توصل فريق أممي عن قيام مسلحيّ تنظيم داعش بتنفيذ جرائم ضد مسيحيّ العراق، إبان سيطرته على منطقة سهل نينوى ومدينة الموصل عام الفين وأربعة عشر، من بينها الاستيلاء على الارضي والعنف الجنسي.
فريق التحقيقات التابع للأمم المتحدة بيّن في تقريرٍ منجزٍ له قدمه إلى مجلس الأمن الدولي، أنه جمع عدة وثائق تثبت تنفيذ مسلحي داعش لجرائم مختلفة ضد المسيحيين في العراق، منها القمع والتهجير القسري، والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم، والعنف الجنسي، والإجبار على تغيير الدين.
وإضاف التقرير الأممي أنه مستمرٌ في تحقيقاته لإثبات الجرائم التي نفذها داعش عام الفين وأربعة عشر في قضاء سنجار ونواحيها، واستخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ضد السكان.
