Tag: لودريان

  • باريس: المناورات العسكرية الروسية البيلاروسية “عنف بالغ”

    باريس: المناورات العسكرية الروسية البيلاروسية “عنف بالغ”

    اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الخميس، أن المناورات العسكرية المشتركة التي انطلقت الخميس بين روسيا وبيلاروسيا تعد “مؤشراً على عنف بالغ” قرب حدود أوكرانيا في وقت تبذل قوى غربية جهوداً دبلوماسية مكثّفة لخفض التصعيد.

    وقال لودريان عبر إذاعة “فرانس إنتر” الفرنسية العامة “إنها ضخمة للغاية. هناك تزامن تدريبات كبيرة للغاية، خصوصاً عند حدود أوكرانيا”، مضيفا “كل ذلك يدعونا إلى الاعتقاد بأنها خطوة تنطوي على عنف بالغ، وهو أمر يقلقنا”.

  • فرنسا: من المهم استئناف محادثات فيينا من نقطة توقفها

    فرنسا: من المهم استئناف محادثات فيينا من نقطة توقفها

    قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الثلاثاء، إنه من الضروري استئناف المحادثات النووية مع إيران انطلاقاً مما تم التفاوض عليه حتى 20 يونيو الماضي، حين أوقفت طهران المحادثات.

    وأضافت الخارجية الفرنسية، في بيان، عقب محادثات هاتفية بين لودريان، ونظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، لمحاولة استئناف المحادثات المعطلة، إن الوزير الفرنسي، شدد في محادثاته مع عبد اللهيان، على أهمية تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    من جانبها، نقلت قناة “العالم” الإيرانية عن عبد اللهيان قوله، إن إيران “تريد التوصل لاتفاق نووي جيد”.

    وقالت القناة، إن الوزير الإيراني أبلغ لودريان خلال الاتصال الهاتفي، أن إيران تريد التوصل لاتفاق جيد، ومن أجل ذلك يجب عودة كافة الأطراف إلى تعهداتها وإلغاء الحظر”.

    وتابع قائلاً: “سنواصل تطوير قدراتنا الدفاعية من دون أن نأبه للسلوك الأميركي غير البناء في فرض الحظر”.

    وأعلنت إيران، مطلع الشهر الجاري، التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لاستئناف محادثات فيينا الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي في 29 نوفمبر الجاري، في خطوة رحبت بها الولايات المتحدة.

  • لودريان: فرنسا في “أزمة” مع أمريكا بسبب إلغاء صفقة الغواصات

    لودريان: فرنسا في “أزمة” مع أمريكا بسبب إلغاء صفقة الغواصات

    وصف وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، السبت، “أزمة الغواصات” بـ”الخطيرة”، مؤكداً أنها ستؤثر على مستقبل حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وذلك بعدما ألغت أستراليا صفقة مع باريس لشراء غواصات بقيمة 66 مليار دولار من أجل الحصول على غواصات أميركية أخرى تعمل بالطاقة النووية. 

    وأكد لودريان، أن فرنسا، التي استدعت سفيريها من واشنطن وكانبيرا، تعتبر أن هناك “أزمة خطيرة” مع الولايات المتحدة وأستراليا بسبب إلغاء الصفقة الفرنسية، متهماً بريطانيا التي كانت طرفاً بالصفقة بـ”الانتهازية الدائمة”.

    وشدد وزير الخارجية الفرنسي، في لقاء مع تلفزيون “فرانس 2″، على أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يتحدث مع نظيره الأميركي جو بايدن عن صفقة الغواصات، مندداً بما وصفه بـ”كذب وازدواجية، وتقويض كبير للثقة”، و”ازدراء” من جانب حلفاء فرنسا.

    وأضاف جان إيف لودريان، “لأول مرة في علاقتنا مع الولايات المتحدة نستدعي سفيرنا فهذا حدث سياسي كبير يكشف قوة الأزمة، وليس صحيحاً بأن هناك مشاورات بيننا وبين الولايات المتحدة قبل إعلان صفقة الغواصات مع أستراليا”.

    واستدعت فرنسا، الجمعة، سفيريها لدى الولايات المتحدة وأستراليا للتشاور، في قرار غير مسبوق تجاه حليفين تاريخيين، عقب إلغاء كانبيرا عقداً ضخماً مع باريس لشراء غواصات وإبرامها آخَر جديداً مع واشنطن للغرض نفسه.

    وكان الأدميرال روب باور رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، قد قلل، في وقت سابق السبت، من خطورة الخلاف بين فرنسا والولايات المتحدة وأستراليا بشأن صفقة الغواصات، مستبعداً أن يكون له تأثير على “التعاون العسكري داخل الحلف”. 

    وقال روب باور للصحافيين في أثينا، “قد تكون هناك تداعيات أو عواقب نتيجة لهذا الاتفاق، لكنني لا أتوقع في الوقت الحالي أنه سيكون له تأثير على التماسك داخل الناتو”.

  • لودريان يغادر بيروت بلا نتائج ملموسة بشأن تشكيل الحكومة

    لودريان يغادر بيروت بلا نتائج ملموسة بشأن تشكيل الحكومة

    غادر وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان لبنان بعد زيارة استمرت يومين التقى خلالها رئيسي الجمهورية والبرلمان ميشال عون ونبيه بري ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، وممثلين عن مجموعات المجتمع المدني والقوى المعارضة المنبثقة عن “حراك 17 أكتوبر”، وتفقّد مشاريع تدعمها فرنسا في مجالات الصحة والتعليم والثقافة والتراث.

    وقالت مصادر سياسية مطّلعة على أجواء الزيارة إن زيارة الوزير الفرنسي لبيروت كانت مختلفة بالشكل والمضمون”، لافتة إلى أنه “في الشكل، لم تكن هناك مواعيد معلنة مسبقاً سوى اللقاء مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، أما في المضمون فإنها لم تحقق أي نتائج متصلة بتشكيل الحكومة، بل تركت المبادرة الفرنسية معلقة حتى إشعار آخر”.

    المبادرة الفرنسية

    وتنص المبادرة الفرنسية التي أعلنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في سبتمبر الماضي،ن خلال زيارته الثانية للبنان عقب انفجار مرفأ بيروت، على تشكيل حكومة من المتخصصين خلال أسبوعين تعمل على تنفيذ إصلاحات ملحّة، كشرط لحصول لبنان على دعم مالي ضروري يخرجه من دوامة الانهيار الاقتصادي التي يعانيها منذ أكثر من سنة ونصف.

    لكن بعد مرور نحو 9 أشهر على استقالة حكومة حسان دياب إثر الانفجار، وعلى الرغم من ثقل الانهيار الاقتصادي والضغوط الدولية، لم يتمكن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من تشكيل حكومة، على وقع خلاف على الحصص مع “التيار الوطني الحر” الذي يتزعمه الرئيس ميشال عون.

    وأوضحت المصادر أن “الأطراف السياسية المعنية لم تقل إنها لا تريد هذه المبادرة، وفي الوقت ذاته لم تنفذ أياً من بنودها”، مشيرة إلى أن “المواقف المعلنة لهذه الأطراف تظهر أن شروطها لتشكيل الحكومة تتناقض مع مدرجات المبادرة الفرنسية”.

    ووفقاً للمصادر، دخل تشكيل حكومة لبنانية مجدداً في حلقة مفرغة. ورأت المصادر أن “ما ينقذ الوضع اللبناني الذي يزداد اهتراءً مع التأخر بتشكيل الحكومة على المستويات المالية والاقتصادية والاجتماعية، هو تطور إقليمي يعيد خلط الأوراق والتحالفات، فيضغط على الأطراف المعنية بالتشكيل، لتعيد النظر بحساباتها وحسابات حلفائها”.

    لقاء الرؤساء الثلاثة

    وخلال استقباله لودريان، أكد الرئيس عون أن “تحقيق الإصلاحات، وفي مقدمها التدقيق المالي، هو أمر أساسي للنهوض بلبنان واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي؛ إضافة إلى أولوية قصوى تتمثل بتشكيل حكومة”، وفقاً لما أوضحه المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية.

    وأفادت مصادرة مقربة من القصر الرئاسي اللبناني بأن الوزير الفرنسي قال إنه موجود في بيروت “لمتابعة عمل المؤسسات الفرنسية الاجتماعية في لبنان وهيئات المجتمع المدني، وذكّر بأن الطبقة السياسية وعدت الرئيس ماكرون في سبتمبر بقضايا محددة في موضوع تشكيل الحكومة، ولم تلتزم بها، وأن بلاده ستضطر لاتخاذ إجراءات في حق الطبقة السياسية”.