Tag: كييف

  • كييف تعترف بتورط الناتو في الصراع بأوكرانيا

    كييف تعترف بتورط الناتو في الصراع بأوكرانيا

    اعترفت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني أولغا ستيفانيشينا بأن حلف الناتو متورط في الصراع الأوكراني، قائلة إن العملية العسكرية الروسية الخاصة تمنح روسيا خبرة “في الواقع ضد جيش الناتو”.

    وقالت في مقابلة مع “نيوزويك”: “كلما زاد التردد الذي يظهره العالم أصبحت روسيا أقوى”.
    وبحسب ستيفانيشينا، فإن العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا تمنح روسيا “خبرة فعلية في قتال جيش الناتو”.
    وحذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سابقا من أن الدول الغربية التي تزود كييف بالأسلحة، أصبحت طرفا ضالعا بشكل مباشر بالنزاع في أوكرانيا.. وأشار، خلال كلمته أمام مجلس الأمن إلى أن الدول التي تدعم أوكرانيا بالسلاح هدفها إطالة أمد النزاع.

  • قصف روسي على كييف.. وبريطانيا تتبرع بصواريخ دفاع جوي لأوكرانيا

    قصف روسي على كييف.. وبريطانيا تتبرع بصواريخ دفاع جوي لأوكرانيا

    قال نائب رئيس المكتب الرئاسي للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن منشآت للبنية التحتية في العاصمة كييف تعرضت لقصف روسي بطائرات مسيرة الخميس، في وقت أعلنت بريطانيا أنها ستتبرع لأوكرانيا بصواريخ دفاع جوي قادرة على إسقاط “كروز”.

    وأضاف كيريلو تيموشينكو في منشور عبر حسابه في تليجرام: “هجوم آخر نفذته طائرات كاميكازي بدون طيار على مرافق البنية التحتية الحيوية في كييف”.

    من جانبه، أفاد حاكم منطقة كييف أوليكسي كوليبا، بأن موقعاً في العاصمة الأوكرانية تعرض لضربات جوية في ساعة مبكرة من صباح الخميس.

    وأضاف كوليبا في منشور عبر حسابه في تليجرام، أنه “بناء على معلومات أولية، فإن الضربات نفذتها طائرات مسيرة إيرانية الصنع”.

    وقالت إدارة الإقليم إن “رجال الإنقاذ يعملون بالفعل في الموقع”، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن مكان وقوع الضربات الجوية في المنطقة، أو بُعدها عن كييف.

    وأبلغت أوكرانيا عن سلسلة من الهجمات الروسية بطائرات مسيرة إيرانية الصنع من طراز “شاهد 136” خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت تنفي فيه إيران تزويد روسيا بالطائرات المسيرة.

    دعم بريطاني

    وقالت بريطانيا، الأربعاء، إنها ستتبرع لأوكرانيا بصواريخ دفاع جوي قادرة على إسقاط صواريخ “كروز”، وذلك في أعقاب الضربات الروسية على كييف ومدن أخرى.

    وأعلن وزير الدفاع البريطاني بن والاس عن الدعم الجديد، قبل اجتماع مقرر الخميس لحلف شمال الأطلسي “الناتو” في بروكسل.

    وقال والاس إن “الضربات الروسية الأخيرة العشوائية على مناطق مدنية في أوكرانيا تتطلب المزيد من الدعم لأولئك الذين يسعون للدفاع عن بلدهم، لذا فقد سمحت اليوم بتزويد أوكرانيا بصواريخ أمرام المضادة للطائرات”.

    والصاروخ “أمرام” وهو جو- جو، متوسط المدى وسيتم تسليمه لأوكرانيا خلال الأسابيع المقبلة، إذ يمكن استخدامه مع أنظمة الصواريخ أرض-جو المتقدمة “ناسامز”، التي تعهدت الولايات المتحدة بتقديمها.

    وأضاف أنه “سيتم أيضاً التبرع بمئات من صواريخ الدفاع الجوي من أنواع أخرى، إلى جانب المزيد من الطائرات المسيرة، فضلاً عن 18 مدفع هاوتزر”، ويأتي ذلك في وقت تعهد حلفاء أوكرانيا بإمدادها بأنظمة دفاع جوي جديدة ومزيد من المساعدات على هامش اجتماع الأربعاء لمجلس الأمن.

    يشار إلى ان الجمعية العامة للأمم المتحدة، دانت بأغلبية ساحقة، الأربعاء، انضمام 4 مناطق أوكرانية إلى الاتحاد الروسي، واعتبرته “غير قانوني”، بعد أن استخدمت موسكو حق النقض ضد مشروع قرار مماثل في مجلس الأمن الدولي.

  • روسيا: استسلام 1730 أوكرانياً في “آزوفستال”.. وكييف: لا هدنة مع موسكو

    روسيا: استسلام 1730 أوكرانياً في “آزوفستال”.. وكييف: لا هدنة مع موسكو

    أعلنت موسكو، الخميس، ارتفاع عدد الأوكرانيين الذين استسلموا في مجمّع “آزوف ستال” للصلب، إلى 1730 جندياً، فيما شددت كييف على أن الحديث عن أي وقف للنار في البلاد “مستحيل” دون انسحاب كامل للقوات الروسية.

    ونقلت وكالة “ريا نوفوسيتي” الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع قولها إن 771 مقاتلاً أوكرانياً استسلموا من مصنع “آزوف ستال” خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي إلى 1730 منذ الاثنين الماضي، بينهم 80 مصاباً، بحسب وكالة رويترز.

    من جهته قال دينيس بوشيلين، وهو زعيم انفصالي موالٍ لروسيا، إن “قادة ومقاتلي (كتيبة) آزوف لم يخرجوا بعد” من المجمع، مشيراً إلى أن نحو 1000 عنصر ما زالوا في المصنع، الذي يعتبر آخر معقل للمقاومة الأوكرانية في ماريوبل.

  • رويترز: احتدام القتال في محيط كييف

    رويترز: احتدام القتال في محيط كييف

    احتدم القتال في محيط العاصمة الأوكرانية كييف، السبت، وقال مسؤولون أوكرانيون إن القصف العنيف والتهديدات بشن هجمات جوية روسية يعرض للخطر محاولات إجلاء المدنيين من بلدات محاصرة، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.

  • العالم يحبس أنفاسه.. “قافلة الموت” تتحرك نحو كييف

    العالم يحبس أنفاسه.. “قافلة الموت” تتحرك نحو كييف

    بعد توقف دام أسبوعين رصدت صور التقطتها الأقمار الاصطناعية تحرك القافلة الضخمة من القوات روسية شمالي العاصمة الأوكرانية كييف.

    وتمتد القافلة الروسية على مسافة 64 كيلومترا شمال العاصمة الأوكرانية، ووصفتها وسائل إعلام غربية بـ”قافلة الموت”.

    وتظهر الصور أن القافلة، التي كانت متوقفة شمال كييف لمدة أسبوعين نتيجة مشكلات في الوقود والنواحي اللوجستية وتعرضها لهجمات، بدأت في التحرك صوب العاصمة الأوكرانية.

    وترصد الصور أن قاذفات الصواريخ في القافلة اتخذت مواقع هجومية، مما يظهر أن هناك معركة طويلة ودموية للسيطرة على العاصمة دخلت مراحلها الأولى، كما رصدت الصور آليات عسكرية أخرى في القافلة توارت داخل مناطق مدنية وغابات لتجنب الهجمات الأوكرانية.

    وتهاجم القوات الروسية كييف من جهات الشمال والغرب والشرق، بحسب ما يقول القادة الأوكرانيين.

    وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، التي وصفت القافلة الروسية بـ”قافلة الموت”، بأنه يمكن أن تخضع كييف لحصار روسي قريب، لتواجه مصير مدن أخرى مثل ماريوبول وخاركيف وسومي، التي تعاني من انقطاع الماء والكهرباء منذ أكثر من 11 يوما.

    ورصدت صور فوتوغرافية عناصر قوات الدفاع الإقليمية (متطوعون للقتال)، وهم يحفرون الأنفاق وينصبون المتاريس، إلى درجة أن كييف تحولت إلى “حصن”، كما يقول رئيس البلدية فيتالي كيتشكو.

    ويواجه الجيش الروسي حاليا مهمة طويلة، يعتقد أنها الأبرز في الحرب الحالية، وهي الاستيلاء على العاصمة كييف وإطاحة حكومة الرئيس فولوديمير زيلينسكي، وتنصيب حكومة موالية لموسكو.

    وتكهنت المخابرات الغربية في السابق بأن القافلة ربما كانت تحاول تطويق كييف، من أجل وضع المدينة تحت الحصار وقطع الإمدادات عنها.

  • إعلام أميركي: الغرب يبحث سيناريوهات ما بعد سقوط كييف

    إعلام أميركي: الغرب يبحث سيناريوهات ما بعد سقوط كييف

    أشارت وسائل إعلام أميركية، إلى أن الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين يبحثون كيفية تأمين قيادة أوكرانية بديلة في حالة القبض على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أو قتله على يد القوات الروسية.

    ونقلت صحيفة “واشنطن بوست”، عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين، قولهم إن حلفاء أوكرانيا يبحثون كيفية المساعدة في إنشاء ودعم حكومة في المنفى، والتي يمكن أن توجه عمليات حرب العصابات ضد “المحتلين الروس”.

    وبحسب تقرير نشرته الصحيفة السبت، أشار المسؤولون الذين طلبوا عدم كشف هويتهم، إلى أن الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة للجيش الأوكراني، والتي تستمر في التدفق إلى البلاد، ستكون حاسمة لنجاح حركة التمرد.

    وأضافوا أنه إذا اختارت الولايات المتحدة وحلفاؤها دعم تمرد عسكري، فسيكون الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القوة المحورية، بحيث “يحافظ على الروح المعنوية ويحشد الأوكرانيين الذين يعيشون تحت الاحتلال الروسي لمقاومة خصمهم القوي والمجهز تجهيزاً جيداً”.