Tag: قانون الانتخابات

  • المعهد العربي في واشنطن: تداعيات سلبية لتعديلات قانون الانتخابات في العراق

    المعهد العربي في واشنطن: تداعيات سلبية لتعديلات قانون الانتخابات في العراق

    نشر المعهد العربي في واشنطن تقريرا بعنوان ” تداعيات سلبية لتعديلات قانون الانتخابات في العراق” جاء فيه إن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تخلى عن تعهده بإجراء الانتخابات وفقا لقانون المقاعد الفردية والدوائر المتعددة الذي أقيمت به الانتخابات الأخيرة, لكنه رضخ للإطار التنسيقي الذي أدخل تعديلات أعاد بها قانون الانتخابات إلى نقطة البداية.
    وأضاف التقرير أن التعديلات تعيد نفس الإجراءات الانتخابية المتبعة في انتخابات مجلس المحافظات العراقية لعام 2013 والانتخابات البرلمانية لعامي 2014 و 2018 والتي أشعلت الأخيرة احتجاجات حركة تشرين لعام 2019 وستدخل العراق في دوامة من عدم اليقين المهيمن على المشهد السياسي منذ سنوات طويلة.
    وقال المعهد العربي في واشنطن إن التعديلات الأخيرة على قانون الانتخابات لن تؤثر على التمثيل في البرلمان بحسب, ولكنها ستسهم في عرقلة تشكيل أي حكومة مقبلة عندما تنقسم الأحزاب الشيعية على وجه الخصوص كما كان الحال مؤخرًا منذ عام 2005, ومن غير المرجح أن يغير النظام الانتخابي الجديد في العراق التكوين العرقي والطائفي للبرلمان بشكل كبير.
    ولفت المعهد العربي إلى أنه على المستوى الاجتماعي. يمكن أن يؤدي إبعاد السياسيين المستقلين وحركة تشرين من البرلمان إلى تعميق الشعور بالغربة والتهميش بين الشباب الذين حشدوا الاحتجاجات ضد النظام السياسي، مما يزيد من تآكل الثقة في المؤسسة السياسية ويعزز التصور بأن التغيير الهادف لا يمكن أن يحدث من خلال المؤسسات القائمة علاوة على ذلك ، فإن استبعاد الأصوات المتنوعة من البرلمان يهدد بإدامة هيمنة النخب السياسية الراسخة وتأجيج مظالم العراقيين من الفساد.

  • تعديل قانون الانتخابات يشعل الخلافات بين القوى السياسية

    تعديل قانون الانتخابات يشعل الخلافات بين القوى السياسية

    عمّتْ الخلافات بين القوى والاحزاب السياسية المختلفة بشأن تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات وفق نظام سانت ليغو.

    وأوضح عضواللجنة القانونية النيابية عارف الحمامي إن قانون انتخابات مجالس المحافظات حتى الساعة لم يرد الينا من قبل الحكومة وحتى الان لا يوجد اتفاق سياسي نهائي بشأن شكل هذا القانون، مضيفا أن هناك رغبة سياسية بأن يكون قانون انتخابات مجالس المحافظات وفق النظام السابق سانت ليغو وهذا الامر سيتم حسمه مع بدء التفاوض ما بين الكتل والاحزاب السياسية قريبًا جدا.

  • العربي الجديد: تعديل قانون الانتخابات لإعادة مكاسب القوى التقليدية

    العربي الجديد: تعديل قانون الانتخابات لإعادة مكاسب القوى التقليدية

    من صحيفة العربي الجديد نرصد تقريرا بعنوان “تعديل قانون الانتخابات في العراق يعيد مكاسب القوى التقليدية” حيث قالت الصحيفة إن “الإطار التنسيقي” يعكف على مشروع تعديل قانون الانتخابات الحالي في البرلمان قبل الذهاب إلى تحديد موعد انتخابات جديدة في البلاد, بينما أعلن نوري المالكي عن السعي إلى العودة لقانون الانتخابات القديم المعروف بـ “قانون سانت ليغو”، وهو تأكيد آخر على عمل القوى السياسية الرئيسية في البلاد لنسف أبرز ما تحقق بعد تظاهرات عام 2019 الشعبية في البلاد.
    وأضافت الصحيفة أن القوى السياسية التقليدية تريد العودة إلى مكاسبها الضخمة من خلال نسف قانون الانتخابات الذي أسس لنظام الدوائر المتعددة ومنح القوى المدنية والحركات الجديدة فرصة التنافس.
    وقال مراقبون للصحيفة إن الأحزاب التقليدية تخشى من أن تتحول إلى أحزاب صغيرة مع استمرار النفور الشعبي منها، بل تريد أن تبقى بالسلطة بأي شكلٍ من الأشكال, مؤكدين أن قانون الدوائر المتعددة، أكثر نزاهة وتمثيلاً للشعب العراقي، وذلك باعتراف معظم المنظمات الدولية، لكن بسبب استفادة المستقلين منه وتحولهم إلى قوة مؤثرة، فإن الأحزاب التقليدية تريد سحق كل الجهود الديمقراطية للتغيير.
    وأضافوا أن الإطار التنسيقي والكتل المنضوية فيه، كانت أكبر المتضررين من القانون الذي جرى اعتماده في انتخابات 2021، وبالتالي تريد إعادة القانون الذي يمكنها من السيطرة أكثر وهو قانون سانت ليغو بنسخته 1.7.

  • الجدل يعود إلى قانون الانتخابات.. المفوضية تتهم ’أجندات’ سياسية بالوقوف وراء اتهامها

    الجدل يعود إلى قانون الانتخابات.. المفوضية تتهم ’أجندات’ سياسية بالوقوف وراء اتهامها

    عاد الجدل حول قانون الانتخابات الجديد مع اقتراب موعد عقد جلسة التصويت على ملحق القانون.  

    وركز تقرير لصحيفة “الشرق الاوسط” على اتهامات كتل سياسية لمفوضية الانتخابات، في الوقت الذي عدت فيه المفوضية تلك الاتهامات بأن خلفها اجندات سياسية.  

    وفيما يلي نص التقرير:  

    بعد نحو ستة أشهر على إقرار البرلمان العراقي قانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بوصفه أحد أهم الأهداف التي طالب بها المتظاهرون، عاد الجدل السياسي حول استقلالية المفوضية التي شككت قوى سياسية في معيار التعيينات في هيكلها الإداري، في حين يستعد البرلمان للبدء في مناقشة الملحق الخاص بقانون الانتخابات عند استئناف جلساته المقررة بعد عطلة العيد.  

    وكان البرلمان أقر تشكيل المفوضية الجديدة من قضاة مستقلين، استجابة لأحد مطالب الحراك الشعبي. وأعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، بعد التصويت، أن «أعضاء المفوضية وفقاً لقانونها الجديد سيكونون قضاة من ذوي الخبرة من الصنف الأول»، مبيناً أن «اختيارهم سيكون عن طريق القرعة لضمان الشفافية». وأضاف، أن «القانون يتميز بإنهاء عمل المفوضية الحالية ونقل المديرين العامين إلى دوائر أخرى مع إبقاء أربعة وإعفاء مديري الشُعب لإعطاء استقلالية واطمئنان للمفوضية رغم وجود مديرين أكْفاء». وشدد على أن «هذا القانون مهم، وهناك جهود لإقرار قانون مجلس النواب».  

    ووجه «تحالف القوى العراقية» بزعامة رئيس البرلمان اتهامات إلى المفوضية، وقال في بيان «في الوقت الذي استجبنا فيه إلى المطالب الشعبية بإصلاح بناء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وسعينا مع شركائنا في العملية السياسية إلى تصحيح مسار العملية الانتخابية واستكمال متطلباتها البنيوية وقانونها، وراعينا الدعوة إلى اختيار قضاة وقانونيين لإدارة مجلسها، إلا أننا وبعد مراقبة أدائها عن كثب تلمسنا انحرافاً خطيراً في مسارات تشكيل مفاصلها وتسييس اختيارات الكوادر الوسطية والفنية فيها».  

    ودعا قضاة المفوضية إلى «ضرورة الإسراع بمعالجة هذه الاختلالات وتصحيحها وإنصاف جميع مكونات الشعب العراقي فيها»، محذراً في الوقت نفسه «مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من مغبة الاستمرار بالانصياع لجهات معينة وتنفيذ أجندتها». ولوح باعتماد «الآليات الدستورية في تصحيح مسار المفوضية العليا للانتخابات والحفاظ على استقلاليتها وضمان كفاءة أدائها وثقة الجمهور والمجتمع الدولي بها».  

    في المقابل، اعتبرت مفوضية الانتخابات أن الاتهامات الموجهة ضدها «تقف خلفها أجندات سياسية». واتهمت قوى سياسية بـ«التدخل في تعيينات مفوضية الانتخابات للحصول على مناصب في الانتخابات المقبلة». واعتبرت أن «موضوع تسوية وتعيين مديري المكاتب وأقسام الشعب داخل المفوضية يثير حساسية تلك الجهات التي لا تريد وصول شخصيات مستقلة ومهنية إلى تلك المناصب؛ (لأن ذلك) يشكل تهديداً لنفوذها الذي تسعى للحفاظ عليه مهما كلف الأمر».  

    وفي هذا السياق، قال النائب عن «تحالف القوى» عبد الله الخربيط، لـ«الشرق الأوسط»، إن «مفوضية الانتخابات تم تغيير كادرها الأعلى فقط بينما بقي كادرها الوسطي والذي يشكل عصب المفوضية وكيانها لا يزال كما هو لم يتغير». وأضاف، أن «كادرها البسيط مثل صغار الموظفين أو ممن يعملون بالأجور اليومية أثناء وقت الانتخابات، إنما هم مجندون تحت يد هؤلاء الذين يؤثرون عليهم في كل مجريات العملية الانتخابية».  

    وأوضح أن «المفوضية في الواقع مملوكة ملكاً صرفاً لجهات سياسية معينة، ولن يغير من واقع الأمر شيئاً تغيير العناوين العليا، رغم أن تغيير أعضاء المفوضية واستبدالهم بالقضاة أمر في غاية الأهمية، لكن من دون تغيير الكوادر الوسطية بالكامل، فلن يحدث أي تغيير حقيقي، وستبقى المفوضية ميالة لمن تريد وتبقى عرضة للابتزاز}.  

    ولفت نائب رئيس «الجبهة التركمانية» حسن توران إلى أنه «في كركوك مثلاً، تم الإتيان بأشخاص لرئاسة المفوضية ممن كان لهم دور في تزوير الانتخابات الأخيرة التي جرت عام 2018». وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، أن «من الواضح أن الهدف خلف ذلك هو تكرار تزوير الانتخابات المقبلة أيضاً».