توقع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن العام الجاري 2022، سيكون نهاية وباء كورونا.
وحذر ماكرون فى كلمته عشية العام الجديد، امس الجمعة، من أن الأسابيع المقبلة ستكون صعبة على فرنسا مع زيادة إصابات كورونا، لكنها ستمر بسلام إذا تصرف الفرنسيون بمسؤولية.
وأضاف أن فرنسا في وضع أفضل بمواجهة فيروس كورونا بالمقارنة بالعام الماضي بسبب عدد الذين تلقوا التطعيم.
وقال إن البلاد تحتاج إلى فعل كل شيء لتجنب الاضطرار إلى فرض قيود جديدة تحد من حريات الناس.
وسجلت فرنسا 232200 إصابة جديدة بكوفيد-19، امس الجمعة، وهو أكبر عدد إجمالي يومي إلى الآن في حين احتفلت البلاد بشكل خافت بالعام الجديد حيث منعت الكثير من الاحتفالات التي تستخدم فيها الألعاب النارية وصدرت التعليمات للسكان بالتزام الكمامات.
Tag: ماكرون
-

بشكل نهائي.. الرئيس الفرنسي يتوقع موعد تلاشي وباء كورونا
-

ماكرون: فرنسا حريصة على سيادة أوروبا بشأن “إمدادات الطاقة”
قال الرئيس الفرنسي، إيمانيويل ماكرون الاثنين، إن أوروبا بحاجة إلى تعاون أفضل بشأن التعامل مع قضية الهجرة غير المشروعة، وأن بلاده حريصة على ضمان “السيادة الأوروبية في ما يخص إمدادات الطاقة”.
وشدد على أن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يجب أن تحترم.
وقال في مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، إن بلاده عازمة على العمل مع أوربان، في قضايا التعاون الأوروبي الأوسع، رغم الاختلافات معه.
-

رغم الخلافات الأخيرة.. بايدن وماكرون يؤكدان السعي لتعاون أوثق لمواجهة التحديات المشتركة
أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، سعيهما إلى “تعاون أوثق” بين بلديهما من أجل “مواجهة التحديات المشتركة” رغم التوتر الأخير بين الولايات المتحدة وفرنسا.
وذكر بيان مشترك صدر عن الطرفين أن الرئيسين الأمريكي والفرنسي أجريا الجمعة لقاء في روما على هامش قمة لمجموعة “G20” من أجل “تأكيد التزامهما بالتعاون الثنائي والأطلسي الأوثق في مسعى إلى السلام والأمن والازدهار في العالم برمته”.
وشدد البيان على أن الطرفين أجريا مؤخرا مشاورات معمقة “أكدت قوة العلاقات التاريخية القديمة بين الولايات المتحدة وفرنسا والتي تعززها قيمهما الديمقراطية المشتركة والاتصالات الاقتصادية والتعاون في مجال الدفاع والأمن”.
وأردف: “بناء على هذه القاعدة ينوي الرئيسان التعاون بشكل وثيق، انطلاقا من القاعدة الثنائية وكذلك في إطار العلاقات مع الحلفاء والشركاء في كل أنحاء العالم، لمواجهة التحديات المستمرة والجديدة”.
وتابع: “تعترف الولايات المتحدة وفرنسا بمسؤوليتنا المشتركة عن قيادة وضع الحلول العالمية من أجل الاستجابة للتحديات العامة، بما في ذلك مواصلة التعاون بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بهدف تعزيز النظام متعدد الجوانب المبني على القواعد”.
كما أكد الرئيسان “دعمهما لجهود الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والناتو” وتأييدهما للحوار بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في مجالي الأمن والدفاع”.
ولقاء الجمعة هو الأول بين بايدن وماكرون منذ نشوب أزمة وصفتها باريس بالخطيرة في أعقاب إعلان الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا يوم 15 سبتمبر إقامة شراكة جديدة في مجالي الدفاع والأمن أطلق عليها اسم “AUKUS”، وسيتمثل المشروع الأول في إطارها ببناء غواصات نووية للأسطول الحربي البحري لأستراليا.
ودخلت العلاقات بين فرنسا من جهة والولايات المتحدة وأستراليا من جهة أخرى إلى فترة أزمة مفتوحة حيث ألغت الحكومة الأسترالية بإقامة هذه الشراكة الجديدة صفقة بقيمة 40 مليار دولار لشراء غواصات فرنسية وقررت استبدالها بأخرى أمريكية تعمل بالوقود النووي، ما دفع باريس إلى وصف الأمر بأنه “خيانة وطعنة في الظهر” و”قرار على طريقة” الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب.
ولاحقا أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أن باريس قررت استدعاء سفيريها من واشنطن وكانبيرا على خلفية هذه التطورات، كما اتهم لاحقا بريطانيا بـ”الانتهازية المستمرة”.
-

ماكرون: لا دليل على تسبب روسيا في ارتفاع أسعار موارد الطاقة
نقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله إنه لا يوجد دليل على وجود تلاعب بأسعار موارد الطاقة.
وجاء تصريح ماكرون ردا على سؤال الصحيفة عما إذا كان يلقي باللوم على روسيا فيما يتعلق بارتفاع الأسعار.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن هناك حاجة لاستقرار أفضل في أسعار الطاقة حتى لا يتسبب التوتر الناجم عن ذلك في أجواء من الغموض وتقويض تعافي الاقتصاد العالمي.
وتابع: “في الأسابيع والأشهر المقبلة، نحتاج لأن يكون لدينا وضوح أفضل واستقرار في الأسعار حتى لا يتسبب التوتر المحيط بأسعار الطاقة في أجواء من الغموض والضبابية بما يقوض تعافي الاقتصاد العالمي”.
-

بايدن وماكرون يبحثان “التعاون الأمني” قبل لقائهما في روما
بحث الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، التعاون الأمني بين واشنطن وباريس في منطقتي الساحل الإفريقي، والمحيطين الهندي والهادئ، وذلك بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض.
وناقش الرئيسان خلال اتصال هاتفي “جهود تعزيز الدفاع الأوروبي، مع ضمان التكاملية في الوقت نفسه مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)”.
ويعتزم بايدن وماكرون عقد اجتماع نهاية شهر أكتوبر الجاري، على هامش قمة مجموعة العشرين في روما، لمواصلة المباحثات، و”تعزيز المصالح والقيم المشتركة للبلدين”.
وأشار البيت الأبيض إلى أن نائبة الرئيس كامالا هاريس، ستلتقي أيضاً مع ماكرون أثناء زيارة إلى باريس في نوفمبر المقبل، لافتاً إلى أن الزيارة تعد فرصة لتعزيز التعاون الأميركي والفرنسي بشأن مجموعة من التحديات العالمية.
-

ماكرون: فرنسا تتطلع إلى تعزيز التعاون مع العراق
أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، السبت، تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون مع العراق في مختلف المجالات.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان أن “رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي التقى، صباح اليوم، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي وصل العاصمة بغداد؛ للمشاركة في أعمال مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة”.
وأكد الكاظمي خلال اللقاء، أن “العلاقات العراقية-الفرنسية تمرّ بمرحلة مهمّة من التأكيد على الشراكة والصداقة، وتنسيق المواقف الثنائية”.
وبيّن أن “الرئيس ماكرون صديق مهم للعراق، وقد أكدت فرنسا مراراً دعمها لجهود العراق في محاربة الإرهاب، وتدعيم جهود التهدئة في المنطقة؛ من أجل الانطلاق نحو التنمية المستدامة”.
من جانبه، جدّد الرئيس ماكرون “الشكر للعراق لاستضافة هذه القمة، وتأكيد الدور الذي يؤديه في تثبيت استقرار المنطقة”، معربا عن “تطلع فرنسا إلى تعزيز التعاون مع العراق في مختلف المجالات” -

صحيفة العرب اللندنية: العراق جزء من استراتيجية إقليمية غامضة لماكرون
تساؤلات حول مشاركة الرئيس الفرنسي في مؤتمر حول الأمن الإقليمي في العراق
تقول صحيفة العرب اللندنية إن إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشاركته في مؤتمر حول الأمن الإقليمي ينظمه العراق نهاية الشهر الجاري، أثار تساؤلات بشأن استراتيجية فرنسا الإقليمية التي يسيطر عليها الغموض، والدور الذي يمكن أن تلعبه باريس في بيئة عراقية موالية لإيران ومعادية للغرب.
وتابعت الصحيفة أن مراقبين تساءلوا عن هدف الرئيس الفرنسي من هذا الانفتاح على العراق الذي تسيطر عليه الميليشيات وترهنه لتنفيذ أجندات سياسية وعسكرية خارجية، في وقت لا تمتلك فيه الحكومة العراقية أي نفوذ على الأرض سواء على المستوى العسكري والأمني أو على المستوى السياسي.
ورضخ رئيس الوزراء العراقي لضغوط الميليشيات في أكثر من حادثة، من بينها قبوله مضطرا باستعراض عسكري للحشد الشعبي، سعى منظموه الذين اعتمدوا على أسلحة إيرانية بالكامل للتأكيد على أنه أكبر من الدولة ورئيس الحكومة وأن قرارهم لا يعود إلى الكاظمي ولا إلى أي شخصية عراقية.
-

ماكرون يغير هاتفه ورقمه بعد تقارير عن استهدافه ببرنامج تجسس
أفاد موقع “فرانس تلفزيون” الفرنسي بأن رئيس البلاد إيمانويل ماكرون غير هاتفه ورقمه الشخصي، اليوم الخميس، بعد نشر تقارير هذا الأسبوع عن استهدافه ببرنامج التجسس “بيغاسوس”.
وذكر المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غابرييل أتال، معلقا على القضية، أن “عددا معينا من بروتوكولات الأمان تم تعديلها، خاصة حول الرئيس ماكرون”.
وكان الرئيس الفرنسي دعا في وقت سابق من اليوم إلى عقد جلسة “استثنائية” لمجلس الدفاع الوطني من أجل مناقشة برنامج التجسس “بيغاسوس”.
وقال الناطق باسم الحكومة، غابريال أتال، إن ماكرون يتابع هذا الموضوع “عن كثب”، مضيفا أن اجتماعا غير مقرر لمجلس الدفاع “سيخصص لقضية برنامج بيغاسوس ومسألة الأمن الإلكتروني”.
يذكر أن صحيفة “لوموند” الفرنسية أشارت في وقت سابق إلى أن سلطات المغرب استخدمت برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي للتجسس على ماكرون.
وقالت الصحيفة إن “أحد الأرقام الهاتفية التي يستخدمها ماكرون بانتظام منذ 2017 على الأقل وحتى الأيام الأخيرة، ظهرت في قائمة الأرقام التي اختارها جهاز أمن الدولة المغربية لمراقبتها عبر بيغاسوس”. -

فرنسا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى استئناف الحوار مع روسيا
قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إنه يجب على الاتحاد الأوروبي استئناف الحوار مع روسيا “لحماية استقرار القارة”.
وفي تصريح قبيل قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل التي ستناقش علاقات الكتلة المكونة من 27 دولة مع روسيا، قال ماكرون: “نحتاج إلى حوار للدفاع عن مصالحنا.. إنه حوار ضروري لاستقرار القارة الأوروبية”.
وشدد على أنه “لا يمكننا البقاء في منطق رد الفعل البحت عندما يتعلق الأمر بروسيا.. آمل أن نتمكن بوحدة وتنسيق أوروبيين حقيقيين، من إجراء هذا الحوار”.
