Tag: لبنان

  • الجيش اللبناني يعزز مواقعه في الجنوب عقب خروقات إسرائيلية

    الجيش اللبناني يعزز مواقعه في الجنوب عقب خروقات إسرائيلية

    عزز الجيش اللبناني انتشاره في بلدة رميش التابعة لقضاء بنت جبيل جنوبي البلاد، وذلك في أعقاب خروقات نفذتها القوات الإسرائيلية، بحسب ما أعلنته قيادة الجيش اللبناني اليوم الإثنين.

    وقالت القيادة في بيان، إن “آليات عسكرية مختلفة تابعة للعدو الصهيوني اخترقت السياج التقني ونفذت أعمال تجريف داخل بلدة رميش – بنت جبيل، في انتهاك فاضح للقرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار”.

    وأضاف البيان أن “الجيش اللبناني عزز انتشاره في المنطقة في مواجهة العدو جراء تلك الخروقات”، مشيراً إلى أن دورية من قوات الطوارئ الدولية “اليونيفيل” وثّقت الخروقات الإسرائيلية، ما أجبر القوات المعادية على التراجع إلى داخل الأراضي المحتلة.

    وأكدت قيادة الجيش أنها تتابع التطورات عند الحدود الجنوبية بالتنسيق المستمر مع قوات “اليونيفيل”.

    وصدر القرار 1701 عن مجلس الأمن الدولي في آب 2006، بعد الحرب بين إسرائيل وحزب الله، ونص على وقف فوري للأعمال العدائية، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، ونشر الجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل” في المنطقة، ومنع وجود أي قوة مسلحة غير الدولة اللبنانية جنوب نهر الليطاني.

  • أميركا تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان ومبعوث ترامب يؤكد: هذه فترة حرجة

    أميركا تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان ومبعوث ترامب يؤكد: هذه فترة حرجة

    أصدرت السفارة الأميركية في بيروت، يوم الاثنين، تحذيراً لرعاياها من السفر إلى لبنان، مشيرة إلى ستة مخاطر قد تصيبهم في حال السفر إلى هناك.

    وأشارت السفارة إلى أن الدعوة لعدم السفر إلى لبنان تأتي “بسبب الجريمة، والإرهاب، والاضطرابات المدنية، والاختطاف، والألغام الأرضية غير المنفجرة، وخطر النزاع المسلح”، مشيرة إلى أن بعض المناطق، وخاصة القريبة من الحدود، معرضة لخطر متزايد.

    ويتضمن التحذير الإشارة إلى أنه يمنع موظفو السفارة في بيروت من السفر لأغراض شخصية دون إذن مسبق، وقد تفرض قيود سفر إضافية على الموظفين الأميركيين الخاضعين لمسؤولية رئيس البعثة الأمنية، مع إشعار قصير أو بدون إشعار، وذلك بسبب تزايد المشاكل الأمنية أو التهديدات.

    وأوضح أنه على المواطنين الأميركيين في لبنان الانتباه إلى أن موظفي السفارة القنصليين قد لا يتمكنون دائمًا من السفر لمساعدتهم، وتعتبر وزارة الخارجية أن التهديد الذي يتعرض له موظفو الحكومة الأميركية في بيروت خطير بما يكفي لإجبارهم على العيش والعمل في ظل إجراءات أمنية مشددة، ويجوز تعديل سياسات الأمن الداخلي للسفارة الأميركية في أي وقت ودون إشعار مسبق.

    وفي حين تطرق تحذير السفارة إلى الأوضاع القائمة منذ عملية “طوفان الأقصى”، أشار إلى أن “الجماعات الإرهابية​ تواصل التخطيط لهجمات محتملة في لبنان”.

    ولفت إلى أنه “قد يشن الإرهابيون هجمات دون سابق إنذار، مستهدفين المواقع السياحية، ومراكز النقل، ومراكز التسوق، والمنشآت الحكومية المحلية”.

    موضحاً أن “السلطات الأمنية المحلية لاحظت ارتفاعًا في جرائم العنف، بما في ذلك ​العنف السياسي​ ويُحتمل أن تكون دوافع سياسية وراء العديد من جرائم القتل التي لم تحل في لبنان”.

    وأوضح أنه “ينبغي على المواطنين الأميركيين تجنب المظاهرات وتوخي الحذر في حال التواجد بالقرب من أي تجمعات أو احتجاجات كبيرة، إذ قد تتحول هذه التجمعات إلى أعمال عنف بسرعة ودون سابق إنذار”، كم حثتهم على تجنب جنوب لبنان ومغادرته في حال تواجدهم هناك، وأيضا على تجنب الحدود اللبنانية السورية ومخميات اللاجئين والمغادرة في حال وجودهم هناك.

    من جانبه أكد توم باراك مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن هذه فترة حرجة للبنان والمنطقة

    وقال باراك: “راض عن الرد اللبناني على الورقة الأميركية، ونحن في صدد صياغة خطة للمستقبل وهذا يتطلب حوارات”، مؤكداً أن “الرئيس الأمريكي أكد  التزامه بالمساهمة في بناء السلم والازدهار بلبنان”. 

    وشدد باراك على أنه “لا نملي على لبنان ما يجب عمله بخصوص حزب الله، وعلى حكومة لبنان التعامل معهم وليس الولايات المتحدة”. 

    ولفت مبعوث الرئيس الأميركي، إلى أن “إسرائيل تريد السلام مع لبنان وكيفية تحقيق ذلك هو التحدي”. 

  • توغلات وتصعيد في الجنوب اللبناني.. جرافات إسرائيلية تحفر الخنادق

    توغلات وتصعيد في الجنوب اللبناني.. جرافات إسرائيلية تحفر الخنادق

    شهد الجنوب اللبناني، فجر اليوم الأربعاء، تصعيداً ميدانياً تمثل بتوغلات إسرائيلية جديدة خلف الخط الأزرق الحدودي، ترافق مع أعمال تجريف واسعة وحفر خنادق داخل الأراضي اللبنانية.

    وأفادت تقارير لبنانية بأن جرافات تابعة للجيش الإسرائيلي تجاوزت الخط الحدودي الفاصل في بلدة بليدا، وبدأت بأعمال تجريف مكثفة داخل الأراضي اللبنانية، وسط استنفار في المنطقة.

    وفي حادث منفصل وقع ليل “الثلاثاء – الأربعاء”، خرقت قوة إسرائيلية معززة بآليتين عسكريتين وجرافة مجنزرة السياج التقني في منطقة كروم المراح شرق ميس الجبل، وتوغلت داخله، وفق ما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

    ويأتي هذا التصعيد الميداني بالتوازي مع استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية، حيث شنت طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي غارة على بلدة شبعا الجنوبية، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة ثالث بجروح، بحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الصحة اللبنانية.

    وكانت إسرائيل قد نفذت في الأيام الماضية سلسلة غارات جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وهو ما اعتبرته السلطات اللبنانية انتهاكًا خطيرًا لوقف إطلاق النار المعلن بين الجانبين، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة.

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتراض 3 صواريخ أطلقت من لبنان

    جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتراض 3 صواريخ أطلقت من لبنان

    أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، رصد 3 صواريخ أطلقت من لبنان، مؤكدا أن منظومة الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضتها.

    وقال جيش الاحتلال في بيان إنه “بعد انطلاق صفارات الإنذار في الساعة 07:32 و07:34 في المطلة، اعترض سلاح الجو الإسرائيلي ثلاث قذائف اخترقت الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل”.

    وتعد هذه المرة الأولى التي تطلق فيها صواريخ من الأراضي اللبنانية، بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.

    يذكر أن الجيش اللبناني يعزز انتشاره في جنوب لبنان بالرغم من عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية متواجدة في عدة نقاط في جنوب لبنان.

    وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 شباط/فبراير كما نص عليه الاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا وتواصل احتلال 5 نقاط لبنانية رئيسية.

  • إسرائيل تنفذ عملية “نسف وهدم” في بلدة جنوب لبنان

    إسرائيل تنفذ عملية “نسف وهدم” في بلدة جنوب لبنان

    نفّذت القوات الإسرائيلية عصر يوم الخميس، عملية نسف في بلدة كفركلا الجنوبية وأطلقت النار على مواطنين اثنين في بلدة رميش في جنوب لبنان أثناء تفقدهما مزرعتهما وذلك بعد أن تلقيا تطمينات من القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) قبل 3 أيام بإمكانية التوجه للمزرعة، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.

    واستهدفت طائرة مسيرة إسرائيليّة محيط حسينية بلدة الطيبة في جنوب لبنان، حيث كانت تعمل جرافات في المنطقة، ونجا السائقون بأعجوبة.

    وأصيب شخصان بسبب قنبلة ألقتها طائرة إسرائيلية مسيرة عند أطراف بلدة طلوسة في جنوب لبنان.

    وقام الجيش الإسرائيلي بعمليات تجريف للمنازل وتمشيط بالأسلحة الرشاشة في بلدة مركبا الجنوبية وبلدة الضهيرة الحدودية، كما قامت القوات الإسرائيلية بتدمير محال وعدد من السيارات في بلدة برج الملوك في جنوب لبنان.

    وتعرضت أطراف بلدة شبعا في جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي، وقامت القوات الإسرائيلية بإضرام النار بمزرعة للدواجن عند نزلة تل نحاس – ديرميماس في جنوب لبنان.

    ويأتي هذا رغم بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 27 كانون الأول/ نوفمبر الماضي، وموافقة الحكومة اللبنانية على استمرار العمل بموجبه حتى 18 شباط/ فبراير المقبل.

  • الأمين العام لحزب الله: وقف إطلاق النار الآن مرتبط بالرد الإسرائيلي

    الأمين العام لحزب الله: وقف إطلاق النار الآن مرتبط بالرد الإسرائيلي

    قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، ان وقف إطلاق النار مرتبط بالرد الإسرائيلي وبالجدية عند رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

    وذكر قاسم في كلمة له: “تلقينا المقترح الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار وقدمنا ملاحظاتنا عليه، والطرف الإسرائيلي يتوقع أن يأخذ ما يريده بالاتفاق لا بالميدان وهذا غير ممكن، والموضوع الآن مرتبط بالرد الإسرائيلي وبالجدية عند نتنياهو”.

    وأضاف “نتفاوض على وقف العدوان بشكل كامل وحفظ السيادة اللبنانية، والحزب استطاع أن يسترد عافيته بعد الخسائر التي تكبدها”.

    وأشار قاسم الى، ان “وزير الخارجية الإسرائيلي غير الأهداف حين قال إن الهدف ليس تدمير حزب الله، المقاومة تقاتل الجيش حيث يتقدم، وليس مهما أن يقال إن الجيش الإسرائيلي دخل قرية أو خرج منها المهم كم قتل منه”.

    وأوضح “يوجد تبديل للمقاومين حتى قرى الحافة الأمامية، ولا يمكن للمحتل الإسرائيلي أن يستقر أو يتقدم في أرضنا وسيطرد، ولدى المقاومة القدرة على الاستمرار على هذه الوتيرة ولمدة طويلة”.

    وأكد “لا يمكن أن تهزمنا إسرائيل وتفرض شروطها علينا، ومستمرون في الميدان سواء نجحت المفاوضات أم لا، وليس لدينا إلا قرار واحد هو الصمود والاستمرار مهما طال الزمن”.

    ولفت قاسم الى، “اننا أمام خيارين إما القتال أو الاستسلام، ونواجه وحوشا بشرية إسرائيلية تدعمها وحوش بشرية كبرى أمريكية، ولكن سنبقى في الميدان وسنقاتل وسنجعل الكلفة ترتفع على العدو أيضا”.

    وشدد على ان “الاحتلال الإسرائيلي لن يخرج ولن يهزم إلا بالمقاومة، وخطواتنا الداخلية ستكون تحت سقف الطائف بالتعاون مع القوى السياسية”.

  • كلمات مؤثرة.. اليسا : لبنان سيعود أحلى مما كان عليه

    كلمات مؤثرة.. اليسا : لبنان سيعود أحلى مما كان عليه

    رسالة مؤثرة وجهتها الفنانة اللبنانية إليسا لبلدها الذي يشهد حرباً بين إسرائيل وحزب الله منذ نحو 3 أسابيع.

    جاء ذلك خلال حفل أحيته، أمس الجمعة، على ملعب كوكاكولا أرينا في دبي.

    وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو لإليسا من الحفل، وهي تلقي كلمة مؤثرة للبنان بعد عودتها إلى المسرح، قائلة: “أمضيت أياماً عديدة خلف التلفزيون، أتابع مثل كل الناس، خاصة أبناء بلدي، وأدركت أنه ليس لدي ما أقدمه”.

    “مرحلة مؤقتة”

    كما أردفت: “قررت أن أعود إلى عملي، وأظهر صورة بلدي الحلوة، وأقول للناس إن بلدي ستعود أحلى مما كانت عليه، وهذه مرحلة مؤقتة نمر فيها”.

    كذلك أشارت إلى التزاماتها تجاه بلدها وفرقتها الموسيقية والأشخاص التي تتحمل مسؤوليتهم، مؤكدة أنها لن تتوقف عن الحياة، وستستمر. وختمت مشددة: “يقولون إن الكرة الأرضية تهتز، ولكنها لا تقع ولن تقع إن شاء الله”.

    “لا تقع، ولن تهزم”

    فيما تفاعل الكثيرون على مواقع التواصل مع كلمتها. حيث علق البعض بالقول: “طالما لدى لبنان من يحبه مثلك، البلد سيعاد إعمارها وستكون أفضل من قبل إن شاء الله”.

    كما أضاف آخرون: “الدني تهز ولا تقع، كيف إذا ست الدني بيروت؟ لا تقع، ولن تهزم… وستعود أقوى وكلها حب وجمال.. بصوتك ومعك”.