بسبب منشور على صفحته في الفسيبوك، أصدر محكمة جنايات الرصافة الهيئة الأولى حكمًا على الناشط والشاب المدني حيدر حميد بالسجن الشديد لمدة ثلاثة سنوات.
وأظهرت وثائق حصلت عليها البغدادية أن محكمة جنايات الرصافة أصدرت حكمًا بحق الثائر والناشط المدني حيدر حميد الزيدي بالسجن لمدة ثلاث سنوات وفق المادة مئتين وستة وعشرين من قانون العقوبات، بسبب كتابته منشورًا على موقع التواصل الإجتماعي (الفسيبوك) انتقد فيه ممارسات هيئة الحشد الشعبي.
اعتبرت فرانسيس هوجين، المسؤولة السابقة في موقع فيسبوك، في شهادتها أمام الكونجرس الأميركي، الثلاثاء، أن الشبكة “تسيطر على الحياة الإلكترونية للملايين من مستخدمي الإنترنت”.
وأضافت هوجين، التي قدمت بلاغات إلى الكونجرس وهيئة تنظيم التداول في البورصة الأميركية، لإعادة تنظيم القوانين التي تضبط ممارسات فيسبوك وخدماته الإلكترونية، أن الشبكة الزرقاء “تضع مستخدميها أمام خيار صعب”، موضحة: “إما أن يختار المستخدمون أن يحصلوا على فرصة مميزة للاستمتاع بكافة مزايا الشبكات الاجتماعية إلى جانب ضرورة قبولهم آثارها السلبية ذات الظل الثقيل على حياتهم، أو أن يخسروا كل ذلك جملة”.
وتتعلق شكوى هوجين، بخصوصية وأمان صغار السن من مستخدمي فيسبوك، وأساليبه في التعامل مع المحتوى المروج للاتجار في البشر، وكذلك غيره من ممارسات تشكل خطراً جسيماً على حياة مستخدمي الشبكة، بحسب وصفها، وركزت الجلسة على ممارسات حماية الأطفال على الإنترنت وخاصة في فيسبوك.
تضليل متكرر وأشارت مسؤولة فيسبوك السابقة إلى أن السبب وراء تسريبها الوثائق الخاصة بشبكة التواصل الاجتماعي الأكبر من حيث عدد المستخدمين في العالم، هو لإثبات أن فيسبوك “يقوم بالفعل بتضليل الجمهور مراراً وتكراراً” بشأن سلامة الأطفال، ودقة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وركزت مسؤولة فيسبوك السابقة في شهادتها على ملاحظة واحدة، هي كيفية استخدام فيسبوك كمنصة إلكترونية مفيدة، من خلال تنظيم ممارسات الشركة في القضايا الشائكة وتقويم أساليبها في التعامل مع المحتوى المخالف فيها.
خفف الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين من حدة لهجته تجاه فيسبوك بعد اتهامه بعدم التحرك لوقف نشر المعلومات المضللة بشأن لقاحات “كوفيد-19” و”قتل الناس”، لكنه حض الشبكة الاجتماعية الأكبر على بذل المزيد من الجهد بهذا الخصوص.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي: “لسنا في حرب أو معركة مع فيسبوك، بل مع الفيروس”.
وجاء تصريح ساكي في أعقاب تعليقات للرئيس تراجع فيها عن الكلام الذي بدر منه عن فيسبوك وهو في حالة غضب شديد، فقد أجاب بايدن صحافياً استوضحه الأمر بالقول إن “فيسبوك لا يقتل الناس”.
وقال بايدن إنه تبلغ أن 12 شخصاً مسؤولون إلى حد كبير عن نشر الأخبار الكاذبة عن اللقاحات.
وأضاف: “هؤلاء الـ12 شخصاً الذين يروجون للمعلومات المضللة، يتسببون بالأذى لكل من يستمع إلى هذه المعلومات. إنها تقتل الناس. إنها معلومات سيئة”.
وأردف: “آمل أن يقوم فيسبوك بدلاً من أخذ الأمر على محمل شخصي، لأنني قلت بطريقة او بأخرى إن فيسبوك يقتل الناس.. أن يقوم بفعل شيء حيال هذه المعلومات المضللة وتلك الخيالية عن اللقاح”. وأضاف: “هذا ما كنت أعنيه”.
وفي وقت تؤدي فيه متحورة دلتا إلى ارتفاع في عدد الإصابات، شدد البيت الأبيض، القلِق من تعثر حملة التطعيم، لهجته حيال مجموعات التكنولوجيا الكبرى، مطالباً إياها بأن تبذل جهداً إضافياً لمكافحة المعلومات المضللة.
وكان بايدن قال رداً على سؤال عن الرسالة التي يوجهها إلى شبكات مثل فيسبوك إن “الجائحة الوحيدة التي لدينا، تطال أشخاصاً لم يتلقوا التطعيم. إنهم يقتلون الناس”.
ولم يتأخّر رد موقع مارك زوكربيرغ الذي قال في بيان لاذع إن “الوقائع تظهر أن فيسبوك يساعد في إنقاذ الأرواح”، مشدداً على أن “الاتهامات غير المدعومة بحقائق لن تشتت تركيزنا”.
رفض موقع فيسبوك الانتقادات التي وجّهها الرئيس الأميركي جو بايدن إلى وسائل التواصل الاجتماعي بأنها “تقتل أشخاصاً” من خلال سماحها بتداول معلومات مضللة حول كوفيد-19.
وأكد الموقع أن جهوده بإظهار الحقائق هي في الواقع “تُنقذ الأرواح”، قائلاً في بيان رداً على بايدن إن “الاتهامات غير المدعومة بحقائق لن تشتت تركيزنا”.
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قال إن المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي حول كوفيد-19 والتطعيمات “تقتل الناس”.
وأضاف بايدن في تصريحات للصحافيين بالبيت الأبيض: “إنهم يقتلون الناس، الوباء الوحيد الذي لدينا هو بين غير المطعمين. وهم يقتلون الناس”.
فوجئ مستخدمو تطبيق فيسبوك وانستغرام وواتساب بعطل فني مساء الخميس، ما أدى إلى توقف حسابات العديد من المستخدمين.
وعانى عدد كبير من مستخدمي موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، من توقف حساباتهم في مناطق متفرقة. ولم تصدر شركة “فيسبوك” أي بيانات للتعليق على هذا العطل.
ولا تزال فيسبوك تستقطب عدداً كبيراً من الأميركيين، على الرغم من الانتقادات المتكررة حول إدارة البيانات الشخصية فيها وظهور منصات تحظى بشعبية لدى الشباب، وفقاً لاستطلاع أجراه مركز “بيو ريسيرتش سنتر” للأبحاث ونشر الأربعاء.
وقال 69 في المئة ممن شملهم الاستطلاع، إنهم سبق واستخدموا هذه الشبكة الاجتماعية، وهي نسبة بقيت مستقرة نسبياً خلال السنوات الخمس الأخيرة. وبلغت نسبة الأميركيين الذين استخدموا أي شبكة للتواصل الاجتماعي ثابتة على الرقم المسجّل العام الفائت، وهو يزيد قليلاً على سبعة من كل عشرة.
وأكد الاستطلاع الذي أُجريَ هاتفياً وشمل 1502 من البالغين مكانة فيسبوك في الحياة اليومية للأميركيين، رغم تزايد درجة عدم الثقة بالشبكة لدى قسم من الناس. ولاحظ معدّو الاستطلاع أن “مقالات كثيرة نُشرت عن تطور علاقة الأميركيين بفيسبوك، لكن إقبال المستخدمين على المنصة لا يزال نشطاً”. وأشاروا إلى أن “7 من كل 10 مستخدمين لفيسبوك يقولون إنهم يزورون الموقع يومياً، في حين يقول 49 في المئة منهم إنهم يزورونه مرات عدة في اليوم”.
وفي مقابل حفاظ “فيسبوك” على مكانته، يتصدر موقع مشاركة الفيديو “يوتيوب” التابع لإمبراطورية غوغل ترتيب الشبكات الاجتماعية الأكثر شعبية، إذ قال 81 ممن شملهم الاستطلاع إنهم سبق وأن زاروه، أي بزيادة 8 في المئة عن نتيجة الاستطلاع السابق. وحلّ بعده بفارق كبيرة كلّ من إنستغرام (زاره 40 في المئة من الأميركيين) وبينترست (31 في المئة) ولينكد إن (28 في المئة) وسناب شات (25 في المئة) وتويتر (23 في المئة) وواتساب (23 في المئة) ثم تيك توك (21 في المئة) وريديت (18 في المئة) ونكست دور (13 في المئة).
ويختلف استخدام هذه المنصات بشكل كبير اعتماداً على عمر المستخدمين. ففي حين أن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و49 عاماً يقولون إنهم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي ، فإن أقل من نصف أولئك الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً يستخدمونها. وتُعتبر سناب شات وتيك توك وتويتر المنصات الأقل استقطاباً لمن بلغ الستين فما فوق، بينما تحظى بشعبية كبيرة لدى جيل الألفية وجيل زي. إلا أن ثمة توزيعاً أكثر تجانساً بين مختلف الفئات العمرية بين مستخدمي فيسبوك.
كذلك لاحظ الاستطلاع اختلافات في نسب الاستخدام بحسب الجنس أو العرق. فالنساء، على سبيل المثال، أكثر ميلاً من الرجال إلى استخدام موقع مشاركة الصور بينترست، بينما يهوى السود وذوو الأصول اللاتينية أكثر من البيض شبكة واتساب. وغالباً ما يفضل الأشخاص الحاصلون على شهادة جامعية شبكة التواصل المهني لينكد إن.
تنتشر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة كالنار في الهشيم، حيث رصدت إدارة موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي أرقاما مرعبة لمعلومات خاطئة ظهرت خلال الشهور الأخيرة، منها 12 مليون محتوى مضلّل تم إزالته.
وقال محمد عمر مدير شركات الأخبار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة “فيسبوك” إن عملاق التواصل الاجتماعي قام بإمداد أكثر من 2 مليار شخص من 189 دولة بمعلومات موثوقة حول فيروس كورونا من خلال مركز معلومات COVID-19 والرسائل التعريفية، كما قام بإزالة أكثر من 12 مليون محتوى على فيسبوك وإنستجرام تحتوي على معلومات مضللة يمكن أن تؤدي إلى ضرر جسدي وشيك.
وأوضح أن عملية تدقيق الحقائق والمعلومات الكاذبة تتم بشكل رئيسي منذ يناير 2020 على 3 محاور: “ضمان أن الجميع يحصل على معلومات دقيقة، ودعم خبراء الصحة حول العالم، وإيقاف المعلومات المغلوطة على المنصة والمحتوى الضار”، مضيفا أن “أولويتنا هي التأكد من إمكانية وصول الجميع في كل أنحاء العالم إلى معلومات موثّقة ودقيقة”.