Tag: مخيم الهول

  • معهد الشرق الاوسط :  داعش في مخيم الهول قنبلة موقوته والسجون والمعتقلات هدف قادم له

    معهد الشرق الاوسط : داعش في مخيم الهول قنبلة موقوته والسجون والمعتقلات هدف قادم له

    سلط معهد واشنطن الضوء على ما رافق اعتقال بقايا تنظيم داعش من بينها مخيم الهول في سوريا بعد أن حاولت خلية تابعة للتنظيم تنفيذ هجوم انتحاري استهدف مخيم الهول للنازحين في شمال شرق سوريا قبل أسبوعين، مؤكدا إن  داعش لايزال يملك طموحات كبيرة للعودة إلى السلطة في جميع أنحاء سوريا والعراق عبر مهاجمة السجون والمعتقلات.

    وقال المعهد في تقرير له أنه يستلزم تحقيق جزء من هدف العودة لداعش حث الأعضاء والجهات التابعة مراراً وتكراراً على مهاجمة السجون والمخيمات في أنحاء المنطقة كافة من أجل تحرير الرجال والنساء والأطفال المرتبطين بالتنظيم إذ يُعتبَر هؤلاء المعتقلين في غاية الأهمية فيما يتعلق بنشر أيديولوجية التنظيم وتحسين نجاحه العملياتي، وتسهيل عودته في المستقبل، واضاف إن  إقامة نحو اكثر من خمسة وخمسين الف  شخص في مخيم الهول، يكمن في صلب المجادلات المتعلقة بسياسة الاحتجاز لأجل غير مسمى التي طُبقت على مرافق مماثلة ضمنياً وقد شددت هذه النقاشات على وجه التحديد على دور النساء والقاصرين المرتبطين بتنظيم داعش، حيث تشكل النساء غالبية السكان البالغين في المخيم، وتقدر الحكومة الأمريكية أن ما يقرب من نصف جميع الأفراد المحتجزين هناك تقل أعمارهم عن اثني عشر عاماً.

  • الإدارة الكردية تسلم العراق نحو 700 شخص من عائلات وعناصر “داعش”

    الإدارة الكردية تسلم العراق نحو 700 شخص من عائلات وعناصر “داعش”

    سلمت الإدارة الذاتية الكردية الحكومة العراقية نحو 700 شخص، غالبيتهم من أفراد عائلات عناصر تنظيم “داعش” ممن كانوا محتجزين داخل مخيم في شمال شرقي سوريا، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول كردي، الجمعة الـ12 من أغسطس (آب).

    وذكر المرصد أن أكثر من “620 شخصاً من أفراد عائلات التنظيم غادروا مخيم الهول”، بموجب تنسيق مشترك بين إدارة المخيم والحكومة العراقية.

    وهذه الدفعة الرابعة التي تغادر المخيم الواقع في أقصى محافظة الحسكة منذ مطلع العام.

    وأوضح مسؤول في الإدارة الذاتية رفض الكشف عن اسمه، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن هؤلاء يشكلون أفراد 150 عائلة، وقد غادروا المخيم الخميس وبينهم نساء وأطفال ورجال، بعضهم مرضى.

    500 عائلة

    وتسلمت الحكومة العراقية كذلك، بحسب المرصد السوري، نحو 50 آخرين من قيادات التنظيم وعناصره، كانوا معتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن.

    وكانت السلطات العراقية أعلنت مطلع يونيو (حزيران) تسلمها 50 عنصراً من التنظيم من القوات الكردية، وقال مصدر عسكري رفيع حينها إن “هناك 3500 معتقل عراقي” في سجون قوات سوريا الديمقراطية.

    وخلال الأشهر الماضية، غادر مئات العراقيين من أفراد عائلات يشتبه بارتباطها بالتنظيم مخيم الهول، وغالباً ما تنقل السلطات العراقية هؤلاء إلى مخيم الجدعة في جنوب مدينة الموصل، قبل أن يعاد بعضهم في وقت لاحق إلى المناطق التي ينحدرون منها.

    ونقلت وكالة الأنباء العراقية الأربعاء عن المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين علي عباس جهانكير، أنه “كان من المقرر نقل 500 عائلة من مخيم الهول هذا العام” على دفعات، وسبق للحكومة أن تسلمت أكثر من 150 عائلة، على أن تنقل العائلات المتبقية مع نهاية العام الحالي.

    وضع “كارثي” في الهول

    ومنذ عام 2014، سيطر تنظيم “داعش” على مناطق واسعة في العراق وسوريا المجاورة قبل أن تتم هزيمته في عام 2017 و2019 تباعاً.

    ويشهد مخيم الهول الذي يؤوي نحو 56 ألف شخص، قسم كبير منهم عراقيون، حوادث أمنية بين الحين والآخر، تتضمن عمليات فرار أو هجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين أو جرائم قتل تطال القاطنين فيه.

    وأحصى المرصد منذ مطلع العام مقتل 30 شخصاً على أيدي خلايا التنظيم داخل المخيم، ثمانية منهم عراقيون، وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات دولية من وضع “كارثي” في المخيم.

    وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعاً دامياً تسبب في مقتل حوالى نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

  • “جيل جديد” من داعش.. عراقيون يحذرون من “خطر” مخيم الهول

    “جيل جديد” من داعش.. عراقيون يحذرون من “خطر” مخيم الهول

    حذر خبراء عراقيون من خطورة تفاقم الوضع في مخيم الهول السوري الذي يضم عوائل تنظيم داعش، الكثير منهم من العراقيين، مؤكدين أن “إهمال الوضع في المخيم قد يكون له نتائج كارثية على أمن العراق الآن وفي المستقبل”.

    وقال مصدر من شرطة الحدود العراقية لموقع “الحرة” إن دخول عوائل المخيم “لم ينقطع” طوال الأشهر الماضية وإن “خفت وتيرته” مؤخرا.

    وبحسب المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه فإن “نحو 400 عائلة دخلت العراق من منفذ غير رسمي تسيطر عليه الميليشيات في منطقة السكك في قضاء القائم”.

    وتقيم تلك العوائل في منطقة محمية داخل القائم “لكن بعضها انتقل إلى الموصل وإقليم كردستان وتركيا”، بعد أن دفعوا مبالغ إضافية مقابل تهريبهم وأيضا نقلهم وحمايتهم”.

    ويوم أمس حذر النائب في لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية عبد الخالق العزاوي من أن “ولادة جيل جديد لتنظيم داعش الإرهابي أمر غير مستبعد”، بحسب تصريحات نقلتها عنها وكالة بغداد اليوم المحلية.

    وقال العزاوي إن “العالم حتى الآن غير مدرك خطورة ما يحدث في مخيم الهول السوري في ظل وجود آلاف القادة والإرهابيين من تنظيم داعش الذين يسكنون مع عوائلهم فيه”.

    وبين أنه “وفق المعلومات فإن آلاف الأطفال دون سن 12 سنة يتواجدون في المخيم أيضا، وهنا تكمن الخطورة”.

    وحذر العزاوي من أن “هؤلاء الأطفال بحكم البيئة سيتحولون إلى متطرفين وأدوات بيد قادة الإرهاب، مما يجعل ولادة جيل ثاني لداعش أمر غير مستبعد”.

    وحتى الآن لا توجد خطط حكومية واضحة للتعامعل مع آلاف العراقيين المتعرضين لخطر أفكار إرهابية، والأطفال القابعين بلا تعليم مستقر أو تثقيف ضد التطرف، على حدودها الغربية.

    ويقول المحلل السياسي العراقي، أحمد السهيل، إنه “كما في بقية القضايا ذات الأهمية تحاول القوى السياسية ترحيل تلك القضية وعدم إيجاد حلول جذرية لها، حيث أن الممارسات التي أنتجت التطرف وساهمت في وجود داعش ما تزال قائمة بعد انتهاء سيطرة التنظيم على المدن السنية، الأمر الذي يعني أن القوى السياسية غير جادة في إيجاد حلول لقضية التطرف في البلاد”.

    وتحدث السهيل عن تقارير تشير إلى أن مخيم الهول “بات بؤرة خطيرة قد تفجر أزمة كبيرة في أي لحظة، ويفترض ايجاد معالجات لها، خصوصاً مع الحديث المتكرر عن تزايد في نشاط التنظيم خلال الفترة الأخيرة”، وطالب “الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها في تأهيل عوائل هؤلاء الدواعش وعدم تركهم ليكونوا مشاريع محتملة لإرهابيين”.

    وحاول موقع “الحرة” الاتصال بلجنة الأمن والدفاع النيابية، أو المسؤولين الأمنيين في الحكومة العراقية، ولكن بدون جدوى.

    وهناك مئات العوائل في الهول تعود في الأصل إلى محافظة نينوى العراقية التي كان يحتلها داعش، سواء من مركز مدينة الموصل أو من أطرافها.

    ودعا مجلس الأمن الدولي، والمنظمات الدولية، إلى العمل لـ”وقف الجرائم والانتهاكات المرتكبة.. من قبل تنظيم داعش، وإنشاء محاكم مختصة لمحاكمتهم”.

    وخلال أبريل الماضي، أعلنت القوات الكردية اعتقال 125 عنصرا من تنظيم داعش داخل المخيم، وذلك بعد ارتفاع وتيرة عمليات القتل.

    ويقول الصحفي والمحلل السياسي العراقي، باسم حمزة، إن “إعادة العوائل تمثل خطوة غير مدروسة كون إدارة محافظة نينوى والقوات الأمنية هناك غير مستعدة للتعامل مع هذا الملف الخطير”.

    ويعتقد باسم  أن هذه الأسر إذا م نقلها من مخيم الهول “ستكون قنابل موقوتة لكون أغلبها تعود إلى قيادات في التنظيم، ومؤمنة بأفكاره ومعتقداته، فضلا عن إمكانية تحولها إلى حاضنة جديدة للتنظيم لانطلاقه نحو مناطق المحافظة خصوصا مع الفساد الإداري والمستشري لهيكل الدولة العراقية المشرف على العملية”.

    وفي تقرير وصل للأمم المتحدة فقد تم رصد “حالات تحول نحو التطرف وتدريب وجمع تمويلات وحث على ارتكاب عمليات خارجية”، وأن “بعض المحتجزين يرون أن الهول هو آخر آثار الخلافة”، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.