Tag: مجموعة السبع

  • جونسون: خصصنا 11.6 مليار دولار لتمويل الخطة المناخية

    قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأحد، في ختام قمة دول مجموعة السبع: “لقد أعلنّا بوضوح أنه يتعين علينا أن نبدأ تطبيق تدابير التصدي للتغير المناخي، ومساعدة الدول النامية في الوقت ذاته”.

    وتعهّد قادة المجموعة بتسريع التصدي للتغير المناخي، محددين لأنفسهم هدفاً بخفض انبعاثات الدول من ثاني أكسيد الكربون بمقدار النصف بحلول عام 2030 وزيادة المساعدات المالية للدول الأكثر فقراً.

    وأضاف جونسون في ختام القمة التي استضافتها بلاده: “خصصنا 11،6 مليار دولار لتمويل الخطة المناخية، وفق تعهداتنا، وعلينا جمع تمويل الخطة التي تبلغ قيمتها 100مليار دولار”. 

    وتابع: “على الدول النامية أن تشعر بالمسؤولية تجاه المناخ وإحداث التغيير، والالتزام بخفض الانبعاثات، من خلال تطبيق تكنولوجيات جديدة”.

  • ماكرون: سنرسل 60 مليون جرعة لقاح إلى الدول النامية

    ماكرون: سنرسل 60 مليون جرعة لقاح إلى الدول النامية

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، في ختام قمة دول مجموعة السبع المنعقدة في بريطانيا، إن “مجموعة السبع” ليست “نادياً معادياً للصين”، مضيفاً: “لدينا خلافات مع الصين بشأن العمل القسري على سبيل المثال”.

    وتابع: “الصين منافس اقتصادي يجب أن يحترم قواعد التجارة الدولية”، مشدداً على أنه “لا يمكننا خلق خلافات عندما نواجه مثل هذه القضايا الخطيرة”.

    من جهة أخرى، قال ماكرون إن بلاده سترسل 60 مليون جرعة من لقاح فيروس كورونا المستجد إلى الدول النامية بحلول نهاية العام.

    وأضاف: “سرّعنا العمل مع منظمتَي الصحة العالمية، والتجارة العالمية بشأن إنتاج اللقاحات”، موضحاً أنه سيتم مشاركة المزيد من الجرعات مع الدول النامية وبمعدل أسرع.

    وبشأن اتفاق “بريكست”، قال ماكرون: “نريد احترام معاهدة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكن التناقضات من الجانب البريطاني يجب ألا يُلام عليها الاتحاد الأوروبي”.

  • بايدن: الولايات المتحدة عادت إلى الساحة بحضور كامل

    بايدن: الولايات المتحدة عادت إلى الساحة بحضور كامل

    أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، الأحد، أن حضور بلاده “عاد” في الدبلوماسية الدولية عبر قمة مجموعة السبع التي عكست “تعاوناً وإنتاجية استثنائيين”، حاشداً في الوقت ذاته حلفاء بلاده ضد روسيا والصين.

    وقال للصحافيين بعد انتهاء القمة المنعقدة في بريطانيا:”عادت أميركا إلى الساحة بحضور كامل” في الشؤون الدولية، مشيراً إلى أن الدفاع المتبادل عن حلف شمال الأطلسي “واجب مقدّس”، وأن القوى الديمقراطية تخوض “منافسة مع تلك الاستبدادية”. 

    وأضاف: “الجميع حول الطاولة يدركون ويتفهمون الخطورة والتحديات التي نواجهها، والمسؤولية التي تقع على عاتق ديمقراطياتنا التي نفخر بها لتعزيزها وتقديمها لبقية العالم”.

    وفي ما يخص فيروس كورونا، قال بايدن إنه لم يصل بعد إلى نتيحة بشأن منشأ الفيروس، مشدداً على ضرورة الوصول إلى المعامل الصينية لضمان عدم وجود نوع آخر من الوباء. 

    ولفت إلى أن القضاء على الوباء عالمياً قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً من نهاية العام المقبل.

    وفي ما يخص العلاقة مع روسيا، قال بايدن إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين كان محقاً في قوله إن العلاقات بين بلديهما تدهورت. وأضاف للصحافيين في ختام قمة دول مجموعة السبع في بريطانيا: “اسمحوا لي أن أوضح أنه على حق، لقد تدهورت. ويعتمد الأمر على كيفية تصرفه بما يتماشى مع المعايير الدولية، وهو ما لم يفعله في كثير من الحالات”، مبيناً أنه ينبغي للبلدين العمل معاً بشأن ليبيا. 

  • مجموعة السبع تتوافق على مواجهة الصين.. وبكين: مجموعة صغيرة لن تقرر مصير العالم

    مجموعة السبع تتوافق على مواجهة الصين.. وبكين: مجموعة صغيرة لن تقرر مصير العالم

    حذرت الصين، الأحد، زعماء مجموعة السبع، من أن “الأيام التي كانت تقرر فيها مجموعة صغيرة من الدول مصير العالم، قد ولت منذ فترة طويلة”، مهاجمة دول المجموعة التي سعت لاتخاذ موقف موحد للتصدي للصين.
                  
    وقال متحدث باسم السفارة الصينية في لندن: “لقد ولت الأيام التي كانت تملي فيها مجموعة صغيرة من الدول القرارات العالمية”.
                  
    وأضاف: “نعتقد دائماً أن الدول، كبيرة كانت أم صغيرة، قوية أم ضعيفة، فقيرة أم غنية، متساوية، وأنه يجب معالجة الشؤون العالمية من خلال التشاور بين كل الدول”.

    هذا وأعلن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، السبت، أن قادة مجموعة السبع توصلوا إلى توافق بشأن الحاجة لاتباع نهج مشترك إزاء بيع الصين للصادرات بأسعار منخفضة بشكل غير منصف، وانتهاكات حقوق الإنسان.

    وقال المسؤول، الذي تحدث لوكالة رويترز، شرط عدم الكشف عن هويته، إن قادة المجموعة اتفقوا أيضاً على الحاجة إلى التنسيق بشأن قدرة سلاسل التوريد على الصمود، لضمان دعم الديمقراطيات لبعضها البعض.

    وأضاف: “يمكنني القول إنه كان هناك إجماع فيما يتعلق بالاستعداد للفت الانتباه إلى انتهاكات حقوق الإنسان، وانتهاكات الحريات الأساسية التي ترسخ قيمنا المشتركة، وكان هناك التزام باتخاذ إجراءات استجابة لما نراه”، لافتاً إلى أن المجموعة تجاوزت بدرجة كبيرة ما كانت عليه قبل 3 سنوات عندما لم يشر البيان الختامي إلى الصين.

  • مجموعة السبع تقر خطتين للبنى التحتية ومنع انتشار الأوبئة

    مجموعة السبع تقر خطتين للبنى التحتية ومنع انتشار الأوبئة

    أقرّت مجموعة السبع، السبت، خُطة عالمية للبنى التحتية موجهة إلى الدول المتدنية الدخل، تنافس الخطة الصينية.

    وكان مسؤول كبير بإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، قال في وقت سابق السبت، إن المجموعة ستعلن عن مشروع جديد يخص البنية التحتية العالمية رداً على مبادرة الحزام والطريق الصينية.

    من جهة أخرى .. رحّب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، السبت، بإعلان مجموعة السبع المتعلق بالعمل على منع انتشار أوبئة في المستقبل، واعتبره “لحظة تاريخية” بعدما أنهك فيروس كورونا اقتصادات، وأودى بملايين الأرواح في أنحاء العالم.

    وكتب جونسون في تغريدة على “تويتر”: “بموجب هذه الاتفاقية، ستلتزم الديمقراطيات الرائدة في العالم بالعمل على عدم وقوع جائحة عالمية مرة أخرى، وضمان عدم تكرار الدمار الذي أحدثه (كوفيد-19)”.

  • مجموعة السبع تتجه لزيادة الضرائب على عمالقة التكنولوجيا

    مجموعة السبع تتجه لزيادة الضرائب على عمالقة التكنولوجيا

    تقترب دول مجموعة السبع من تفعيل تعديل طموح في نظام الضرائب تفرض بموجبه المزيد من الرسوم على عمالقة التكنولوجيا الأميركية وهي “غوغل” و”أبل” و”فيسبوك” و”أمازون”، من دون التأكد أن جهودها المتضافرة أكثر من أي وقت مضى، ستؤدي إلى درّ عائدات كبيرة على الولايات المتحدة.

    وأكدت دول مجموعة السبع (فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا واليابان وإيطاليا) أنها تريد فرض معدل ضريبة عالمي لا يقل عن 15% على الشركات، وتوزيع أكثر إنصافاً لحقوق أرباح الشركات المتعددة الجنسيات الموجودة في دول مختلفة.

    وفي الوقت نفسه، يريد الرئيس الأميركي جو بايدن، أيضاً رفع معدل الضريبة على الشركات الأميركية عموماً واستهداف الشركات التي تحقق أرباحاً كبيرة لكنها تدفع ضرائب قليلة جداً.

    ويواجه عمالقة التكنولوجيا انتقادات متزايدة في أوروبا والولايات المتحدة بسبب مخاوف من امتلاكها نفوذاً قد يعطيها قدرة على الاحتكار.

  • مجموعة السبع.. ما هي وما أهمية القمة المنتظرة؟

    مجموعة السبع.. ما هي وما أهمية القمة المنتظرة؟

    ساعات قليلة تفصلنا عن بدء اجتماعات قمة مجموعة السبع لعام 2021، التي تستضيفها المملكة المُتحدة، في مقاطعة كورنوال بين الفترة 11-13 يونيو الجاري.

    ويمتد تاريخ المجموعة لقرابة 5 عقود، إذ تشكلت سبعينيات القرن الماضي، ومرت بتطورات وتغيرات عدة في قائمة أعضائها وضيوفها، فضلاً عن جدول الأعمال المزدحم، والذي انشغل في بعض الأحيان بقضايا اقتصادية وأخرى صحية، بما يتوافق وتباين الأولويات العالمية على مدار السنوات.

    تضم مجموعة السبع بين أعضائها بعضاً من أبرز ديمقراطيات واقتصاديات العالم المُتقدمة، ويقول الموقع الإلكتروني للقمة الحالية إن الرابط بين الدول الأعضاء هو قيمها المشتركة، كمجتمعات ديمقراطيات منفتحة متطلعة.

    وفي حين يلتزم قادة الدول الأعضاء بلقاء سنوي في قمة تُعقد منذ سبعينيات القرن الماضي، لبحث أولويات المجموعة، يعقد وزراء الدول اجتماعات أخرى على مدار العام للتنسيق.

    وعلى الرغم من أن موقع القمة يصف اجتماعاتها كالمحفل الوحيد الذي تتلاقى من خلاله اقتصادات العالم المتقدمة ومجتمعاته الأكثر انفتاحاً وتأثيراً للمناقشة؛ فإن مجموعة السبع لا يمكنها إصدار أو صياغة قوانين على سبيل المثال، إذ أن أعضاءها ينتمون لدول مختلفة بأنظمة ديمقراطية مختلفة، لكن على الرغم من ذلك فإن قراراتها المتفق عليها أثراً عالمياً، وفقاً لهيئة الإذاعية البريطانية “بي بي سي”.

    تدشين وتطور
    يؤرخ موقع مجلس العلاقات الخارجية (منظمة أميركية مستقلة) لتدشين المجموعة قبل نحو 5 عقود، إذ طرأت الحاجة لتوفير منفذ تجتمع خلاله قوى العالم غير الشيوعية لمناقشة قضاياها الاقتصادية، كما تقاطع تدشين المجموعة مع تداعيات الحظر النفطي الذي فرضته الدول العربية بمنظمة الأوبك على الولايات المتُحدة والدول الداعمة لإسرائيل بين عامي 1973 و 1974، وفقاً لموقع وزارة الخارجية الأميركية، ما أدى إلى حالة من التضخم والركود.

    تشكلت المجموعة رسمياً في عام 1975، إلا أنها سُميت آنذاك بـ”مجموعة الست”، وضمت الولايات المتحدة وفرنسا واليابان والمملكة المتحدة وإيطاليا وألمانيا الغربية فقط، في العام التالي انضمت كندا للمجموعة لتُصبح بذلك مجموعة السبع، وتحولت لاحقاً إلى “مجموعة الثماني” بالتحديد في عام 1998 عندما انضمت روسيا في أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي.

    استبعاد روسيا
    لم يستمر انضمام روسيا للمجموعة طويلاً، ففي عام 2014 طُردت من المجموعة في أعقاب أزمة ضمها للقرم، الأمر الذي اعتبره قادة الدول الأعضاء انتهاكاً لسيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية، وفقاً لتقرير أعدته مجلة “تايم” الأميركية، كما أعلن القادة في مارس من العام ذاته إلغاء القمة المُخطط عقدها حينها في روسيا.