Tag: محادثات فيينا

  • محادثات فيينا.. واشنطن تحذر وإيران “لن تتفاوض للأبد”

    محادثات فيينا.. واشنطن تحذر وإيران “لن تتفاوض للأبد”

    قالت الخارجية الإيرانية، السبت، إنها تعتقد أن العودة إلى الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 مع القوى العالمية الكبرى “ممكنة”، لكنها حذرت من أنها “لن تتفاوض للأبد”، وذلك في أعقاب تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، التي أشار فيها إلى إمكانية انسحاب بلاده من محادثات فيينا، إذا ما استمرت طهران في تخصيب اليورانيوم.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في تغريدة على تويتر، “من منطلق الالتزام الثابت بإنقاذ اتفاق حاولت الولايات المتحدة نسفه، كانت إيران الطرف الأكثر نشاطاً في فيينا، حيث اقترحت معظم المسودات”، في إشارة إلى المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي.

    وتجري إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة لإحياء الاتفاق المبرم في عام 2015 بين طهران والقوى الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا)، والذي فرض قيوداً على أنشطة طهران النووية مقابل رفع العقوبات الدولية.

    وأعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، انسحاب بلاده من الاتفاق في عام 2018، لكن الرئيس الحالي جو بايدن يسعى إلى العودة إليه, وقال مسؤولون من جميع الأطراف إن هناك قضايا رئيسية يجب حلها قبل العودة إلى الاتفاق.

    “لن نتفاوض للأبد”

    وجاء في تغريدة خطيب زاده على تويتر “ما زلنا نعتقد أن من الممكن التوصل إلى اتفاق إذا قررت الولايات المتحدة التخلي عن إرث ترمب الفاشل. إيران لن تتفاوض إلى الأبد”.

    وطالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، برد فوري من إيران بشأن تمديد اتفاق مراقبة الأنشطة النووية الذي انتهى سريانه في 24 يونيو، لكن مندوب إيران قال إن بلاده غير ملزمة بالرد.

    وبدأت محادثات فيينا في أبريل الماضي، وبعد 6 جولات من التفاوض، قال الجانبان إنهما أحرزا تقدماً، ولكن لا تزال هناك قضايا رئيسية يتعين حلها.

    ومن المتوقع أن يستمر توقف المفاوضات حتى أوائل يوليو لكن الإخفاق في تمديد اتفاق المراقبة قد يضع المحادثات في مهب الريح.

  • خلافات بشأن “قضايا رئيسية” في محادثات فيينا.. وواشنطن: هناك مسافة كبيرة

    خلافات بشأن “قضايا رئيسية” في محادثات فيينا.. وواشنطن: هناك مسافة كبيرة

    أكد مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الأحد، أنه لا تزال هناك “مسافة كبيرة” لا بد أن تقطعها الأطراف في ما يتعلق بقضايا رئيسية في محادثات فيينا النووية، فيما توقع الاتحاد الأوروبي عودة الوفود من بلادها بعد التشاور بـ”فكرة أوضح عن كيفية إبرام اتفاق”.

    وأوضح سوليفان في مقابلة مع قناة “إيه بي سي” الأميركية، أنه “لا تزال هناك مسافة كبيرة لا بد أن نقطعها في ما يتعلق ببعض القضايا الرئيسية، بما يشمل العقوبات والالتزامات النووية التي يتعين على إيران تنفيذها”، مشيراً إلى أنه “يجري التفاوض حالياً بشأن أي عقوبات سترفع عن طهران”.

    وتعليقاً على تأثير نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران والتي أسفرت عن فوز المحافظ إبراهيم رئيسي، على مسار المحادثات، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، إن “الكلمة الفصل بشأن الاتفاق حول الملف النووي الإيراني تعود للمرشد علي خامنئي وليس للرئيس”.

    وأضاف جيك سوليفان، “لا يهم من هو الرئيس، بقدر ما إذا كان نظامهم على استعداد لتقديم التزامات بالحد من برنامجهم النووي”.

  • موسكو: جولة سادسة لمحادثات فيينا خلال الأيام القليلة المقبلة

    موسكو: جولة سادسة لمحادثات فيينا خلال الأيام القليلة المقبلة

    قال سفير روسيا لدى منظمة الطاقة الذرية بفيينا ميخائيل أوليانوف، الجمعة، إن الاجتماع المقبل للجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة “الاتفاق النووي بين القوى الدولية وإيران”، سيعقد خلال الأيام القليلة المقبلة.

    وأضاف أوليانوف في تغريدة على حسابه بتويتر، أن الاجتماع سيمثل بداية الجولة السادسة من محادثات فيينا بشأن العودة للاتفاق النووي بين القوى الدولية وإيران.

    وتابع: “هل ستكون الجولة النهائية؟ لا أحد يعرف ولكن كل المفاوضين يأملون ذلك”.

  • الخارجية الأميركية تتوقع جولات أخرى من محادثات فيينا: لسنا متفائلين أو متشائمين

    الخارجية الأميركية تتوقع جولات أخرى من محادثات فيينا: لسنا متفائلين أو متشائمين

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس أن بلاده تتوقع أن تكون هناك “جولات أخرى” من المفاوضات الساعية لإحياء الاتفاق النووي في فيينا.

    وقال برايس إن كبير المفاوضين الأميركيين والمبعوث الأميركي إلى إيران روب مالي، في طريق عودته إلى واشنطن عقب انتهاء جولة المفاوضات الخامسة في فيينا.

    وأضاف: “نتوقع أن تكون هناك جولة سادسة، وجولات أخرى بعد ذلك”، مشيراً إلى أن بلاده “ليست متفائلة ولا متشائمة بشأن محادثات فيينا”.

    وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، أن “هناك إجماعاً عارماً على أنه لا يجب وقف برنامج إيران النووي فحسب، بل يجب التراجع عنه”، مشيراً إلى أن “اقتراب إيران من امتلاك القدرة على صنع أسلحة نووية سيجعل كل تحد آخر نواجهه مع إيران أكثر صعوبة”.

  • واشنطن عن محادثات فيينا: لا مؤشرات على استعداد إيران للامتثال للاتفاق النووي

    واشنطن عن محادثات فيينا: لا مؤشرات على استعداد إيران للامتثال للاتفاق النووي

    قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأحد، إن بلاده لم تر بعد مؤشرات ملموسة حول استعداد إيران “للقيام بما هو ضروري” من أجل الامتثال للاتفاق النووي، والسماح بالتالي برفع بعض العقوبات الأميركية.

    وأضاف في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” التلفزيونية الأميركية، أثناء تعليقه على المفاوضات غير المباشرة في فيينا “السؤال الذي ليس لدينا إجابة عليه بعد هو ما إذا كانت إيران، في نهاية المطاف، مستعدة للقيام بما هو ضروري للامتثال مجدداً للاتفاق”.

    وأشار بلينكن إلى إجراء 5 جولات من المحادثات حتى الآن، بشكل غير مباشر في فيينا، لافتاً إلى أن الفريق الأميركي سيعود إلى فيينا خلال الأيام المقبلة لمواصلة المحادثات.

    وقال بلينكن “أعتقد أننا أحرزنا بعض التقدم في توضيح ما الذي يحتاج كل طرف إلى فعله من أجل العودة إلى الامتثال الكامل (بالاتفاق)”، مضيفاً أنَّ “السؤال البارز هنا، والذي لا نملك إجابة له حتى الآن، هو ما إذا كانت إيران في نهاية الأمر، مستعدة للقيام بما هو ضروري من أجل العودة إلى الامتثال بالاتفاق. هذا ما نسعى إلى التحقق منه”.

    وأكد بلينكن أن الإدارة الأميركية “مستعدة تماماً للعودة إلى الاتفاق الأصلي كما كان. هذا هو هدفنا المبدئي. ومجدداً لا ندري ما إذا كان الإيرانيون مستعدين لهذا”.

    وأشار بلينكن إلى أنه إذا نجح الجانبان في العودة إلى الاتفاق “فعندها يمكننا استخدام (العودة) أساساً للنظر في الأمور التي يمكن أن تطيل أمَدَ الاتفاق، وتجعله أقوى، وأيضاً للانخراط في القضايا الأخرى، سواءً أكان ذلك دعم إيران للإرهاب، أو أسلحتها للدمار الشامل، أو دعمها لزعزعة الاستقرار عبر وكلائها في الشرق الأوسط”.

    وشدَّد وزير الخارجية الأميركي، على أن “جميع هذه القضايا في حاجة إلى التعامل معها، لكننا كنا واضحين من جانبنا، بأن الخطوة الأولى هي العودة إلى الامتثال المتبادل بالاتفاق. هذا ما نعمل عليه، وهذا الذي لا نعلم حتى الآن ما إذا كانت إيران مستعدة لتقبُّله”.

    ويتعثر تطبيق الاتفاق الموقع العام 2015 منعاً لحيازة طهران أسلحة نووية، منذ انسحاب واشنطن بشكل أحادي منه في عام 2018، في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب.

    غير أنّ إدارة الرئيس الديمقراطي، جو بايدن ترغب في العودة إليه وتشارك في مفاوضات غير مباشرة مع إيران في فيينا. ومن المقرر أن تستأنف المحادثات في مستهل الأسبوع المقبل في العاصمة النمساوية.

    حملة ترمب
    وفي مقابلة أخرى مع محطة “إيه بي سي نيوز” الأميركية، قال بلينكن “نحن نعرف العقوبات التي يجب رفعها إذا لم تكن متوافقة مع الاتفاق النووي”.

    وأضاف أنّ “إيران، على ما أعتقد، تعرف ما يتعين عليها القيام به للعودة إلى الامتثال للاتفاق بخصوص الجوانب النووية، ولم يتبين لنا ما إذا كانت إيران مستعدة لاتخاذ قرار. هذا هو الرهان، ولا جواب لدينا إلى الآن”.

    وأكد بلينكن أن حملة إدارة ترمب القائمة على ممارسة “أقصى درجات الضغط” على طهران “لم تفض إلى النتيجة التي نسعى إليها جميعا”.

    وبينما أشار البعض إلى أن دعم طهران لمجموعات متطرفة وتطويرها للأسلحة، دليلان على أنه لا يمكن الوثوق بأنها ستمتثل للاتفاق النووي، نوّه بلينكن إلى أنه في المقابل “ستتصرف إيران حال امتلاكها سلاحاً نووياً أو القدرة على تطويره قريباً بطريقة وكأنها تحظى بحصانة في هذا الصدد”.

  • تقرير: إيران تستعد للعودة إلى سوق النفط اعتماداً على محادثات فيينا

    تقرير: إيران تستعد للعودة إلى سوق النفط اعتماداً على محادثات فيينا

    قال مسؤولون لوكالة “بلومبرغ”، السبت، إن إيران تستعد لزيادة مبيعاتها النفطية تدريجياً، خصوصاً مع وجود “بوادر إيجابية” على تقدم محادثات فيينا حول الاتفاق النووي مع إيران، في وقت يشير فيه دبلوماسيون إلى أن هناك الكثير من العقبات قبل الوصول إلى حل نهائي.

    وأوضح المسؤولون أن شركة “النفط الإيرانية الوطنية” الحكومية، تعمل على تجهيز حقول النفط وعلاقات العملاء، حتى تتمكن من زيادة الصادرات، بمجرد التوصل إلى اتفاق، إذ إن إيران يمكن أن تعود في أكثر التقديرات تفاؤلاً إلى مستويات الإنتاج قبل العقوبات، والتي كانت تقارب 4 ملايين برميل يومياً في أقل من 3 أشهر.

    عقبات
    وأشار محمد علي خطيبي، المسؤول السابق في شركة “النفط الإيرانية الوطنية”، إلى وجود “العديد من العقبات التي يجب التغلب عليها، ومن بينها تفكيك سلسلة الحواجز الأميركية على قطاعات التجارة والشحن والتأمين، التي تشارك فيها الكيانات الإيرانية”.

    وأضاف: “إذا نجحوا، فيمكنهم إعادة تنشيط الاتفاق النووي الدولي الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أحادياً في عام 2018، وسيتطلب ذلك من إيران قبول القيود المفروضة على أنشطتها النووية مرة أخرى، مقابل رفع مجموعة من العقوبات الصارمة التي فرضها ترمب”.

    وتابع: “حتى وإن تم رفع العقوبات، فإن إيران ستواجه مشاكل أخرى؛ لأن شركات تكرير النفط، وقّعت على الأرجح عقوداً سنوية في بداية العام، ما يترك مجالاً ضئيلاً لطهران للتوصل إلى اتفاقات إمداد طويلة الأجل، خصوصاً في الوقت الحالي”.

    وأضاف: “أكبر مخاوفنا هي القيود المفروضة على عملائنا، وخوفهم من شراء النفط من إيران، ومع اقترابنا من نهاية العام، سنشهد إبرام المزيد من العقود الآجلة”.

    ووفقاً لـ”بلومبرغ”، استفادت طهران بالفعل من المناخ الأقل عدائية بانتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة، إذ ارتفع الإنتاج بنسبة 20% تقريباً هذا العام إلى 2.4 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى في عامين.

    ووفقاً لمسؤولين في شركة “النفط الإيرانية الوطنية”، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، فإن مهندسي الشركة قاموا بتدوير إنتاج النفط الخام بين الحقول المختلفة، للحفاظ على ضغط الخزان الكافي، إذ يُعد هذا الإجراء حاسم للحفاظ على مستويات الإنتاج.

    توقعات
    وقالت سارة فاخشوري، رئيسة شركة “إس في بي إينيرجي إنترناشونال” للاستشارات في واشنطن، إن “عمليات ضخ الغاز في حقول النفط القديمة في جنوب إيران، تلعب دوراً مماثلاً”، مشيرة إلى أنه “حتى إذا لم تُرفع العقوبات، اعتماداً على قدرتهم على بيع النفط في السوق الرمادية، فإنهم سيرفعون إنتاجهم أكثر”.

    في حين أشارت إيمان ناصري، العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط في شركة FGE الاستشارية، إلى أنه “إذا كان هناك اتفاق مع الولايات المتحدة، يمكن لإيران زيادة الإنتاج إلى ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً، في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر”.

    وتوقع البعض الآخر وتيرة أبطأ، إذ قال رضا باديدار، رئيس لجنة الطاقة في “غرفة تجارة طهران”، لـ”بلومبرغ”، إن “الأمر سيستغرق من 12 إلى 15 شهراً، بعد رفع العقوبات لزيادة الإنتاج إلى 3.8 مليون برميل يومياً”، لافتاً إلى أن “إزالة وصيانة مضخات الآبار المسدودة، يمكن أن يستغرق شهراً واحداً لكل بئر”.

    مخزونات الصين
    ولفتت ناصري إلى أنه “حتى قبل زيادة الإنتاج، يمكن لإيران أن تحقق زيادة في مبيعات النفط”، مشيرة إلى أن البلاد “خزنت نحو 60 مليون برميل من النفط الخام، وهناك نحو 11 مليون برميل من هذا الخام، بالإضافة إلى 10 ملايين برميل أخرى من النفط الخفيف يسمى المكثفات، موجودة في تخزين جمركي بالصين، حيث يكون جاهزاً لبيعه للمستخدمين النهائيين”.

    ويقول مسؤولو الشركة إنهم “حافظوا على اتصالات مع العملاء، الذين هم على استعداد لاستئناف عمليات الشراء بعقود منتظمة”.

    وتشكل إعادة التشغيل الإيراني تعقيدات على منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” وحلفائها، إذ يعمل التحالف المكون من 23 دولة على استعادة معدلات إنتاج نفط العام الماضي، عندما أثّرت أزمة فيروس كورونا على الطلب، تدريجياً”.

    وكان وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان ألمح سابقاً إلى أن مجموعة المنتجين “ستفسح المجال لإيران لزيادة الإنتاج، كما فعلت في الماضي”.

    محادثات صعبة
    وفي السياق، قد يستغرق الاتفاق بين واشنطن وطهران مزيداً من الوقت، مع استمرار المساومة لتأمين أفضل الشروط، في حين قد تتأثر المحادثات بالانتخابات الإيرانية المقررة الشهر المقبل، والتي يتنحى بعدها الرئيس حسن روحاني. وبينما أيد المرشد الأعلى علي خامنئي المفاوضات حتى الآن، قد يتخذ خليفة روحاني موقفاً “أكثر تشدداً ضد الولايات المتحدة”.

    ولفت باديدار إلى أن عقوبات ترمب “خنقت علاقات إيران مع العملاء التقليديين، بما في ذلك الهند والصين وكوريا الجنوبية واليابان وتركيا، إلى حد أكبر من الجولات السابقة من القيود التجارية”.

    في حين قال مايك مولر، رئيس تجارة النفط في آسيا لمجموعة “فيتول”، أكبر متداول مستقل في العالم: “هناك مساحة لعودة النفط من إيران”.

  • الاتحاد الأوروبي عن محادثات فيينا: الوقت ليس لصالحنا

    الاتحاد الأوروبي عن محادثات فيينا: الوقت ليس لصالحنا

    أكد ممثل الاتحاد الأوروبي في مفاوضات فيينا، إنريك مورا، السبت، إنه “لا توجد مواعيد نهائية” بشأن الإعلان النهائي عن نتائج اجتماعات فيينا، في محاولة لإيجاد حل وإحياء الاتفاق النووي” الموقع عام 2015.

    وقال مورا في تغريدة على تويتر، “بدأنا الجولة الرابعة من محادثات فيينا لإعادة الحياة إلى الاتفاق النووي، لا توجد مواعيد نهائية”.

    وأكد الحاجة إلى الإسراع للاتفاق، قائلاً إن “الوقت ليس في صالحنا”، لكنه أبدى تفاؤلاً بشأن سعي الوفود إلى الوصول إلى اتفاق، بما في ذلك إيران والولايات المتحدة.

    من جهته، قال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي، إن الولايات المتحدة “مستعدة لرفع جزء كبير من العقوبات” المفروضة على بلاده، مشيراً إلى أن “جميع الأطراف جادة في محاولاتها لإيجاد حل وإحياء الاتفاق النووي” الموقع عام 2015.

    وأوضح عراقجي، في تصريحات نقلتها قناة “برس تي في” الإيرانية”، السبت، أن “المعلومات التي وصلتنا من الجانب الأميركي، أنهم جادون بشأن العودة للاتفاق النووي”، لافتاً إلى أنهم “أعلنوا استعدادهم لرفع جزء كبير من عقوباتهم. لكن هذا ليس كافياً من وجهة نظرنا، ومن ثم فإن المباحثات ستستمر حتى تلبى كل مطالبنا”.

    وأضاف كبير المفاوضين الإيرانيين أن “إحدى نقاط الخلاف الرئيسة، تمثلت في قائمة العقوبات التي يتعين على الولايات المتحدة رفعها”.

    وأشار عراقجي إلى أنه “لا تزال هناك خلافات كبيرة تحتاج إلى التفاوض”، موضحاً أن إيران “لن تعود إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي، إلا بعد أن ترفع واشنطن جميع العقوبات المفروضة، أو التي أعيد فرضها أو تسميتها بعد انسحاب واشنطن منه”، وأنها “لن تفعل ذلك إلا بعد أن تتحقق من رفعها بشكل فعال”.

  • واشنطن تصف محادثات فيينا بالبناءة وتشترط “الثقة” لرفع العقوبات عن إيران

    واشنطن تصف محادثات فيينا بالبناءة وتشترط “الثقة” لرفع العقوبات عن إيران

    قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الأحد، إن محادثات فيينا التي أُجريت مع إيران كانت “بناءة”، مشيراً إلى أن “هناك جهد حقيقي للعودة إلى الامتثال المتبادل للاتفاق النووي”، الموقع في عام 2015.

    وأضاف سوليفان، خلال لقاء تلفزيوني مع شبكة “فوكس نيوز”، أن واشنطن لن ترفع العقوبات عن إيران، ما لم يكن لديها الثقة بأن طهران ستمتثل لجميع التزاماتها، بموجب الاتفاق النووي.

    وفي حين أنه رفض الخوض في تفاصيل ما ستطالب به الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات، إلا أنه قال إن “الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات، ما لم يكن لدينا وضوح وثقة بأن إيران ستعود تماماً إلى الالتزام بموجب الاتفاق”.

    وتابع: “ستضع إيران غطاء على برنامجها النووى، وستخفض مستوى ونطاق تخصيب اليورانيوم، وحتى نثق في كل هذه الأمور، فإننا لن تقدم أي تنازلات على الإطلاق”.

    وكانت إيران قالت في وقت سابق، إنه ” من أجل وقف هذه الدوامة الخطرة، يجب على الولايات المتحدة رفع العقوبات التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترمب”، والذي انسحب أحادياً من الاتفاق في عام 2018.

    وسمحت “خطة العمل المشتركة الشاملة” بتخفيف الإجراءات العقابية ضد إيران، مقابل خفض كبير في نشاطاتها النووية، بإشراف الأمم المتحدة، لضمان امتناعها عن السعي لامتلاك قنبلة ذرية.

    وهذه المسألة واحدة من القضايا التي يعمل الخبراء عليها في فيينا، برعاية الاتحاد الأوروبي، وبمشاركة غير مباشرة من وفد أميركي موجود في فندق آخر.

    وأستأنف في العاصمة النمساوية فيينا، الخميس الماضي، محادثات الملف النووي الإيراني، التي توقفت الأسبوع الماضي في أجواء إيجابية، لكن الهجوم الذي تعرضت له منشأة نطنز وقرار طهران تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60% تسببا في إرباك قبل المحادثات الجديدة.

    “إيران تتحدث وقوى العالم تستمع”
    ووصفت وكالة بلومبرغ المحادثات الحالية في فيينا، بالقول إن “إيران تتحدث وقوى العالم تستمع”، مشيرة إلى أنه بعد أسبوع من التوترات المتصاعدة، أبدت كل من إيران والولايات المتحدة تفاهماً لحلّ المواجهة المستمرة منذ سنوات، إذ قالت إيران إن “هناك تفاهم جديد يتشكل في محادثات فيينا”.

    من جانبه، قال عباس عراقجي، كبير المفاوضين الإيرانيين، إنه “على رغم وجود خلافات كبيرة”، إلا أن بلاده “تعمل على وضع مشروع نص لإحياء الاتفاق النووي”.

    وتعكرت المفاوضات الأسبوع الماضي، بعدما دفع هجوم منشأة “نطنز”، إيران إلى البدء في تخصيب اليورانيوم بمستويات أقرب إلى درجة تصنيع قنبلة، في وقت اتهمت فيه طهران إسرائيل بتسببها في الحادث.

  • مندوب روسيا يعلن اجتماعاً جديداً بمحادثات فيينا: المفاوضات تتقدم ببطء

    مندوب روسيا يعلن اجتماعاً جديداً بمحادثات فيينا: المفاوضات تتقدم ببطء

    قال المبعوث الروسي لدى الأمم المتحدة ميخائيل أوليانوف، السبت، إن المفاوضات بشأن إعادة إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، التي تقام في العاصمة النمساوية فيينا، “تتقدم ببطء ولكن بثبات”.

    وأوضح أوليانوف في تغريدة على توتير، “هناك تقدم في المفاوضات بشأن استعادة الاتفاق النووي، التقدم بطيء، لكنه مستقر”، لافتاً إلى أن “المفاوضات تتعمق بشكل تدريجي، سيكون هناك اجتماع رسمي اليوم (السبت) للجنة المشتركة في الاتفاق النووي”.

    وكان أوليانوف أكد، الخميس، انتهاء اجتماع اللجنة المشتركة لمحادثات الاتفاق النووي الإيراني، لافتاً إلى أنه سيتبعه عدد من الاجتماعات غير الرسمية، وفق صيغ مختلفة بما في ذلك مستوى الخبراء.

    وقال المسؤول الروسي إن “الانطباع العام إيجابي، وأنه إذا دعت الحاجة ستنعقد اللجنة مجدداً”.

    وفي تغريدة أخرى، قال أوليانوف: “إعادة إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الموقع في 2015) هي الحل الوحيد القابل للتطبيق، لإعادة البرنامج النووي الإيراني” إلى مساره الصحيح.

  • إيران: انتهاء الجولة الأولى من محادثات فيينا ورفع العقوبات ضرورة لإحياء الاتفاق

    إيران: انتهاء الجولة الأولى من محادثات فيينا ورفع العقوبات ضرورة لإحياء الاتفاق

    أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن انتهاء الجولة الأولى من محادثات فيينا حول العودة للاتفاق حول برنامج إيران النووي، مشددة على ضرورة رفع الولايات المتحدة عقوباتها لإحياء الصفقة.

    وأفادت الخارجية الإيرانية بانتهاء الجولة الأولى من محادثات لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق النووي في فيينا، والتي انطلقت اليوم الثلاثاء وتجري بين إيران ومجموعة “4+1″، التي تضم روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، مشيرة إلى أن الاجتماعات ستستمر على مستوى الخبراء.
    وأوضحت الوزارة أنه تم الاتفاق على عقد اجتماعين متوازيين على مستوى الخبراء بين إيران والدول “4+1” لبحث “القضايا الفنية” في مجالي رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران والخطوات النووية التي قد تتخذها الأخيرة لإحياء الاتفاق.
    وبينت الخارجية الإيرانية أنه سيتم نقل نتيجة الاجتماعات الفنية إلى اللجنة المشتركة للاتفاق النووي.
    وأشارت إلى أن نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي يقود وفد بلاده في محادثات فيينا، أكد خلال الاجتماع على أن رفع العقوبات الأمريكية يمثل “الخطوة الأكثر ضرورة” لتفعيل الاتفاق النووي.
    وشدد عراقجي خلال الاجتماع على “استعداد إيران لوقف خفض الالتزامات النووية وتنفيذ الاتفاق النووي بالكامل، بمجرد رفع العقوبات والتحقق من ذلك”.
    وتستضيف فيينا، اعتبارا من الثلاثاء، محادثات بين إيران ومجموعة “4+1” ضمن اللجنة المشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، في إطار الجهود الدولية لإحياء هذه الصفقة وإعادة واشنطن وطهران إلى الالتزام بها.
    وأكدت الولايات المتحدة أنها ستشارك كذلك في المحادثات، لكن إيران شددت مرارا على أنها لن تخوض أي حوار مباشر أو غير مباشر مع الطرف الأمريكي خلال هذه الاجتماعات.
    بينما أكد مسؤول أوروبي لوكالة “رويترز” أن الولايات المتحدة وإيران والدول الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي تسعى إلى إحياء الصفقة في غضون شهرين، مبينا أن وفدي الطرفين سيشاركان في الاجتماع لكنهما لن يحضران في غرفة واحدة.
    وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات موجعة على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة.
    وأعربت إدارة الرئيس الأمريكي الحالي، الديمقراطي جو بايدن، مرارا استعدادها للعودة إلى الاتفاق، لكن الطرفين على خلاف بشأن من يتعين عليه اتخاذ الخطوة الأولى، حيث تصر الجمهورية الإسلامية على ضرورة رفع الولايات المتحدة عقوباتها دفعة واحدة، بينما تقول الأخيرة إنها جاهزة لإلغاء إجراءاتها بشكل تدريجي مقابل بدء الجانب الإيراني التراجع عن سياسة خفض الالتزامات.