Tag: كتبو في الصحافة

  • كيف ينتهي حكم الحاشية والبطانة ؟

    الكاتب / رياض الفرطوسي

    الحاشية ام البطانة مفردات متداولة على مستوى الشارع.. عادة ما يختار المسؤول عددا من كبار معاونيه ومستشاريه وحوارييه وهم من الاصدقاء والاقرباء والاصهار يحدد اختيارهم على اساس الولاء وليس على اساس الامانة والنزاهة والكفاءة والخبرة وحسن السلوك.. من الصفات المشاعة عن البطانة هي اللباقة المزيفة والنفاق ومحاربة اي ناجح واخفاء الحقائق.

    تنتزع البطانة نفوذها لقرابة صاحب القرار والحاكم ولا تستغرب ان تجد بعض الحاشية يقومون بإخفاء الأوامر الادارية والقرارات ويسمحون لانفسهم بعقد الصفقات واستباحة المال العام من دون مبالاة او تنصل.. معظم هؤلاء يتظاهرون بالامانة والائتمان والتدين في حين ان القران يخاطبهم (لا ينال عهدي الظالمين).. قد يصبح الحلاق مديرا عاما ‘وسمسار عقارات وكيل وزارة‘ وحدقجي مسؤولا للحماية ‘ وصاحب بقالية مدير مكتب وزير‘ وبائع اطارات محللا سياسيا ورئيسا لجامعة. في الكثير من الاحيان يضع المسؤول حاشيته وبطانته فوق مصالح الناس والوطن. اي احتجاج او نقد للحاشية يعتبر خطيئة كبرى قد يتعرض صاحبها الى قطع رزقه وربما قطع رقبته ومحاربته بكل الوسائل الناعمة والخشنة.

    وبمقدار اهمية الحاشية للمسؤول في تسيير اموره وواجباته ممكن ان تكون بنفس الوقت عبئا ثقيلا على المسؤول خاصة اذا اصبحت ذات سمعة سيئة وقوة فعالة لتحقيق غاياتها من خلال قلب الحقائق وتزييفها في سبيل ان تكون كل قرارات المسؤول لصالحها . الكثير من هؤلاء يحاولون ايقاع المسؤول بالاخطاء للسيطرة على قراراته.وللحاشية صراعاتها ومشاحناتها وبغضائها ودسائسها وراء الابواب المغلقة وكثيرا ما تنتهي هذه المؤامرات بتصفية حسابات عبر الاقصاء والتهم الجاهزة.. ما اكثر الحالات التي نشاهد فيها تضخم الحاشية بحيث تصبح قوة فاعلة توازي قوة المسؤول نفسه من حيث ادارتها لمفاصل المؤسسات سواء كان ذلك بأمر المسؤول ام بدون اوامره ولا تتوقف الخطورة عند هذا الامر بل الاخطر ان يتستر المسؤول على بطانته وحاشيته ويداري على تجاوزاتهم وفسادهم ويبرره (طواعية ام اضطرارا) لانهم سفينته وسلاحه الذي يواجه به الخصوم والاعداء والطامعين.نادرا ما تعطى فرصة الى وجود المخلص والكفوء والثقة وسط المحسوبيات والشلليات بين عناصر الحاشية.. لذلك في نهاية الامر نرى ان المسؤول يفشل بسبب ما تصله من صورة كاذبة واوهام غير حقيقية وتعظيم انجازات لا وجود لها.. ولان الكذب يحتاج الى طاقة تجد ان البطانة منهكة من دون وجود عمل شاق لان تبديل الوجوه واساليب التحايل بشكل مستمر تجعلهم عبارة عن انقاض لذلك يحرصون دائما على التظاهر بالاتزان والتماسك والرصانة والاناقة المفرطة لاخفاء الرذائل الداخلية.

    ان الحاشية والبطانة هي من اسقطت هتلر والرئيس الروماني تشاوشيسكو والقذافي وزين العابدين بن علي وحسني مبارك وصدام ‘ والاخير رغم كل احترازاته الامنية حول مرافقيه وحراسه وحاشيته الا انه في نهاية المطاف من وشى به للامريكان احد ابناء عمومته حيث ارشدهم الى مكانه الامن وهو جحر ضيق داخل الارض.. حين تتجبر البطانة وتتضخم ذاتها وينعدم ضميرها المنبه وتتكبر ويتعالى شأنها وتستعرض بدهائها المسرحي وتمثيلها امام الجمهور وتتباهى بفسادها بشكل علني ستكون هي السبب في اسقاط الحاكم والمسؤول وتلقي به تحت اقدام الفقراء والغاضبين في نهاية الامر.

  • العمود الثامن: أمنيات العراقيين

    الكاتب / علي حسين

    خبر سعيد مجلسنا الموقر مجلس النواب سيتوقف عن عقد جلساته حتى عودة الكثير من أعضائه من الحج ورغم أنني مثل غيري من ملايين العراقيين، نأمل أن يغط برلماننا في نوم عميق نتخلص فيه من فوضى التصريحات ونزالات الملاكمة وسوق الشتائم والمزايدات الطائفية وكنت أتمنى – ولو أن التمني بضاعة المفلس -أن يأخذ البرلمان إجازة استجمام طويلة، فربما يرتاح الناس من الهتافات التي تفاقم أزمة الاحتقان السياسي، فما الذي سيجنيه الناس من برلمان يعيد إلى مسامعهم الخطب نفسها وتمتلئ شاشات الفضائيات بمعارك تاريخية غير مسبوقة؟ وتتحول جلساته إلى مناكفات شخصية، ويملأ أعضاؤه “الحجاج” السموات والأرض بتصريحات عن الوطنية ومصلحة البلاد والدفاع عن قضايا الشعوب، لكنهم يعجزون عن مناقشة قانون يصب في مصلحة الناس.

    في أوضاع كهذه من حق العراقيين ألّا يبالوا باجتماع برلمانهم الموقر، وألّا يقعوا في غرامه، والسبب لأن بضاعته قديمة وبالية، ولا تناسب مطالب الناس بالعدالة الاجتماعية وبالإصلاح السياسي، فهي بضاعة مزيفة لا يمكن لمواطن ذكي أن يقتنيها.

    من المؤكد أن كثيراً من العراقيين يشعرون بالحسرة وهم يشاهدون نوابهم الأفاضل قد حرموا من الذهاب إلى الحج بعد ان سهروا الليالي، وعقدوا اجتماعات واصلت الليل بالنهار تم خلالها اختيار عدد من النواب من المشهود لهم بالتقوى، لكتابة دعاء يطلق عليه اسم دعاء النواب “الحجاج” وبعنوان “اللهم إجعل قبة البرلمان دارنا ومستقرنا إلى يوم الدين”.

    سيقول البعض: أليس من الغريب والمعيب أن يذهب سياسيون ومسؤولون إلى موسم الحج في وقت عصيب، الناس فيه بأمس الحاجة إلى إطلالة مسؤول يشرح لهم ما الذي يحصل؟

    كنت أتمنى على السادة المسؤولين ومن ضمنهم نواب ووزراء يصرون على الذهاب إلى الحج كل عام، أن يتبرعوا بمبالغ حجّتهم للمعوزين والفقراء فهي عند الله أكرم وأعظم من حجة بأموال الدولة، كنت أتمنى على المسؤولين الذين يذهبون كل عام زرافات لأداء موسم الحج الخامس أو السادس أن يحجوا إلى الأماكن التي لا تطالها الخدمات.

    كنت أتمنى أن يتبرع السادة النواب الحجاج جميعهم برواتب الأشهر التي قبضوها بدون وجه حق إلى عوائل شهداء التفجيرات الأخيرة علها تخفف عنهم ذنوبهم التي ارتكبوها بحق هذا الشعب المغلوب على أمره.

    لقد اختار العراقيون العملية الديمقراطية إيمانا منهم بأن القوى السياسية ستوفر لهم الأمن والهدوء والاستقرار وتحفظ الناس من المخاطر والأهوال .. لكن الأمور جاءت عكس ما تمنوا، ولم تعرف البلاد هدوءاً منذ أن أطل “الحجاج” وهم يهتفون الواحد ضد الآخر. للأسف يحصل البعض من النواب على السلطة والمنصب والامتيازات لمجرد انهم بارعون في خطابهم الطائفي.

  • عام و 8 اشهر .. الحال في اسوء حال  فقط صلاحية الطلاء لم تنتهي بعد

    الكاتب /غسان الشبيب

    السوداني وحكومة الإطار ، تنهي نصف عام دون موازنة ، رغم انهم تكلموا عن إقرار موازنة بثلاث أعوام! وأكثر من ستة أشهر مضت و الحكومة الموقرة ام الإنجازات الفارغة لم تبعث الموازنة لتقر! موازنة دون تعينات و الخريجين ينتظرون فرصة وظيفة ،، عجز يصل إلى أكثر من (63 ) ترليون دينار ،، وتحت عنوان ضخم موازنة انفجارية!!! ما قيمتها وهي تأتي بعد إنتهاء أكثر من نصف العام ، متى يستطيع المسؤول المعني بتنفيذها و هو لم يستطيع حتى أنفاق أموال مشاريع موازنات سابقة ومنها قانون الأمن الغذائي الطارئ!

    حكومة برامج تواصل اجتماعي و شراء إعلام و أبواق بشريه بعناوين لا تشبهها ( الخبير ، المحلل السياسي ، الباحث في الشأن ، الناشط ، الكاتب وهو ما عنده جمله بموقع صحفي رسمي ، وعناوين عديدة وكثيرة منها القيادي في باب بيتهم!) تلميع ولعق أحذية وجبن ورخص مبتذل ، من قوى تدعي أنها تنظيمات سياسية وهي تفعل ما يفعله المأجور الذي يقبض ثمن كل موقف ، فمنهم من أخذ موقع مستشار كلشي وكلاشي ومنهم وعد بترشيح ضمن مشروع السوداني الإنتخابي القادم وآخرين بعضهم ب (5 مليون دينار شهرياً) ومنهم من يعيش على أمل أن يحصل على ما يسقط من جيب حكومة السوداني. حكومة و كتل برلمانية تفشل كل يوم ، وتعلن أنها تنجح ، فما زال الأمن مفقود وانتشار السلاح المنفلت و الدولار في إرتفاع مستمر وانهيار في الخدمات و منهج المحاصصة حاضر وبافضح أشكاله و سياسات الإقليم إتجاه المركز لم يضع لها حد ، بل خالف السوداني و الإطار التنسيقي ما كانوا ينكروه من فعل الكاظمي و طريقة تعامله مع حكومة الإقليم و وصفوه بالتابع لقيادات الإقليم وأنه ينتهك القانون و يجامل على حساب المحافظات ال (15) !!! حتى في تعاملات الحكومة السابقة مع دولتي مصر والأردن و الامارات والسعودية التي وصفوها بالعمالة و بيع او اهداء مقدرات العراق لهذه الدولة ، اليوم هؤلاء حكومة السوداني و قوى الإطار مستمرين بهذا التواصل والتوسع بالتعامل مع هذه الدول وخفض صوت الرفض و التشكيك! ملفات مهمة وأموال طائلة سلبت و من أشخاص معرفين بعضهم اعتقل قبيل مجيء هذه الحكومة ، اول وصولها عمليت على إطلاق سراحهم و بطريقة مخجلة لا تشبها حتى  اتفاقات المفايات الخارجة عن القانون ( نور زهير ، ضياء الموسوي، هيثم الجبوري) وآخرهم النائب السابق المرتشي عن كتلة الحكمة الذي حكم ستة سنين ، تم إخراجه قبل أن يكمل محكوميته رغم أن الحكم قطعي نهائي تم تميزه لكن في ظل هذه الحكومة كل شيء وأرد! نعم اشهد ان السوداني وحكومته بنو جسراً في بغداد وبطريقة التنفيذ المباشر و بقيمة عالية و أعتقد المواصفات ستكون أقل و لا يستمر كثيراً حتى تظهر أعراض الخلل في تشيده.و غير هذا هو تخلي هذه الحكومة عن أهم دور وعدت به هو إجراء إنتخابات نيابية خلال عام أو على الأقل إستكمال ما تبقى من الدورة البرلمانية السابقة ، بل بالعكس ذهبة مع الموالاة النيابية لتخريب كل بناء ديمقراطي منصف يحقق العدالة من قانون انتخابات و قانون مفوضية إنتخابات و ارجاع مجالس المحافظات بشكل مشوه ، وتعميق دول عميقة لقوى الموالاة الحاكمة مما قتل كل فرصة إنقاذ الدولة!!! لا يمكن للمدخلات أن تنتج مخرجات مختلفة ، الإناء ينضح مافيه ، والإطار ينفث ما في رأسه.

  • البرْبوگ . . و . . الضَّروگ

    البرْبوگ . . و . . الضَّروگ

    الكاتب / ضياء واجد المهندس

    البرْبوگ هِي كَلمَة سُومرِيَّة تُطْلِق على المرْأة الشَّاطرة ، وانْتَقل المصْطلح إِلى الأقْوام اَلتِي غزتْ العرَاق . وَلكِن أَغلَب النَّاس يعْتقدون أَنهَا شَتِيمَة أو كَلمَة فُشَار ، وَأَصبحَت تَعنِي المرْأة اللَّعوب أو العاهرة . .

    وَاصَل البرْبوگ هُو كَعْب ( البسْتوْكة ) ( الإنَاء المصْنوع مِن الفخَّار) . وبالرَّغْم مِن كَونِه مِن فَخَّار الطِّين ، إِلَّا أَنَّه لَا يَغرَق عِنْد رَميِه بِالْمَاء ، وَهُو مَثَّل على الشَّخْص وَاسِع الحيلة ، ، يَعنِي مَدْح ، ، ويقال : ( إِنَّ البرْبوگ هُو قُرعَة اليقْطين اليابسة إِذَا سَقطَت فِي اَلْماء لَا تَغرَق ) . . . . والْمثل العراقيُّ اَلقدِيم يَقُول : ( بِرَبوگ لَا تَغرَق وَهْدان لَا يَمُوت ) . . ومعْنَاه كَلمَة وَهْدان هِي (الجبَان).

    اَلمهِم ، ، أَمسَت مُفرَدَة البرْبوگ تُعبِّر عن المرْأة اَلتِي تَستخْدِم مَفاتِن جسدهَا فِي اَلحُصول على مَنافِع . . لَيسَت سُلطَة البرابيگ وَلِيدَة اليوْم ، بل تَمتَد إِلى أَكثَر مِن نِصْف قَرْن وَلَكنهَا أَصبَحت ظَاهِرة مُنْذ اِنتِشار وَسائِل التَّواصل الاجْتماعيِّ .

    فِي مِصْر ، كَانَت الرَّاقصة سُهير زَكِي فِي قِمَّة مجْدهَا ، ، بِالتَّحْديد عام 1982 ، حدث دَاخِل مَبنَى الإذاعة والتِّلفزْيون فِي القاهرة عِنْد شُبَّاك تَوزِيع الرَّواتب وَاحِدة مِن ظَواهِر (سُلطَة البرْبوگ)!! وَقتُها ، ، ، كان العالم اَلمصْرِي اَلشهِير الدُّكْتور ( حَامِد جَوهَر ) الحاصل على جَائِزة الدَّوْلة التَّقْديريَّة ووسام الاسْتحْقاق مِن الطَّبَقة اَلأُولى ، وَهُو مُقدَّم البرْنامج اَلشهِير ( عَالَم البحَار ) ، وكثير كَانُوا يعْتقدون أَنَّه أَمرِيكي مُقيم بِمصْر !! ! !

    عِنْدمَا ذهب العالم اَلجلِيل لِمبْنى الإذاعة والتِّلفزْيون لِيتقاضى راتبه اَلذِي لَا يَتَجاوَز 25 جُنَيْها ، عن تقْديمه لِحلقَات برْنامجه اَلشهِير ( عَالَم البحَار ) ووقْف عَالمِنا اَلجلِيل فِي طَابُور طويل يَنتَظِر دَورُه ، وبعْد مُرُور وَقْت طويل يَبعَث على الانْزعاج والْمَلل ، ظَهرَت سَيدَة تفيض جمالا وَأنُوثة وَتضَع نظَّاراتهَا السَّوْداء ، وتجاوزتْ الدَّوْر ووصلتْ إِلى شُبَّاك الخزَنة ، والْجميع يَلتَفِت إِليْهَا ويهمُّهم : دِي ( سُهير زَكِي ) )

     وَيقِف الصَّرَّاف ، ويرحِّب بِهَا وبحرارة كَبِيرَة ويعْطيهَا 250 جُنَيْها ، لِتنْظر سُهير زَكِي لِلْمبْلغ بِكلِّ سُخْرِية ، فيعْلو صَوتُها مُعترضَة على ذَلِك المبْلغ قَائِلة : ( أنَا اُرقُص رُبْع سَاعَة بِالْملاليم دِي ؟ ؟ ؟ ! ! ) تَهامَس الحاضرون مُتبرِّمين مِن ردِّ فِعْل سُهير زَكِي ! ! ! . . لِيتدَخَّل الدُّكْتور حَامِد جَوهَر بِأسْلوبه اَلدمِث الرَّاقي المعهود و يَقُول لِسهيْر زَكِي : ( أنَا يَا أُسْتاذة أَحضَر مِن الإسْكنْدريَّة ، وأجْهز لِلْحلْقة قَبِلهَا بأيام و كُتُب ومراجع و مُدَّة الحلْقة نِصْف سَاعَة ويعْطونني خَمسَة وَعشرِين جُنَيْها . ! ! ! ) ، فالْتفتتْ إِلَيه سُهير زَكِي وقالتْ بِلهْجة حَادَّة : ( طَيِّب وَأنَا مَالِي مَا تَرُوح تَرقُص يَا أُسْتاذ ) المشْكلة إِلى الآن فِي مِصْر مازال الرَّقْص بِكلِّ أنْواعه يَتَفوَّق على العلْم والْأَدب والْهنْدسة . ! ! ! ! ! !

    تَذكرَت هَذِه اَلقِصة ، وَأنَا أُتَابِع فِيدْيو لِإحْدى البرابيگ ذَوَات الانْتفاخات السَّليكونيَّة وَهِي تُهدِّد السِّياسيِّين والْقيادات العسْكريَّة والْأمْنيَّة بِأنَّهَا : ( لَولَا بَعْض الرُّؤساء والْمسْؤولين مِن أصْدقائهَا لَهزَت عُرُوش وقلبتْ البلد على رُؤوسِنَا ) . . تَقُول خَاچية 🙁 البرْبوك مِثْل الضَّروگ) لَان ,الضَّروگ لَا قِيمة بِحجْمه ولَا بِشكْله، وَلَكنَّه عِنْدمَا يَكثُر ويتكَتَّل يُصْبِح مُشْكِلة كَبِيرَة فِي تنْظيفه . .

     اللَّهمَّ اِحْفظْنَا مِن البرابيگ . .  وأبْعدنَا عن السِّياسيِّين واللُّواحيگ