Tag: لبنان

  • لبنان: تجدد الاشتباكات على جميع محاور مخيم «عين الحلوة»

    لبنان: تجدد الاشتباكات على جميع محاور مخيم «عين الحلوة»

    أفادت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام»، اليوم (الخميس)، بتجدد الاشتباكات صباحاً على جميع المحاور في مخيم «عين الحلوة» للاجئين الفلسطينيين بجنوب البلاد، وفقاً لما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

    وذكرت الوكالة الرسمية أن الاشتباكات أسفرت حتى الآن عن مقتل 15 شخصاً وإصابة 150 آخرين منذ اندلاعها يوم الخميس الماضي.

    كانت الوكالة قد قالت، أمس، إن المخيم شهد مواجهات عنيفة بين «حركة فتح» ومجموعات مسلحة، استُخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والقذائف الصاروخية.

    وفي السابع من سبتمبر (أيلول)، اندلعت اشتباكات بين «حركة فتح» ومجموعات مسلحة في المخيم الواقع على أطراف مدينة صيدا الساحلية. وفجر أمس (الأربعاء)، اتفقت «فتح» و«حماس»، أبرز فصيلين على الساحة الفلسطينية، على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في المخيم الذي يعدّ الأكبر للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ويعرف باكتظاظه واتصاله بالعديد من الأحياء السكنية الواقعة في المدينة ومحيطها.

    رغم ذلك، تجدّدت المعارك بشكل عنيف اعتباراً من مساء أمس، ما أدى إلى قطع الطريق الدولية التي تمرّ بمحاذاة المخيم، وهي الأساسية التي تربط بين جنوب لبنان وباقي البلاد.

  • لبنان…حركتَي فتح وحماس يتفقا على وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة

    لبنان…حركتَي فتح وحماس يتفقا على وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة

    أعلنت حركتا فتح وحماس اتفاقهما على وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة للاجئين في لبنان بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية.
    وأكدت الحركتان في بيان تسهيل عودة اللاجئين إلى منازلهم وتسليم متهمين إلى القضاء.

  • إصابة 20 شخصاً في اشتباكات مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان

    إصابة 20 شخصاً في اشتباكات مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان

    أصيب 20 شخصاً في اشتباكات اندلعت، مساء الخميس، بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، حسب ما نقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، اليوم الجمعة.

    وذكرت الوكالة أن المصابين سقطوا أثناء وقوع الاشتباكات، مساء الخميس، ونقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأشارت إلى أن من بين المصابين رجلا مسنا.

    وأفاد شهود عيان أن وتيرة الاشتباكات هدأت في المخيم منذ صباح الجمعة، وأنه دخل في حالة من الهدوء الحذر.

    بدورها، قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، إن حالة من الهدوء الحذر تسود أجواء المخيم حاليا.

    وأكدت الوكالة “توقف الاشتباكات بين حركة فتح والمتشددين نتيجة المساعي والاتصالات المكثفة التي أجرتها القيادات اللبنانية والفلسطينية، على أن يتم تثبيت وقف إطلاق النار لإعادة الاستقرار في داخل المخيم”.

    من جهتها، أعلنت الجامعة اللبنانية تعليق العمل بجميع فروعها في مدينة صيدا (جنوب)، الجمعة، على خلفية الاشتباكات.

    وشهد المخيم، مساء الخميس، حركة نزوح لمئات السكان إلى مناطق مجاورة في مدينة صيدا، هرباً من الاشتباكات.

    ومساء الخميس، اندلعت الاشتباكات المسلحة في المخيم بعد هدوء دام نحو شهر، عقب مواجهات دامية بين عناصر فتح وفصائل أخرى.
    وفي 29 يوليو/تموز، شهد عين الحلوة اشتباكات استمرت 4 أيام، بين فتح وفصائل مسلحة، على خلفية إطلاق نار استهدف أحد القياديين. وأدت الاشتباكات آنذاك إلى مقتل 14 شخصاً بينهم قائد قوات الأمن الوطني بالمخيم التابع لحركة فتح أبو أشرف العرموشي، و4 من مرافقيه.

    وكان مصدر في اللجنة الوطنية الفلسطينية أبلغ وكالة أنباء العالم العربي أمس بأن سبب الاشتباكات في المخيم يعود لرفض مجموعات مسلحة تسليم المطلوبين في اغتيال العرموشي.

    وتأسس المخيم عام 1948، وهو أكبر مخيم للفلسطينيين في لبنان، إذ يضم حوالي 50 ألف لاجئ مسجل بحسب الأمم المتحدة، بينما تفيد تقديرات غير رسمية بأن عدد سكانه يتجاوز 70 ألفاً.

    ولا يدخل الجيش أو القوى الأمنية اللبنانية إلى المخيمات بموجب اتفاقات ضمنية سابقة، تاركين مهمة حفظ الأمن فيها للفلسطينيين أنفسهم، بينما يفرض الجيش اللبناني إجراءات مشددة حولها.

  • الرصاص الطائش ينهي حياة طفلة لبنانية

    الرصاص الطائش ينهي حياة طفلة لبنانية

    أضيفت ضحية جديدة إلى ضحايا السلاح المتفلت في لبنان وهي الطفلة نايا حنا، ابنة السنوات السبع، بعد 3 أسابيع على إصابتها برصاصة طائشة في أثناء وجودها في ملعب مدرسة في منطقة الحدث الملاصقة لضاحية بيروت الجنوبية.

    وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن حنا التي كانت قد دخلت في غيبوبة إثر إصابتها برصاص الاحتفال بنتائج الامتحانات الرسمية، قد فارقت الحياة مساء السبت، وهو ما لاقى ردود فعل مستنكرة ومواقف مطالبة بالحد من هذه الممارسات القاتلة.

    وكانت بلدية الحدث قد أعلنت عن إصابة نايا وحيدة والديها «بالرصاص المجرم الذي يطلقه المبتهجون الغرائزيون تارةً في أفراحهم، وتارةً مع إعلان نتائج الامتحانات الرسمية».

    وكتب وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي عبر منصة «إكس» (تويتر سابقاً) قائلاً: «يد الابتهاج القاتل كانت أقوى من إرادة الطفلة البريئة نايا حنا في الحياة»، سائلاً: «هل نتوقف عن تحويل أفراحنا جنازات للأبرياء؟».

    ومن جهته، أعلن النائب أديب عبد المسيح عن توجهه لتقديم اقتراح قانون باسم الطفلة نايا يرفع سقف العقوبات على مطلقي النار. وكتب عبر منصة «إكس»: «سأتقدم نهار الأربعاء باقتراح قانون معجل مكرر سميته قانون (نايا حنا)، يشدد فيه ويرفع سقف العقوبات على مطلقي النار في جميع المناسبات، كما يجرّم صاحب العقار والقيّم على المناسبة التي أطلقت منه النيران ما لم يسلّم المجرم. أنتم مجرمون قاتلون إرهابيون ولا شيء يردعكم إلا المعاملة بالمثل».

    وبدوره، كتب رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية الدكتور ميشال موسى عبر حسابه على منصة «إكس»: «ما ذنب الطفلة البريئة نايا حنا لتموت بالرصاص الطائش؟ بعد كل الضحايا البريئة، أما آن الأوان للكف عن هذه الممارسات القاتلة المجرمة؟ وسأل: «هل سيدفع أهلنا المزيد من ضحايا الجهل؟ الطريق الأقصر لوقف هذا الإجرام هو الكشف السريع للمرتكب، وإنزال أقصى العقوبات بحقهم».

    في المقابل، تحدث النائب في حزب «القوات اللبنانية» غياث يزبك عن ثقافة القتل، في إشارة إلى «حزب الله» لا سيما أنه من المعروف أن الضاحية الجنوبية لبيروت حيث ينتشر السلاح المتفلت كما عدد من المناطق، محسوبة عليه وعلى «حركة أمل».

    وكتب يزبك على حسابه على منصة «إكس» قائلاً: «بعد اغتيال الطفلة نايا حنا، لا تسمّوا أداةَ القتل رصاصاً طائشاً بعد اليوم، لا تُجهِّلوا الفعَلة وإلا فسنكون شركاء في الجرائم».

    وأضاف: «القتَلة سافِرون يوجهون رصاصهم إلى ساكني الدولة كجزء من طقوس الابتهاج»، ورأى أن «المسألة ليست في هويات المجرمين، بل في ثقافة قتلٍ رُعاتها معروفون ومعتنقوها معروفون».

  • مقتل مشتبه به في هجوم بدمشق خلال مداهمة بالضاحية الجنوبية لبيروت

    مقتل مشتبه به في هجوم بدمشق خلال مداهمة بالضاحية الجنوبية لبيروت

    قالت وسائل إعلام لبنانية ومصدر أمني إن شاباً سورياً مشتبهاً بضلوعه في هجوم بحي السيدة زينب بدمشق في يوليو (تموز)، أسفر عن مقتل ستة على الأقل، فارق الحياة بعدما ألقى بنفسه من بناية خلال مداهمة بالضاحية الجنوبية لبيروت مساء أمس (الجمعة)، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وذكر المصدر أن الشاب البالغ من العمر 23 عاماً، وهو من منطقة التل السورية، دخل لبنان بشكل غير قانوني واستقر عند أقاربه في منطقة حي السلم.

    وأضاف أن عناصر من جماعة «حزب الله» داهمت الموقع «خشية مبادرته بالقيام بأي عمل… وعندما علم بانكشاف مكانه ألقى بنفسه من الطابق السابع ونُقل إلى مستشفى (سان جورج) حيث فارق الحياة».

    وذكر المصدر أنه جرى احتجاز اثنين من أقاربه.

    وكانت وسائل إعلام سورية رسمية قد ذكرت أن انفجار سيارة ملغومة على مشارف حي السيدة زينب جنوب دمشق يوم 27 يوليو أسفر عن مقتل ستة أشخاص.

    وأعلن تنظيم «داعش» في اليوم التالي مسؤوليته عن الهجوم.

  • وزير الإعلام اللبناني يوقف بث التلفزيون الرسمي

    وزير الإعلام اللبناني يوقف بث التلفزيون الرسمي

    قرر وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، زياد مكاري، إغلاق التلفزيون الرسمي، الجمعة، ووقف البث بسبب المشكلات التي يعاني منها التلفزيون منذ فترة.

    وتأتي في مقدمة المشكلات التي يعاني منها التلفزيون الرسمي اللبناني، رواتب الموظفين، إذ يطالبون بزيادة الرواتب مع انهيار العملة المحلية، وارتفاع معدلات التضخم، مما دفع الموظفين إلى الإضراب منذ 12 يوماً.

    وأكد أحد مسؤولي الأخبار في التلفزيون الرسمي اللبناني لـ”الشرق”، أن قرار الوزير لم يأت مكتوباً بل أبلغه إلى التقنيين، مطالباً بوقف البث وإبداله بـ color bar.

  • الإمارات تدعو مواطنيها للتقيد بقرار عدم السفر إلى لبنان

    الإمارات تدعو مواطنيها للتقيد بقرار عدم السفر إلى لبنان

    دعت وزارة الخارجية الإماراتية، مواطنيها، إلى أهمية التقيد بقرار منع السفر إلى لبنان الصادر مسبقاً، وذلك حفاظاً على سلامتهم.

    وشددت الوزارة على تواصل المواطنين في الطارئة عبر الرقم 0097180024، والتسجيل في خدمة “تواجدي”.

    وأوردت صفحة وزارة الخارجية الإماراتية على منصة X (تويتر سابقا): “حفاظاً على سلامة مواطني الدولة، تؤكد الوزارة على أهمية التقيد بقرار منع سفر مواطني دولة الإمارات إلى لبنان الصادر مسبقاً”.
    بيان الخارجية الإمارتية جاء بعد أيام من القتال في مخيم عين الحلوة الفلسطيني في لبنان بين أعضاء من حركة فتح ومتشددون.

    وخلفت المعارك المستمرة منذ أربعة أيام في مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا الساحلية الجنوبية 13 قتيلا وعشرات الجرحى.

  • بيان غاضب من الكويت بشأن تصريح “جرة قلم” لوزير لبناني

    بيان غاضب من الكويت بشأن تصريح “جرة قلم” لوزير لبناني

    جاء الرد الكويتي “غاضبا”، بعد التصريحات اللبنانية، التي طالبت الكويت بإعادة بناء صوامع مرفأ بيروت “بجرة قلم”.

    ما القصة؟

    كان وزير الاقتصاد اللبناني، أمين سلام، قد ناشد قبل أيام، أمير الكويت نواف الأحمد الصباح، بإعادة بناء صوامع القمح التي دمرها انفجار الرابع من أغسطس في مرفأ بيروت، حفاظا على الأمن الغذائي.

    وفي الذكرى الثالثة لانفجار مرفأ بيروت، كشف سلام، أنه بعث رسالة منذ 3 أسابيع إلى أمير الكويت ناشده فيها بإعادة بناء صوامع القمح.

    وقال في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية: “نحن نعول على دعم الكويت لإتمام المبادرة التي أطلقها الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح، ببناء الصوامع”.

    “طلب هذا الأمر لشعب لبنان وليس للحكومة، لأن الخبز للناس ولا يجوز أن يترك بلد عربي دون مخزون استراتيجي”.

    أعرب سلام عن أمله بتلقي الجواب قريبا من الكويت، لفت إلى أن “الأموال موجودة في صندوق التنمية الكويتي، وبـ”جرة قلم” يمكن أن يتخذ القرار بإعادة بناء الصوامع”.

    غضب كويتي

    أعرب الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح، وزير الخارجية الكويتي، السبت، عن “استنكار واستغراب الكويت الشديدين لهذا التصريح الذي يتنافى مع أبسط الأعراف السياسية ويعكس فهما قاصرا لطبيعة اتخاذ القرارات في دولة الكويت، والمبنية على الأسس الدستورية والمؤسساتية بما في ذلك المنح والقروض الإنسانية التي تقدمها حكومة دولة الكويت للدول الشقيقة والصديقة”.

    كما أوضح أن دولة الكويت “تمتلك سجلا تاريخيا زاخرا بمساندة الشعوب والدول الشقيقة والصديقة، إلّا أن دولة الكويت ترفض رفضا قاطعا أي تدخل في قراراتها وشؤونها الداخلية”.

    وعليه، حث وزير الخارجية الكويتي، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني على سحب هذا التصريح، “حرصا على العلاقات الثنائية الطيبة القائمة بين البلدين الشقيقين”.

    تاريخ الكويت مع “صوامع بيروت”

    وكان الوزير اللبناني قد أشار إلى أن البلاد تواجه تحديات كبيرة في موضوع الأمن الغذائي منذ أن خسرت صوامع مرفأ بيروت، لأنها كانت تؤمن استدامة من 3 إلى 6 أشهر، أما اليوم فلبنان يعتمد على استيراد القمح لتأمين حاجاته

    وتزامن الجمعة مع مرور الذكرى الثالثة لواقِعة انفجار مرفأ بيروت، التي نتج عنها سقوط عدد كبير من الضحايا والمُصابين في لبنان، علاوة على تسببها بتدمير عدد من المرافق الحكومية اللبنانية الحيوية، مثل صوامع القمح بمرفأ بيروت.

    هذه الصوامع سبق لدولة الكويت أن مولت بناءها عام 1969 عبر قرض مقدم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.

  • 11 إصابة جراء الاشتباكات بمخيم «عين الحلوة» صباحا

    11 إصابة جراء الاشتباكات بمخيم «عين الحلوة» صباحا

    أفاد مصدر طبي لبناني، اليوم (الاثنين)، بسقوط 11 إصابة جراء تجدد الاشتباكات في مخيم «عين الحلوة» للاجئين الفلسطينيين في صيدا بجنوب لبنان. ونقلت «الوكالة الوطنية للإعلام»، اليوم، عن مدير مستشفى «الهمشري» في صيدا الدكتور رياض أبو العينين، قوله إنه تم إدخال 11 إصابة من مخيم «عين الحلوة» منذ الصباح من بينها «إصابة حرجة»، مشيراً إلى أن المستشفى استقبل أمس 25 إصابة ليرتفع عدد إجمالي الجرحى إلى 36 إصابة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

    ​ولفت إلى أن «المستشفى في جهوزية كاملة للقيام بدوره الطبي والإنساني، وأنه تم إجلاء الحالات الباردة لإفساح المجال أمام الحالات الطارئة جراء الوضع الأمني المستجد في (عين الحلوة)». وأشار إلى أن المستشفى تعرض أمس لسقوط قذيفتين عليه نتيجة الاشتباكات. وارتفعت وتيرة الاشتباكات داخل مخيم «عين الحلوة»، وتستخدم فيها الأسلحة الثقيلة ويتركز تبادل إطلاق النار على جهة محطة جلول وحي الطوارئ، حيث تُسمع الأصوات في أرجاء صيدا وضواحيها.​

    وكان الهدوء الحذر خيم على المخيم وخرقته الرشقات النارية المتقطعة التي استمرت منذ الليل وحتى ساعات الصباح الأولى اليوم.

    وكانت الاشتباكات في مخيم «عين الحلوة» بدأت ليل أول من أمس (السبت) بين عناصر من حركة «فتح» وعناصر من مجموعات إسلامية، واستمرت أمس (الأحد)، وأدت إلى مقتل ستة أشخاص، بينهم القيادي في حركة «فتح» العميد أبو أشرف العرموشي ومرافقوه، وجرح أكثر من 30 شخصاً، واحتراق عدد من المنازل والسيارات داخل المخيم وفي محيطه، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

    وطال الرصاص الطائش أحياء ومنازل في مدينة صيدا، كما انفجر عدد من القذائف في محيط المخيم، ما أدى إلى وقوع إصابات خارج نطاقه، وأسفرت الاشتباكات عن نزوح عدد كبير من أهالي مخيم «عين الحلوة» بعد تضرّر أملاكهم.

    جنود الجيش اللبناني في نقطة على مدخل مخيم «عين الحلوة» (أ.ف.ب)
    كما أدت الاشتباكات في مخيم «عين الحلوة» إلى سقوط قذيفة في أحد المراكز العسكرية التابعة للجيش اللبناني، وتعرض مراكز ونقاط مراقبة تابعة للجيش لإطلاق نار، ما أدى إلى إصابة عدد من العسكريين بجروح. وحذّرت قيادة الجيش اللبناني من مغبة تعريض المراكز العسكرية وعناصرها للخطر مهما كانت الأسباب، وأكّدت أن الجيش اللبناني سيرد على مصادر النيران بالمثل.او

  • إحصائية مرعبة .. العراق يسجل نحو 50 الف شهادة عليا سنويا من جامعات غير معترف بها

    إحصائية مرعبة .. العراق يسجل نحو 50 الف شهادة عليا سنويا من جامعات غير معترف بها

     أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن الأعداد الكبيرة لحملة الشهادات العليا تشكل أزمة حقيقية للسلطات.

    مسؤول في الوزارة طلب عدم الكشف عن هويته قال إن العراق يسجل سنوياً نحو خمسين ألف شهادة عليا، ما بين ماجستير ودكتوراه، مؤكدا إن هذا الرقم يزداد بسبب التسهيلات والوساطات التي تمنحها جهات داخل الوزارة للاعتراف بهذه الشهادات، وأضاف أن بعض الجامعات في إيران تملكها شخصيات سياسية ونواب سابقون ومع وصول العبودي التابع لميليشيا اهل الحق  إلى منصب وزير، سيسعون لإلغاء قرار عدم الاعتراف بجامعاتهم.