Tag: لبنان

  • اخترقته إسرائيل رغم حَذر حزب الله

    اخترقته إسرائيل رغم حَذر حزب الله

    يبدو أن الإجراءات الاحترازية التي أخذها حزب الله في يوليو/تموز الماضي عقب اغتيال قادة كبار في صفوفه لم تحم عناصره، فرغم لجوء الجماعة المدعومة من إيران لاستخدام بعض التقنيات القديمة مثل “البيجر“، وحظر الهواتف النقالة في ساحة المعركة، اصيب وقتل عدد من عناصره في هجوم نفذته إسرائيل عبر اختراق هذه الأجهزة.

    لكن ما هي أجهزة “البيجر” التي ازدهرت في فترة التسعينيات قبيل انتشار الهواتف الخلوية؟

    و”البيجر” هو جهاز اتصال لاسلكي يستخدم لإرسال إشارات أو رسائل نصية قصيرة إلى مستلم محدد. وظهرت فكرتها في السبعينيات، وكانت تستخدم بشكل أساسي في المجال الطبي والعسكري.

    إلا أن هذه الأجهزة تطورت مع مرور الوقت لتشمل استخدامه في مجالات متعددة مثل الأعمال والاتصالات الشخصية.

    كيف يعمل؟

    ويعمل جهاز النداء اللاسلكي عن طريق استقبال إشارة من جهاز إرسال. عندما يرسل شخص ما رسالة إلى جهاز البيجر، يتم تحويل هذه الرسالة إلى إشارة راديو يمكن استقبالها عن طريق جهاز البيجر.

    فيما يصدر البيجر صوت تنبيه أو اهتزاز لتنبيه صاحبه بوجود رسالة. وبعد استقبال الرسالة، يمكن للمستخدم الاتصال بالرقم الموجود على شاشة البيجر للرد على الرسالة أو التواصل مع المرسل.

    وتعتبر تقنية جهاز البيجر الآن قديمة نوعاً ما مقارنة بوسائل الاتصال الحديثة، لكنها استخدمت بشكل واسع في الماضي.

    فعالة للغاية

    ويقول خبراء أمنيون إن بعض الإجراءات المضادة التي تستخدم فيها تقنيات قديمة يمكن أن تكون فعالة للغاية ضد قدرات التجسس عالي التقنية.

    يذكر أن مصادر مطلعة كشفت لرويترز في يوليو/تموز الماضي أن جماعة حزب الله بدأت باستخدام الرموز في الرسائل وخطوط الهواتف الأرضية وأجهزة البيجر لمحاولة التهرب من تكنولوجيا المراقبة المتطورة لإسرائيل.

    وبدأت الجماعة أيضا في استخدام التكنولوجيا الخاصة بها، منها الطائرات المسيرة، لدراسة ومهاجمة قدرات إسرائيل على جمع المعلومات الاستخبارية

    وقالت ستة مصادر مطلعة على عمليات حزب الله حينها لرويترز، طلبت عدم الكشف عن هوياتها لحساسية المسألة، إن حزب الله تعلّم من خسائره وقام بتعديل تكتيكاته ردا على ذلك.

    كما قال اثنان من المصادر إن الهواتف المحمولة، التي يمكن استخدامها لتتبع موقع المستخدم، تم حظرها من ساحة المعركة واستبدالها بوسائل الاتصال القديمة، مثل أجهزة البيجر والسعاة التي تبلّغ الرسائل شفهيا.

    وقالت ثلاثة مصادر إن حزب الله يستخدم أيضا شبكة اتصالات أرضية خاصة يعود تاريخها إلى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

  • النواب اللبناني يستبعد شن تل ابيب حربا واسعة ضد بيروت

    استبعد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، اليوم السبت (20 تموز 2024)، شن إسرائيل حربا واسعة ضد لبنان.

    وقال بري في مقابلة مع صحيفة  Avvenire الكاثوليكية، إن “الوضع في المنطقة خطير للغاية، وليس فقط في الشرق الأوسط”، مؤكدا أن “ما يحدث يهدد أوروبا والسلام العالمي”.

    واضاف أننا “نستبعد شن إسرائيل حربا واسعة على لبنان”، محذرا من أن “هذه الحرب إن حدثت قد تتورط بها عدة دول إقليمية”.

    وأشار إلى أنه “رغم الأخطاء التي ارتكبها الرئيس الأمريكي جو بايدن فقد سمعنا تصريحات له تؤكد أن الولايات المتحدة لا تؤيد الحرب على لبنان، لأن تداعياتها ستكون كارثية على لبنان والمنطقة”.

    وصرح وزير الخارجية الإيراني بالوكالة، علي باقري كني، في وقت سابق، بأن “قادة الاحتلال الإسرائيلي أصبحوا متوهمين بأن توسيع الحرب إلى لبنان سينقذهم من مستنقع غزة”، مؤكدا أن هذا خيال باطل وخطأ خطير في الحسابات.

    وشدد باقري كني، في كلمة أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بعنوان “الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك قضية فلسطين”، على أن “المنطقة ستخرج عن السيطرة في حال قامت إسرائيل بتوسيع الحرب على لبنان، محذرا من أي مغامرة ضد لبنان”.

  • مقتل المرافق السابق لنصر الله بضربة جوية إسرائيلية على طريق دمشق – بيروت

    أفادت وسائل اعلام لبنانية، اليوم الثلاثاء ، بمقتل المرافق السابق لامين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله، بغارة إسرائيلية على طريق دمشق – بيروت.

    ونقلت سائل الاعلام اللبنانية عن مصادرها، ان “غارة إسرائيلية استهدفت عجلة على طريق دمشق – بيروت قرب حاجز يعفور الصبورة الحدودي”.

    وأضافت المصادر، ان “الهجوم اسفر عن مقتل المرافق السابق لامين عام حزب الله حسن نصرالله الحاج أبو الفضل قرنبش”.

  • بسبب تشويش إسرائيل.. هل يتخلى لبنان عن خرائط غوغل

    بسبب تشويش إسرائيل.. هل يتخلى لبنان عن خرائط غوغل

    ضمن إطار الحرب الدائرة على الحدود بين إسرائيل وحزب الله منذ الثامن من أكتوبر الماضي، يشهد لبنان عمليات تشويش على الترددات المرتبطة بتطبيقات تحديد الموقع، لاسيما GPS، وتؤكد السلطات اللبنانية أن إسرائيل تقف وراءه، وذلك لأهداف عسكرية مرتبطة بتشتيت عناصر حزب الله.

    وأبلغ العديد من اللبنانيين أن موقعهم على الخريطة على الإنترنت يظهر في مطار رفيق الحريري الدولي بينما كانوا في الواقع في مكان آخر في العاصمة.

    تعبيرية من آيستوك

    تعبيرية من آيستوك

    تشويش على GPS و google maps

    وأوضحت مصادر رفيعة في وزارة الاتصالات لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت” أن “التشويش قائم منذ فترة ويطال بشكل أساسي تطبيق تحديد الموقع GPS وgoogle maps في معظم المناطق اللبنانية”.

    وأشارت المصادر إلى أن “إسرائيل تقف وراء التشويش، وتحليل البيانات بين مختلف المناطق الجغرافية يثبت ذلك. لكن، لا يوجد تحديد تقني لمصدر التشويش”.

    وكشفت المصادر أن “لبنان يدرس استبدال العمل بنظام google maps بنظام آخر لتحديد الموقع، لأن عملية التشويش عبره تتم بسهولة كونه أميركيا”.

    تعبيرية من آيستوك

    تعبيرية من آيستوك

    تقرير عن التشويش

    وأكدت أن وزارة الاتصالات طلبت من شركتي تشغيل قطاع الاتصالات “ألفا” و”تاتش” إعداد تقرير عن عمليات التشويش لتطبيقات تحديد الموقع، GPS وgoogle maps والخطوات التي يُمكن اتّخاذها للحدّ منه.

    وعمدت وزارة الاتصالات إلى اتّخاذ سلسلة تدابير للمحافظة على جودة الاتصالات عند وجود تشويش على نظام الـGPS، لاسيما في قرى الجنوب، حيث تستمر المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.

    تعبيرية من آيستوك

    تعبيرية من آيستوك

    تشويش في الجنوب

    وبحسب المصادر في وزارة الاتصالات فقد “تم تفعيل تردد 2100 MHz بديلا عن تردد 900 MHz حيث يتأثّر غالبا هذا التردد فور وجود تشويش على نظام الـ GPS في الجنوب.

    وأضافت: “أمّا من ناحية المحافظة على مزامنة الوقت على الشبكتين الذي يعتمد على نظام الـGPS، فهذا الأمر لم يؤثر حتى هذه اللحظة كما أننا نعمل على أطر تقنية متطورة تهدف إلى معالجة مستقرة لهذا الموضوع”.

    ويشكو عدد كبير من اللبنانيين من جودة الاتصالات، حيث يكررون عملية الاتصال بالرقم المطلوب أكثر من مرة، لاسيما في حال استخدموا تقنية الاتصال عبر تطبيق “واتساب”، وسط مخاوف من أن يكون نظام الاتصالات في لبنان بات تحت رحمة الخرق والتشويش من الجانب الإسرائيلي.

    لا خرق لأنظمة الاتصالات

    وفي السياق أكدت المصادر الرفيعة بوزارة الاتصالات أنه “لا خرق لأنظمة الاتصالات في لبنان نتيجة التشويش، لأن الأخير يعتمد على اعتراض موجات على تردد معيّن بموجات مشوّشة تؤثر فقط على جودة الاتصال من دون القدرة حكماً على اختراق أنظمة الاتصالات بلبنان”.

    ولم تنحصر عمليات التشويش بالميدان الحربي، بل تعدّته لتطال مؤسسات مختلفة، بينها مطار “رفيق الحريري الدولي”، الذي يستخدم تقنية تحديد المواقع المذكورة (GPS).

    ومطلع العام تعرّضت شاشات المغادرة والوصول في المطار إلى قرصنة إلكترونية.

    وظهرت على شاشات مطار بيروت رسائل إلى “حزب الله وأمينه العام حسن نصرالله، باسم الرب والشعب”، تُطالبهما بعدم إقحام لبنان في حرب وتتهمهما بإدخال السلاح عبر المطار.

    شكوى من لبنان ضد إسرائيل

    وفي 22 مارس/آذار رفع لبنان شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ندّد فيها بـ”اعتداءات إسرائيل على السيادة اللبنانية عبر التشويش على أنظمة الملاحة وسلامة الطيران المدني في أجواء مطار رفيق الحريري الدولي… منذ بدء الحرب على غزة”.

  • إغتيال قيادي في حزب الله وإصابة ابنه بغارة إسرائيلية

    اُغتيل قائد وحدة “عزيز” التابعة لحزب الله وأصيب ابنه، في ضربة إسرائيلية جنوبي لبنان، اليوم الأربعاء.

    وشنت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على سيارة، في محيط بلدة الحوش في صور، اسفر عنها مقتل القيادي في حزب الله المعروف باسم “أبو نعمة” وإصابة ابنه.

    وقالت مصادر صحيفة، إن المستهدف “مسؤول ميداني كبير في حزب الله، ويوازي في منصبه القيادي أبو طالب مسؤول وحدة نصر الذي اغتالته إسرائيل قبل أسابيع”.

    يشار إلى أن وحدة عزيز هي الوحدة المسؤولة عن القطاع الغربي بأكلمه في جنوب لبنان.

    وأبو نعمة مسؤول كبير في حزب الله وهو قائد وحدة برتبه عميد.

    ويشار الى أن الوحدة في حزب الله مقسمة الى خمسة وهي : وحدة حيدر، وحدة عزيز، وحدة بيروت، وحدة بدر، وحدة نصر.

  • انشقاق الداخل الإسرائيلي.. “جيش منهك بلا ذخيرة” ونتنياهو متمسك بالحرب

    يبدو أن الانشقاقات  التي ضربت قبل فترة الداخل الإسرائيلي، حول الحرب في غزة، لم تهدأ رحاها،، خاصة بعد ما كشفت تقارير عن مواجهة الجيش الإسرائيلي أزمة في الذخيرة وحاجته إلى وقت لتعافي القوات والتقاط الأنفاس، حيث قال قادة القوات العاملة بالقطاع إن الجنود باتوا “منهكين”، الأمر الذي يتجاهله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مستبعداً احتمالية وقف الحرب في غزة.

    وجاءت تصريحات نتنياهو بعد ساعات من تقرير بصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نقل عن مصادر بالجيش الإسرائيلي قولها إن الجيش يعاني من نقص بالذخائر وقطع الغيار والقوات، ويحتاج لوقت من أجل ملء مخازنه، وبالتالي يحتاج لهدنة حتى لو أدى ذلك إلى بقاء حركة “حماس” في الحكم بقطاع غزة حالياً.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في مقطع فيديو عرضته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “لن ننهي الحرب إلا بعد تحقيق جميع أهدافها، والجيش الإسرائيلي لديه كل الوسائل لتحقيقها”.

    وهاجم نتنياهو المصادر التي نقلت عنها الصحيفة الأميركية، وقال: “لا أعرف من هي هذه المصادر التي لم تتم تسميتها، لكنني هنا لأوضح تماماً أن هذا لن يحدث”.

    وتابع: “نحن لا نستسلم لروح الهزيمة، لا في صحيفة نيويورك تايمز ولا في أي مكان آخر. نحن مشبعون بروح النصر”.

    “جنود إسرائيل منهكون”

    من ناحية أخرى، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن قادة الفرق الأربعة التابعة للقوات الإسرائيلية العاملة في قطاع غزة قالوا، في نقاش مع نتنياهو، إن الجنود الإسرائيليين باتوا منهكين لدرجة “الاحتراق” بعد 9 شهور من القتال العنيف في غزة.

    وأكد قادة الفرق الإسرائيلية وجود “تبرم وانتقادات” في صفوف مقاتلي وقادة قوات الاحتياط الإسرائيلية العاملة في غزة بسبب ما يعتبرونه “عدم مساواة في الأعباء وعدم كفاية بالأجور”، محذرين من أن ذلك له “تأثير سلبي” على أداء القوات الإسرائيلية في ميدان القتال.

    وأوضح قادة القوات الإسرائيلية لنتنياهو أن “تدمير البنية التحتية” لحركة حماس “تحت الأرض” سيستغرق “وقتاً طويلاً”، لكنهم قالوا إن “إنجازات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة تتراكم، ونقترب من تفكيك كتائب حماس”.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عمن وصفتهم بـ”مصادر مطلعة على الحوار بين المستويين السياسي والعسكري” في إسرائيل، قولهم إن القيادة السياسية أكدت أن إسرائيل ستنتقل تدريجياً إلى المرحلة الثالثة من الحرب في القطاع خلال شهر يوليو.

    نقص الذخيرة في الجيش الإسرائيلي

    ويعتقد قادة الجيش الإسرائيلي أن هدنة في غزة ستكون “الطريقة الأمثل” لتحرير نحو 120 إسرائيلياً، سواء كانوا موتى أو أحياء، لا يزالون محتجزين في القطاع الفلسطيني، وفقاً لمقابلات أجرتها “نيويورك تايمز” مع 6 مسؤولين أمنيين حاليين وسابقين.

    ونظراً لعدم كفاية الموارد للاستمرار في الحرب التي تعتبر الأطول منذ عقود للجيش الإسرائيلي، يعتقد القادة أن قواتهم بحاجة إلى وقت للتعافي، لا سيما من أجل الاستعداد حال اندلاع حرب برية ضد جماعة “حزب الله” اللبنانية، بحسب ما ذكره عدة مسؤولين.

    واعتبر المسؤولون، الذين تحدثوا لـ”نيويورك تايمز” شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن الاتفاق مع “حماس” على هدنة سيسهل في المقابل الوصول إلى اتفاق مع “حزب الله” الذي أعلن أنه سيواصل قصف شمال إسرائيل حتى توقف الأخيرة حربها في قطاع غزة.

    تحول كبير

    ويعكس موقف الجيش الإسرائيلي من الهدنة “تحولاً كبيراً في التفكير” على مدى الأشهر الماضية بعد أن بات واضحاً أن نتنياهو يرفض الالتزام أو الإفصاح عن خطة لما بعد الحرب.

    وأدى موقف نتنياهو هذا إلى خلق فراغ في السلطة داخل القطاع، ما اضطر معه الجيش الإسرائيلي إلى العودة للقتال في أجزاء من غزة سبق له أن “طهرها” من مقاتلي “حماس”، بحسب الصحيفة.

    وقال إيال هولاتا، الذي كان يشغل منصب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي حتى أوائل العام الماضي ويتحدث بانتظام مع كبار القادة العسكريين، إن “الجيش يدعم بشكل كامل التوصل إلى اتفاق بشأن المحتجزين، ووقف إطلاق النار”.

    وأضاف هولاتا، لـ”نيويورك تايمز”، أن “القادة العسكريين الإسرائيليين يتفهمون جيداً أن وقف القتال في غزة يزيد من فرص عدم التصعيد في لبنان، خاصة أنهم يعانون من نقص في الذخائر وقطع الغيار والطاقة أكثر من ذي قبل”.

    وأشار كذلك إلى أن القادة العسكريين “يعتقدون أيضاً أن وقف القتال في غزة يمنح الجيش المزيد من الوقت للاستعداد في حالة اندلاع حرب أكبر مع (حزب الله)”.

    ومع عدم استعداد نتنياهو للالتزام سواء بـ”احتلال غزة” أو “نقل السلطة إلى قيادة فلسطينية بديلة”، يخشى قادة الجيش الإسرائيلي من اندلاع “حرب طويلة المدى” تُستنزف فيها طاقاته وذخائرها مع بقاء المحتجزين قيد الاحتجاز، واستمرار قادة “حماس” طلقاء.

    وقال هولاتا إنه “في مواجهة هذا السيناريو، يظل بقاء (حماس) في السلطة حالياً مقابل عودة المحتجزين هو الخيار الأقل بالنسبة لإسرائيل”، وهو رأي اتفق معه 4 مسؤولين رفيعين تحدثوا لـ”نيويورك تايمز”.

    “ذر الرماد في العيون”

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاجاري، في يونيو، إن “أولئك الذين يعتقدون أن بمقدورنا جعل (حماس) تختفي مخطئون”، موضحاً أن الحركة “فكرة وحزب سياسي ومتجذرة في قلوب الناس”.

    وذكر أن “الإشارة إلى خلاف ذلك يعني ذر الرماد في عيون الشعب”، بحسب ما نقلته “نيويورك تايمز” التي اعتبرت تصريحه انتقاداً صريحاً لنتنياهو.

    وأضاف: “ما يمكننا عمله هو إنشاء كيان يحل محل (حماس)، شيء يجعل السكان يعرفون أن شخصاً ما آخر يقوم بتوزيع المواد الغذائية، وتقديم الخدمات العامة، أما مسألة من هو ذلك الشخص، وما ذاك الشيء فمتروكة لصانعي القرار”.

    وحاول رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هاليفي، مؤخراً، تسليط الضوء على إنجازات الجيش، ما اعتبره بعض المحللين “محاولة لخلق ذريعة لإسدال الستار على حرب غزة مع حفظ ماء الوجه”.

    ومع تقدم القوات الإسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة في 24 يونيو، قال هاليفي إن الجيش “يقترب من النقطة التي يمكننا عندها القول أننا فككنا كتيبة رفح، وإنها تجرعت الهزيمة”، لافتاً إلى أن هذا “لا يعني أنه لم يعد هناك المزيد، لكن يعني أنهم لم يعودوا قادرين على العمل كوحدة قتالية”.

    وكان نتنياهو قال، الاثنين، إن إسرائيل كانت قريبة من “القضاء على جيش (حماس)”، لكنه لم يصل إلى حد القول إن هذا سيسمح لبلاده بإنهاء الحرب.

    وفي مقابلة متلفزة “نادرة” في أواخر يونيو/ حزيران، رفض نتنياهو أي مقترحات بضرورة إنهاء الحرب على غزة، لكنه أقر بأن الجيش يجب أن “يقلص” وجوده في غزة “لنقل جزء من قواتنا إلى الشمال”.

    نقص الموارد

    وقال مسؤولون لـ”نيويورك تايمز” إنه بعد مضي نحو 9 أشهر على حرب غزة، يعاني الجيش الإسرائيلي من نقص قطع الغيار والذخائر والقوات وحتى دوافع هذه الحرب.

    واعتبروا أن هذه الحرب هي “الصراع الأكثر حدة” بالنسبة لإسرائيل منذ 4 عقود على الأقل، و”الأطول أمداً” في غزة، و”الأشد قسوة على جيش يعتمد بدرجة كبيرة على جنود الاحتياط الذين يقضي بعضهم الجولة الثالثة من خدمته منذ أكتوبر، ويعانون من أجل تحقيق التوازن بين القتال من جهة والتزاماتهم المهنية والعائلية من جهة أخرى”.

    ولفت ضابطان في الجيش الإسرائيلي إلى أن بعض الدبابات في غزة “غير محملة بطاقتها الاستيعابية الكاملة من القذائف التي تحملها عادة”، حيث يحاول الجيش أن يحافظ على مخزوناته “تحسباً لاندلاع حرب أكبر مع (حزب الله)”.

    وأكد 5 ضباط ومسؤولين للصحيفة الأميركية أن “الجيش يعاني من نقص في القذائف التي بدأت تنفد، كما يعاني من نقص في قطع غيار الدبابات والجرافات العسكرية والمركبات المدرعة”.

  • هجوم إسرائيلي مرتقب ضد “حزب الله” بهذا الموعد

    كشفت وسائل إعلام دولية، اليوم الثلاثاء (2 تموز 2024) عن عدم وجود نية لدى حزب الله اللبناني لوقف هجماته على إسرائيل حتى انتهاء الحرب في قطاع غزة، مما يرجّح خيار شن هجوم إسرائيلي على لبنان.

    ونقلت صحيفة “بيلد” الألمانية عن مصادر دبلوماسية، قولها إن “إسرائيل ستبدأ هجوما على لبنان في النصف الثاني من الشهر الجاري ما لم يوقف حزب الله إطلاق النار”، مشيرة إلى أن “إسرائيل قد تشن عملية في جنوب لبنان في الأسبوع الثالث أو الرابع من تموز/ يوليو الجاري”.

    من جانب اخر، قال خرازي خلال مقابلة مع صحيفة “فاينانشال تايمز” الأمريكية: “كل الشعب اللبناني والدول العربية وأعضاء محور المقاومة سيدعمون لبنان ضد إسرائيل.. وفي هذه الحالة، لن يكون لدينا خيار سوى دعم حزب الله بكل الوسائل”.

    ونوه خرازي بأنه “إذا شنت إسرائيل هجوما واسع النطاق ضد حزب الله، فقد يؤدي ذلك إلى إثارة صراع إقليمي”، مشيرا إلى أن “طهران لا تريد صراعا إقليميا، وتحث الولايات المتحدة على الضغط على إسرائيل لمنع المزيد من التصعيد”.

    وكان مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، كمال خرازي، أكد في وقت سابق اليوم، أن إيران وجميع فصائل “محور المقاومة” سيدعمون “حزب الله” اللبناني بكل الوسائل في حالة نشوب صراع مع إسرائيل.

    وتتبادل إسرائيل و “حزب الله” القصف بشكل شبه يومي عبر الحدود الإسرائيلية اللبنانية، منذ بدء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص على الجانبين.

    إلا أن حدة التوترات تصاعدت مؤخرا إلى حد كبير متزامنة مع تهديدات إسرائيلية من شن هجوم موسع على الجبهة الشمالية مع لبنان.

    وتزيد المخاوف عالميا من نشوب حرب بين إسرائيل و”حزب الله”، تتحول إلى صراع إقليمي أوسع يجر دولا أخرى في المنطقة.

  • الخارجية الهولندية تحث مواطنيها على مغادرة الأراضي اللبنانية

     أفادت مواقع إخبارية لبنانية، يوم الأربعاء، بأن وزارة الخارجية الهولندية حثت الهولنديين على مغادرة لبنان بسبب خطر التصعيد على الحدود مع إسرائيل.

    وفي الآونة الاخيرة أعلنت العديد من الدول الأوروبية والإقليمية عن نيتها إجلاء رعاياها من لبنان بسبب الأوضاع التي تنذر بتصعيد المواجهات بين إسرائيل و”حزب الله” المستمرة منذ أشهر.

    ووجهت وزارة الخارجية في مقدونيا الشمالية، يوم الأحد الماضي، أول نداء من دولة أوروبية إلى مواطنيها لمغادرة لبنان، على خلفية التصعيد ذاته.

    كما حثت كندا مواطنيها في لبنان يوم أمس الثلاثاء على مغادرة البلد “طالما هم قادرون على ذلك”، محذرة من خطر تصاعد العنف بين إسرائيل و”حزب الله” اللبناني على خلفية الحرب في غزة.

    وجددت وزارة الخارجية الكويتية يوم 21 يونيو/ حزيران الجاري، دعوتها لكافة مواطنيها بالعدول عن التوجه للجمهورية اللبنانية في الوقت الحالي، وذلك نظرا للتطورات الأمنية المتعاقبة التي تمر بها المنطقة.