Tag: قطر

  • قطر: التطورات في البحر الأحمر تشكل خطراً إقليمياً وندعم جهود خفض التصعيد

    قطر: التطورات في البحر الأحمر تشكل خطراً إقليمياً وندعم جهود خفض التصعيد

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم (الثلاثاء)، أن الطريقة المثلى للتعامل مع الخلافات مع إيران تكون عبر الحوار، وحذر من التطورات الجارية في البحر الأحمر.

    وأوضح الأنصاري خلال مؤتمر صحافي، أن جهود الوساطة حول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة مستمرة، لكن «كثيراً من المعلومات بشأن المفاوضات مغلوطة»، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي.

    وأضاف المتحدث: «التطورات في البحر الأحمر تشكل خطراً إقليمياً، وندعم جميع الجهود الرامية لخفض التصعيد». ونفّذت الولايات المتّحدة وبريطانيا جولة ضربات ثانية ليل الاثنين/ الثلاثاء، على أهداف تابعة للحوثيين، فيما أكدتا أن الخطوة تأتي للرد على الهجمات التي يواصل المتمرّدون شنّها على الملاحة في البحر الأحمر.

    وقال البلدان في بيان أصدراه بالاشتراك مع دول أخرى شاركت في إسناد هذا الهجوم، إنّ قواتهما شنّت «جولة جديدة من الضربات المتكافئة والضرورية على 8 أهداف حوثية في اليمن ردّاً على الهجمات الحوثية المتواصلة ضدّ الملاحة والتجارة الدولية، وضدّ سفن تعبر البحر الأحمر».

  • إردوغان: إدارة نتنياهو تضع أمن المنطقة في خطر لإطالة عمرها السياسي

    دد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (الثلاثاء)، إدانته للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، متهماً إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بوضع أمن المنطقة ومستقبلها في خطر من أجل «إطالة عمرها السياسي»، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

    ونقل التلفزيون التركي عن إردوغان قوله في كلمة أمام القمة الخليجية بالدوحة، إن «قتل 17 ألف شخص جريمة ضد الإنسانية ولا يمكن أن تبقى بلا حساب».

    وتابع أن الأولوية حالياً تتمثل في تحقيق وقف إطلاق نار دائم في غزة وإيصال المساعدات الإنسانية، مضيفاً: «لا مناص من تأسيس دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

    وأردف: «يجب أن نحُول دون تحوُّل الأزمة في فلسطين إلى أزمة إقليمية».

    وشارك إردوغان في القمة الـ44 لمجلس التعاون الخليجي بدعوة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بصفته رئيساً للدورة الحالية لمجلس التعاون.

  • أمير قطر: مبدأ الدفاع عن النفس لا يجيز ما ترتكبه إسرائيل من جرائم إبادة في غزة

    أمير قطر: مبدأ الدفاع عن النفس لا يجيز ما ترتكبه إسرائيل من جرائم إبادة في غزة

    افتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم (الثلاثاء)، أعمال الدورة الـ44 للقمة الخليجية، قائلاً إنه يثق في قدرة دول الخليج على المساهمة في حل القضايا الإقليمية.

    وقال أمير قطر خلال كلمته الافتتاحية إن القمة تنعقد في ظل استمرار المأساة والكارثة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة، وعار على المجتمع الدولي أن يسمح باستمرار الجريمة النكراء في غزة.

    وأكد الشيخ تميم بن حمد أن مبدأ الدفاع عن النفس لا ينطبق على الاحتلال ولا يجيز ما ترتكبه إسرائيل من جرائم إبادة، مجدداً إدانة استهداف المدنيين من جميع الجنسيات والديانات والقوميات.

    وقال إن إسرائيل انتهكت المعايير الإنسانية والأخلاقية في غزة، واستهدفت البنية التحتية الهشة في القطاع وقطعت كل الإمدادات الحيوية، وجدد الدعوة لتحقيق دولي بالمجازر التي ترتكبها إسرائيل.

    وأشار أمير قطر إلى أنه كان يمكن تجنب المآسي إذا أدركت إسرائيل حق الفلسطينيين في دولتهم، مؤكداً أن قضية غزة ليست منفصلة بل تتطلب إنهاء الاحتلال بكل الأراضي الفلسطينية.

    ودعا الشيخ تميم بن حمد إلى وجوب إجبار إسرائيل على العودة لمفاوضات ذات مصداقية لحل الدولتين، وأنه لا يجب أن تكون المفاوضات لحل الدولتين مفتوحة بلا سقف زمني.

    وشدد على أن الهدن المؤقتة لا يمكن أن تكون بديلا عن وقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى بذل الجهود بالتعاون مع الشركاء للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في القطاع، كما أشار إلى أن جهود الوساطة نجحت في الإفراج عن محتجزين وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

  • قطر تعقّب على تأجيل الهدنة في غزة: المحادثات مستمرة

    قطر تعقّب على تأجيل الهدنة في غزة: المحادثات مستمرة

    أعلنت قطر، الخميس، أن المحادثات التي تجريها مع مصر حول تفاصيل الخطة التنفيذية لاتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس في غزة “مستمرة وتمضي بشكل إيجابي”.

    وجاء الإعلان القطري تعليقا على تصريحات إسرائيلية، تؤكد أنه لن يكون هناك توقف للقتال أو إطلاق سراح رهائن محتجزين في غزة قبل يوم الجمعة.

    ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري، تأكيده أن الإعلان عن موعد بدء سريان الهدنة “سيكون خلال الساعات المقبلة”.

    وأضاف الأنصاري أن “العمل مستمر مع الطرفين ومع مصر والولايات المتحدة، لضمان سرعة البدء بالهدنة وتوفير ما يلزم لضمان التزام الأطراف بالاتفاق”.

    وفي وقت سابق، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي في بيان، إن “المفاوضات من أجل إطلاق سراح مختطفينا مستمرة من دون توقف”، لكنه أضاف أن الإفراج عن الرهائن لن يبدأ قبل الجمعة.

    وتوصلت إسرائيل وحماس لاتفاق على هدنة مدتها 4 أيام، تفرج خلالها الحركة عن 50 امرأة وطفلا من الرهائن الذين تحتجزهم في غزة مقابل إطلاق 150 امرأة وطفلا فلسطينيين من سجون إسرائيل، مع وقف القتال وإدخال شحنات كبيرة من المساعدات والوقود لقطاع غزة.

    وكانت الصحافة الإسرائيلية تحدثت عن خطة لإطلاق سراح الدفعة الأولى من الرهائن عند منتصف نهار الخميس، بعد بدء سريان الهدنة التي كان يعتقد أن تبدأ في العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي.

    حتى إن المكتب الحكومي في إسرائيل دعا الصحفيين في وقت متأخر من مساء الأربعاء، للحضور إلى مركز إعلامي في تل أبيب مخصص لـ”عودة الرهائن” ابتداء من ظهر الخميس.

  • قطر: مفاوضات المختطفين لدى حماس بلغت “أقرب نقطة” إلى الاتفاق

    قطر: مفاوضات المختطفين لدى حماس بلغت “أقرب نقطة” إلى الاتفاق

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الثلاثاء، أن المفاوضات بشأن الرهائن الذين اختطفتهم حركة حماس منذ هجومها على إسرائيل، بلغت “أقرب نقطة” من التوصل إلى اتفاق، منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر.

    وقال الأنصاري، في مؤتمر صحفي في الدوحة، إن “الوساطة وصلت إلى مرحلة حرجة ونهائية وتجاوزت القضايا الجوهرية والمحورية، والمتبقية هي قضايا محدودة، وبالتالي هذا يعني (أنها) في أقرب نقطة وصلنا إليها للوصول إلى اتفاق منذ بداية هذه الأزمة”.

    وأضاف “نحن متفائلون، متأملون جدا، لكننا أيضا حريصون جدا على نجاح هذه الوساطة في التوصل إلى هدنة إنسانية”.

    وتقود قطر جهود وساطة للإفراج عن المختطفين والتوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في الحرب التي اندلعت إثر الهجوم المباغت الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر، والذي أوقع بحسب السلطات الإسرائيلية 1200 قتيل، غالبيتهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال.

    واتخذت حماس في الهجوم 240 مختطفا، بينهم أجانب، بحسب الجيش الإسرائيلي.

    وتوعدت إسرائيل بـ”القضاء” على حماس، وتشن حملة قصف جوي ومدفعي كثيف، ما تسبب بمقتل 13300 شخص على الأقل في قطاع غزة غالبيتهم مدنيون، وبينهم أكثر من 5600 طفل، وفق أحدث حصيلة لحكومة حماس.

    ونجحت الوساطة القطرية حتى الآن في الإفراج عن أربع من الرهائن الإناث في أكتوبر الماضي.

    والأحد، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، أن انجاز اتفاق يتوقف على قضايا “بسيطة”و”لوجستية”، مشيرا إلى أنه “أكثر ثقة بأننا قريبون بما يكفي من التوصل إلى اتفاق”، بدون أن يعطي مهلة زمنية لذلك.

    ورفض الأنصاري الخوض في “تفاصيل ما يجري حاليا في الوساطة”، مشيرا إلى أنه “من المهم جدا اختيار الوقت المناسب” لذلك.

    ويتوقع أن يتيح الاتفاق إفراج الجانب الفلسطيني عن عشرات من المختطفين، مقابل إطلاق إسرائيل عددا من الفلسطينيين في سجونها، ووقف الأعمال القتالية لأيام معدودة، وفق ما أفادت مصادر في حركتي حماس والجهاد الإسلامي وكالة فرانس برس.

    وقال رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، الثلاثاء، إن “الحركة سلمت ردها للإخوة في قطر والوسطاء، ونحن نقترب من التوصل لاتفاق الهدنة”.

    وأتى تصريح هنية المقيم في الدوحة، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن “اعتقاده” بأن الاتفاق وشيك.

    وسأل أحد الصحفيين الرئيس الأميركي على هامش حفل أقيم في البيت الأبيض “هل هناك اتفاق وشيك لإطلاق سراح الرهائن؟”، فأجابه “أعتقد ذلك”. وحين كرر الصحفي السؤال، رد بايدن “نعم”.

    ورفض الأنصاري الدخول في تفاصيل الاتفاق الذي يتم التفاوض بشأنه، قائلا “لقد رأينا الكثير من التسريبات.. لكننا نفضل الاحتفاظ بتصريحاتنا، حتى يتخذ قرار نهائي بشأن الاتفاق”.

  • أمير قطر والسيسي يبحثان تهدئة الوضع في غزة والمساعدات الإنسانية

    أمير قطر والسيسي يبحثان تهدئة الوضع في غزة والمساعدات الإنسانية

    بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في العاصمة المصرية القاهرة، الجمعة، التوسط لتهدئة حرب إسرائيل على قطاع غزة، وتقديم المساعدات الإغاثية والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، إذ سيتوجه الأمير بعد ذلك إلى السعودية للمشاركة في القمة العربية الطارئة المقررة في الرياض، السبت.

    وقال بيان صادر عن الرئاسة المصرية، إن الاجتماع بين الزعيمين “تناول سبل تهدئة الوضع في غزة وتقديم الإغاثة الإنسانية لسكان القطاع المحاصرين البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة”.

    وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بأن الطرفين ناقشا التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، وما يرتبط به من تحديات إقليمية، “تدفع بالمنطقة في اتجاهات خطيرة وغير محسوبة”.

    كما بحث الجانبان، وفق المتحدث، “أفضل السبل لحماية المدنيين الأبرياء في غزة، ووقف نزيف الدم، حيث تم استعراض الجهود المكثفة الرامية لتحقيق وقف لإطلاق النار، واستدامة نفاذ المساعدات الإنسانية بالكميات التي تلبي احتياجات الشعب الفلسطيني في غزة”، وسط تأكيد رفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني أو دول المنطقة، ورفض محاولات التهجير القسري.

    وأشار المتحدث إلى أن الجانبين أكدا “استمرار التشاور من أجل وقف التصعيد الراهن للحد من معاناة المدنيين وحقناً لدماء الشعب الفلسطيني، وصولاً إلى إقامة دولته المستقلة وفقاً لمرجعيات الشرعية الدولية وتحقيق السلام العادل في المنطقة”.

    وقال الديوان الأميري القطري إن الشيخ تميم بن حمد، غادر القاهرة بعد ختام “زيارة أخوية إلى مصر”، متوجهاً إلى السعودية،

    شدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الأحد، على ضرورة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

    زيارة أمير إلى مصر، تأتي في أعقاب زيارته إلى الإمارات، والتي التقى فيها الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات، إذ بحث الجانبان “سبل تعزيز العلاقات بين البلدين”، و”التطورات الخطيرة في الأراضي الفلسطينية وتداعياتها الإنسانية المتفاقمة”، حسبما أعلن الشيخ محمد بن زايد في منشور عبر منصة “إكس”.

    وقال الرئيس الإماراتي، إن بلاده “حريصة على التشاور المستمر مع الأشقاء والأصدقاء للدفع في اتجاه وقف التصعيد، وتوفير الحماية للمدنيين وفق قواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وإيجاد أفق للسلام العادل والشامل في المنطقة”.

    كان رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن، اجتمع في العاصمة القطرية الدوحة، الخميس، بمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، وليام بيرنز، ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، ديفيد برنيع، لمناقشة معالم اتفاق إطلاق سراح المحتجزين ووقف القتال في قطاع غزة، حسبما نقلت “رويترز”.

    ووفقاً لوكالة “رويترز”، فإن الاجتماع بحث معالم اتفاق على إطلاق سراح الرهائن، والوصول لهدنة في قطاع غزة، إذ قال مصدر للوكالة إن “ميزة الاجتماع تتمثل في جمع الأطراف الثلاثة على طاولة واحدة، وفي وقت واحد للإسراع بإيقاع العملية”.

    وبالتزامن مع إعلان اللقاء الثلاثي، أعلنت حركة “حماس” في بيان، أن رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، وصل إلى مصر على رأس وفد من الحركة للقاء رئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل.

    وقالت الحركة إن الوفد يضم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي في الخارج، وخليل الحية عضو المكتب السياسي للحركة، مشيرة أنه التقى رئيس جهاز المخابرات المصرية “وتم التباحث بشأن الأوضاع الراهنة في قطاع غزة”.

    وتقود قطر جهود الوساطة بين حركة “حماس” والمسؤولين الإسرائيليين، لإطلاق سراح رهائن احتجزتهم الحركة خلال هجومها على جنوب إسرائيل السابع من أكتوبر الماضي، بحسب “رويترز”، إذ نجحت الوساطة القطرية حتى الآن في الإفراج عن 4 رهائن وهم أميركيتان في 20 أكتوبر، وإسرائيليتان في 23 من الشهر نفسه.

    وتشن إسرائيل منذ أواخر الشهر الماضي، قصفاً متواصلاً على قطاع غزة، كما أجرت توغلات برية، إذ قُتل حتى الآن أكثر من 10 آلاف و800 شخص، 40% منهم أطفال، وفقاً لمسؤولين فلسطينيين.

  • رويترز: اجتماع استخباراتي ثلاثي في قطر

    رويترز: اجتماع استخباراتي ثلاثي في قطر

    ذكر مصدر لوكالة رويترز أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي.آي.آيه” وليام بيرنز ورئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” ديفيد بارنيا ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اجتمعوا، الخميس، لبحث معالم اتفاق على إطلاق سراح الرهائن والوصول لهدنة من الهجوم على غزة.

    وجاء الاجتماع في أعقاب لقاء وسطاء قطريين بمسؤولين من المكتب السياسي لحماس مساء الأربعاء.

    وقال المصدر إن ميزة الاجتماع تتمثل في جمع الأطراف الثلاثة على طاولة واحدة وفي وقت واحد للإسراع بإيقاع العملية.

    وتضمنت المحادثات أيضا مناقشة السماح بدخول إمدادات الوقود لأغراض إنسانية إلى غزة، وهو ما ترفضه إسرائيل حتى الآن خشية تحويله إلى حماس لأغراض القتال.

    وقال مصدر لرويترز، الأربعاء، إن المحادثات تناولت إطلاق سراح ما بين 10 و15 رهينة مقابل هدنة إنسانية ليوم أو يومين في الحرب الطاحنة في غزة.
    وتقود قطر التي يقيم فيها عدد من الزعماء السياسيين لحركة حماس جهود الوساطة بين الحركة والمسؤولين الإسرائيليين لإطلاق سراح رهائن احتجزهم نشطاء حماس في هجوم 7 أكتوبر.

    ثم شنت إسرائيل بعد ذلك قصفا متواصلا على قطاع غزة الذي تحكمه حماس، وتوغلت بريا في أراضي غزة بالمدرعات في أواخر الشهر الماضي، وقُتل حتى الآن أكثر من 10 آلاف شخص، 40 بالمئة منهم أطفال، وفقا لمسؤولين فلسطينيين.

  • قطر: نأمل حدوث انفراجة بشأن رهائن حماس “قريبا”

    قطر: نأمل حدوث انفراجة بشأن رهائن حماس “قريبا”

    قال رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة هو السبيل الوحيد للتوصل إلى حل سلمي في غزة، مشيرا إلى أن هناك “بعض التقدم” في مفاوضات المختطفين.

    وتابع الشيخ محمد، وهو وزير الخارجية أيضا، في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية التركي في الدوحة أن قطر ستواصل التنسيق مع تركيا والشركاء الإقليميين لتهدئة الأزمة.

    وأضاف “تندد قطر بسياسة العقاب الجماعي” في غزة، كاشفا أنه يأمل في تحقق انفراجة في الإفراج عن المختطفين “قريبا”.

    وتنشط الدبلوماسية القطرية منذ بدء الحرب بين اسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر، إثر هجوم غير مسبوق داخل اسرائيل شنه مقاتلو حماس واحتجزوا خلاله نحو 220 رهينة من إسرائيليين وأجانب وحملة جنسية مزدوجة.

    ونجحت الوساطة القطرية إلى الآن في الإفراج عن أربع رهائن: أميركيتان، الجمعة، وإسرائيليتان، الاثنين.

    وقال متحدث باسم الخارجية القطرية، بحسب ما نقلته رويترز إن أهم أولويات قطر إعادة المختطفين سالمين واشتراط عدم تعرضهم لأذى في تبادل إطلاق النار.

    وتابع أن قطر تركز جهود الوساطة على إطلاق سراح المختطفين وهو “أمر منفصل” عن المناقشات الأوسع نطاقا لخفض التصعيد.

    وأكد المتحدث باسم الخارجية القطرية، أن أي تصعيد في الصراع سيعقد القدرة على إعادة المختطفين سالمين.

    وفي سياق متصل، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنجبي، الأربعاء، إن الجهود الدبلوماسية القطرية المتعلقة بالجوانب الإنسانية للحرب مع حماس في غزة “شديدة الأهمية في هذا الوقت”.

    وأضاف في منشور على منصة إكس “يسرني القول إن قطر أصبحت طرفا أساسيا ومساهما في تسهيل الوصول إلى الحلول الإنسانية”.

  • وزير خارجية السعودية يلتقي أمير قطر في الدوحة

    وزير خارجية السعودية يلتقي أمير قطر في الدوحة

    استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الديوان الأميري بالعاصمة القطرية الدوحة، اليوم (الثلاثاء)، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والوفد المرافق له.

    وخلال اللقاء، نقل وزير الخارجية السعودي تحيات وتقدير القيادة السعودية إلى أمير دولة قطر، كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفقاً لوكالتي أنباء البلدين.

    وبحث الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، إضافةً إلى استعراض فرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتبادل الآراء حول مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وفي إطار الزيارة الرسمية لوزير الخارجية السعودي إلى دولة قطر، رأّس الأمير فيصل بن فرحان، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اليوم (الثلاثاء)، اجتماعي اللجنة السياسية واللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي القطري في العاصمة القطرية الدوحة، وبحث الجانبان خلال الاجتماع تطوير العلاقات بين البلدين في إطار اللجنة السياسية وسبل تعميق هذا التعاون من خلال عددٍ من المبادرات من شأنها الارتقاء بالعلاقات إلى آفاقٍ أرحب بما يلبي تطلعات قيادة البلدين ويحقق مصالح شعبيهما طبقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).

    إلى جانب ذلك، استعرضت اللجنة التنفيذية خلال الاجتماع أعمال المجلس ولجانه الفرعية السبع وفرق عملها خلال الفترة الماضية، ومشروعات المبادرات ومذكرات التفاهم ورفعها للاعتماد في الاجتماع السابع لمجلس التنسيق السعودي القطري، كما أشاد الجانبان بالتعاون والتنسيق القائم بين لجان مجلس التنسيق الفرعية وفرق عملها، وشددا على أهمية استمراره بهدف تحقيق المصالح النوعية المشتركة للبلدين.

  • رئيس مجلس السيادة السوداني في زيارة رسمية إلى قطر

    رئيس مجلس السيادة السوداني في زيارة رسمية إلى قطر

    توجه رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان فى زيارة رسمية إلى العاصمة القطرية الدوحة، ويرافق البرهان خلال الزيارة وزير الخارجية المكلف السفير على الصادق، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل.

    ومن المرتقب أن يجري البرهان مباحثات مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لمناقشة مسار العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وغادر البرهان من مدينة بورتسودان المطلة على البحر الأحمر في شرق البلاد، حيث تواجد المطار الوحيد الذي يعمل حاليا منذ اندلعت المعارك في 15 أبريل بين الجيش بقيادته وقوات الدعم السريع.

    وهي تعتبرثالث جولة خارجية للبرهان:

    قطر هي المحطة الخارجية الثالثة للبرهان منذ بدء النزاع.

    زار مصر في 29 أغسطس والتقى بالرئيس عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين.

    زار الاثنين الماضي دولة جنوب السودان والتقى برئيسها سلفا كير.

    وتأتي زيارات البرهان في ظل تقارير عن وساطات للتفاوض بينه وبين دقلو خارج البلاد سعياً لإيجاد حلّ للنزاع الذي تسبب بمقتل نحو 5 آلاف شخص وتهجير 4.8 ملايين سواء داخل البلاد أو خارجها.