Tag: كوريا الشمالية

  • كوريا الشمالية تتهم أميركا بالسماح بوقوع هجوم على سفارة كوبا

    كوريا الشمالية تتهم أميركا بالسماح بوقوع هجوم على سفارة كوبا

    اتهمت كوريا الشمالية، الأحد، الولايات المتحدة بالسماح بوقوع هجوم “إرهابي” ضد كوبا على الأراضي الأميركية، قائلة إن الهجوم الذي استهدف السفارة الكوبية في واشنطن في الآونة الأخيرة كان نتيجة نوايا أميركية مناهضة لكوبا.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان، إن الولايات المتحدة أهملت في ضمان سلامة البعثة الكوبية وحرصت فقط على وضع الدول التي لا تفضلها، مثل كوبا، على قائمة الدول الراعية للإرهاب.

    وتضم القائمة التي تحددها وزارة الخارجية الأميركية أيضا كوريا الشمالية وسوريا وإيران.

    واستهدف مهاجم السفارة يوم 24 سبتمبر بزجاجتي مولوتوف. ولم يسفر الهجوم عن إصابات أو أضرار كبيرة.

    وقال المتحدث، الذي لم يُذكر اسمه في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، إن الحادث كان “هجوماً إرهابياً خطيراً”.

    وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان إن الولايات المتحدة تندد بشدة بالهجوم وإن سلطات إنفاذ القانون الأميركية ستجري تحقيقاً.

  • بعد نقل العلاقات العسكرية إلى «ذروة جديدة»… كيم جونغ أون يغادر روسيا

    بعد نقل العلاقات العسكرية إلى «ذروة جديدة»… كيم جونغ أون يغادر روسيا

    غادر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم (الأحد)، على متن قطاره المصفّح من شرق روسيا نحو الحدود الكورية الشمالية، وفق ما أفادت وكالات روسية، مختتماً زيارة للبلاد بدأها، الثلاثاء، والتقى خلالها الرئيس فلاديمير بوتين.

    وأوردت وكالة «ريا نوفوستي» أن «حفل وداع زعيم كوريا الشمالية أقيم في محطة «أرتيوم – بريمورسكي 1»، حيث كان القطار المصفّح لكيم جونغ أون، مشيرة إلى أن القطار «اتجه نحو معبر خاسان الحدودي… المسافة تناهز 250 كلم»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أمس (السبت)، أن كيم ناقش مسائل عملية لتعزيز التعاون العسكري مع وزير الدفاع الروسي، فيما وصفته بيونغ يانغ بأنها «ذروة جديدة» للعلاقات الثنائية.

    وخلال زيارته لروسيا، تفقد كيم القاذفات الاستراتيجية الروسية ذات القدرة النووية والصواريخ الفرط صوتية والسفن الحربية، السبت، برفقة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.

    واجتمع كيم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، وناقشا مسائل عسكرية والحرب في أوكرانيا وتعميق التعاون.

    وأعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الجمعة، أنه لم يتم توقيع «أي اتفاق» خلال زيارة الزعيم الكوري الشمالي إلى روسيا.

    وقال بيسكوف للصحافيين: «لم يتم توقيع أي اتفاق، لم يكن هذا مقرراً»، فيما تشتبه الولايات المتحدة بأن روسيا تعتزم شراء أسلحة من بيونغ يانغ لدعم حربها على أوكرانيا، في مقابل سعي كوريا الشمالية لاكتساب تكنولوجيا لبرنامجيها النووي والصاروخي.

  • التعاون بين روسيا وكوريا الشمالية.. رئيس كوريا الجنوبية يحذر

    التعاون بين روسيا وكوريا الشمالية.. رئيس كوريا الجنوبية يحذر

    قال رئيس كوريا الجنوبية، يوم الأحد، إن المجتمع الدولي “سيتحد بشكل أكثر إحكاما” للتعامل مع التعاون العسكري المتعمق بين روسيا وكوريا الشمالية، وذلك في حين يسعى إلى إثارة هذه القضية مع زعماء العالم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

    وأدلى يون سيوك يول بهذه التعليقات في ردود مكتوبة على أسئلة الأسوشيتد برس قبل مغادرته سول متجها إلى نيويورك.

    وتصاعدت المخاوف بشأن العلاقات الروسية – الكورية الشمالية منذ أن وصل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى روسيا الأسبوع الماضي لعقد قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وللقيام بجولة في عدد كبير من المواقع العسكرية والتكنولوجية البارزة.
    وقال يون إن “التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا غير قانوني وغير عادل لأنه يتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي والعديد من العقوبات الدولية الأخرى”.

    وأضاف أن “المجتمع الدولي سيتحد بشكل أكثر إحكاما ردا على مثل هذه الخطوة”.

    وفي كلمته المقررة يوم الأربعاء خلال الاجتماع السنوي للأمم المتحدة، من المقرر أن يتحدث يون عن تقييمه للتحركات الروسية – الكورية الشمالية، وفقا لمكتبه في كوريا الجنوبية، الذي أضاف أنه يناقش “إجراءات مضادة” مع الولايات المتحدة واليابان وشركاء آخرين.

  • روسيا لأميركا: لا تعطونا دروساً بخصوص علاقتنا مع كوريا الشمالية

    روسيا لأميركا: لا تعطونا دروساً بخصوص علاقتنا مع كوريا الشمالية

    قالت روسيا، الخميس، إن انتقاد الولايات المتحدة لاجتماع القمة بين الرئيس فلاديمير بوتين وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون “يعد نفاقاً، لأنها تنشر الفوضى وترسل أسلحة لحلفائها في أنحاء العالم”.

    وقال أناتولي أنتونوف، سفير روسيا لدى الولايات المتحدة، في بيان: “الولايات المتحدة ليس لها الحق في أن تلقي علينا دروساً لتعلمنا كيف نعيش”.

    وتتهم واشنطن كوريا الشمالية بإمداد روسيا بالسلاح رغم عدم وضوح أي شيء بخصوص تسليم أي شحنات.

    وقال أنتونوف إن الولايات المتحدة شكلت تحالفاً في آسيا ووسعت المناورات العسكرية قرب شبه الجزيرة الكورية كما تزود أوكرانيا بأسلحة قيمتها مليارات الدولارات.

    وأضاف: “حان الوقت لتلقي واشنطن بعقوباتها الاقتصادية في سلة المهملات”.

  • كيم يدعو بوتين لزيارة كوريا الشمالية ويواصل جولته في روسيا

    كيم يدعو بوتين لزيارة كوريا الشمالية ويواصل جولته في روسيا

    ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، الخميس، أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة بيونج يانج خلال محادثاتهما في روسيا، فيما من المتوقع أن يواصل كيم زيارته بتفقد منشآت إنتاج عسكرية.

    وقالت الوكالة الرسمية في كوريا الشمالية إن بوتين قبل الدعوة، دون أن تذكر موعداً محتملاً للزيارة.

    وأضافت أن كيم أبلغ بوتين بأن اجتماعهما في منطقة الشرق الأقصى الروسي رفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى جديد، وأنه عبر عن استعداده لإقامة علاقات مستقرة مع روسيا على مدار المئة عام المقبلة.

    جاء توجيه الدعوة في نهاية حفل استقبال أقامه بوتين لكيم بعد أن زارا قاعدة فوستوتشني الفضائية وعقدا محادثات تناولت العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين الجانبين.

    وتابعت الوكالة: “في نهاية حفل الاستقبال، وجه كيم جونج أون دعوة ودية لبوتين لزيارة كوريا الشمالية في وقت مناسب (له)”.

    وجاء في البيان: “بوتين قبل الدعوة بكل سرور وأكد مجدداً رغبته في المضي قدماً بثبات في دعم أواصر وتقاليد الصداقة بين روسيا وكوريا الشمالية”.

    وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قال الأربعاء، إنه لا توجد خطط لزيارة بوتين لبيونج يانج.

    مواجهة “الإمبرياليين”
    وأوردت الوكالة الكورية أن الزعيمين اتفقا على تعزيز التعاون الاستراتيجي والتكتيكي في مواجهة “تهديدات الإمبرياليين العسكرية واستفزازاتهم وطغيانهم”.

    واطلع كيم على جميع التفاصيل الفنية الخاصة بمركبات الفضاء الروسية خلال زيارته لقاعدة فوستوتشني، لكن لم يرد ذكر لأي إمدادات أسلحة أو تجارتها أو مساعدة فنيه تتعلق ببرامجها.

    وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية، دون الخوض في التفاصيل، إن كيم “غادر بعد حفل الاستقبال إلى وجهته التالية”.

    وكان كيم قد وصل إلى الشرق الأقصى الروسي في وقت مبكر الثلاثاء، بقطار خاص وواصل رحلته شمالاً لحضور القمة مع بوتين في قاعدة الفضاء.

    وعبر مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون عن قلقهم من أن كيم قد يزود روسيا بالأسلحة والذخيرة، التي استهلكت مخزونات ضخمة منها خلال حربها في أوكرانيا منذ أكثر من 18 شهراً. ونفت موسكو وبيونج يانج أن تكون لديهما مثل هذه النوايا.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن إدارة الرئيس جو بايدن “لن تتردد” في فرض عقوبات إضافية على روسيا وكوريا الشمالية إذا أبرمتا أي صفقات أسلحة جديدة.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، إن من “المثير للقلق” أن تتحدث روسيا عن التعاون مع كوريا الشمالية في برامج من المحتمل أن تمثل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    وأشار الرئيس الروسي الأربعاء، إلى أنه بحث مع كيم التعاون العسكري بين البلدين، لكن لم يكشف المزيد من التفاصيل، وحضر الاجتماع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو.

    ووصف الكرملين المحادثات بين البلدين بأنها “حساسة” وشأن خاص.

  • كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا أثناء وجود كيم في روسيا

    كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا أثناء وجود كيم في روسيا

    أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية وخفر السواحل الياباني، الأربعاء، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا واحدا على الأقل قبالة ساحلها الشرقي، وذلك قبل ساعات فقط من اجتماع متوقع للزعيم كيم جونغ أون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في روسيا.

    ولم تصدر أي تفاصيل حول حجم الصاروخ أو مداه حتى الآن، لكن بعد حوالي 5 دقائق من التحذير من الإطلاق، أفاد خفر السواحل الياباني بسقوط الصاروخ.

    ودأبت كوريا الشمالية المسلحة نوويا على تنفيذ عمليات إطلاق لأنواع مختلفة من المقذوفات، بدءا من الصواريخ قصيرة المدى وصواريخ “كروز” إلى الصواريخ البالستية العابرة للقارات التي يمكن أن يصل مداها إلى الولايات المتحدة.

    وجميع أنشطة كوريا الشمالية المتعلقة بالصواريخ البالستية والأسلحة النووية محظورة بموجب قرارات مجلس الأمن، التي كان آخر تمرير لها بدعم من شركاء لبيونغيانغ في الصين وروسيا عام 2017.

    ومنذ ذلك الحين، دعت بكين وموسكو إلى تخفيف العقوبات على كوريا الشمالية، لدعم المحادثات الدبلوماسية وتحسين الوضع الإنساني.

  • بيونج يانج تدشن أول غواصة نووية تكتيكية.. وسول تشكك بقدراتها

    بيونج يانج تدشن أول غواصة نووية تكتيكية.. وسول تشكك بقدراتها

    دشنت كوريا الشمالية، الجمعة، أول غواصة هجومية نووية تكتيكية قادرة على تنفيذ هجوم نووي تحت الماء، وسط تشكيك من كوريا الجنوبية بقدرات الغواصة، مطالبةً بـ”رد دولي موحد” على برنامج بيونج يانج الصاروخي والنووي.

    وقال رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون، في كلمة خلال حفل تدشين الغواصة الذي تزامن مع الذكرى الـ75 لتأسيس البلاد، إن “الغواصة الهجومية النووية التكتيكية رقم 841، والتي تحمل اسم البطل كيم كون أوك، وهي الأولى من نوعها، ستؤدي مهمتها القتالية كواحدة من الوسائل الهجومية الأساسية تحت الماء للقوة البحرية للبلاد”.

    وذكر أن “الغواصة الهجومية الجديدة من طرازنا الخاص، وهو أمر مرحب به حقاً من قبل جميع أبناء شعبنا”، واصفاً عملية تسليح البحرية بالقطع النووية بـ”المهمة العاجلة في هذا الوقت”.

    وشدد على أن “التطور السريع للقوة البحرية أولوية قصوى للدفاع الوطني، نظراً للوضع الجيوسياسي، فضلاً عن المحاولات العدوانية الأخيرة للأعداء”، معلناً عن خطط لبناء المزيد من الغواصات.

    تشكيك كوريا الجنوبية
    وشكك مسؤول في جيش كوريا الجنوبية بقدرات غواصة كوريا الشمالية الجديدة، مشيراً إلى أن “التحليلات للسمات الخارجية للغواصة تظهر توسيع أجزاء منها من أجل حمل صواريخ”.

    ولفت إلى أن جيش كوريا الجنوبية “يشكك في قدرة الغواصة على إجراء عمليات عادية، وأن هناك دلائل على أن كوريا الشمالية تحاول المبالغة في قدراتها”، موضحاً أن بلاده “تابعت، وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، عمليات بناء بيونج يانج للغواصة”.

    وبيّن أن سول وواشنطن “ستراقبان عن كثب أنشطة بيونج يانج الإضافية، وتحافظان على وضعية الاستعداد المبنية على القدرة على توجه رد ساحق للأعمال الاستفزازية”، بحسب ما نقلته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية.

  • واشنطن: كيم سيزور روسيا لبحث «صفقة أسلحة» مع بوتين

    واشنطن: كيم سيزور روسيا لبحث «صفقة أسلحة» مع بوتين

    أعلن البيت الأبيض أمس (الاثنين) أنّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون يعتزم إجراء مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في روسيا في إطار «مفاوضات الأسلحة» الجارية بين البلدين بهدف إمداد موسكو بأسلحة كورية شمالية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وكان البيت الأبيض أعلن الأسبوع الماضي أنّ موسكو تجري سرّاً محادثات حثيثة مع بيونغ يانغ للحصول منها على كمّيات من الذخائر والإمدادات اللازمة لحربها في أوكرانيا.

    وقالت المتحدّثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أدريان واتسون «كما سبق لنا أن حذّرنا علانية، فإنّ مفاوضات الأسلحة بين روسيا وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تتقدّم بشكل حثيث».

    وأضافت «لدينا معلومات مفادها بأنّ كيم جونغ-أون يتوقّع أن تتواصل هذه المحادثات لتشمل حواراً دبلوماسياً في روسيا على مستوى القادة».

    من جهتها، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأنّ كيم الذي نادراً ما يسافر إلى خارج بلاده سيسافر في سبتمبر (أيلول) على الأرجح إلى فلاديفوستوك الواقعة على الساحل الروسي المطلّ على المحيط الهادئ قرب كوريا الشمالية، للقاء بوتين.

    وقالت الصحيفة إن كيم قد يزور موسكو، لكن لم يتم تأكيد ذلك.

    الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون (يسار) يصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة سابقة (رويترز)
    وأوضح المتحدّث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي الأسبوع الماضي أنّ كوريا الشمالية، رغم نفيها، زوّدت روسيا العام الماضي بصواريخ استخدمتها مجموعة «فاغنر» العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

    وأضافت واتسون أنّ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو سافر في أغسطس (آب) إلى كوريا الشمالية سعياً للحصول على ذخائر إضافية للحرب التي تخوضها بلاده في أوكرانيا.

    وقالت «نحض جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية على وقف مفاوضات الأسلحة مع روسيا والالتزام بالتعهّدات العلنية التي قطعتها بيونغ يانغ بعدم تزويد روسيا أو بيعها أسلحة».

    وأشارت إلى أنه «كما حذّرنا علناً، فإنّ مفاوضات الأسلحة بين روسيا وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تتقدّم بشكل حثيث».

    وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا الجنوبية واليابان الأسبوع الماضي في الأمم المتحدة في بيان مشترك أن أي اتفاق لزيادة التعاون الثنائي بين روسيا وكوريا الشمالية سيعد انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر عقد صفقات أسلحة مع بيونغ يانغ، وهي قرارات أيدتها موسكو نفسها.

    وأضافت الدول الأربع أنه بعد زيارة شويغو لبيونغ يانغ، سافرت مجموعة أخرى من المسؤولين الروس إلى كوريا الشمالية لمتابعة المحادثات بشأن شراء الأسلحة.

    وستأتي أي محادثات بين كيم وبوتين بينما تنفذ أوكرانيا هجوما مضادا في جنوب وشرق البلاد اعتبره بوتين غير ناجح.

    وقال بوتين الاثنين بشأن الهجوم الأوكراني «إنه فاشل»، مضيفا «على الأقل هذا ما يبدو عليه اليوم. دعونا نرى ما الذي سيحدث بعد ذلك».

  • كوريا الشمالية تجري مناورة “هجوم نووي” جديدة وسط تشكيك سول

    كوريا الشمالية تجري مناورة “هجوم نووي” جديدة وسط تشكيك سول

    أعلنت كوريا الشمالية، الأحد، إجراء مناورة محاكاة “هجوم نووي تكتيكي” جديدة، تضمنت إطلاق صاروخين من طراز “كروز” بعيدي المدى، وسط تشكيك كوريا الجنوبية بنجاح المناورة.

    وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن “التدريبات التي أجريت، السبت، جاءت لـ”تنبيه الأعداء إلى أن البلاد مستعدة في حال نشوب حرب نووية”، فيما تعهدت بيونج يانج بتعزيز الردع العسكري ضد جارتها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

    وحمل الصاروخان، “رؤوساً حربية نووية وهمية”، وأُطلقا باتجاه البحر الغربي لشبه الجزيرة الكورية، وقطعا مسافة 1500 كيلومتر، وحلقا على ارتفاع 150 متراً.

    واعتبرت الوكالة، أن المناورة جاءت رداً على مناورات “أولتشي فريدم شيلد” العسكرية المشتركة بين سيول وواشنطن، والتي اختتمت، الخميس الماضي، وتضمنت تدريبات جوية بقاذفات B-1B، وطائرات مقاتلة.

    ووصفت الوكالة، التحركات الأميركية والكورية الجنوبية الأخيرة في المنطقة بـ”المتهورة والخطيرة”، مشيرةً إلى أنه “لم يسبق لها مثيل في التاريخ”.

    الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، زار مجمع بوكجونج للماكينات الذي ينتج محركات بحرية ومصنعاً كبيراً للذخيرة، للتشديد على أهمية تعزيز القوات البحرية لكوريا الشمالية.

    وقالت الوكالة الأنباء الكورية الشمالية، إن الاجتماع المقبل للجنة المركزية لحزب العمال الكوري، سيحدد “المسار المهم” لتحديث المجمع والتوجه الإنمائي لصناعة بناء السفن في البلاد.

    تشكيك كوريا الجنوبية
    وكانت كوريا الجنوبية أعلنت، السبت، أن جارتها الشمالية أطلقت عدة صواريخ كروز باتجاه البحر الأصفر، مشددةً على أن “الجيش الكوري الجنوبي يحافظ على وضع الاستعداد الكامل بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة”.

    وشكك الجيش الكوري الجنوبي، بنجاح كوريا الشمالية في تنفيذ مناورة محاكاة لهجوم نووي تكتيكي، حسبما نقلته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية.

    وقال مسؤول كبير في هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، لـ”يونهاب”، تحدث شريطة عدم كشف هويته، إن “التحليل يشير إلى أن إعلان كوريا الشمالية هذا الصباح (الأحد) مبالغ فيه، ولم تنجح جميع الصواريخ”.

    وجاء إطلاق كوريا الشمالية، صواريخ كروز، بعد ساعات من إعلان كوريا الجنوبية، الجمعة، تدشين قيادة عسكرية مشتركة في الجيش للإشراف على عمليات الطائرات المسيرة، وسط جهود لتعزيز استخدام الأصول غير المأهولة بعنصر بشري للتعامل مع التهديدات العسكرية المتطورة من بيونج يانج، حسبما نقلت وكالة “يونهاب” عن مسؤولين.

    ومن المقرر أن تستخدم القيادة في الأساس، الأصول غير المأهولة بعنصر بشري، لتنفيذ عمليات دفاعية وهجومية، وردع مختلف التهديدات غير المتكافئة التي يشكلها العدو، بما في ذلك الطائرات المسيرة والأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى خلال حالات الطوارئ، وفقاً لهيئة الأركان.

    وستكون القيادة مكلفة أيضاً بإجراء عمليات المراقبة والاستطلاع والضرب، فضلاً عن الحرب النفسية، والحرب الكهرومغناطيسية على المستوى الاستراتيجي والعملياتي.

    وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من فرض الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، الجمعة، عقوبات جديدة على أشخاص وكيانات في كوريا الشمالية، بدعوى تمويل برنامجها الخاص بأسلحة الدمار الشامل.

  • كوريا الشمالية تطلق صواريخ «كروز» باتجاه البحر الأصفر

    كوريا الشمالية تطلق صواريخ «كروز» باتجاه البحر الأصفر

    أطلقت كوريا الشمالية فجر اليوم (السبت) عددا من صواريخ «كروز» قبالة ساحلها الغربي، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن الجيش الكوري الجنوبي.

    وأوضحت هيئة الأركان المشتركة في بيان أن عددا غير محدد من صواريخ «كروز» أطلق حوالى الساعة 04:00 (19:00 بتوقيت غرينتش) نحو البحر الأصفر، مشيرة إلى أن العمل جارٍ على تحديد مواصفات الصواريخ.

    وقالت: «عززنا المراقبة والسيطرة ونحافظ على أقصى قدر من الاستعداد بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة».

    يأتي ذلك بعد ثلاثة أيام على إطلاق كوريا الشمالية صاروخَين باليستيَين قصيرَي المدى، في إطار «محاكاة لضربة نووية تكتيكية» ردا على مناورات عسكرية سنوية واسعة النطاق بين واشنطن وسيول تعرف باسم «درع الحرية أولتشي» وتثير دوما غضب بيونغ يانغ.

    والعام الماضي أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن وضع بلاده بوصفها قوة نووية هو أمر «لا رجعة فيه»، داعيا إلى تعزيز إنتاج الأسلحة بما يشمل أسلحة نووية تكتيكية.