منحت الصينُ، الأربعاء، العراقَ مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.
وقال سفير العراق لدى الصين شورش خالد سعيد، في بيان ان “الحكومة الصينية قررت منح العراق دفعة جديدة من لقاح سينوفارم بواقع مليون جرعة”.
واضاف ان “الشحنة ستصل الى مطار بغداد الدولي غدا الخميس”، مبينا ان “مجمل المنح الصينية المقدمة للعراق بلغت مليونا وسبعمئة وخمسين الف جرعة من اللقاح”.
وأعرب السفير عن “شكر حكومة العراق لنظيرتها الصينية على المساعدات و الإمدادات الطبية التي قدمتها للقطاع الصحي العراقي خلال الفترة الماضية”، موضحا ان “هذه المساعدات أسهمت بشكل كبير في تعزيز جهود العراق لمكافحة فيروس كورونا”.
Tag: لقاح كورونا
-

العراق يحصل على مليون جرعة لقاح مضاد لكورونا من الصين
-

وصول شحنة بأكثر من مليون جرعة لقاح كورونا للعراق
أعلنت وزارة الصحة، الأحد، وصول شحنات جديدة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، إلى العراق.
وذكرت الشركة العامة لتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية، في بيان للوزارة أن “شحنة جديدة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد وصل اليوم للعراق، من خلال مرفق كوفاكس وبكمية 1,155,000 جرعة”.
وأوضح البيان، أنه “تم توزيع اللقاح لكافة محافظات العراق وبما فيها اقليم كردستان”. -

“الغذاء والدواء” الأميركية تحذّر: تأثيرات قلبية للقاحي فايزر وموديرنا
قالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية إنها تخطط لإضافة تحذير بشأن احتمال وجود علاقة بين حالات نادرة من التهاب عضلة القلب ولقاحات الوقاية من كورونا التي أنتجتها شركتا “فايزر-بيونتك” وشركة “موديرنا”.
ووجدت مجموعات استشارية تابعة للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، التي اجتمعت لمناقشة الحالات المبلغ عنها لأمراض القلب بعد التطعيم، أن الالتهاب لدى المراهقين والشباب مرتبط على الأرجح باللقاحات.
فايزر تقر
وأقرّت فايزر، في بيان، بأنها على دراية بتقارير التهاب عضلة القلب بعد التطعيم، لكنها أشارت إلى أن فوائد اللقاح مقارنة بمخاطره لا تزال “إيجابية”. بينما قالت موديرنا، إنها على علم بالتقارير وتعمل مع المنظمين بشأن ذلك.وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن المرضى الذين يعانون التهاباً في القلب بعد التطعيم، يتعافون بشكل عام من الأعراض المصاحبة لمرض كورونا، الذي يسببه الفيروس.
وأصدرت وزارة الصحة الأميركية، إلى جانب مجموعات الأطباء الأميركية ومسؤولي الصحة العامة، بياناً أكدوا فيه أن اللقاحات “آمنة وفعالة”، وأن الآثار الجانبية على القلب “نادرة للغاية”.
وجاء في البيان: “نشجع بشدة كل شخص يبلغ من العمر 12 عاماً أو أكبر، ممن هم مؤهلون لتلقي اللقاح بموجب تصريح الاستخدام في حالات الطوارئ، للحصول على التطعيم”.
وتم تحذير الأطباء والمستشفيات من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، لمراقبة أعراض التهاب عضلة القلب.
وانخفض منحنى حملة التلقيح في الولايات المتحدة، بعد أن كان بلغ ذروته في منتصف أبريل، وهو ما يقود إلى الفشل في تحقيق هدف الرئيس الأميركي جو بايدن في توصيل جرعة واحدة على الأقل إلى 70% من البالغين بحلول 4 يوليو المقبل.
تحذير ضمني
وقال دوران فينك، المسؤول في إدارة الغذاء والدواء في اجتماع اللجنة الاستشارية: “بناءً على البيانات المتاحة، سيكون هناك ما يبرر بيان التحذير لمقدمي الرعاية الصحية ومتلقي اللقاح”، مضيفاً أن إدارة الغذاء والدواء تتوقع التحرك بسرعة لإضافة التحذير.ولفتت مراكز السيطرة على الأمراض إلى وجود 309 حالات دخول إلى المستشفى بسبب التهاب القلب لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً، من بين أكثر من 20 مليون مراهق وبالغ، تلقوا اللقاح في الولايات المتحدة.
وأفادت “مجموعة العمل الفني لسلامة لقاحات كورونا” في تقريرها، الخميس، إن خطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب أو التهاب غشاء القلب بعد التطعيم باللقاحات المصنوعة على أساس الحمض النووي الريبوزي لدى المراهقين والشباب، يصبح أكبر بشكل واضح بعد الجرعة الثانية وبين الذكور.
وقالت “مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها”، في تقرير آخر، إن المرضى الذين يعانون التهاباً في القلب بعد التطعيم، يتعافون بشكل عام من الأعراض ويتحسنون.
وتحقق المراكز الأميركية منذ عدة أشهر في حالات التهاب في القلب حدثت بالأساس لذكور في عمر الشباب.
-

موديرنا: لقاحنا ضد كورونا “فعال للغاية” لدى الأطفال واليافعين
أعلنت شركة موديرنا الأميركية، الثلاثاء، أن لقاحها المضاد لكورونا “فعال للغاية” مع الأطفال واليافعين الذين تراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً، وفقاً لنتائج التجارب السريرية الكاملة.
وقالت الشركة إنها “تخطط لتقديم طلب للحصول على تصريح لاستخدام لقاحها لهذه الفئة العمرية، في أوائل يونيو، من الهيئات الناظمة في جميع أنحاء العالم”.
وأضافت: “بعد جرعتين، لم تُلاحظ أي إصابة بكورونا لدى المجموعة التي تلقت اللقاح، في مقابل 4 إصابات في مجموعة الدواء الوهمي، ما يعني فاعلية اللقاح بنسبة 100% بعد 14 يوماً من الجرعة الثانية”.
وقال ستيفان بانسيل رئيس شركة موديرنا، في البيان: “نشعر بالارتياح بعدما ثبتت فعالة عالية للقاح في الوقاية من كورونا لدى اليافعين. سنرفع هذه النتائج إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية والجهات الناظمة في جميع أنحاء العالم، ونسعى للحصول على إذن”.
-

“حماية لا تدوم للأبد”.. متلقو لقاحات كورونا ربما يحتاجون لجرعات معززة
توقع الرئيسان التنفيذيان لشركتي “فايزر” و”موديرنا” المصنعتين للقاح فيروس كورونا، أن الأميركيين الأوائل الذين تلقوا تطعيمات ضد الفيروس، ربما يحتاجون إلى جرعة ثالثة “معززة” في أوائل سبتمبر المقبل، وسط مخاوف من تراجع الحماية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “فايزر”، ألبرت بورلا، لموقع “أكسيوس” الأميركي: “من المحتمل أن تكون هناك حاجة إلى جرعة معززة قريباً في غضون 8-12 شهراً”.
وأضاف أن هذا يعني أن بعض الأميركيين قد يحتاجون إلى جرعة معززة في سبتمبر أو أكتوبر.
وقال ستيفان بانسيل، الرئيس التنفيذي لشركة “موديرنا”، في رسالة بالبريد الإلكتروني: “أعتقد أن من الأفضل لنا كدولة، أن نكون مبكرين لمدة شهرين، على أن نتأخر شهرين مع تفشي المرض في عدة أماكن”.
وأضاف أن “الأشخاص المعرضين لأعلى المخاطر (كبار السن والعاملون في مجال الرعاية الصحية) تلقوا تطعيمهم في ديسمبر/يناير. لذا من الأفضل أن يبدأ التطعيم في سبتمبر بالنسبة لهؤلاء الأكثر عرضة للخطر”.
-

لقاح كورونا.. موديرنا تسعى لإنتاج ثلاثة مليارات جرعة في 2022
أعلنت مجموعة “موديرنا” الأميركية، الخميس، نيتها الاستثمار في خطوط إنتاجها لتتمكن من إنتاج ثلاثة مليارات جرعة من لقاحها المضاد لفيروس كورونا في العام 2022.
وهذه المجموعة للتكنولوجيا الحيوية التي طورت لقاحا يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال مثل فايزر/بايونتيك، رفعت أيضا توقعاتها لعام 2021 وتأمل الآن أن تكون قادرة على توفير ما بين 800 مليون ومليار جرعة هذا العام، كما أوضحت في بيان.
وتعتزم “موديرنا” خصوصا الاستثمار في مرافق المجموعة السويسرية “لونزا”، أحد الموردين الرئيسيين في قطاع الأدوية، و”روفي” الإسبانية التي تقوم بتعبئة القوارير.
ولم تكشف الشركة كلفة هذه العمليات التي ستمولها المجموعة.
-

قرار بعدم السماح لغير المتلقين للقاح كورونا بمراجعة الوزارات والدوائر
أكد الناطق باسم وزارة الداخلية، اللواء خالد المحنا، السبت، عدم السماح للمواطنين غير المتلقين للقاح كورونا بمراجعة الوزارات والدوائر.
وقال المحنا، إنه “بحسب مقررات اللجنة العليا للصحة والسلامة، فلن يسمح بمراجعة المواطنين للوزارات والدوائر ذات الطبيعة المكتظة (دائرة التقاعد، مديريات المرور، مديريات الجوازات، مديريات الاحوال المدنية والجنسية وغيرها) من دون الاخذ بالاجراءات الصحية المعتمدة وكذلك عدم السماح لموظفي هذه الدوائر بالدوام بدءا من تاريخ 20 نيسان 2021 “.
وأضاف: “اذ اشرت الفرق الصحية التابعة لوزارة الصحة إجراء اللقاحات للفئات المشمولة بالدرجة الأولى للقوات الأمنية والذين لديهم احتكاك مباشر مع المواطنين في الدوائر الخدمية المذكورة آنفا والقوات الأمنية المرابطة في السيطرات” .
وتابع المحنا: “وفي ما يتعلق بالنقطة (ج) من مقرارات اللجنة ثامناً، والتي تنص “تتحمل الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات كافة مسؤولية تطبيق الاجراءات ومتابعة منسوبيها وعد الموظف المخالف غائبا بدون راتب”،
وأوضح الناطق الرسمي، أنه “في النظام العسكري لا يوجد من يخالف أو يرفض أخذ اللقاح، كما أن هنالك جداول لإعطاء اللقاح لموظفي هذه الدوائر وتم تلقيحهم قبل تنفيذ القرار بالتاريخ المحدد 20 نيسان، وفي ما يتعلق بالمواطنين سيتم التدقيق بالاجراءات المتعلقة بهم سواء إن كان فحص PCR قد أجري خلال أسبوع أو ما يثبت أخذهم لجرعتين من اللقاح -

تقرير: جونسون اند جونسون تبدأ قريبا تجارب لقاحها في الهند
ذكرت صحيفة إنديان إكسبرس اليوم الجمعة أن شركة جونسون اند جونسون أبلغت الجهات التنظيمية في الهند أنها ستبدأ قريبا التجارب السريرية للقاحها ذي الجرعة الواحدة المضاد لمرض كوفيد-19.
وذكر التقرير أن شركة الأدوية والرعاية الصحية الأمريكية العملاقة أرسلت خطابا إلى المنظمة المركزية لمراقبة معايير الأدوية كتبت فيه أنها “ستقدم طلبا خلال فترة وجيزة للغاية للحصول على تصريح بإجراء تجارب سريرية في الهند”.
يأتي هذا التقرير بينما تجد الكثير من مراكز التطعيم في الهند صعوبة في التعامل مع نقص إمدادات اللقاحات في بلد يواجه موجة ثانية من جائحة كوفيد-19 تجاوز عدد الإصابات بها الموجة الأولى. لكن الحكومة الهندية أعلنت مرارا عدم وجود عجز في اللقاحات.
-

نوفافاكس: لقاح “المناعة القوية” قيد التجربة
أعلنت شركة “نوفافاكس” الأميركية، أنها بدأت المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا المستجد، وأنها سجلت المشاركين الأوائل في التجربة، وستظهر النتائج الأولية ستظهر في يوليو.
وفي أبريل، قالت الشركة التي تتخذ من ولاية ميريلاند الأميركية مقرا لها، والتي تعمل بالتكنولوجيا الحيوية إنها حددت المرشح (إن.في.إكس-كوف 2373) الذي تعتزم أن تستخدم به عاملها المساعد (ماتريكس-إم)، في تحسين الاستجابات المناعية.وتستخدم العوامل المساعدة أساسا في جعل اللقاحات تستدعي مناعة قوية، بما في ذلك من خلال الإنتاج الأكبر للأجسام المضادة، وتقدم حماية تستمر لفترة أطول ضد الإصابات الفيروسية والبكتيرية.
وقالت “نوفافاكس” إنها تتوقع نتائج تحقق المناعة والسلامة من التجربة في يوليو.
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أوقفت فيه شركات الأدوية تجاربها السريرية للأمراض الأخرى، لإيجاد مضاد سمي لـكوفيد-19 وهو المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب أكثر من 5.3 مليون شخص في العالم، وأودى بحياة 343000 آخرين.
-

بريطانيا تعلن رسميا البدء بمعالجة المصابين بكورونا بدواء ريمديسيفير
أعلنت وزارة الصحة البريطانية أنه يمكن الآن علاج مرضى الفيروس التاجي في بريطانيا باستخدام دواء (الإيبولا) الذي أظهر نتائج جيدة في مكافحة العدوى.
واعتبارا من اليوم الثلاثاء، حسب وزارة الصحة سيتم السماح للبالغين والمراهقين الذين يعانون من فيروس (كورونا COVID-19) الشديد بالعلاج باستخدام (Remdesivir) إذا كانت أوضاعهم تتناسب مع معايير محددة.
وقالت الوزارة إن هذا يجعل الدواء، الذي يدمر جزءا من الفيروس لمنعه من التكاثر، أقرب شيء يجب على الأطباء استخدامه لعلاج المرض.
ولم تحدد الحكومة البريطانية معايير لمن سيحصل عليها، ولكن يتوقع من الأطباء أن يقرروا على أساس كل حالة على حدة من المرجح أن يستفيدوا من الدواء.
وقال مسؤولون بريطانيون إن التجارب المبكرة التي تم إجراؤها على عقار (Remdesivir) تشير إلى أنه يمكن أن يسرع وقت الناس في الشفاء لمدة أربعة أيام.
ويستخدم الأطباء في الولايات المتحدة واليابان بالفعل الدواء لعلاج مرضى COVID-19 في إطار مخططات الوصول في حالات الطوارئ، وستتبع المملكة المتحدة حذوها في مواجهة أدلة علمية لا تقبل الجدل.
ومن المتوقع أن يكون الدواء متاحا على الفور للمرضى في جميع أنحاء إنجلترا وويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية. وقال اللورد جيمس بيثيل، وزير الابتكار الحكومي: “هذا يظهر تقدمًا رائعًا”.
وأضاف: “بينما نبدأ هذه التجربة في هذه الفترة غير المسبوقة، يجب أن نكون في المقدمة الأمامية لأحدث التطورات الطبية، مع ضمان دائمًا أن تظل سلامة المرضى على رأس الأولويات”.
وقال اللورد بيثيل: “أحدث نصيحة علمية من الخبراء هي في صميم كل قرار نتخذه، وسنستمر في مراقبة نجاح إعادة التصميم في التجارب السريرية في جميع أنحاء البلاد لضمان أفضل النتائج لمرضى المملكة المتحدة”.
يذكر أن مرض فيروس إيبولا هو مرض يصيب البشر، وتبدأ العلامات والأعراض عادة بين يومين وثلاثة أسابيع بعد الإصابة بالفيروس بحمى موهنة وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق، يتبعها قيء وإسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد، والإصابة بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء.
كما يذكر أن طول الفترة الزمنية بين التعرض للفيروس وتطوير الأعراض (فترة الحضانة) هو ما بين 2 إلى 21 يوما، وعادة ما بين 4 إلى 10 أيام. ومع ذلك، تشير التقديرات الأخيرة على أساس نماذج رياضية تتنبأ أن حوالي 5٪ من الحالات قد يستغرق أكثر من 21 يوما لإحداث المرض.