Tag: ليبيا

  • الطائرة الإغاثية السعودية الرابعة تغادر إلى ليبيا

    الطائرة الإغاثية السعودية الرابعة تغادر إلى ليبيا

    غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الرابعة متجهة إلى مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي تحمل على متنها 90 طناً من المساعدات الغذائية والإيوائية؛ لتوزيعها على المتضررين من الفيضانات التي شهدتها دولة ليبيا الشقيقة، وذلك إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتقديم مساعدات غذائية وإيوائية للمتضررين من الفيضانات.

    وسيقوم فريق مختص من المركز بالإشراف على عملية تسليم المساعدات بالتنسيق مع «الهلال الأحمر» الليبي. وتأتي هذه الجهود تأكيداً للدور الإنساني النبيل الذي تضطلع به قيادة المملكة، بالوقوف مع الدول الشقيقة والصديقة خلال مختلف الأزمات والمحن التي تمر بها.

  • سدان يتحملان ضغطاً هائلاً.. خوف من كارثة أخرى في ليبيا

    سدان يتحملان ضغطاً هائلاً.. خوف من كارثة أخرى في ليبيا

    لم تنتهِ المآسي في ليبيا عند الدمار الواسع الذي لحق بها جراء الإعصار دانيال، والذي ضرب شرق البلاد الأسبوع الماضي، متسبباً بسيول عارمة أسفرت عن مقتل وفقدان الآلاف، حتى أتى إعلان آخر قد يعمّق جروح الليبيين مرة أخرى.

    مخاوف من انهيار سدين آخرين
    فقد أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، عن المخاوف بشأن سدين آخرين في ليبيا، بعد أن ورد أنهما يتحملان كميات هائلة من الضغط.

    وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن السدين المعنيين هما “سد وادي جازة” بين مدينتي درنة وبنغازي المدمرتين جزئياً، وسد “وادي القطارة” بالقرب من بنغازي.

    كما تابعت أن هناك “تقارير متناقضة” بشأن استقرار السدين، إذ بينما قالت السلطات إن كلا السدين في حالة جيدة ويعملان بشكل جيد، نقل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عن السلطات الليبية أيضاً قولها إنه يجري تركيب مضخات في سد جازة لتخفيف الضغط على السد.

    أتت هذه التحذيرات في حين أعلن أسامة حماد، رئيس الوزراء الليبي المكلف من قبل البرلمان، مساء الاثنين إقالة المجلس البلدي في درنة بالكامل وإحالته للتحقيق، وذلك بعدما تجمع الآلاف من أبناء المدينة المنكوبة أمام مسجد وسطها الاثنين، هاتفين ضد الحكومتين في الشرق والغرب ومطالبين بالإسراع في عملية انتشال جثث الضحايا وتوفير الخدمات الضرورية.

    “كارثة الكوارث”
    يذكر أن سد وادي درنة الأعلى وسد أبو منصور السفلي انهارا يوم الأحد الماضي جراء السيول ما فاقم الكارثة ورفع من عدد القتلى، لاسيما أن السلطات المحلية كانت حثت السكان على عدم الخروج من المنازل ليل العاشر من سبتمبر، فتفاجأت مئات العائلات بالمياه تدخل المنازل وتجرف كل ما اعترض طريقها، مخلفة مشهدًا يذكّر بساحة حرب طاحنة.

    ومنذ ذلك الحين تصاعدت الأصوات المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن تلك الفاجعة، وإهمال صيانة السدين، خصوصاً أن خبراء حذروا قبل ذلك من تداعيهما.

    فيما رأى سياسيون ومحللون أن صيانة البنى التحتية الحيوية في ليبيا عامة ودرنة خاصة أسقطت من أولويات السلطات بسبب الفوضى العارمة السائدة في البلاد.

    وغرقت ليبيا في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، وانقسمت بين حكومتين متنافستين، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرا ويرأسها عبد الحميد الدبيبة، وأخرى في شرق البلاد الذي ضربته العاصفة دانيال، يرأسها أسامة حمّاد وهي مكلّفة من مجلس النواب.

  • فريق خبراء من الاتحاد الإفريقي للمساعدة بجهود الإغاثة في ليبيا

    فريق خبراء من الاتحاد الإفريقي للمساعدة بجهود الإغاثة في ليبيا

    أعلن الاتحاد الإفريقي، تفعيل آلية لإدارة الحوادث بهدف تقديم الدعم لليبيا في جهود التصدي لتداعيات السيول العارمة التي ضربت شرق البلاد، بما يشمل نشر فريق من الخبراء لتقديم المساعدة.

    وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، في بيان، إنه في إطار دعم الاتحاد للاستجابة الوطنية في ليبيا قامت إدارة الزراعة والتنمية الريفية والاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة التابعة للمفوضية، بالاشتراك مع عدد من الجهات التابعة للاتحاد من بينها إدارة الصحة والشؤون الإنسانية، بتفعيل آلية إدارة الحوادث بما يشمل عقد اجتماعات منتظمة مع البعثة الليبية الدائمة لدى الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا.

    وأضاف البيان، أن المفوضية ستنشر أيضاً فريق خبراء من عدة قطاعات تشمل إدارة الزراعة والتنمية الريفية والاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة، وإدارة الصحة، والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وذلك لمواصلة تقديم الدعم لدولة ليبيا.

    وجدد فكي النداء إلى الدول الأعضاء والشركاء الدوليين من أجل “زيادة الدعم بشكل عاجل، تضامناً مع دولة وشعب ليبيا”، من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في أعقاب الدمار الذي أصاب البلاد.

    وحصدت السيول المدمرة أرواح الآلاف وخلفت دماراً واسع النطاق بعدد من المدن في شرق ليبيا أبرزها درنة وشحات والبيضاء.

    وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، إن السيول التي أعقبت الإعصار “دانيال” خلفت قرابة 11 ألفاً و300 ضحية، فيما يظل 10 آلاف شخص في عداد المفقودين بمدينة درنة وحدها، بينما لقي حوالي 170 شخصاً مصرعهم، في مناطق أخرى من شرق البلاد.

  • طائرة إغاثية سعودية تتوجّه إلى ليبيا لمساعدة المتضررين من الفيضانات

    طائرة إغاثية سعودية تتوجّه إلى ليبيا لمساعدة المتضررين من الفيضانات

    غادرت مطار الملك خالد الدولي في الرياض اليوم الطائرة الإغاثية السعودية الأولى متجهة إلى مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي الليبية، وذلك إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتقديم مساعدات غذائية وإيوائية لإغاثة المتضررين من الفيضانات.

    وتحمل الطائرة الإغاثية السعودية 90 طنا من المساعدات الغذائية والإيوائية لتوزيعها على المتضررين من الفيضانات التي شهدتها ليبيا، وفقا للآليات المتبعة لدى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

    وسيقوم فريق مختص من المركز بالإشراف على عملية تسليم المساعدات بالتنسيق مع الهلال الأحمر الليبي.

    وتأتي هذه الجهود تأكيداً للدور الإنساني الذي تضطلع به قيادة المملكة بالوقوف مع الدول الشقيقة والصديقة خلال مختلف الأزمات والمحن التي تمر بها.

  • بعد حالة تسمم… تحذير من شرب مياه الآبار في المناطق الليبية المنكوبة

    بعد حالة تسمم… تحذير من شرب مياه الآبار في المناطق الليبية المنكوبة

    حذرت شركة المياه والصرف الصحي في إدارة منطقة الجبل الأخضر الليبية، المناطق المنكوبة والمتضررة من الفيضانات، بعدم شرب مياه الآبار، واستخدامها في الغسيل فقط إذا لزم الأمر، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    جاء التحذير بعد تسجيل حالة تسمم لإحدى المواطنات القاطنة بحي (54)، وتم إيداعها في مصحة «نور الأمل» بمدينة البيضاء، طبقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الليبية (وال) اليوم (السبت).

    وكان وزير الصحة في الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي في بنغازي، عثمان عبد الجليل، قد أكد في وقت سابق وفاة 3166 شخصاً حتى مساء أمس (الجمعة)، جراء الفيضانات الناتجة عن إعصار «دانيال» الذي أصاب منطقة واسعة في شرق ليبيا، وبالأخص مدينة درنة.

    وفي مؤتمر صحافي ليل الجمعة حضره رئيس حكومة بنغازي أسامة حماد، والنائب العام الصديق الصور، رشح عبد الجليل هذه الأرقام للزيادة، وأكد أن النيابة العامة تتولى أخذ عينات الحمض النووي من الوفيات لمطابقتها بما يخص ذويهم، بغية التعرف على هويات القتلى، منبهاً إلى أنهم سيعلنون عن تحديثات يومية لضحايا الإعصار.

    وفي ظل تباين الأرقام الخاصة بأعداد الضحايا، أعلن رئيس حكومة بنغازي خلال المؤتمر أن وزير الصحة هو المخول بإعلان الأعداد.

    وسقط أغلب الضحايا المعلن عنهم في مدينة درنة التي تسببت أمطار إعصار «دانيال» بانفجار سدين فيها وحدوث أضرار بشرية ومادية ضخمة، فاقت بكثير المدن والقرى المحيطة.

    وفي المؤتمر الصحافي نفسه، أعلن النائب العام، الصديق الصور، عن بدء التحقيقات لتقصي أسباب انهيار سدّي وادي درنة، وملاحقة مرتكبي ما وصفه بالجريمة، كاشفاً أن انهيار السدين أدّى إلى تضرر 800 مبنى في المدينة.

  • منظمة: تشريد 30 ألفاً على الأقل في مدينة درنة الليبية

    منظمة: تشريد 30 ألفاً على الأقل في مدينة درنة الليبية

    قالت المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا إن ما لا يقل عن 30 ألفاً نزحوا من درنة، المدينة الأكثر تضرراً من العاصفة دانيال.

    وأضافت المنظمة أن العدد المعروف للنازحين في مناطق أخرى ضربتها العاصفة، بما في ذلك بنغازي، هو 6085 شخصاً، ولم يتم التحقق من عدد الوفيات بعد.

    وتابعت: “المنظمة الدولية للهجرة وشركاؤها يقومون على الفور بالتجهيز المسبق للمواد غير الغذائية والأدوية ومعدات البحث والإنقاذ والأفراد للمناطق المتضررة”.

  • الأمم المتحدة: تخصيص 10 ملايين دولار لدعم الشعب الليبي

    الأمم المتحدة: تخصيص 10 ملايين دولار لدعم الشعب الليبي

    أعلن منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث، تخصيص 10 ملايين دولار من أجل إغاثة الشعب الليبي.

    وأعرب غريفيث عن دعمه للشعب الليبي، في هذا الوقت العصيب، مضيفا أن الأمم المتحدة تعمل مع شركاء محليين ودوليين لإيصال معونات إنسانية عاجلة إلى المناطق المنكوبة.

  • القوات المسلحة المصرية تقدم سبل الدعم لليبيا

    القوات المسلحة المصرية تقدم سبل الدعم لليبيا

    وصل وفد عسكرى مصرى برئاسة رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق أسامة عسكر إلى ليبيا، لتقديم سبل الدعم والإغاثة الإنسانية، حيث جاء ذلك بالتنسيق مع الأجهزة والمؤسسات الليبية المختصة وفقا لما ذكر بيان الرئاسة.
    وأشار البيان إلى فتح جسر جوى لنقل الدعم، يبدء بعدد (3) طائرة عسكرية تحمل على متنها مواد طبية وغذائية، وعدد (25) طاقم إنقاذ مزود بكافة المعدات الفنية اللازمة.
    وأكد البيان أن القوات المسلحة تسخر كافة إمكاناتها للوقوف مع الأشقاء في تلك الظروف العصيبة.

  • مسؤول ليبي: عدد الضحايا يتجاوز 6 آلاف شخص

    مسؤول ليبي: عدد الضحايا يتجاوز 6 آلاف شخص

    قال متحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان طارق الخراز، الثلاثاء، إن عدد ضحايا الفيضانات في ليبيا تجاوز ستة آلاف، مشيراً إلى أن العدد مرشح للزيادة.

    وأضاف الخراز أن “الوضع الإنساني في درنة يحتاج مناشدة دولية ومساندة من دول الجوار والدول الصديقة، فهذه كارثة إنسانية”.

    وذكر أن عدد المفقودين لا يزال آخذاً في التزايد، لافتاً إلى أن هناك “عائلات بالكامل تم فقدها جرَّاء الفيضانات”.

    وتابع: “نواجه صعوبات بسبب ضعف الإمكانيات، رغم أن السلطات المحلية تقوم بدورها على أكمل وجه. وما زالت هناك جثث تحت الأنقاض تحتاج إلى وسائل حديثة للوصول إليها بأسرع وقت”.

  • وزير ليبي: رُبع مدينة درنة اختفى والجثث في كل مكان

    وزير ليبي: رُبع مدينة درنة اختفى والجثث في كل مكان

    قال وزير الطيران المدني في الحكومة الليبية المعينة من قبل البرلمان وعضو لجنة الطوارئ، هشام شكيوات، الثلاثاء، إن ربع مدينة درنة قد اختفى، بعد إعصار دانيال، الذي تسبب في خسائر كارثية.

    وصرّح شكيوات لرويترز عبر الهاتف قائلا إنه لا توجد حصيلة إجمالية للقتلى في درنة، مضيفا “تم انتشال أكثر من ألف جثة في مدينة درنة بعد السيول.. الأمر كارثي للغاية”.

    وتابع: “عدد القتلى كبير وكبير جدا، والجثث في كل مكان”، مبرزا “لا أبالغ عندما أقول إن 25% من المدينة قد اختفى.. العديد من المباني انهارت”.

    وكانت مصادر طبية ليبية أفادت بوفاة نحو 2800 شخص جراء الفيضانات التي اجتاحت مدن شرق ليبيا بسبب الإعصار المتوسطي “دانيال”، الذي ضرب البلاد فجر الأحد.
    وكان المجلس الرئاسي في ليبيا أعلن، في بيان، درنة وشحات والبيضاء في برقة بالشرق مناطق منكوبة، بسبب السيول التي اجتاحتها.

    من جهته، ذكر المتحدث باسم الجيش الليبي، أحمد المسماري، خلال مؤتمر صحفي بثه التلفزيون، أن الكارثة أتت بعد انهيار السدود فوق درنة، لتجرف أحياء بأكملها وبسكانها إلى البحر.

    وقدر المسماري عدد المفقودين بما بين خمسة وستة آلاف.ش