Tag: كورونا

  • التلغراف البريطانية: أطباء العراق يعانون البطالة رغم أزمة كورونا

    التلغراف البريطانية: أطباء العراق يعانون البطالة رغم أزمة كورونا

    نشرت صحيفة التلغراف البريطانية تقريرا حول أوضاع أطباء العراق مشيرة إلى أن الخريجين الجدد بلا عمل في بلدهم والهجرة ممنوعة عليهم.
    وأشارت الصحيفة إلى أن قطاعا كبير من خريجي كليات الطب في العراق نظموا وقفة احتجاجية أمام وزارة الصحة في بغداد للمطالبة بالتعيين بالرغم من حاجة القطاع الطبي العراقي لهم بشدة , بسبب نقص الاطقم الطبية وتفاقم أزمة فيروس كورونا حيث لا يوجد في العراق سوى 30 ألف طبيب يخدمون أكثر من 40 مليون نسمة.
    وتقول الصحيفة إن وزارة الصحة ترفض تعيين الخريجين الجدد بسبب عدم وجود موارد مالية وتخصيص رواتب لهم , مما يعكس فشل الحكومة في الوفاء بتعهدها بتوظيفهم ومدى تأثير الوضع الاقتصادي في البلاد على جهود مكافحة فيروس كورونا.
    ونقلت التلغراف عن عدد من الاطباء قولهم إنه ” على الرغم من نقص الأطباء في المستشفيات، وفي وقت يعاني العراق من مثل أزمة كورونا , لا يزال الغالبية العظمي من الخريجين عاطلين عن العمل , وأن وزارتي الصحة والتعليم صادرت وثائقهم الشخصية حتى لا يتمكنون من السفر إلى الخارج للعمل أيضا.

  • الصحة: إصابات كورونا ترفع نسبة الفحوصات والقدرة الاستيعابية للمستشفيات

    الصحة: إصابات كورونا ترفع نسبة الفحوصات والقدرة الاستيعابية للمستشفيات

    أعلن وزير الصحة حسن التميمي، الاثنين، عن رفع السعة السريرية لعلاج المصابين بفيروس كورونا، إلى ثمانية آلاف سرير، فيما أكد أن وزارته تعمل على زيادة نسبة الفحوصات بما يتلاءم مع ارتفاع الإصابات.
    وقال التميمي في حديث لصحيفة “الصباح” الرسمية، إن “الوزارة تمكنت من رفع السعة السريرية الى ثمانية آلاف سرير لعلاج المصابين بالجائحة، فضلا عن توفير اكثر من أربعة آلاف جهاز تنفس اصطناعي”.

    وأضاف التميمي أن “عدد الفحوصات المختبرية وصل الى 26 ألف فحص يوميا بعد استحداث اكثر من 45 مختبرا”، مؤكدا انه يعمل على “زيادة تلك الفحوصات بما يتلاءم مع ارتفاع نسبة الاصابات”.

  • مستشفى البصرة لعلاج السرطان يحارب لمنع إصابة الأطفال بوباء كورونا

    مستشفى البصرة لعلاج السرطان يحارب لمنع إصابة الأطفال بوباء كورونا

    خفض مستشفى البصرة التخصصي للأطفال، الذي يعالج السرطان، عدد المرضى المقيمين فيه إلى النصف، وذلك منذ شهر أيار الماضي بسبب خطر العدوى بفيروس كورونا المستجد.

    وقال مديرالمستشفى علي العيداني، إنه يخوض معركة هدفها إبعاد الفيروس عن المرضى الصغار، مشيرا إلى أن المستشفى خصص جناحا خاصا للعزل مع إجراء الاختبارات الدورية على الموظفين.وتابع قائلا: “منذ شهر حزيران، ثبتت إصابة خمسة أطفال بالفيروس، بينهم طفل عمره ستة أشهر، توفي لأن جسده لم يقدر على احتمال مضاعفات المرض”.

    وأضاف: “إن عدد حالات الإصابة بين الأطفال لدينا حتى الآن هو 5 حالات جاءت من خارج المستشفى وليس من الداخل. ويعانون من مرض السرطان”.

    وذكر أن “مناعة أي مريض مصاب بالسرطان ضئيلة للغاية وقد تكون صفرا. لذا، إذا أصيب المريض بالفيروس، فسيتأثر بسرعة كبيرة. وسيواجه الكثير من المضاعفات والمشكلات وصعوبات التنفس التي تؤدي إلى الموت. وبالتالي، يجب أن نتخذ خطوة استباقية لتشخيص المرض بسرعة”

    ويكثف المستشفى من إجراءات النظافة والتعقيم ويحدد عدد الزائرين بزائر واحد فقط لكل طفل، وأصبح يعالج أعدادا أكبر من خلال العيادات الخارجية، علاوة على فحص الموظفين بشكل دوري.

    وفيما يتعلق بالحد من أعداد المرضى في المستشفى، قال العيداني: “لقد بدأنا في إعداد قائمة بعدد المرضى الذين يستحقون البقاء في المستشفى والذين يحتاجون إلى العلاج. والمريض الذي يمكننا تأجيل دخوله إلى المستشفى، سنؤجله لبعض الوقت. نحن نهدف إلى تقليل عدد المرضى إلى الحد الذي قد يصل إلى 50 أو 60 في المائة مقارنة بالأيام السابقة”.

    المخاوف تحاصر آباء الأطفال وأمهاتهم.

    وقالت عواطف محمد، وهي تجلس بجوار ابنتها إيمان البالغة من العمر أربعة أعوام، والتي تتلقى العلاج من سرطان الكلى: “اذا نصابت بفيروس كورونا راح تنتهي حالتها.. لازم تنقطع من الكيمياوي تبدأ علاج ثاني إذا فيروس كورونا يعني راح تجي الالتهابات أو شي الرئة لازم أخاف عليها يعني يكون لازم أخاف عليها”.يذكر أن السرطان أحد أكثر أسباب الوفاة شيوعا في العراق بحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية في عام 2019.

    وتتفاقم المشكلة بفعل عدم المقدرة على الحصول على أدوية السرطان، وارتفاع أسعار علاجه، وضعف نظام الرعاية الصحية بشكل عام في العراق.

    وتأسس مستشفى البصرة التخصصي للأطفال عام 2010 بدعم من مانحين أجانب، وخلال مدة 12 شهرا ماضية استقبل حوالي 2550 مريضا.

    وسجل العراق 81757 إصابة بفيروس كورونا بما في ذلك 3345 وفاة حتى اليوم الثلاثاء.

  • إذاعة فرنسا الدولية: عمال العراق في أزمة طاحنة بسبب فيروس كورونا

    إذاعة فرنسا الدولية: عمال العراق في أزمة طاحنة بسبب فيروس كورونا

    أشارت إذاعة فرنسا الدولية في تقرير لها إلى أن العمال العراقيين باتوا بين مطرقة انتشار فيروس كورونا وسندان طردهم من أعمالهم بسبب الأزمة الاقتصادية.
    وأضافت أن الآلاف من العراقيين باتوا عاطلين عن العمل وبدون دخل يذكر بسبب تداعيات فيروس كورونا مشيرة إلى أن عدم وجود سياسة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في العراق أدى إلى إغلاق العديد من أصحاب الأعمال لمصانعهم ومؤسساتهم فيما تم طرد قطاع واسع من العمال في القطاع الخاص دون تلقي أي مساعدات أو برامج حماية اجتماعية من قبل الحكومة , وأشارت الإذاعة الفرنسية إلى أن موظفي القطاع العام أيضا يواجهون مخاطر عدم تلقيهم رواتبهم بسبب الأزمة المالية .
    واختتمت الوكالة تقريرها بالإشارة إلى أن معدل الفقر في العراق قفز من 22٪ إلى 34٪  بحسب بيانات حكومية بينما يخشى العديد من العراقيين من تدابير التقشف في المستقبل وأضافت أن العراق الذي يستمد معظم عائداته من النفط يحتاج إلى إيجاد بدائل للذهب الأسود.

  • خطة أممية بـ41 مليون دولار لتعزيز النظام الصحي في العراق

    خطة أممية بـ41 مليون دولار لتعزيز النظام الصحي في العراق

    أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس- بلاسخارت، الاثنين، استمرار دعم المنظمة الدولية للحكومة العراقية في جهودها المبذولة لمكافحة جائحة كورونا، كاشفة عن خطة أممية بـ41 مليون دولار لتعزيز النظام الصحي. ووجهت رسالة للعراقيين والمؤسسات الرسمية.

    واوضحت بلاسخارت، بشأن تقييم الأمم المتحدة لجهود الحكومة في مواجهة جائحة كورونا وإجراءاتها، ودور المنظمة الأممية في دعم العراق في مواجهة الجائحة ماديا ومعنويا، ودعت الدول إلى تفعيل آليات الاستجابة للطوارئ وتوسيع نطاقها، وتبني نهجِ (الحكومة بأكملها، والمجتمع بأكمله) وهو مبنيِّ على ستراتيجيةٍ شاملةٍ للوقاية من العدوى وإنقاذ الأرواح والحد من التأثير”.

    وبينت الممثلة الأممية، أن “العراق معرّضٌ للخطر على وجه الخصوص بسبب محدودية خدماته الصحية، ونتيجة لموقعه الجغرافي في منطقة تسجل أعداداً كبيرة من حالات كوفيد-19″، مؤكدة بالقول “على الرغم من المحدودية الكبيرة في القدرات والموارد، كانت استجابة الحكومة للجائحة سريعة، ولا بد لي من التأكيد على أنه جهد عراقي تقوده السلطات الوطنية، مع دعمٍ من الأمم المتحدة بالمشورة والخبرة الفنية، وكذلك تحويل بعض المساهمات المالية من البرامج لشراء المعدات”.

    وتابعت: “وبدعم من منظمة الصحة العالمية WHO، وضعت الحكومة خطة للاستجابة، ومنذ منتصف آذار الماضي، تم اتخاذ الإجراءات التالية: فحص وتتبع الملامسين وعزل الحالات المشتبه بها، فرض القيود على الحركة وحظر التجول، إغلاق الحدود وإطلاق حملة التوعية الاجتماعية، وقف التجمعات الجماهيرية أو تقليص حجمها، بما في ذلك الزيارات الدينية”، مشيرة إلى أن “العراق حقق نجاحاً في المراحل الأولى من حربه ضد الجائحة، إلا أن الوضع بات يشهد ارتفاعا في عدد الحالات مؤخراً، ويمكن أن يُعزى ذلك إلى زيادة الفحوصات والرصد، فضلاً عن ضعف الالتزام بالتدابير الوقائية وتنفيذها”.

    وبينت بلاسخارت، أن “الأمم المتحدة في العراق تعمل حالياً بشكل وثيق مع وزارة الصحة وشركاء الصحة لتسهيل الفحوصات، وإنشاء مراكز عمليات الطوارئ، ومنع ومكافحة العدوى في مؤسسات الرعاية الصحية، وجمع وتحليل ونشر المعلومات المتعلقة باتجاه التفشي والاستجابة له، ويشمل هذا الدعم نشر فرق صحية متنقلة، وشحنات من معدات الوقاية الشخصية والأجهزة والمعدات الطبية (مكثفات الأكسجين، وشاشات وحدات العناية المركزة، وأسرِة المستشفيات وما إلى ذلك) ومجموعات الفحوصات المختبرية، وخدمات التواصل واسعة النطاق بشأن المخاطر”.

    وأضافت، “على سبيل المثال لا الحصر، يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي العناية المركزة في المحافظات التي تعاني من نقص الخدمات، مع 240 من أجهزة التنفس وأجهزة تنظيم ضربات القلب وشاشات المراقبة والأسرة المتخصصة، وفي وقت سابق من هذا الشهر، نقلت منظمة الصحة العالمية WHO 300 مكثف للأوكسجين من مخازنها الإقليمية إلى العراق للتعامل مع النقص الفوري في إمدادات الأوكسجين في البلاد، كما اسهمت دول أُخرى بالإمدادات مباشرةً إلى السلطات العراقية”. وأوضحت الممثلة الخاصة، أن “الأمم المتحدة، أعدت وبالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة العراقية، خطة استعداد واستجابة بقيمة 41 مليون دولار أميركي لتعزيز النظام الصحي والبنية التحتية في العراق، كما خصصت العديد من منظمات الأمم المتحدة خططاً للاستجابة بملايين الدولارات، وتشمل الأنشطة شراء المعدات الطبية الهامة مثل أجهزة التنفس، وإنشاء وحدات العزل، وتوفير معدات الحماية الشخصية للعاملين في مجال الرعاية الصحية وتدريب الملاكات، وتشمل هذه الجهود أيضاً تنسيق توريد مجموعات الفحص ومعدات الوقاية الشخصية، وتقديم الدعم الفني للمنافذ الحدودية والمطارات، وتعزيز الاتصال ونشر المعلومات، ودعم إدارة الحالات وفحصها”.وتطرقت بلاسخارت إلى “الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في سبيل تقديم الدعم للنازحين في المخيمات داخل البلاد، وقالت: “لقد تم إيلاء اهتمام خاص للنازحين واللاجئين في المخيمات من خلال توسيع نطاق الاستجابة للطوارئ وخطط التأهب للتعامل مع الوباء في أماكن المخيمات، وقد وصلت مفوضية شؤون اللاجئين UNHCR وبرنامج الأغذية العالمي WFP إلى ما يزيد عن 700,000 شخصٍ بالمساعدة النقدية، مما أتاح للنازحين واللاجئين شراء مواد النظافة الشخصية الضرورية وغيرها من المواد، كما تقدم المنظمة الدولية للهجرة IOM مساعدة نقدية للمهاجرين الضعفاء الذين فقدوا وظائفهم بسبب الجائحة، وتعمل مع الهيئات الحكومية لتعزيز القدرات عند منافذ الدخول الحدودية من أجل استجابة شاملة لديناميات التنقل البشري واتجاهات التفشي”.

    وبعثت الممثلة الأممية، رسالة إلى الشعب العراقي والمؤسسات الرسمية في البلاد، وقالت: “لقد زرتُ وزارة الصحة في بغداد مؤخراً لتوصيل رسالة بسيطة وعاجلة مفادها بأن (علينا أن نبقى ملتزمين بمكافحة انتشار كوفيد- 19على كل مستوى، ولكن بشكل أساسي من خلال أفعالنا الفردية)، لقد أثقل هذا المرض كاهل بلدان أكثر استعداداً من العراق بكثير، ولا يمكن لأي حكومة أن تتصرف بمفردها، لذا، ونظراً لأننا ما زلنا لا نمتلك لقاحاً، فإن تدابير الوقاية تظل أفضل أداة لدينا (التباعد الجسدي، والنظافة الصحية المناسبة، والتماس العلاج من دون خوف أو خجل)”.وشددت بلاسخارت “على أهمية حملات التوعية التي تنفذها مختلف كيانات الأمم المتحدة، بما في ذلك حول الوقاية والنظافة الصحية ودور الجمهور ووسائل الإعلام”، مؤكدة ان “حملات الوقاية والتوعية هي خط دفاعنا الأول والأخير في ظل غياب دواء أو لقاح لهذا المرض، وخلال هذا الشهر، تم إطلاق حملة توعية كبيرة حول كوفيد-19 تستهدف 10 مناطق ذات خطورة عالية ومعدلات إصابة مرتفعة في بغداد حيث يقطن نحو 5 ملايين شخص، مع متطوعين يجوبون الشوارع لتقديم معلومات مهمة وتوزيع حزم الحماية الشخصية، كما تضمنت الحملة دعماً من شخصيات دينية بارزة ممن حشدوا آلاف المساجد في جميع أنحاء البلاد لنشر الرسائل الصوتية”.

    وبينت أن “هذه الحملة ستتوسع لتشمل محافظات أُخرى تكثر فيها العدوى مثل السليمانية وميسان وواسط والبصرة، وقد أكملت اليونيسيف في وقت سابق من هذا الشهر تدريباً لنحو 150 من الكوادر الصحية على التعقيم والرعاية الصحية وخدمات التواصل بشأن المخاطر في سياق جائحة كوفيد- 19. وبدورهم، سيقوم هؤلاء العاملون بتدريب زملائهم”.وأكدت أن “هذا جهد وطني لخفض المنحنى وتسطيحه، وآمل أن يعمل الجميع معاً لتحقيق هذه الغاية، ويمكن للسلطات الصحية المحلية والإقليمية والوطنية أن تواصل الاعتماد على الدعم الثابت من الأمم المتحدة”.

  • تسجيل أعلى نسبة شفاء يومي من كورونا في الرصافة

    تسجيل أعلى نسبة شفاء يومي من كورونا في الرصافة

    اعلنت وزارة الصحة، الاثنين، تسجيل اعلى نسبة يومية لحالات الشفاء من فيروس كورونا خلال يوم واحد منذ بدء الازمة في جانب بغداد الرصافة، مشيرة الى انها بلغت ٥١٨ حالة شفاء.
    وذكرت الوزارة في بيان ان”جميع الحالات المعلن عنها اكتسبت الشفاء من الفيروس بعد عدة ايام قضوها في الحجر الصحي بالمؤسسات الصحية لتلقي العلاج”.
    واضافت، ان”الكوادر الصحية تبذل جهودا جبارة ومتابعة مستمرة على مدار الساعة خاصة للحالات الحرجة منهم لحين استقرار حالتهم الصحية ومن ثم اكتسابهم الشفاء التام”، داعية المواطنين الى”التعاون بالالتزام بإجراءات الوقاية الصحية”.

  • أ ف ب: معدلات انتشار فيروس كورونا في العراق مقلقة للغاية

    أ ف ب: معدلات انتشار فيروس كورونا في العراق مقلقة للغاية

    قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن معدلات انتشار فيروس كورونا في العراق مازالت مقلقة للغاية مع ارتفاع نسبة الإصابات لنحو 600% خلال شهر يونيو.
    ونقلت الوكالة عن مديرة لجنة الإنقاذ الدولية في العراق إن النظام الصحي الذي أضعفته بالفعل سنوات من الحرب وضعف الاستثمارات – قد طغت عليه الأعداد المتزايدة من المصابين , وأصبحت معدات الحماية وأجهزة التنفس وحتى أسرة المستشفيات منخفضة للغاية بالنسبة لأعداد المرضى.
    وأضافت الوكالة الفرنسية أن العراق بحاجة إلى مساعدات دولية عاجلة لتوفير أجهز التنفس وأنابيب الأوكسجين في ظل عدم قدرة الحكومة العراقية على توفيرها بسبب الأزمة المالية , لافتة إلى أن المرضى في جنوب العراق تحديدا يعانون بسبب سوء الرعاية الصحية وتهالك المستشفيات ونقص الكوادر الطبية.
    ولفتت الوكالة إلى استطلاع أجرته لجنة الإنقاذ الدولية أظهر أن 87 في المائة من العراقيين أصبحوا عاطلين عن العمل بسبب الإغلاق وأن 61% من العراقيين أصبحوا مديونيين مشيرة إلى أن الحكومة العراقية أمامها الكثير من العمل لمساعدة أصحاب الأعمال على التعافي من الأزمة

  • المثنى.. تسجيل 25 اصابة جديدة بفيروس كورونا والتراكمي يتجاوز الألف

    المثنى.. تسجيل 25 اصابة جديدة بفيروس كورونا والتراكمي يتجاوز الألف

    أفاد مصدر طبي، الاحد، بتسجيل 25 اصابة جديدة بفيروس كورونا في محافظة المثنى.

    وأضاف المصدر أن إجمالي عدد الإصابات المسجلة بالفيروس في محافظة المثنى وصل إلى 1050 إصابة.

  • إصابات كورونا في الولايات المتحدة ترتفع إلى 3.18 مليون

    إصابات كورونا في الولايات المتحدة ترتفع إلى 3.18 مليون


    أفادت جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية بأن الولايات المتّحدة سجلت 63643 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ و774 حالة وفاة خلال آخر 24 ساعة.
    وأظهرت بيانات جونز هوبكنز  (00:30 ت غ السبت) أنّ إجمالي عدد المصابين بكوفيد-19 في الدولة الأكثر تضررا بالوباء (أمريكا) ارتفع إلى 3.18 مليون شخص، توفي منهم لغاية اليوم 133969 شخصا، بينهم 774 فارقوا الحياة في غضون الساعات الأربع والعشرين الماضية.
    والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضررا من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات.
    غير أن هذه الأرقام، وعلى الرغم من ضخامتها، تبقى في نظر خبراء الأوبئة دون الأعداد الحقيقية، والسبب في ذلك هو الصعوبات التي كانت تعترض عمليات الخضوع للفحوصات المخبرية خلال شهري مارس وأبريل.
    وكانت الولايات المتحدة سجّلت في نهاية يوم الخميس الماضي حصيلة إصابات يومية قياسية تخطّت 65500 إصابة.
    من جهته قال أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المُعدية في الإدارة الأمريكية، إنه “عندما نقارن أنفسنا بدول أخرى، لا أعتقد أنه يمكننا القول إننا نقوم بعمل جيد”.
    ويدق الخبير الصحي جرس الإنذار منذ أيام بخصوص ارتفاع عدد الإصابات الجديدة، ولا سيما في جنوب البلاد وغربها، مستنكرا التسرع في رفع تدابير الإغلاق وتهور الأمريكيين.
    وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 556140 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر العام الماضي، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.
    وسجلت رسميا أكثر من 12361580 إصابة في 196 بلدا ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم 6593400 شخص على الأقلّ.
    ويرى خبراء أن هذه الأرقام لا تعكس إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إن دولا عدة لا تجري فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبّع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.

  • الصحة: وجود عشرات الإصابات بفيروس كورونا بصفوف ملاكات الوزارة

    الصحة: وجود عشرات الإصابات بفيروس كورونا بصفوف ملاكات الوزارة

    أعلنت وزارة الصحة، السبت، وجود عشرات الإصابات بفيروس كورونا بصفوف ملاكات الوزارة، مؤكدة أنها ستعلنها بالتفصيل بوقت لاحق.
    وقــال الـنـاطـق بـاسـم الوزارة سيف البدر، إن “تعرض الكثير مـن العاملين ضمن المؤسسات الــصــحــيــة الــــى الاصـــابـــة مـــن اطــبــاء وممرضين ورجال امن ومسعفين نظرا لوجودهم بتلامس مباشر مع المصابين”.
    ونوه إلى، أن “اصـابـتـهـم لــم تـقـف حـائـلا امــام تـقـديـم الـخـدمـات وحـرصـهـم على انقاذ المواطنين بعد تماثلهم الى الشفاء وبـنـفـس الــنــشــاط”، مـبـيـنـا أن “الـــوزارة خــصــصــت عـــدة مــؤســســات لـفـحـص المـلاكـات الطبية وكــان اخـرهـا بتوجيه من وزير الصحة والبيئة حسن الـتـمـيـمـي الـــى تـخـصـيـص مـسـتـشـفـى الـتـمـريـض الــخــاص احــد مستشفيات دائرة مدينة الطب لملاكات وزارة الصحة لمعالجة مصابي الـوزارة وتقديم جميع الخدمات الصحية لهم الـى ان يتماثلوا الـى الـشـفـاء الـتـام والـعـودة الـى صفوف الجيش الابيض”.
    وأضاف البدر، “وجود عشرات الاصـابـات بـين صـفـوف مـلاكـات وزارة الصحة والبيئة، الا ان الاعــداد سيعلن عـنـهـا وبـشـكـل تـفـصـلـي وكــلا حسب الاختصاص والمحافظة”.