Tag: ليبيا

  • مصر تقترح 6 بنود تدعم إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ليبيا

    مصر تقترح 6 بنود تدعم إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ليبيا

    اقترح وزير الخارجية المصري سامح شكري، الخميس، خلال اجتماع افتراضي لمجلس السلم والأمن الأفريقي حول ليبيا 6 بنود من شأنها دعم إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في موعدها المقرر ديسمبر المقبل، مشدداً على أن تواجد القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب، يؤثر سلباً على الأمن القومي للبلاد وأمن دول جوارها العربي والإفريقي.

    وقال شكري في كلمته، التي أوردها حساب وزارة الخارجية المصرية في”فيسبوك”، إن “استمرار التواجد العسكري الأجنبي في ليبيا بكافة أشكاله يوفر بيئة غير مستقرة حاضنة للإرهاب والتطرف، ما يتيح انتقال العناصر الإرهابية في المنطقة”.

    وتابع: “كان لهذا الموقف أثره الواضح على مختلف الأطراف لعدم التصعيد والانخراط بجدية في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، وصولاً إلى إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر العام الماضي، والذي لازال سارياً حتى اليوم، وكذلك صدور مقررات دولية تهدف إلى إخراج ليبيا من أزمتها، مع وضع حل جذري لإشكالية التواجد الأجنبي وفقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 2570”.

    ولفت إلى أن “الجريمة المنظمة والتنظيمات الإرهابية تستهدف دولاً خارج محيط نشاطها المباشر بعملياتها الإجرامية، وبالتالي استهداف دول السـاحل والصحراء ووسط إفريقيا”، مشيراً إلى أن بلاده “حذرت منذ أكثر من عام من تبعات استمرار الصراع المسلح في ليبيا، وأنها قد تضطر لاتخاذ إجراءات لحماية أمنها القومي وحفظ ميزان القوة في حالة الإخلال به”.

    وأكد على ضرورة رفع قدرات تلك الدول من أجل بسط سيطرتها على كامل أراضيها، مع التأكيد على أهمية تعزيز الجهود القارية والدولية لدعم ركائز الدولة الوطنية لتمكينها من التصدي لمثل هذه الظواهر التي تزعزع الأمن والسلم الدوليين. 

    6 بنود

    ولتحقيق ذلك، قدم شكري 6 بنود، أولها ينص على الإخراج غير المشروط لكافة القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من دون استثناء من ليبيا، بما يتماشى مع المقررات الدولية في هذا الشأن، ودعم مهمة لجنة 5+5 العسكرية المشتركة في هذا الخصوص.

    كما شدد على ضرورة “تجديد الالتزام والدعم لتطبيق اتفاق وقف النار، بما في ذلك ما نص عليه بشأن تجميد العمل بالاتفاقات العسكرية الخاصة بالتدريب في الداخل الليبي، وخروج أطقم التدريب”، فضلاً عن المضي قدماً نحو “الانتهاء من إجراءات مراجعة وتنقيح الاتفاق الإفريقي لمكافحة الارتزاق في إفريقيا”.

    وحض شكري الدول المُصدرة للمقاتلين الأجانب على “استعادة المقاتلين ومتابعتهم أمنياً، خصوصاً للعناصر الأشد خطورة، مع معاقبة داعمي المرتزقة ومستخدميهم ومن يُيَسرون عبورهم وانتقالهم بين مختلف الدول”، مشيراً في هذا الصدد إلى ضرورة “تعزيز التعاون على المستوى القاري لتتبع حركتهم ووضع آليات للتتبع وتبادل المعلومات، فضلاً عن سن التشريعات الجنائية الداخلية بما يتلاءم مع مكافحة هذا الخطر”.

    وناشد وزير الخارجية المصري المجتمع الدولي لضرورة “دعم برامج إدماج وإعادة تأهيل العناصر المنخرطة في المجموعات المسلحة بعد تسريحهم، ووضع البرامج المُلائمة لنزع الأسلحة الموجودة بحوزتهم، اتساقاً مع مبادرة إسكات البنادق التابعة للاتحاد الأفريقي، وبما يوفر الإطار المناسب للتعامل مع ظاهرة المرتزقة”.

    وفي الختام، ثمن جهود مجلس النواب الليبي التي أفضت لإصدار قانون الانتخابات الرئاسية واضطلاعه بمسؤولياته لإنجاز قانون الانتخابات البرلمانية وتنسيقه مع اللجنة العليا للانتخابات الليبية، حتى يتسنى إجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده المقرر 24 ديسمبر المقبل، ما يسمح للشعب الليبي بالتعبير عن إرادته الحرة في اختيار قياداته.

  • “الإخوان وليبيا” على طاولة جولة المباحثات الثانية بين تركيا ومصر

    “الإخوان وليبيا” على طاولة جولة المباحثات الثانية بين تركيا ومصر

    تُعقد الجولة الثانية من “المحادثات الاستكشافية” بين تركيا ومصر في العاصمة التركية أنقرة، يومي 7 و8 سبتمبر الجاري، تلبية لدعوة الخارجية التركية، وهي أول زيارة لوفد مصري منذ 8 سنوات، في إطار جهود تحسين العلاقات المتوترة بين الجانبين منذ 2013.

    يرأس الجانب التركي في الجولة نائب وزير الخارجية، سادات أونال، فيما يرأس الجانب المصري السفير حمدي سند لوزا، نائب وزير الخارجية المصري، ومن المنتظر أن تركز المفاوضات على العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، وفق بيانات صادرة عن وزارتي خارجية البلدين.

    وتوقع محللون سياسيون أن تتصدر المباحثات قضيتا قيادات جماعة الإخوان، بعد ترددت أنباء أن القاهرة تطالب بتسليم المتهمين منهم في قضايا جنائية لمحاكمتهم في مصر، والأزمة الليبية في ظل إصرار القاهرة على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية من الأراضي الليبية، ومنها القوات التركية.

  • اجتماع مجلس الأمن الخاص بليبيا.. الملفات والمخاوف “ذاتها”

    اجتماع مجلس الأمن الخاص بليبيا.. الملفات والمخاوف “ذاتها”

    كان ملفا خروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب وتنظيم الانتخابات، أبرز المحاور التي تناولها اجتماع مجلس الأمن الدولي الخاص بشأن ليبيا، مساء الخميس.

    وشارك في الاجتماع رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، وأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

    وجدد وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان، الذي ترأس بلاده مجلس الأمن خلال هذا الشهر، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة خروج كافة المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا.

    وقال لودريان: “هناك حتمية تتمثل في انسحاب المقاتلين والمرتزقة الأجانب الذين يشكل وجودهم انتهاكا لقرارات هذا المجلس ومحاولة جسيمة لانتهاك سيادة ليبيا. إنه الوقت المناسب لتنفيذ انسحاب تدريجي ومتوازن ووضع إطار زمني لرحيل المقاتلين والمرتزقة الأجانب”.

    وأكد الدبيبة أهمية خروج المقاتلين الأجانب من بلادة، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة توحيد المؤسسات الليبية لتسهيل عمل وفعالية الحكومة.

    وتابع: “استطعنا في فترة وجيزة، رغم كل التحديات، أن نوحد أغلب المؤسسات التنفيذية للدولة، ونتطلع أن يتم استكمال استحقاق المؤسسة السيادية أوالمؤسسات السيادية التي تختص به مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، اللذان نحثهما في هذه المناسبة على الإسراع في توحيد تلك المؤسسات”.

    ويثير المرتزقة في ليبيا مخاوف الدول المجاورة، إذ قد يشكلون قاعدة لتهديد أراضيها، علاوة على أنهم قد يهددون الانتخابات المزمع إجراؤها أواخر العام الجاري، خاصة في ظل إصرار تركيا على بقائهم هناك.

    وقالت الأمم المتحدة إن التقدم في ملف المرتزقة قد توقف، خاصة أنه “لم يتم احترام مواعيد إخراجهم” من البلاد الغارقة في الفوضى.

    من جهة أخرى، لم يخف مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا امتعاضه بسبب فشل آخر جولة لمنتدى الحوار السياسي في جنيف، وعدم التوصل إلى اتفاق حول آلية الانتخابات التي المفترض إجراؤها أواخر شهر ديسمبر المقبل.

    وقال: “جميع الفاعلين في الساحة الليبية الذين تواصلت معهم أكدوا التزامهم بإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر. أخشى أن العديد منهم ليسوا مستعدين لتنفيذ ذلك. إنني أذكرهم بالمطالب والتوقعات الهائلة للشعب الليبي والمجتمع الدولي بشأن الانتخابات في يومنا هذا. حان الوقت لاستكمال التحول الديمقراطي في ليبيا وتجنب العودة إلى الصراع والعنف والفوضى”.

    كما كانت أزمة المهاجرين واللاجئين الذين يتخذون من ليبيا نقطة عبور إلى أوروبا، حاضرة في جلسة مجلس الأمن، حيث طالب المجتمعون بضرورة التصدي لها.

    وبعد سقوط نظام حكم الزعيم السابق معمر القذافي عام 2011 إثر احتجاجات شعبية، غرقت ليبيا في الفوضى ثم انقسمت إلى قسمين، بين حكومة في الشرق وأخرى في الغرب، مما جعل البلد مرتعا للإرهاب وجماعات تهريب البشر.

    وبدأت الأمم المتحدة عملية إعادة توحيد البلاد وإعادة الاستقرار لها، فتم التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار وتشكيل حكومة وحدة وطنية تمهيدا للانتخابات المقرر عقدها في 24 ديسمبر المقبل.

    لكن العملية الانتخابية تلقت ضربة قوية الشهر الماضي، بعد الفشل في التوافق على قاعدة دستورية لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

  • مقتل اثنين في انفجار سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش بجنوب ليبيا

    مقتل اثنين في انفجار سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش بجنوب ليبيا

     ذكرت الشرطة ومسؤولون ومسعفون بمدينة سبها أن انفجارا وقع عند نقطة تفتيش بالمدينة الواقعة في جنوب ليبيا اليوم الأحد مما أدى إلى مقتل شخصين أحدهما ضابط كبير بالشرطة.

    وقال مصدر أمني في سبها إن الحادث وقع عندما فجر انتحاري سيارة ملغومة عند نقطة التفتيش.

    وتقع سبها في عمق جنوب ليبيا على بعد 130 كيلومترا تقريبا من تراغن، حيث نفذ تنظيم الدولة الإسلامية تفجيرا العام الماضي لم يوقع ضحايا.

    وتعاني ليبيا الفوضى والعنف منذ عشر سنوات عندما أطاحت انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي بمعمر القذافي، لكن طرفي الحرب الرئيسيين فيها وافقا هذا العام على حكومة جديدة.

    ويعد تعيين إدارة موحدة ومسعى لإجراء انتخابات عامة في ديسمبر كانون الأول آخر أمل منذ سنوات للوصول إلى حل سياسي دائم، لكن العملية ما زالت محفوفة بالتحديات.

  • ماكرون: لن نسمح لمن يهددون وحدة ليبيا بمواصلة أنشطتهم

    ماكرون: لن نسمح لمن يهددون وحدة ليبيا بمواصلة أنشطتهم

    أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء دعم ليبيا بشكل كامل، “ونواجه معا تحديات مشتركة في المنطقة”.

    وشدد خلال مؤتمر صحافي مع رئيس حكومة الوحدة الليبية على ضرورة انسحاب المرتزقة من ليبيا، لافتا إلى وجوب أن يترافق سحب المرتزقة مع بناء جيش قوي.

    كما دعا إلى استمرار نزع الأسلحة وإعادة دمج الميليشيات في المؤسسات الليبية، مؤكدا على دعم ليبيا اقتصاديا من أجل توزيع منصف وشفاف لمواردها.

    “لن نسمح بتهديد حدة ليبيا”
    وقال إن فرنسا لن تسمح لمن يهددون وحدة وسلامة ليبيا بمواصلة أنشطتهم.

    من جهته، قال الدبيبة إن هناك الكثير الذي يمكن أن تفعله ليبيا وفرنسا لمواجهة التحديات المشتركة، مضيفا، أن فرنسا دائما ما لعبت دورا لتوحيد الجهود الدولية لتعزيز الشرعية في ليبيا.

  • حفتر: الجيش الليبي لن يتردد في خوض الحرب مجدداً إذا تعثر الاتفاق السياسي

    حفتر: الجيش الليبي لن يتردد في خوض الحرب مجدداً إذا تعثر الاتفاق السياسي

    حذر قائد “الجيش الوطني الليبي”، المشير خليفة حفتر، مساء السبت، من أن قواته “لن تتردد” في خوض المعارك مجدداً لفرض السلام، حال تعثر التسوية السياسية المتفق عليها في البلاد.

    وقال في كلمة وجهها للشعب الليبي خلال عرض عسكري، أحيا به الجيش الليبي الذكرى السابعة لعملية “الكرامة” التي انطلقت في بنغازي عام 2014، إن الجيش “الذي شهدناه اليوم هو من قضى على الإرهاب في ليبيا، وبنى نفسه بنفسه، ولديه القدرة على حماية حدوده البرية والبحرية والجوية”.

    وتزامن العرض العسكري الضخم مع الإعلان عن تخريج الدفعة الـ53 من ضباط الكلية العسكرية، في قاعدة “بنينا” الجوية في مدينة بنغازي.

    وأضاف حفتر: “أصابع الجيش الوطني الليبي جاهزة، وعلى الزناد ولن يتردد في الدخول للحرب من جديد، لو لم يتم التوافق على ما هو موجود في الاتفاق السياسي”، لافتاً إلى أن “الجيش الليبي قرر فيما سبق منح فرصة أخيرة للعالم للحل السلمي والسياسي، وتراجع إلى خط سرت الجفرة”.

    رسالة إلى “أعداء السلام”
    ووجه قائد الجيش الليبي، رسالة إلى من وصفهم بـ”أعداء السلام”، الذين يعرقلون العملية السياسية في ليبيا قائلاً: “أعداء السلام، إن عُدتم عُدنا”.

    وعبر المشير حفتر، في كلمته خلال العرض العسكري، عن شكره لكل من أسهم في دفع عملية السلام من ضباط الجيش الوطني الليبي، والقبائل الليبية، التي دعمت الجيش في محاربة الإرهاب، وبعثة الأمم المتحدة، والدول الشقيقة والصديقة على الاهتمام البالغ بالقضية الليبية.

    وشارك في العرض العسكري أكثر من 65 ألف فرد من الضباط، وضباط الصف والجنود، وبمشاركة جميع الوحدات العسكرية.

    وشهد العرض العسكري حضوراً واسعاً من شخصيات عسكرية، ممثلة في رؤساء الأركان التابعين للجيش الليبي، وشخصيات سياسية تشمل نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية حسين القطراني، ووكيل وزارة الداخلية، وعدداً من أعضاء مجلس النواب.

    ورغم الدعوات الرسمية التي وجهتها القيادة العامة للجيش الليبي، أجريت مراسم العرض العسكري دون حضور رئيس البرلمان الليبي المستشار عقيلة صالح، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة.

    في سياق متصل، قال مصدر عسكري بالجيش الليبي لـ”الشرق”، إن العميد طيار جمال بن عامر، لقى حتفه جراء سقوط طائرته أثناء العرض العسكري في مطار بنينا الدولي، لافتاً إلى أن سقوط الطائرة “نتيجة خلل فني”.

  • مجلس الأمن يصادق على إرسال مراقبين لوقف النار في ليبيا

    مجلس الأمن يصادق على إرسال مراقبين لوقف النار في ليبيا

     أعطى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجمعة، الضوء الأخضر لنشر 60 مراقباً لوقف إطلاق النار في ليبيا، ودعا حكومة الوحدة الوطنية الجديدة في البلاد للإعداد لانتخابات حرة ونزيهة لا تقصي أحداً في 24 ديسمبر المقبل.

    وأقر المجلس بالإجماع مقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لنشر مراقبين لوقف إطلاق النار في ليبيا.

    وكتب غوتيريش لمجلس الأمن في السابع من أبريل قائلاً: “سيتم نشر المراقبين في سرت بمجرد الوفاء بكل متطلبات وجود دائم للأمم المتحدة بما يشكل الجوانب الأمنية واللوجستية والطبية والعملية”.

    وأضاف: “في تلك الأثناء سيكون هناك وجود في طرابلس بمجرد أن تسمح الظروف بذلك”.

    وفي القرار الذي تبناه مجلس الأمن، شدد المجلس على “المشاركة الكاملة والقائمة على المساواة والحقيقية للنساء ومشاركة الشباب” في الانتخابات.

    وحث بقوة كل الدول على احترام ودعم وقف إطلاق النار بسبل من بينها سحب كل القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا “دون تأخير” وطالب بالانصياع الكامل لحظر لوصول الأسلحة إلى ليبيا.

    وصمد وقف لإطلاق النار في ليبيا منذ إعلانه في الخريف الماضي، لكن الطريق الرئيسي الذي يمر عبر خطوط المواجهة من سرت إلى مصراتة لا يزال مغلقاً.

    وتسلمت حكومة الوحدة الوطنية الجديدة في ليبيا مهام عملها في 15 مارس من إدارتين متحاربتين حكمت إحداهما شرق البلاد والأخرى غربها، لتكمل بذلك انتقالاً سلساً للسلطة بعد عقد من الفوضى المشوبة بالعنف.

  • مجلس الأمن الدولي يستعد لتمرير قرارين بشأن ليبيا

    مجلس الأمن الدولي يستعد لتمرير قرارين بشأن ليبيا

    كشفت مصادر دبلوماسية توجه مجلس الأمن لتبني قرارين بشأن ليبيا، الجمعة، في ظل التطورات السياسية الأخيرة في البلاد.

    وقالت المصادر، إن القرار الأول الذي سيصوت عليه المجلس، ينص على نشر 60 مراقباً أممياً في ليبيا على مراحل للمساعدة في الحفاظ على وقف إطلاق النار.

    ويأتي مشروع القرار استجابة لمقترح تقدم به في وقت سابق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لنشر مراقبين دوليين مدنيين وغير مسلحين ضمن بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في مراقبة وقف النار ومغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة البلاد.

    وعُرض نص القرار الذي صاغته المملكة المتحدة على التصويت الخميس، لكن بسبب القيود الصحيّة، سيصوّت عليه أعضاء المجلس الخمسة عشر كتابياً في غضون 24 ساعة.

    ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، فإن نص مشروع القرار يرحب “باتفاق وقف النار المبرم بتاريخ الـ23 من أكتوبر 2020” وبتشكيل حكومة الوحدة المؤقتة “المكلفة قيادة البلاد إلى انتخابات وطنيّة في الـ24 من ديسمبر”. 

    ويطالب النص الحكومة بإجراء تحضيرات لضمان أن تكون “الانتخابات الرئاسية والبرلمانية حرة ونزيهة وشاملة”. 

    نزع السلاح

    على الصعيد الأمني، يشدد المشروع على “ضرورة نزع السلاح وتسريح القوات وإعادة إدماج (اجتماعية) للجماعات المسلحة وجميع الفاعلين المسلحين خارج إطار الدولة، وإصلاح القطاع الأمني وإنشاء هيكل دفاعي شامل ومسؤول في ليبيا”. 

    كما يدعو القرار جميع الأطراف الليبية إلى “التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار”، مشدداً على دعوة كل الدول الأعضاء إلى احترام وقف إطلاق النار، بما في ذلك الانسحاب الفوري لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا.

    وكانت الأمم المتحدة قدّرت في ديسمبر الماضي عدد القوات الأجنبية والمرتزقة بـ20 ألفاً، ويبدو أن عدداً قليلاً منهم بدأ بمغادرة ليبيا. 

    وأكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي الجديد محمد المنفي خلال زيارته اليونان الأربعاء بذل “كل الجهود الممكنة” من أجل “مغادرة جميع الميليشيات” الأجنبية بلاده. 

    وقال المنفي خلال لقائه رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس “سنبذل كل الجهود الممكنة لضمان سيادة واستقلال (ليبيا) المرتبط بالخروج النهائي لجميع الميليشيات من بلدي”.

    وأكد رئيس المجلس الرئاسي أنه جرت نقاشات حول الموضوع “لتحقيق هدف مغادرة الميليشيات”.

  • مجلس الأمن يطالب بـ”انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة” من ليبيا

    مجلس الأمن يطالب بـ”انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة” من ليبيا

    دعا مجلس الأمن الدولي في إعلان تبناه بالإجماع إلى “انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا دون مزيد من التأخير”، مرحباً بالثقة التي منحها البرلمان الليبي للحكومة الانتقالية في البلاد.

    وجاء في الإعلان أن “مجلس الأمن يدعو جميع الأطراف إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار (في 23 أكتوبر)، ويحض الدول الأعضاء على احترام الاتفاق ودعم تنفيذه بالكامل”.

    ويشير النص أيضاً إلى أن “مجلس الأمن يدعو إلى الاحترام الكامل من جانب جميع الدول الأعضاء لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، طبقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

    وهذا الحظر المفروض منذ عام 2011 يُنتهك بشكل منتظم منذ سنوات وفقاً لخبراء الأمم المتحدة المكلفين مراقبته. ومن المتوقع صدور تقريرهم السنوي خالال الأيام المقبلة.

    وبحسب الأمم المتحدة، كان لا يزال هناك زهاء 20 ألف جندي ومرتزقة في ليبيا نهاية عام 2020، ولم تتم حتى الآن ملاحظة أي حركة انسحاب. 

    وفي السابق، ندد خبراء الأمم المتحدة خصوصاً بوجود “مرتزقة روس وقوات تركية وجماعات مسلحة تضم سوريين وتشاديين وسودانيين في ليبيا”. 

  • أمريكا تنظر في استخدام لواء أمني في تونس بسبب “النشاط الروسي في ليبيا”

    أمريكا تنظر في استخدام لواء أمني في تونس بسبب “النشاط الروسي في ليبيا”

    قال الجيش الأمريكي يوم الجمعة إن الولايات المتحدة تبحث استخدام أحد ألويتها للمساعدة الأمنية في تونس وسط مخاوف بشأن نشاط روسي في ليبيا.

    وتدخلت قوى إقليمية وعالمية في الحرب الأهلية الليبية مما قاد إلى ما وصفته الأمم المتحدة بتدفق ضخم للأسلحة والمقاتلين إلى ليبيا وذلك في انتهاك لحظر السلاح.

    وذكرت قيادة الجيش الأمريكي بأفريقيا في بيان “مع استمرار روسيا في تأجيج لهيب الصراع الليبي فإن القلق يزداد بشأن الأمن الإقليمي في شمال أفريقيا”.

    وأضاف “نحن ندرس مع تونس طرقا جديدة لمواجهة القلق الأمني المشترك ويشمل ذلك استخدام لواءنا للمساعدة الأمنية”.

    وذكر الجيش الأمريكي يوم الأربعاء أن عسكريين روسا سلموا 14 طائرة ميج 29 وسوخوي-24 إلى قاعدة الجفرة الجوية التابعة لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي). ونفى الجيش الوطني وعضو بالبرلمان الروسي ذلك.

    وتدعم مصر وروسيا والإمارات الجيش الوطني بقيادة خليفة حفتر الذي بدأ العام الماضي هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس.

    وقالت وزارة الدفاع التونسية في بيان إن الولايات المتحدة شريك رئيسي في جهود بناء قدرات الجيش التونسي.