Tag: لقاحات كورونا

  • “كوفاكس” يطلب ملياري دولار للقاحات.. ووفيات كورونا تبلغ 3 ملايين

    “كوفاكس” يطلب ملياري دولار للقاحات.. ووفيات كورونا تبلغ 3 ملايين

    أعلنت الآلية العالمية لتأمين اللقاحات المضادة لفيروس كورونا للدول الفقيرة “كوفاكس”، الخميس، حاجتها إلى ملياري دولار إضافية بحلول الثاني من يونيو المقبل، لتأمين اللقاحات لحوالي 30% من السكان في 92 دولة فقيرة، في وقت بلغت فيه حصيلة الوفيات عالمياً 3 ملايين.

    وقالت “كوفاكس”: “نحتاج إلى ملياري دولار إضافية حتى نتمكن من تغطية حملات التطعيم إلى 30% من السكان في أفقر الدول التي تتلقى اللقاحات مجاناً”.

    وأشارت الآلية العالمية إلى حاجتها للأموال “بحلول الثاني من يونيو المقبل، حتى تتمكن من حجز الجرعات وتسليمها خلال الفترة المتبقية من 2021 حتى بداية 2022”.

    وحذرت من أنه إذا لم تُعالج مشكلة نقص الجرعات، فإن العواقب قد تكون كارثية، مشدّدة على ضرورة حصولها على تبرعات عاجلة باللقاحات، وأن تتم هذه التبرعات من خلال نظام “كوفاكس”، الذي أثبت فاعليته.

    وتُضاف هذه الكمية من اللقاحات إلى 1.3 مليار جرعة سبق لـ”كوفاكس” أن أعلنت عزمها على تقديمها للبلدان الفقيرة في 2021 من أجل تحصين العاملين في القطاع الصحي والفئات السكانية الأكثر هشاشة، وفق ما أوردته وكالة “فرانس برس”. 

    “متأخرة بـ 190 مليون جرعة”

    وحتى اليوم، سلّمت الآلية 70 مليون جرعة لقاح إلى 126 دولة، لكنها تعاني حالياً من نقص كبير في عدد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

    وكان مقرراً أن تؤمّن الهند الجزء الأكبر من اللقاحات ضمن الآلية هذا العام، لكن تفشي الجائحة في البلاد بشكل غير مسبوق، دفع السلطات إلى حظر تصدير الجرعات من أجل استخدامها محلياً.

    وبحلول نهاية يونيو المقبل، ستكون الآلية متأخّرة بمقدار 190 مليون جرعة بالمقارنة مع جدولها الزمني الأساسي.

    وشكرت الآلية البلدان التي تعهدت بتقديم جرعات من اللقاحات، مثل فرنسا وألمانيا والسويد وإيطاليا وإسبانيا ونيوزيلندا والإمارات. 

    وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستتبرع بحوالي 80 مليون جرعة لقاح، في أضخم كمية تتبرع بها دولة بمفردها، لكن واشنطن “لم تكشف حتى اليوم لمن ستذهب هذه اللقاحات ومن الذي سيوزعها”.

    وفي السياق، أظهر إحصاء أجرته وكالة “رويترز”، أن أكثر من 168.73 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات إلى 3 ملايين وأكثر من 65 ألفاً. 

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة بالصين في ديسمبر العام 2019.

  • لماذا يرفض كبار مصنعي اللقاحات التعاون لتوسيع قاعدة الإنتاج؟

    لماذا يرفض كبار مصنعي اللقاحات التعاون لتوسيع قاعدة الإنتاج؟

    أفادت العديد من شركات الأدوية إنها عرضت المساعدة في زيادة إنتاج اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، لسد النقص الذي لا تزال تواجهه الكثير من الدول، لافتةً إلى قدرتها على الإسهام في توفير ملايين الجرعات، لكنها أشارت إلى عرضها قوبل بالرفض من كبار مصنعي اللقاحات في العالم.

    ومن بين تلك الشركات التي قالت إنها مستعدة للتعاون في إنتاج لقاحات كورونا، بحسب ما ذكرت مجلة “بوليتيكو” في تقرير موسع، “بيوليس” الكندية، و”تيفا” الإسرائيلية، و”بافاريان نورديك” الدانماركية، إضافة إلى شركة “إنسيبتا” في بانغلاديش، لكن لم تستطع أي من تلك الشركات، حتى الآن، التوصل إلى أي اتفاق تعاون مع الجهات التي تسيطر على سوق تصنيع اللقاحات في العالم.

    حقوق الملكية
    وقالت شركة “بيوليس” المختصة بصناعة الأدوية المعقمة القابلة للحقن؛ إن لديها القدرة على إنتاج 50 مليون جرعة سنوياً من أي لقاح بمجرد الموافقة عليه، وذكر أحد المستشارين إنها تواصلت مع شركات مثل “أسترازينيكا”، و”جونسون أند جونسون” للتعاون معهما، لكنهما ردا بأنهما تتمتعان بقدرات إنتاجية كافية.

    واعتبرت المجلة أن رفض كبار المصنعين مساهمة شركات أخرى في إنتاج اللقاحات يُعد أمراً محيراً وغير مفهوم، لاسيما أنهم يقولون إن القدرة الإنتاجية الحالية المحدودة هي المسؤولة عن نقص المعروض من اللقاحات.

    وتطال شركات الأدوية الكبرى انتقادات تعتبر أن إحجامها عن التعاون مع شركات أخرى يعود بشكل أساسي إلى رفضها التنازل عن حقوق الملكية الفكرية لإنتاج اللقاحات، في وقت أعلنت الولايات المتحدة مؤخراً تأييدها لهذه الحجة.

    وبعد إعلان الموقف الأميركي، قالت المديرة العامة للاتحاد الأوروبي للصناعات الدوائية، ناتالي مول، إن على أوروبا مواصلة التركيز نحو إنشاء الشراكات والاستثمار في المرافق لزيادة القدرة على تلبية احتياجات المواطنين من اللقاحات، في جميع أنحاء أوروبا وحول العالم.

    بدوره، قال متحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن “العامل المحدد في تصنيع اللقاحات هو القدرة على الإنتاج ومعايير الجودة العالية، وليس براءات الاختراع”. غير أن الشركات الكبرى تتذرع بعوامل تحول دون القدرة على التعاون مع الشركات الأخرى، تتمثل في تعقيدات عملية الإنتاج ومخاوف السلامة وضيق الوقت لنقل التكنولوجيا.

    سلامة المرضى
    وأفادت تقارير سابقة، أن الشركات المصنعة للقاحات تفضل التعاون مع نظرائها من الشركات الكبرى، وقال متحدث باسم شركة “أسترازينيكا” حول هذه المسألة، إن إنتاج اللقاحات عملية بيولوجية معقدة تعتمد على سلاسل التوريد للمواد الخام وتوزيع المنتج النهائي، وكذلك على العائد الذي يتم إرجاعه من الدُفعات، معتبراً أن الإحجام عن التعاون يتعلق بسلامة المرضى بالدرجة الأولى.

  • مسؤولون أميركيون: التردد في التبرع باللقاحات يخلي الساحة للصين وروسيا

    مسؤولون أميركيون: التردد في التبرع باللقاحات يخلي الساحة للصين وروسيا

    قالت مجلة “بوليتيكو”، إن دبلوماسيين أميركيين يضغطون على وزارة الخارجية للتبرع بلقاحات كورونا إلى الخارج، محذرين من أن “تردد” إدارة الرئيس جو بايدن “يخلي الساحة” للصين وروسيا.

    ونقلت المجلة الأميركية عن 4 مسؤولين وصفتهم بأنهم كبار ومطلعون (لم تحدد هوياتهم)، قولهم: “أمضى البيت الأبيض أسابيع في مناقشة أفضل السبل للاستجابة للمطالبات بلقاحات كورونا، وغيرها من المساعدات من أكثر من 40 دولة”.

    وأضاف المسؤولون، أن “دبلوماسيين أميركيين في جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا، تلقوا طلبات ملحة من مسؤولين في البلدان المضيفة لهم، للحصول على مساعدات تشمل اللقاحات والأدوية ومعدات الحماية الشخصية”.

    وأشاروا إلى أن الدبلوماسيين في الخارج ضغطوا على وزارة الخارجية لإرسال لقاحات الآن، في وقت تستمر فيه السلالات شديدة العدوى في الانتشار، وإصابة الناس في جميع أنحاء العالم.

    وقال اثنان من المسؤولين الأربعة، إن “الصين تحديداً، تضغط على مسؤولين في نحو 50 دولة تتلقى لقاحاتها كتبرعات، للاعتراف بالسيادة الصينية على تايوان، وفي الوقت نفسه استخدمت روسيا لقاحها (سبوتنيك في) لتعزيز علاقاتها مع دول في أميركا الجنوبية”.

  • انقسام عالمي حول التنازل عن براءات اختراع لقاحات كورونا

    انقسام عالمي حول التنازل عن براءات اختراع لقاحات كورونا

    أثار الإعلان الأميركي دعمه التنازل عن حماية الملكية الفكرية لبراءة اختراع لقاحات كوفيد19، موجة من ردود الفعل بين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة.

    وكانت شركتا “فايزر” الأميركية و”بايونتيك” الألمانية وألمانيا، في مقدمة المعارضين لهذه الخطوة، إذ أكدتا الخميس، أن براءات اختراع لقاحات كورونا لا تعطّل إنتاج اللقاحات، أو توفير امداداتها في العالم.

    وقالت “بايونتيك” في بيان لوكالة “فرانس برس”، إن “براءات الاختراع ليست العامل الذي يحد من إنتاج لقاحنا أو توفيره. وهي لن تزيد الإنتاج العالمي وإمدادات جرعات اللقاحات على المدى القصير والمتوسط”، في رفض ضمني لدعوة الولايات المتحدة إلى إلغاء براءات اختراع اللقاحات.

    ولفتت الشركة الألمانية التي تتخذ مدينة ماينز مقراً، إلى أن العوائق تتراوح بين إنشاء مواقع تصنيع، وتأمين مصادر المواد الخام، الى تأهيل الموظفين.

    وحذرت الشركة أنه “في حالة عدم استيفاء أي من هذه المتطلبات، لا يمكن ضمان جودة وسلامة وفعالية اللقاحات من قبل الشركة المصنعة أو المبتكرة. وهذا قد يعرض صحة متلقي اللقاحات للخطر”.

    وشددت الشركة على التفاصيل الدقيقة في عملية الإنتاج، مشيرة الى أنه اذا لم يتم استخدام بعض “المواد الخام الهامة والمحدودة الكمية” بالطرق الأكثر فاعلية، فقد يؤدي ذلك إلى نقص في الجرعات التي يتم تصنيعها.

    وقالت “بايونتيك” إنها تمكنت بالفعل من زيادة إمداداتها من خلال الدخول في شراكات تصنيع مع شركات أدوية أخرى مثل “ميرك” و”نوفارتيس” و”سانوفي”.

    “تعزيز الإنتاج”
    من جهته قال رئيس “فايزر” الأميركية ألبرت بورلا الخميس، إنه يعارض الاقتراح الذي تدعمه الإدارة الأميركية، مقترحاً بدلاً من ذلك تعزيز الإنتاج في المنشآت الموجودة حالياً.

    وقال في مقابلة مع وكالة “فرانس برس”، إن شركته التي طورت لقاحها مع “بايونتيك” لا تؤيد “على الإطلاق” دعوة الولايات المتحدة للتنازل عن براءات الاختراع.

    واعتبر بورلا أيضاً، أن براءات الاختراع ليست العائق الرئيسي أمام زيادة الإنتاج، وأن بناء مصانع جديدة ستكون له نتائج عكسية.

    وقال: “المشكلة هي أنه لا توجد منشآت في العالم خارج تلك التي يمكننا أن نبنيها بأنفسنا تستطيع صنع لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال”، في إشارة الى نوع اللقاح الذي طورته الشركتين.

    وحذر بورلا بحزم من تعطيل العمليات الحالية “بإعلانات ذات دوافع سياسية”، مضيفاً: “إنها مجرد وعود وهمية”.

    ويعتبر لقاح “فايزر-بايونتيك” المضاد لكورونا، أول لقاح جرى الموافقة على استخدامه في الغرب أواخر العام الماضي.

    وتزود الشركة الآن أكثر من 90 دولة حول العالم باللقاحات، وتتوقع زيادة إنتاجها الى نحو ثلاثة مليارات جرعة بحلول نهاية العام، مقارنة ب2,5 مليار جرعة متوقعة سابقاً.

    “تحفظات شديدة”
    ولم تقتصر المعارضة على الشركتين، بل امتدت إلى الحكومة الألمانية، التي أعربت عن “تحفظات شديدة” بشأن الاقتراح الذي أيدته الولايات المتحدة، وشددت على ضرورة أن تبقى “محميّة”.

    وقالت متحدثة باسم الحكومة لوكالة “فرانس برس” رداً على الموقف الأميركي، إن “حماية الملكية الفكرية هي مصدر الابتكار ويجب أن تظل كذلك”.

    “فائدة عالمية”
    على المقلب الآخر، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس عن “تأييده التام لرفع الملكية الفكرية”عن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بعد أن كان متحفظاً”، وفقاً لوكالة “فرانس بريس”

    وقال ماكرون لدى افتتاح أكبر مركز تلقيح في باريس: “علينا جعل هذا اللقاح فائدة عامة عالمية”، مشدداً على أن الأولوية على المدى القصير هي “التبرع بالجرعات” و”الإنتاج بالتعاون مع الدول الأكثر فقراً”.

  • كوريا الجنوبية: لقاحا أسترا زينيكا وفايزر فعالان بنسبة 87% بعد الجرعة الأولى

    كوريا الجنوبية: لقاحا أسترا زينيكا وفايزر فعالان بنسبة 87% بعد الجرعة الأولى

    أظهرت بيانات أصدرتها كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء أن جرعة واحدة من لقاحي أسترا زينيكا وفايزر المضادين لفيروس كورونا كانت فعالة بنسبة 86.6 في المئة في منع العدوى بين من تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر.

    وأوضحت البيانات الصادرة عن المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن لقاح فايزر، الذي طورته بالاشتراك مع بيونتك، كان فعالا بنسبة 89.6 في المئة في منع الإصابة لأسبوعين على الأقل بعد تلقي جرعة أولى في حين بلغت نسبة فعالية مثيلتها من أسترا زينيكا 86 في المئة.

    واستند تحليلها إلى متابعة أكثر من 3.5 مليون شخص في كوريا الجنوبية ممن تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر لمدة شهرين بداية من 26 فبراير شباط وشملت 521133 تلقوا جرعة أولى من فايزر أو أسترا زينيكا.

    وذكرت المراكز أنه كان هناك 1237 حالة إصابة بكوفيد-19 في البيانات و29 حالة فقط من المجموعة الحاصلة على التطعيم.

    وقالت “تبين أن كلا اللقاحين يوفر حماية عالية من المرض بعد الجرعة الأولى. يجب أن يحصل (الناس) على التطعيمات الكاملة وفق الجدول الموصى به، إذ سيرتفع معدل الحماية أكثر بعد جرعة ثانية”.

    تأتي النتائج بينما تسعى كوريا الجنوبية لزيادة المشاركة في حملتها للتطعيم بعد تقارير عن أن مشكلات محتملة تتعلق بالسلامة أثنت بعض الناس عن تلقي اللقاحات.

    وطعمت كوريا الجنوبية 6.7 في المئة من سكانها البالغ عددهم 52 مليونا لكنها وضعت هدفا طموحا بتطعيم 70 في المئة بحلول سبتمبر أيلول والوصول إلى مناعة القطيع بحلول نوفمبر تشرين الثاني.

    وسجلت المراكز الكورية 676 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 حتى منتصف ليل الثلاثاء، مما يرفع مجمل الإصابات في البلاد إلى 124945، ورصدت كذلك 1847 وفاة.

  • بايدن ينهي سياسة “الأميركيين أولاً” ويقرر إرسال لقاح كورونا لدول أخرى

    بايدن ينهي سياسة “الأميركيين أولاً” ويقرر إرسال لقاح كورونا لدول أخرى

    أعلن البيت الأبيض عزمه إرسال 60 مليون جرعة من لقاح “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا، والذي يتم إنتاجه في الولايات المتحدة، إلى دول أخرى تعاني من ارتفاع حالات الإصابة بالوباء، على غرار الهند.

    وأشارت صحيفة “واشنطن بوست”، الثلاثاء، إلى أن هذا القرار جاء فيما تواجه إدارة جو بايدن ضغوطاً متزايدة للمساعدة في تطعيم بقية سكان العالم، بسبب تزايد حالات الإصابة، بعدما تبنت في الأشهر الماضية سياسة تطعيم الأميركيين أولاً.

    وأنتجت الولايات المتحدة ملايين الجرعات من لقاح “أسترازينيكا”، إلا أنها لم ترخص استخدامه إلى الآن، عكس لقاحات “فايزر”، و”موديرنا”، و”جونسون آند جونسون”، التي تُستخدم حالياً في عمليات التلقيح.

    وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تواجه الهند وضعاً مأساوياً، بحيث يقترب نظامها الصحي من حافة الانهيار، بسبب تزايد أعداد الإصابات، ما يجعل الحاجة ملحة جداً لتقديم مساعدة لهذا البلد.

    “لن تؤثر على حملة التطعيم”
    وقال مسؤولون للصحيفة إن لقاح “أسترازينيكا”، غير المصرح باستخدامه في الولايات المتحدة من قبل إدارة الغذاء والدواء، سيتم شحنه بمجرد أن تتم الموافقة على إجراءات السلامة فيه.

    وأكد البيت الأبيض أن “هذه الخطوة لن تؤثر على حملة التطعيم الداخلية للولايات المتحدة”، إذ قالت الناطقة باسمه جين ساكي للصحافيين: “لسنا بحاجة إلى استخدام أسترازينيكا في معركتنا ضد فيروس كورونا”.

    وليس من الواضح عدد جرعات “أسترازينيكا” التي ستذهب إلى الهند، ولكن الولايات المتحدة أعلنت إجراءات أخرى لمساعدتها، بما في ذلك إرسال مواد خام لصنع اللقاحات محلياً.

    وأشارت واشنطن بوست إلى أن مسألة موعد وكيفية إرسال اللقاحات إلى خارج الولايات المتحدة اعتبرت مسألة حساسة جداً للإدارة الأميركية، إذ وعد بايدن بتخليص بلاده من فيروس كورونا، ولكن لا يريد أن ينظر إليه على أنه يعطي الأولوية لبلدان أخرى. ولكن بالمقابل تحدث أيضاً عن إعادة الولايات المتحدة إلى القيادة الأخلاقية في العالم، وإظهار التعاطف مع الدول الأخرى.

  • تحذير دولي: لقاحات كورونا تنضب لدى أكبر منتج لها في العالم

    تحذير دولي: لقاحات كورونا تنضب لدى أكبر منتج لها في العالم

    وسط الموجة الجديدة والمتسارعة من وباء كورونا، ومع سعي معظم دول العالم لتطعيم شعوبها ضد الفيروس، تواجه الهند، أكبر منتج للقاحات في العالم، مشكلة مع إنتاج لقاحات “كوفيد 19”.
    وسيؤثر هذا الأمر على ملايين الأشخاص الذين ينتظرون اللقاح المضاد لكورونا، وفق شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية.
    وتنتج الهند قرابة 60 بالمئة من جميع اللقاحات ضد شتى الأوبئة على مستوى العالم، فضلا عن أنها تحتضن “معهد المصل”، الذي يعد أكبر مصنع للقاحات حول العالم.
    وبسبب قدرتها الهائلة على تصنيع اللقاحات، اختيرت الهند لإنتاج لقاحات مضادة لفيروس كورونا لصالح مبادرة “كوفاكس” التي تشرف عليها منظمة الصحة العالمية، لتوفير اللقاحات للدول الفقيرة.
    وقضى الاتفاق المبرم بين الطرفين العام الماضي بتوفير نحو 200 مليون جرعة من اللقاح لصالح سكان 92 دولة.
    لكن الأوضاع تغيرت جذريا في الهند خلال الشهور الماضية، إذ إن الموجة الجديدة من الوباء التي ضربت البلاد منذ مارس أصبحت أكثر تسارعا مما سبقها، وبلغت ذروتها في سبتمبر الماضي بنحو 97 ألف إصابة.

  • شحنات من لقاحات كورونا تصل بغداد الأحد المقبل

    شحنات من لقاحات كورونا تصل بغداد الأحد المقبل

    أعلنت وزارة الصحة، اليوم الجمعة، أن شحنات من لقاحات كورونا ستصل إلى مطار بغداد يوم الأحد المقبل.
    وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر إن “لقاحات من مناشئ عدة ستصل إلى مطار بغداد الدولي يوم الأحد المقبل”

  • الصحة تدعو لتحقيق العدالة بتوزيع لقاحات كورونا واعتماد المصادر الموثوقة للمعلومات المتعلقة بها

    الصحة تدعو لتحقيق العدالة بتوزيع لقاحات كورونا واعتماد المصادر الموثوقة للمعلومات المتعلقة بها

    دعت وزارة الصحة العراقية، الأربعاء، إلى تحقيق العدالة بتوزيع اللقاحات المضادة لكورونا على الدول.
    وقالت الوزارة في بيان إنه “في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بيوم الصحة العالمي تحت شعار لقد حان الوقت لبناء عالم أكثر عدلا وأوفر صحة للجميع في كل مكان والذي يؤكد على أهمية توفير العدالة في توزيع الخدمات الصحية للجميع بغض النظر عن العرق والجنس والديانة مع التركيز على الفئات الأكثر حرمان”.
    وأضافت: “نجد إن جائحة كوفيد- 19 أوضحت الفجوة الكبيرة في العدالة بتوزيع الخدمات الصحية بما يضمن تحقيق التغطية الصحية الشاملة”.
    وتابعت الوزارة، أن “الجائحة أعطت رسالة لكل دول العالم أنه لابد من الإستثمار في تطوير الأنظمة الصحية لتكون أكثر مرونة وذات قابلية للإستجابة إلى الطوارئ الصحية كما أوضحت الدروس المستنبطة من الجائحة أهمية التعاون بين الجميع وتوحيد الجهود لتحييد وتقليل الآثار الجسيمة لهذه الجائحة من خلال الإهتمام والإستثمار بالعلم والبحث العلمي للوصول للطرق الناجعة للتصدي والخلاص من الأوبئة والتفشيات”.
    وأوضحت، أنه “مع دخول اللقاحات معركة السيطرة على فيروس كورونا والبدء بنشر اللقاحات على نطاق واسع نؤكد على أهمية توخي العدالة في توزيع اللقاحات على الدول وأن يكون متاحاً للجميع للمساهمة في تعزيز المناعة المجتمعية”.
    وشددت الوزارة، على “ضرورة اعتماد المصادر الموثوقة للمعلومات المتعلقة باستخدام اللقاحات وآلية الحصول عليها واستنادا للأوليات وخصوصا الفئات ذات الاختطار العالي”.
    وتابعت: “نثني على الملاكات الطبية والصحية في كل دول العالم التي بذلت جهوداً استثنائية خلال التصدي للجائحة والذين تعرضوا لآثار الجائحة بسبب ضغط العمل وما نتج عنه من إجهاد بدني أو إجهاد نفسي وخطورة تعرضهم وعوائلهم للإصابة بالاضافة الى أن أغلبهم قد تعرضوا للاصابة وبعضهم من فقد حياته بسبب الإصابة بالمرض وعلينا أيضا أن نستذكرهم في كل عام كونهم أعطوا رسالة بأن صحة الإنسان فوق كل الإعتبارات الأخرى كونهم يواصلون العمل الدؤوب في مختلف مفاصل النظام الصحي لتخفيف المعاناة وزيادة فرص حفظ الأرواح والمكتسبات”.

  • أسوشيتدبرس: العراقيون يبدأون التلقيح ضد وباء كورونا في ظل تصاعد الإصابات

    أسوشيتدبرس: العراقيون يبدأون التلقيح ضد وباء كورونا في ظل تصاعد الإصابات

    قالت وكالة أسوشيتدبرس إن العراقيين بدأوا في تلقي جرعات من لقاح شركة أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا بعد أن حصلت البلاد على 336 ألف جرعة يوم الخميس الماضي
    وأشارت الوكالة إلى أن الشحنة المذكورة هي الأولى من برنامج كوفاكس العالمي‭‭ ‬‬ لتوفير اللقاحات للدول ذات الدخول المنخفضة حيث سيتم توزيع الدفعة الأولى من اللقاح على جميع المحافظات، بما فيها منطقة كردستان العراق، وهي جزء من برنامج لتوريد 16 مليون جرعة للعراق.
    وحذرت الوكالة من “خطورة” الوضع الوبائي في العراق مع تسجيل البلاد نسبا عالية من الإصابات بفيروس كورونا مشيرة إلى إن وزارة الصحة العراقية نبهت إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية لخفض نسب الإصابات بعد أن وصلت لأكثر من 5 آلاف إصابة يوميا، وهو أعلى معدل يسجله العراق منذ بدء الجائحة
    وأضافت الوكالة أن استمرار ارتفاع الإصابات بهذا الشكل سيشكل خطرا كبيرا على النظام الصحي، وخاصة عندما تصبح المؤسسات الصحية غير قادرة على استيعاب الإصابات الشديدة والحرجة، مما يؤدي الى زيادة أعداد الوفيات.