Tag: لقاح

  • الأمم المتحدة تتراجع عن طلب “إثبات تطعيم” للمشاركين بالجمعية العامة

    الأمم المتحدة تتراجع عن طلب “إثبات تطعيم” للمشاركين بالجمعية العامة

    قالت الأمم المتحدة إنها لن تطلب من المشاركين في اجتماعات جمعيتها العامة الأسبوع المقبل، إثبات حصولهم على لقاح لفيروس كورونا.

    وتراجع رئيس الجمعية العامة عبد الله شاهد، عن إخباره الدول الأعضاء، الثلاثاء، بتأييده مطالبة مدينة نيويورك بتقديم دليل على التطعيم، وبأنه سيعمل مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش على تنفيذ ذلك.

    وأخطر شاهد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة، الخميس، بعدم ضرورة إثبات رؤساء الدول والحكومات والدبلوماسيين المشاركين في اجتماعات الجمعية الحصول على لقاح فيروس كورونا.

    وتخلى رئيس الجمعية العامة عن هذه المحاولة بعد اعتراض من روسيا، وقال أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، لـ”رويترز”، في مقابلة الأربعاء، إن الأمانة العامة للأمم المتحدة “لا تستطيع أن تقول لرئيس دولة لا يمكنك الدخول إذا لم تكن قد حَصُلت على اللقاح”.

  • “خبر سار” لمتلقي لقاح كورونا بشأن السلالة الهندية

    “خبر سار” لمتلقي لقاح كورونا بشأن السلالة الهندية

    أخبار ممتازة جاءت من الهند، بشأن فعالية اللقاحات ضد المتحور الهندي الجديد من فيروس كورونا.

    وأظهرت دراسة أجريت في الهند، فعالية اللقاحات المضادة لكورونا بنسبة 97 بالمئة، ضد الإصابة من المتحور الهندي لفيروس كورونا.

    وشملت الدراسة 3235 عاملا في مجال الصحة بالهند، 85 منهم مصابون بفيروس كورونا المتحور، وتلقوا جميعهم لقاحات أسترازينيكا.

    النتيجة كانت القضاء على الفيروس بنسبة كبيرة، حيث أدخل شخصان فقط، من بين 85، إلى المستشفى للعلاج، بعد استمرار الإصابة بالفيروس.

    وقال أنوبام سيبال، المدير الطبي للدراسة، لصحيفة التلغراف: “أظهرت دراستنا أن 97.38 بالمئة من الذين تم تطعيمهم محميون من العدوى وأن معدل تطلب دخول المستشفى كان 0.06 بالمئة فقط”.

    أما السير جون بيل، أستاذ الطب بجامعة أكسفورد، حيث تُجرى دراسة أخرى، فقال إن البيانات حتى الآن “واعدة إلى حد ما”.

    وقال لراديو تايمز: “يبدو أن المتحور الهندي سيكون خاضعا للقاح مثل الآخرين”.

    أما وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، فأكد على الأخبار المبشرة خلال حديثه مع “سكاي نيوز”: “هناك بيانات جديدة مبكرة جدا من جامعة أكسفورد.. تعطينا شيئا من الثقة بأن اللقاحات تعمل ضد المتحور الهندي، لكنه يظل أكثر قابلية على الانتشار”.

  • تصريح جديد من الصحة حول لقاح كورونا: الأعراض هي استجابة الجهاز المناعي

    تصريح جديد من الصحة حول لقاح كورونا: الأعراض هي استجابة الجهاز المناعي

    اكدت صحة الرصافة ان لقاح كورونا لا يزال يواجه “حملة تشويه” اثرت بشكل سلبي في اقبال المواطنين في مناطق الكثافة السكانية التي تشهد ارتفاعا متزايدا بأعداد الاصابات بالجائحة، بينما اشارت الى أن الاعراض الجانبية بعد تلقي اللقاح دليل على استجابة الجهاز المناعي.

    وقال مدير عام الدائرة عبد الغني الساعدي، بحسب الصحيفة الرسمية، ان “صحة الرصافة اتجهت مؤخرا نحو زيادة منافذ التلقيح من ٣٥ الى ٦٠ منفذا”، موضحا انها “اكملت الاستعدادات كافة لتنفيذ خطة التوسع بالمنافذ مع الاستمرار باتباع الاجراءات الصحية، وحث المواطنين على اخذ اللقاح في جميع مناطق بغداد واطرافها من خلال حملات التوعية والتثقيف الصحي ومراجعة المراكز الصحية”.
    واضاف ان “الدائرة مستمرة في منح اللقاحات لحين الوصول الى اخر نقطة في جانب الرصافة وتلقيح جميع المواطنين وتحصينهم من الوباء، لكن ما يؤسفنا هو قلة الاقبال على اخذ اللقاح، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، والتي كانت وما زالت الاعلى نسبة باعداد المصابين بسبب الزخم السكاني”، موضحا ان “حملة التشوية والترويج في مواقع التواصل الاجتماعي ضد اللقاح زرعت الخوف والقلق لدى المواطنين من تلقي اللقاح”.
    واشار الساعدي الى ان “الآثار الجانبية الشائعة للقاحات تحصل لدى البعض مثل الألم في موقع الحقن، وهذا يعد علامة على أن الجهاز المناعي يقوم ببناء استجابة مناعية ضد الفيروس”، مؤكدا انه “آمن وفعال، ومن مناشئ عالمية رصينة ومقر من منظمة الصحة العالمية”. 

  • عقار “هيدروكسي كلوروكين” يتلقى “ضربة فرنسية”

    عقار “هيدروكسي كلوروكين” يتلقى “ضربة فرنسية”

    أعلنت شركة سانوفي الفرنسية للأدوية،  أنها أوقفت بصورة مؤقتة ضم المزيد من مرضى “كوفيد-19” إلى تجربتين لعقار “هيدروكسي كلوروكين” ولن تورد بعد الآن العقار المضاد للملاريا لعلاج كوفيد-19 لحين تبديد المخاوف بشأن سلامته.

    ويأتي ذلك بعدما أوقفت منظمة الصحة العالمية تجربة كبيرة لها لهيدروكسي كلوروكين، مما دفع عدة حكومات أوروبية إلى حظر استخدام العقار، الذي يستخدم أيضا لعلاج الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي.

    ووجه ذلك ضربة للآمال في علاج روج له الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الوقت الذي تسارع فيه شركات الأدوية والحكومات لإيجاد طرق لعلاج المرضى والسيطرة على انتشار فيروس كورونا المستجد.

    كانت سانوفي تعكف على إجراء تجربتين لاستخدام “هيدروكسي كلوروكين” في علاج كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا.

    وكان من المتوقع أن تشمل الأولى 210 مرضى في الولايات المتحدة وفرنسا وبلجيكا وهولندا لم يكونوا بالمستشفيات، ويعانون من مرحلة مبكرة من المرض.

    وتركز الثانية على مرضى نقلوا إلى المستشفيات بأعراض متوسطة إلى شديدة من كوفيد-19 في أوروبا، وكانت الشركة تخطط لأن تضم حوالي 300 مريض.

    وأوقفت منظمة الصحة العالمية استخدام العقار في تجربتها بعد دراسة نشرتها مجلة “ذي لانسيت” الطبية البريطانية، توصلت إلى أن عينة المرضى الذين تم علاجهم بهيدروكسي كلوروكين زادت فيها معدلات الوفاة وعدم انتظام ضربات القلب

  • بخاخ بدواء جديد لإنقاذ مرضى كورونا قبل تدهور حالتهم

    بخاخ بدواء جديد لإنقاذ مرضى كورونا قبل تدهور حالتهم

    في خطوة جديدة تمنح الأمل بمعركة العالم ضد فيروس كورونا المستجد، بدأ علماء بريطانيون، الثلاثاء، اللجوء إلى دواء تجريبي وتقنية بسيطة لعلاج مرضى الحالات المبكرة من “كوفيد 19” فور ظهور الأعراض عليهم.

    وتعتمد تلك التقنية على إيصال دواء إلى الرئتين عبر بخاخ “inhaler”، بعد فترة وجيزة من ظهور الأعراض على المريض، قبل الدخول في المضاعفات الخطيرة.

    ووفقا لصحيفة “صن” البريطانية، فقد أرسل باحثون من جامعة ساوثامبتون 120 بخاخا إلى مرضى “كوفيد 19” لإجراء تجارب في منازلهم اعتبارا من الثلاثاء.

    وتستخدم التقنية المعروفة في أوساط مرضى الأمراض التنفسية، دواء تجريبيا يعزز جهاز المناعة، ويحتوي على بروتين يسمى “إنترفيرون بيتا” عادة ما يتنجه جسم الإنسان عند الإصابة بعدوى فيروسية.

    ويتم استخدام هذا البروتين بالفعل في علاج مرضى التصلب المتعدد، وقد أظهر سابقا نتائج واعدة في تخفيف أعراض  مرض “كوفيد 19” الناجم عن فيروس كورونا المستجد، عبر تجارب أجريت في هونغ كونغ، حيث جرى دمجه مع أدوية أخرى.

    وبالطريقة المعتادة، يستنشق المريض الدواء لكي يصل إلى الرئتين مباشرة، مما قد يحمي المصابين من دخول “المرحلة القاتلة” التي تظهر أعراضها عادة بعد اليوم العاشر من ظهور الأعراض.

    وفي التجربة، سيحصل المرضى على “نفس” واحد من جهاز الاستنشاق مرة واحدة في اليوم، فيما يسجل الأطباء التغيرات في تشبع الرئتين بالأكسجين ودرجة حرارة المرضى.

    وسيقوم الجهاز المتابع بعد ذلك بمراقبة وضع المرضى لمدة 14 يوما للتأكد من أنهم لم ينتكسوا.

    وفي حال نجحت التجارب السريرية، فإن شركة “سينايرجين” التي تتخذ من ساوثهامبتون مقرا لها، تأمل في طرح ملايين الجرعات في وقت لاحق من هذا العام، مما سيعد خطوة نوعية في مواجهة الجائحة المخيفة.

    وسينتهي الفريق المسؤول عن جهاز الاستنشاق قريبا من تجربة العلاج في مستشفى تضم 100 مريضا، وستنشر النتائج في شهر يوليو المقبل، لكنهم يؤكدون أن الكلمة الفصل في مدى نجاعة الدواء الجديد ستكون للاختبارات المنزلية.

    وقال رئيس الدراسة البروفيسور نيك فرانسيس لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية: “نحن بحاجة إلى علاج  يمكن تقديمه للمرضى في وقت مبكر من مسار المرض، من أجل منع التقدم إلى الأعراض الشديدة”.

    وعادة ما يدخل مرضى كورونا في مراحل الخطر خلال الأسبوع الثاني من الإصابة، ومنها مشاكل التنفس التي قد تصل إلى حد الالتهاب الرئوي.

    وأوضح ريتشارد مارسدن رئيس شركة “سينايرجين”، إنه الدواء الجديد يمكن أن يمنع الفيروس من دخول “الأسبوع المميت”، وأضاف: “يمكن أن نمنع الناس من الأسبوع الثاني السيء”.

    وأوضح مارسدن: “واجه بوريس جونسون (رئيس الوزراء البريطاني الذي أصيب بكورونا وتعافى منه) هذه المشكلة. كان الأسبوع الثاني عندما كان في المستشفى (وساءت حالته). يبدو أن هذا هو النمط. إنه اليوم العاشر تقريبا عندما يواجه الناس مشاكل كبيرة. ينتقلون من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا إلى تنفس صعب للغاية والتهاب رئوي”.