Tag: كوريا الجنوبية

  • تركيا تبحث مع روسيا وكوريا الجنوبية إنشاء محطة نووية جديدة

    تركيا تبحث مع روسيا وكوريا الجنوبية إنشاء محطة نووية جديدة

    قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، الاثنين، إن تركيا تجري محادثات مع روسيا وكوريا الجنوبية فيما يتعلق بإنشاء محطة نووية في إقليم سينوب بشمال البلاد.

    وتبني شركة روس أتوم الروسية بالفعل أول محطة نووية تركية بإقليم مرسين بجنوب البلاد.

    وقال بيرقدار، في تصريحات لقناة “تي.آر.تي خبر”، إن أنقرة تجري محادثات أيضاً مع الصين لإنشاء محطة نووية ثالثة في منطقة تراقية غرب تركيا.

  • كوريا الجنوبية: بدء أول تدريبات للدفاع الجوي منذ 6 سنوات

    كوريا الجنوبية: بدء أول تدريبات للدفاع الجوي منذ 6 سنوات

    تجري كوريا الجنوبية، الأربعاء، أول تدريبات للدفاع الجوي على مستوى البلاد منذ 6 سنوات في ظل زيادة التهديدات النووية والصاروخية من كوريا الشمالية.

    وسيُطلب من المشاة الاحتماء ومن السائقين التوقف في بعض المناطق خلال التدريبات.

    وتعد هذه التدريبات عنصراً رئيسياً في مناورات “أولتشي” السنوية للدفاع المدني، التي تقام بالتزامن مع تدريبات “درع الحرية أولتشي” التي بدأتها القوات الكورية الجنوبية والأميركية، الاثنين، لتعزيز قدرة الرد على أي هجوم كوري شمالي أو أي حالات طوارئ أخرى.

    وقالت وزارة الداخلية والسلامة إن صفارات الإنذار من غارات جوية ستدوي في الساعة الثانية بعد الظهر لتطالب الناس بعدم الخروج إلى الشوارع لمدة 15 دقيقة تقريباً قبل تخفيف حالة التأهب.

    ويتعين على المشاة التوجه مباشرة إلى ملجأ مخصص أو مساحة قريبة تحت الأرض، كما يتعين على السائقين في حوالي 200 منطقة في أنحاء البلاد التوقف على جوانب الطرق. وسيُوجه الأشخاص فيما يقرب من 500 متجر ودار سينما وغيرها من المرافق العامة للقيام بالإخلاء.

    وستعمل المؤسسات الطبية ووسائل المواصلات العامة بشكل طبيعي.

    وأعلنت بعض المراكز القريبة من تجمعات سكانية في سول عن التدريبات المقررة بمكبرات الصوت، الثلاثاء، وطلبت من السكان اتباع التعليمات التي ستبثها الإذاعة.

    وجاء في إعلان المراكز: “التدريبات تهدف إلى الاستجابة بفعالية لغارة جوية حقيقية. لا تتفاجأوا ويرجى البحث على ملجأ قريب”.

    وقالت الوزارة إن من المتوقع أن يواجه السكان في بعض المناطق المتاخمة لكوريا الشمالية سيناريوهات أخرى، تشمل التدريب الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي ووضع كمامة للحماية من الغاز واستخدام حصص غذائية طارئة.

    وبدأت تدريبات أولتشي للدفاع المدني في عام 1969 عقب غارة شنتها قوات خاصة من كوريا الشمالية على المجمع الرئاسي في سول.

    ويوجد حوالي 17 ألف ملجأ في جميع أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 52 مليون نسمة، لكن لم يتم إجراء تدريبات الدفاع الجوي منذ عام 2017.

    وتعرضت سول لانتقادات في أواخر مايو بعدما أصدرت إنذاراً كاذباً بغارة جوية وبالإخلاء بعد فشل كوريا الشمالية في إطلاق قمر صناعي رغم أن العاصمة كانت بعيدة عن مسار الصاروخ، مما أثار الذعر بين بعض السكان.

  • بايدن يدشن الجمعة «عصراً جديداً» مع اليابان وكوريا الجنوبية

    بايدن يدشن الجمعة «عصراً جديداً» مع اليابان وكوريا الجنوبية

    يسطّر جو بايدن الذي يفخر بخبرته الدبلوماسية إنجازاً لا يمكن إنكاره عبر استضافته الجمعة أول قمة تجمعه بزعيمي كوريا الجنوبية واليابان، وهما دولتان يفرقهما ماض من العلاقات الصعبة.

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء إن اللقاء يدشن «عصرًا جديدًا من التعاون الثلاثي»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

    يعمل بايدن على تبديد العداء بين القوتين الاقليميتين، والذي يعود الى الرواسب المؤلمة للاستعمار الياباني لشبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910 و1945.

    فالولايات المتحدة، حليفة كل من اليابان وكوريا، ترغب في تشكيل جبهة موحدة متينة في مواجهة طموحات الصين.

    ومن أجل التأكد من إيصال رسالة التفاهم الودّي هذه، اختار بايدن استقبال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول في كامب ديفيد، وهو مكان مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتاريخ الدبلوماسية الأميركية.

    رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا (أ.ب)
    ففي كامب ديفيد، وهو مقر للرؤساء الأميركيين قريب من واشنطن، تم توقيع اتفاقيات السلام بين مصر وإسرائيل في سبتمبر (أيلول) 1978. لكن الموقع لم يستضف أي اجتماع دولي منذ عام 2015.

    يعتزم القادة الثلاثة الإعلان عن اتفاقات تعاون في مجال الصواريخ والاستخبارات والتكنولوجيا المتقدمة. كما سيتعهدون بتعزيز رؤية «منطقة الهندي والهادئ باعتبارها منطقة بحرية حرة ومفتوحة ومتماسكة وآمنة ومتصلة»، كما أوضح بلينكن. وذلك يعني بصراحة أنها منطقة لا تخضع لنفوذ الصين وحدها.

    منذ انتخابه في العام الماضي، سعى الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول لحل خلافات صعبة على صلة بالعمل القسري الذي خضع له العديد من الكوريين خلال الحقبة الاستعمارية.

    وفي مايو (أيار)، قام الرئيس الكوري الجنوبي بأول زيارة من نوعها إلى اليابان منذ اثنتي عشرة سنة. وأعلن الثلاثاء، خلال الاحتفال بذكرى تحرير كوريا الجنوبية، أن البلدين أصبحا «شريكين».

    • تشكيك

    لا تحظى سياسة التقارب هذه بالضرورة بتأييد الكوريين الجنوبيين، كما يُنظر إليها بتشكيك في اليابان، وفق ما يشير إليه كريستوفر جونستون، الخبير في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية.

    ويضيف أن القمة ترمي إلى «تثبيت التقدم الذي تم تحقيقه بحيث يكون من الصعب على القادة المستقبليين العودة إلى الوراء».

    يبدو السياق الدولي مناسبًا للتقارب. فطوكيو وسيول تبديان القلق نفسه تجاه كوريا الشمالية.

    أما الصين، فهي تثير أيضًا القلق في كوريا الجنوبية كما في اليابان حيث ينظر 80% على الأقل من السكان البالغين نظرة سلبية إليها، وفقًا لدراسة أجراها مركز الأبحاث «بيو» العام الماضي.

    وتتفق طوكيو وسيول مع واشنطن أيضًا على إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وقال بلينكن في هذا الصدد إن «اليابان وكوريا الجنوبية هما حليفتان رئيسيتان، ليس فقط في المنطقة بل في جميع أنحاء العالم».

    الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول وزوجته كيم كيون هي وآخرون يلوّحون بأعلام بلادهم احتفالاً بيوم التحرير من الاستعمار الياباني في سيول يوم 15 أغسطس (أ.ب)
    وتقول شيلا سميث، الخبيرة في مجلس العلاقات الخارجية إن «أهمية هذه الصيغة الثلاثية تتجاوز المشكلات الأمنية المحددة المتعلقة بكوريا الشمالية، بل يمكن أن تخدم أيضًا الأهداف الأوسع» للولايات المتحدة في آسيا.

    تجدر الإشارة إلى أن بايدن وفوميو كيشيدا ويون سوك يول التقوا عدة مرات على هامش لقاءات دولية، ولكن ليس في إطار قمة رسمية.

    واستقبل الرئيس الأميركي نظيره الكوري الجنوبي في زيارة دولة تخللها عشاء رسمي قام خلاله يون سوك يول بإضفاء بعض السرور على الحضور عندما أدى أغنيته المفضلة «أميريكان باي» أمام الضيوف.

  • إيران تعلن بدء الإفراج عن أموالها المجمدة ضمن الاتفاق مع واشنطن

    إيران تعلن بدء الإفراج عن أموالها المجمدة ضمن الاتفاق مع واشنطن

    أعلنت إيران، الجمعة، بدء عملية الإفراج عن أموال مجمدة في كوريا الجنوبية في إطار اتفاق مع الولايات المتحدة يتضمن تبادل سجناء بين البلدين، وسط تأكيدات أميركية على أن الاتفاق الذي وصفته بـ”الخطوة الإيجابية” لا يشمل حصول طهران على أي تخفيف للعقوبات.

    وقالت الخارجية الإيرانية في بيان، نشرته وكالة الأنباء الرسمية “إرنا”، إن “سبل استخدام الأموال المجمدة بعد الإفراج عنها سيكون تحت تصرف طهران”، لافتةً إلى أن السلطات المختصة ستتولى عملية إنفاقها على النحو الذي تراه مناسباً لتلبية احتياجات البلاد.

    وكشفت أن “عدداً من السجناء الإيرانيين المحتجزين لدى الولايات المتحدة سيتم الإفراج عنهم قريباً”، مشيرةً إلى أن “السجناء الأميركيين الذين تشملهم عملية التبادل لا يزالون موجودين في إيران”.

    وتوصلت الولايات المتحدة وإيران، الخميس، إلى اتفاق يقضي بتبادل سجناء بين البلدين والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بقيمة 10 مليارات دولار في كوريا الجنوبية والعراق، وفق مصادر.

    من جهتها، أعربت الخارجية الكورية الجنوبية، الجمعة، عن أملها في حل مشكلة الأموال الإيرانية المجمدة بـ”شكل سلس”، مشيرةً في بيان إلى أنها “تتشاور عن كثب مع الدول المعنية مثل الولايات المتحدة وإيران لحل قضية الأموال المجمدة”، معبرة عن أملها في حل القضية “ودياً”.

    اتفاق مشروط
    وقال مصدر رسمي لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، إن الصفقة المبرمة للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة “تشمل قدراً كبيراً من الأموال المحتجزة في المصرف العراقي للتجارة”.

    وأضاف المصدر، أن “الأموال المجمدة في كوريا الجنوبية البالغ قدرها 6 مليارات دولار ستُحول إلى مصرف في سويسرا ثم إلى حساب مصرفي إيراني في قطر”.

    وأوضح المصدر، أنه وفقاً للاتفاق “لن يتم الإفراج عن السجناء الأميركيين حتى يتم تحويل الأموال الإيرانية بالكامل إلى قطر”.

    وتابعت الوكالة نقلاً عن مصدرها، أن “عملية تبادل السجناء، وهم 5 من إيران و5 من الولايات المتحدة، ستتم في قطر بعد أن تتحقق طهران من قدرتها على سحب أموالها من قطر”.

    وفي خطوة أولى فيما قد يكون مجموعة معقدة من المناورات، وفق “رويترز”، سمحت إيران لأربعة محتجزين أميركيين بالانتقال من سجن إيفين بطهران إلى الإقامة الجبرية، وذلك بحسب محامي أحدهم، لينضموا إلى خامس قيد الإقامة الجبرية بالفعل.

    وقال المحامي جاريد جينسر، الذي يمثل رجل الأعمال سياماك نيازي إن موكله (51 عاماً) من بين الأميركيين الإيرانيين الذين سُمح لهم بمغادرة السجن إلى جانب رجل الأعمال عماد شرقي (58 عاماً)، وناشط حماية البيئة مراد طهباز (67 عاماً) الذي يحمل أيضاً الجنسية البريطانية.

    ولم تُعلن هوية الأميركي الرابع، الذي سُمح له بمغادرة السجن، ولا الخامس الخاضع بالفعل للإقامة الجبرية.

    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مؤتمر صحافي في واشنطن: “أعتقد أن هذه هي بداية النهاية لكابوسهم”، لكنه لفت إلى أن “هذه ليست إلا خطوة أولى، وهناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به لإعادتهم إلى الوطن”.

    ومن شأن السماح للخمسة بمغادرة إيران، وهو ما قد يستغرق أسابيع، أن يزيل أحد مسببات التوتر الرئيسية في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من بقاء البلدين مختلفين على قضايا تتراوح من البرنامج النووي الإيراني، إلى دعم طهران للفصائل المسلحة في المنطقة.

    وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، أدريان واتسون، في بيان: “تلقينا تأكيداً بأن إيران أفرجت عن 5 أميركيين، كانوا محتجزين ظلماً ووضعتهم رهن الإقامة الجبرية”.

    وأضافت أن “البيت الأبيض ليس لديه المزيد لإعلانه لأن المفاوضات لإطلاق سراحهم ما زالت جارية ودقيقة”.

    وقال مصدر لـ”رويترز”، إنه “سيُسمح للخمسة المحتجزين بمغادرة إيران بعد رفع الحظر عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية في كوريا الجنوبية”.

  • بيونج يانج تنتقد واشنطن وتدافع عن حقها في امتلاك أسلحة نووية

    بيونج يانج تنتقد واشنطن وتدافع عن حقها في امتلاك أسلحة نووية

    ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، السبت، أن “البعثة الدائمة لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة انتقدت الولايات المتحدة لامتلاكها أسلحة نووية وحثتها على وقف “المشاركة النووية” أو “تعزيز الردع الموسع”.

    وبينما انتقدت بيونج يانج واشنطن فيما يتعلق بتحالف “أوكوس”الذي يضم الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، والمجموعة الاستشارية النووية مع كوريا الجنوبية، فإنها دافعت عن أسلحتها النووية ووصفتها بأنها “ممارسة لحق سيادي”.

    وقالت بعثة كوريا الشمالية لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا: “يتعين على الموقعين على معاهدة منع الانتشار النووي عدم معارضة ممارسة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لحقها السيادي المشروع نظراً لأنها انسحبت رسمياً من المعاهدة منذ 20 عاماً”.

    وذكرت البعثة الكورية أن “قوتها النووية لن تشكل أبداً تهديداً لتلك الدول التي تحترم سيادتها ومصالحها الأمنية”.

    وتأتي التصريحات بالتزامن مع انعقاد اجتماع للجنة تحضيرية في فيينا لمراجعة “معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية” التي دخلت حيّز التنفيذ عام 1970.

    وتعد “معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية” التي تضم 191 دولة، معاهدة دولية تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية وتكنولوجيا الأسلحة لتعزيز التعاون بشأن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ويتم مراجعة مدى تنفيذ بنود المعاهدة كل 5 سنوات.

    مبادرة كوريا الجنوبية
    وسبق أن دعت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية، الاثنين الماضي، إلى تعليق جميع الاستفزازات على الفور في اجتماع اللجنة التحضيرية لمؤتمر أطراف “معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”، بحسب وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية.

    وطالب السفير الكوري الجنوبي لدى النمسا هام سانج ووك، كوريا الشمالية بـ”الرد على مبادرة الحكومة الكورية الجنوبية الجريئة، التي طرحها الرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك-يول العام الماضي، إذ تعهدت المبادرة بتقديم حوافز اقتصادية لكوريا الشمالية مقابل التزامها بنزع السلاح النووي”.

    واعتبر ووك أن “كوريا الشمالية هي الدولة الوحيدة التي تسيء استخدام نظام معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وتطور بشكل علني الأسلحة النووية”، مشيراً إلى أن بيونج يانج “تنتهك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتواصل أعمالها الاستفزازية بشكل غير مسبوق”.

    ولفت إلى أن “طموحات كوريا الشمالية المستمرة في تطوير قدرات الأسلحة النووية والصاروخية هي واحدة من أهم قضايا معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والنظام الدولي لعدم انتشار الأسلحة النووية”.

    وأضاف أن “الاستفزازات الكورية الشمالية المختلفة لا تشكل تهديداً مباشراً للسلام والأمن في المجتمع الدولي فحسب بل تقوض مصداقية نظام معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية”.

    وشدد السفير الكوري الجنوبي على “ضرورة وجود صوت موحد من المجتمع الدولي لكي تختار كوريا الشمالية طريقاً صحيحاً”.

  • قبل زيارة بكين.. بلينكن يدعم علاقات “ناضجة” بين الصين وكوريا الجنوبية

    قبل زيارة بكين.. بلينكن يدعم علاقات “ناضجة” بين الصين وكوريا الجنوبية

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، السبت، إنه يدعم جهود كوريا الجنوبية لتطوير علاقات تعاونية “صحية وناضجة” مع الصين، وذلك قبل زيارة مرتقبة إلى بكين، الأحد.

    وجاء في بيان لوزارة الخارجية الكورية الجنوبية، أوردته وكالة “يونهاب”، أن “بلينكن ناقش، في اتصال هاتفي مع نظيره الكوري الجنوبي بارك جين، العلاقات الثنائية والعلاقات بين الصين وكوريا الجنوبية، إضافة إلى قضايا تتعلق بكوريا الشمالية”.

    وأضاف البيان أن بلينكن وبارك “أدانا بشدة ما يعتبران أنها استفزازات متكررة من جانب كوريا الشمالية، واتفقا على ضرورة استمرار الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان في حض الصين على الاضطلاع بدور بناء في مجلس الأمن، بشأن نزع السلاح النووي”، إذ انتخبت سول كعضو غير دائم في المجلس بوقت سابق من هذا الشهر.

    ولفتت الوزارة إلى أن الوزير بارك جين عبر عن دعم كوريا الجنوبية لجهود واشنطن لإدارة علاقاتها مع الصين بـ “طريقة مسؤولة في وضع غير موات”.

    ورجحت الوكالة الكورية “يونهاب” أن يكون بارك قد تناول موقف سول بشأن التصريحات الأخيرة للسفير الصيني لدى كوريا الجنوبية شينج هايمينج، بأن أولئك الذين “يراهنون على خسارة الصين في تنافسها مع الولايات المتحدة سيندمون بالتأكيد”.

    وكان مسؤول رئاسي في كوريا الجنوبية قال إن سول “تنتظر أن تتخذ بكين الإجراء المناسب”، ما يضغط على ما يبدو على الصين لاستدعاء مبعوثها، إذ نددت وزارة الخارجية في سول بتصريحات شينج، قائلة إن السفير “انتقد عمداً سياسة كوريا الجنوبية بمعلومات غير دقيقة”.

    زيارة بلينكن إلى الصين
    وتعد المحادثة الهاتفية خطوة لتقييم العلاقات بين الدول الثلاث قبل رحلة بلينكن إلى الصين، المقررة الأحد، ما قد يساعد في تخفيف التوتر بين واشنطن وبكين، رغم أن العلاقة المتوترة من غير المرجح أن تتغير بشكل كبير.

    وتستغرق رحلة بلينكن يومين، وتعد الأولى منذ 5 سنوات لوزير الخارجية الأميركي، فيما نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أن بلينكن قد يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينج.

  • كوريا الجنوبية تشدد قيود كورونا مع تسجيل مستويات قياسية جديدة للإصابات

    كوريا الجنوبية تشدد قيود كورونا مع تسجيل مستويات قياسية جديدة للإصابات

    ستشدد كوريا الجنوبية قيود مكافحة فيروس كورونا بدءا من يوم الاثنين في سول والمناطق المجاورة لها، مع تنامي القلق في ظل تسجيل عدد قياسي من الإصابات الجديدة بكوفيد-19 على مستوى البلاد لليوم الثاني على التوالي.

    وسجلت كوريا الجنوبية 1316 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين حتى منتصف ليل الخميس، ارتفاعا من المستوى القياسي السابق المسجل يوم الأربعاء البالغ 1275.

    لكن مسؤولة صحية كبيرة حذرت يوم الخميس من أن الأعداد قد تتضاعف تقريبا بحلول نهاية يوليو تموز، وأعلن رئيس الوزراء كيم بو كيوم في اجتماع للحكومة بثه التلفزيون تشديد القيود لمدة أسبوعين.

    وبموجب القيود الجديدة، سيُنصح الناس بالبقاء في البيوت قدر الإمكان، وتُوصى المدارس بالتحول إلى التعليم عن بعد، كما تحظر التجمعات.

    وتشمل القيود أيضا عدم السماح بحضور الجماهير المباريات الرياضية، وإلزام الفنادق بالعمل بثلثي طاقتها الإجمالية.

    وبلغ إجمالي الإصابات بكوفيد-19 في كوريا الجنوبية 165344 والوفيات 2036 منذ بدء الجائحة.

  • تقرير: تبادل رسائل بين زعيمي الكوريتين قبل قمة مون-بايدن

    تقرير: تبادل رسائل بين زعيمي الكوريتين قبل قمة مون-بايدن

    أفادت صحيفة “جونغ أنغ إلبو” الكورية الجنوبية، الجمعة، بأن الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن تبادل الرسائل مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، لاستكشاف آفاق عقد قمة، قبل اجتماعه بالرئيس الأميركي جو بايدن في مايو الماضي.

    وكان مون يأمل في استخدام الاجتماع مع بايدن، كفرصة لإحياء المحادثات المتوقفة مع كيم، وحثّ واشنطن على إعطاء الأولوية للتعامل مع القضية.

    ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي، قوله إن مون بعث برسالة إلى كيم لاستكشاف سبل عقد قمة، بما في ذلك عبر الإنترنت. لكن الصحيفة لم تذكر كيف كان رد كيم.

    ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله: “ما فهمته هو أن الزعيمين تبادلا الرسائل حول قمة كوريا الجنوبية والولايات المتحدة… سمعت أن الزعيمين ناقشا من خلال الرسائل كيفية عقد قمة”.

    توافق أميركي-كوري جنوبي

    بعد قمة مايو، عبّر مون وبايدن عن رغبتهما في التواصل مع كوريا الشمالية، لكن بايدن لم يظهر أي نية لتخفيف العقوبات استجابة لمطالب بيونغ يانغ.

    وتخضع بيونغ يانغ لسلسلة عقوبات دولية بسبب برامجها المحظورة للتسلح. لكنها رغم ذلك، استطاعت تطوير قدراتها العسكرية بسرعة في السنوات الماضية تحت قيادة كيم، وأجرت العديد من التجارب النووية واختبرت صواريخ بالستية بنجاح.

    وأقرّ بايدن خلال لقائه مون في البيت الأبيض، بأن إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن ترسانتها النووية لن يكون مهمة سهلة.

    وتوقفت المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ منذ فشل القمة الثانية بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون في هانوي في فبراير 2019.

    وفي مايو، استبعد وزير خارجية كوريا الشمالية إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، قائلاً إن الحوار مع واشنطن “لن يفضي إلى أي مكان”، ثم قال الزعيم الكوري الشمالي إن على بيونغ يانغ الاستعداد لـ”الحوار والمواجهة” مع واشنطن، مع التركيز على الأخيرة.

    ويأمل الرئيس الكوري الجنوبي الذي كان مهندس الوساطة بين بيونغ يانغ وواشنطن في ظل رئاسة ترمب، في استغلال العام الأخير من ولايته للتوصل إلى “سلام لا رجوع فيه” في شبه الجزيرة  الكورية.

  • كوريا الجنوبية: لقاحا أسترا زينيكا وفايزر فعالان بنسبة 87% بعد الجرعة الأولى

    كوريا الجنوبية: لقاحا أسترا زينيكا وفايزر فعالان بنسبة 87% بعد الجرعة الأولى

    أظهرت بيانات أصدرتها كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء أن جرعة واحدة من لقاحي أسترا زينيكا وفايزر المضادين لفيروس كورونا كانت فعالة بنسبة 86.6 في المئة في منع العدوى بين من تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر.

    وأوضحت البيانات الصادرة عن المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن لقاح فايزر، الذي طورته بالاشتراك مع بيونتك، كان فعالا بنسبة 89.6 في المئة في منع الإصابة لأسبوعين على الأقل بعد تلقي جرعة أولى في حين بلغت نسبة فعالية مثيلتها من أسترا زينيكا 86 في المئة.

    واستند تحليلها إلى متابعة أكثر من 3.5 مليون شخص في كوريا الجنوبية ممن تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر لمدة شهرين بداية من 26 فبراير شباط وشملت 521133 تلقوا جرعة أولى من فايزر أو أسترا زينيكا.

    وذكرت المراكز أنه كان هناك 1237 حالة إصابة بكوفيد-19 في البيانات و29 حالة فقط من المجموعة الحاصلة على التطعيم.

    وقالت “تبين أن كلا اللقاحين يوفر حماية عالية من المرض بعد الجرعة الأولى. يجب أن يحصل (الناس) على التطعيمات الكاملة وفق الجدول الموصى به، إذ سيرتفع معدل الحماية أكثر بعد جرعة ثانية”.

    تأتي النتائج بينما تسعى كوريا الجنوبية لزيادة المشاركة في حملتها للتطعيم بعد تقارير عن أن مشكلات محتملة تتعلق بالسلامة أثنت بعض الناس عن تلقي اللقاحات.

    وطعمت كوريا الجنوبية 6.7 في المئة من سكانها البالغ عددهم 52 مليونا لكنها وضعت هدفا طموحا بتطعيم 70 في المئة بحلول سبتمبر أيلول والوصول إلى مناعة القطيع بحلول نوفمبر تشرين الثاني.

    وسجلت المراكز الكورية 676 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 حتى منتصف ليل الثلاثاء، مما يرفع مجمل الإصابات في البلاد إلى 124945، ورصدت كذلك 1847 وفاة.