Tag: كييف

  • وزير الدفاع الألماني يتعهد من كييف بمزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا

    وزير الدفاع الألماني يتعهد من كييف بمزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا

    أكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن بلاده ستواصل تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، وذلك بعيد وصوله إلى كييف الثلاثاء في زيارة لم يتمّ الإعلان عنها مسبقاً.

    ووصل بيستوريوس على متن قطار إلى كييف حيث سيجري محادثات مع نظيره الأوكراني وكذلك أيضاً مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي. وقال بيستوريوس بعدما وضع إكليلا من الزهر في ساحة ميدان بوسط كييف: «أنا هنا مرة جديدة أولا للتعهد بتقديم مزيد من الدعم، وأيضا لأعرب عن تضامننا والرابط العميق الذي يجمعنا، وإعجابنا بالقتال الشجاع والمكلف الذي يتم خوضه هنا».

    وبرلين، ثاني أكبر مورّد للمساعدات العسكرية لكييف بعد الولايات المتّحدة، تسعى إلى طمأنة الأوكرانيين الذين يخشون منذ اندلع النزاع بين إسرائيل وحركة «حماس» قبل شهر ونصف الشهر أن ينصرف اهتمام حلفائهم الغربيين عنهم.

    وتأتي زيارة الوزير الألماني بعد أن زادت وتيرة الغارات الجوية الروسية على أوكرانيا وفي الوقت الذي تتوقّع فيه كييف أن يزيد الجيش الروسي من استهدافه لمنشآت الطاقة الأوكرانية خلال أشهر الشتاء المقبلة.

    وتزامنت زيارة المسؤول الألماني مع إعلان سلاح الجو الأوكراني، اليوم، إسقاط صاروخ وتسع طائرات مسيرة من إجمالي عشر مسيرات أطلقتها روسيا خلال الليل. وذكر سلاح الجو في بيان أن القوات الروسية أطلقت مسيرات إيرانية الصنع من الأراضي الروسية في عدة اتجاهات.

    وهذه ثاني زيارة يقوم بها بيستوريوس إلى كييف منذ تولّيه منصبه في بداية العام.

    وتأتي زيارة الوزير الأوكراني غداة زيارة، لم يعلن عنها مسبقاً أيضاً، قام بها وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إلى أوكرانيا.

    ومنذ اندلعت الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، قدّمت ألمانيا دعماً قوياً لإسرائيل في حربها ضدّ الحركة الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة.

    لكنّ المستشار الألماني أولاف شولتس وعد الشهر الماضي بأن تواصل بلاده مساعداتها لكييف، قائلاً: «سندعم أوكرانيا طالما كان ذلك ضرورياً».

  • وزير الدفاع الأميركي يصل كييف في زيارة مفاجئة

    وزير الدفاع الأميركي يصل كييف في زيارة مفاجئة

    وصل وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الاثنين، إلى العاصمة الأوكرانية كييف، حيث يلتقي عدد من قادة البلاد، في زيارة لم يتم الإعلان عنها مسبقاً. 

    وكتب وزير الدّفاع الأميركي على منصة X: “وصلت للتو إلى كييف للقاء القادة الأوكرانيين”، مضيفاً، “أنا هنا اليوم لإيصال رسالة مهمة، ستواصل الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب أوكرانيا في كفاحها من أجل الحرية ضد العدوان الروسي، الآن وفي المستقبل”.

  • كييف: الكرملين ينشر شائعات عن وفاة بوتين «لاختبار شعبيته»

    كييف: الكرملين ينشر شائعات عن وفاة بوتين «لاختبار شعبيته»

    قالت أوكرانيا أن الكرملين نشر شائعة مفادها بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توفي، وذلك لاختبار شعبيته بين الجمهور الروسي، وفقاً لتقرير لصحيفة «التليغراف».

    وأوضح أندريه يوسوف، المتحدث باسم المخابرات العسكرية الأوكرانية، إن التقرير الذي نشرته قناة «تلغرام» الروسية، الأسبوع الماضي، حول الوفاة المزعومة للرئيس كان بمثابة حيلة من موسكو تهدف إلى مساعدتها في تشديد سيطرتها الداخلية.

    وقال لوسائل الإعلام الأوكرانية: «بهذه الطريقة، تتعلم الإمبراطورية، المبنية على عمل الأجهزة السرية، كيفية الاستمرار في الحكم».

    وذكرت قناة «الجنرال إس في آر» على «تلغرام» في 27 أكتوبر (تشرين الأول) أن بوتين توفي، وأن أشباهه كانوا يمثلونه علناً.

    وزعمت أن جثة الرئيس الروسي كانت مخزنة في الثلاجة بعد وفاته.

    وتشتهر القناة بمنشوراتها المضللة أحياناً، والأخبار المنتظمة عن وفاة بوتين، بحسب التقرير.

    ولكن على الرغم من سمعتها في نشر الأخبار غير الدقيقة، فإن معلومات الوفاة الأخيرة لا تزال تتصدر عناوين الأخبار في جميع أنحاء العالم، مما اضطر ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إلى إصدار نفي.

    وكان هذا، وفقاً ليوسوف، جزءاً من المخطط الرئيسي للكرملين. وقال: «الغرض الأساسي من الأخبار المزيفة هو النظر في كيفية تفاعل المجتمع من حيث الأرقام والديناميكيات».

    وأضاف يوسوف: «الغرض هو النظر في ردود فعل الأفراد والنخبة ووسائل الإعلام».

    على الرغم من الادعاء الأوكراني بأن موسكو استخدمت التقارير لاختبار الرأي العام حول بوتين، فلم يكن هناك تحليل موثوق يربط الكرملين بالقناة مباشرة.

    بالإضافة إلى الإبلاغ بانتظام عن وفاة بوتين، تحدثت قناة «الجنرال إس آر في» عن عديد من الأمور المزعومة التي تعرّض لها الرئيس، مثل السقوط على الدرج.

    نأت القناة بنفسها عن الكرملين، وبدلاً من ذلك تدعي أنها تتبع لإدارة ضابط سابق في جهاز المخابرات الروسي.

    من جهته، قال مارك غالوتي، المحلل الروسي، إن الأمر غير مرجح. وأضاف أن وسائل الإعلام الغربية أصبحت هدفاً سهلاً للأخبار الكاذبة المتعلقة ببوتين؛ بسبب اهتمامها بالزعيم الروسي، وميل المحررين للأخبار التي تتصدر العناوين الرئيسية.

  • وزيرة الخارجية الألمانية من كييف: أوكرانيا مكانها في الاتحاد الأوروبي

    وزيرة الخارجية الألمانية من كييف: أوكرانيا مكانها في الاتحاد الأوروبي

    قالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، إن مكان أوكرانيا هو الاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى دعم بلادها لخطوة انضمام كييف إلى التكتل.

    وأضافت بيربوك، في بيان، لدى وصولها إلى كييف، الاثنين، أن بإمكان أوكرانيا “الاعتماد علينا وعلى إدراكنا لتوسيع الاتحاد الأوروبي كنتيجة جيوسياسية ضرورية للحرب الروسية”.

    وأضافت: “أوكرانيا تتمتع بالفعل بوضع مرشح. والآن نستعد لاتخاذ قرار بشأن فتح محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي”، واصفة نتائج الإصلاح القضائي والتشريعات الإعلامية في أوكرانيا بأنها مثيرة للإعجاب بالفعل.

  • مسؤول عسكري أوكراني: اخترقنا خط الدفاع الروسي الأول في الجنوب

    مسؤول عسكري أوكراني: اخترقنا خط الدفاع الروسي الأول في الجنوب

    أحرز الجيش الأوكراني تقدماً كبيراً من خلال اختراق خطوط روسية في جنوب أوكرانيا، وفقاً لما صرّح به الجنرال أولكسندر تارنافسكي، الذي يقود الهجوم المضاد في الجبهة الجنوبية لوسيلة إعلام بريطانية، مشيراً إلى أنه يتوقع تقدماً أسرع في منطقة زابوريجيا.

    وأدلى تارنافسكي بتصريحاته بعد أيام من إعلان كييف تحقيقها نصراً استراتيجياً باستعادة قرية روبوتين في الجنوب.

    جاءت مقابلة صحيفة «ذي غارديان» البريطانية، مع الجنرال الأوكراني، في الوقت الذي يرفض فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشكل متزايد، الانتقادات الموجّهة إلى الهجوم المضاد الذي شنّته كييف، والذي حقق مكاسب أبطأ ممّا كان متوقعاً.

    وقال تارنافسكي، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «أصبحنا الآن بين الخطين الدفاعيين الأول والثاني».

    وأضاف: «في خضمّ الهجوم، نستكمل الآن تدمير وحدات العدو التي توفر غطاء لتراجع القوات الروسية خلف خطها الدفاعي الثاني».

    وتسبّب انتشار الألغام بكثافة في المنطقة في إبطاء تقدم القوات الأوكرانية، التي قالت إن خبراء المتفجرات قاموا بتنظيف الطريق سيراً وخلال الليل.

    وأوضح تارنافسكي أن القوات الروسية «وقفت وانتظرت الجيش الأوكراني». ونقلت الصحيفة البريطانية عنه قوله إن القوات الأوكرانية تستخدم مجدداً الآليات، في حين أعادت روسيا نشر قوات لها بالمنطقة.

    وقال تارنافسكي: «العدو يستعين بعناصر الاحتياط، ليس من أوكرانيا فحسب، بل من روسيا أيضاً. لكن عاجلًا أم آجلًا، سيخسر الروس أفضل الجنود. سيعطينا ذلك قوة دافعة للهجوم بشكل أكبر وأسرع».

    وفي ظلّ قيادة تارنافسكي، حررت القوات الأوكرانية مدينة خيرسون الجنوبية، العام الماضي.

    وأشار إلى أن القوات الأوكرانية «أمضت وقتاً أطول من المتوقع في إزالة الألغام»، حين شنّت هجومها المضاد في يونيو (حزيران).

    وتابع: «للأسف، كان إجلاء المصابين صعباً، بالنسبة إلينا، وعقّد ذلك أيضاً تقدّمنا».

    وأقرّ تارنافسكي بتكبّد كييف خسائر مُوجعة، وقال: «كلّما اقتربنا من النصر، زادت الصعوبة، لماذا؟ لأننا، للأسف، نخسر أقوى وأفضل (جنودنا)».

    وأضاف: «لذلك، علينا التركيز الآن على بعض المناطق وتنفيذ المهمّة. مهما كان الأمر صعباً علينا جميعاً».

  • أوكرانيا تصد «أقوى» هجوم على كييف منذ الربيع

    أوكرانيا تصد «أقوى» هجوم على كييف منذ الربيع

    أفادت الإدارة العسكرية لكييف، الأربعاء، بأن الدفاعات الجوية دمرت أكثر من 20 طائرة مسيرة وصاروخاً في سماء العاصمة الأوكرانية، واصفة الهجوم بأنه «الأكثر قوة» الذي يستهدف المدينة منذ الربيع، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

    وكتبت الإدارة العسكرية لمدينة كييف على «تلغرام»: «لم تشهد كييف هجوماً بمثل هذه القوة منذ الربيع… بالإجمال، دمر أكثر من 20 هدفاً معادياً بواسطة قوات الدفاع الجوي»

    وكذلك أفادت الإدارة العسكرية بأن شخصين قتلا جراء تساقط حطام ناتج عن هجوم صاروخي استهدف العاصمة الأوكرانية.

    وذكر سيرغي بوبكو، رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف، على تطبيق «تلغرام»: «نتيجة لتساقط الحطام في منطقة شيفتشينكيفسكي في كييف… لقي شخصان مصرعهما، وفق تقارير أولية». وأضاف أن شخصاً آخر أصيب بجروح ويخضع حالياً للعلاج. من جهته، كتب فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف على «تلغرام» أنه «تم العثور على رجلين متوفيين» في مبنى غير سكني في منطقة شيفتشينكيفسكي. ولم يحدد كليتشكو سبب وفاتهما أو ما إذا كانا القتيلين نفسيهما اللذين أبلغت عنهما الإدارة العسكرية في المدينة. وكانت الإدارة العسكرية الإقليمية قد حذرت في وقت سابق من الهجوم الصاروخي، قائلة إن الدفاعات الجوية تعمل.

    وسمع مراسل وكالة الصحافة الفرنسية دوي 3 انفجارات قوية على الأقل في وسط كييف في نحو الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (02:00 ت.غ). وكتب بوبكو على «تلغرام» أن خدمات الطوارئ انتشرت أيضاً في منطقة دارنيتسكي الجنوبية، حيث سقط الحطام على مبنى تجاري.

  • كييف وصفتها بـ«المؤسفة»… الفاتيكان يوضح تصريحات للبابا عن قياصرة روسيا

    كييف وصفتها بـ«المؤسفة»… الفاتيكان يوضح تصريحات للبابا عن قياصرة روسيا

    قال الفاتيكان اليوم (الثلاثاء) إن البابا فرنسيس لم يكن يقصد تمجيد الإمبريالية الروسية عندما أشاد بالقياصرة الذين وسعوا الإمبراطورية الروسية، وذلك بعد أن انتقدت أوكرانيا تصريحات أدلى بها الأسبوع الماضي، لكن الكرملين رحب بها، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وحث فرنسيس، الشباب الروس، في تصريحات مرتجلة، عقب خطاب ألقاه يوم الجمعة على تذكر أنهم ورثة قياصرة سابقون مثل بطرس الأول وكاثرين الثانية.

    وقام القيصران بتوسيع الإمبراطورية الروسية في القرنين السابع عشر والثامن عشر، بما في ذلك عبر غزو مناطق من أوكرانيا. وسبق أن تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إرثهما لدى تبرير غزوه وضمه مناطق من أوكرانيا العام الماضي.

    وأوضح المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني، إن «البابا قصد تشجيع الشباب على الحفاظ على كل ما هو إيجابي في التراث الثقافي والروحي الروسي العظيم والعمل على تعزيزه، وبالتأكيد ليس تمجيد المنطق الإمبريالي». ووصفت كييف، التصريحات، بأنها «مؤسفة للغاية».

    من جانبه، وصف الكرملين اليوم تصريحات بابا الفاتيكان بأنها «مرضية للغاية»، وأشار إلى أن الدولة الروسية لديها تراث غني، وأنه من الجيد أن البابا يعرف التاريخ الروسي.

  • بريطانيا: روسيا تخطط للتقدم غرباً في أوكرانيا.. وكييف تحقق مكاسب في الجنوب

    بريطانيا: روسيا تخطط للتقدم غرباً في أوكرانيا.. وكييف تحقق مكاسب في الجنوب

    قالت وزارة الدفاع البريطانية، السبت، إن روسيا تهدف إلى التقدم غرباً في أراضي أوكرانيا، وإنشاء منطقة عازلة حول “لوغانسك أوبلاست”، بزيادة هجماتها على محور “كوبيانسك ليمان” في الشهرين المقبلين.

    وأضافت وزارة الدفاع البريطانية في تقييمها الاستخباراتي اليومي للغزو الروسي لأوكرانيا، عبر تويتر، أن روسيا “ستحاول استعادة زمام الأمور من خلال الهجوم على محور (كوبيانسك ليمان) مع استمرار تحقيق أوكرانيا مكاسب في الجنوب”.

    وأشارت وزارة الدفاع البريطانية، إلى أن الهجوم الأوكراني المضاد، وضع القوات الروسية تحت ضغط في باخموت وجنوب أوكرانيا. وعلى الرغم من ذلك، واصلت مجموعة القوات الغربية الروسية، هجماتها على نطاق صغير في الشمال الشرقي، في قطاع “كوبيانسك ليمان”، وحققت بعض التقدم المحلي المحدود.

    كان مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك، قد ذكر، الجمعة، أن قوات بلاده تحرز نجاحاً، وتتقدم جنوباً وتقترب خطوة من السيطرة على الممر البري المؤدي لشبه جزيرة القرم.

    وكتب بودولياك على تويتر: “بدأت خطوط الدفاع الروسية في التصدع والجيش الأوكراني يتقدم جنوباً محققاً بعض النجاح، ويقترب خطوة جديدة من السيطرة النارية على الممر البري المؤدي إلى شبه جزيرة القرم”.

    وأضاف بودولياك: “جميع خطوط الإمداد الروسية، بما في ذلك السكك الحديدية، أصبحت على المحك وهذا يعني شيئاً واحداً وهو أن الجيش الروسي على وشك فقدان مواقعه الاستراتيجية”.

  • كييف: سفينة حاويات تغادر ميناء أوديسا عبر ممر جديد

    كييف: سفينة حاويات تغادر ميناء أوديسا عبر ممر جديد

    أعلنت الحكومة الأوكرانية أن سفينة حاويات غادرت صباح اليوم الأربعاء ميناء أوديسا المطل على البحر الأسود، عبر ما وصفته كييف بأنه ممر مؤقت جديد للسفن التجارية من وإلى الموانئ التي تحاصرها روسيا.
    وكانت أوكرانيا أعلنت الأسبوع الماضي فتح «ممر إنساني» في البحر الأسود للسماح بإبحار سفن الشحن المحاصرة في موانئها منذ أن شنت روسيا غزوها الشامل عليها في 24 فبراير (شباط) 2022.
    ولم تذكر موسكو ما إذا كانت ستحترم ممر الشحن أم لا، وعبّرت مصادر في الشحن والتأمين عن قلقها بخصوص السلامة.
    ونقلت وكالة «رويترز» عن أولكسندر كوبراكوف نائب رئيس الوزراء قوله على «فيسبوك»: «أبحرت أول سفينة عبر الممر المؤقت للسفن التجارية إلى‭/‬من موانئ» أوديسا.
    وأضاف أن سفينة الحاويات هي السفينة جوزيف شولت التي ترفع علم هونغ كونغ، وقال إنها كانت عالقة في الميناء منذ 23 فبراير 2022، قبل يوم من بدء الغزو الروسي.
    وتابع كوبراكوف أن السفينة تحمل شحنة تزيد عن 30 ألف طن متري في 2114 حاوية. وقال «سيُستخدم الممر بشكل أساسي لإجلاء السفن التي كانت بالموانئ الأوكرانية (تشورنومورسك وأوديسا وبيفديني) وقت بدء الغزو الشامل من روسيا الاتحادية».

  • إسقاط مسيرات أوكرانية قرب الحدود الروسية.. واستمرار قصف كييف

    إسقاط مسيرات أوكرانية قرب الحدود الروسية.. واستمرار قصف كييف

    أسقطت الدفاعات الجوية الروسية، الجمعة، طائرات أوكرانية مسيرة قرب مدينة روسية على الحدود مع أوكرانيا، فيما قال رئيس بلدية كييف إن موجة جديدة من الضربات بطائرات مسيرة استهدفت العاصمة الأوكرانية.

    وقال حاكم منطقة كورسك الروسية على الحدود الأوكرانية، رومان ستاروفويت، على “تليجرام”: “الليلة، أسقط الدفاع الجوي طائرات مسيرة أوكرانية عدة قرب كورسك، نطلب من سكان كورسك التزام الهدوء، فالمدينة تحت حماية موثوقة من جيشنا”.

    وتعرضت منطقة كورسك الحدودية الروسية منذ بداية الحرب لقصف منتظم من القوات الأوكرانية.

    كييف تحت القصف

    في المقابل، رفعت السلطات الأوكرانية، الجمعة، التحذيرات من الغارات الجوية في معظم أنحاء البلاد، وقال مسؤولون في العاصمة كييف إن أنظمة الدفاع أسقطت على ما يبدو أكثر من 30 صاروخاً وطائرة مسيرة أطلقتها روسيا.

    وشنت موسكو نحو 20 هجوماً منفصلاً بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدن أوكرانية منذ بداية مايو الماضي.

    وقالت السلطات العسكرية في كييف، على “تليجرام”، إن روسيا أطلقت طائرات مسيرة وصواريخ كروز في الوقت ذاته.

    وأضافت في بيان: “حسب المعلومات المبدئية، رصدت قوات الدفاع الجوي ودمرت أكثر من 30 هدفاً جوياً من مختلف الأنواع في المجال الجوي فوق كييف وحولها”.

    وأفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، الجمعة، على “تليجرام”، بوقوع موجتين منفصلتين من الهجمات، وذكر أن “هناك انفجارات في المدينة”. وقال: “الدفاعات الجوية تعمل، ثمة موجة جديدة من الطائرات المسيرة تتجه نحو المدينة”.