قال مصدر عسكري ليبي إن تعزيزات عسكرية تابعة لرئيس الحكومة المكلفة من البرلمان فتحي باشاغا وصلت محيط العاصمة طرابلس، الجمعة، قادمة من مدينتي الزاوية ومصراتة.
وأضاف المصدر أن مداخل طرابلس تشهد ارتفاعاً في عدد وعتاد قوات أجهزة الأمن والجماعات المسلحة التابعة لرئيس الحكومة المقالة من قبل البرلمان عبد الحميد الدبيبة.
وذكرت مصادر أخرى أن مجموعات مسلحة تابعة للدبيبة يرأسها عبدالغني الككلي قامت بالتمركز في محيط طريق مطار طرابلس الدولي المغلق، لصد أي هجوم تقوم به القوات الموالية لباشاغا والتي يقودها أسامة جويلي.
وتوقعت المصادر أن تشن مجموعات موالية للدبيبة هجوماً عسكرياً على معسكرات و مقرات يسيطر عليها جويلي في خطوة استباقية لإفشال أي هجوم على طرابلس.
وأشارت إلى أن حكومة الدبيبة تسعى لتوسيع مناطق سيطرتها خارج طرابلس، لقطع الطريق على أية مجموعات مسلحة تحاول الهجوم على المدينة .
وتصاعدت الأزمة السياسية في ليبيا منذ قرار البرلمان اختيار باشاغا رئيساً للحكومة، وإقالة الدبيبة الذي رفض الاعتراف بقرار البرلمان وتسليم الحكومة.
والخميس، أرسل باشاغا رسالة إلى الدبيبة طالبه فيه بـ”تسليم السلطة طواعية دون مراء أو استمراء لحالة الفوضى التي تؤثر سلباً على حياة الليبيين وتمس أمن الدولة واستقرارها”.
وقال باشاغا في الخطاب الذي نشره حساب الحكومة الليبية على “فيسبوك”: “هذا بيان وبلاغ إبراء للذمة وإذامة للحجة ودعوة وطنية صادقة نتطلع إلى استجابتكم لها بروح وطنية عالية تولي احتراماً لمصلحة الوطن عما دون من مصالح، وتكتب بها مجد لشخصكم وأهلكم ومن يخلفكم من بعدكم أنكم تساميتم برفعة عن زيغ الشيطان بسلطة زائفة على حساب وطنكم وشعبكم، وأثرتم تسليم السلطة سلمياً تجسيداً لمعاني الشرعية والديمقراطية وترسيخاً لأسس الدولة المدنية التي ضحى لأجل قيامها رجال يستحقون الوفاء لما بذلوه من نفيس التضحيات”.