قال قائد القيادة المركزية في القوات الأميركية، كينيث ماكينزي إن إيران لا تزال تمثل تهديدا واضحا على أمن واستقرار المنطقة.
وخلال مشاركته في الندوة السنوية العربية الأميركية لصناع السياسات، قال ماكينزي إن طهران حاولت ترهيب الناخبين العراقيين لتحويل العراق إلى عميل إيراني.
وأضاف أن إيران أغرقت الإنترنت بمعلومات مضللة حول الانتخابات العراقية الأخيرة، ووجهت ميليشياتها للاحتجاج على النتائج بعنف في بعض الأحيان.
وشدد ماكينزي على أن هذه المحاولات الضعيفة تظهر محدودية نفوذ إيران في العراق “لذا لجأت المليشيات مؤخرا لمحاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي”.
وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل مع شركائها في التحالف، دعم حكومة العراق، كجزء من الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد، بين واشنطن و بغداد.
Tag: ماكينزي
-

ماكينزي: طهران حاولت ترهيب الناخبين العراقيين لتحويل العراق إلى عميل إيراني
-

ستارز آند ستربس: الولايات المتحدة متأخرة في إيجاد حلول لمواجهة الطائرات المسيرة في العراق
قالت صحيفة ستارز آند ستربس إنه بعد شهر من استهداف طائرة بدون طيار محملة بالمتفجرات القوات الأميركية في قاعدة بلد , صرح قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال فرانك ماكينزي بأن إيجاد طرق أفضل لمواجهة مثل هذه الهجمات يمثل أولوية قصوى لإدارة بايدن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تزال متأخرة في ايجاد الحلول.
ونقلت الصحيفة تصريحات ماكينزي عقب زيارته إلى بغداد والتي أكد فيها أن استخدام طائرات مسيرة صغيرة من قبل الميليشيات المدعومة من إيران سيزداد في السنوات القليلة المقبلة مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعمل على إيجاد المزيد من السبل لمواجهة هذه التحديات ومنها قطع روابط القيادة والتحكم بين الطائرة بدون طيار ومشغلها، وتحسين أجهزة استشعار الرادار لتحديد التهديد بسرعة مع اقترابها، وإيجاد طرق إلكترونية وحركية فعالة لإسقاطها
وأضافت ستارز آند ستربس أن ماكنزي عبر عن تفاؤله بأن الولايات المتحدة ستحافظ على وجود عسكري في العراق مبينا أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لا يزال لديه عمل يتعين عليه القيام للمساعدة في هزيمة تنظيم داعش الإرهابي وصرح أيضا بأن قوات الأمن العراقية قامت بعمل جيد في محاربة التنظيم.
-

ماكينزي: سنعمل على مواجهة ظاهرة “الطائرات المسيرة” في العراق
بعد شهر من استهداف طائرة بدون طيار محملة بالمتفجرات القوات الأميركية في قاعدة بالعراق، قال أعلى قائد أميركي في الشرق الأوسط إن إيجاد طرق أفضل لمواجهة مثل هذه الهجمات يمثل أولوية قصوى، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تزال متأخرة في ايجاد الحلول.
وذكر الجنرال فرانك ماكنزي للصحفيين المسافرين معه أن استخدام طائرات مسيرة صغيرة من قبل الميليشيات المدعومة من إيران سيزداد في السنوات القليلة المقبلة.
وقضى ماكنزي نهاره في العراق يوم الخميس، لكن لأسباب أمنية، لم يسمح لوسائل الإعلام المصاحبة له ببث تقارير عن زيارته إلا بعد مغادرته المنطقة.وغالبا ما يصعب اكتشاف الطائرات غير المأهولة، وهي طائرات رخيصة وسهلة الشراء، ويصعب التغلب عليها.
وقال ماكنزي إنه يجب على الولايات المتحدة أن تجد المزيد من السبل لمواجهة استخدام هذه الطائرات من قبل أعداء أميركا في الشرق الأوسط وأماكن أخرى. وأضاف “نعمل بكل جهد لإيجاد حلول تقنية من شأنها أن تسمح لنا بأن نكون أكثر فعالية ضد الطائرات بدون طيار”.
وأوضح أن الجهود جارية للبحث عن طرق لقطع روابط القيادة والتحكم بين الطائرة بدون طيار ومشغلها، وتحسين أجهزة استشعار الرادار لتحديد التهديد بسرعة مع اقترابها، وإيجاد طرق إلكترونية وحركية فعالة لإسقاطها. وقال إنه يمكن استخدام السياج والشباك العالية كإجراءات وقائية.
وأضاف “نحن منفتحون على كل الأمور. الجيش يعمل بكل جدية. غير أنني لا أعتقد أننا في المكان الذي نريد أن نكون فيه”.
في منتصف أبريل، استهدفت طائرة بدون طيار قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة بالقرب من مطار شمال العراق، ما تسبب في حريق كبير وإلحاق أضرار بأحد المباني، لكن لم تقع اصابات.
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وكانت الولايات المتحدة ألقت باللوم على الميليشيات المدعومة من إيران في هجمات سابقة، معظمها صواريخ استهدفت الوجود الأميركي في العاصمة بغداد والقواعد العسكرية في جميع أنحاء العراق.
بشكل عام، تكررت الهجمات ضد قوات التحالف منذ أن قتلت ضربة جوية نفذتها الولايات المتحدة الجنرال الإيراني قاسم سليماني بالقرب من مطار بغداد العام الماضي.
وأعرب ماكنزي وآخرون عن تفاؤلهم بأن الولايات المتحدة ستحافظ على وجود عسكري في البلاد. وقال إن الجماعات المسلحة تشعر بالإحباط بسبب وجود بعض الأمل في أن تغادر القوات الأميركية العراق، لا سيما في أعقاب الهجوم الذي استهدف سليماني.
وأضاف ماكنزي للصحفيين المسافرين معه “يعتقدون أنهم يستطيعون تنفيذ هجمات على مستوى منخفض إلى حد ما لن تثير أي رد، لكنها سوف تخلق احتكاكا كافيا سيدفعنا في النهاية إلى المغادرة. وأعتقد أنه وضع خطير”.
وقال إنه يعتقد أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لا يزال لديه عمل يتعين عليه القيام به في العراق للمساعدة في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يحتفظ ببعض الوجود في غرب وشمال البلاد. لكنه قال إن قوات الأمن العراقية قامت بعمل جيد في محاربة التنظيم.
بعد قضاء يوم الخميس في العراق، توجه ماكنزي إلى سوريا أمس الجمعة، حيث التقى بالقادة والقوات الأميركية والشركاء في أربع قواعد مختلفة. -

الكاظمي وقائد اميركي يتفقان على عقد جلسة لوضع آليات تطبيق مخرجات الحوار الاستراتيجي
استقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الخميس، قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال كينيث مكينزي.
وذكر بيان لمكتب الكاظمي تلقت/موازين نيوز/نسخة منه، انه”جرى خلال اللقاء التباحث في العلاقة بين العراق وكل من الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي، حيث تدارس الجانبان تطورات الاوضاع الميدانية والتنسيق المشترك في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي، لاسيما في ضوء التنامي الكبير في قدرات القوات العراقية”.
واضاف، انه”تم الإتفاق على عقد الجلسة الاولى للجنة الفنية المتخصصة، وذلك لوضع آليات تطبيق مخرجات الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، والمضي بسحب القوات المقاتلة للتحالف الدولي من العراق، كما جرت مناقشة الأطر الاخرى للعلاقة الامنية بين البلدين، في مجالات التدريب والدعم اللوجستي وتبادل المعلومات بالشكل الذي يدعم قدرات المؤسسة العسكرية العراقية، بما يمكّنها من الوصول الى الاعتماد على نفسها في مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية”. -

ماكينزي: اتفقنا مع الكاظمي على دعم الدولة في مواجهة الميليشيات
أكد الجنرال كينيث ماكينزي قائد القيادة المركزية الأميركية إن الولايات المتحدة ستدعم أي جهد لفرض سلطة الدولة العراقية على جميع المؤسسات.
أشار في إيجاز هاتفي مع عدد من الصحفيين مساء الثلاثاء إلى أن “القيادة المركزية تتفق مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في مساعيه لإخضاع الميليشيات لسيطرة الدولة”. وأضاف “نشرنا منظومة دفاع جوي في المنطقة الخضراء لحماية قواتنا بالعراق”.
كما أوضح أن القوات الأميركية متواجدة في العراق من أجل مواصلة العمليات ضد داعش.