Tag: لبنان

  • قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف عدة مناطق بجنوب لبنان

    قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف عدة مناطق بجنوب لبنان

    أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام»، بأن قصفاً إسرائيلياً استهدف عدة مناطق في جنوب البلاد مساء أمس وصباح اليوم (السبت).

    وقالت الوكالة إن قصفاً مدفعياً استهدف منطقتي سهل مرجعيون وتلة الحمامص اليوم.

    كذلك، أفادت وكالة الأنباء «المركزية» بأن صافرات الإنذار تدوي في المستوطنات على الحدود مع لبنان.

    وأشارت «الوكالة الوطنية» إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت الليلة الماضية نيران الرشاشات الثقيلة على محيط بلدتي رامية وعيتا الشعب من مواقعها المتاخمة لبلدة عيتا الشعب، كما قصفت المدفعية الناقورة وجبلي اللبونة والعلام والضهيرة، وترافق ذلك مع غارات جوية على أطراف بلدة عيتا الشعب.

    وذكرت الوكالة أن الطيران الاستطلاعي كثَّف طلعاته طوال الليل فوق نهر الليطاني وقرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً إلى مشارف منطقة صور والساحل البحري.

  • «حزب الله» يعلن استهداف موقع «العاصي» الإسرائيلي وإصابته بشكل مباشر

    «حزب الله» يعلن استهداف موقع «العاصي» الإسرائيلي وإصابته بشكل مباشر

    أعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم (السبت)، استهداف موقع «العاصي» الإسرائيلي بالأسلحة المناسبة، وإصابته بشكل مباشر.

    وقال «حزب الله»، في بيان صحافي: «دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، استهدف ‌‏‌‌‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية اليوم موقع العاصي بالأسلحة المناسبة وأصابوه مباشرة».

    وقصفت المدفعية الإسرائيلية بأكثر من 25 قذيفة فوسفورية ودخانية منطقة طوفا والجدار في بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وسائل إعلام محلية.

    وكان القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف أطراف بلدتي حولا وميس الجبل جنوب لبنان.

    وقصفت المدفعية الإسرائيلية، صباح اليوم، تلة حمامص جنوب لبنان بعشرات القذائف، بوتيرة متقطعة، حسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

    وذكرت الوكالة أن «العدو الإسرائيلي أطلق منتصف الليل عشرات القذائف المدفعية الثقيلة على أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب وطير حرفا والضهيرة وعيتا الشعب».

    وتشهد المناطق الحدودية جنوب لبنان توتراً أمنياً وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر تابعة لـ«حزب الله» في لبنان، منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة.

  • تبادل قصف على الحدود اللبنانية.. ومقتل عنصرين من حزب الله

    تبادل قصف على الحدود اللبنانية.. ومقتل عنصرين من حزب الله

    شهد الأربعاء تبادلا للهجمات العابرة للحدود بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني، في أعقاب مقتل قيادي بارز من حماس بهجوم إسرائيلي في بيروت، الثلاثاء.

    وشنت مسيّرة إسرائيلية، الأربعاء، غارات على منزلين في بلدتي مركبا وعيتا الشعب جنوبي لبنان.

    وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت بغارة أحد المنازل في بلدة عيتا الشعب وأطلقت باتجاهه 3 صواريخ، من دون ورود أنباء عن وقوع أي إصابات.

    كما أفادت الوكالة بوقوع غارات على منطقة اللبونة في الناقورة جنوب لبنان.

    وفي السياق ذاته، قال الجيش الإسرائيلي إنه طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي هاجمت قاعدة لحزب الله في لبنان.
    وأضاف: “في الأيام القليلة الماضية، تم الكشف عن عدد من عمليات الإطلاق من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي الإسرائيلية، وهاجم جيش الإسرائيلي بالمدفعية مصادر النيران”.

    وأعلن حزب الله، الأربعاء، مقتل اثنين من عناصره .

    كما كشف الحزب استهداف موقع جل العلام الإسرائيلي بالأسلحة المناسبة، قائلا إنه حقق فيه إصابات مباشرة.

    وكان الحزب قد أعلن استهداف ثكنة زرعيت الإسرائيلية، معلنا تحقيق إصابات مباشرة فيها.

    وتصاعدت المخاوف من توتر الجبهة اللبنانية أكثر بعد اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري الثلاثاء في ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله الرئيسي في لبنان.

  • جيش الاحتلال يقصف أهدافاً لـ«حزب الله» في لبنان

    جيش الاحتلال يقصف أهدافاً لـ«حزب الله» في لبنان

    أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت) ضرب أهداف لـ«حزب الله» اللبناني بما في ذلك البنية التحتية العملياتية ومجمع عسكري تابع له. واستأنف الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت) قصف عدد من المناطق الحدودية في جنوب لبنان.

    وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» في وقت سابق اليوم أن «العدو الإسرائيلي نفذ ثلاث غارات على نهر الخردلي جنوب الليطاني قريبا من مركز اليونيفيل»، مشيرة إلى أن «الجيش أعاد السيارات عند حاجز الخردلي وقطع الطريق حفاظا على سلامة المواطنين».

    ولفتت إلى أن «مجرى نهر الليطاني غربي تلة لوبيي تعرض لقصف مدفعي معاد، كذلك قصف العدو المنطقة الواقعة تحت بلدة ديرميماس».

    وتشهد المناطق الحدودية جنوب لبنان توتراً أمنياً، وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر تابعة لـ«المقاومة الإسلامية» في لبنان، منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة.

  • ميقاتي: لبنان مستعد لتطبيق القرار 1701 شرط انسحاب إسرائيل من أراضيه المحتلة

    ميقاتي: لبنان مستعد لتطبيق القرار 1701 شرط انسحاب إسرائيل من أراضيه المحتلة

    أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الجمعة، أن بلاده مستعدة لتطبيق القرار 1701 الصادر عن الأمم المتحدة، والذي ينص على إبعاد «حزب الله» عن الحدود مع إسرائيل شرط انسحاب الدولة العبرية من أراض حدودية محتلة يطالب بها لبنان.

    وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، الأحد، إنه يجب «إجبار (حزب الله) على الانسحاب شمال نهر الليطاني»، مضيفاً: «هناك طريقتان للقيام بذلك: إما بالدبلوماسية وإما بالقوة».

    وتشهد المنطقة الحدودية بين جنوب لبنان وإسرائيل تصعيداً عسكرياً متفاقماً بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» منذ شنت حركة «حماس» الفلسطينية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) هجوماً مباغتاً غير مسبوق على إسرائيل التي تردّ بقصف مدمّر وعملية برية في قطاع غزة.

    وقال ميقاتي لصحافيين تعليقاً على التوتر الحاصل على الحدود: «الحل موجود، وهو في تنفيذ القرارات الدولية، من (اتفاقية الهدنة) بين لبنان والعدو الإسرائيلي (1949)، والقرار 1701، وكل القرارات الدولية». وأضاف: «نحن على استعداد للالتزام بالتنفيذ شرط أن يلتزم الجانب الإسرائيلي وينسحب، حسب القوانين والقرارات الدولية، من الأراضي المحتلة».

    وبحسب مكتب ميقاتي، فإنه يشير إلى الأراضي التي يطالب بها لبنان ولا تزال تحتلها إسرائيل منذ انسحابها من جنوب لبنان عام 2000: مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من قرية الغجر.

    وخاض «حزب الله» المدعوم من طهران، وإسرائيل، حرباً مدمرة عام 2006، انتهت بصدور القرار 1701 الذي ينص على انتشار الجيش اللبناني وقوة «اليونيفيل» فقط بين الحدود مع إسرائيل ونهر الليطاني، على بعد نحو 40 كلم إلى شمال هذه الحدود.

    وتنشط دول غربية عدة لتجنب حصول تصعيد في الوضع بين إسرائيل ولبنان، وتقترح، بين الخيارات المختلفة، تسوية الخلاف الحدودي بين البلدين.

    وكانت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا دعت، الاثنين، من بيروت إلى ضبط النفس لتجنب تصعيد إقليمي.

    وحضّ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن خلال زيارة إلى إسرائيل، «حزب الله»، على عدم «التسبب باتساع رقعة النزاع».

    وتردّ إسرائيل على هجمات «حزب الله» وفصائل فلسطينية انطلاقاً من الجنوب، بقصف مناطق حدودية مستهدفة ما تصفه بتحرّكات مقاتلي «حزب الله» ومنشآت تابعة له قرب الحدود. وازدادت حدة القصف في الآونة الأخيرة، وأسفرت عن دمار كبير في بعض أحياء القرى الجنوبية الحدودية.

    وأدى تبادل القصف إلى مقتل أكثر من 150 شخصاً من الجانب اللبناني و11 من الجانب الإسرائيلي.

    ويقول «حزب الله» الذي ليس له أي وجود عسكري مرئي في المنطقة الحدودية اللبنانية، إنه يستهدف بشكل رئيسي في عملياته اليومية أهدافاً عسكرية إسرائيلية قرب الحدود، واضعاً ذلك في إطار دعم قطاع غزة و«إسناداً لمقاومته».

  • حزب الله وإسرائيل يواصلان تبادل القصف

    حزب الله وإسرائيل يواصلان تبادل القصف

    قال الجيش الإسرائيلي، السبت، إنه قصف بطائرات حربية أهدافا تابعة لحزب الله تتضمن مراكز عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ.

    في المقابل، استهدف حزب الله موقعا تحصن به جنود إسرائيليون في منطقة بركة ريشا في المنطقة الوسطى من جنوبي لبنان، حسبما ذكر في بيان صادر السبت.

    وأضاف: “مقاتلونا استهدفوا قوة إسرائيلية مؤللة في موقع المطلة الحدودي وحققوا به إصابات”.

    وفي وقت سابق من السبت، أعلن حزب الله مقتل أحد عناصره، من دون ذكر المزيد من التفاصيل.

    وتشهد المنطقة الحدودية في جنوب لبنان تصعيدا عسكريا متفاقما بين إسرائيل وحزب الله، منذ شنت حركة حماس في السابع من أكتوبر هجوما مباغتا غير مسبوق داخل إسرائيل، التي تشن قصفا مدمرا وعملية برية في غزة.
    وينفذ حزب الله بشكل رئيسي عمليات يومية ضد أهداف عسكرية إسرائيلية قرب الحدود، واضعا ذلك في إطار دعم قطاع غزة.

    وترد إسرائيل بقصف مناطق حدودية مستهدفة ما تصفها بتحركات مقاتلي حزب الله ومنشآت تابعة له قرب الحدود.

    وازدادت حدة القصف في الآونة الأخيرة وأسفرت عن دمار كبير في بعض أحياء القرى الجنوبية الحدودية.

    وأسفر التصعيد في جنوب لبنان عن مقتل 133 شخصا، من بينهم 94 مقاتلا في صفوف حزب الله و17 مدنيا بينهم 3 صحفيين إضافة إلى عسكري في الجيش اللبناني، بحسب حصيلة أعدتها وكالة “فرانس برس”.

    وفي المقابل، أفادت السلطات الإسرائيلية بمقتل 10 أشخاص على الأقل من الجانب الإسرائيلي.

  • “حزب الله” يعلن سقوط اثنين من مقاتليه في جنوب لبنان

    “حزب الله” يعلن سقوط اثنين من مقاتليه في جنوب لبنان

    قالت جماعة “حزب الله” اللبنانية، الخميس، إن اثنين من عناصرها لقيا حتفهما في جنوب البلاد، في ظل تبادل الاشتباكات بين الجماعة وإسرائيل عبر الحدود.

    وذكر “حزب الله”، في وقت سابق، أنه استهدف موقعين إسرائيليين قرب الحدود، بينما ذكر الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق عدد من القذائف من لبنان باتجاه إسرائيل، ورد على مصادر النيران.

    وتبادل الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” القصف الخميس، عبر الحدود بين الجانبين، في مشهد بات متكرراً بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة قبل شهرين.

  • قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدتين حدوديتين جنوب لبنان

    قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدتين حدوديتين جنوب لبنان

    قصفت المدفعية الإسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء، أطراف بلدتي محيبيب وبليدا الحدوديتين في جنوب لبنان.

    وأعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية تعرض أطراف بلدتي محيبيب وبليدا لقصف مدفعي إسرائيلي، صباح اليوم. وأشارت إلى أن المدفعية الإسرائيلية كانت قد قصفت، ليل أمس الثلاثاء، أطراف بلدتي الطيبة وربثلاثين.

    ومن جهة أخرى، أعرب الجيش الإسرائيلي عن أسفه بعد أن «أضرّت» إحدى ضرباته جنوداً لبنانيين.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن جنود الجيش الإسرائيلي كانوا يعملون «دفاعاً عن النفس للقضاء على تهديد وشيك جرى تحديده من لبنان داخل منطقة إطلاق معروفة ونقطة مراقبة لـ(حزب الله)».

    وأوضح الجيش الإسرائيلي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «جرى إخطار الجيش الإسرائيلي بأن جنوداً من الجيش اللبناني أُصيبوا خلال الغارة. الجيش اللبناني لم يكن هدفاً للضربة».

    وأضاف: «يُعرب الجيش الإسرائيلي عن أسفه للحادث. الأمر قيد المراجعة».

    وفي وقت سابق، قال الجيش اللبناني إن أحد جنوده قُتل، وأُصيب ثلاثة آخرون، عندما أصابت قذيفة إسرائيلية موقعهم في جنوب لبنان.

    وهذه أول حالة وفاة في الجيش، منذ بدء الأعمال العدائية على الحدود في أعقاب هجوم «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

  • قصف مدفعي إسرائيلي يطال بلدات في جنوب لبنان

    قصف مدفعي إسرائيلي يطال بلدات في جنوب لبنان

    أعلن «حزب الله» اليوم (الثلاثاء)، استهدافه تجمعاً لجنود إسرائيليين في موقع رويسة ‏العاصي عند الحدود الجنوبية للبنان «بالأسلحة المناسبة»، مؤكداً تحقيق «إصابات مباشرة»، حسبما نقلت «وكالة الأنباء المركزية» عن بيان للحزب.

    كما أعلن استهدافه تجمعاً لجنود إسرائيليين في مثلث الطيحات بالأسلحة المناسبة، مشيراً إلى تحقيق إصابات مباشرة.

    وصباحاً، تعرض محيط بلدتي شيحين والجبين في قضاء صور (جنوب لبنان) لقصف مدفعي إسرائيلي صباح اليوم (الثلاثاء)، حسبما أفادت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام».

    كما استهدفت مدفعية الجيش الإسرائيليّ أطراف بلدتي رامية وعيتا الشعب والأطراف الشرقية لبلدة الناقورة، بحسب وكالة الأنباء «المركزية».

    وتعرض محيط بلدات رامية والقوزح وعلما الشعب وعيتا الشعب وجبل بركة ريشة ومدخل بلدة البستان قصف قرابة الساعة الواحدة من بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي، لقصف مدفعي إسرائيلي.

    وكان الطيران الحربي الإسرائيلي أغار قبيل منتصف الليلة الماضية على أطراف بلدة الناقورة وجبل اللبونة وجبل العلام، وأطلق رشقات نارية من أسلحة ثقيلة باتجاه محيط مواقعه في بركة ريشة وبلدة رامية.

    كما حلق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي طيلة الليل الفائت وحتى صباح اليوم، فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، وصولاً إلى نهر الليطاني صعوداً لبلدتي الغندورية وفرون (جنوب لبنان).

    وكان الجيش الإسرائيلي أطلق القنابل المضيئة، وبخاصة فوق الساحل البحري جنوب صور وفوق الخط الأزرق في القطاعين الغربي والأوسط.

    كما عاشت بلدات قضاء مرجعيون ليلاً قاسياً، إذ أغار الجيش الإسرائيلي نحو منتصف الليل على محيط تلة العويضة بين كفركلا والعديسة، وقصف بالقذائف المدفعية الثقيلة والقنابل المضيئة والفسفورية محيط بليدا وسهل مرجعيون وحمامص في سردا والخيام وتلة العويضة وعديسة وتلة العزية في ديرميماس، ما ألحق أضراراً بالمحال والمنازل في هذه البلدات وحريقاً كبيراً في تلة العويضة.

    وحلق الطيران الإسرائيلي فوق بلدات مرجعيون طيلة الليل الفائت وحتى صباح اليوم على علو منخفض.

    وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية العامة، ليل الاثنين – الثلاثاء، بأن «صواريخ انطلقت من لبنان ضربت موقعاً عسكرياً إسرائيلياً كان يفترض أنه محصن ومحمي»، بحسب «المركزية».

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية على حسابها بمنصة «إكس»، أن أضراراً بالغة لحقت بالموقع العسكري.

    وأضافت أن هذا الأمر حدث، رغم أنه يفترض أن الموقع محمي من هجمات كهذه.

    ولم توضح وسيلة الإعلام الإسرائيلية طبيعة هذا الموقع، ولا طبيعة التحصينات الموجودة فيه.

    وذكرت أن المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية في إسرائيل تحققان في ملابسات الحادث.

    وكان 20 صاروخاً أطلقت من جنوب لبنان الليلة الماضية، على منطقة الجليل الأعلى بشمال إسرائيل.

    ووقعت تلك الصواريخ قرب مستوطنتي شوميرا المحاذية للحدود مع لبنان، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

    ولم يتبنَّ «حزب الله» أو أي فصيل فلسطيني عملية إطلاق الصواريخ حتى الآن.

    وتفجر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود اللبنانية – الإسرائيلية بين الجيش و«حزب الله» وفصائل فلسطينية مسلحة بلبنان في أعقاب اندلاع الحرب بقطاع غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

  • 50 صاروخا من جنوب لبنان.. أعنف هجوم على إسرائيل من بدء الحرب

    50 صاروخا من جنوب لبنان.. أعنف هجوم على إسرائيل من بدء الحرب

    تشهد مناطق شمالي إسرائيلي، الخميس، قصفا مكثفا مصدره الأراضي اللبنانية، في استمرار للتوترات بالمنطقة الحدودية بين البلدين.

    ووصفت إذاعة الجيش الإسرائيلي القصف بأنه “الأعنف منذ بداية الحرب”، مشيرة إلى “إطلاق ما لا يقل عن 50 صاروخا من لبنان تجاه الجليل الأعلى”.

    وتشهد المنطقة الحدودية في جنوب لبنان تصعيدا عسكريا متفاقما بين إسرائيل وحزب الله، منذ شنت حركة حماس في السابع من أكتوبر هجوما غير المسبوق على إسرائيل.

    والخميس أعلن حزب الله أن أمينه العام حسن نصر الله استقبل وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان، الذي يزور لبنان.

    وقال بيان للحزب إن المسؤولين استعرضا “آخر التطورات في فلسطين ولبنان والمنطقة، والاحتمالات القائمة حول مسار الأحداث ‏والجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة”.

    ومنذ بدء التصعيد عبر الحدود، سقط 107 قتلى في لبنان من بينهم 75 من مقاتلي حزب الله، و14 مدنيا منهم 3 صحفيين، وفق حصيلة أعدتها وكالة “فرانس برس”.

    وأفادت السلطات الإسرائيلية من جهتها بمقتل 9 أشخاص بينهم 3 مدنيين.

    وليل الأربعاء أعلن حزب الله مقتل 5 من مقاتليه، بينهم عباس ابن رئيس كتلته البرلمانية النائب محمد رعد، بعد هجمات إسرائيلية جنوبي لبنان.