Tag: قاسم مصلح

  • ذا ناشيونال: التلكؤ في إحالة “قاسم مصلح” للمحاكمة ينذر بتداعيات أمنية كارثية

    ذا ناشيونال: التلكؤ في إحالة “قاسم مصلح” للمحاكمة ينذر بتداعيات أمنية كارثية

    قال خبراء لصحيفة ذا ناشيونال إن استمرار اعتقال القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح وعدم مثوله أمام المحاكمة قد يؤدي إلى تداعيات أمنية طويلة الأمد .
    وقالت الصحيفة إن مصلح مازال رهن الاعتقال وتعتقد الحكومة العراقية أن لديها أدلة قوية تربطه باغتيال الناشط إيهاب الوزني في مدينة كربلاء بينما قالت مصادر قضائية وأمنية إنه مطلوب لصلته بهجمات صاروخية على القوات الأمريكية والدولية في العراق.
    وأضافت ذا ناشونال إن القيادي قاسم مصلح يلقى معاملة خاصة حيث يتم احتجازه في منزل تابع لأحد القيادات السياسية و ليس في السجن , مبينة أن هناك صفقات سياسية تهدف بشكل أساسي إلى التوصل إلى أفضل السبل لإنهاء القضية وحفظ ماء الوجه.
    واختتمت ذا ناشونال بأن الشارع العراقي يطالب بإنهاء إفلات القتلة من العقاب بينما لا يمتلك الكاظمي خيارات لمواجهة الميليشيات دون إثارة مواجهة عنيفة , حيث لم يتمكن من تقديم أي من منفذي محاولات اغتيال 70 ناشطا وصحافيا أو المسؤولين عن مقتل 800 متظاهر على يد قوات الأمن منذ المظاهرات ضد الفساد وإخفاقات الحكومة والبطالة في أواخر عام 2019.

  • ذا ناشونال: العراق يمر بمرحلة حاسمة في مواجهة الميليشيات منذ اعتقال قاسم مصلح

    ذا ناشونال: العراق يمر بمرحلة حاسمة في مواجهة الميليشيات منذ اعتقال قاسم مصلح

    تحت عنوان “ماذا يفعل العراق في مواجهة الميليشيات” قالت صحيفة ذا ناشونال إن أجواء التوتر التي تسود العراق منذ اعتقال القائد في الحشد الشعبي قاسم مصلح تبرز من جديد الخطر الذي تشكله هذه المجموعات المسلحة على الأمن والاستقرار في البلاد، وتأثيرها المدمر على الجهود المبذولة، لتعزيز استقلالية مؤسسات الدولة العراقية.
    وأضافت الصحيفة أن نشر الميليشيات لعناصرها في مناطق حيوية من العاصمة بغداد أثار المخاوف من وقوع مواجهات عنيفة بين قوات الأمن من جهة , وبين المجموعات المسلحة التي تحظى بنفوذ كبير على الساحة الداخلية العراقية من جهة أخرى.
    وأشارت صحيفة ذا ناشونال إلى أن الحكومة العراقية ربما لم يكن لديها خيار آخر سوى الإقدام على اعتقال قاسم مصلح , في ضوء ما تتعرض له من ضغوط داخلية وخارجية مكثفة للتعرف على هوية المتورطين في قتل النشطاء والصحفيين في البلاد واعتقالهم قبل إجراء الانتخابات , لافتة إلى أن التراجع عن هذه الخطوة الآن سيكون له آثار كارثية على الوضع السياسي والأمني وسيخلق حالة من الفوضى على صعيد اتخاذ القرار.

  • الحكومة بشأن قضية قاسم مصلح: لايجوز لأي جهة أن تتحدانا

    الحكومة بشأن قضية قاسم مصلح: لايجوز لأي جهة أن تتحدانا

    علقت الحكومة، الثلاثاء، على قضية اعتقال قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، قاسم مصلح، فيما شددت على انه لا يجوز لأي جهة أن تتحدى الحكومة بقدراتها وحكمها.
    وقال المتحدث بإسم مجلس الوزراء، حسن ناظم، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوع للمجلس، إن “السنة التي مرت على الحكومة لم تكن سهلة إطلاقاً”، لافتاً إلى ان “رئيس الوزراء عالج مصاعب الأسبوع الماضي بحكمة وصبر”.
    وأضاف ناظم، أن “الأسبوع الماضي كان صعباً والقضية الآن قيد التحقيق بالعمليات المشتركة”، موضحاً أن “أي قضية تذهب للتحقيق ننتظر نتائجها والسلطة القضائية هي التي تقرر ما الذي سيحدث”.
    وبين، أن “الحكومة تحيل كل الإنتهاكات والتجاوزات بعد التحقيق فيها إلى السلطة القضائية”، مؤكداً ان “الحكومة لا تسمح بمثل هذه الإنتهاكات ولا يجوز لأي جهة أن تتحداها بقدراتها وحكمها”.
    وأشار إلى ان “الحكومة تتخذ الصبر والحكمة والاستناد إلى السلطة القضائية في معالجة الإنتهاكات”، لافتاً إلى أن “رئيس الوزراء أوصى بأن تبتعد القوى السياسية عن زج الحكومة في مزايدات إنتخابية”.
    واعتقلت قوة تابعة إلى لجنة مكافحة الفساد برئاسة أبو رغيف، الأربعاء الماضي، قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، قاسم مصلح، في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد، حيث توجهه إلى محافظة كربلاء المقدسة.

  • إجراءات أمنية مشددة في بغداد و”مصلح” أمام القضاء الثلاثاء

    إجراءات أمنية مشددة في بغداد و”مصلح” أمام القضاء الثلاثاء

    قال مصدر أمني إن لجنة التحقيق الخاصة باعتقال قائد عمليات الأنبار في “الحشد الشعبي” قاسم مصلح “مستمرة بعملها”، مرجحاً إحالته إلى القضاء الثلاثاء.

    وتشهد المنطقة الخضراء في بغداد، إجراءات أمنية مشدد وسط انتشار أمني كبير للقوات الخاصة، المكلفة بحماية هذه المنطقة التي تحوي “قيادة العمليات المشتركة”، حيث يتواجد مصلح، بحسب تصريحات سابقة لوزير الدفاع العراقي جمعة عناد. 

    يأتي ذلك، بعد يومين من نفي وزير الدفاع العراقي جمعة عناد، إطلاق سراح قاسم مصلح الذي تم توقيفه في وقت سابق، على خلفية اتهامات بالتورط في اغتيال ناشطين سياسيين، محذراً “الحشد الشعبي” من اللجوء إلى ثقافة “لي الأذرع”.

    وأشار عناد إلى أن الوزارة سلمت قائد عمليات الأنبار في “الحشد الشعبي” إلى قيادة القوات المشتركة، وتم تشكيل لجنة مشتركة من استخبارات الجيش والداخلية وأمن “الحشد”، للتحقيق معه.

    وأضاف عناد في لقاء تلفزيوني خاص مع إحدى القنوات المحلية: “البعض يفسر سكوت الدولة بالخوف، إلا أن تغليب مصلحة البلد هو الأولى، كون الموضوع يصبح خطيراً في حالة حدوث قتال بين القوات المسلحة التابعة للدولة، والحشد الشعبي التابع لها أيضاً”.

    لجنة مشتركة

    عناد أوضح أن البلد “لا يحتمل المزيد من الشهداء والجرحى”، مجدداً دعوته إلى عدم تكرار ما جرى مرة أخرى “لاحتوائه على شبهة حصول قتال داخل المنظومة الأمنية”، في إشارة إلى تطويق عناصر الحشد الشعبي للمنطقة الخضراء في بغداد، احتجاجاً على توقيف مصلح.

    وجدد وزير الدفاع رفضه استخدام الطرف المقابل “ثقافة لي الأذرع” لا سيما أن الأخير لا يمتلك سوی عجلة عليها أحادية (نوع من السلاح المتوسط) لا تستطيع إخافة دولة أو جيش، مؤكداً أن “قدرات الدولة حالياً تفوق قدرة النظام السابق في تسعينيات القرن الماضي”.

    وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمر الأربعاء الماضي، بتشكيل لجنة مشتركة من الاستخبارات العسكرية واستخبارات الداخلية والعمليات المشتركة و”الحشد الشعبي”، للتحقيق في قضية قاسم مصلح.

    أزمة سياسية وأمنية

    الأزمة الحالية بدأت مع توقيف القوات الأمنية العراقية قائد عمليات الأنبار في “الحشد الشعبي” قاسم مصلح، بتهمة “اغتيال ناشطين”، في خطوة غير مسبوقة.

    وأشارت مذكرة الاعتقال الصادرة من مجلس القضاء الأعلى العراقي، إلى أن مصلح مطلوب وفقاً للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، فيما وجهت قيادة العمليات المشتركة مذكرة إلى “هيئة الحشد الشعبي”، تطلب منها تنفيذ مذكرة الاعتقال، وتسليم المتهم إلى الجهات القضائية، وذلك قبل اعتقاله.

    ورداً على اعتقال مصلح، طوقت فصائل “الحشد الشعبي” المنطقة الخضراء في وسط بغداد، ومنعت الدخول إليها.

  • وزير الدفاع ينفي إطلاق سراح قائد الحشد في الأنبار قاسم مصلح

    وزير الدفاع ينفي إطلاق سراح قائد الحشد في الأنبار قاسم مصلح

    نفى وزير الدفاع جمعة عناد، السبت، اطلاق سراح قائد حشد الانبار المعتقل قاسم مصلح، فيما اعتبر عملية اعتقال الأخير بأنها جرت بطريقة خاطئة.
    وأكد عناد في مقابلة صحفية، على”ان لا تكون المعالجة بذات الخطأ”، مبينا بأن”الأجدر كان بان يلتقي احد قيادات الحشد مع القائد العام للقوات المسلحة او معه شخصياً لحل الموضوع وليس التلويح بالقوة ولوي الأذرع ، لاسيما مع جيش يمتلك من القدرات ما تؤهله لمحاربة دولة ، فكيف لـ 40 عجلة غير مدرعة تحمل مجاميع من الأفراد أن تقف أمامه”.
    واضاف، ان”القائد العام للقوات المسلحة دائما ما يشدد على ضرورة الاحتواء وعدم إراقة الدماء وان البعض يفسر سكوت الدولة خوفا ، إلا ان تغليب مصلحة البلد هي الأولى كون الموضوع يصبح خطيراً في حالة حدوث قتال مابين القوات المسلحة التابعة للدولة والحشد الشعبي التابع للدولة أيضا”، موضحا بأن”البلد لايتحمل المزيد من الشهداء والجرحى”.
    وفيما جدد دعوته الى ان لا يعاد ما جرى مرة أخرى لأحتوائه على شبهة ( عيب ) بان يحصل قتال داخل المنظومة الأمنية ، قال بأن هناك جهات (لم يسمها ) تسعى إلى أن تحصل فتنة في البلد ، وتراقب عن بعد وتصب الوقود لتشتعل نيران الحرب الأهلية.

    وفي رده على سؤال حول كيفية احتواء الموقف ؟ … أجاب عناد بأن الوزارة سلمت الملقى القبض عليه ( قاسم مصلح) إلى قيادة القوات المشتركة وتم تشكيل لجنة مشتركة من استخبارات الجيش والداخلية وأمن الحشد ليتم التحقيق وهو الذي يفترض أن يحصل منذ بادئ الأمر بأن يتم الطلب من امن الحشد بأن يسلم الشخص الذي عليه مذكرة ألقاء قبض لأجراء التحقيق معه، مجددا رفضه استخدام المقابل ثقافة لي الأذرع سيما وان الأخير لايمتلك سوى عجلة عليها أحادية لا تستطيع إخافة دولة او جيش ، كاشفا في سياق حديثه بأن قدرات الدولة حاليا تفوق قدرة النظام السابق في تسعينيات القرن الماضي.