Tag: كوريا الجنوبية

  • سيول: زعيم كوريا الشمالية «مصيره الهلاك» إذا استخدم أسلحة نووية

    سيول: زعيم كوريا الشمالية «مصيره الهلاك» إذا استخدم أسلحة نووية

    حذرت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية اليوم (الأحد)، زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، من اتخاذ قرار باستخدام أسلحة نووية ضد سيول، وقالت إن ذلك يعني أن «مصيره سيكون الهلاك».

    وأضافت أن تطوير بيونغيانغ لأسلحة نووية وصواريخ يأتي على حساب معاناة شعب كوريا الشمالية، ونددت بخططها المضي قدماً في تلك الأنشطة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

    وكانت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية ذكرت الأسبوع الماضي، أن البعثة الدائمة لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة انتقدت الولايات المتحدة لامتلاكها أسلحة نووية، وحثتها على وقف «المشاركة النووية» أو «تعزيز الردع الموسع».

    وبينما تنتقد بيونغ يانغ الولايات المتحدة فيما يتعلق بتحالف «أوكوس» والمجموعة الاستشارية النووية مع كوريا الجنوبية، فإنها دافعت عن أسلحتها النووية ووصفتها بأنها «ممارسة لحق سيادي»، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وقالت البعثة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا: «يتعين على الموقعين على معاهدة منع الانتشار النووي عدم معارضة ممارسة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لحقها السيادي المشروع؛ نظراً لأنها انسحبت رسمياً من المعاهدة منذ 20 عاماً».

    وأضافت البعثة أن «قوتها النووية لن تشكل أبداً تهديداً لتلك الدول التي تحترم سيادتها ومصالحها الأمنية».

  • كوريا الجنوبية تُوقع اتفاقية لشراء 20 مقاتلة شبح أميركية

    كوريا الجنوبية تُوقع اتفاقية لشراء 20 مقاتلة شبح أميركية

    أعلنت وكالة مشتريات الأسلحة في كوريا الجنوبية أنه جرى التوقيع على «خطاب قبول» مع الحكومة الأميركية لشراء مُقاتلات شبح إضافية طراز «إف35- إيه».

    وذكرت «إدارة برنامج التعاقدات الدفاعي»، اليوم الأربعاء، أنه جرى التوقيع على الخطاب، في الثامن من ديسمبر (كانون الأول)، لشراء 20 طائرة مُقاتلة إضافية من طراز «إف35- إيه»، في عملية بيع عسكرية أجنبية، وفق شبكة «كيه.بي.إس.وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية، اليوم الأربعاء.

    وكانت الإدارة قد اشترت 40 طائرة مقاتلة، طراز «إف35- إيه»، في الفترة بين عامي 2019 و2022، و39 منها تعمل حالياً، بعد أن قامت إحداها بهبوط اضطراري، في يناير (كانون الثاني) الماضي؛ بسبب اصطدام طائر تسبَّب في أضرار داخلية باهظة التكلفة لإصلاحها.

    وتعتزم الحكومة شراء 20 طائرة مقاتلة إضافية، طراز «إف35- إيه»، في جولة ثانية من المشتريات، مما يرفع إجمالي العدد إلى 59. وذكرت الإدارة أن الطائرات المقاتلة الجديدة الـ20 ستتمتع بأداء أفضل بشكل كبير، مقارنة بالنمادج الحالية، فيما يتعلق بقدرات الاستجابة للتهديدات ووظائف التشفير والأمن، بالإضافة إلى قدرات العمليات المسلَّحة.

  • سيول: موسكو ساعدت بيونغ يانغ في إطلاق قمرها الاصطناعي التجسسي

    سيول: موسكو ساعدت بيونغ يانغ في إطلاق قمرها الاصطناعي التجسسي

    أكّدت الاستخبارات الكورية الجنوبية، اليوم (الخميس)، أنّ روسيا ساعدت كوريا الشمالية في إطلاق قمر اصطناعي للتجسّس العسكري ووضعه في المدار بعدما منيت بالفشل تجربتان سابقتان مماثلتان قامت بهما بيونغ يانغ.

    ونقل النائب يو سانغ-بوم عن الاستخبارات قولها خلال جلسة برلمانية، إنّه «بعد القمّة» التي عقدت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، في سبتمبر (أيلول) «قدّم الشمال لموسكو الخطة والبيانات المتعلّقة بإطلاق القمرين الاصطناعيين الأول والثاني. روسيا حلّلت هذه البيانات وأبلغت الشمال» بما خلصت إليه تحليلاتها.

  • بيونغ يانغ تخطر طوكيو بنيتها إطلاق قمر صناعي للتجسس العسكري

    بيونغ يانغ تخطر طوكيو بنيتها إطلاق قمر صناعي للتجسس العسكري

    أبلغت كوريا الشمالية جارتها، اليابان، اعتزامها القيام بمحاولة ثالثة لإطلاق قمر صناعي مخصص لأغراض التجسس العسكري في الأيام المقبلة، حسبما قال مسؤولون يابانيون، يوم الثلاثاء، وذلك بعد فشل عمليتي إطلاق سابقتين.

    وذكر خفر السواحل الياباني أن كوريا الشمالية أخطرت طوكيو بخطتها حول إطلاق القمر الصناعي في وقت ما بين يوم الأربعاء المقبل و30 نوفمبر.

    وحدد الإشعار 3 مناطق بحرية قد يسقط فيها حطام الصاروخ الذي يحمل القمر الصناعي.

    وقال كازو أوجاوا، المتحدث باسم خفر السواحل الياباني، إن منطقتين من المناطق الثلاث موجودتان في المياه الواقعة بين شبه الجزيرة الكورية والصين، بينما توجد المنطقة الثالثة في بحر الفلبين.

    وأضاف أوجاوا أن المناطق الثلاث هي نفس المناطق التي حددتها كوريا الشمالية ضمن محاولة إطلاق القمرين السابقين في مايو وأغسطس.

    وأعطت كوريا الشمالية اليابان معلومات الإطلاق بسبب قيام خفر السواحل الياباني بتنسيق وتوزيع معلومات السلامة البحرية في شرق آسيا.

    وطلب رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، من مسؤولي خفر السواحل التنسيق مع الدول الأخرى لمطالبة كوريا الشمالية بإلغاء خطتها لإطلاق القمر الصناعي.

    كما وجه إلى اتخاذ كافة الاحتياطات الممكنة في حال حدوث تطورات غير متوقعة، لم يحددها.

    وقال كيشيدا “حتى لو كان الهدف إطلاق قمر صناعي، فإن استخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي. هذا أمر يضر بسلامة المواطنين بشكل كبير”، وفقا للأسوشيتد برس.

    جاء الإخطار الكوري الشمالي بعد يوم من تحذير كوريا الجنوبية لبيونغ يانغ بضرورة إلغاء خطط الإطلاق أو مواجهة العواقب.

    وألمح الجيش الكوري الجنوبي إلى الرد بإجراءات في حال تنفيذ بيونغ يانغ لعملية الإطلاق، منها: تعليق الاتفاقية العسكرية بين الكوريتين عام 2018، والتي تهدف للحد من التوترات، واستئناف عمليات المراقبة الجوية على الخطوط الأمامية، وتنفيذ تدريبات بالذخيرة الحية.

    ويحظر مجلس الأمن الدولي إطلاق كوريا الشمالية لأي قمر صناعي لاعتباره “اختبارا مقنعا” لتكنولوجيا الصواريخ الخاصة بها.

    وتقول كوريا الشمالية إنها تحتاج لنظام فضائي لمراقبة منافسيها بشكل أفضل، لكن كوريا الجنوبية تقول إن “عمليات الإطلاق التي أجرتها بيونغ يانغ تهدف أيضا لتعزيز برنامجها المرتبط بالصواريخ بعيدة المدى.”

    وقالت كوريا الشمالية إن المحاولتين السابقتين فشلتا لأسباب فنية في المراحل الأولى من عملية إطلاق.

    وكانت كوريا الجنوبية استعادت حطام الإطلاق الأول، ووصفت القمر الصناعي بأنه “بدائي للغاية” ولا يستطيع إجراء استطلاع عسكري.

    تعهدت كوريا الشمالية بعد الفشل الثاني بإجراء عملية إطلاق ثالثة في أكتوبر، لكنها لم تنفذ ذلك، دون إبداء أسباب.

    وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن هذا التأخير من المحتمل ان يعود لتلقي كوريا الشمالية مساعدة تكنولوجية روسية، وإنها قد تجري عملية إطلاق خلال الأيام المقبلة.

  • وزير دفاع كوريا الجنوبية: سنوسع التدريبات مع أميركا لردع بيونج يانج

    وزير دفاع كوريا الجنوبية: سنوسع التدريبات مع أميركا لردع بيونج يانج

    قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي شين وون سيك، الاثنين إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ستوسعان التدريبات المشتركة، وستعززان التعاون مع اليابان لردع كوريا الشمالية ومعاقبتها بشكل أفضل على أي هجوم.

    أدلى وون سيك بهذه التصريحات بعد اجتماعه مع نظيره الأمريكي لويد أوستن في سول حيث وقع الاثنان على نسخة محدثة من استراتيجية الردع.

  • كوريا الشمالية تندد بزيارة حاملة طائرات أميركية إلى جارتها الجنوبية

    كوريا الشمالية تندد بزيارة حاملة طائرات أميركية إلى جارتها الجنوبية

    نددت بيونغ يانغ، اليوم (الجمعة)، بزيارة حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس رونالد ريغان» لميناء في كوريا الجنوبية، عادّة أن واشنطن وصلت بذلك إلى «المرحلة الأكثر تقدّماً» في التحضير لحرب نووية، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الكورية الشمالية» الرسمية.

    ووصلت حاملة الطائرات الأميركية العاملة بالطاقة النووية إلى ميناء بوسان (جنوب)، بعدما أجرت كوريا الجنوبية واليابان مناورات بحرية مشتركة على مدى يومين هذا الأسبوع، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    ووصف الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ هذه المناورات التي تحاكي اعتراض سفن كورية شمالية مستخدمة في تهريب البضائع بأنها «استفزاز عسكري صارخ».

    وقالت الوكالة الرسمية: «بلغت الخطة الأميركية لشنّ هجوم نووي على جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وتنفيذها، المرحلة الأكثر تقدّماً».

    وأضافت: «إن النتيجة بالنسبة لشبه الجزيرة الكورية واضحة تماماً».

    وجاءت المناورات البحرية الأخيرة بين اليابان وكوريا الجنوبية عقب مناورات مشتركة بين واشنطن وسيول، استمرت 11 يوماً في أغسطس (آب).

    وعدّت بيونغ يانغ حينها أن تلك التدريبات العسكرية السنوية تنمّ عن «هستيريا المواجهة». وأعلنت هيئة الأركان المشتركة لجيش كوريا الجنوبية أن مناورات أخرى ستُجرى الأسبوع المقبل.

    ورغم العقوبات الدولية المفروضة عليها على خلفية برنامجها للأسلحة النووية، أجرت كوريا الشمالية عدداً قياسياً من التجارب الصاروخية هذا العام، متجاهلة تحذيرات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وحلفائهما.

    كرّست كوريا الشمالية في دستورها وضعها بوصفها «قوة نووية» في نهاية سبتمبر (أيلول).

    وتعهدت بيونغ يانغ بإطلاق قمر اصطناعي للتجسس العسكري ووضعه في المدار هذا الشهر بعد محاولتين فاشلتين سابقتين، كانت آخرهما في أغسطس.

    اقتربت كوريا الجنوبية من اليابان أخيراً بعد أن عانت العلاقات بين البلدين لفترة طويلة؛ بسبب النزاعات القديمة الموروثة من فترة الاستعمار الياباني لشبه الجزيرة الكورية.

    وفي أغسطس، شارك الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، في قمة ثلاثية استضافها الرئيس الأميركي جو بايدن في كامب ديفيد، واتفقوا على خطة تمتد على سنوات عدة لإجراء تدريبات مشتركة منتظمة.

    وسارع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، للتنديد بخطط إجراء مناورات بين الدول الثلاث، عادّاً أن «زعماء العصابات» جعلوا المياه المحيطة بشبه الجزيرة الكورية «أكثر مياه غير مستقرة مع خطر نشوب حرب نووية».

  • رئيس الصين: مستعدون لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع كوريا الجنوبية

    رئيس الصين: مستعدون لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع كوريا الجنوبية

    أعرب الرئيس الصيني شي جين بينج، خلال لقائه مع رئيس وزراء كوريا الجنوبية، هان داك سو، السبت، عن استعداد بكين للعمل مع كوريا الجنوبية لتعزيز شراكتهما الاستراتيجية من أجل “التقدم ومواكبة العصر”، حسبما نقلت وسائل إعلام رسمية.

    وذكر تلفزيون الصين المركزي، أن شي التقى هان داك سو، في مدينة هانجتشو شرقي الصين، قبل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية.

    وترتبط سول بتحالف وثيق مع الولايات المتحدة، كما تشهد علاقتها بنظيرتها الشمالية المتحالفة مع بكين، توترات كبيرة. 

  • كوريا الجنوبية تقدم مليوني دولار كمساعدات إنسانية إلى ليبيا

    كوريا الجنوبية تقدم مليوني دولار كمساعدات إنسانية إلى ليبيا

    علنت كوريا الجنوبية أنها ستقدم مليوني دولار كمساعدات إنسانية إلى ليبيا التي اجتاحها إعصار دانيال المدمر مؤخراً.

    ونقلت وكالة “يونهاب” عن وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية قولها إنه سيتم إرسال المساعدات إلى ليبيا عبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

    واجتاح إعصار دانيال المدمر مناطق في شرق ليبيا مدينة درنة في يوم 10 سبتمبر(بتوقيت ليبيا).

  • التعاون بين روسيا وكوريا الشمالية.. رئيس كوريا الجنوبية يحذر

    التعاون بين روسيا وكوريا الشمالية.. رئيس كوريا الجنوبية يحذر

    قال رئيس كوريا الجنوبية، يوم الأحد، إن المجتمع الدولي “سيتحد بشكل أكثر إحكاما” للتعامل مع التعاون العسكري المتعمق بين روسيا وكوريا الشمالية، وذلك في حين يسعى إلى إثارة هذه القضية مع زعماء العالم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

    وأدلى يون سيوك يول بهذه التعليقات في ردود مكتوبة على أسئلة الأسوشيتد برس قبل مغادرته سول متجها إلى نيويورك.

    وتصاعدت المخاوف بشأن العلاقات الروسية – الكورية الشمالية منذ أن وصل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى روسيا الأسبوع الماضي لعقد قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وللقيام بجولة في عدد كبير من المواقع العسكرية والتكنولوجية البارزة.
    وقال يون إن “التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا غير قانوني وغير عادل لأنه يتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي والعديد من العقوبات الدولية الأخرى”.

    وأضاف أن “المجتمع الدولي سيتحد بشكل أكثر إحكاما ردا على مثل هذه الخطوة”.

    وفي كلمته المقررة يوم الأربعاء خلال الاجتماع السنوي للأمم المتحدة، من المقرر أن يتحدث يون عن تقييمه للتحركات الروسية – الكورية الشمالية، وفقا لمكتبه في كوريا الجنوبية، الذي أضاف أنه يناقش “إجراءات مضادة” مع الولايات المتحدة واليابان وشركاء آخرين.

  • بيونج يانج تدشن أول غواصة نووية تكتيكية.. وسول تشكك بقدراتها

    بيونج يانج تدشن أول غواصة نووية تكتيكية.. وسول تشكك بقدراتها

    دشنت كوريا الشمالية، الجمعة، أول غواصة هجومية نووية تكتيكية قادرة على تنفيذ هجوم نووي تحت الماء، وسط تشكيك من كوريا الجنوبية بقدرات الغواصة، مطالبةً بـ”رد دولي موحد” على برنامج بيونج يانج الصاروخي والنووي.

    وقال رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون، في كلمة خلال حفل تدشين الغواصة الذي تزامن مع الذكرى الـ75 لتأسيس البلاد، إن “الغواصة الهجومية النووية التكتيكية رقم 841، والتي تحمل اسم البطل كيم كون أوك، وهي الأولى من نوعها، ستؤدي مهمتها القتالية كواحدة من الوسائل الهجومية الأساسية تحت الماء للقوة البحرية للبلاد”.

    وذكر أن “الغواصة الهجومية الجديدة من طرازنا الخاص، وهو أمر مرحب به حقاً من قبل جميع أبناء شعبنا”، واصفاً عملية تسليح البحرية بالقطع النووية بـ”المهمة العاجلة في هذا الوقت”.

    وشدد على أن “التطور السريع للقوة البحرية أولوية قصوى للدفاع الوطني، نظراً للوضع الجيوسياسي، فضلاً عن المحاولات العدوانية الأخيرة للأعداء”، معلناً عن خطط لبناء المزيد من الغواصات.

    تشكيك كوريا الجنوبية
    وشكك مسؤول في جيش كوريا الجنوبية بقدرات غواصة كوريا الشمالية الجديدة، مشيراً إلى أن “التحليلات للسمات الخارجية للغواصة تظهر توسيع أجزاء منها من أجل حمل صواريخ”.

    ولفت إلى أن جيش كوريا الجنوبية “يشكك في قدرة الغواصة على إجراء عمليات عادية، وأن هناك دلائل على أن كوريا الشمالية تحاول المبالغة في قدراتها”، موضحاً أن بلاده “تابعت، وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، عمليات بناء بيونج يانج للغواصة”.

    وبيّن أن سول وواشنطن “ستراقبان عن كثب أنشطة بيونج يانج الإضافية، وتحافظان على وضعية الاستعداد المبنية على القدرة على توجه رد ساحق للأعمال الاستفزازية”، بحسب ما نقلته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية.