Tag: لقاحات كورونا

  • لقاحات كورونا.. هذا ما تفعله الجرعة المعززة ضد “أوميكرون”

    لقاحات كورونا.. هذا ما تفعله الجرعة المعززة ضد “أوميكرون”

    كشفت وكالة الأمن الصحي البريطانية عن فعالية اللقاحات المضادة لفيروس كورونا أمام “أوميكرون”، مؤكدة ضرورة تلقي جرعة تعزيزية لمواجهة المتحور الجديد.

    وقالت الوكالة أن جرعتين من لقاحي “فايزر” أو “أسترازينيكا” توفر حماية محدودة ضد “أوميكرون”، لكن الجرعات المعززة للقاحين ترفع من مستوى الحماية لنسبة تتراوح ما بين 70 و75 بالمئة.

    وأوضحت في بيان أن نتائج تحليل بيانات 581 شخصا ثبتت إصابتهم بـ”أوميكرون”، أظهرت توفير لقاحي “فايزر” و”أسترازينيكا”، مستويات أقل من الحماية ضد أعراض المتحور، مقارنة بما كانت تفعله مع المتحور “دلتا”.

    وأضافت: “أظهرت البيانات الأولية أن الفعالية ضد المتحور الجديد تزداد بشكل كبير في الفترة المبكرة بعد جرعة معززة، مما يوفر حماية بنسبة تتراوح بين 70 و75 من العدوى المصحوبة بأعراض”، حسبما نقلت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.

    وتابع البيان: “نحن بحاجة إلى المزيد من الوقت لمعرفة مستوى الحماية الدقيق الذي توفره اللقاحات المضادة لكوفيد 19 بالنسبة للمتحور أوميكرون، إلا أن النتائج الأولية تظهر مقاومة بالنسبة للحالات المصحوبة بأعراض”.

  • بشراكة مع الصين.. 3 مشروعات عربية لإنتاج لقاحات كورونا محلياً

    بشراكة مع الصين.. 3 مشروعات عربية لإنتاج لقاحات كورونا محلياً

    شهدت الأسابيع الأخيرة الإعلان عن أكثر من مشروع عربي لإنتاج لقاحات مضادة لكورونا في دول عربية، بالشراكة مع الجهات الصينية المُصنّعة، في مبادرات لتوفير الاكتفاء الذاتي من اللقاحات بتلك الدول، وتحويل مراكز الإنتاج المستحدثة إلى منصات لتوزيع اللقاحات، خاصة في إفريقيا التي تسير فيها عمليات التلقيح بوتيرة بطيئة.

    وبالتوازي، تسابق مشاريع عربية أخرى الزمن لإنتاج لقاحات عربية المنشأ، غير أن غالبيتها لم تصل بعد لمرحلة التجارب الإكلينيكية.

    الإمارات.. تجربة أولى
    وشرعت الإمارات العربية المتحدة مُبكراً في خطط تصنيع لقاح كورونا محلياً، إذ أعلنت أواخر مارس الماضي، عن مشروع صيني-إماراتي لتصنيع لقاح مضاد لكورونا، في تجربة هي الأولى من نوعها عربياً، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الإمارات (وام).

    وبحسب الوكالة، فإن خط الإنتاج سينتج لقاح “سينوفارم الصيني”، بالتعاون بين شركتي “جي 42” الإماراتية، ومجموعة سينوفارم الصينية.

    “حياة-فاكس” هو الاسم الذي أطلق على اللقاح المصنّع في الإمارات، ويتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع الجديد في مدينة خليفة الصناعية خلال العام الجاري 200 مليون جرعة سنوياً.

    وأعلنت الإمارات بالفعل، من خلال الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أوائل مايو الماضي بدء توزيع “حياة – فاكس”، في ما اعتبرته “بداية مرحلة تاريخية”، تمهيداً لأن تصبح الإمارات رائدة إقليمياً في مجال التكنولوجيا الحيوية.

    مصر.. مليون جرعة أولية
    في مصر شهد رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الاثنين، إنتاج أول مليون جرعة من لقاح كورونا المُصنع محلياً، وذلك كما أعلنت وزارة الصحة والسكان.

    ويعتمد اللقاح المصري الذي ينتج بالتعاون بين شركة سينوفاك الصينية وفاكسيرا المصرية، على مواد خام صينية المنشأ من شركة سينوفاك. وأعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد عن تسلمها على دفعات خلال الأشهر الماضية.

    غير أن اللقاح سينوفاك-فاكسيرا، الذي تعتزم مصر إنتاج 80 مليون جرعة منه بنهاية العام وفقاً لمجلس الوزراء، ليس اللقاح الوحيد الذي تجري مُحاولات تصنيعه محلياً.

    فهناك مسار آخر يهدف إنتاج لقاح مصري مصنّع من قبل علماء المركز القومي للبحوث، ويُعد ثمرة تعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الزراعة المصرية وشركة “إيفا فارم” المصرية.

    وينتظر اللقاح المصري حالياً مراجعة التجارب ما قبل الإكلينيكية من قبل هيئة الدواء المصرية، تمهيداً للشروع في مرحلة التجارب الإكلينيكية، وفقاً لتصريحات لوزير التعليم العالي والبحث العالمي خالد عبد الغفار.

    اللقاح الروسي “سبوتنيك في” هو الآخر، من المشاريع التي يجري العمل عليها في مصر، إذ أبرمت الشركة المصرية “مينا فارم” شراكة مع صندوق الاستثمار الروسي، لتصنيع ملايين الجرعات من اللقاح في مصر قبل انقضاء العام.

    المغرب.. 5 ملايين جرعة شهرياً
    وفي المغرب، تم التوقيع ،الاثنين، على 3 اتفاقيات مع الصين لإنتاج 5 ملايين جرعة من لقاح كورونا شهرياً، باستثمارات تقدر بـ500 مليون دولار، بهدف “تعزيز الاكتفاء الذاتي.. وبما يجعله منصة رائدة للبيوتكنولوجيا على الصعيد القاري والعالمي”.

    وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء (ماب)، أن الملك محمد السادس ترأس بالقصر الملكي في فاس، حفل “إطلاق وتوقيع 3 اتفاقيات تتعلق بمشروع تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد- 19 ولقاحات أخرى بالبلاد”، وذلك بمشاركة رئيس مجموعة سينوفارم، ليو جينغ تشن، ورئيس شركة “ريسيفارم” مارك فانك.

    وأشارت الوكالة إلى أن المشروع يهدف إلى “إنتاج 5 ملايين جرعة من اللقاح المضاد لكورونا شهرياً، قبل مضاعفة هذه القدرة تدريجياً على المدى المتوسط”.

  • “أسترازينيكا” الأكثر استخداماً.. 3 مليارات جرعة لقاح كورونا حول العالم

    “أسترازينيكا” الأكثر استخداماً.. 3 مليارات جرعة لقاح كورونا حول العالم

    منحت السلطات الصحية في كافة دول العالم، أكثر من 3 مليارات جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، حتى التاسعة من صباح الثلاثاء بتوقيت غرينتش، وفقاً لتعداد وكالة “فرانس برس”.

    وجاء لقاح “أسترازينيكا/ أكسفورد”، في مقدمة اللقاحات التي تم استخدامها للتصدي لفيروس كورونا، على الرغم من الجدل المثار بشأن سلامته.

    وبحسب “فرانس برس”، واستناداً لمصادر رسمية، فقد تم منح المليار الأول من الجرعات، خلال 20 أسبوعاً على بدء حملات التطعيم الواسعة في ديسمبر الماضي، فيما تم منح المليار الثاني خلال 6 أسابيع، بينما استغرق إتمام المليار الثالث أقل من 4 أسابيع.

    وسجلت الصين 1.2 مليار جرعة بنسبة 40% من العدد الإجمالي للجرعات، تليها الهند بـ 329 مليون جرعة، والولايات المتحدة بـ 324 مليون.

    الشرق الأوسط في المقدمة
    تصدرت منطقة الشرق الأوسط، عمليات التطعيم ضد فيروس كورونا، مقارنة بعدد السكان في الدول التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة، مع تسجيل الإمارات 153 جرعة لكل 100 شخص، والبحرين 124، وإسرائيل 124. وتقترب هذه الدول من تجاوز نسبة 60% من السكان الذين تلقوا اللقاح بشكل كامل (جرعتين).

    تأتي بعد تلك الدول، تشيلي بـ 118 جرعة لكل 100 شخص، والمملكة المتحدة 113، ومنغوليا 111، وأوروغواي 110، والمجر 107، وقطر 107، والولايات المتحدة 98، وهذه الدول لقحت بالكامل نصف عدد سكانها بنسب تتراوح بين بين 46% و54%.

    نصف الأوروبيين
    وأعطى الاتحاد الأوروبي 357 مليون جرعة لقاح لنحو 50% من سكانه، وقرابة 32% من سكان الكتلة تلقوا اللقاح بالكامل. وتتقدم مالطا، أصغر دول الاتحاد بأشواط عن بقية الدول الأوروبية مع تطعيم كامل لأكثر من 70% من سكانها.

    وأعطت الدول الأكثر كثافة سكانية مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، ثلث عدد مواطنيها اللقاح بالكامل.

    وفيما بدأت غالبية الدول الفقيرة حملات التطعيم بفضل آليات “كوفاكس” (منظمة الصحة العالمية ومنصة غافي وائتلاف سيبي)، فإن عمليات التطعيم لا تزال تشهد تفاوتات كبيرة، حيث أعطت الدول “ذات الدخل المرتفع”، بحسب البنك الدولي، ما معدله 79 جرعة لقاح لكل 100 شخص، مقارنة بجرعة واحدة في الدول “منخفضة الدخل”.

    دول لم تبدأ التطعيم
    وثمة 5 دول لم تبدأ التطعيم ضد فيروس كورونا بعد، هي كوريا الشمالية وهايتي وإريتريا وتنزانيا وبوروندي.

    ورغم الجدل الذي يثيره، فإن لقاح “أسترازينيكا – أكسفورد”، الذي أُعطي في 80% من دول العالم، هو الأكثر انتشاراً في العالم.

    ويتقدم “أسترازينيكا” على اللقاحات الأخرى “فايزر” الذي أعطي في 102 دولة على الأقل بنسبة 47%.

    بينما وُزع “سينوفارم” و”موديرنا” في 48 دولة على الأقل بنسبة 22%، و”سبوتنيك-في” في 41 دولة على الأقل، بنسبة 19%، و”جونسون آند جونسون” في أقل من 31 دولة، بنسبة 14%، و”سينوفاك” في أقل من 24 دولة، بنسبة 11%.

    وأظهر إحصاء لوكالة رويترز، الثلاثاء، أن أكثر من 181.45‬ مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 4 ملايين و86 ألفاً و690 حالة.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

    وضمت قائمة الدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات، الولايات المتحدة، والهند، البرازيل، وفرنسا، وروسيا، وتركيا، والمملكة المتحدة، والأرجنتين، وإيطاليا، وكولومبيا.

  • 2.5 مليار جرعة لقاح كورونا عالمياً.. وأوروبا تخفف القيود

    2.5 مليار جرعة لقاح كورونا عالمياً.. وأوروبا تخفف القيود

    منحت الصين حتى الآن أكثر من مليار جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وفق ما أعلنته وزارة الصحة، الأحد، دون تحديد نسبة السكان الذين تلقوا التطعيم ضد الفيروس بشكل كامل.

    ويمثل عدد الجرعات في الصين، أكثر من ثلث المجموع العالمي من الجرعات التي تم تعاطيها للوقاية من فيروس كورونا.

    وتجاوز عدد جرعات لقاح كورونا، التي تم تلقيها في العالم، الجمعة، عتبة 2.5 مليار، وفق تعداد أجرته وكالة “فرانس برس” استناداً إلى مصادر رسمية.

    وأعلنت الصين التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة، الأحد، ظهور 23 حالة إصابة جديدة خلال 24 ساعة، جميعهم قادمون من الخارج وُضعوا بشكل منهجي في الحجر الصحي.

    ونجحت الصين في القضاء تقريباً على الفيروس في البلاد منذ أكثر من عام بفضل تدابير الحجر الصحي الإلزامية، وإجراء فحوص بأعداد هائلة، إضافة إلى التطبيقات على الهواتف المحمولة لضبط تحركات المصابين.

  • لقاح كورونا “مهجور” في العراق.. وتحذيرات من سيناريو مخيف

    لقاح كورونا “مهجور” في العراق.. وتحذيرات من سيناريو مخيف

    ينتظر محمد (40 عاماً) موعداً أول لتلقي جرعة من لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا المستجد في مركز وسط العاصمة العراقية، بغداد.

    محمد، الذي ظل رافضاً حتى وقت قريب تلقي اللقاح، عاد عن قراره بعد إصابة زوجته بالفيروس ذي السلالة المتحورة.

    يقول: “عندما عايشت مع زوجتي المرض اللعين وكم ما قاسته من أوجاع وآلام تنفسية حادة قبل أن يُكتب لها الشفاء، أدركت قيمة اللقاح وأهمية التعامل بجدية مع ذلك الفيروس بما متوفر من معالجات وحلول”.

    لكن محمد لا يمثل الرأي الغالب في المجتمع العراقي، فرغم أن السلطات الصحية قد بدأت بتوفير اللقاحات منذ مارس/آذار الماضي، إلا أن نسبة التلقيح ما تزال عد حدود متدنية.

    يشاع في الأوساط العامة شائعات عن خطر تلك اللقاحات والأعراض الجانبية التي تنجم عن أخذها، ما يتسبب في إحجام كثير من المواطنين عن تلقي اللقاح.

    يشكك سليم حسن، الذي يعمل في تجارة إكسسوارات التجميل النسائية، في صلاحية تلك اللقاحات التي أعلنت عنها وزارة الصحة في العراق، مؤكداً أن هناك حالات شاهدها لأشخاص تلقوا الجرعة الأولى لكنهم أصيبوا بعدها بوباء كورونا.

    ويرى حسن أن اللقاحات الخاصة بجائحة كورونا “بدعة كبيرة”، يُراد من خلالها التجارة بأرواح الناس، ويمسك على رأيه “لن أكون ضحية لتلك الأمصال”.

    وتوفِّر السلطات الصحية في العراق ثلاثة أنواع من اللقاحات وهي: سينوفارم صيني المنشأ، وأسترازينيكا البريطاني السويدي، وفايزر الأمريكي.

    وظهرت أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا في العراق في فبراير/كانون الثاني 2020، لطالب إيراني يدرس في مدينة النجف، ومن ثم تصاعدت أعداد المصابين والوفيات لكنها انخفضت بشكل تدريجي بعد نحو 9 أشهر

    في مطلع العام الحالي ومع ظهور السلالة المتحورة لكورونا في بريطانيا وبعض الدول الأوروبية، عادت معدلات الإصابة إلى الارتفاع في العراق مجدداً لتصل في أبريل/نيسان الماضي إلى أكثر من 8 آلاف إصابة يومياً في حصيلة هي الأعلى منذ تفشي الوباء في البلاد.

    وفي 15 فبراير/شباط الماضي، أعلن وزير الصحة المستقيل حسن التميمي، تسجيل أول حالة إصابة بالسلالة المتحورة، لتبلغ ذورتها بعد 3 أشهر مسجلة نحو 119 حالة بذلك النوع وسط إجراءات حظر وقيود وبائية.

    دعوات ومقاطعات

    بحسب آخر الإحصائيات المسجلة رسمياً في دوائر الصحة، بلغ عدد المتلقين للقاح نحو 700 ألف شخص بين 40 مليون مواطن عراقي أي بنسبة لا تتجاوز 5%.

    في تلك الأثناء تبرز تحذيرات من قبل لجنة خلية السلامة والصحة العراقية من الذهاب إلى كارثة وبائية في حال بقاء الإقبال على اللقاح ضعيفاً.

    وتشير بيانات موقع “كوفيد فاكس” المتخصص في إحصاء وتسجيل عمليات التلقيح في العالم ضد فيروس كورونا المسبب لكوفيد-١٩، إلى أن العراق يحتل مرتبة متأخرة جداً بسبب بطء توزيع اللقاحات.

    وتتوقع أرقام الموقع وبياناته، استناداً إلى الوتيرة الحالية للتلقيح في البلاد، أن يصل العراق إلى نسبة 70%، من تلقيح سكانه في العام 2075، إذا استمرت نسب التلقيح اليومية على ماهي عليه الآن.

    واثق الجابري، المتحدث الإعلامي باسم دائرة مدينة بغداد الطبية، يعزو أسباب عدم إقبال المواطنين على مراكز اللقاح إلى جملة من الأمور بينها الثقافة الصحية.

    ويوضح الجابري، خلال حديثه مع “العين الإخبارية”، إن “التعامل مع هكذا ظروف ومستجدات على مستوى الأمراض والأوبئة يتطلب أن يكون هناك وعي جمعي حتى نستطيع المرور بأقل خسائر من هكذا أزمات”.

    ويحتل العراق الصدارة من حيث الإصابات بين الدول العربية، حيث سجل حتى الخميس، 1,274,629 إصابة بالفيروس، منها 16,811 حالة وفاة.

    وحول ما يُشاع عن عدم صلاحية تلك اللقاحات للاستخدام، يلفت الجابري، إلى أن “اللقاحات الثلاثة التي اعتمدها العراق أثبتت فعاليتها وما يجري من حديث عن أضرارها غير دقيق ويجافي الحقيقة”.

    وهو ما يؤكده طبيب اختصاص الأمراض الوبائية، فادي لطيف، إذ ينوه إلى أن تفضيل المواطنين لقاح دون آخر يعود إلى “مضاربات دعائية وإعلامية لأغراض ربحية ليس أكثر.. جميعها فعال وبنسب متقاربة جداً”.

    وبشأن إمكانية الإصابة بفيروس كورونا بعد أخذ اللقاح، يوضح لطيف لـ”العين الإخبارية”، أن “الجرعة الأولى لا تقي من الإصابة ولكن قد تخفف الأعراض إن حصلت ولكن بعد أخذ الجرعة الثانية يكتسب الجسم مناعة تامة ضد الوباء”.

    وحول تسجيل حالات تجلط دموية ووفيات نتيجة أخذ اللقاح لبعض المطعمين، ينفي لطيف أن يكون ذلك بسبب اللقاح، ويوضح: “ادعاءات غير منطقية وبعيدة عن الدليل العلمي”.

    وإذا ما بقي الإقبال ضعيفاً على اللقاح، يطلق لطيف تحذيراً كبيراً من مغبة ذلك الأمر، ويقول: “اللقاح ليس محصوراً في تحصين الأجسام من وباء كورونا ولكن عمله يدخل في منع حدوث طفرات وتحولات لنسخ جديدة للفيروس ربما تكون أشد فتكاً وأسرع انتشاراً”.

    ودفع عدم إقبال المواطنين في العراق على تلقي اللقاح، مجلس الوزراء إلى اتخاذ جملة من القرارات خلال جلسة عقدت في 8 يونيو/حزيران الجاري، تتضمن إجبار الموظفين والدوائر التعليمية ومراجعي الدوائر الرسمية إلى تقديم ما يثبت تلقي التطعيم أو السلامة من الإصابة.

  • ماكرون: سنرسل 60 مليون جرعة لقاح إلى الدول النامية

    ماكرون: سنرسل 60 مليون جرعة لقاح إلى الدول النامية

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، في ختام قمة دول مجموعة السبع المنعقدة في بريطانيا، إن “مجموعة السبع” ليست “نادياً معادياً للصين”، مضيفاً: “لدينا خلافات مع الصين بشأن العمل القسري على سبيل المثال”.

    وتابع: “الصين منافس اقتصادي يجب أن يحترم قواعد التجارة الدولية”، مشدداً على أنه “لا يمكننا خلق خلافات عندما نواجه مثل هذه القضايا الخطيرة”.

    من جهة أخرى، قال ماكرون إن بلاده سترسل 60 مليون جرعة من لقاح فيروس كورونا المستجد إلى الدول النامية بحلول نهاية العام.

    وأضاف: “سرّعنا العمل مع منظمتَي الصحة العالمية، والتجارة العالمية بشأن إنتاج اللقاحات”، موضحاً أنه سيتم مشاركة المزيد من الجرعات مع الدول النامية وبمعدل أسرع.

    وبشأن اتفاق “بريكست”، قال ماكرون: “نريد احترام معاهدة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكن التناقضات من الجانب البريطاني يجب ألا يُلام عليها الاتحاد الأوروبي”.

  • الصحة العالمية: الحاجة للقاحات تفوق تعهّدات مجموعة السبع

    الصحة العالمية: الحاجة للقاحات تفوق تعهّدات مجموعة السبع

    رحّبت منظمة الصحة العالمية، باتفاق تبادل اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، خلال قمة مجموعة السبع، لكنها أكدت بالمقابل أن هذه التعهدات غير كافية للقضاء على الوباء، وأن العالم بحاجة إلى المزيد، وبشكل أسرع.

    وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس للصحافيين خلال القمة: “كما قلت لقادة مجموعة السبع.. لإنهاء الوباء حقاً، يجب أن يكون هدفنا هو تطعيم 70% على الأقل من سكان العالم، بحلول موعد الاجتماع المقبل للمجموعة، المقرر في ألمانيا العام المقبل”.

    وأوضح: “للقيام بذلك، نحتاج إلى 11 مليار جرعة”، مضيفاً أنه من “الضروري أن تتنازل البلدان مؤقتاً عن حماية الملكية الفكرية للقاحات”، كما أوردت وكالة “أسوشييتد برس”.

    مليار جرعة
    رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، قال إن المجموعة ستتعهد بتقديم مليار جرعة على الأقل للمنظمة، ليتم توزيعها على الدول المحتاجة.

    وأشار جونسون إلى أن نصف هذا العدد يأتي من الولايات المتحدة، و100 مليون جرعة من بريطانيا خلال العام المقبل.

    وجدد تيدروس هدفه بضرورة تلقيح 30% من سكان كل دولة بنهاية عام 2021. وقال إن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب 100 مليون جرعة في يونيو الجاري ويوليو المقبل، و250 مليون أخرى بحلول سبتمبر المقبل.

    وانطلقت الجمعة، قمة قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، الممتدة على مدار 3 أيام، بمنتجع كورنوال غربي إنجلترا، بهدف التأكيد على وحدتهم في مواجهة الأزمات العالمية، بدءاً بجائحة فيروس كورونا، والتغير المناخي، مروراً بالأمن السيبراني، والصين وقضايا أخرى إقليمية وعالمية.

  • بايدن: أمريكا ستوزع 25 مليون جرعة لقاح كوفيد-19 بأنحاء العالم

    بايدن: أمريكا ستوزع 25 مليون جرعة لقاح كوفيد-19 بأنحاء العالم

    كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الخميس عن كيفية توزيع الولايات المتحدة نحو 25 مليون جرعة لقاح للوقاية من كوفيد-19 من أصل 80 مليون جرعة على باقي العالم.

    وقال في بيان إن الولايات المتحدة ستتبرع بحوالي 19 مليون جرعة من إمداداتها من لقاحات كوفيد-19 من خلال البرنامج الدولي لتشارك اللقاح “كوفاكس”.

    ومن خلال كوفاكس، ستذهب ستة ملايين جرعة إلى أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، ونحو سبعة ملايين جرعة إلى جنوب وجنوب شرق آسيا، وما يقرب من خمسة ملايين جرعة إلى أفريقيا.

    وقال إن الجرعات المتبقة، التي تصل لأكثر من ستة ملايين، ستذهب بشكل مباشر من الولايات المتحدة إلى دول من بينها كندا والمكسيك والهند وكوريا الجنوبية.

    وقال بايدن في بيان “نتشارك في هذه الجرعات ليس بغرض الحصول على خدمات أو انتزاع تنازلات”. وأضاف “نتشارك هذه اللقاحات لإنقاذ الأرواح ولنقود العالم نحو إنهاء هذه الجائحة”.

    وتعرض بايدن لضغوط من المجتمع الدولي من أجل تقاسم فائض لقاحات كوفيد-19 في البلاده مع العالم.

    وعلى مدى شهور ظل تركيز البيت الأبيض منصبا على تطعيم الأمريكيين بعدما أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من نصف مليون في الولايات المتحدة خلال العام الماضي.

  • رئيس البنك الدولي: 12 مليار دولار متاحة لتمويل لقاحات كوفيد-19

    رئيس البنك الدولي: 12 مليار دولار متاحة لتمويل لقاحات كوفيد-19

    قال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس اليوم الثلاثاء إن البنك لديه الآن 12 مليار دولار في تمويل متاح للقاحات كوفيد-19 وإنه سيكون قد وافق على عمليات تمويل التطعيم في أكثر من 50 دولة بحلول نهاية يونيو حزيران.

    وأبلغ مالباس مؤتمرا صحفيا مشتركا مع رؤساء منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية، أن “من المهم جدا تسريع سلسلة الإمداد لتوزيع اللقاحات، بما يشمل تقصير فترة التصنيع، والموافقات، وعملية توزيع الجرعات التي تم إنتاجها بالفعل.”

  • رفع البراءة عن لقاحات كورونا.. التحفظ مستمر

    رفع البراءة عن لقاحات كورونا.. التحفظ مستمر

    أعلن ممثل عن منظمة التجارة العالمية أن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا واليابان لا يزالون على تحفظاتهم بشأن اقتراح تعليق العمل ببراءات اختراع اللقاحات المضادة لكوفيد-19.

    وقال ممثل عن منظمة التجارة العالمية إنه خلال اجتماع غير رسمي عقدته المنظمة في مقرها في جنيف للبحث في الشق المتعلق بحقوق الملكية الفكرية التجارية، جرى الترحيب بمقترحات لبدء مناقشات حول نصوص محدّدة لتعليق العمل بحقوق الملكية الفكرية للقاحات المضادة لفيروس كورونا.

    لكن عددا من الدول الأعضاء “واصلت الإعراب عن شكوكها بشأن مدى صوابية البدء بمفاوضات وطلبت مزيدا من الوقت” لتحليل المقترحات التي قُدمت بهذا الاتجاه. 

    وأوضح أن الدول التي أبدت هذه التحفظات هي دول الاتحاد الأوروبي وأستراليا واليابان والنروج وسنغافورة وكوريا الجنوبية وسويسرا وتايوان.

    ولابد لأي اتفاق في منظمة التجارة العالمية أن يتم بتوافق جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 164 دولة.

    وتقود جنوب أفريقيا والهند حملة لتعليق العمل بحقوق الملكية الفكرية التي تحمي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وذلك لكي تتمكن دول العالم أجمع من إنتاج الجرعات التي تحتاج إليها لتطعيم شعبها.

    وقدم هذان البلدان اقتراحا منقحا بهذا الاتجاه، وحظي بدعم 63 دولة عضوا في منظمة التجارة العالمية.

    وبالإضافة إلى تعليق العمل ببراءات اختراع اللقاحات، يرمي الاقتراح لتوسيع نطاق هذا الإعفاء ليشمل العلاجات والاختبارات التشخيصية والأجهزة الطبية ومعدات الحماية، وكذلك المواد والمكونات اللازمة لتصنيع اللقاحات.

    وينص الاقتراح على تعليق حقوق الفكرية هذه لمدة ثلاث سنوات على الأقل، يجوز في ختامها للمجلس العام لمنظمة التجارة العالمية، إذا لزم الأمر، أن يمددها.