أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، أن روسيا مصرة على نزع السلاح الأوكراني.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي إن “موسكو مصرة على نزع السلاح الأوكراني والاعتراف بشبه جزيرة القرم ضمن أراضيها.
وأشار الى أن “انتشار النازيين في أوكرانيا بدعم أوروبي يهدد أمننا وأن هناك استفزازات أوكرانية لإقحام الناتو في المواجهة مع روسيا”.
وبين أن “الجانب الأوكراني يبحث عن ذرائع لتأخير المفاوضات”، معلقاً “أمله على الجولة الثالثة من المفوضات”.
Tag: لافروف
-

لافروف: وفدنا ينتظر إجابة الأوكرانيين على مطالبنا بنزع السلاح والاعتراف بالقرم أراضي روسية
-

من حوار الطرشان للهستيريا.. حرب من نوع آخر تشنها روسيا
بالتزامن مع استنفار العالم أجمع على وقع الحشد العسكري الروسي على الحدود مع أوكرانيا، والتخوف من غزو روسيا لجارتها، وسط ارتفاع منسوب التوتر، تدور حرب كلامية شرسة بين موسكو والعديد من دول العالم في طليعتها الولايات المتحدة وبريطانيا.
فبعد أن وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل يومين، الحديث مع نظيرته البريطانية إليزابيث تراس بحوار الطرشان، بل خرج من المؤتمر الصحافي المشترك دون أن ينتظرها تماما كما فعل رئيسه فلاديمير بوتين مع ضيفه الفرنسي إيمانويل ماكرون، أطل مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف بعبارة جديدة.
“هستيريا غير مسبوقة”
فقد وصف التصريحات والمواقف الأميركية بشأن الملف الأوكراني بالهستيرية. وقال معلقا على المكالمة التي جرت ليل السبت/الأحد، بين بوتين والرئيس الأميركي جو بايدن:” استمرت المحادثة أكثر من ساعة بقليل. وجرت في جو من الهستيريا غير المسبوقة من قبل المسؤولين الأميركيين حول الغزو الروسي المفترض لأوكرانيا”.كما أضاف ساخرا: “ما زالوا لا يعلمون ما إذا كان سيكون هناك غزو أم لا”.
وكانت موسكو قللت خلال الأيام الماضية من مسألة الغزو تلك، معتبرة أنها حملة تضليل أميركية لا أساس لها، على الرغم من الحشود التي تزداد يوميا على الحدود الأوكرانية، التي باتت مطوقة من 3 جهات عمليا.
كما عمدت إلى انتهاج “حرب من نوع آخر” أو ربما حرب كلامية، تجلت في مواقف بوتين مع ماكرون، فضلا عن تصريحات لافروف والآن أشاكوف.
ثمن باهظ
يذكر أن الملف الروسي الأوكراني شهد تصعيدا كبيرا خلال الأشهر الماضية، وسط معلومات أميركية وأوروبية شبه مؤكدة بأن الغزو بات قريباً، ما دفع بايدن أمس إلى تهديد روسيا بأن الثمن سيكون باهظاً إذا ما أقدمت على خطوة مماثلة.
ومنذ نهاية 2021، تتوالى الاتهامات لموسكو بحشد أكثر من مئة ألف جندي على الحدود الأوكرانية بهدف شنّ هجوم أو غزو.
لكن روسيا تنفي أي مخطط من هذا القبيل، مطالبةً في الوقت نفسه بضمانات خطّية لأمنها، بينها رفض انضمام أوكرانيا إلى الناتو، ووقف توسّع الحلف شرقًا، ما يرفضه الأخير.
-

لافروف: استئناف المفاوضات النووية مع إيران قبل نهاية العام
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الأربعاء، إن مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي الإيراني، ستسأنف قبل نهاية العام.
وأضاف لافروف في تصريحات خلال مقابلة مع قناة “أر تي” الروسية، أن هناك فرصة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني.
واتهم الوزير الروسي “الشركاء الغربيون” بـ”محاولة تشويه الحقائق بشأن اتفاق إيران النووي”.
وتابع أن الفريق التفاوضي الإيراني الجديد تكيف مع الوضع وقدم اقتراحات اعترف الغرب بأنها تستحق الدراسة.
وأشار إلى أنه تم التوصل إلى حزمة من التفاهمات خلال الجولات الست الماضية لمباحثات فيينا حول استئناف الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018.
-

روسيا: التوترات مع الولايات المتحدة تقترب من مواجهة خطيرة
حذرت روسيا من أن العلاقة مع الولايات المتحدة تدهورت إلى حد “مواجهة خطيرة”.
وعقدت وزارة الخارجية الروسية اجتماعاً، الأربعاء، برئاسة الوزير سيرغي لافروف، لمناقشة العلاقات الأميركية الروسية، وأصدرت بعده بياناً قالت فيه: “لوحظ أثناء المناقشات أن العلاقات الثنائية (بين موسكو وواشنطن) على أعتاب مواجهة خطيرة بسبب خطأ واشنطن، التي أثارت تصعيداً غير مسبوق بين دولتينا في السنوات الأخيرة”.
وأضافت الوزارة أن “روسيا تتعرض لضغط غير مسبوق تجذب الولايات المتحدة حلفاءها إليه، وهو ما يقدّم عنصراً أيديولوجياً قوياً في المواجهة مع موسكو”. وأكدت أن “هذا النهج الذي تتبعه واشنطن، والذي ينتهك القانون الدولي انتهاكاً صارخاً، سيصطدم دائماً بمعارضة لا تتزعزع، لحماية المصالح المشروعة لروسيا”.
علاقة متوترة
يأتي بيان الخارجية الروسية غداة تصريحات السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، لقناة حكومية روسية، بأن ما يحدث هو انعدام للثقة بين الولايات المتحدة وروسيا.ونقلت مجلة “نيوزويك” الأميركية عن أنتونوف قوله: “أحاول أن أجد يوماً أصبحت فيه روسيا عدواً أو خصماً للولايات المتحدة، فمن الصعب أن تقول متى حدث ذلك. يبدو لي أن ذلك ربما كان قبل 10 سنوات، ولكن ليس عندما بدأت الأزمة الأوكرانية” في عام 2014 بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم.
وبحسب المجلة، يعود تاريخ الخصومة بين أميركا وروسيا إلى الحرب الباردة على الأقل، لكن انهيار الاتحاد السوفياتي في مطلع التسعينات شهد خطوات أولية نحو التعاون بين واشنطن وموسكو، حتى بعد وصول الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى السلطة للمرة الأولى في بداية القرن الحالي.
وشهد صراع القوة العظمى مرحلة حاسمة قبل 10 سنوات، عندما رأت روسيا في التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي “الناتو” في ليبيا عام 2011، ثم التدخلات الغربية في سوريا “تدخلاً خارجياً غير مبرر”.
ومثّل التصعيد في أوكرانيا في عام 2014 أيضاً مرحلة حاسمة، حيث أُطيح الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الذي كان يُقاوم المبادرات الغربية، وتدخلت روسيا بشكل مباشر لتأمين مصالحها في شبه جزيرة القرم، واتهمتها كييف بدعم الانفصاليين الموالين لموسكو في الشرق كجزء من الصراع الذي ما زال مستمراً.
وتجد الولايات المتحدة وروسيا نفسيهما على طرفي نقيض في العديد من القضايا الدولية الساخنة، بما في ذلك الحرب في سوريا، والأمن السيبراني، ومحاولات تحسين الاستقرار الاستراتيجي بين أكبر قوتين نوويتين في العالم.
وكانت كل هذه القضايا على جدول أعمال الرئيس الأميركي، جو بايدن، عندما حاول إقامة “علاقات مستقرة ويمكن التنبؤ بها” مع بوتين أثناء قمتهما في جنيف الشهر الماضي.
وأشارت “نيوزويك” إلى تصريحات بايدن لشبكة “سي إن إن”، الأربعاء، بأن اجتماعه مع بوتين كان المرة الأولى التي يشعر فيها بأنه “زعيم العالم الحر”.
وقالت إن هذه التصريحات تأتي في وقت تتصدر أوكرانيا التوترات بين حلف الناتو وروسيا، حيث واصل الحلف مناوراته “نسيم البحر” في البحر الأسود، والتي اعتبرتها واشنطن وحلفاؤها “تدريباً روتينياً”.
وأضافت المجلة أن البيت الأبيض أعلن، الأربعاء، أن بايدن سيستضيف نظيره الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، في 30 أغسطس المقبل.
-

لافروف: لا نتوقع اختراقا دبلوماسيا في قمة بوتين بايدن
في وقت تمر العلاقات الأميركية الروسية بحالة من التوتر بسبب ملفات كثيرة، أعلنت روسيا اليوم أنها لا تتوقع تحقيق اختراق دبلوماسي خلال قمة ستجمع الرئيس الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين في وقت لاحق هذا الشهر.
وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت أن “لا أوهام لدينا، ولا نحاول إعطاء الانطباع أنه سيتحقق اختراق، أو أن قرارات تاريخية ستؤدي إلى تغييرات أساسية”.
وكان البيت الأبيض، أعلن الثلاثاء الماضي، أن بايدن سيلتقي نظيره الروسي في 16 يونيو في مدينة جنيف السويسرية.
أجندة اللقاء تحمل ملفات عدة
ويأتي هذا الاجتماع الأول بين الرئيسين منذ تولي بايدن الرئاسة وسيتم على هامش اجتماعات قادة مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي.وكان الكرملين أكد في 25 مايو الفائت أن الرئيسين الروسي والأميركي سيناقشان وضع العلاقات المضطربة بين البلدين، والعلاقات الثنائية والمشكلات المتعلقة بالاستقرار النووي الاستراتيجي وقضايا أخرى من بينها التعاون في مكافحة كوفيد-19 والصراعات الإقليمية.
علاقات متوترة
وتوترت العلاقة بين روسيا وأميركا بسبب ملفات كثيرة، أهمها خلافات بشأن أوكرانيا ومصير المعارض أليكسي نافالني واتهامات بالتجسس والتدخل في الانتخابات وهجمات إلكترونية منسوبة إلى موسكو، إضافة إلى الملف السوري. -

لافروف: روسيا ستطرد 10 دبلوماسيين أميركيين
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن بلاده اتخذت إجراءات رداً على العقوبات الأميركية التي طالتها أخيراً، منها طرد دبلوماسيين، وفرض عقوبات على 8 من كبار المسؤولين.
ولفت لافروف، إلى أن روسيا قادرة على الصمود أمام العقوبات الأميركية، مؤكداً أن الرد الروسي سيشمل إعلان 10 دبلوماسيين أميركيين عاملين في البلاد شخصيات غير مرغوب فيها، وفرض عقوبات على ثمانية مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأميركية، مشيراً إلى أنه نصح السفير الأميركي جون سوليفان بـ”العودة إلى واشنطن”.
وشملت العقوبات، حظر الدخول إلى روسيا على عدد من أعضاء إدارة الرئيس الأميركي جو بادين، من بينهم مدير “أف بي آي” كريستوفر وراي، ومدير جهاز الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هاينس، ووزير العدل الأميركي ميريك غارلاند، ووزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس ووفقاً لوزارة الخارجية.
كما شملت لائحة الأشخاص، مدير المكتب الاتحادي للسجون ميشال كارفاخال، ومدير مجلس السياسة الداخلية سوسان رايس، وجون بولتون المستشار السابق للأمن الوطني في عهد إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، بالإضافة إلى مدير الـ”سي آي أيه” السابق روبرت جايمس وولسلي.
وأضاف لافروف، أن روسيا ستطلق عملية لحظر توظيف مواطني روسيا وأي دول ثالثة، للعمل في المرافق الدبلوماسية الأميركية في روسيا، فضلاً عن حظر زيارات الموظفين قصيرة المدى، وغير الخاضعة للرقابة، للعمل في الممثليات الدبلوماسية الأميركية في روسيا.
كما شدد الوزير على أن موسكو ستوقف أنشطة المؤسسات الأميركية التي تتدخل في الشؤون السياسية داخل روسيا، مشيراً إلى أن بلاده تبحث أيضاً اتخاذ إجراءات “مؤلمة” ضد شركات أميركية في روسيا.
-

روسيا: مستعدون لأسوأ السيناريوهات في علاقتنا بالولايات المتحدة
قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الخميس، إن بلاده “مستعدة لأسوأ السيناريوهات المتعلقة بتطور العلاقات مع واشنطن”، وذلك في إطار تعليقه على تقارير أميركية أفادت باحتمال طرد دبلوماسيين روس من الولايات المتحدة، على خلفية تجاوزات روسية مزعومة.
وأضاف بيسكوف، في مؤتمر صحافي بالعاصمة موسكو، إن “روسيا لن تسمح لأحد بتهديدها أو فرض إملاءات عليها، بما في ذلك الولايات المتحدة”، لافتاً إلى أنه “عندما يكون لديك محاور عدواني بدرجة كافية، ولا يمكن التنبؤ بأفعاله، فأنت في حالة تعبئة طوال الوقت”.
في السياق نفسه، نقلت وكالة “تاس” الروسية، عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قوله، خلال اجتماع مع نظيره الكازاخستاني مختار تلوبيردي، إن روسيا “سترد على أي خطوات غير ودية، وهذا بديهي. حتى الآن لم أرَ أي خطوات محددة، لم يتم الإعلان عن أي شيء. قرأت تقارير تفيد بأن الإدارة الأميركية انتهت من مراجعة الأعمال العدائية لروسيا. بطريقة ما.. فعلوا ذلك بسرعة”.
وتابع لافروف: “روسيا على علم بأن الولايات المتحدة طلبت من الحلفاء سراً نقل بيانات الرحلات إليهم، بعد إعلان انسحابها من معاهدة الأجواء المفتوحة”.
وأشار الوزير الروسي، إلى أن “الولايات المتحدة وحلفاءها شركاء غير موثوق بهم، ولا يمكن الاعتماد عليهم”، معتبراً أن “تصريحات واشنطن بشأن استعدادها لبناء علاقات يمكن التنبؤ بها مع روسيا، تبدو غير مقنعة. ننتظر إجراءات ملموسة”.
-

موسكو تحمل واشنطن مسؤولية ظهور داعش في العراق
حمّل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الولايات المتحدة المسؤولية عن ظهور تنظيم «داعش» في العراق
وتطرق لافروف، في حوار أجرته معه، أمس الخميس، القناة الأولى الروسية، إلى الأحداث المأساوية التي مر بها العراق وليبيا في العقود الماضية، وذلك في معرض تعليقه على تصريح نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن بأن الولايات المتحدة لا تشعر بأي عداء تجاه روسيا والصين، وتأتي جميع خطواتها في سبيل «دعم الديمقراطية» و«حماية حقوق الإنسان».
وأشار وزير الخارجية الروسية إلى أن هذه النظرية يجب تطبيقها على أرض الواقع، مذكراً بإعلان الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن في مايو/أيار 2003 عن «تحرير العراق من الحكم الاستبدادي» و«إحلال الديمقراطية» في البلاد. وقال لافروف: «أعتقد أنه ليس هناك حاجة للحديث أكثر عن ذلك، ويمكن الاقتصار على التذكير بعدد ضحايا الحرب التي أججها الأمريكيون، وهو يقدر بمئات آلاف الأشخاص، كما يمكن التذكير بأن حكم (رئيس الإدارة الأمريكية في العراق) بول بريمر سيئ الصيت نتج عنه قيام تنظيم«داعش» الذي التحق به فوراً أعضاء في حزب«البعث» وعناصر للأجهزة الخاصة في عهد صدام حسين فقدوا وظائفهم وكانوا في حاجة إلى رعاية عوائلهم». وتابع: «سبب ظهور«داعش» بعيد عن الخلافات الإيديولوجية، واستغل ذلك المتشددون اعتماداً على أخطاء الولايات المتحدة. ها هي«الديمقراطية» في العراق!.
-

لافروف: علاقة روسيا مع الولايات المتحدة “وصلت للحضيض”
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخميس، من التدهور غير المسبوق في علاقات بلاده مع الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، قائلاً إن المواجهة بين الطرفين وصلت إلى “الحضيض”.
وأضاف لافروف، في تصريحات تلفزيونية، “لكن من ناحية أخرى، هناك أمل في أن يكون (المسؤولون الغربيون) أشخاصاً بالغين يدركون المخاطر المرتبطة بالتحريض على المزيد من التوتر. آمل أن تسود الفطرة السليمة”.
ولم يحدد لافروف موعد إعادة السفير الروسي إلى الولايات المتحدة، قائلاً إن “الرئيس فلاديمير بوتين هو صاحب قرار موعد عودة السفير أناتولي أنتونوف إلى واشنطن”.
وكانت روسيا استدعت سفيرها لدى الولايات المتحدة بعد أن سُئل الرئيس الأميركي جو بايدن في مقابلة صحافية، عما إذا كان يعتقد أن بوتين “قاتل”، فأجاب بـ”نعم”.