Tag: لبنان

  • وزير الدفاع الفرنسي يشدد على أهمية عدم التصعيد في جنوب لبنان

    وزير الدفاع الفرنسي يشدد على أهمية عدم التصعيد في جنوب لبنان

    شدد وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو، خلال لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، على أهمية عدم دفع الأمور في جنوب لبنان نحو التصعيد، مؤكداً ضرورة إيجاد حل عاجل لقضية الرهائن في غزة، والبحث في إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    واجتمع ميقاتي مع لوكورنو، قبل ظهر اليوم (الجمعة)، في السراي الحكومي في بيروت، بحسب بيان صادر عن الموقع الرسمي لرئيس الحكومة اللبنانية.

    وشدد لوكورنو على «أهمية أن تتحلى الأطراف كلها في الجنوب بالعقلانية والحكمة، وعدم دفع الأمور نحو التصعيد والتدهور».

    وأكد «ضرورة إيجاد حل عاجل لقضية الرهائن في غزة، والبحث في إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية».

    وتم خلال الاجتماع «التشديد على التعاون والتنسيق الوثيق بين الجيش والقوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل)، وتفعيل مهام القوات الدولية، وضرورة إرساء الهدوء على طول الخط الأزرق».

    وأبلغ الوزير الفرنسي الحكومة بأن «فرنسا قررت إرسال مساعدات عاجلة للجيش، ومن بينها معدات طبية وأدوية».

    يذكر أن المناطق الحدودية جنوب لبنان تشهد توتراً أمنياً، وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر مسلحة.

    كما أطلق عناصر ينتمون لبعض الفصائل الفلسطينية واللبنانية الصواريخ من جنوب لبنان في الفترة الماضية، باتجاه شمال إسرائيل، وذلك بعد إطلاق «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عملية «طوفان الأقصى»، وإعلان إسرائيل الحرب على غزة.

  • هدوء حذر في جنوب لبنان.. واجتماعات لبحث “خطة الطوارئ”

    هدوء حذر في جنوب لبنان.. واجتماعات لبحث “خطة الطوارئ”

    يسود هدوء حذر على الجبهة الجنوبية للبنان، الخميس، بعد قصف إسرائيلي استهدف بلدات عدة، مساء الأربعاء.

    وكانت القوات الإسرائيلية قد ألقت قنابل مضيئة فوق بلدة علما الشعب، مما أدى إلى اندلاع حريق في المكان.

    وصباح الخميس، أعلن حزب الله مقتل اثنين من عناصره، في حين سُجِّل سقوط قذيفتي مدفعية من الجانب الإسرائيلي على أطراف بلدة بليدا الجنوبية.

    سياسيا، اجتمع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مع سفيرة إيطاليا في لبنان نيكوليتا بومباردييري، الخميس، وجرى عرض الأوضاع الراهنة في لبنان والعلاقات بين البلدين.

    وخلال اللقاء، أكدت السفيرة أن “إيطاليا تدعم الجهود التي تقوم بها الحكومة اللبنانية للحفاظ على الأمن في جنوب لبنان”.

    وشددت على أن “إيطاليا حريصة على حماية قوات اليونيفيل وقيامها بالمهام المطلوبة منها”، مجددة “تأكيد دعم إيطاليا القوي لمشاريع التنمية في مختلف المناطق اللبنانية”.
    كما اجتمع ميقاتي مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا، ومديرة قسم العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إديم وسورنو، ووفد من هيئات الأمم المتحدة.

    وتم خلال الاجتماع البحث في خطة الطوارئ التي أعدتها الحكومة لمواجهة التطورات والمستجدات التي قد تحصل والتنسيق بين الحكومة ومؤسسات الأمم المتحدة في الجهود الخدماتية والإنسانية والصحية والاجتماعية، إضافة إلى دعم البلديات والدفاع المدني في هذه الظروف.

    ومن جهة أخرى، طالب وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب إسرائيل بـ”التوقف عن تهديد لبنان بمهاجمته وإعادته إلى العصر الحجري”.

    واعتبر الوزير، بعد لقائه 9 سفراء في لبنان، الخميس، أن “وقف إطلاق النار هو بداية الطريق إلى خفض التوتر في المنطقة ومنع تمدد الصراع”.

  • هدوء حذر يسيطر على المناطق الحدودية جنوب لبنان

    هدوء حذر يسيطر على المناطق الحدودية جنوب لبنان

    ساد الهدوء الحذر، صباح اليوم (السبت)، المناطق الحدودية المتاخمة للخط الأزرق في قرى القطاع الغربي جنوب لبنان، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    وكانت القوات الإسرائيلية أطلقت، بعد منتصف ليل أمس، القنابل المضيئة فوق المناطق الحدودية، وسط تحليق للطائرات المروحية والاستطلاعية على طول الخط الحدودي. كما استهدفت القوات الإسرائيلية بعدد من القذائف الحارقة الأحراج المحيطة بقرى القطاع الغربي، وخصوصاً في بلدة «علما الشعب».

    وأطلقت قوات الدولة العاملة في الجنوب (يونيفيل) صافرات الإنذار من مواقعها في جنوب لبنان في مناطق شمع، وطير حرفا، ورامية، وخففت من دورياتها المؤلّلة خلال القصف.

    ونزح سكان القرى الحدودية المحاذية للخط الأزرق إلى مناطق أكثر أمناً جنوب لبنان، خصوصاً بعد استهداف القوات الإسرائيلية، أمس، لطواقم الإعلاميين أثناء تغطيتهم الأحداث في المنطقة.

    وشهدت مدينة «صور» جنوب لبنان وجود عدد من العائلات التي نزحت من القرى الحدودية التي تتعرض للقصف الإسرائيلي، وتم إعداد مراكز إيواء النازحين في عدد من مباني المدارس الرسمية.

    وأقفلت المدارس الرسمية والخاصة أبوابها، لليوم الخامس على التوالي، في الأقضية المتاخمة للحدود الجنوبية مع إسرائيل، وكذلك أقفلت الجامعة اللبنانية فروعها في منطقة «بنت جبيل» الجنوبية، بسبب توتر الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية.

    وتشهد المناطق الحدودية جنوب لبنان توتراً أمنياً منذ أيام، بعد إطلاق «حماس»، السبت الماضي، عملية عسكرية ممتدة، تحت اسم «طوفان الأقصى».

  • ميقاتي لوزير خارجية إيران: نبذل كل الجهود لحماية لبنان ووقف ما يجري في غزة

    ميقاتي لوزير خارجية إيران: نبذل كل الجهود لحماية لبنان ووقف ما يجري في غزة

    أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، نجيب ميقاتي اليوم (الجمعة)، ضرورة بذل كل المساعي الدبلوماسية لحماية لبنان، ووقف ما يجري في قطاع غزة، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

    وقالت رئاسة الوزراء اللبنانية، في بيان، إن ذلك جاء خلال استقبال ميقاتي وزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان، صباح اليوم، في بيروت، حيث بحثا الأوضاع الإقليمية والدولية، والتطورات الأخيرة في جنوب لبنان وغزة.

    وذكر البيان أن الوزير الإيراني حذر «من امتداد الأحداث الجارية في غزة إلى مناطق أخرى في المنطقة، إذا لم يوقف رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو حربه المدمرة ضد القطاع».

    وقال عبداللهيان إن هدف زيارته هو «أمن لبنان، والحفاظ على الهدوء فيه»، واقترح عقد اجتماع لقادة المنطقة لمناقشة الأوضاع.

    وفي وقت سابق اليوم، قالت قناة محلية تلفزيونية في لبنان، إن الأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، التقى وزير خارجية إيران، حيث بحثا الأوضاع في غزة، و«المواقف الواجب اتخاذها» تجاه التطورات الخطيرة في القطاع.

    وتتزامن زيارة عبداللهيان لبيروت مع تصاعد حدة التوتر على الحدود بين إسرائيل ولبنان، بعد قصف متبادل، واشتباكات وقعت بالمنطقة منذ أن شنّت حركة «حماس» وفصائل أخرى هجوماً مفاجئاً على بلدات ومدن إسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة يوم السبت الماضي.

  • هدوء حذر يسيطر على المناطق الحدودية جنوب لبنان

    هدوء حذر يسيطر على المناطق الحدودية جنوب لبنان

    يسيطر الهدوء الحذر، صباح اليوم (الخميس)، على المناطق الحدودية جنوب لبنان بعد التوتر الأمني الذي حصل أمس. وكانت القوات الإسرائيلية أطلقت ليل أمس القنابل المضيئة فوق المناطق الحدودية وسط تحليق للطائرات المروحية والاستطلاعية على طول الخط الحدودي الممتد من الناقورة حتى عيتا الشعب.

    وأقفلت المدارس الرسمية والخاصة أبوابها اليوم لليوم الثالث على التوالي في الأقضية المتاخمة للحدود الجنوبية مع إسرائيل، وذلك نتيجة التوتر الذي تشهده القرى الواقعة في الأقضية. وكذلك أقفلت الجامعة اللبنانية فروعها في منطقة بنت جبيل الجنوبية، بسبب توتر الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية.

    وكانت أطلقت صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، أمس، وتبنى «حزب الله» عملية استهداف موقع إسرائيلي مقابل منطقة الضهيرة جنوب لبنان، بالصواريخ الموجهة، رداً على الاعتداءات الإسرائيلية يوم الاثنين الماضي على عناصر من «حزب الله»، التي أدت إلى مقتل ثلاثة منهم.

    وقصفت القوات الإسرائيلية أطراف بلدات الضهيرة و يارين، وأم التوت وصولاً حتى أطراف بلدة طيرحرفا جنوب لبنان، أمس، رداً على إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل.

    وأصيب ثلاثة مدنيين، أمس، بالقصف الإسرائيلي، وخلفت الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الحدودية في القطاع الغربي أضراراً كبيرة في الممتلكات والحقول الزراعية، بالإضافة إلى الحرائق التي اشتعلت بسبب القذائف الفوسفورية في خراج بلدتي الضهيرة ومروحين.

  • قصف متبادل بين إسرائيل و«حزب الله» على جانبَي الحدود

    قصف متبادل بين إسرائيل و«حزب الله» على جانبَي الحدود

    أعلن «حزب الله» أن أربعة من عناصره لقوا حتفهم في قصف إسرائيلي لجنوب لبنان، اليوم الإثنين، مع تمدد الصراع بين إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين إلى الحدود الإسرائيلية اللبنانية. وفي الموازاة، بثت قناة «سكاي نيوز عربية» أن جنديين إسرائيليين قُتلا باشتباكات على الحدود الإسرائيلية – اللبنانية.

    وكان مصدران مقربان من الحزب قالا في وقت سابق أن عنصرا من الحزب قتل في قصف على موقع مراقبة تابع لـ«حزب الله»، وأضافا أن ذلك سيستدعي ردا من الجماعة. وأعلن الحزب في وقت لاحق مقتل ثلاثة أعضاء آخرين في القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان، علماً أن «تلفزيون لبنان» الحكومي تحدث عن 6 قتلى للحزب، وتحدثت وسائل إعلام أخرى عن مقتل 7 عناصر.

    وبثت قناة «العربية»، أن قذائف وصواريخ أُطلقت من جنوب لبنان باتجاه منطقة الجليل. وترددت أنباء أن صاروخ «كورنيت» أطلق من لبنان باتجاه أفيفيم على الجانب المقابل من الحدود. وأكد مصدران أمنيان أن «حزب الله» أطلق النار على شمال إسرائيل.

    وأصدر «حزب الله» بياناً أعلن فيه أنه «في ردٍّ أوّلي» على مقتل عدد من عناصره اقدم على «مهاجمة ثكنة برانيت وهي مركز قيادة فرقة الجليل، وثكنة أفيفيم وهي مركز قيادة كتبية تابعة للواء الغربي، وذلك بواسطة الصواريخ الموجّهة وقذائف الهاون وأصابهما إصابات مباشرة».

    من جهته، أفاد الجيش اللبناني بأن ضابطاً أصيب بقصف مدفعي إسرائيلي أصاب موقعاُ للجيش. وحصل ذلك فيما كانت تشتد وتيرة القصف المتبادل بين «حزب الله» والقوات الإسرائيلية.

    وقُتل العنصر الأول من الحزب، ويدعى حسام محمد إبراهيم من بلدة عيترون الجنوبية، في قصف إسرائيلي بعد عملية تسلل نفذتها «حركة الجهاد الإسلامي» الفلسطينية التي تقاتل إلى جانب حركة «حماس» منذ أن شنت هجومها المفاجئ على إسرائيل يوم السبت.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده تمكنوا بدعم من طائرات مروحيةمن قتل مسلحين اثنين على الأقل عبرا الحدود من لبنان اليوم الاثنين.

    ونفى مسؤول في «حزب الله» في وقت سابق تورط الجماعة في الهجوم.

    وقال بعض سكان جنوب لبنان إنهم يغادرون منازلهم على طول الحدود مع إسرائيل وسط قصف عنيف على مشارف البلدات والقرى.

    وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية إن حركة السير كثيفة على الطرق الرئيسية بسبب فرار الأشخاص من المنطقة الحدودية وإن المدارس في المنطقة ستظل مغلقة غدا الثلاثاء.

  • “حزب الله” يعلن سقوط عددٍ من عناصره في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان

    “حزب الله” يعلن سقوط عددٍ من عناصره في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان

    أعلن حزب الله في بيان الاثنين، سقوط 7 على الأقل من أعضائه بنيران إسرائيلية في جنوب لبنان، مع اتساع نطاق الصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية إلى الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

    وأعلن حزب الله أن مجموعات من عناصره نفذت هجوماً بالصواريخ وقذائف الهاون على مواقع إسرائيلية “في رد أولي” على قصف إسرائيلي على بلدات لبنانية.

    وقال حزب الله في بيان: “قامت مجموعات من المقاومة في ردٍّ أوّلي ‏بمهاجمة ثكنة برانيت وهي مركز قيادة فرقة الجليل، وثكنة أفيفيم وهي مركز قيادة ‏كتيبة تابعة للواء الغربي”.

    وأضاف أن الهجمات تمت “بواسطة الصواريخ الموجّهة وقذائف الهاون، ‏وأصابتها إصابات مباشرة”. وذكر الحزب أن الهجمات عصر الاثنين جاءت “نتيجة للاعتداءات الإسرائيلية ‏على البلدات والقرى اللبنانية”.

    ونعى حزب الله أعضائه “حسام إبراهيم، علي رائف فتوني، علي حدرج، محمد منصور، بلال حسين ماضي، حسين عميص وحسن بلوط”.

    من جانبه، قال الجيش اللبناني في حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، إن “مناطق حدودية في الجنوب تعرضت للقصف من قبل العدو الإسرائيلي. وسقط عدد من قذائف الهاون في باحة مركز للجيش اللبناني في خراج بلدة رميش ما أدّى إلى إصابة ضابط بجروح طفيفة”.

  • النيران تواصل التهام أحراج بإقليم الخروب في لبنان

    النيران تواصل التهام أحراج بإقليم الخروب في لبنان

    لليوم الثاني على التوالي، لا تزال النيران مشتعلة ​في الأحراج الفاصلة بين بلدتي بعاصير والدبية في منطقة إقليم الخروب (قضاء الشوف) بجبل لبنان، وذلك رغم الجهود الكبيرة، التي بذلتها عناصر الدفاع المدني وطوافتان للجيش طوال نهار أمس، حسبما أكدت «الوكالة الوطنية للإعلام».

    وتم إخماد مساحات كبيرة من الحريق، اليوم (السبت)، إلا أن صعوبة المنطقة ووعورتها، وعدم وجود طرق توصل إلى مواقع الحريق، حالت من السيطرة على النيران، في ظل تسارع حركة الرياح، التي ساهمت في توسع رقعتها، وهي ما زالت مشتعلة في الأودية التي من الصعب الوصول إليها، رغم الاستنفار الكامل للدفاع المدني وجاهزيته وحضوره على الأرض لتنفيذ المهمات.

    وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، يوضح رئيس لجنة البيئة النيابية، النائب غياث بزبك، أن «إمكانات الدفاع المدني، نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة، لا تخوله لإطفاء حرائق بسيطة ناتجة عن حوادث، وأصبح الدفاع المدني عاجزاً عن القيام بكل مهامه المطلوبة».

    كما يتمنى «وصول موجة الشتاء، المتوقعة في لبنان يوم الأحد، في وقت أقرب، لمساعدة فرق الدفاع المدني بترطيب الأرض وإطفاء الحرائق».

    النيران تلتهم المساحات الخضراء في إقليم الخروب (وسائل إعلام محلية)
    وكان المدير الإقليمي للدفاع المدني في جبل لبنان الجنوبي، الموجود بالقرب من مواقع الحريق في الدبية، حسام دحروج، منذ الصباح الباكر، قد أكد أنه يتواصل مع المديرية العامة للدفاع المدني، طلباً للمساعدة عبر الاستعانة بمراكز أخرى للسيطرة على الحريق، الذي بات يهدد المنطقة وأهلها، لافتاً إلى أن النيران المشتعلة في أودية بعاصير والدبية لا يمكن الوصول إليها وإخمادها إلا عبر طوافات الجيش.

    ويسجل لبنان سنوياً موجة حرائق في مختلف الغابات المنتشرة في عدد من البلدات، وتقدر خسائر المساحات الزراعية بألوف الهكتارات، وسط تضاعف الخشية من استحالة مواجهتها.
    وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2019، التهمت حرائق ضخمة مساحات حرجية واسعة، وحاصرت مدنيين في منازلهم وسط عجز السلطات التي تلقت دعماً من دول عدة لإخمادها، ما عدّه اللبنانيون حينذاك دليلاً إضافياً على إهمال وعدم كفاءة السلطات.

    وأثارت تلك الحرائق غضباً واسعاً حتى إنها شكلت أحد الأسباب خلف الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة التي شهدها لبنان في 17 أكتوبر 2019، والمعروفة بـ«ثورة تشرين» ضد الطبقة السياسية.

    وعام 2022، عاش لبنان مأساة بيئية أخرى، بعدما اندلع حريق في غابات بطرماز – الضنية (شمال لبنان)، وهي أكبر غابة صنوبر بري في الشرق الأوسط.

    ويؤكد يزبك أن «99.99 في المائة من الحرائق في لبنان إما مفتعلة، أو عن إهمال متعمد وعدم اكتراث بالبيئة من قبل اللبنانيين».

    وعادة ما تكثر الحرائق في لبنان في شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر، وغالباً ما تكون مفتعلة في هذا الموسم للحصول على الحطب وبيعه مقابل مبالغ مرتفعة. وفي هذا الإطار، يشرح يزبك أن العشب اليابس يصبح أشبه بالوقود، مع انتهاء فصل الصيف، أي شرارة تتسبب باشتعاله.

    وإذ يشير إلى أن نسبة الحرائق المفتعلة جرمياً للحصول على الحطب هي الأساس الأكبر لاشتعال الحرائق، يقول: «طن الحطب يباع بحوالي 250 دولاراً، وما يحصل أن أصحاب الأملاك يتواطأون مع الحطابين الذين يتعهدون الأحراج، والذين يمارسون نوعاً من التوحش في العملية، فالبعض يقصون الأشجار في قطعة الأرض المرخص لها، ويتوسعون إلى الأراضي المجاورة من أجل الحصول على أموال أكثر».

    ويضيف: «أما المناطق التي لا توجد فيها رخصة فيشعلون النار فيها للحصول على الحطب. والعملية جرمية بامتياز بحجة الحاجة إلى المال».

    لكن يزبك يلفت إلى أن الحرائق انخفضت بنسبة 80 أو 90 في المائة هذا العام مقارنة مع السنوات السابقة بفضل الوعي لدى الناس الذي ساهمت فيه لجنة البيئة ووزارة البيئة والإعلام.

    أضف إلى ذلك، يشير يزبك، إلى أنه في ظل الأزمة البشرية والتقنية التي يعاني منها الدفاع المدني، وجد في كل المناطق والأطراف والضيع نوع من فرق التبليغ الأولى عن الحرائق، كما تقوم بعض المناطق بمراقبة المساحات الحرجية فيها عبر طائرات الدرونز لإجراء مسح للتدخل السريع.

    ويضيف: «هذه الخطوات ساهمت في تقليل حدوث الحرائق في لبنان، واستطعنا المحافظة على بساطنا الأخضر وثروتنا الحرجية بسبب وعي الناس».

  • لودريان يدعو المسؤولين اللبنانيين لإيجاد «خيار ثالث» لحلّ أزمة الرئاسة

    لودريان يدعو المسؤولين اللبنانيين لإيجاد «خيار ثالث» لحلّ أزمة الرئاسة

    دعا الموفد الفرنسي الخاص إلى لبنان جان إيف لودريان في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم (الثلاثاء)، المسؤولين اللبنانيين إلى إيجاد «خيار ثالث» لحلّ أزمة الرئاسة، في حين لا يمتلك أي فريق أكثرية برلمانية تخوّله إيصال مرشّحه، بعد نحو 11 شهراً من شغور المنصب.

    وقال لودريان بعد ثلاثة أشهر من بدء مهمته بشأن لبنان: «من المهم أن تضع الأطراف السياسية حداً للأزمة التي لا تطاق بالنسبة إلى اللبنانيين، وأن تحاول إيجاد حل وسط عبر خيار ثالث».

    وأكد أن الدول الخمس التي تتابع الملف اللبناني (قطر، السعودية، مصر، أميركا وفرنسا) «منزعجة للغاية، وتتساءل عن جدوى استمرار تمويل لبنان».

  • هدوء في عين الحلوة مع استمرار اتفاق جديد لوقف إطلاق النار

    هدوء في عين الحلوة مع استمرار اتفاق جديد لوقف إطلاق النار

    ذكرت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام»، اليوم (الجمعة)، أن هدوءاً تاماً يسود مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين مع استمرار اتفاق جديد لوقف إطلاق النار.

    وقالت الوكالة الرسمية إن الهدوء تخلله إطلاق نار من أسلحة رشاشة وإلقاء قنبلة فجراً، بعد بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار عند الساعة السادسة من مساء أمس الخميس بالتوقيت المحلي.

    وأشارت الوكالة إلى أن الاشتباكات داخل المخيم، بين حركة «فتح» ومجموعات وصفتها بـ«الإسلامية»، أسفرت عن مقتل 17 شخصاً، وإصابة 150 آخرين منذ اندلاعها في الأسبوع الماضي.