Tag: لبنان

  • ميقاتي يدعو لانتخاب رئيس للبنان ويثني على جهود قائد الجيش

    ميقاتي يدعو لانتخاب رئيس للبنان ويثني على جهود قائد الجيش

    جدد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الدعوة إلى «الإسراعِ في انتخابِ رئيسٍ جديد للجمهورية» و«الالتفاف حول الجيش»، وذلك في الذكرى الثمانين لاستقلال لبنان الذي غابت الاحتفالات الرسمية به، في ضوء الشغور في رئاسة الجمهورية، وحضّ الاتحاد الأوروبي «صانعي القرار اللبنانيين» على انتخاب رئيس، فيما تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بمواصلة العمل مع لبنان والشركاء في المنطقة «للحفاظ على السلام».

    وفي غياب احتفال رسمي، زار ميقاتي قلعة راشيا التي سُجن فيها رجالات الاستقلال في عام 1943، حيث كان في استقباله قائد الجيش العماد جوزيف عون، ورعى خلالها حفل ذكرى الاستقلال والإعلان عن إطلاق متحف الاستقلال في قلعة الاستقلال في راشيا الوادي. وفي كلمته، شدد على أن «الاستقلال تحقَّق فعلياً عندما انتصر اللبنانيون لدستورِهم وميثاقِهم الوطني». وقال: «هكذا، بعد ثمانينَ من الأعوامِ التي خاضَ فيها الوطنُ كثيراً مِنَ المحن القاسية، ما زال التمسُّكُ بالدستورِ الناظمِ لحياتِنا السياسية، والتشبُّثُ بميثاقِ العيش المشترك الراعي لوجودِنا الوطني، هما السبيل الوحيد لتجديد الاستقلال». وتابع: «هذا يستدعي منا أمرين: أن نسعى دائماً إلى حِفظِ الدولة، كياناً ومؤسسات، وأن نبحثَ باستمرارٍ عن المساحاتِ المشتركة التي تؤَمِّنُ المناخَ الأفضلَ لنموِّ المواطنة. أما الدولة، فلقد أثبتت التجاربُ أنها وحدَها الحضْنُ الجامعُ للبنانيين، فلا ينبغي التفريط بعمل مؤسساتِها ولا باستحقاقاتِها، ولا سيما رئاسة الجمهورية التي تجاوز الفراغ فيها عامَه الأول».

    وجدد ميقاتي «الدعوة إلى الإسراعِ في انتخابِ رئيسٍ جديد للجمهورية يعيدُ انتظامَ دورة الحياة إلى جسدِ الدولة المنهَك». كما جدد «الدعوة إلى الالتفاف حول الجيش، وصَوْنِ حضورِه ومؤسسته، كما سائر القوى الأمنية التي نحييها على الدورِ الذي تقومُ به لحفظ أمن الوطن والمواطنين».

    وتوجه إلى قائد الجيش بالقول إن «جهودك ورعايتك الأبوية، التي كنت شاهداً عليها، حمت المؤسسة العسكرية وصانتها من العواصف وهي محل تقديرنا جميعاً، وتؤمن استمرارية استقرار الجيش ودوره».

    وجاءت ذكرى الاستقلال بالتزامن مع تباينات سياسية حول الآليات السياسية والقانونية لمنع الشغور في قيادة الجيش، في ظل الشغور الرئاسي، وبالتزامن مع الحرب في الجنوب. وقال ميقاتي: «على المجتمع الدولي أن يردع إسرائيلَ عن عدوانِها وانتهاكها الصارخ للمواثيق والقرارات الدولية وحقوق الإنسان، وعن استمرارها في ارتكاب المجازر والإبادات الجماعية، وآخرها جريمة اغتيال الإعلاميين ربيع معماري وفرح عمر وقبلهما المصور الشهيد عصام عبد الله، وأن يبادرَ هذا المجتمع الدولي إلى وضعِ حلٍّ سياسي يؤدي إلى إعطاءِ الفلسطينيين حقوقَهم كاملة غيرَ منقوصة، في دولتِهم المستقلة وعاصمتُها القدسُ الشريف».

    وفي سياق التوتر جنوباً، ولمناسبة الاستقلال، تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري برقية تهنئة من الرئيس الأميركي جو بايدن أكد فيها الالتزام المشترك بالاستقرار والازدهار في المنطقة، لافتاً إلى أن العلاقة الطويلة الأمد بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية «تتسم بأهمية بالغة لناحية بناء مستقبل أفضل لشعبي البلدين ولجميع الشعوب حول العالم»، مؤكداً أن الولايات المتحدة الأميركية «سوف تواصل العمل مع لبنان والشركاء في منطقة الشرق الأوسط بشكل وثيق للحفاظ على السلام ومنع توسع رقعة الصراع وإلى التطلع للعمل من أجل صياغة مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً وتكاملاً لشعوب المنطقة»، حسبما ذكر بيان صادر عن رئاسة مجلس النواب.

    وينسحب الدعم الدولي للبنان، على الاتحاد الأوروبي، حيث أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي وسفارات الدول الأعضاء الممثلة في لبنان، في بيان أصدرته لمناسبة ذكرى الاستقلال، عن «صداقتنا ودعمنا للبنان وشعبه». وقالت البعثة: «تم إحياء ذكرى الاستقلال هذه السنة في ظروف إقليمية صعبة. ويحثّ الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف الفاعلة على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب المزيد من التصعيد».

    وقالت: «في هذه الفترة الحرجة، نشجّع صانعي القرار اللبنانيين على وضع خلافاتهم جانباً واتخاذ قرارات طال انتظارها تتضمن انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة مكتملة الصلاحيات، وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الكلية والمالية الضرورية».

    وشددت على أن «القيادة الحاسمة ضرورية أكثر من أي وقت مضى. ويقف الاتحاد الأوروبي بثبات إلى جانب لبنان ومواطنيه في تطلعاتهم لمستقبل أكثر إشراقاً. إنّ وقت العمل هو الآن».

  • ميقاتي يدعو الدول المؤثرة للضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على لبنان

    ميقاتي يدعو الدول المؤثرة للضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على لبنان

    دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، نجيب ميقاتي، الأربعاء، الدول المؤثرة إلى الضغط على إسرائيل لوقف “عدوانها” على جنوب لبنان.

    وقالت رئاسة الوزراء، في بيان، إن ميقاتي أكد، خلال اجتماع مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في بيروت، على ضرورة “تكثيف الجهود للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار ووقف الهجوم الإسرائيلي على غزة، ومن ثم الانتقال إلى البحث في حل سلمي مستدام”.

    من جانبه، وصف عبد اللهيان الهدنة في غزة بأنها “أمر جيد”، لكنه شدد على أن الأهم من ذلك هو “العمل للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار”.

    وأضاف الوزير الإيراني أنه إذا “لم يحصل وقف مستدام لإطلاق النار فستسوء الأمور، والمنطقة لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب”.

  • لبنان: مقتل أربعة مدنيين بينهم صحفيان بـ”قصف إسرائيلي” في الجنوب

    لبنان: مقتل أربعة مدنيين بينهم صحفيان بـ”قصف إسرائيلي” في الجنوب

    قتل صحفيان اثنان ومدني متعاون معهما أثناء تأدية عملهم في جنوب لبنان، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام التي قالت إنهم قتلوا بـ”قصف إسرائيلي”، الثلاثاء، فيما لم يعلق الجيش الإسرائيلي على ذلك بعد.

    وذكرت الوكالة أن “الضربة الإسرائيلية استهدفت الصحفيين في منطقة طير حرفا”.

    وأعلنت قناة “الميادين” أنها “تنعى (…) المراسلة، فرح عمر، والمصور، ربيع المعماري، نتيجة استهداف إسرائيلي” في جنوب لبنان.

    وذكرت مراسلة “الحرة”، أن “الجيش الإسرائيلي استهدف تجمعا للصحفيين عند بلدة طير حرفا في القطاع الغربي من الجنوب اللبناني، وأن هناك عدة إصابات”.

    ومن جانب آخر، أعلن حزب الله، في بيان، عن “استهداف موقع حدب البستان العسكري الإسرائيلي المطل على بلدات لبنانية جنوبية في القطاع الغربي”، وقال إنه “حقق إصابات مباشرة”.

    وفي بيان آخر، أعلن عن “استهداف تجمع لجنود إسرائيليين داخل أحد المنازل في بلدة المطلة الإسرائيلية بالأسلحة المناسبة، وأكد أنه تمت إصابته إصابة مباشرة”.

    بدورها، قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي ردا على هجوم حزب الله بلدة كفر كلا في القطاع الشرقي للجنوب، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

    وأفادت الوكالة اللبنانية أن “الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على منازل مأهولة في بلدة كفركلا، مما أدى إلى مقتل المواطنة، لائقة سرحان (80 عاما)، وإصابة حفيدتها آلاء القاسم (سورية الجنسية) بجروح، نقلت على إثرها إلى مستشفى مرجعيون الحكومي للمعالجة”.

    وفي بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، عبر رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، عن “إدانته الشديدة للاعتداء الإسرائيلي” الذي استهدف إعلاميين ومدنيين في الجنوب.

    وقال: “هذا الاعتداء يثبت (…) أن هدفه إسكات الإعلام الذي يفضح جرائم إسرائيل”.

    وذكرت الوكالة أيضا أن “قصفا إسرائيلييا طاول مركزا للجيش اللبناني في الوزاني دون وقوع إصابات”.

    ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على عمليات القصف الأخيرة في جنوب لبنان.

    وتواصل موقع “الحرة” مع وحدة المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي، لكنها لم تعلق على مقتل الصحفيين والمدنيين حتى نشر التقرير.

    وفي 13 أكتوبر، قتل مصور وكالة “رويترز”، عصام عبد الله، وأصيب آخرون من وكالة فرانس برس وقناة الجزيرة ورويترز خلال تغطيتهم في جنوب لبنان.

    وأبلغ الجيش الإسرائيلي وكالة رويترز، حينها، أنه يحقق في مقتل أحد صحفييها جنوب لبنان، بعد قصف إسرائيلي قرب قرية علما الشعب القريبة من الحدود مع إسرائيل.

    وفي رد على طلب التعليق من رويترز، قال الجيش الإسرائيلي إن “الحدود الإسرائيلية اللبنانية كانت تتعرض لإطلاق نار من حزب الله في وقت مقتله”.

    وأفادت مراسلة الحرة بحصول قصف مدفعي إسرائيلي عند أطراف الناقورة في القطاع الغربي للجنوب.

    وسجلت غارة جوية عند أطراف بلدة كفرشوبا وغارة جوية أخرى بين مرتفعات حلتا وخراج السلامية في القطاع الشرقي للجنوب، وفقا للوكالة الوطنية للإعلام.

    كما أفادت الوكالة بتسجيل غارة جوية أيضا عند أطراف بلدتي طير حرفا ومجدلزون في القطاع الغربي للجنوب، واستهدف بغارة جوية ثانية أطراف بلدتي عيتا الشعب ورميش في القطاع الأوسط، إضافة إلى قصف مدفعي تعرضت له بلدات كفركلا وعديسة والخيام وديرميماس وحمامص جهة سردا.

    وتحدثت الوكالة عن تسجيل غارات على منازل سكنية مأهولة، وسط تحليق كثيف للطيران الاستطلاعي على علو منخفض.

    كما تعرضت أطراف بلدة رب الثلاثين في القطاع الشرقي للجنوب إلى قصف مدفعي إسرائيلي، وفقا للمراسلة.

    وتصاعدت حدة الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله منذ اندلاع الحرب في غزة بعد هجوم حماس في السابع من أكتوبر الماضي.

    وقتل عشرات من عناصر حزب الله نتيجة الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان، فيما قتل وأصيب عدة مواطنين وصحفيين آخرين.

    واستعرت جبهة الحدود اللبنانية الإسرائيلية، الاثنين، بعدما رفع حزب الله وإسرائيل وتيرة القصف الذي طال كنيسة ومنازل مسؤولين في لبنان، في وقت وصل فيه مستشار البيت الأبيض لشؤون أمن الطاقة العالمي، عاموس هوكستين، إلى إسرائيل لتجنب اندلاع حرب شاملة بين الطرفين.

    ورفع حزب الله وإسرائيل سقف التصعيد الميداني، فبعد أن اقتصرت الاستهدافات الصاروخية الإسرائيلية خلال الأيام الماضية على مراكز إطلاق الصواريخ ومستودعات تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، طالت، الاثنين، كنيسة مار جرجس في بلدة يارون قضاء بنت جبيل ملحقة أضرارا كبيرة فيها، ومنزل عضو هيئة الرئاسة في حركة” أمل” النائب، قبلان قبلان، في منطقة ميس الجبل، إضافة إلى منزل الدكتور، سلمان زهر الدين، ونجله، محمد، مدير موقع “ميسيات” في ذات البلدة، من دون وقوع إصابات.

    وفي المقلب الآخر، صعّد حزب الله عملياته ضد الجيش الإسرائيلي، مستهدفاً ثكنة برانيت مركز قيادة الفرقة 91 بأربعة صواريخ من نوع “بركان”، حيث التقط جنود إسرائيليون فيديوهات أظهرت حجم الدمار فيها، كذلك قصف ثكنة ‏زبدين في مزارع شبعا ومواقع أخرى.

    واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس بعد هجوم مباغت شنته الحركة على مواقع عسكرية ومناطق سكنية محاذية لقطاع غزة، أدى إلى مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، وتم اختطاف 239 شخصا، وفق السلطات الإسرائيلية.

    ومنذ ذلك الحين، ترد إسرائيل بقصف جوي وبحري وبري مكثف على القطاع المحاصر، أتبعته بعملية برية لا تزال متواصلة، وبلغت حصيلة القتلى في غزة أكثر من 13 ألفا و300 شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، فضلا عن إصابة ما يزيد على 30 ألف شخص، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، الاثنين.

  • الجيش الإسرائيلي يعلن قصف مواقع في جنوب لبنان

    الجيش الإسرائيلي يعلن قصف مواقع في جنوب لبنان

    قال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنه قصف بالمدفعية عدة مواقع في جنوب لبنان، رداً على عمليات قصف على شمال إسرائيل.

    وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان، أن عمليات القصف من لبنان طالت مناطق عرب العرامشة وبيرانيت وبرعم، دون وقوع إصابات.

    وأشار إلى أن حريقاً اندلع في بيرانيت جراء القصف، لافتاً إلى أن قوات من الجيش وخدمات الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، تتواجد في موقع الحادث.

    وتفجَّر قصف متبادل شبه يومي بين الجيش الإسرائيلي من ناحية و”حزب الله” في جنوب لبنان، وفصائل فلسطينية عبر الحدود، في أعقاب اندلاع حرب إسرائيل على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

  • قصف إسرائيلي متجدد يطول بلدتين جنوب لبنان

    قصف إسرائيلي متجدد يطول بلدتين جنوب لبنان

    قالت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام»، اليوم (الجمعة)، إن هناك قصفاً إسرائيلياً على بلدتي الناقورة وعلما الشعب جنوب لبنان.

    وأضافت أن القوات الإسرائيلية قصفت صباحا أطراف بلدتي الناقورة وعلما الشعب، بينما قصفت خلال الليل أطراف بلدتي عيتا الشعب ورامية. وأغار الطيران الحربي قبيل مساء أمس على محيط بلدة الناقورة وجبل اللبونة.

    وتابعت الوكالة أن «طيراناً استطلاعياً معادياً» حلَّق، طيلة الليلة الماضية، وحتى صباح اليوم، فيما كانت «القنابل المضيئة المعادية تملأ سماء القطاعين الغربي والأوسط».

    واشتد القصف عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية، أمس (الخميس)، حيث قالت جماعة «حزب الله» اللبنانية إنها أطلقت صواريخ على 8 مواقع عبر الحدود، وقالت إسرائيل إنها ردَّت بنيران المدفعية، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وكان مصدر أمني ​​لبناني قد قال إن يوم أمس هو أحد أكثر الأيام عنفاً، منذ أن بدأ «حزب الله» تبادل إطلاق النار مع القوات الإسرائيلية في أعقاب اندلاع الحرب بين حركة «حماس» وإسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

    وتمثل أعمال تبادل النيران هذه أكثر أعمال العنف على الحدود دموية منذ أن خاضت إسرائيل و«حزب الله» حرباً استمرت شهراً في عام 2006.

    وقُتل أكثر من 70 من مقاتلي «حزب الله» و10 مدنيين في لبنان، كما قُتل 10 أشخاص بينهم 7 جنود في إسرائيل. وفرّ آلاف آخرون من الجانبين بسبب القصف.

  • «حزب الله» يعلن استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين عبر الحدود… وتحقيق «إصابات مباشرة»

    «حزب الله» يعلن استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين عبر الحدود… وتحقيق «إصابات مباشرة»

    أعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم (الجمعة)، استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين عبر الحدود دعماً «للمقاومة» في قطاع غزة. وقال إنه حقق «إصابات مباشرة».

    وأصدر الحزب بياناً جاء فيه: «دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وتأييداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو ‌‏المقاومة الإسلامية… تجمعاً لجنود ‏الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من مثلث الطيحات بالأسلحة المناسبة، وحققوا فيه إصابات مباشرة». ‏

    وفي بيان لاحق قال الحزب، إن مقاتليه استهدفوا أيضاً وفي التوقيت نفسه تجمعاً لجنود ‏إسرائيليين «بالقرب من ثكنة راميم (قرية هونين اللبنانية المحتلة) بالأسلحة المناسبة، ‏وحققوا فيه إصابات مباشرة».

    من جانب آخر تحدّثت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن «قصف مدفعي معادٍ يطاول المنطقة الواقعة بين شيحين والجبين» على الحدود في أقصى الجنوب اللبناني. وكانت قد أشارت قبل ذلك إلى قصف إسرائيلي على بلدَتي الناقورة وعلما الشعب الجنوبيتين صباح اليوم.

  • لبنان: «حزب الله» يعلن استهداف قوة مشاة إسرائيلية في موقع حدودي

    لبنان: «حزب الله» يعلن استهداف قوة مشاة إسرائيلية في موقع حدودي

    أفاد بيان صادر عن «حزب الله» في لبنان، منشور على حسابات الإعلام الحربيّ للجماعة، اليوم الأربعاء، بأن مُقاتليه استهدفوا قوة مُشاة إسرائيلية في موقع شوميرا على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

    وأضاف أن ذلك أدى إلى إيقاع إصابات مؤكَّدة لدى الجانب الإسرائيلي.

    وقالت «هيئة البث الإسرائيلية»، في وقت سابق اليوم، إن صفارات الإنذار تدوِّي في مناطق الجليل بشمال إسرائيل.

    وفي وقت لاحق، أفادت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام» بأن أطراف الناقورة ومنطقة اللبونة تعرضتا لقصف مدفعيّ مُعادٍ. ولم تُعط على الفور مزيداً من التفاصيل.

  • حماس تعلن إطلاق 16 صاروخاً من لبنان باتجاه إسرائيل

    حماس تعلن إطلاق 16 صاروخاً من لبنان باتجاه إسرائيل

    أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، يوم الإثنين، إطلاق 16 صاروخاً من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل وجنوب مدينة حيفا.

    وقالت في بيان إن “كتائب القسام – لبنان تقصف مغتصبة نهاريا وجنوب حيفا شمال فلسطين المحتلة بـ16 صاروخاً رداً على مجازر الاحتلال وعدوانه على أهلنا في قطاع غزة”.

    ويوم الخميس، أعلنت حركة حماس في لبنان، أنها قصفت بلدة “كريات شمونة”، شمالي إسرائيل، بـ 12 صاروخا، مساء الخميس.
    وأكد مراسل سكاي نيوز عربية، أن جنوب لبنان شهد قصفا إسرائيليا عنيفا، بعد قصف البلدة الإسرائيلية.

    وبدا واضحا أن رقعة القصف الإسرائيلي تتوسع وتقترب يوميا من عمق الجنوب اللبناني، لتصل إلى خارج من منطقة جنوب الليطاني.

    ودخل حزب الله وفصائل فلسطينية أخرى تعمل انطلاقا من لبنان على خط المواجهة مع إسرائيل، منذ بدء هجومها العسكري على قطاع غزة قبل أكثر من 3 أسابيع.

  • “حزب الله” يعلن استهداف آلية عسكرية في جنوب لبنان وسقوط قتيل وجريح إسرائيليين

    “حزب الله” يعلن استهداف آلية عسكرية في جنوب لبنان وسقوط قتيل وجريح إسرائيليين

    أعلن “حزب الله” اللبناني، في بيان له، الأحد، استهدفت آلية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي في موقع “بياض بليدا” الإسرائيلي، بالصواريخ الموجهة.

    وأوضح الحزب، أن الاستهداف أسفر عن قتيل وجريح في صفوف القوات الإسرائيلية. 

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الأحد، إن منظومة القبة الحديدية، اعترضت طائرة مسيرة داخل الأجواء اللبنانية.

    وأضاف أدرعي، أن جيش بلاده رصد إطلاق عدة قذائف مضادة للدروع من لبنان نحو إسرائيل في منطقة أفيفيم في وقت سابق، الأحد.

    وأوضح أن الجيش الإسرائيلي، رد بقصف مدفعي على مصادر إطلاق النار.
              
    وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، بأن الفصائل المسلحة في لبنان أسقطت، مسيرة إسرائيلية جنوب البلاد.
              
    وقالت الوكالة الرسمية إن أجزاء من الطائرة سقطت فوق أحياء في بلدتي زبدين حاروف، مشيرة إلى أنها كانت تحلق مع مسيرة أخرى منذ ساعات الصباح فوق بلدات النبطية وحاروف وزبدين وجبشيت والدوير والشرقية وتول. 

  • الكرملين ينفي عزم «فاغنر» تزويد «حزب الله» بمنظومة دفاع جوي

    الكرملين ينفي عزم «فاغنر» تزويد «حزب الله» بمنظومة دفاع جوي

    نفى الكرملين اليوم (الجمعة) تقريرا لصحيفة «وول ستريت جورنال» قال إن الولايات المتحدة لديها معلومات استخباراتية تفيد بأن مجموعة «فاغنر» الروسية العسكرية الخاصة تعتزم تزويد جماعة «حزب الله» اللبنانية بمعدات دفاع جوي، بحسب ما نقلته «رويترز».

    وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن «فاغنر»، «بحكم الأمر الواقع» غير موجودة، وبالتالي فمثل هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

    ونقلت شبكة «سي إن إن» اليوم عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين على معلومات استخبارية أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على إرسال نظام صاروخي لـ«حزب الله» بمساعدة «فاغنر».

    وبحسب الشبكة الأميركية، فقد ذكر المصدران أن «فاغنر» أُسندت إليها مهمة تسليم نظام «إس إيه-22» الروسي الصنع؛ لكنها قالت إنه من غير الواضح ما إذا كانت عملية التسليم قد تمت بالفعل أو إلى أي مدى وصلت.

    وأشارت إلى أن هذا النظام كانت روسيا قد زودت الحكومة السورية به لاستخدامه، ونقلت عن أحد المصدرين أن الولايات المتحدة تراقب في الآونة الأخيرة تحركات هذا النظام.

    وذكر المصدر الثاني، بحسب الشبكة، أن التقييم الأميركي في هذا الشأن جزء منه مبني على مناقشات بين الأسد و«فاغنر» و«حزب الله» بشأن تسليم هذا النظام الدفاعي، بحسب وصفها.