Tag: كوريا الشمالية

  • سيول: زعيم كوريا الشمالية «مصيره الهلاك» إذا استخدم أسلحة نووية

    سيول: زعيم كوريا الشمالية «مصيره الهلاك» إذا استخدم أسلحة نووية

    حذرت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية اليوم (الأحد)، زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، من اتخاذ قرار باستخدام أسلحة نووية ضد سيول، وقالت إن ذلك يعني أن «مصيره سيكون الهلاك».

    وأضافت أن تطوير بيونغيانغ لأسلحة نووية وصواريخ يأتي على حساب معاناة شعب كوريا الشمالية، ونددت بخططها المضي قدماً في تلك الأنشطة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

    وكانت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية ذكرت الأسبوع الماضي، أن البعثة الدائمة لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة انتقدت الولايات المتحدة لامتلاكها أسلحة نووية، وحثتها على وقف «المشاركة النووية» أو «تعزيز الردع الموسع».

    وبينما تنتقد بيونغ يانغ الولايات المتحدة فيما يتعلق بتحالف «أوكوس» والمجموعة الاستشارية النووية مع كوريا الجنوبية، فإنها دافعت عن أسلحتها النووية ووصفتها بأنها «ممارسة لحق سيادي»، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وقالت البعثة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا: «يتعين على الموقعين على معاهدة منع الانتشار النووي عدم معارضة ممارسة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لحقها السيادي المشروع؛ نظراً لأنها انسحبت رسمياً من المعاهدة منذ 20 عاماً».

    وأضافت البعثة أن «قوتها النووية لن تشكل أبداً تهديداً لتلك الدول التي تحترم سيادتها ومصالحها الأمنية».

  • واشنطن تحذر كوريا الشمالية من شن هجمات نووية

    واشنطن تحذر كوريا الشمالية من شن هجمات نووية

    ذكر بيان مشترك للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، اليوم السبت، أن واشنطن حذرت كوريا الشمالية من أن أي هجوم نووي تشنه عليها أو على حلفائها غير مقبول وسيؤدي إلى نهاية نظام كيم جونج أون.

    وقال البيان «أكد الجانب الأميركي مجددا أن أي هجوم نووي تشنه جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية على جمهورية كوريا سيقابل برد سريع وساحق وحاسم».

    وعقدت المجموعة الاستشارية النووية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اجتماعها الثاني في واشنطن أمس الجمعة.

  • زعيم كوريا الشمالية يتفقد صوراً التقطها قمر صناعي لحاملة طائرات وقواعد أمريكية

    زعيم كوريا الشمالية يتفقد صوراً التقطها قمر صناعي لحاملة طائرات وقواعد أمريكية

    قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، تفقد اليوم (السبت)، صوراً التقطها قمر تجسس صناعي جديد لحاملة الطائرات الأميركية كارل فينسن وقواعد عسكرية في هاواي.

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن كيم زار مركز التحكم العام في بيونغ يانغ التابع للإدارة الوطنية لتكنولوجيا الفضاء الجوي «ناتا» يوم الجمعة «للتعرف على الإعداد التشغيلي لقمر الاستطلاع الصناعي» ونظر إلى صور الفضاء الجوي.

    وأشارت الوكالة إلى أن القمر الصناعي قام بفحص صور المناطق المستهدفة الرئيسية، ومن بينها موكبو وكونسان وبيونجتايك وأوسان وسيول ومناطق أخرى في الجنوب والشمال، مع مروره فوق شبه الجزيرة الكورية.

    وتستضيف مدينة بيونجتايك معسكر همفريز، أكبر منشأة عسكرية أميركية في الخارج في العالم. وتوجد قواعد عسكرية أميركية أخرى في كونسان وأوسان.

    ولم تنشر كوريا الشمالية الصور التي التقطها قمرها الصناعي للتجسس، ولكن إذا تم تأكيدها، فيمكن أن تؤكد صور أن القمر الصناعي يعمل بشكل جيد في المدار.

  • سيول: موسكو ساعدت بيونغ يانغ في إطلاق قمرها الاصطناعي التجسسي

    سيول: موسكو ساعدت بيونغ يانغ في إطلاق قمرها الاصطناعي التجسسي

    أكّدت الاستخبارات الكورية الجنوبية، اليوم (الخميس)، أنّ روسيا ساعدت كوريا الشمالية في إطلاق قمر اصطناعي للتجسّس العسكري ووضعه في المدار بعدما منيت بالفشل تجربتان سابقتان مماثلتان قامت بهما بيونغ يانغ.

    ونقل النائب يو سانغ-بوم عن الاستخبارات قولها خلال جلسة برلمانية، إنّه «بعد القمّة» التي عقدت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، في سبتمبر (أيلول) «قدّم الشمال لموسكو الخطة والبيانات المتعلّقة بإطلاق القمرين الاصطناعيين الأول والثاني. روسيا حلّلت هذه البيانات وأبلغت الشمال» بما خلصت إليه تحليلاتها.

  • بيونغ يانغ تخطر طوكيو بنيتها إطلاق قمر صناعي للتجسس العسكري

    بيونغ يانغ تخطر طوكيو بنيتها إطلاق قمر صناعي للتجسس العسكري

    أبلغت كوريا الشمالية جارتها، اليابان، اعتزامها القيام بمحاولة ثالثة لإطلاق قمر صناعي مخصص لأغراض التجسس العسكري في الأيام المقبلة، حسبما قال مسؤولون يابانيون، يوم الثلاثاء، وذلك بعد فشل عمليتي إطلاق سابقتين.

    وذكر خفر السواحل الياباني أن كوريا الشمالية أخطرت طوكيو بخطتها حول إطلاق القمر الصناعي في وقت ما بين يوم الأربعاء المقبل و30 نوفمبر.

    وحدد الإشعار 3 مناطق بحرية قد يسقط فيها حطام الصاروخ الذي يحمل القمر الصناعي.

    وقال كازو أوجاوا، المتحدث باسم خفر السواحل الياباني، إن منطقتين من المناطق الثلاث موجودتان في المياه الواقعة بين شبه الجزيرة الكورية والصين، بينما توجد المنطقة الثالثة في بحر الفلبين.

    وأضاف أوجاوا أن المناطق الثلاث هي نفس المناطق التي حددتها كوريا الشمالية ضمن محاولة إطلاق القمرين السابقين في مايو وأغسطس.

    وأعطت كوريا الشمالية اليابان معلومات الإطلاق بسبب قيام خفر السواحل الياباني بتنسيق وتوزيع معلومات السلامة البحرية في شرق آسيا.

    وطلب رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، من مسؤولي خفر السواحل التنسيق مع الدول الأخرى لمطالبة كوريا الشمالية بإلغاء خطتها لإطلاق القمر الصناعي.

    كما وجه إلى اتخاذ كافة الاحتياطات الممكنة في حال حدوث تطورات غير متوقعة، لم يحددها.

    وقال كيشيدا “حتى لو كان الهدف إطلاق قمر صناعي، فإن استخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي. هذا أمر يضر بسلامة المواطنين بشكل كبير”، وفقا للأسوشيتد برس.

    جاء الإخطار الكوري الشمالي بعد يوم من تحذير كوريا الجنوبية لبيونغ يانغ بضرورة إلغاء خطط الإطلاق أو مواجهة العواقب.

    وألمح الجيش الكوري الجنوبي إلى الرد بإجراءات في حال تنفيذ بيونغ يانغ لعملية الإطلاق، منها: تعليق الاتفاقية العسكرية بين الكوريتين عام 2018، والتي تهدف للحد من التوترات، واستئناف عمليات المراقبة الجوية على الخطوط الأمامية، وتنفيذ تدريبات بالذخيرة الحية.

    ويحظر مجلس الأمن الدولي إطلاق كوريا الشمالية لأي قمر صناعي لاعتباره “اختبارا مقنعا” لتكنولوجيا الصواريخ الخاصة بها.

    وتقول كوريا الشمالية إنها تحتاج لنظام فضائي لمراقبة منافسيها بشكل أفضل، لكن كوريا الجنوبية تقول إن “عمليات الإطلاق التي أجرتها بيونغ يانغ تهدف أيضا لتعزيز برنامجها المرتبط بالصواريخ بعيدة المدى.”

    وقالت كوريا الشمالية إن المحاولتين السابقتين فشلتا لأسباب فنية في المراحل الأولى من عملية إطلاق.

    وكانت كوريا الجنوبية استعادت حطام الإطلاق الأول، ووصفت القمر الصناعي بأنه “بدائي للغاية” ولا يستطيع إجراء استطلاع عسكري.

    تعهدت كوريا الشمالية بعد الفشل الثاني بإجراء عملية إطلاق ثالثة في أكتوبر، لكنها لم تنفذ ذلك، دون إبداء أسباب.

    وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن هذا التأخير من المحتمل ان يعود لتلقي كوريا الشمالية مساعدة تكنولوجية روسية، وإنها قد تجري عملية إطلاق خلال الأيام المقبلة.

  • وزير دفاع كوريا الجنوبية: سنوسع التدريبات مع أميركا لردع بيونج يانج

    وزير دفاع كوريا الجنوبية: سنوسع التدريبات مع أميركا لردع بيونج يانج

    قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي شين وون سيك، الاثنين إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ستوسعان التدريبات المشتركة، وستعززان التعاون مع اليابان لردع كوريا الشمالية ومعاقبتها بشكل أفضل على أي هجوم.

    أدلى وون سيك بهذه التصريحات بعد اجتماعه مع نظيره الأمريكي لويد أوستن في سول حيث وقع الاثنان على نسخة محدثة من استراتيجية الردع.

  • كوريا الشمالية تكشف سبب إغلاقها بعض سفاراتها حول العالم

    كوريا الشمالية تكشف سبب إغلاقها بعض سفاراتها حول العالم

    دافعت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، عن خطوتها بإغلاق عدد من بعثاتها الدبلوماسية، ووصفتها بأنها «جهود لإعادة ترتيب قدراتها الدبلوماسية بكفاءة»، وسط مزاعم تشير إلى أن عمليات الإغلاق ناجمة عن صعوبات اقتصادية، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

    وأعلنت كوريا الشمالية أخيراً إغلاق سفاراتها في أنغولا وإسبانيا وأوغندا، بينما أكدت بكين قرار بيونغ يانغ بالانسحاب من هونغ كونغ، وفقاً لوكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

    ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله: «نجري عمليات لسحب وإنشاء بعثات دبلوماسية في الخارج وفقاً للبيئة العالمية المتغيرة، والسياسة الدبلوماسية الوطنية».

    وتابع المتحدث، الذي لم يحدد الدول التي ستؤثر فيها الخطة، أن مثل هذه الخطوة جزء من الأنشطة العادية لدولة ذات سيادة؛ «لإعادة ترتيب وإدارة قدراتها الدبلوماسية من أجل المصلحة الوطنية».

    وقالت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية، التي تتولى شؤون الكوريتين، إن هذه الخطوة تبدو علامة على اقتصاد بيونغ يانغ المتعثر، الذي تفاقم نتيجة العقوبات العالمية المفروضة عليها بسبب برامجها النووية والصاروخية.

    وأوضح مسؤول في الوزارة للصحافيين، شريطة عدم الكشف عن هويته، «هذا يظهر كيف يكافح الشمال للحفاظ على الحد الأدنى من العلاقات الدبلوماسية مع حلفائه التقليديين بسبب وضعه الاقتصادي الصعب».

    وذكرت «يونهاب» أنه «بدلاً من تلقي الأموال من بيونغ يانغ، من المعروف أن البعثات الدبلوماسية لكوريا الشمالية تقوم بتأمين أموال التشغيل من خلال التجارة والأنشطة التجارية غير المشروعة، وإرسال التحويلات المالية إلى وطنها، وفقاً لدبلوماسيين كوريين شماليين سابقين انشقوا إلى كوريا الجنوبية».

  • وزير الخارجية الروسي يشكر كوريا الشمالية على دعم بلاده في حرب أوكرانيا

    وزير الخارجية الروسي يشكر كوريا الشمالية على دعم بلاده في حرب أوكرانيا

    شكر وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، كوريا الشمالية،  على دعمها لبلاده في حرب أوكرانيا، وتعهد بـ”دعم وتضامن كاملين” من جانب موسكو للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، حسبما نقلت الخارجية الروسية.

    ووصل لافروف إلى بيونج يانج، الأربعاء، لعقد اجتماعات يُنظر إليها على أنها تمهد الطريق لزيارة الرئيس فلاديمير بوتين الذي عزز التعاون مع كوريا الشمالية.

    وقال لافروف خلال حفل استقبال بكوريا الشمالية، الأربعاء، إن موسكو تقدر “بشدة” دعم بيونج يانج “الراسخ والمتسق مع المبادئ”.

    وقال لافروف وفقاً لنص الخطاب الذي نشره الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية “وبالمثل فإن روسيا الاتحادية تعبر عن دعمها الكامل وتضامنها مع تطلعات جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية”.

    ووصفت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية زيارة لافروف، بأنها “مناسبة مهمة” من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين بصورة أكبر.

    وقال البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، إن كوريا الشمالية زودت روسيا مؤخراً بشحنة من الأسلحة، وهو ما وصفته بأنه تطور مثير للقلق.

    ورد المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، بأن المزاعم الغربية “لا تستند إلى أدلة”.

  • كوريا الشمالية تندد بزيارة حاملة طائرات أميركية إلى جارتها الجنوبية

    كوريا الشمالية تندد بزيارة حاملة طائرات أميركية إلى جارتها الجنوبية

    نددت بيونغ يانغ، اليوم (الجمعة)، بزيارة حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس رونالد ريغان» لميناء في كوريا الجنوبية، عادّة أن واشنطن وصلت بذلك إلى «المرحلة الأكثر تقدّماً» في التحضير لحرب نووية، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الكورية الشمالية» الرسمية.

    ووصلت حاملة الطائرات الأميركية العاملة بالطاقة النووية إلى ميناء بوسان (جنوب)، بعدما أجرت كوريا الجنوبية واليابان مناورات بحرية مشتركة على مدى يومين هذا الأسبوع، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    ووصف الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ هذه المناورات التي تحاكي اعتراض سفن كورية شمالية مستخدمة في تهريب البضائع بأنها «استفزاز عسكري صارخ».

    وقالت الوكالة الرسمية: «بلغت الخطة الأميركية لشنّ هجوم نووي على جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وتنفيذها، المرحلة الأكثر تقدّماً».

    وأضافت: «إن النتيجة بالنسبة لشبه الجزيرة الكورية واضحة تماماً».

    وجاءت المناورات البحرية الأخيرة بين اليابان وكوريا الجنوبية عقب مناورات مشتركة بين واشنطن وسيول، استمرت 11 يوماً في أغسطس (آب).

    وعدّت بيونغ يانغ حينها أن تلك التدريبات العسكرية السنوية تنمّ عن «هستيريا المواجهة». وأعلنت هيئة الأركان المشتركة لجيش كوريا الجنوبية أن مناورات أخرى ستُجرى الأسبوع المقبل.

    ورغم العقوبات الدولية المفروضة عليها على خلفية برنامجها للأسلحة النووية، أجرت كوريا الشمالية عدداً قياسياً من التجارب الصاروخية هذا العام، متجاهلة تحذيرات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وحلفائهما.

    كرّست كوريا الشمالية في دستورها وضعها بوصفها «قوة نووية» في نهاية سبتمبر (أيلول).

    وتعهدت بيونغ يانغ بإطلاق قمر اصطناعي للتجسس العسكري ووضعه في المدار هذا الشهر بعد محاولتين فاشلتين سابقتين، كانت آخرهما في أغسطس.

    اقتربت كوريا الجنوبية من اليابان أخيراً بعد أن عانت العلاقات بين البلدين لفترة طويلة؛ بسبب النزاعات القديمة الموروثة من فترة الاستعمار الياباني لشبه الجزيرة الكورية.

    وفي أغسطس، شارك الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، في قمة ثلاثية استضافها الرئيس الأميركي جو بايدن في كامب ديفيد، واتفقوا على خطة تمتد على سنوات عدة لإجراء تدريبات مشتركة منتظمة.

    وسارع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، للتنديد بخطط إجراء مناورات بين الدول الثلاث، عادّاً أن «زعماء العصابات» جعلوا المياه المحيطة بشبه الجزيرة الكورية «أكثر مياه غير مستقرة مع خطر نشوب حرب نووية».

  • كوريا الشمالية تنفي استخدام «حماس» لأسلحتها ضد إسرائيل

    كوريا الشمالية تنفي استخدام «حماس» لأسلحتها ضد إسرائيل

    نفت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، استخدام حركة «حماس» لأسلحتها في الهجوم على إسرائيل، قائلة إن ما ورد في بعض التقارير الإعلامية هو محاولة من واشنطن لتحويل اللوم في الصراع عنها إلى دولة ثالثة، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وقال خبراء عسكريون هذا الأسبوع إن صوراً من الصراع أظهرت أن مقاتلي «حماس» ربما يستخدمون أسلحة كورية شمالية، بما في ذلك قذائف صاروخية «آر بي جي» من طراز «إف – 7».

    وأوضح بروس بيكتول الأستاذ في جامعة أنجلو في تكساس، الذي أجرى بحثاً حول مبيعات أسلحة كوريا الشمالية، إنه كانت هناك تقارير عن استخدام «حماس» لهذا النوع من القذائف على مدى سنوات.

    وتابع: «قد تكون هذه إمدادات جديدة أو من شحنات سابقة تعود لعام 2009»، مضيفاً أنه من المحتمل أن تكون الأسلحة قد سلكت طريقاً غير مباشرة إلى «حماس» من كوريا الشمالية عبر إيران أو سوريا.

    مسلحون يحملون قذائف صاروخية «آر.بي.جي» في غزة (إ.ب.أ)
    ووصفت «وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية» الرسمية ما قيل عن استخدام أسلحتها في الهجمات بأنها «شائعة كاذبة ولا أساس لها من الصحة».

    وأضافت: «إنها ليست سوى محاولة لإلقاء اللوم في أزمة الشرق الأوسط الناجمة عن سياسة الهيمنة الخاطئة (للولايات المتحدة) على دولة ثالثة، وبالتالي تجنُّب الانتقادات الدولية التي تركز على إمبراطورية الشر».

    وفقا للباحثين الأوروبيين، جوست أوليمانز وستيجن ميتزر، يمكن تمييز قذائف «إف – 7» بسهولة عن قذائف «آر بي جي» المماثلة من خلال الشريط الأحمر حول الرأس الحربي. وتظهر هذه الأشرطة الحمراء في الصور التي ينشرها الجيش الإسرائيلي وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي.