Tag: لبنان

  • واشنطن تعلن اجراءً عاجلاً لمنع حرب بين إسرائيل وحزب الله

    قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تسعى بشكل عاجل للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي يسمح للمدنيين الإسرائيليين واللبنانيين بالعودة إلى منازلهم على جانبي الحدود.

    وأدى القصف المتبادل إلى إجلاء عشرات الآلاف من الأشخاص من المناطق الواقعة على جانبي الحدود، وأثار تصاعد وتيرته في الأسابيع القليلة الماضية مخاوف من نشوب حرب شاملة بين إسرائيل وجماعة حزب الله.

    وقال أوستن في بداية اجتماعه مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) “استفزازات حزب الله تهدد بجر الشعبين الإسرائيلي واللبناني إلى حرب لا يريدانها. مثل هذه الحرب ستكون كارثة على لبنان وستكون مدمرة للمدنيين الإسرائيليين واللبنانيين الأبرياء”.

    وأضاف “الدبلوماسية هي أفضل وسيلة للحيلولة دون مزيد من التصعيد. لذلك نحن نسعى بشكل عاجل للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي يعيد الهدوء الدائم إلى الحدود الشمالية لإسرائيل ويمكّن المدنيين من العودة بأمان إلى منازلهم على جانبي الحدود الإسرائيلية اللبنانية”.

    وقال تساحي هنغبي مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إن إسرائيل ستحاول في الأسابيع المقبلة حل الصراع مع جماعة حزب الله، وإنها تفضل التوصل إلى حل دبلوماسي.

    وأضاف هنغبي أن إسرائيل ناقشت مع مسؤولين أميركيين إمكانية أن يسمح انتهاء متوقع للعمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في غزة بالتوصل إلى “ترتيب” مع حزب الله.

    ويتبادل حزب الله إطلاق النار مع إسرائيل منذ أكثر من ثمانية أشهر بالتوازي مع الحرب في غزة.

    وفي البنتاغون، قال غالانت إنه سيناقش الجاهزية العسكرية مع أوستن. وأضاف غالانت “نعمل معا عن كثب للتوصل إلى اتفاق، لكن يتعين علينا أيضا مناقشة الجاهزية لكل خيار محتمل”.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن غالانت أبلغ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس الاثنين بأن إسرائيل تفضل حلا دبلوماسيا للصراع مع حزب الله.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر الثلاثاء “نعتقد أنه من الممكن التوصل إلى حل دبلوماسي. ونعتقد أنه في مصلحة جميع الأطراف”.

    وذكر غالانت في البنتاغون أنه سيناقش العلاقات الدفاعية الوثيقة بين إسرائيل والولايات المتحدة وفي الوقت نفسه نقاط الخلاف.

    وعلقت إدارة‭ ‬الرئيس الأميركي جو بايدن في مايو شحنة قنابل زنة 2000 رطل و500 رطل بسبب القلق من تأثيرها المحتمل في مناطق مكتظة بالسكان، لكن لا يزال من المقرر أن تحصل إسرائيل على أسلحة أميركية بمليارات الدولارات.

  • محذراً من كارثة كبرى.. أردوغان يعلن الوقوف الى جانب لبنان في أي توتر مع اسرائيل

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الأربعاء، وقوف بلاده إلى جانب لبنان في أي توتر مع اسرائيل ، محذراً في ذات الوقت من “كارثة كبرى”.

    واتهم أردوغان، الدول الغربية بـ”دعم” خطط إسرائيل لشن هجوم على حزب الله اللبناني.

    وقال أردوغان أمام نواب حزبه في البرلمان “يبدو أن إسرائيل التي دمرت غزة، تضع لبنان نصب عينيها الآن ونرى أن القوى الغربية تربت على كتف إسرائيل في الكواليس لا بل تدعمها”.

    وشدد الرئيس التركي على أن خطط “(رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو لتوسيع الحرب إلى المنطقة ستؤدي إلى كارثة كبرى”.

    وأكد أن تركيا تقف إلى جانب لبنان في ظل التوتر المتصاعد مع إسرائيل، ودعا دول المنطقة لدعم بيروت أيضا.

    وأمس الثلاثاء، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، إن الولايات المتحدة تسعى بشكل عاجل للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي يسمح للمدنيين الإسرائيليين واللبنانيين بالعودة إلى منازلهم على جانبي الحدود.

    ويتبادل حزب الله إطلاق النار مع إسرائيل منذ أكثر من ثمانية أشهر بالتوازي مع الحرب في غزة.

    وأدى القصف المتبادل بين الجانبين إلى إجلاء عشرات الآلاف من الأشخاص من المناطق الواقعة على جانبي الحدود، وأثار تصاعد وتيرته في الأسابيع القليلة الماضية مخاوف من نشوب حرب شاملة بين إسرائيل وجماعة حزب الله.

  • “ذا تيليغراف” ترد على وزارة النقل اللبنانية: مصادرنا شرعية وموثوقة

     أكدت صحيفة “ذا تيليغراف” البريطانية، يوم الاثنين، أنها استندت إلى مصادر “شرعية وموثوقة” في تقريرها الذي كشفت فيه قيام حزب الله اللبناني بتخزين أسلحة وصواريخ في مطار رفيق الحريري الدولي في العاصمة بيروت.

    ووفقاً لموقع “العربية نت” فإن التقرير الذي نشرته الصحيفة البريطانية أثار جدلاً ودفع بوزارة النقل اللبنانية إلى إجراء جولة ميدانية للإعلاميين والسفراء داخل المطار لتفنيد ما ورد في تقرير الصحيفة.

    ورغم هدف الجولة المعلن، إلا أن أمن مطار بيروت اعتذر ومنع الصحفيين من دخول مركز الشحن الجوي في المطار، ما دفع الإعلاميين لوقف التغطية الإعلامية، قبل أن يعودوا لمواصلتها بعد الاعتذار منهم وفق ما أفادت مراسلة “العربية” و”الحدث” التي كانت من بين المدعوين للمشاركة في الجولة.

    وأكمل وزير النقل الجولة في المطار مع الدبلوماسيين وبينهم سفراء إيران والاتحاد الأوروبي وفرنسا ومصر.

    وخلال لقاء سابق مع قناة “الحدث”، أكد محرر الشؤون الدفاعية في صحيفة “ذا تيليغراف”، كون كوغلن، على أن المصادر التي استقت الصحيفة منها معلوماتها حول تقرير المطار كانت “شرعية وذات مصداقية”، لافتاً إلى أن عاملين في مطار بيروت عبروا للصحيفة عن مخاوفهم من تخزين الأسلحة داخل المطار، وخشيتهم من استهدافه بسبب ذلك.

    وقال كوغلن “الكاتب مقتنع من أن الأشخاص الذين أجرى معهم المقابلات لديهم معرفة جيدة فيما يجري داخل المطار. ومصادرنا شرعية. كما أود بأن حزب الله لديه سجل حافل في استخدام المنشآت المدنية في بيروت لتخزين الأسلحة ولأغراض عسكرية. كما تشير التكهنات إلى أن الانفجار الكبير في مرفأ بيروت عام 2020 تسببت فيه مواد كانت تستخدم لاغراض عسكرية”.

    وأضاف “القصة التي نشرناها تحوي مقابلات مع أشخاص يعملون في مطار بيروت وهؤلاء الأشخاص العاملون في المطار. عبروا عن مخاوفهم من أن حزب الله وإيران يستخدمون المطار لتخزين الأسلحة المستخدمة ضد إسرائيل. وأسباب إفصاحهم بهذه المعلومات هو قلقهم في حال اندلعت حرب بين إسرائيل وحزب الله سيستهدف ويدمر”.

    يذكر أن صحيفة “ديلي تيليغراف”، المعروفة على شبكة الإنترنت باسم “ذا تيليغراف”، هي صحيفة يومية بريطانية وطنية تنُشر في لندن بواسطة مجموعة “تيليغراف للإعلام” الموزعة عبر المملكة المتحدة والعالم.

    أسسها آرثر بي سليغ في عام 1855 وتتمتع بسمعة دولية من حيث جودتها، وتوصف بأنها إحدى أعظم عناوين العالم.

    وكانت صحيفة “تيليغراف” أول صحيفة تنشر عددا من أدق التفاصيل البارزة، من بينها تغطية اللحظات الأولى للحرب العالمية الثانية.

    وكان لها سبق النشر لفضائح الوزراء ورسائلهم خلال إغلاق كورونا في بريطانيا، حول إجراءات التعامل مع الجائحة والتزامهم بها.

    وكذلك ما نقلته حول استجواب رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون، بعد حضوره حفلا في حديقة مقر الحكومة خلال فترة الحجر الصحي العام.

  • امريكا تحذر لبنان: سندعم الهجوم الاسرائيلي على حزب الله

    كشفت وسائل اعلام دولية، اليوم الخميس (20 حزيران 2024)، عن قيام امريكا بتحذير لبنان من استمرار حزب الله بالهجوم على اسرائيل.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان”، أن “التحذير جاء خلال رحلة المبعوث الأمريكي الخاص إلى لبنان آموس هوكستين إلى بيروت، الثلاثاء الماضي”.

    ونقلت “كان” عن المبعوث الأميركي قوله لمسؤولي لبنان، إنه “إذا لم يوقف حزب الله هجماته اليومية على شمال إسرائيل، فقد يجد نفسه هدفا لعملية إسرائيلية محدودة”.

    واضاف هوكستاين أن “هناك حاجة إلى حل دبلوماسي لإجبار حزب الله على التراجع عن الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وإلا فإن إسرائيل يمكن أن تشن هجوما محدودا بدعم من الولايات المتحدة”.

    وكان هوكستين شدد على أن “إنهاء النزاع بين حزب الله المدعوم من إيران وإسرائيل بطريقة دبلوماسية وبسرعة أمر مُلح”.

    ويتواجد مساعد بايدن في المنطقة، في محاولة لمنع تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله.

    يذكر ان حزب الله فتح جبهة ضد إسرائيل مباشرة بعد اندلاع الحرب في غزة في تشرين الاول أكتوبر، ويتبادل الطرفان إطلاق النار بشكل شبه يومي.

    تصاعد القتال في الأسابيع الأخيرة، مما أثار مخاوف من أن تمتد الاشتباكات لتتحول إلى حرب على نطاق كامل.

    أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء الماضي أنه “وافق وصدق” على خطط لشن هجوم على لبنان.

    قتلت الغارات الإسرائيلية أكثر من 400 شخص في لبنان، معظمهم من مقاتلي حزب الله، لكن 80 ضحية على الأقل كانوا مدنيين.

    في المقابل، قتل 16 جنديا و11 مدنيا في شمال إسرائيل.

  • تعرض السفارة الأميركية في لبنان إلى إطلاق نار

     أعلن الجيش اللبناني، يوم الأربعاء، تعرض السفارة الأميركية في لبنان إلى إطلاق نار.

    وقال الجيش في منشور على منصة “أكس”، “تعرضت السفارة الأميركية في لبنان في منطقة عوكر إلى إطلاق نار من قبل شخص يحمل الجنسية السورية، فردّ عناصر الجيش المنتشرون في المنطقة على مصادر النيران ما أسفر عن إصابة مطلق النار”. واشار الجيش الى “توقيف مطلق النار ونقله إلى أحد المستشفيات للمعالجة، فيما تجري المتابعة لتحديد ملابسات الحادثة”. من جانبها، قالت السفارة الأمريكية في بيروت، إن “التحقيقات جارية بشأن حادث إطلاق النار ونحن على اتصال وثيق مع سلطات إنفاذ القانون في لبنان ، أكدت، “عدم وجود إصابات في صفوف طاقمها بعد حادث إطلاق النار”

  • حرب مدمرة على لبنان.. تهديدات تسبق اجتماع مجلس الحرب الإسرائيلي

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء بأن مجلس الحرب الإسرائيلي سيجتمع الليلة لمناقشة ما وصفته بالتصعيد على الجبهة اللبنانية بطلب من حزب الوزير بيني غانتس “معسكر الدولة”

    وقبيل الاجتماع أطلق مسؤولون إسرائيليون تهديدات طالت لبنان وتوعدت حزب الله بالإبادة، على رأسهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الذي قال بفيديو له من كريات شمونة نشر على منصة اكس، إنه “لا يمكن أن تكون أرضنا مستهدفة وينعم لبنان بالهدوء”، مشددا على “ضرورة حرق معاقل حزب الله وإبادتها وخوض الحرب الآن”.

    بدوره قال وزير المال الإسرائيلي سموتريتش، إنه “قبل عام كان هناك وزير دفاع قال سنعيد لبنان للعصر الحجري”، مضيفًا أنه “قد حان الوقت”.

    وكانت مصادر بارزة، قالت لصحيفة “التيار” المقربة من “حزب الله” اللبناني، إن “رسائل دبلوماسية وصلت إلى بيروت في الأيام الماضية، تتضمن تهديدا بضربة إسرائيلية وشيكة”.

    وأوضحت أن “أغلب الموفدين الدوليين نقلوا تخوّفهم من جدية التهديد الإسرائيلي، لكن أبرز الرسائل أتت من الجانب البريطاني الذي حدّد موعداً للضربة الإسرائيلية منتصف يونيو/ حزيران الجاري، مع نصائح بضرورة القيام بإجراءات التموين اللازمة للحرب التي لن يكون معروفا مدى رقعة توسّعها ولا مدتها الزمنية”.

    وأعلن “حزب الله” اللبناني، في بيانٍ له اليوم الثلاثاء، عن ملخص عملياته التي استهدف فيها 10 مواقع للجيش الإسرائيلي في القطاعين الشرقي والغربي من جنوب لبنان.

    وبدأت المعارك جنوبي لبنان بين “حزب الله” من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي، حيث يتبادل كل من “حزب الله” وإسرائيل، القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي.

    وفي الآونة الأخيرة، كثّف “حزب الله” من وتيرة هجماته على مواقع إسرائيلية استهدفها بعشرات الصواريخ والمسيرات، مؤكدا أن ذلك يأتي “دعما للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسنادا لمقاومته الباسلة”.

    فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، الشهر الماضي، أنه “تم القضاء على نصف القادة العسكريين لحزب الله في جنوب لبنان”، مؤكدا أن الفترة المقبلة “ستكون حاسمة”.

  • قصف مواقع لجيش الاحتلال بصاروخين من داخل الأراضي اللبنانية

    قصف مواقع لجيش الاحتلال بصاروخين من داخل الأراضي اللبنانية

    قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم (الخميس)، إن مواقع للجيش الإسرائيلي في منطقة جبل الشيخ تعرضت لهجمات من داخل الأراضي اللبنانية، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

    وأوضحت الهيئة أن صاروخين مضادين للدبابات على الأقل انطلقا من لبنان باتجاه مواقع الجيش، مؤكدة عدم وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي.

    وهاجم الجيش الإسرائيلي مصادر إطلاق النيران بسلاح المدفعية.

    وقصف الجيش الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، بنيران رشاشاته الثقيلة جبلين في جنوب لبنان، حسبما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام». وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي «استهدف صباحاً من مواقعه المتاخمة لجبل اللبونة بنيران رشاشاته الثقيلة جبلي اللبونة والعلام».

    ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي «أطلق، مساء أمس، عدداً من قذائف المدفعية الثقيلة على أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب وطيرحرفا والضهيرة وعيتا الشعب وبيت ليف ورميش ما أدى إلى أضرار جسيمة في المزروعات وأشجار الزيتون والصنوبر وتضرر شبكة المياه، وأطلق القنابل المضيئة في سماء القطاعين الغربي والأوسط وصولاً إلى مشارف مدينة صور».

    ووفق الوكالة، أدت غارة مساء أمس على بلدة بيت ليف إلى تدمير منزل ومقتل شخص نعاه لاحقاً «حزب الله».

  • «حزب الله» يرفض وقف النار قبل اتضاح معالم المرحلة الثالثة من الحرب

    «حزب الله» يرفض وقف النار قبل اتضاح معالم المرحلة الثالثة من الحرب

    يستمر «حزب الله» اللبناني برفض التجاوب مع أية طروحات ومبادرات نشطت مؤخراً بمحاولة لإقناعه بوقف إطلاق النار جنوب لبنان بالتوازي مع دخول الحرب في غزة مرحلتها الثالثة، كما أعلن قبل أيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وينطلق الوسطاء مما يقولون إنه «وقف للعمليات العسكرية الكبيرة وصولاً لوقف إطلاق نار»، ويرون أنه لا يستدعي استمرار «حزب الله» بالقتال على جبهة الجنوب التي أرادها جبهة دعم ومساندة لغزة.

    إلا أن الحزب وكما رفض – ولا يزال – كل الطروحات المرتبطة بانسحابه من منطقة جنوبي الليطاني والعودة لتطبيق القرار الدولي 1701، فهو يرفض أي طروحات جديدة لوقف النار قبل اتضاح معالم المرحلة الثالثة وتبلور الواقع في الميدان. إذ تقول مصادر قريبة منه لـ«الشرق الأوسط»: «الحزب لن يسير بأي تفاهمات واتفاقات مسبقة. ما دام القتال وإطلاق النار متواصلاً في غزة، فجبهة لبنان ستبقى جبهة دعم ومساندة، أما حين تتفق (حماس) وإسرائيل على هدنة فعندها ذلك يسري جنوباً، وهو ما حصل أصلاً خلال الهدنة السابقة وبشكل تلقائي… أما تعويل البعض على تفاهمات مع الحزب منفصلة عن الوضع في غزة فذلك في غير مكانه».

    وتشير المصادر إلى أن «الهدنة أو وقف إطلاق النار ما دونه عقبات أبرزها أن مطالب وشروط الطرفين، أي (حماس) وإسرائيل متناقضة تماماً».

    وكان نتنياهو قد أعلن أن المرحلة الثالثة من الحرب في قطاع غزة ستستغرق 6 أشهر. وقال: «كما قلنا سابقاً إن العمليات الجوية ستستمر 3 أسابيع، وذلك ما حصل. وكما قلنا إن المرحلة الثانية من العملية الضخمة ستستمر 3 أشهر، وذلك ما حصل. وهكذا نقول إن المرحلة الثالثة من تثبيت السيطرة والتطهير ستستمر 6 أشهر».

    وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن «المرحلة 3 من المتوقع أن تتضمن وقف العمليات البرية والانتقال للغارات وتأسيس منطقة أمنية في قطاع غزة».

    وقف النار مرتبط بغزة

    ويقول الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير إنه «حتى الآن وحسب المعلومات فإن الحزب مستمر في القتال، ولا شك أن حجم العمليات مرتبط بتطور الأوضاع الميدانية سواء في غزة أو بما يقوم به العدو الإسرائيلي من عمليات»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «في حال توقفت العمليات في غزة أو تراجعت من الطبيعي أن تتراجع العمليات في جنوب لبنان لكن بشرط أن يتراجع حجم الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان أيضاً. أما الوقف النهائي فلن يتم قبل وقف إطلاق النار في غزة».

    توجه لتوسيع الحرب على لبنان

    من جهته، يرى أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية الدكتور هلال خشان أن «حزب الله تورط بربط مصير جبهة لبنان بجبهة غزة ووقع بالفخ الإسرائيلي الذي سيستدرجه إلى حرب أوسع»، مرجحاً أن «يرفض (حزب الله) التجاوب مع كل الضغوط الإسرائيلية سواء المرتبطة بوقف إطلاق النار أو الانسحاب إلى منطقة شمال الليطاني، مما سيؤدي لتوسيع إسرائيل حربها على لبنان فتستهدف مناطق «حزب الله»؛ سواء في الجنوب أو البقاع أو الضاحية الجنوبية لبيروت»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن عملية من هذا النوع قد تثمر «اتفاقاً على انسحاب إسرائيل من المناطق المتنازع عليها مع لبنان فيتسلمها الجيش اللبناني و«اليونيفيل» مقابل انسحاب الحزب إلى شمال الليطاني». ويرى أن «التوصل لحل حول النقاط الحدودية الـ13 المتنازع عليها ليس بالأمر الصعب، المشكلة الأساسية ترتكز حول منطقة رأس الناقورة بوصفها تكشف البحر، إضافة لمزارع شبعا التي ترفض سوريا تسليم خرائط تؤكد لبنانيتها».

  • لافروف يناقش أوضاع الشرق الأوسط مع نظرائه من إيران وتركيا ولبنان

    لافروف يناقش أوضاع الشرق الأوسط مع نظرائه من إيران وتركيا ولبنان

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف التقى بنظرائه من إيران وتركيا ولبنان قبل اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم (الثلاثاء)، الذي من المقرر أن يناقش الأوضاع في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وقالت الوزارة إن الاجتماعات الثنائية ركزت على قطاع غزة وسوريا و«الوضع المتوتر» في البحر الأحمر. وعقدت الاجتماعات في نيويورك أمس (الاثنين).

    وأوضحت أن لافروف ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اتفقا على ضرورة وقف سريع لإطلاق النار في غزة وشروط لتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين.

    وتابعت «كان هناك تعبير عن قلق عام بشأن الوضع المتوتر في البحر الأحمر والذي تدهور بشكل كبير».

    وقال البنتاغون إن الولايات المتحدة وبريطانيا نفذتا يوم الاثنين جولة إضافية من الضربات ضد الحوثيين في اليمن بسبب استهدافهم لسفن الشحن في البحر الأحمر.

    وكشفت الوزارة أن لافروف ووزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب تحدثا عن أهمية بذل جهود بشكل جماعي من جانب دول المنطقة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.

    وأشارت تقارير إلى أن إسرائيل نفذت في الأيام الأخيرة أعنف عمليات القصف في جنوب غزة منذ بدء الحرب في أكتوبر (تشرين الأول)، مما دفع واشنطن إلى إصدار دعوات لحماية الأبرياء في المستشفيات والطواقم الطبية والمرضى.

    ووفقا لجدول أعمال الأمم المتحدة، من المقرر أن يناقش مجلس الأمن «الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية».

    وقال لافروف يوم الخميس إنه سيقترح خلال الاجتماع «بذل جهود جماعية» لحل أزمة الشرق الأوسط.

    وناقش الوزير أيضا مع نظيره التركي هاكان فيدان مسائل الطاقة بالإضافة إلى «اتصالات ثنائية مستقبلية».

    وفي ديسمبر (كانون الأول)، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يزور تركيا في أوائل 2024.

  • “حزب الله” يقصف قاعدة عسكرية.. وصافرات الإنذار تدوي في بلدات إسرائيلية على حدود لبنان

    “حزب الله” يقصف قاعدة عسكرية.. وصافرات الإنذار تدوي في بلدات إسرائيلية على حدود لبنان

    قال “حزب الله” اللبناني، الثلاثاء، إنه استهدف قاعدة ميرون “للمراقبة الجوية” في شمال إسرائيل، رداً على اغتيالات اتُهمت تل أبيب بتنفيذها مؤخراً في المنطقة، فيما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن صافرات الإنذار دوت للمرة الثالثة خلال ساعة واحدة في بلدات بالقرب من الحدود مع لبنان.

    وأضافت الصحيفة، أنه أمكن سماع صافرات الإنذار في بلدات كفار هوشن “صفصوفا”، وزيفون، وساسا، وشيفر.

    وتعد هذه المرة الثانية التي يستهدف “حزب الله” قاعدة ميرون التي تضمّ منشأة عسكرية إسرائيلية تتولى عمليات المراقبة الجوية لسلاح الجو الإسرائيلي.

    وأعلن “حزب الله” قصف قاعدة ميرون في السادس من الشهر الجاري بعشرات الصواريخ، رداً على اغتيال إسرائيل لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري في بيروت.