Tag: كورونا

  • وزير الصحة يعلن افتتاح 7 مستشفيات في أربع محافظات خلال ساعات

    وزير الصحة يعلن افتتاح 7 مستشفيات في أربع محافظات خلال ساعات

    اعلن وزير الصحة حسن التميمي، الخميس، موعد افتتاح 7 مستشفيات لعلاج المصابين بفيروس كورونا في أربع محافظات، مبينا أن الوضع الصحي تحت السيطرة. وقال التميمي في تصريحات للوكالة الرسمية انه “تم إنجاز سبع مستشفيات سريعة البناء لعلاج المصابين بفيروس كورونا”، مبينا أن “ستاً منها بواقع 50 سريرا موزعة، اثنتان منها في محافظة المثنى، وواحدة في الديوانية، وثلاث في ديالى بمناطق خان بني سعد، ومندلي، وبلدروز، بينما السابعة تابعة لمستشفى ابن الخطيب في بغداد، بواقع 66 سريرا ، حيث سيتم افتتاحها اليوم الخميس”.

    وأشار إلى أن “الأسبوع المقبل سيتم إدخال جميع المستشفيات إلى الخدمة، مؤكدا أن الوضع الصحي في البلاد ما زال تحت السيطرة”.وعزا التميمي، ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس إلى “زيادة الفحوصات، حيث كان في السابق يتم فحص من 100 إلى 150 شخصا في اليوم، بعدها ارتفع إلى ألف شخص، بينما الآن فيجرى الفحص لأكثر من 7 آلاف شخص يوميا”. 

    وأوضح، أن “الفرق الطبية الجوالة تجري مسوحات لاسيما في المناطق الأكثر إصابة بالفيروس منها الحرية والعامرية وغيرها، لغرض الكشف عن الأشخاص الذين يحملون المرض ومنعهم من الاختلاط مع الآخرين”. ودعا التميمي المواطنين إلى “عدم تصديق الشائعات والالتزام بالإجراءات الوقائية لحمايتهم من الوباء”، لافتا إلى أن “وزارة الصحة الجهة الوحيدة المخولة بالتصريح عن فيروس كورونا”. 

    وكانت نقابة الاطباء العراقيين، قد دقت ناقوس الخطر من انهيار المنظومة الصحية وعدم قدرة المستشفيات استيعاب الاصابات بفيروس كورونا ودعت الى الالتزام بـ 9 نقاط حددها كمسارات لتطويق الوباء قبل فوات الاوان.وقالت النقابة في بيان، إنها تراقب “عن قرب تطورات الموقف الوبائي في العراق، و هو موقف مقلق للاسف خصوصا من جهة عدم التزام الاخوة المواطنين بالارشادات الصحية والتزام قواعد التباعد الاجتماعي”.

  • تقرير : نحو 86 مليون طفل إضافي مهددون بالفقر بسبب تداعيات كورونا

    تقرير : نحو 86 مليون طفل إضافي مهددون بالفقر بسبب تداعيات كورونا

    حذّرت دراسة أعدّتها منظّمتا “اليونيسف” و”سايف ذي تشيلدرن” ونشرت الخميس من أنّ التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد-19 قد تدفع ما يصل إلى 86 مليون طفل إضافي إلى وهدة الفقر بحلول نهاية العام.

    وقالت “اليونيسف” (منظمة الأمم المتّحدة للطفولة) و”سايف ذي تشيلدرن” (أنقذوا الأطفال) في بيان مشترك “إنّ الدراسة أظهرت أنّ إجمالي عدد أطفال الكوكب الذين يعانون من الفقر سيبلغ بحلول نهاية هذا العام 672 مليون طفل، بزيادة بنسبة 15% عن العام الماضي”.وأوضح البيان أنّ ثلثي هؤلاء الأطفال تقريباً يعيشون في دول أفريقية تقع جنوب الصحراء الكبرى ودول أخرى في جنوب آسيا.ووفقاً للدراسة التي استندت إلى تقديرات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وإلى معطيات ديموغرافية في حوالى مئة دولة فإنّ الزيادة الأكبر في عدد الأطفال الذين سيعانون من الفقر بسبب الجائحة ستحدث في أوروبا وآسيا الوسطى.ونقل البيان عن هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف قولها إنّ “حجم الصعوبات المالية التي تواجه الأسر يهدّد الإنجازات التي أحرزت منذ سنوات في مجال الحدّ من فقر الأطفال وحرمانهم من الخدمات الأساسية”.

    بدورها قالت إنغر آشينغ، رئيسة منظمة أنقذوا الأطفال، إنّه من خلال تحرّك فوري وفعّال “يمكننا احتواء الخطر الذي تشكّله هذه الجائحة على الدول الأكثر فقراً وعلى بعض الأطفال الأكثر ضعفاً”.وحذّرت آشينغ في البيان من أنّ هؤلاء الأطفال هم “ضعفاء للغاية في مواجهة فترات جوع، حتى وإن كانت قصيرة، وسوء تغذية، والتي قد تؤثّر عليهم طوال حياتهم”.وناشدت المنّظمتان الحكومات تعزيز أنظمة التغطية الاجتماعية والتغذية المدرسية للحدّ من آثار الجائحة على الأطفال.

  • يونامي تؤكد على أهمية المسؤولية الفردية في مواجهة كوفيد-19

    يونامي تؤكد على أهمية المسؤولية الفردية في مواجهة كوفيد-19

    أشادت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي) بقيادة الحكومة العراقية واستجابتها الحاسمة لتفشي كوفيد-19، في الوقت الذي تواجه فيه أيضا أزمات منفصلة، بما في ذلك الاضطرابات الاجتماعية والانكماش الاقتصادي غير المسبوق. 

    وفقا للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، فقد بلغ عدد حالات الإصابة في العراق، حتى اليوم الأربعاء، 4848 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 169.وفي بيان لها , أثنت بعثة الأمم المتحدة في العراق على التصميم الذي أبدته السلطات المحلية والإقليمية والوطنية لاحتواء الفيروس، فضلا عن نجاح التدابير المبكرة والمستمرة التي تم اعتمادها بدعم قوي من المجتمعات.

    ولكن البعثة شددت على أن لكل شخص دور حاسم يلعبه في مواجهة الموجة الثانية المستمرة من العدوى التي لوحظت في العديد من المحافظات.

    وبالإشارة إلى إحاطتها الاخيرة أمام مجلس الأمن، شددت الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق جنين هنيس – بلاسخارت على أنه “لا يمكن لأي قدر من استجابة الحكومة أن ينجح بدون المشاركة النشطة من قبل السكان كافة.” وأضافت أنه “على الرغم من المشقة الشديدة الناجمة عن هذه الإجراءات، فإننا نعلم أنها تمثل أفضل أمل لنا في التعافي في أقرب وقت ممكن.”

    دعم ثابت في وقت الحاجة

    وأشار البيان إلى أسرة الأمم المتحدة بأسرها، بقيادة منظمة الصحة العالمية، تقدم المساعدة الحاسمة للعراق لمواجهة الجائحة، بما في ذلك اللوازم المختبرية والطبية ومعدات الحماية الشخصية والتمويل والمشورة التقنية.

    وأكد البيان أن على أن العراقيين يمكنهم الاستمرار في الاعتماد على الدعم الثابت من الأمم المتحدة خلال وقت الحاجة.

    واختتمت الممثلة الخاصة بيانها بالقول إن “المسؤولية النهائية تقع على عاتق الأفراد الذين يتعين عليهم القيام بدورهم في اتباع تعليمات السلطات الصحية لحماية أنفسهم وأسرهم.”

  • كورونا يغزو حقول النفط في البرازيل

    كورونا يغزو حقول النفط في البرازيل

    سجلت 6 شركات نفطية عاملة في البرازيل إصابات بفيروس كورونا لدى موظفيها والمتعاقدين معها بين العاملين في المنشآت النفطية شرقي البلاد.
    وأفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مصادر في قطاع الطاقة اليوم الثلاثاء، بأن شركات Equinor النرويجية وDommo Energia البرازيلية وPerenco البريطانية – الفرنسية وRoyal Dutch Shell الهولندية وEnauta Participacoes البرازيلية سجلت حالات الإصابة.
    وأكدت وكالة البترول الوطني البرازيلية 544 إصاب بفيروس كورونا حتى يوم الخميس الماضي لدى عمال القطاع النفطي، فيما لا يزال عدد المتعافين وإجمالي حصيلة الإصابات مجهولين.

    وتشير الشركات إلى أن Equinor سجلت نحو 60 إصابة في حقل “بيريغرينو” حتى الأسبوع الماضي، وPerenco نحو 40 إصابة في حقل “بارغو”، وDommo نحو 50 إصابة في حقل “توباراو مارتيلو”.
    كما سجلت شركة Petrobras الحكومية البرازيلية للنفط أكثر من 300 إصابة في الحقول التي تديرها.
    وجدير بالذكر أن البرازيل أصبحت خلال الفترة الأخيرة الدولة الثانية عالميا من حيث انتشار فيروس كورونا بتسجيلها نحو 375 ألف حالة إصابة، وأكثر من 23 ألف حالة وفاة.

  • نوفافاكس: لقاح “المناعة القوية” قيد التجربة

    نوفافاكس: لقاح “المناعة القوية” قيد التجربة

    أعلنت شركة “نوفافاكس” الأميركية، أنها بدأت المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا المستجد، وأنها سجلت المشاركين الأوائل في التجربة، وستظهر النتائج الأولية ستظهر في يوليو.


    وفي أبريل، قالت الشركة التي تتخذ من ولاية ميريلاند الأميركية مقرا لها، والتي تعمل بالتكنولوجيا الحيوية إنها حددت المرشح (إن.في.إكس-كوف 2373) الذي تعتزم أن تستخدم به عاملها المساعد (ماتريكس-إم)، في تحسين الاستجابات المناعية.

    وتستخدم العوامل المساعدة أساسا في جعل اللقاحات تستدعي مناعة قوية، بما في ذلك من خلال الإنتاج الأكبر للأجسام المضادة، وتقدم حماية تستمر لفترة أطول ضد الإصابات الفيروسية والبكتيرية.

    وقالت “نوفافاكس” إنها تتوقع نتائج تحقق المناعة والسلامة من التجربة في يوليو.

    ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أوقفت فيه شركات الأدوية تجاربها السريرية للأمراض الأخرى، لإيجاد مضاد سمي لـكوفيد-19 وهو المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب أكثر من 5.3 مليون شخص في العالم، وأودى بحياة 343000 آخرين.

  • بخاخ بدواء جديد لإنقاذ مرضى كورونا قبل تدهور حالتهم

    بخاخ بدواء جديد لإنقاذ مرضى كورونا قبل تدهور حالتهم

    في خطوة جديدة تمنح الأمل بمعركة العالم ضد فيروس كورونا المستجد، بدأ علماء بريطانيون، الثلاثاء، اللجوء إلى دواء تجريبي وتقنية بسيطة لعلاج مرضى الحالات المبكرة من “كوفيد 19” فور ظهور الأعراض عليهم.

    وتعتمد تلك التقنية على إيصال دواء إلى الرئتين عبر بخاخ “inhaler”، بعد فترة وجيزة من ظهور الأعراض على المريض، قبل الدخول في المضاعفات الخطيرة.

    ووفقا لصحيفة “صن” البريطانية، فقد أرسل باحثون من جامعة ساوثامبتون 120 بخاخا إلى مرضى “كوفيد 19” لإجراء تجارب في منازلهم اعتبارا من الثلاثاء.

    وتستخدم التقنية المعروفة في أوساط مرضى الأمراض التنفسية، دواء تجريبيا يعزز جهاز المناعة، ويحتوي على بروتين يسمى “إنترفيرون بيتا” عادة ما يتنجه جسم الإنسان عند الإصابة بعدوى فيروسية.

    ويتم استخدام هذا البروتين بالفعل في علاج مرضى التصلب المتعدد، وقد أظهر سابقا نتائج واعدة في تخفيف أعراض  مرض “كوفيد 19” الناجم عن فيروس كورونا المستجد، عبر تجارب أجريت في هونغ كونغ، حيث جرى دمجه مع أدوية أخرى.

    وبالطريقة المعتادة، يستنشق المريض الدواء لكي يصل إلى الرئتين مباشرة، مما قد يحمي المصابين من دخول “المرحلة القاتلة” التي تظهر أعراضها عادة بعد اليوم العاشر من ظهور الأعراض.

    وفي التجربة، سيحصل المرضى على “نفس” واحد من جهاز الاستنشاق مرة واحدة في اليوم، فيما يسجل الأطباء التغيرات في تشبع الرئتين بالأكسجين ودرجة حرارة المرضى.

    وسيقوم الجهاز المتابع بعد ذلك بمراقبة وضع المرضى لمدة 14 يوما للتأكد من أنهم لم ينتكسوا.

    وفي حال نجحت التجارب السريرية، فإن شركة “سينايرجين” التي تتخذ من ساوثهامبتون مقرا لها، تأمل في طرح ملايين الجرعات في وقت لاحق من هذا العام، مما سيعد خطوة نوعية في مواجهة الجائحة المخيفة.

    وسينتهي الفريق المسؤول عن جهاز الاستنشاق قريبا من تجربة العلاج في مستشفى تضم 100 مريضا، وستنشر النتائج في شهر يوليو المقبل، لكنهم يؤكدون أن الكلمة الفصل في مدى نجاعة الدواء الجديد ستكون للاختبارات المنزلية.

    وقال رئيس الدراسة البروفيسور نيك فرانسيس لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية: “نحن بحاجة إلى علاج  يمكن تقديمه للمرضى في وقت مبكر من مسار المرض، من أجل منع التقدم إلى الأعراض الشديدة”.

    وعادة ما يدخل مرضى كورونا في مراحل الخطر خلال الأسبوع الثاني من الإصابة، ومنها مشاكل التنفس التي قد تصل إلى حد الالتهاب الرئوي.

    وأوضح ريتشارد مارسدن رئيس شركة “سينايرجين”، إنه الدواء الجديد يمكن أن يمنع الفيروس من دخول “الأسبوع المميت”، وأضاف: “يمكن أن نمنع الناس من الأسبوع الثاني السيء”.

    وأوضح مارسدن: “واجه بوريس جونسون (رئيس الوزراء البريطاني الذي أصيب بكورونا وتعافى منه) هذه المشكلة. كان الأسبوع الثاني عندما كان في المستشفى (وساءت حالته). يبدو أن هذا هو النمط. إنه اليوم العاشر تقريبا عندما يواجه الناس مشاكل كبيرة. ينتقلون من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا إلى تنفس صعب للغاية والتهاب رئوي”.

  • إيطاليا تسجل 78 حالة وفاة جديدة و397 إصابة بفيروس كورونا

    إيطاليا تسجل 78 حالة وفاة جديدة و397 إصابة بفيروس كورونا

     قالت وكالة الحماية المدنية في إيطاليا إن عدد حالات الوفاة بمرض كوفيد-19 في البلاد زاد 78 اليوم الثلاثاء مقارنة مع زيادة بلغت 92 أمس، لكن عدد حالات الإصابة اليومية زاد إلى 397 مقارنة مع 300 أمس الاثنين.

    وقالت الوكالة إن الحصيلة الإجمالية لعدد الوفيات بلغت منذ ظهور المرض في البلاد يوم 21 فبراير شباط إلى الآن 32955 حالة وهو ثالث أكبر عدد من المتوفين في العالم بعد الولايات المتحدة وبريطانيا.

    وارتفع عدد حالات الإصابة في إيطاليا إلى 230555 وهو سادس أكبر عدد من الحالات في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا وإسبانيا وبريطانيا.

    وقالت الوكالة إن عدد المسجلين لحملهم الفيروس انخفض اليوم إلى 52942 من 55300 في اليوم السابق.

    ويتلقى 521 مريضا العلاج في وحدات العناية المركزة وهو أقل من العدد المسجل أمس البالغ 541 وذلك في انخفاض مستمر منذ وقت طويل.

    وبلغ إجمالي عدد من تعافوا منذ ظهور الوباء 144658 ارتفاعا من 141981 في اليوم السابق.

    وقالت الوكالة إنه تم إجراء فحوص لمليونين و523 ألفا للكشف عن الإصابة بالفيروس ارتفاعا من مليونين و219 ألفا حتى أمس. ويبلغ عدد سكان إيطاليا نحو 60 مليون نسمة.

  • الصحة العالمية: الأمريكتان البؤرة الجديدة لجائحة فيروس كورونا

    الصحة العالمية: الأمريكتان البؤرة الجديدة لجائحة فيروس كورونا

     قال مسؤولون في بيان صحفي اليوم الثلاثاء إن منظمة الصحة العالمية تعتبر الأمريكتين البؤرة الجديدة لجائحة فيروس كورونا، وإن الوقت لم يحن لتخفيف القيود من جانب دولهما.

    وقالت كاريسا إتيان مديرة منظمة الصحة العالمية للأمريكتين ومديرة منظمة الصحة للبلدان الأمريكية عبر دائرة تلفزيونية مغلقة إن التفشي يتسارع في دول مثل البرازيل التي سجلت في الأسبوع الماضي أكبر عدد من الوفيات في العالم لفترة سبعة أيام منذ بدء تفشي فيروس كورونا.

  • بريطانيا تعلن رسميا البدء بمعالجة المصابين بكورونا بدواء ريمديسيفير

    بريطانيا تعلن رسميا البدء بمعالجة المصابين بكورونا بدواء ريمديسيفير

    أعلنت وزارة الصحة البريطانية أنه يمكن الآن علاج مرضى الفيروس التاجي في بريطانيا باستخدام دواء (الإيبولا) الذي أظهر نتائج جيدة في مكافحة العدوى.
    واعتبارا من اليوم الثلاثاء، حسب وزارة الصحة سيتم السماح للبالغين والمراهقين الذين يعانون من فيروس (كورونا COVID-19) الشديد بالعلاج باستخدام (Remdesivir)  إذا كانت أوضاعهم تتناسب مع معايير محددة.
    وقالت الوزارة إن هذا يجعل الدواء، الذي يدمر جزءا من الفيروس لمنعه من التكاثر، أقرب شيء يجب على الأطباء استخدامه لعلاج المرض.
    ولم تحدد الحكومة البريطانية معايير لمن سيحصل عليها، ولكن يتوقع من الأطباء أن يقرروا على أساس كل حالة على حدة من المرجح أن يستفيدوا من الدواء.
    وقال مسؤولون بريطانيون إن التجارب المبكرة التي تم إجراؤها على عقار (Remdesivir) تشير إلى أنه يمكن أن يسرع وقت الناس في الشفاء لمدة أربعة أيام.
    ويستخدم الأطباء في الولايات المتحدة واليابان بالفعل الدواء لعلاج مرضى COVID-19 في إطار مخططات الوصول في حالات الطوارئ، وستتبع المملكة المتحدة حذوها في مواجهة أدلة علمية لا تقبل الجدل.
    ومن المتوقع أن يكون الدواء متاحا على الفور للمرضى في جميع أنحاء إنجلترا وويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية. وقال اللورد جيمس بيثيل، وزير الابتكار الحكومي: “هذا يظهر تقدمًا رائعًا”.
    وأضاف: “بينما نبدأ هذه التجربة في هذه الفترة غير المسبوقة، يجب أن نكون في المقدمة الأمامية لأحدث التطورات الطبية، مع ضمان دائمًا أن تظل سلامة المرضى على رأس الأولويات”.
    وقال اللورد بيثيل: “أحدث نصيحة علمية من الخبراء هي في صميم كل قرار نتخذه، وسنستمر في مراقبة نجاح إعادة التصميم في التجارب السريرية في جميع أنحاء البلاد لضمان أفضل النتائج لمرضى المملكة المتحدة”.
    يذكر أن مرض فيروس إيبولا هو مرض يصيب البشر، وتبدأ العلامات والأعراض عادة بين يومين وثلاثة أسابيع بعد الإصابة بالفيروس بحمى موهنة وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق، يتبعها قيء وإسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد، والإصابة بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء.
    كما يذكر أن طول الفترة الزمنية بين التعرض للفيروس وتطوير الأعراض (فترة الحضانة) هو ما بين 2 إلى 21 يوما، وعادة ما بين 4 إلى 10 أيام. ومع ذلك، تشير التقديرات الأخيرة على أساس نماذج رياضية تتنبأ أن حوالي 5٪ من الحالات قد يستغرق أكثر من 21 يوما لإحداث المرض.