Tag: ماكرون

  • ماكرون: قانون حظر الحجاب سيخلق حرباً أهلية

    ماكرون: قانون حظر الحجاب سيخلق حرباً أهلية

    اعتبر المرشح الرئاسي الفرنسي والرئيس الحالي للبلاد إيمانويل ماكرون أن قانون حظر الحجاب الذي تنوي فرضه منافسته في الانتخابات مارين لوبان سيتسبب في “حرب أهلية”.

    وأوضح ماكرون ردا على إعلان لوبان خلال المناظرة الرئاسية التي تبثها قنوات فرنسية، أنه في حالة ذهبت لوبان إلى النهاية في هذا الإجراء، فإنها “ستخلق حربا أهلية”.

    وجاء تصريحه ردا على تصريح لوبان بأنها تحبذ حظر الحجاب في الأماكن العامة لأنه زي “يفرضه الإسلاميون”، بحسب اعتقادها.

    وأوضح  الرئيس الفرنسي: “معي، لن يكون هناك حظر لغطاء الرأس والكيباه (غطاء الرأس اليهودي)، والإشارات الدينية”، معتبرا قانون لوبان بأنه “قانون رفض” للآخر.

  • ماكرون ولوبان أبرز المنافسين.. الفرنسيون يدلون بأصواتهم في انتخابات الرئاسة

    ماكرون ولوبان أبرز المنافسين.. الفرنسيون يدلون بأصواتهم في انتخابات الرئاسة

    بدأ الناخبون الفرنسيون، الأحد، الإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة الفرنسية، إذ فتحت مراكز الاقتراع في كافة مناطق فرنسا، أبوابها أمام الناخبين في الثامنة صباحاً بتوقيت باريس (6:00 بتوقيت جرينتش).

    ودُعي نحو 48.7 مليون فرنسي إلى مراكز الاقتراع لاختيار واحد من 12 مرشحاً في الدورة الأولى في نهاية حملة انتخابية طغى عليها وباء فيروس كورونا أولاً، ثم الحرب في أوكرانيا التي هيمنت على جزء كبير من النقاشات.

    وبدأ الفرنسيون في أراضي ما وراء البحار (خارج البر الرئيسي للبلاد) التصويت، السبت. ويفترض أن تعرف التقديرات الأولى لنتائج التصويت في نحو (18.00 بتوقيت جرينتش) بعد إغلاق مراكز الاقتراع الأخيرة.

    وتمثل مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان تهديداً غير متوقع لآمال الرئيس إيمانويل ماكرون في الفوز بولاية جديدة.

    وقبل أسابيع فقط، كانت استطلاعات الرأي تشير إلى فوز سهل لماكرون المؤيد للاتحاد الأوروبي والذي تعزز موقفه بفضل دبلوماسيته النشطة في الغزو الروسي لأوكرانيا، والتعافي الاقتصادي القوي بالإضافة إلى ضعف المعارضة المتشرذمة.

  • ماكرون يعد بالمحاربة ضد “عودة إمبراطوريات” في حال إعادة انتخابه رئيسا لفرنسا

    ماكرون يعد بالمحاربة ضد “عودة إمبراطوريات” في حال إعادة انتخابه رئيسا لفرنسا

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الوقوف ضد “عودة الإمبراطوريات” ستكون إحدى أولوياته في حالة إعادة انتخابه رئيسا للجمهورية.
    وخلال تجمع انتخابي في باريس قال ماكرون إن فرنسا والاتحاد الأوروبي يجب أن يتصديا لـ “الفوضى الجيوسياسية وعودة إمبراطوريات إلى الساحة العالمية والحروب التي من شأنها أن تؤجج صراعا عالميا”.
    كما وعد الرئيس الفرنسي بزيادة الإنفاق الدفاعي كي تكون لفرنسا “قدرة سلمية كفيلة بخوض عمليات قتالية فعالة إذا ما استدعت الضرورة”.
    وأكد ماكرون أن فرنسا في ظل رئاسته تبقى دولة مستقلة على الساحة الدولية، قائلا: “لسنا تابعين لأي جهة كانت.. وعلينا أن نكون أقوياء ومستقلين”.
    وستجري الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية أواخر الأسبوع المقبل. ويتوقع أن ينجح ماكرون في الوصول إلى الجولة الثانية من الاقتراع، باعتباره المرشح الأوفر حظا، وتليه في السباق الانتخابي مارين لوبان، زعيمة حزب “التجمع الوطني” (أقصى اليمين).

  • انتخابات فرنسا.. كيف أسهمت حرب أوكرانيا في رفع حظوظ ماكرون؟

    انتخابات فرنسا.. كيف أسهمت حرب أوكرانيا في رفع حظوظ ماكرون؟

    قبل أيام من الانتخابات، يواجه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عقبتين قد تسهمان في رفع أسهم منافسيه، وإمكانية تكرار سيناريو 2002، إلا أن محللين اعتبروا أن “الحرب الأوكرانية وعلاقات باقي المرشحين مع روسيا تمثل عاملا إيجابيا يزيد من حظوظه في ولاية ثانية”.

    وانطلقت الاثنين الماضي، الحملة الانتخابية، للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 10 أبريل، بشكل رسمي، حيث بدأ نشر اللافتات، وإرسال الدعاية الانتخابية إلى المواطنين، وبث المقاطع الانتخابية للمرشحين على القنوات التلفزيونية والإذاعات العمومية، وسط مراقبة صارمة، بهدف المساواة في فرص التحدث للناخبين بين المرشحين.

    ويتنافس بالانتخابات 12 مرشحا، هم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومرشحة اليمين الجمهوري فاليري بيكريس، ومرشحة الحزب الاشتراكي آن هيدالغو، ومرشح “فرنسا الأبية” جان لوك ميلنشون، ومرشحة “التجمع الوطني” مارين لوبان، ومرشح حزب “استعادة فرنسا” إيريك زمور، ومرشح حزب الخضر يانيك جادو، إضافة إلى كل من نيكولا دوبون-إينيان، وجان لاسال، وفبيان روسيل، وناتالي أرتو، وفيليب بوتو.

    عقبتان أمام ماكرون

    وتعليقا على حظوظ ماكرون والعقبات التي تواجهه في الانتخابات القادمة، قال مدير مركز “راسموسن” للاستشارات السياسية، المحلل الفرنسي أرثر دي ليديكيرك، إنه “بعد إطلاق الحملات الانتخابية يظل شاغل المنصب الوسطي، ماكرون، هو المرشح الأبرز للفوز”، محذرا من عقبتين في طريقه، إضافة إلى وعوده الانتخابية في 2017 التي لم تنفذ غالبيتها.

    وأضاف في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”: “إن هناك شيئين يجب الانتباه إليهما في الانتخابات الفرنسية، أولا، الجدل الأخير حول استخدام الحكومة المكلف للاستشاريين الخارجيين خلال فترة ولاية ماكرون البالغة 5 سنوات، فيما يعرف بـ(قضية ماكينزي)، ويستغل جميع خصوم ماكرون الآن ما يصفونه بالفضيحة، في محاولة منهم لإفشال حملته”.

    ويواجه ماكرون انتقادات شديدة بعد الكشف عن أن حكومته دفعت نحو 2.64 مليار دولار لشركات استشارية خاصة، مقابل مشورة وتقارير تبين بعد ذلك أن كثيرا منها لم تكن له قيمة أو ألغيت المشروعات المتعلقة به.

    أما الأمر الثاني، فهو مستوى إقبال الناخبين، في سباق طغت عليه الحرب في أوكرانيا، حيث إن هناك تهديدا متمثلا في بقاء عدد قياسي من الناخبين في منازلهم، مما قد يكون له تأثير كبير على الانتخابات، تماما، كما حدث في المفاجأة المذهلة لعام 2002، التي شهدت وصول والد لوبان، جان ماري، إلى الجولة الثانية قبل خسارته أمام جاك شيراك.

  • بعد وصف بايدن لبوتين بـ”الجزار”.. ماكرون يحذر من تصعيد

    بعد وصف بايدن لبوتين بـ”الجزار”.. ماكرون يحذر من تصعيد

    حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من “تصعيد” كلامي مع موسكو، بعد أن وصف نظيره الأمريكي جو بايدن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه “جزار لا يجوز أن يبقى في الحكم”.
    وقال ماكرون اليوم الأحد، في حديث إلى قناة “فرنسا 3″، إنه يرى مهمته، فيما يخص العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، في “بلوغ وقف لإطلاق النار أولا ثم تحقيق الانسحاب الكامل للقوات الروسية من أوكرانيا بأساليب دبلوماسية”، مضيفا: “إذا كنا راغبين في فعل ذلك، فيتعين علينا الامتناع عن التصعيد إما بالأقوال أو الأفعال”.
    وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه يعتزم إجراء اتصال جديد مع بوتين في غضون اليومين القادمين، بغية مناقشة الجهود الرامية إلى إجلاء المدنيين من مدينة ماريوبول الساحلية التي تشهد في الفترة الأخيرة مواجهات ضارية ترافقها عمليات قصف مكثفة.
    وأكد ماكرون أنه يناقش مع الإدارة الأوكرانية في ماريوبول كيفية تنظيم عملية إجلاء جميع الراغبين في مغادرة المدينة، وشدد على ضرورة فعل ذلك على وجه السرعة خلال الأيام القليلة القادمة، نظرا لضراوة الاشتباكات وكثافة القصف.
    واتهم الرئيس الفرنسي روسيا بـ”إبداء الكثير من الوقاحة” إزاء هذه المسألة، محملا بوتين المسؤولية عن السعي إلى “إعادة أوروبا إلى عهد الإمبراطوريات والهيمنة، دون احترام سيادة الحدود وحق الشعوب في تقرير مصيرها”.

  • ماكرون يدعو أوروبا للاستعداد للاستغناء عن الغاز الروسي

    ماكرون يدعو أوروبا للاستعداد للاستغناء عن الغاز الروسي

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس، إنه لا بد لدول الاتحاد الأوروبي الاتفاق على الوتيرة التي يمكن أن يستغني بها الاتحاد نفسه عن الوقود الأحفوري الروسي.

    وفيما يتعلق بمسألة طلب أوكرانيا الانضمام السريع إلى الاتحاد الأوروبي، قال ماكرون، متحدثاً قبل قمة لزعماء أوروبا في فرنسا، إنه يعتقد بأنه من غير الواقعي الدخول في مفاوضات العضوية مع دولة في حالة حرب.

  • ماكرون: الحرب الروسية الأوكرانية “ستطول”

    ماكرون: الحرب الروسية الأوكرانية “ستطول”

    حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، من أن الحرب في أوكرانيا “ستطول”، و”يجب أن نستعد لها”، مشيراً إلى أن الحكومة تعد “خطة صمود” لمواجهة العواقب الاقتصادية للأزمة.

    وقال ماكرون لدى افتتاح المعرض الدولي للزراعة في باريس: “عادت الحرب إلى أوروبا (…) هذه الحرب ستطول”، مشدداً على أنها “لن تكون بلا عواقب على عالم الزراعة”.

    اتصال ماكرون وزيلينسكي

    من جهته، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، عقب محادثة هاتفية مع ماكرون، أن شركاءه الغربيون سيرسلون أسلحة جديدة ومعدات لأوكرانيا.

    وكتب زيلينسكي على تويتر: “بدأ يوم جديد على الجبهة الدبلوماسية بحديث مع إيمانويل ماكرون. هناك أسلحة ومعدات من شركائنا في طريقها إلى أوكرانيا. التحالف ضد الحرب فاعل”.

  • ماكرون لرئيسي: يجب “اغتنام الفرصة” للحفاظ على الاتفاق النووي

    ماكرون لرئيسي: يجب “اغتنام الفرصة” للحفاظ على الاتفاق النووي

    حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، على “اغتنام الفرصة”، للحفاظ على اتفاق فيينا المتعلّق بإحياء البرنامج النووي الإيراني، فيما طالب رئيسي برفع جميع العقوبات على طهران، وتقديم “ضمانات موثوقة”.

    ووفق بيان للإليزيه، شدد ماكرون شدد خلال اتصال هاتفي مع رئيسي، السبت، استمر 90 دقيقة على “الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق، ما دام لا يزال هناك وقت”، حسب ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

    وأعرب ماكرون “عن اقتناعه بأن المناقشات التي جرت بمشاركة نشطة من فرنسا وشركائها، جعلت من الممكن التوصل إلى حل يحترم المصالح الجوهرية لجميع الأطراف، ما من شأنه أن يجنب أزمة نووية حادة”.

    وشدد ماكرون خلال الاتصال، على أنه يتوجب “على إيران الآن اغتنام هذه الفرصة، واتخاذ القرارات السياسية التي تتيح الحفاظ على اتفاق فيينا لمصلحة إيران والجميع”.

    “ضمانات موثوقة”
    في المقابل، أبلغ الرئيس الإيراني ماكرون خلال الاتصال، أن أي اتفاق نووي جديد مع القوى الكبرى يجب أن يعمل على إزالة جميع العقوبات المفروضة على طهران.

    ونقلت قناة “برس تي في” الإيرانية عن رئيسي دعوته كذلك، إلى تقديم “ضمانات موثوقة”، لافتاً إلى أن طهران قدمت ما اعتبره “مقترحات بناءة” خلال مباحثات فيينا، وأنها درست العروض المقدمة من الأطراف الأخرى.

    وعلى نحو مماثل، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن يمكن أن تنجح “في أسرع وقت ممكن” إذا اتخذت الولايات المتحدة القرارات السياسية اللازمة.

    وأضاف عبد اللهيان، في كلمته أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، السبت، “أود أن أؤكد هنا على استعدادنا لإنجاز اتفاق جيد في أسرع وقت ممكن إذا اتخذ الطرف الآخر القرار السياسي المطلوب”.

  • ماكرون يتحدث هاتفياً مع بوتين الأحد “لتجنب الأسوأ” في أوكرانيا

    ماكرون يتحدث هاتفياً مع بوتين الأحد “لتجنب الأسوأ” في أوكرانيا

    يتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفياً الأحد، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين والسبت مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفق ما أعلن الإليزيه الجمعة، وذلك في محاولة منه “لتجنّب الأسوأ” في الأزمة بين موسكو وكييف.

    وقالت الرئاسة الفرنسية إن “واجبنا هو تجنّب الأسوأ.. نعتقد أنه ما زالت لدينا الإمكانية لثني الرئيس بوتين عن المضي قدماً نحو مهاجمة أوكرانيا”.

    وشدد الإليزيه على ضرورة “تجربة كل شيء، والقيام بكل شيء حتى لا يحدث الأسوأ”، محذراً من “خطر غزو روسي للأراضي الأوكرانية الخاضعة لسيطرة حكومة” كييف، وليس فقط لتلك الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لموسكو في شرق أوكرانيا.

    وفي أعقاب محادثة جرت بين قادة ورؤساء حكومات أبرز الدول الغربية، قال مستشار للرئيس الفرنسي: “نعتقد أنه ما زالت لدينا إمكانية لثني الرئيس بوتين عن المضي قدماً نحو الهجوم على أوكرانيا”. 

    وجمعت المكالمة بالإضافة إلى ماكرون كلاً من الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والمستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ورئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لايين ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشال ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ والرئيس البولندي أندريه دودا ونظيره الروماني كلاوس يوهانيس.

    وشدّد الإليزيه على أنه “يجب أن نحاول كل شيء لتجنب مواجهة ستكون مزعزعة لاستقرار أمن القارة الأوروبية ولروسيا وللشركاء الأوروبيين، وستضعنا في وضع جيوستراتيجي آخر إذا غزت روسيا أوكرانيا”.

    وشددت الرئاسة الفرنسية على أن الغربيين لم يرصدوا “أي انسحاب للقوات الروسية” المحتشدة على تخوم أوكرانيا، وذلك خلافاً لما أعلنته روسيا في الأيام الأخيرة.

    واعتبر الإليزيه أن الزيارة التي سيجريها بوتين السبت لبيلاروسيا، جارة أوكرانيا، حيث تواصل القوات الروسية والبيلاروسية إجراء مناورات مشتركة “هي مؤشر إلى تصعيد وليس تهدئة”.

    وانضمّت باريس إلى واشنطن ولندن بإعلانها أنه “ليس لديها شكّ” في أن الهجمات الإلكترونية التي استهدفت أوكرانيا هذا الأسبوع “مصدرها روسيا”.

    من جانبها، نقلت وكالة تاس للأنباء عن الكرملين، السبت، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتحدثان هاتفياً الأحد، وسط تصاعد التوتر بشأن أوكرانيا.

  • ماكرون يدعو لنظام أمني جديد في أوروبا مع الناتو بمواجهة روسيا

    ماكرون يدعو لنظام أمني جديد في أوروبا مع الناتو بمواجهة روسيا

    دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إلى نظام أمني جديد في أوروبا مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بمواجهة روسيا.

    وقال في كلمة أمام المشرعين الأوروبيين، إن الاتحاد الأوروبي يواجه تصعيداً للتوتر في محيطه، وأنه سيقدم مقترحاً بتحالف جديد مع الدول الإفريقية.

    وشدد على ضرورة عقد مناقشات “صريحة” مع روسيا، وأن على الأوروبيين أن يكونوا قادرين على تحديد مبادئ الأمن الخاصة بالقارة وضمان احترامها.