Tag: قبرص

  • رئيس قبرص: تهديدات نصر الله ليست لطيفة

    وصف الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، يوم الخميس، تهديدات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، لبلاده بأنها “ليست لطيفة، ولا تتوافق مع محاولته تقديم صورة بأن قبرص متورطة في العمليات الحربية”، بحسب شبكة “سي إن إن”.  

    جاء ذلك في معرض رد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، على التهديد الذي أصدره نصر الله، في خطاب تلفزيوني، أمس الأربعاء، بأنه قد يستهدف قبرص حال استخدمت إسرائيل مطاراتها في مهاجمة لبنان.  

    وقال خريستودوليدس، للصحفيين، “لقد قرأت التصريحات التي تم الإدلاء بها، وما يجب أن أرد عليه هو أن جمهورية قبرص ليست متورطة بأي حال من الأحوال في صراعات الحرب، وليست جزءًا من المشكلة، بل هي جزء من الحل”.

    وأردف أن “دورنا في هذا، كما ظهر، على سبيل المثال، من خلال الممر الإنساني، معترف به ليس فقط من قبل العالم العربي ولكن من قبل المجتمع الدولي ككل”.

    وردا على سؤال عما إذا كانت لا تزال هناك قناة اتصال مع  حزب الله أو الحكومة اللبنانية، قال خريستودوليدس: “بالطبع، هناك قناة اتصال مع كل من حكومتي لبنان وإيران، وهناك قناة اتصال عبر الوسائل الدبلوماسية”.

    وبشأن ما إذا كان يشعر بالقلق إزاء تصريحات نصر الله، قال: “التصريحات ليست لطيفة، لكنها لا تتوافق بأي شكل من الأشكال مع ما يُحاول تقديم صورة بأن قبرص متورطة في العمليات الحربية بأي حال من الأحوال”.

    وعما إذا كان سيتواصل مع القادة الأجانب بشأن تصريحات حسن نصر الله، أوضح: “بالتأكيد عبر الوسائل الدبلوماسية. لكن، أكرر، ما تفعله جمهورية قبرص هو علني وليس خفيا”.

    يذكر أن الأمين العام لحزب الله اللبناني قد هدد، في خطابه التلفزيوني، قبرص قائلا إن “حزب الله” قد يعتبرها “جزءًا من العدوان” إذا فتحت مطاراتها وقواعدها أمام إسرائيل في حرب مستقبلية محتملة مع لبنان، وأشار إلى أن قبرص وإسرائيل تجريان مناورات عسكرية مشتركة منذ 2014، وأجريت آخر مناورة في مايو/ أيار 2023 في قبرص.

  • السيسي: أمن المنطقة لن يتحقق إلا بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس

    السيسي: أمن المنطقة لن يتحقق إلا بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على ضرورة العمل الدولي على الدفع بإنفاذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

    وخلال مباحثاته، اليوم الثلاثاء، مع “نيكوس خريستودوليدس”، رئيس قبرص، أكد السيسي على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في هذا الشأن، مشددًا على استعداد مصر لاستقبال وتنسيق كافة المساعدات الدولية الموجهة للقطاع، فيما استعرض الرئيس المصري العمل المكثف، الذي تقوم به مصر لإيصال المساعدات الإنسانية المصرية لأهالي القطاع.

    وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة مصر المستشار أحمد فهمي بأن اللقاء تطرق أيضًا إلى الأوضاع الإقليمية، وبالأخص التصعيد في قطاع غزة، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في القطاع، مشيرًا إلى أن الرئيس القبرصي ثمّن الجهود المصرية الحثيثة للتهدئة وكذا على الجانب الإنساني، مؤكدًا حرص قبرص على التنسيق المستمر مع مصر في هذا الصدد، خاصةً في ضوء الرؤية المشتركة للبلدين بشأن أولوية العمل لإقرار السلام وضمان الاستقرار في الإقليم.

    في إطار متصل وعلى سبيل المساعدات وصلت إلى مطار العريش الدولي بشمال سيناء، اليوم الثلاثاء، طائرات مساعدات من الدول العربية والأجنبية والمنظمات الإقليمية والدولية.

    وقال الدكتور خالد زايد، رئيس فرع الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء، إن عدد الطائرات التي وصلت إلى مطار العريش الدولي منذ 12 أكتوبر الماضي 261 طائرة، حملت نحو 6700 طن من المساعدات المتنوعة، مشيرًا إلى أن المساعدات عبارة عن مواد إنسانية وأدوية ومستلزمات وأجهزة طبية ومواد غذائية وخيام وسيارات إسعاف مجهزة.

  • مصر تدعو إلى «تسوية سياسية» للقضية القبرصية

    مصر تدعو إلى «تسوية سياسية» للقضية القبرصية

    دعت مصر إلى التهدئة والعودة إلى مسار التسوية السياسية للقضية القبرصية، في أعقاب حادث «الاعتداء على قوات بعثة حفظ السلام الأممية»، الجمعة، في المنطقة العازلة بين شطري الجزيرة.

    وطالبت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، الأحد، بـ«التهدئة ووقف أي إجراءات من شأنها تأجيج التوتر بين شطري جزيرة قبرص»، مؤكدة «أهمية احترام ولاية بعثة حفظ السلام الأممية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة».

    كما شدّدت على ضرورة «تجنُب أية أعمال من شأنها أن تسهم في تعقيد الأوضاع وتغيير الوضع القائم على طول خطوط وقف إطلاق النار والمنطقة العازلة». ودعت مصر إلى «العودة إلى مسار التسوية الشاملة للقضية القبرصية، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة».

    ووفق بيان لـ«الأمم المتحدة»، فإن الحادثة «وقعت في المنطقة العازلة قرب بيلا؛ القرية الوحيدة التي يعيش فيها القبارصة اليونانيون والأتراك، جنباً إلى جنب».

    وتفصل المنطقة، حيث تُسيّر «الأمم المتحدة» دوريات، بين جمهورية قبرص المعترَف بها دولياً في الجنوب، والشطر القبرصي التركي شمالاً.

    وتُعدّ المنطقة العازلة عملياً تابعة لجمهورية قبرص، التي تعتبر الوجود العسكري التركي على الجزيرة، منذ حرب عام 1974 «احتلالاً».

    وحذَّرت «الأمم المتحدة» السلطات القبرصية التركية من «القيام بأنشطة بناء غير مرخصة في المنطقة العازلة (التي تشرف عليها) الأمم المتحدة»، لكنها قالت إن عناصرها تعرضوا لهجوم أثناء محاولتهم منع بناء الطريق الذي يخرق المنطقة العازلة من قرية بيلا.

  • إنقاذ ستين مهاجراً قبالة سواحل قبرص

    إنقاذ ستين مهاجراً قبالة سواحل قبرص

    أعلنت السلطات القبرصية، الثلاثاء، أنها أنقذت 60 مهاجراً خلال عملية ليلية بعدما كان قاربهم يواجه صعوبات بالقرب من الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة المتوسطية.

    وأفاد مركز تنسيق الإنقاذ المشترك في قبرص (JRCC) بأنّه تلقى «يوم الاثنين 14 أغسطس (آب) نحو الساعة الثامنة مساءً (17.00 ت غ) معلومات عن قارب على متنه مهاجرون في خطر وكان على بعد 15 ميلاً بحرياً (أي نحو 30 كيلومتراً) شرق رأس غريكو».

    وشارك زورقان للشرطة البحرية وزورقان سريعان ومروحية وسفينة إنقاذ متطوعة في عملية الإنقاذ بالقرب من مدينة أيا نابا السياحية بحسب ما أفاد المركز.

    وانتهت عملية الإنقاذ الثلاثاء وأعيد 54 رجلاً وثلاث نساء وثلاثة أطفال إلى الشاطئ سالمين، بحسب المصدر نفسه.

    ولم ترد تفاصيل عن جنسياتهم أو عن المكان الذي انطلق منه القارب.

    ومن المفترض أن ينقلوا إلى مركز إيواء للمهاجرين في ضواحي العاصمة نيقوسيا.

    وتقول السلطات القبرصية إنّ هناك زيادة في عدد المهاجرين الذين يصلون مستخدمين قوارب، مع تسجيل زيادة بنسبة 60 في المائة في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2023 مقارنة بالعام الماضي.

    وأشارت إلى أنّ معظم المهاجرين الذين وصلوا على متن قوارب انطلقوا من ميناء طرطوس في سوريا التي تشهد حربا منذ أكثر من عقد على الرغم من تراجع حدّة القتال منذ عام 2020.

    وتقول قبرص إنها في الخط الأمامي على صعيد تدفق المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي، وتطالب منذ سنوات بمزيد من الأموال والدعم السياسي من بروكسل لإدارة هذه المسألة.

    وقُدّم بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) 2381 طلب لجوء في الجزيرة.

    ولا تمارس جمهورية قبرص سلطتها إلّا على الجزء الجنوبي من الجزيرة. أما الجزء الشمالي فهو خارج عن سيطرتها منذ الغزو التركي عام 1974.

    وفقاً للحكومة القبرصية، يشكل طالبو اللجوء نحو 5 في المائة من سكان الشطر الجنوبي وعددهم 915000 نسمة، وهي النسبة الأعلى في الاتحاد الأوروبي. ويتم تقديم 1500 طلب لجوء شهرياً إلى السلطات القبرصية، بحسب المصدر نفسه.

  • مصر واليونان وقبرص توقع اتفاقا حول نقل الكهرباء.. وتركيا تنتقد

    مصر واليونان وقبرص توقع اتفاقا حول نقل الكهرباء.. وتركيا تنتقد

    وقعت مصر واليونان وقبرص، الثلاثاء، في أثينا اتفاقا حول نقل الكهرباء في إطار تعزيز التعاون في مجال الطاقة بين الدول الواقعة في شرق المتوسط، في خطوة لاقت انتقادا من تركيا بعد صدور بيان مشترك للدول الثلاث.

    وأشار رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، بعد توقيع مذكرة التفاهم مع الرئيسين المصري، عبد الفتاح السيسي، والقبرصي، نيكوس أناستاسيادس، إلى أن الاتفاق “يتعلق بإقامة ربط بين بلداننا لنقل الكهرباء”.

    وأكد ميتسوتاكيس أنه “في زمن تنويع مصادر الطاقة، يمكن أن تصبح مصر مصدرا للتيار الكهربائي الذي سيتم إنتاجه أساسا بواسطة الشمس وستصبح اليونان محطة توزيع نحو أوروبا”.

    من جانبه، أكد الرئيس المصري أن “الهدف من هذا الاتفاق هو تعزيز التعاون في مجال الطاقة”، وشدد على “أهمية توقيع مذكرة التفاهم بشأن الربط الكهربائي الثلاثي الأطراف”.

    وبحسب بيان مشترك فإن “هذا الربط يعزز التعاون وأمن الطاقة ليس فقط بين الدول الثلاث ولكن أيضا مع أوروبا” و”سيكون وسيلة لنقل كميات كبيرة من الكهرباء من شرق البحر المتوسط وإليه”.

    وأعربت الدول الثلاث الأعضاء أيضا في منتدى غاز شرق المتوسط مع ست دول أخرى بينها فرنسا وإيطاليا وإسرائيل والأردن، عن “نيتها تعزيز تعاونها في استكشاف ونقل الغاز الطبيعي، وهو عامل مساعد في استقرار المنطقة”.

    ويثير التعاون في مجال الطاقة بين دول في شرق البحر الأبيض المتوسط استياء تركيا المجاورة التي ترغب في استغلال احتياطيات النفط والغاز الطبيعي في المنطقة.

    وقال رئيس الوزراء اليوناني: “لسوء الحظ، لا تفهم أنقرة رسائل العصر، ومن الواضح أن تطلعاتها على حساب جيرانها تشكل تهديدا للسلام في المنطقة”.

    والعلاقات بين اليونان وتركيا متوترة تقليديا، وقد بلغ التوتر ذروته صيف عام 2020 حول حقول الغاز في شرق المتوسط.

    وقال الرئيس القبرصي: “ليس من الممكن لدول شرق البحر المتوسط أن تتعاون بشكل وثيق وأن تكون أعمدة استقرار وسلام في حين تعطل تركيا وحدها القانون الدولي لأسبابها الخاصة”.

    والعلاقات متوترة أيضا بين قبرص وأنقرة، خصوصا على خلفية احتلال تركيا لجزء من شمال الجزيرة منذ عام 1974.

    من جهتها، انتقدت وزارة الخارجية التركية، مساء الثلاثاء، البيان المشترك ووصفته بأنه مثال آخر على “السياسة العدائية” تجاه تركيا وشمال قبرص الذي تسيطر عليه.

    وأضافت أن تركيا تساند المشاريع الطاقية التي “تعزز التعاون بين دول المنطقة”، لكن حقوق ومصالح تركيا وشمال قبرص “لا ينبغي تجاهلها من قبل هذه المشاريع”.

    ورغم محاولات هذا العام لتطبيع العلاقات مع مصر بعد الخلاف في 2013، انتقدت الخارجية التركية القاهرة مع اليونان وقبرص.

    واعتبرت الوزارة في بيانها أن “مشاركة مصر يشير إلى أن الإدارة المصرية لم تدرك بعد العنوان الحقيقي حيث يمكنها التعاون في شرق البحر المتوسط”.