Tag: لوبان

  • انطلاق جولة الحسم في انتخابات الرئاسة الفرنسية.. ماكرون أم لوبان؟

    انطلاق جولة الحسم في انتخابات الرئاسة الفرنسية.. ماكرون أم لوبان؟

    انطلقت الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية، الأحد، بين الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، المنتمي لتيار الوسط، ومرشحة اليمين مارين لوبان التي قد يُمثل اختيارها “زلزالاً سياسياً” لا يقل عن أثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    وتفتح صناديق الاقتراع في الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي (06:00 بتوقيت جرينتش)، وأظهرت استطلاعات الرأي في الأيام الماضية استمرار صدارة ماكرون، بنوايا تصويت بلغت 56.5%، مقابل 43.5% لمارين لوبان، بحسب ما نقلت صحيفة “لوموند” عن معهد “إيبسوس سوبرا ستيريا”.

    وقال محللون إن “لوبان لا تزال غير مستساغة بالنسبة لكثير من الناخبين على الرغم من جهودها لتلطيف صورتها والتخفيف من حدة بعض سياسات حزب التجمع الوطني”، بيد أنه ليس من المستبعد أن تحقق فوزاً مفاجئاً بالنظر إلى العدد الكبير من الناخبين الذين لم يحسموا موقفهم أو غير متأكدين مما إذا كانوا سيصوتون أصلاً في الجولة الثانية.

    ويخشى كلا المعسكرين امتناع ناخبيه عن التصويت لا سيما في هذه الفترة من العطلات المدرسية الربيعية في كل أنحاء البلاد، فيما ستعطي نسبة المشاركة ظهراً أول مؤشر على تعبئة الناخبين البالغ عددهم 48.7 مليوناً.

    وتودد المتنافسان لناخبي المرشح اليساري جان لوك ميلانشون الذي جاء في المركز الثالث في الدورة الأولى بعد الحصول على نحو 22% من الأصوات، إذ وعدت مارين لوبان بحماية الفئات الأضعف، بينما انعطف ماكرون إلى اليسار متعهداً بجعل البيئة في صميم عمله.

    وستمثل إعادة انتخاب ماكرون (44 عاماً) الاستمرارية في السياسات الفرنسية، أما وصول لوبان (53 عاماً) على رأس قوة نووية مع مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، فسيكون بمثابة زلزال من حيث حجمه، خصوصا في سياق حرب على أبواب أوروبا.

  • فرنسا تدخل الساعات الأخيرة من حملة الانتخابات الرئاسية قبل خيار حاسم

    فرنسا تدخل الساعات الأخيرة من حملة الانتخابات الرئاسية قبل خيار حاسم

    وجه كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومنافسته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن الجمعة نداءه الأخير إلى الناخبين الذين لم يحددوا لمن سيعطون أصواتهم، والذين يوازنون بين مخاوفهم مما يمكن أن تفعله لوبن بفرنسا وغضبهم من سجل ماكرون.

    وطبقاً لأحدث استطلاعات الرأي بشأن انتخابات الإعادة التي ستُجرى يوم الأحد، فإن الخوف قد يتغلب على الغضب. فماكرون المنتمي لتيار الوسط والمؤيد لأوروبا يتقدم في الاستطلاعات على لوبن المناهضة للهجرة والمتشككة في الاتحاد الأوروبي بما يتراوح بين عشر نقاط و14 نقطة.

    لكن الحقيقة المتمثلة في أن ثلاثة من بين كل عشرة ناخبين يقولون إنهم لن يصوتوا أو لم يقرروا من سيصوتون له تعني أنه من غير المستبعد أن تحدث مفاجأة وتفوز لوبن مثلما أيد الناخبون البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي وانتخب الأميركيون دونالد ترمب رئيساً.

    وفي ختام حملته الانتخابية قال ماكرون للناخبين في قرية فيجاك بجنوب فرنسا إن انتخابات يوم الأحد ليست أقل من استفتاء على مستقبل البلاد.

    وقال “سيكون 24 فبراير (شباط) استفتاء بنعم أو لا لأوروبا، ونحن نريد أوروبا… 24 أبريل (نيسان) سيكون استفتاء بنعم أو لا لفرنسا العلمانية المتحدة التي لا تقبل التجزئة… ونقول لذلك نعم”.

    وفي مدينة أوكسير التي تقع في وسط فرنسا، والتي كانت على مر السنين مقياساً دقيقاً لنتائج الانتخابات الرئاسية، كان بعض الناخبين مثل مارك فينيه، وهو عامل اتصالات متقاعد، يدعون لماكرون لكن دون حماس.

    وتقول لوبن إن ماكرون يجسد نخبوية خذلت الشعب. وتشمل سياساتها فرض حظر على ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، ومنح المواطنين الفرنسيين الأولوية في الوظائف والمزايا والحد من قواعد أوروبا بشأن السفر عبر الحدود. وقالت لراديو “أوروبا” الجمعة “هو لا يحب الفرنسيين”.

    وأقر ماكرون بفشله في تهدئة قدر من الغضب في البلاد، وهو ما تستغله لوبن لتعزيز حملتها الانتخابية. وقال لراديو “فرانس إنتر” الجمعة إن لوبن “تمكنت من اغتنام بعض ما لم نتمكن من اغتنامه، اغتنام بعض الأمور التي لم أتمكن من فعلها لتهدئة قدر من الغضب والاستجابة سريعاً لما يريده الناخبون”. وأضاف “اليمين المتطرف يعيش على مشاعر الخوف والاستياء”.

    معركة الساعات الأخيرة

    وألقى كل من ماكرون ولوبن الجمعة بثقلهما في معركة الساعات الأخيرة من الحملة للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية لخيار بين مشروعين ونظرتين إلى العالم مختلفتين كل الاختلاف.

    في ضوء آخر استطلاعات الرأي، فإن الرئيس المنتهية ولايته الذي يرجح فوزه بنسبة تراوح بين 55,5 و 57,5 في المئة، يحظى بفرص كبيرة لتجديد ولايته الرئاسية لخمس سنوات.

    ويشيع هذا الأمر ارتياحاً كبيراً للأوساط، في فرنسا كما في الخارج، التي تخشى وصول اليمين المتطرف إلى السلطة في دولة عظمى عالمية، عضو دائم العضوية في مجلس الأمن الدولي وتمتلك السلاح النووي، بعد المشاهد الشعبوية التي حدثت مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة في 2016.

    ودعا قادة ألمانيا وإسبانيا والبرتغال الخميس الناخبين الفرنسيين إلى اختيار الأحد “المرشح الديمقراطي” أمام منافسته، منددين بالروابط بين الشعبويين واليمين المتطرف الأوروبي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    ويحاول الخصمان حشد ناخبي المرشح اليساري المتطرف جان لوك ميلانشون الذي جاء في المركز الثالث في 10 أبريل خلف لوبن مع حوالى 22 في المئة من الأصوات. بالتالي، فإنهما سيسعيان إلى تجنب المقاطعة التي ستحدد حسب الخبراء، مصير الاقتراع خلال العطلة المدرسية.

    وفقاً لمارتيال فوكو من مركز “سيفيبوف” لاستطلاعات الرأي “كلما زادت نسبة المقاطعة كلما تقلص الفارق في نوايا التصويت” ما يشكل “خطراً حقيقياً على إيمانويل ماكرون”.

    كورونا وأوكرانيا

    طغت الأزمة الصحية ثم الحرب في أوكرانيا إلى حد كبير على الحملة لتأثيرها على القدرة الشرائية، الشغل الشاغل للفرنسيين، بسبب تداعيات النزاع على أسعار الطاقة والغذاء.

    ولجذب ناخبي ميلانشون، وعدت لوبن بحماية “الفئات الأكثر ضعفاً” في حين أجرى ماكرون تحولاً إلى اليسار واعداً بجعل الملف البيئي الأولوية القصوى لسياسته.

    خلافات عميقة

    وكشفت المناظرة التلفزيونية مساء الأربعاء بين المرشحين إلى الدورة الثانية عن خلافاتهما العميقة بشأن أوروبا والاقتصاد والقدرة الشرائية والعلاقات مع روسيا ورواتب التقاعد أو الهجرة.

    وبغض النظر عن الفائز، فإن الانتخابات التشريعية التي ستلي الانتخابات الرئاسية في يونيو (حزيران) ستكون أشبه بـ “دورة ثالثة”. وستواجه لوبن كما ماكرون صعوبة في تأمين أغلبية برلمانية.

    وأظهر جان لوك ميلانشون طموحه في أن يصبح رئيساً للوزراء، بالتالي يفرض تعايشاً، مراهناً على تصويت كبير لصالح نواب حزبه “فرنسا المتمردة”. في المقابل، قد تحسم دورة ثالثة أخرى في الشارع، على نموذج الاحتجاج الشعبي لـ “السترات الصفراء” في 2018-2019.

    ويدعم ماكرون بشكل خاص مشروع إصلاح رواتب التقاعد الذي لا يحظى بشعبية في صفوف الرأي العام. وإذا وصلت لوبن إلى قصر الإليزيه، فمن المحتمل أن يتغير المشهد كلياً اعتباراً من مساء الأحد مع الدخول في المجهول في اليوم التالي.

  • ماكرون ولوبان أبرز المنافسين.. الفرنسيون يدلون بأصواتهم في انتخابات الرئاسة

    ماكرون ولوبان أبرز المنافسين.. الفرنسيون يدلون بأصواتهم في انتخابات الرئاسة

    بدأ الناخبون الفرنسيون، الأحد، الإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة الفرنسية، إذ فتحت مراكز الاقتراع في كافة مناطق فرنسا، أبوابها أمام الناخبين في الثامنة صباحاً بتوقيت باريس (6:00 بتوقيت جرينتش).

    ودُعي نحو 48.7 مليون فرنسي إلى مراكز الاقتراع لاختيار واحد من 12 مرشحاً في الدورة الأولى في نهاية حملة انتخابية طغى عليها وباء فيروس كورونا أولاً، ثم الحرب في أوكرانيا التي هيمنت على جزء كبير من النقاشات.

    وبدأ الفرنسيون في أراضي ما وراء البحار (خارج البر الرئيسي للبلاد) التصويت، السبت. ويفترض أن تعرف التقديرات الأولى لنتائج التصويت في نحو (18.00 بتوقيت جرينتش) بعد إغلاق مراكز الاقتراع الأخيرة.

    وتمثل مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان تهديداً غير متوقع لآمال الرئيس إيمانويل ماكرون في الفوز بولاية جديدة.

    وقبل أسابيع فقط، كانت استطلاعات الرأي تشير إلى فوز سهل لماكرون المؤيد للاتحاد الأوروبي والذي تعزز موقفه بفضل دبلوماسيته النشطة في الغزو الروسي لأوكرانيا، والتعافي الاقتصادي القوي بالإضافة إلى ضعف المعارضة المتشرذمة.

  • الانتخابات المحلية في فرنسا.. تقدم حزب لوبان على حزب ماكرون

    الانتخابات المحلية في فرنسا.. تقدم حزب لوبان على حزب ماكرون

    أفادت استطلاعات للرأي في فرنسا، بتقدم حزب اليمين المتطرف “التجمع الوطني” بزعامة مارين لوبان، قبل يوم واحد من انطلاق الانتخابات المحلية المقررة يومي 20 و27 يونيو الجاري.
    وبحسب “روسيا اليوم”، فقد لفتت الإستطلاعات إلى تقدم حزب لوبان اليميني المتطرف على حزب “الجمهورية إلى الأمام” اليميني الوسطي بزعامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأحزاب اليسارية في البلاد.
    وفي هذا السياق، اعتبرت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، في عددها الصادر اليوم السبت، أن هذه الانتخابات تعد “تمرينا على رئاسيات 2022″، فيما لم تستبعد صحيفة “لو فيغارو” فوز حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف ببعض الأقاليم، مما يعني فيما لو تحققت هذه الفرضية، إزالة بعض معوقات طريق الإليزيه من أمام لوبان.
    من جهتها، قالت صحيفة “لوباريزيان” إن “الفائز الأول في هذه الانتخابات قد يكون الامتناع عن التصويت” متوقعة له أن يحقق رقما قياسيا يتعدى ثلثي الناخبين”، معتبرة أن الأمر “مرده تغييب الحملة الانتخابية على حساب الأزمة الصحية التي فرضت قيودها على التجمعات الانتخابية واللقاءات مع الناخبين”.