Tag: ماكرون

  • ماكرون يدعو إلى الحوار مع روسيا ويأمل إحياء الاتفاق النووي خلال أيام

    ماكرون يدعو إلى الحوار مع روسيا ويأمل إحياء الاتفاق النووي خلال أيام

    أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أمله في التوصل إلى اتفاق على إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 “في غضون الأيام المقبلة”، معتبراً أن “انقسام أوروبا” هو أحد أهداف حرب أوكرانيا، وأنه “يجب مواصلة الحوار مع روسيا”.

    وأضاف ماكرون في كلمة له أمام السفراء الفرنسيين لأول مرة منذ عامين: “آمل في إتمام (إحياء) خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) في غضون الأيام القليلة المقبلة”.

    يأتي ذلك بعد ساعات من إعراب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الأربعاء، عن آمله كذلك بإحياء الاتفاق النووي “في الأيام المقبلة”، بعد أن تلقى ردوداً “معقولة” من إيران والولايات المتحدة على نصه المقترح و”النهائي” في أغسطس الماضي.

    كما قال منسق مجلس الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض جون كيربي، الأربعاء، إن بلاده “تبقى متفائلة” بشأن إعادة تطبيق خطة العمل المشتركة في الاتفاق النووي مع إيران التي مازالت تطالب بـ”ضمانات أقوى” من الولايات المتحدة لإحياء الاتفاق.

  • ماكرون: الجزائر تساهم في “تنويع” مصادر إمدادات الغاز لأوروبا

    ماكرون: الجزائر تساهم في “تنويع” مصادر إمدادات الغاز لأوروبا

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إنّ الجزائر تساهم في تنويع إمدادات الغاز لأوروبا، معرباً عن ثقته في تأمين إمدادات الطاقة في فرنسا هذا الشتاء.

    وأضاف ماكرون في تصريحات للصحافيين أثناء زيارة لمقبرة سانت أوجين بالعاصمة الجزائرية، أنّ “مشكلة الطاقة مشكلة أوروبية وبحاجة لبذل جهود مشتركة والجزائر ستساعد في زيادة وارداتنا من الغاز”، مشدداً على أنّ “التعاون الفرنسي الجزائري في الغاز لا يغير وضع الإمدادات”.

    وأعرب عن ثقته في أن إمدادات الطاقة الفرنسية هذا الشتاء، مضيفاً أن بلاده أقل اعتماداً على الغاز الروسي من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.

    وأشار إلى أن بلاده تسعى إلى التنافس مع إيطاليا في الحصول على الغاز، بل تسعى إلى التكامل والتعاون.

    وتطرّق إلى ملف الاستعمار الفرنسي للجزائر، قائلاً: “أحاول قدر الإمكان مواجهة الماضي والبحث عن حقيقة ما حدث خلال فترة استعمار الجزائر”.

    وأضاف: “سنفتح كل الأرشيف للجنة المؤرخين المشتركة التي أنشأناها من أجل مراجعة الأحداث التاريخية”.

    وتابع: “هناك كثير من التلاعب ومن المواقف المتطرفة التي تسعى إلى تعكير العلاقات الفرنسية الجزائرية”.

    وفيما يتعلق بأزمة مالي، شدد ماكرون على أنّ ما يعرف بـ”اتفاقية الجزائر” هو أساس الحل السياسي للأزمة في مالي.

    وأردف: “نريد العمل مع الجزائر سواء على الصعيد الأمني أو السياسي في مالي ومنطقة الساحل”.

    جهود لإصلاح العلاقات

    ووصل ماكرون إلى الجزائر، الخميس، على رأس وفد رفيع يضم 7 وزراء، في زيارة تستغرق 3 أيام، يسعى من خلالها الرئيس الفرنسي إلى طي صفحة الخلافات.

    وكانت العلاقة الجزائرية الفرنسية في عهد ماكرون، الذي يُعد أول رئيس للجمهورية الفرنسية الخامسة مولود بعد حرب الجزائر، تبدو على المسار الصحيح، لكنها سرعان ما تعثرت عقب سلسلة من الخلافات بشأن هذا التاريخ المشترك. إذ ضاعف ماكرون مبادراته، لكنه لم يُقدّم اعتذاراً عن الاستعمار الفرنسي للجزائر.

    وفي سبتمبر 2021 تدهورت العلاقات بين باريس والجزائر، بعدما وصف ماكرون النظام السياسي الجزائري بـ”العسكري”، واتهمه بتكريس سياسة “ريع الذاكرة” بشأن حرب الاستقلال، وشكك في وجود “أمة جزائرية” قبل الاستعمار الفرنسي.

    واستدعت الجزائر سفيرها في فرنسا حينذاك، ليعود لاحقاً بينما بدا أن البلدين أعادا ترميم العلاقات التي تمليها أولويات أخرى، من الحرب في أوكرانيا إلى أمن منطقة الساحل بإفريقيا.

  • ماكرون يريد إعداد الفرنسيين لأوقات أصعب

    ماكرون يريد إعداد الفرنسيين لأوقات أصعب

    في حين تواجه العائلات الفرنسية ضغوطاً بسبب اضطراب سلسلة الإنتاج وارتفاع أسعار الطاقة ومعدلات الفائدة من دون أن تلوح في الأفق بوادر تحسن، سعى الرئيس إيمانويل ماكرون إلى إعداد مواطنيه لأوقات أصعب نتيجة تبعات الجائحة والحرب في أوكرانيا.
    وخطاب ماكرون الذي جاء خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء وبثّ مباشرةً بشكل استثنائي، أثار انتقادات من المعارضة اليسارية والنقابات، بينما دعت منظمات عدة إلى تعبئة وإضراب في 29 سبتمبر (أيلول).
    وقال ماكرون الذي أعيد انتخابه في أبريل (نيسان) الماضي لكنه حرم من الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية في انتخابات يونيو (حزيران): «قد تبدو اللحظة التي نعيشها وكأنها قائمة على سلسلة من الأزمات الخطيرة لكن أعتقد أن ما نمر به هو تغيير كبير أو تحول كبير».
    وتحدث عن آثار الحرب في أوكرانيا التي بدأت قبل ستة أشهر وأزمة المناخ، مشدداً على «نهاية الوفرة»، سواء كانت «نقدية» أو «منتجات تقنية» أو مواد أولية أو مياه.
    وإلى جانب تعطل سلسلة الإنتاج بسبب الوباء وارتفاع التضخم مع زيادة أسعار الطاقة والغذاء بسبب الحرب في أوكرانيا، وارتفاع معدلات الفائدة الذي يزيد تكلفة الاقتراض، تعيش الأسر الفرنسية تحت الضغط.
    الأسوأ من ذلك، يهدد احتمال حدوث انفجار في أسعار الطاقة خلال فصل الشتاء بالحد من قدرتها على تأمين تدفئة. وقد خفّضت هوامش ميزانية الحكومة لمساعدتها في الأنفاق خلال العامين الماضيين للتخفيف من تأثير «كوفيد – 19» على النشاط.
    وكان الرئيس الفرنسي أعلن في يوليو (تموز) الماضي أنه يريد إعداد «خطة تقشف» للطاقة لفرنسا. في الوقت نفسه شهد الفرنسيون هذا العام صيفاً اتسم بموجتي حر وجفاف تاريخيتين تعكسان تأثير الاحترار المناخي.
    من جهته، صرح وزير الاقتصاد برونو لومير لقناة «فرانس 5» مساء الأربعاء أنه لا يتوقع حدوث «تحسن على جبهة التضخم» قبل بداية 2023.
    وقال لومير: «في الأسابيع والأشهر المقبلة حتى نهاية 2022 سنواصل رؤية أسعار مرتفعة جداً. بعد ذلك، في بداية 2023. وعلى كل حال هذا ما نتوقعه، في الربع الأول من 2023، يفترض أن نرى الأسعار والتضخم يتراجعان. سيحدث ذلك تدريجاً».
    لكنه أوضح أيضاً أنه «ليس لدينا سيناريو مطروح على الطاولة اليوم يتوقع تضخماً من رقمين في فرنسا»، حيث بلغ ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية 6.1 في المائة في يوليو على مدى عام، حسب المكتب الوطني للإحصاء.
    في مواجهة هذا التحول وبينما تتذكر فرنسا حركة السترات الصفراء التي عكست غضب جزء من السكان منذ خريف 2018 وتخللت مظاهراتها أعمال عنف، قال ماكرون إن «مواطنينا قد يردون بقلق شديد». لذلك دعا فريق حكومته إلى «احترام الوعد والتعهدات التي تقدم».
    وكان الخبير الاقتصادي فيليب مواتي حذر الاثنين من أن «الاستياء موجود»، مشيراً إلى أن نسبة الفرنسيين المؤيدين لحركة السترات الصفراء ارتفعت إلى 60 في المائة حسب استطلاع أجراه معهد «أوبسوكو» في يونيو الماضي.
    وفي هذه الأجواء انتقدت المعارضة اليسارية والنقابات تصريحات ماكرون.
    وقال رئيس «الكونفدرالية العامة للعمل» (سي جي تي) فيليب مارتينيز لقناة «بي إف إم – تي في» إن تصريحات ماكرون «رسالة بعيدة عن التوقعات». وأضاف: «عندما نتحدث عن نهاية الوفرة أفكر في الملايين من العاطلين عن العمل والملايين الذي يعيشون في وضع هش».
    وتساءل محذراً: «هل يطلبون تضحيات جديدة؟ سيطلبها. سنعارضها».
    ودعت منظمات إلى إضراب وتعبئة في 29 سبتمبر.
    من جهته، كتب الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي فابيان روسيل في تغريدة على «تويتر»: «وكأن الفرنسيين كانوا دون أي هموم ولديهم فائض في الاستهلاك عشرة ملايين فقير فرنسي بسبب لامبالاة الرئيس ماكرون ونهب الأغنياء».
    وبينما ستجري بعض الدول الأوروبية الكبرى مثل إيطاليا وإسبانيا انتخابات عامة قريباً، حذر إيمانويل ماكرون أيضاً من «نهاية المسلّمات» مثل «الديمقراطية وحقوق الإنسان».
    ويبدو أن الحكم الديمقراطي الليبرالي يتآكل في مواجهة النماذج غير الليبرالية وبعض الحركات السياسية في شعوبها.
    وأخيراً، ذكر الرئيس الفرنسي التهديد المعلوماتي في أجواء تتزايد فيها الهجمات وقد تتصاعد هذا الخريف، حسب بعض المراقبين.

  • ماكرون يدعو الفرنسيين للاستعداد للتخلي عن الغاز الروسي كلياً

    ماكرون يدعو الفرنسيين للاستعداد للتخلي عن الغاز الروسي كلياً

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، الفرنسيين للاستعداد للتخلي عن الغاز الروسي كلياً بعد أن استخدمته موسكو كـ”سلاح حرب”، مشدداً على ضرورة التأهب لانقطاع كامل لإمداداته عن البلاد. 

    وقال ماكرون خلال مقابلة مع قناة “تي إف-1″، إن روسيا تستخدم الطاقة كما الغذاء كسلاح حرب، مشيراً إلى أنه يجب على الأوروبيين الاستعداد لسيناريو يتعين عليهم فيه الاستغناء عن الغاز الروسي كلياً. 

    وأشار إلى أن موسكو بدأت في قطع إمدادات الغاز عن طريق إغلاق خط أنابيب “نورد ستريم-1″، في إشارة إلى إعلان موسكو مؤخراً وقف الإمدادات بغرض الصيانة، معتبراً  الخطوة “رسالة واضحة جداً: ستستخدم الغاز كسلاح حرب”.

    وذكر الرئيس الفرنسي الذي تحصل بلاده على 20% من وارداتها من الغاز من موسكو، أن الاستغناء عن إمدادات الطاقة الروسية يعني أن “الصيف وبداية الخريف المقبل سيكونان صعبين جداً على الأرجح”.

    وأوضح أن بلاده عززت إمدادات الغاز من النرويج وقطر والجزائر والولايات المتحدة، كما تُعزز احتياطي الغاز الذي سوف “يقترب من 100% بحلول الخريف”، مشيراً إلى أن استهلاك باريس للطاقة “تضاءل قليلاً” مقارنة بالعام السابق.

    وحض ماكرون السلطات والمستهلكين والقطاعات في فرنسا على “الاقتصاد في استهلاك الطاقة والقضاء على مصادر هدرها”، مشيراً إلى أن الحكومة الفرنسية ستكون بمثابة نموذج للجهات الفاعلة في القطاع الخاص من خلال الحرص على أن نستهلك طاقة أقل.

    وشدّد على “ضرورة اعتماد منطق الانضباط الجماعي”، وقال إن هذا الانضباط يتطلب تضامناً من مواطنينا”، وإن الاقتصاد في الاستهلاك جيد “للمناخ وأيضاً لاستقلالنا في مجال الطاقة”.

    ونوه إلى أن فرنسا ستزيد الاستثمار في قطاع الطاقة النووية الذي يؤمن حالياً حوالي 70% من احتياجات الكهرباء في البلاد، وأضاف: “الطاقة النووية حل مستدام لفرنسا والدول الأخرى على حد سواء”.

    وتعتزم دول الاتحاد الأوروبي مناقشة خطط طوارئ شتوية، خلال اجتماع طارئ مرتقب في 26 يوليو، في محاولة لضمان وجود احتياطات كافية من الغاز لتجاوز ذروة الطلب على التدفئة والطاقة.

    وحذر قطاع الطاقة من أن الشتاء قد يكون أكثر صعوبة إذا أوقفت موسكو إمدادات الغاز، في ظلّ محدودية الخيارات لاستيراد الغاز من أماكن أخرى.

    وستقترح المفوضية الأوروبية، بعد الاجتماع الطارئ بأيام، خطة تستهدف مساعدة دول الاتحاد على كبح الطلب على الغاز، إذا قطعت موسكو إمدادات إضافية منه، وكذلك من أجل تخزين المزيد من الغاز لفصل الشتاء.

  • جونسون يحذر فرنسا من الحلول التفاوضية مع روسيا

    جونسون يحذر فرنسا من الحلول التفاوضية مع روسيا

    حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأحد، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من “أي محاولة” للتوصل إلى “حلّ تفاوضي” الآن في أوكرانيا، لأنه سيؤدي إلى إطالة حالة “انعدام الاستقرار العالمي”، في الوقت الذي أبدى فيه الزعيمان رغبتهما في تشكيل مجموعة سياسية أوروبية تتيح إعادة إشراك بريطانيا بأوروبا.

    وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية إن الزعيمين توافقا أثناء لقاء على هامش قمة مجموعة السبع في ألمانيا، على أن الوقت الحالي هو “لحظة حساسة في تطوّر النزاع وأنه من الممكن قلب مسار الحرب” مشيراً إلى أنهما اتفقا على “تعزيز” دعم كييف عسكرياً.

    وأضاف أن “رئيس الوزراء أكد أن أي محاولة لتسوية النزاع الآن لن تؤدي إلا إلى تعزيز انعدام الاستقرار ومنح (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين الحق في التلاعب بالدول ذات السيادة والأسواق الدولية إلى الأبد”.

    وبخلاف إيمانويل ماكرون، يرفض جونسون اجراء حوار مع بوتين، ويصفه بـ”الديكتاتور”، منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير.

    وفي مقابلة مع وسائل إعلام بريطانية، قال جونسون إنه يتعين على الغربيين أن يجروا “مناقشات صريحة فعلاً “خلال قمة مجموعة السبع وفي قمة حلف شمال الأطلسي في مدريد، حول تداعيات الحرب والعقوبات بالنظر خاصة إلى التضخم، من أجل حماية الوحدة المعلنة حتى الآن”.

  • ماكرون: زيارتي لروسيا ليست مستبعدة

    ماكرون: زيارتي لروسيا ليست مستبعدة

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه لا يستبعد زيارته لروسيا، لكن يجب تهيئة الظروف اللازمة لذلك.
    وأضاف في حديث لـTF1: “لكي أذهب إلى روسيا، يجب وضع شروط مسبقة… لكنني لا أستبعد أي شيء”.

    وفي وقت سابق، قال الرئيس الفرنسي إنه لا يخطط لإجراء محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنه لا يستبعد مثل هذا الاحتمال في المستقبل.
    ووصل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي إلى أوكرانيا يوم الخميس، حيث عقدوا اجتماعا مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

  • الإليزيه: ماكرون وشولتز حثا بوتين على إطلاق سراح مقاتلي آزوف ستال

    الإليزيه: ماكرون وشولتز حثا بوتين على إطلاق سراح مقاتلي آزوف ستال

    قال قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز حثا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت، على إطلاق سراح 2500 أوكراني دافعوا عن مصنع الصلب في آزوف ستال بمدينة ماريوبل قبل اعتقالهم من قبل القوات الروسية.

    وأضاف القصر أن الزعيمين الأوروبيين حثا، في اتصال مشترك، بوتين على قبول حوار مباشر مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وذكرت روسيا هذا الشهر أن ما يقرب من ألفي أوكراني استسلموا في ماريوبل بعد أن تحولت لأنقاض أثر صمودهم لأسابيع في المخابئ والأنفاق أسفل مصنع الصلب في آزوف ستال.

    وأوضح القصر أن ماكرون وشولتز شددا كذلك على ضرورة رفع الحصار الروسي عن ميناء أوديسا للسماح بصادرات الحبوب الأوكرانية.

    وقال الكرملين إن بوتين أبلغ ماكرون وشولتز خلال المكالمة بأن روسيا مستعدة لمناقشة سبل تمكين أوكرانيا من استئناف شحنات الحبوب من موانئ البحر الأسود.

  • ماكرون: الأزمة الأوكرانية يمكن أن تمتد إلى مولدوفا

    ماكرون: الأزمة الأوكرانية يمكن أن تمتد إلى مولدوفا

    أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اجتماع مع رئيسة مولدوفا مايا ساندو، أن الأحداث الأخيرة في ترانسنيستريا تظهر أنه “لا يمكن استبعاد انتشار الأزمة الأوكرانية إلى الدول المجاورة”.
    وقال: “تشكل العملية الروسية في أوكرانيا تهديدا لاستقرار المنطقة بأكملها، وخاصة لمولدوفا، كما توضح الأحداث الأخيرة في ترانسنيستريا أن انتشار الأزمة إلى البلدان المجاورة ليس مستبعدا، وفرنسا تراقب عن كثب الوضع الأمني وجميع المحاولات التي تتعدى على استقرار وسيادة وسلامة أراضي مولدوفا”.
    ووقعت 3 هجمات إرهابية في ترانسنيستريا في أبريل الماضي، الأول في مبنى وزارة أمن الدولة التابعة لحزب “PMR” في تيراسبول، والثاني بالقرب من وحدة عسكرية في قرية باركاني، أما الثالث فوق على برج مركز للإذاعة والتلفزيون بالقرب من المدينة.
    وجرى إعلان مستوى “أحمر” من التهديد الإرهابي في المنطقة، كما فتحت لجنة التحقيق في ترانسنيستريا قضايا جنائية بموجب المادة “هجوم إرهابي ارتكبته مجموعة من الأشخاص باستخدام الأسلحة النارية”.
    من جهته، أكد مصدر في تيراسبول، أن “الهجمات الإرهابية نفذها 3 مجهولين وصلوا من الأراضي الأوكرانية”.

  • انطلاق جولة الحسم في انتخابات الرئاسة الفرنسية.. ماكرون أم لوبان؟

    انطلاق جولة الحسم في انتخابات الرئاسة الفرنسية.. ماكرون أم لوبان؟

    انطلقت الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية، الأحد، بين الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، المنتمي لتيار الوسط، ومرشحة اليمين مارين لوبان التي قد يُمثل اختيارها “زلزالاً سياسياً” لا يقل عن أثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    وتفتح صناديق الاقتراع في الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي (06:00 بتوقيت جرينتش)، وأظهرت استطلاعات الرأي في الأيام الماضية استمرار صدارة ماكرون، بنوايا تصويت بلغت 56.5%، مقابل 43.5% لمارين لوبان، بحسب ما نقلت صحيفة “لوموند” عن معهد “إيبسوس سوبرا ستيريا”.

    وقال محللون إن “لوبان لا تزال غير مستساغة بالنسبة لكثير من الناخبين على الرغم من جهودها لتلطيف صورتها والتخفيف من حدة بعض سياسات حزب التجمع الوطني”، بيد أنه ليس من المستبعد أن تحقق فوزاً مفاجئاً بالنظر إلى العدد الكبير من الناخبين الذين لم يحسموا موقفهم أو غير متأكدين مما إذا كانوا سيصوتون أصلاً في الجولة الثانية.

    ويخشى كلا المعسكرين امتناع ناخبيه عن التصويت لا سيما في هذه الفترة من العطلات المدرسية الربيعية في كل أنحاء البلاد، فيما ستعطي نسبة المشاركة ظهراً أول مؤشر على تعبئة الناخبين البالغ عددهم 48.7 مليوناً.

    وتودد المتنافسان لناخبي المرشح اليساري جان لوك ميلانشون الذي جاء في المركز الثالث في الدورة الأولى بعد الحصول على نحو 22% من الأصوات، إذ وعدت مارين لوبان بحماية الفئات الأضعف، بينما انعطف ماكرون إلى اليسار متعهداً بجعل البيئة في صميم عمله.

    وستمثل إعادة انتخاب ماكرون (44 عاماً) الاستمرارية في السياسات الفرنسية، أما وصول لوبان (53 عاماً) على رأس قوة نووية مع مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، فسيكون بمثابة زلزال من حيث حجمه، خصوصا في سياق حرب على أبواب أوروبا.

  • فرنسا تدخل الساعات الأخيرة من حملة الانتخابات الرئاسية قبل خيار حاسم

    فرنسا تدخل الساعات الأخيرة من حملة الانتخابات الرئاسية قبل خيار حاسم

    وجه كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومنافسته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن الجمعة نداءه الأخير إلى الناخبين الذين لم يحددوا لمن سيعطون أصواتهم، والذين يوازنون بين مخاوفهم مما يمكن أن تفعله لوبن بفرنسا وغضبهم من سجل ماكرون.

    وطبقاً لأحدث استطلاعات الرأي بشأن انتخابات الإعادة التي ستُجرى يوم الأحد، فإن الخوف قد يتغلب على الغضب. فماكرون المنتمي لتيار الوسط والمؤيد لأوروبا يتقدم في الاستطلاعات على لوبن المناهضة للهجرة والمتشككة في الاتحاد الأوروبي بما يتراوح بين عشر نقاط و14 نقطة.

    لكن الحقيقة المتمثلة في أن ثلاثة من بين كل عشرة ناخبين يقولون إنهم لن يصوتوا أو لم يقرروا من سيصوتون له تعني أنه من غير المستبعد أن تحدث مفاجأة وتفوز لوبن مثلما أيد الناخبون البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي وانتخب الأميركيون دونالد ترمب رئيساً.

    وفي ختام حملته الانتخابية قال ماكرون للناخبين في قرية فيجاك بجنوب فرنسا إن انتخابات يوم الأحد ليست أقل من استفتاء على مستقبل البلاد.

    وقال “سيكون 24 فبراير (شباط) استفتاء بنعم أو لا لأوروبا، ونحن نريد أوروبا… 24 أبريل (نيسان) سيكون استفتاء بنعم أو لا لفرنسا العلمانية المتحدة التي لا تقبل التجزئة… ونقول لذلك نعم”.

    وفي مدينة أوكسير التي تقع في وسط فرنسا، والتي كانت على مر السنين مقياساً دقيقاً لنتائج الانتخابات الرئاسية، كان بعض الناخبين مثل مارك فينيه، وهو عامل اتصالات متقاعد، يدعون لماكرون لكن دون حماس.

    وتقول لوبن إن ماكرون يجسد نخبوية خذلت الشعب. وتشمل سياساتها فرض حظر على ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، ومنح المواطنين الفرنسيين الأولوية في الوظائف والمزايا والحد من قواعد أوروبا بشأن السفر عبر الحدود. وقالت لراديو “أوروبا” الجمعة “هو لا يحب الفرنسيين”.

    وأقر ماكرون بفشله في تهدئة قدر من الغضب في البلاد، وهو ما تستغله لوبن لتعزيز حملتها الانتخابية. وقال لراديو “فرانس إنتر” الجمعة إن لوبن “تمكنت من اغتنام بعض ما لم نتمكن من اغتنامه، اغتنام بعض الأمور التي لم أتمكن من فعلها لتهدئة قدر من الغضب والاستجابة سريعاً لما يريده الناخبون”. وأضاف “اليمين المتطرف يعيش على مشاعر الخوف والاستياء”.

    معركة الساعات الأخيرة

    وألقى كل من ماكرون ولوبن الجمعة بثقلهما في معركة الساعات الأخيرة من الحملة للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية لخيار بين مشروعين ونظرتين إلى العالم مختلفتين كل الاختلاف.

    في ضوء آخر استطلاعات الرأي، فإن الرئيس المنتهية ولايته الذي يرجح فوزه بنسبة تراوح بين 55,5 و 57,5 في المئة، يحظى بفرص كبيرة لتجديد ولايته الرئاسية لخمس سنوات.

    ويشيع هذا الأمر ارتياحاً كبيراً للأوساط، في فرنسا كما في الخارج، التي تخشى وصول اليمين المتطرف إلى السلطة في دولة عظمى عالمية، عضو دائم العضوية في مجلس الأمن الدولي وتمتلك السلاح النووي، بعد المشاهد الشعبوية التي حدثت مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة في 2016.

    ودعا قادة ألمانيا وإسبانيا والبرتغال الخميس الناخبين الفرنسيين إلى اختيار الأحد “المرشح الديمقراطي” أمام منافسته، منددين بالروابط بين الشعبويين واليمين المتطرف الأوروبي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    ويحاول الخصمان حشد ناخبي المرشح اليساري المتطرف جان لوك ميلانشون الذي جاء في المركز الثالث في 10 أبريل خلف لوبن مع حوالى 22 في المئة من الأصوات. بالتالي، فإنهما سيسعيان إلى تجنب المقاطعة التي ستحدد حسب الخبراء، مصير الاقتراع خلال العطلة المدرسية.

    وفقاً لمارتيال فوكو من مركز “سيفيبوف” لاستطلاعات الرأي “كلما زادت نسبة المقاطعة كلما تقلص الفارق في نوايا التصويت” ما يشكل “خطراً حقيقياً على إيمانويل ماكرون”.

    كورونا وأوكرانيا

    طغت الأزمة الصحية ثم الحرب في أوكرانيا إلى حد كبير على الحملة لتأثيرها على القدرة الشرائية، الشغل الشاغل للفرنسيين، بسبب تداعيات النزاع على أسعار الطاقة والغذاء.

    ولجذب ناخبي ميلانشون، وعدت لوبن بحماية “الفئات الأكثر ضعفاً” في حين أجرى ماكرون تحولاً إلى اليسار واعداً بجعل الملف البيئي الأولوية القصوى لسياسته.

    خلافات عميقة

    وكشفت المناظرة التلفزيونية مساء الأربعاء بين المرشحين إلى الدورة الثانية عن خلافاتهما العميقة بشأن أوروبا والاقتصاد والقدرة الشرائية والعلاقات مع روسيا ورواتب التقاعد أو الهجرة.

    وبغض النظر عن الفائز، فإن الانتخابات التشريعية التي ستلي الانتخابات الرئاسية في يونيو (حزيران) ستكون أشبه بـ “دورة ثالثة”. وستواجه لوبن كما ماكرون صعوبة في تأمين أغلبية برلمانية.

    وأظهر جان لوك ميلانشون طموحه في أن يصبح رئيساً للوزراء، بالتالي يفرض تعايشاً، مراهناً على تصويت كبير لصالح نواب حزبه “فرنسا المتمردة”. في المقابل، قد تحسم دورة ثالثة أخرى في الشارع، على نموذج الاحتجاج الشعبي لـ “السترات الصفراء” في 2018-2019.

    ويدعم ماكرون بشكل خاص مشروع إصلاح رواتب التقاعد الذي لا يحظى بشعبية في صفوف الرأي العام. وإذا وصلت لوبن إلى قصر الإليزيه، فمن المحتمل أن يتغير المشهد كلياً اعتباراً من مساء الأحد مع الدخول في المجهول في اليوم التالي.