Tag: ليبيا

  • مسؤول طبي: إعصار “دانيال” يودي بحياة 150 شخصاً على الأقل في شرق ليبيا

    مسؤول طبي: إعصار “دانيال” يودي بحياة 150 شخصاً على الأقل في شرق ليبيا

    قال رئيس الهلال الأحمر في بنغازي لـ”رويترز”، الاثنين، إن الإعصار “دانيال” الذي ضرب شرق ليبيا، أودى بحياة ما لا يقل عن 150 شخصاً.

    وأوضح، وفق “رويترز”، أن حصيلة ضحايا الإعصار، قد ترتفع إلى إلى 250 شخصاً.

    وضربت العاصفة “دانيال” اليونان وليبيا ما تسبب بهطول أمطار غزيرة وسيول أودت بحياة وإصابة العشرات، فيما تستعد سواحل مصر الغربية، الاثنين، لوصول بقايا العاصفة يصاحبها سقوط الأمطار.

    واجتاحت العاصفة “دانيال” مدن شمال شرق ليبيا المطلة على البحر المتوسط، حيث هطلت أمطار غزيرة غمرت بعض المناطق، ما تسبب بخسائر في الأرواح وأضرار مادية كبيرة.

  • ارتفاع حصيلة ضحايا العاصفة “دانيال” بشرق ليبيا إلى 25

    ارتفاع حصيلة ضحايا العاصفة “دانيال” بشرق ليبيا إلى 25

    أفادت مصادر طبية، الاثنين، بارتفاع حصيلة ضحايا العاصفة القوية التي ضربت مدن شرق ليبيا إلى 25 شخصاً، وفقاً لوكالة “رويترز”.

    وضربت العاصفة “دانيال” اليونان وليبيا ما تسبب بهطول أمطار غزيرة وسيول أودت بحياة وإصابة العشرات، فيما تستعد سواحل مصر الغربية، الاثنين، لوصول بقايا العاصفة يصاحبها سقوط الأمطار.

    واجتاحت العاصفة “دانيال” مدن شمال شرق ليبيا المطلة على البحر المتوسط، حيث هطلت أمطار غزيرة غمرت بعض المناطق، ما تسبب بخسائر في الأرواح وأضرار مادية كبيرة.

  • ليبيا: قوات «الوحدة» تتصدى للاحتجاجات ضد «التطبيع»

    ليبيا: قوات «الوحدة» تتصدى للاحتجاجات ضد «التطبيع»

    تصدت قوات موالية لحكومة الوحدة الليبية «المؤقتة»، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، لمتظاهرين من مدينة الزاوية غرب العاصمة طرابلس، ومنعتهم من دخولها للانضمام إلى المظاهرات الاحتجاجية على التطبيع بعد اجتماع نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية بالحكومة مع نظيرها الإسرائيلي أخيراً في إيطاليا.

    واتهم متظاهرو الزاوية قوة تابعة للأمن العام بـ«قطع طريق طرابلس أمامهم، والاعتداء عليهم بالضرب». وحذروا من محاولة «جر مدينة الزاوية إلى حرب»، فيما قال شهود عيان إن قوات أمنية تابعة للحكومة قطعت في وقت متأخر، منذ مساء الثلاثاء، الطريق في غرب طرابلس، على المتظاهرين القادمين من الزاوية للمطالبة بإسقاط حكومة الدبيبة: «ما دفعهم إلى مطالبة كتائب الزاوية بحمايتهم». كما شوهدت تحركات لأرتال من السيارات المسلحة لجهاز دعم الاستقرار، واللواء 444 قتال في منطقة قصر بن غشير لمنع المظاهرات، بينما استمر إشعال إطارات السيارات في عدة مناطق بالعاصمة.

    وأمام هذا التصعيد، دعا عدد من شباب الزاوية أبناء المناطق المجاورة لطرابلس للانضمام إليهم في زحفهم نحو المدينة لإسقاط حكومة الدبيبة، التي طالبوا قيادات عسكرية فيها بحمايتهم. كما دعا شباب من منطقة الهضبة، كل شباب العاصمة طرابلس للانضمام إليهم «لإخراج المرتزقة منها»، كونهم يمثلون تهديدا للبلاد ويشكلون خطراً أمنياً واجتماعياً.

    في المقابل، أكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قيام عناصر في أجهزة أمنية وعسكرية تابعة لحكومة الوحدة بـ«إطلاق النار بشكل عشوائي لتفريق الاحتجاجات خلال ليالي (الأحد والاثنين) الماضيين بعدة مناطق في العاصمة»، وكشفت في بيان عن اعتقال عدد من المحتجين من دون إجراءات قانونية، كما حملت اللجنة، وزارة الداخلية المسؤولية القانونية الكاملة حيال ضمان سلامة المتظاهرين. وطالبت النائب العام بالتحقيق في هذه الوقائع.

  • وزير ليبي يستقيل اعتراضاً على «محاولة تطبيع العلاقات» مع إسرائيل

    وزير ليبي يستقيل اعتراضاً على «محاولة تطبيع العلاقات» مع إسرائيل

    قالت وكالة الأنباء الليبية، (الثلاثاء)، إن وزير الدولة لشؤون رئيس حكومة «الوحدة الوطنية»، عادل جمعة، قدم استقالته من منصبه؛ اعتراضاً على «محاولة الحكومة تطبيع العلاقات» مع إسرائيل.

    جاء ذلك على خلفية لقاء جمع وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش، ووزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين.

    ونقلت الوكالة الليبية، التي تتخذ من بنغازي مقراً لها، عن وزير الدولة قوله إن سلوك حكومة الوحدة «خيانة عظمى للدين الإسلامي، وللثوابت الوطنية والعربية، وهو أمر شائن للغاية، وبداية لانتكاس الهوية العربية». ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من حكومة «الوحدة الوطنية» بخصوص استقالة الوزير.

    وأثار لقاء كوهين والمنقوش أزمة داخل ليبيا، حيث أوقف رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» عبد الحميد الدبيبة وزيرة الخارجية عن العمل، وأحالها إلى التحقيق.

    وعقد مجلس النواب الليبي جلسة طارئة، أمس؛ لمناقشة اللقاء الذي تسبب في انتقادات واحتجاجات واسعة داخل ليبيا، داعياً إلى إجراء تحقيق مع حكومة الوحدة الوطنية بشأن التواصل مع إسرائيل، ومحاسبة المشاركين في ذلك.

  • الوحدة الوطنية الليبية: إقالةوزيرة الخارجية المنقوشي عقب اجتماع روما

    الوحدة الوطنية الليبية: إقالةوزيرة الخارجية المنقوشي عقب اجتماع روما

    قال مصدر حكومي ليبي، اليوم الاثنين، إن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية أقال وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش على خلفية لقائها مع نظيرها الإسرائيلي في روما.

    وكان تلفزيون «ليبيا الأحرار» نقل، اليوم (الاثنين)، عن مصدر حكومي لم يسمه إن رئيس حكومة «الوحدة الليبية» عبد الحميد الدبيبة أقال وزيرة الخارجية، حسبما أفادت وكالة «أنباء العالم العربي».

    وأوقف الدبيبة وزيرة الخارجية عن العمل في وقت متأخر مساء أمس بعد أن قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إنه التقى نظيرته الليبية في إيطاليا الأسبوع الماضي على الرغم من عدم وجود علاقات رسمية بين البلدين. ولا تعترف ليبيا بإسرائيل، وتؤيد إقامة دولة فلسطينية.

    وتظاهر محتجون أمام وزارة الخارجية الليبية في وقت متأخر من مساء أمس، مما تسبب في بعض الأضرار خارج المبنى، حيث ظهر وجود أمني كثيف في وقت مبكر من اليوم الاثنين. وخرجت احتجاجات في أنحاء أخرى من طرابلس ومدن أخرى.

  • وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره الإيطالي الوضع في ليبيا

    وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره الإيطالي الوضع في ليبيا

    قالت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، إن الوزير سامح شكري أطلع نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني على رؤية بلاده بشأن تطورات الوضع السياسي والأمني في ليبيا، وسبل دعم المسارات والحلول الليبية التي تكفل إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في أقرب فرصة.

    وأضافت الوزارة، في بيان، أن الوزيرين بحثا في اتصال هاتفي سبل دفع العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، فضلاً عن تناول الأوضاع في منطقة البحر المتوسط، وعلى رأسها ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

    وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة أحمد أبو زيد إن وزير الخارجية الإيطالي استمع إلى تقييم الوزير شكري للتطورات الخاصة بالأزمة في النيجر وسبل حلها بالطرق الدبلوماسية بشكل يحفظ أمن واستقرار النيجر والإقليم.

    وأضاف أن الوزيرين اتفقا على استمرار التشاور عن قرب خلال المرحلة القادمة، وعقد لقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال سبتمبر القادم.

  • الجيش الليبي يطلق عملية عسكرية لتأمين الحدود الجنوبية

    الجيش الليبي يطلق عملية عسكرية لتأمين الحدود الجنوبية

    أطلق الجيش الوطني الليبي، الجمعة، عملية عسكرية موسعة لتأمين الحدود الجنوبية، وبسط السيطرة وسط ما تمر به دول جنوب الصحراء والساحل الإفريقي من “من توترات سياسية وأمنية واسعة طيلة الأشهر الماضية”، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الجيش اللواء أحمد المسماري.

    وتأتي العملية مع زيادة الاضطرابات على الحدود في الأيام الأخيرة بين ليبيا وتشاد، مع تجدد المعارك بين الجماعات الإرهابية والمتمردة التشادية، التي تتواجد في قواعد بجنوب ليبيا، وبين الجيش التشادي، إضافة للمعارك الجارية في السودان، واحتمال تعرض النيجر لتدخل عسكري إقليمي.

    بيان الجيش

    وجاء في بيان للجيش بشأن دوافع وأهداف العملية العسكرية:

    التوترات في الدول جنوب الصحراء والساحل (بعضها على الحدود مع ليبيا) أدت إلى هشاشة الوضع في تلك الدول، وضعف قدرتها على التحكم والسيطرة على حدودها البرية.
    هذا ساعد في تحرك خلايا من الجماعات الارهابية والاجرامية بشكل واضح.
    تستند عملية تأمين الحدود على تقارير ومعلومات متواترة لغرف القيادة والمعلومات لدينا من نقاط السيطرة والمراقبة، بالإضافة إلى المعلومات الاستخباراتية والأمنية الدقيقة والواسعة، بخصوص الوضع في الجنوب.
    الجيش لن يسمح بأن تكون ليبيا منطلقا لأي جماعات أو تشكيلات مسلحة تشكل تهديدا لجيرانها، أو قاعدة انطلاق لأي أعمال غير قانونية.
    التأكيد الشديد على المحافظة على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الصديقة والشقيقة والجارة ومشاكلها السياسية.
    تشارك نخبة القوات برا وجوا في العملية التي لن تتوقف حتى تحقيق أهدافها.
    العملية تستهدف حماية البلاد والشعب ومقدراته الاقتصادية والتنموية، والحفاظ على حالة الاستقرار والأمن في الجنوب الليبي كافة.

    وأعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش قصف سلاح الجو تجمعات المعارضة التشادية جنوب البلاد، فيما جرى إنزال جوي لفرقة مظلات قرب جبال كلنجا القريبة من الحدود التشادية.

    وصل آمر قوة عمليات الجنوب، اللواء المبروك سحبان، وآمر اللواء 128، معزز العميد حسن الزادمة، إلى غرفة عمليات القوات البرية في الجنوب لمتابعة سير العملية، وفق المسؤول الإعلامي بالجيش عقيلة الصابر.

    وأضاف أنه وصلت التعزيزات العسكرية إلى الحدود الجنوبية وتحديدا مع تشاد؛ استعدادا لتنفيذ مهمات موسعة تباعا لتطهير المنطقة من العصابات المسلحة، ولضبط الأمن وتأمين الحدود ومكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية.


    وفي 10 أغسطس الجاري، توغل متمردون تشاديون قادمون من الأراضي الليبية في تشاد، وهاجموا مركزا صغيرا لخبراء إزالة الألغام، وفق إعلان السلطات هناك، ودارت مواجهات انتهت بسيطرة الجيش التشادي على معدات حربية للمهاجمين.

    ويسعى الجيش الليبي إلى ضبط الحدود بالتعاون مع نظيره التشادي، والتصدي لأنشطة المعارضة التشادية التي تتخذ من الجنوب الليبي قاعدة لتنفيذ هجماتها؛ استغلالا للفوضى التي تعيشها ليبيا منذ 2011، وفق مصادر “سكاي نيوز عربية”، ومنها حركة “فاكت” التي أعلنت مؤخرا عودتها للعمل العسكري ضد تشاد.

    وكان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في تشاد، محمد إدريس ديبي، قد ذهب إلى شمال البلاد، قرب الحدود مع ليبيا، هذا الأسبوع؛ لمتابعة جهود الجيش التشادي في تتبع ومطاردة الجماعات المتمردة والإرهابية، بما فيها التي تتخذ من ليبيا معاقل لها.

    وتزامن إعلانالجيش الليبي عن عملية تأمين الحدود، مع انطلاق جهود أمنية موسعة استهدفت منطقة “أم الأرانب” جنوب غرب البلاد، وفق ما كشفته شعبة الإعلام الحربي، حيث جرى مداهمة عدة منازل استولى عليها مهربون ومتورطون في نشاطات الجريمة المنظمة، وسيجري تسليم تلك المنازل للمواطنين الذين اضطروا إلى هجرها السنوات الماضية.

  • المنفي يطالب بإبعاد المال العام عن الصراع السياسي

    المنفي يطالب بإبعاد المال العام عن الصراع السياسي

    طالب محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، بضرورة إبعاد المال العام عن الصراع السياسي بالبلاد «لضمان حقوق الليبيين»، مؤكداً أهمية «التلاحم والتآزر بين الجميع لعودة الرخاء».

    وأكد المنفي، خلال ترؤسه، الأحد، الاجتماع الرابع للجنة الترتيبات المالية العليا الذي عقد في مدينة مصراتة (غرب البلاد)، رغبة الليبيين في الاستقرار، والبعد عن التوترات، معتبراً أن توفير الظروف الملائمة من أجل إبعاد الشعب عن الإشكاليات وضمان حقوقه، هو «هدف أساسي لأعضاء هذه اللجنة»، رغم الصعوبات التي تعانيها البلاد.

    ولفت إلى حرصه على العمل مع مؤسسات الدولة كافة، لضمان سلامة الإجراءات الحكومية وشفافيتها، والإفصاح عن كل البيانات المالية.

    وتأسست اللجنة المالية العليا في السابع من يوليو (تموز) الماضي، وتوزعت اجتماعات بين عدد من المدن الليبية، إذ عقدت اجتماعها الأول في سرت (وسط ليبيا) والثاني في طرابلس (غرباً)، أما الثالث فكان في مدينة بنغازي (شرقاً) في السابع من الشهر الجاري.

    ووعد المنفي خلال الاجتماع بأن اللجنة العليا ستواصل عملها في مؤسسات الدولة كافة، لضمان سلامة الإجراءات الحكومية، وتوفير عوامل الإفصاح والشفافية بشأن البيانات المالية والإجرائية.

    وتختص اللجنة بإقرار أوجه الإنفاق العام للدولة، وأبواب الصرف، وفقاً لمبدأ الرشد المالي والتوزيع العادل، ومتابعة الإيرادات العامة للتحقق من سلامة وكفاءة تحصيلها، بالإضافة إلى متابعة سلامة الإنفاق الحكومي.

    وقال المكتب الإعلامي للمنفي إنه التقى، الأحد، أيضاً عميد وأعضاء المجلس البلدي بمصراتة، بحضور مجلس الحكماء والأعيان.

    وأضاف أن «العميد والأعيان» رحبوا بالمنفي، وعبروا عن تقديرهم «للجهود التي يسعى من خلالها لرأب الصدع وجمع الأفرقاء، وتحقيق المصالحة الوطنية بين كل الليبيين»؛ مؤكدين دعم مصراتة «لأي خطوات من شأنها أن تحقق الاستقرار والسلام في كافة أنحاء البلاد».

  • ليبيا.. اتفاق على توحيد مصرف ليبيا المركزي في كل من بنغازي وطرابلس

    ليبيا.. اتفاق على توحيد مصرف ليبيا المركزي في كل من بنغازي وطرابلس

    أعلن محافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق عمر الكبير، ونائبه مرعي مفتاح، الأحد، عودة المصرف مؤسسة “سيادية موحدة”، في إشارة إلى توحيد فرعي البنك في كل من بنغازي وطرابلس.

    وقال المصرف، في بيان، إن الكبير ونائبه أعلنا أيضاً “الاستمرار في بذل الجهود لمعالجة الآثار التي نجمت عن انقسام” المصرف بين شرق وغرب البلاد.

    وأضاف المصرف أن الإعلان جاء بعد اجتماع موسع عُقد، الأحد، بمقر المصرف في طرابلس.

    ورحب رئيس حكومة الوحدة المقالة من البرلمان، عبد الحميد الدبيبة، بإعلان توحيد المصرف المركزي، واصفاً ذلك بأنه “محطة مهمة في سبيل تعزيز أداء هذه المؤسسة السيادية الهامة”.

    كان فرعا المصرف المركزي في بنغازي وطرابلس أعلنا في ديسمبر 2021 الاتفاق على خطة مفصلة لإطلاق عملية لتوحيد المصرف بعد سنوات من الانقسام بسبب الأزمة السياسية في البلاد.

  • اشتباكات طرابلس.. لماذا بدأت وكيف انتهت؟

    اشتباكات طرابلس.. لماذا بدأت وكيف انتهت؟

    توقفت الاشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس، ليل الثلاثاء الأربعاء، بعد مفاوضات أسفرت عن إطلاق “جهاز قوة الردع”، سراح قائد “اللواء 444” العقيد محمود حمزة.

    وتفقد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية المقال من البرلمان، عبد الحميد الدبيبة، بلدة عين زارة بالعاصمة طرابلس، الأربعاء، للوقوف على حجم الأضرار التي تعرض لها بعض المواطنين والمرافق جراء الاشتباكات التي راح ضحيتها نحو 27 شخصاً.

    واندلع القتال بين بين الفصيلين المسلحين “جهاز الردع” و”اللواء 444 قتال” على مدار يومي الاثنين والثلاثاء، عقب اعتقال “جهاز الردع”، العقيد محمود حمزة، آمر اللواء 444، وإجباره على النزول من طائرة خاصة في مطار معيتيقة، بحسب مصادر لـ”الشرق”.

    ويتبع “اللواء 444” المنطقة العسكرية طرابلس الخاضعة لوزارة الدفاع التي يرأسها الدبيبة، فيما يسيطر المجلس الرئاسي الليبي على “جهاز الردع” الذي يرأسه عبد الرؤوف كارة.

    صديق الأمس
    وشغل حمزة من قبل منصب الرجل الثاني في “جهاز الردع”، الذي اعتقله، وارتبط اسمه بالفرقة 20 وهي إحدى فرق الجهاز، وتعد بمثابة قوات النخبة بداخله، قبل أن ينفصل عنه ويؤسس قوة عسكرية تحت مسمى “اللواء 444” يتبع وزارة الدفاع، بحسب صحيفة “الشرق الأوسط”.

    وتحالف حمزة قائد اللواء، الذي أُسس في طرابلس عام 2019، مع حكومة الوفاق الوطني السابقة برئاسة فايز السراج، ولعب دوراً مهماً في إحباط الهجوم الذي شنته قوات شرق ليبيا “الجيش الوطني الليبي” بقيادة اللواء خليفة حفتر، في نفس العام، للسيطرة على طرابلس.

    وتمكن “اللواء 444” من السيطرة على مساحة كبيرة من ضواحي طرابلس، وصولاً إلى مدينة ترهونة وبني وليد حتى جبل نفوسة غرباً، وتخوم مدينة الشويرف جنوباً، وهذه المساحة الشاسعة جعلت القوة تتموضع بشكل ممتاز على الساحة العسكرية في ليبيا.

    ويعدّ “اللواء 444” من أكثر القوى العسكرية تنظيماً في ليبيا، وتنتشر معظم قواته جنوب العاصمة، كما تسيطر على مدن بارزة في غرب ليبيا، وتحديداً ترهونة وبني وليد، وتقوم بتأمين أجزاء واسعة من الطريق الرابط بين العاصمة وجنوب البلاد.

    من هو محمود حمزة؟
    حمزة لم يكن شخصية مؤثرة كما هو الحال الآن، قبل سقوط نظام العقيد الليبي معمر القذافي في عام 2011.

    ويحمل حمزة الآن رتبة العقيد، ويعد أحد أبرز المقربين من رئيس حكومة الوحدة المقال من البرلمان عبد الحميد الدبيبة، لكنه لم يكن قبل 2011 سوى مجرد شخص مدني، لا يتمتع بأي خلفية عسكرية أكاديمية.

    وانتقل حمزة من مواطن مدني إلى كونه أحد المقاتلين في مواجهات الإطاحة بنظام القذافي، وظهر في مقاطع فيديو على “يوتيوب” حاملاً السلاح. وتردد أنه عمل في مكتب زعيم الجماعة الليبية المقاتلة سابقاً عبد الحكيم بلحاج في معيتيقة، حينما ترأس مجلس طرابلس العسكري.

    ومن المفارقات أن حمزة، الذي جرى توقيفه على يد عناصر من “جهاز الردع” لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب، كان في طريقه للانضمام إلى الدبيبة لحضور حفل تخريج دفعة جديدة من ضباط الكلية العسكرية الجوية بمدينة مصراتة، الواقعة غرب البلاد.

    وتدرج حمزة بعدما مُنح رتبة ملازم في الشرطة، والتحق بقوة الردع، وعمل ناطقاً باسمها، وقاد فترةً عملياتها الأمنية، لكنه سرعان ما أسس كتيبة منفصلة تحمل اسم “20 – 20” في معيتيقة بقيادته، بعد انفصاله عن قوة الردع.

    وصعد نجم محمود حمزة قبل عامين، بعدما اقتحمت مجموعة من “اللواء 444” منزل آمر منطقة طرابلس العسكرية، عبد الباسط مروان، حينما أقاله الدبيبة.

    ولمع حمزة في المشهدين السياسي والعسكري، بعدما لعب دوراً لإنهاء قتال الميليشيات المسلحة، حيث نجح خلال العام الماضي في وقف اشتباكات مسلحة في منطقة (سوق الثلاثاء) بوسط العاصمة طرابلس بين مجموعات تابعة لقوة النواصي بوزارة الداخلية، وجهاز حفظ الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي بعد نشر قوة عسكرية محايدة.

    كما نجح حمزة في إخراج رئيس الحكومة السابق المكلف من البرلمان، فتحي باشاغا، من طرابلس، وقام باصطحابه من منطقة “النوفليين” إلى خارج العاصمة لإيقاف الاشتباكات، التي اندلعت بين مجموعات مسلحة مؤيدة لحكومة الدبيبة، وأخرى داعمة لباشاغا، بعد ساعات من وصول الأخير إلى المدينة لمباشرة أعمال حكومته.

    حكومتان متنازعتان
    وتشهد ليبيا نزاعاً على الشرعية بين حكومتين، الأولى في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والثانية في بنغازي برئاسة أسامة حماد الذي خلف باشاغا.

    وكان من المقرر إجراء الانتخابات الليبية في 24 ديسمبر 2021، غير أنه تم تأجيلها بسبب غياب التوافق بين الأطراف السياسية بشأن الأسس القانونية للاقتراع.

    ولم تنعم ليبيا إلا بقليل من السلام أو الأمن منذ انتفاضة 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وانقسمت في 2014 بين فصائل متحاربة في الشرق والغرب.

    وتوقف هجوم شنته قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) على طرابلس في الغرب عام 2020 مما أدى إلى وقف لإطلاق النار وضع حداً لأغلب المعارك الكبرى. وأبقت تركيا، التي دعمت حكومة طرابلس، على وجودها العسكري في ليبيا.

    لكن ليس هناك تقدم يذكر صوب التوصل لحل سياسي دائم للصراع ولا تزال الفصائل المسلحة على الأرض التي اكتسبت صفة رسمية وحصلت على تمويل تتمتع بنفوذ واسع.

    وفي العام الماضي، حاولت فصائل تدعم حكومة منافسة أعلنها برلمان الشرق الإطاحة برئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة على مدار يوم في طرابلس.

    كما هزت معارك متفرقة في ذلك العام مدينة الزاوية غربي العاصمة.