Tag: فيروس كورونا

  • المخابرات الأمريكية: فيروس كورونا لم يتم تخليقه باعتباره سلاحا بيولوجيا

    المخابرات الأمريكية: فيروس كورونا لم يتم تخليقه باعتباره سلاحا بيولوجيا

    أصدر مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية تقييما لأجهزة المخابرات الأمريكية نُزعت عنه السرية بشأن منشأ كوفيد-19.
    وخلص التقييم إلى أن فيروس كورونا لم يتم تخليقه باعتباره سلاحا بيولوجيا.
    وأشار التقرير الكامل إلى أن معهد ووهان لعلم الفيروسات “أنشأ سابقا مجموعات من فيروسات كورونا الشبيهة بالسارس، لكن المعلومات المتوفرة لا تقدم نظرة ثاقبة حول ما إذا كان SARS Cov-2 قد تمت هندسته وراثيا بواسطة المعهد المذكور”.
    وأوضح التقرير أن أربع وكالات مخابرات أمريكية قالت “بثقة منخفضة” إن الفيروس انتقل في البداية من حيوان إلى إنسان، فيما رأت وكالة مخابرات خامسة “بثقة متوسطة” أن العدوى البشرية الأولى كانت مرتبطة بمختبر.
    وظهرت أولى حالات الإصابة البشرية بكوفيد-19 في مدينة ووهان وسط الصين في ديسمبر 2019.
    ورفضت الصين مرارا نظريات عن أن الفيروس تسرب من أحد معاملها وقالت إنه ليس هناك حاجة لمزيد من الزيارات إليها.
    وكانت منظمة الصحة العالمية قالت في وقت سابق من هذا الشهر إن مجموعتها الاستشارية الجديدة المعنية بمسببات الأمراض الخطرة قد تكون “فرصتنا الأخيرة” لمعرفة منشأ فيروس “سارس-كوف-2″، ودعت الصين إلى التعاون من خلال تقديم بيانات عن أولى حالات الإصابة.

  • دراسة: فيروس كورونا ضرب البشرية منذ 20 ألف سنة!

    دراسة: فيروس كورونا ضرب البشرية منذ 20 ألف سنة!

    ربما اجتاح فيروس كورونا شرق آسيا منذ أكثر من 20 ألف عام، تاركا آثارا في الحمض النووي لدى الأفراد في الصين واليابان وفيتنام الحديثة.
    وأوضح كل من ياسين سويلمي، باحث زائر في الجامعة الوطنية الأسترالية، وراي توبلر، زميل ما بعد الدكتوراه في الجامعة، أن البحث، المنشور في Current Biology، وجد دليلا على التكيف الجيني لعائلة الفيروسات التاجية في 42 جينا في المجموعات الحديثة في تلك المناطق.
    وتشمل عائلة الفيروس التاجي أيضا فيروسات MERS وSARS ذات الصلة، وكلاهما تسبب في تفشي الأمراض المميتة بشكل كبير في السنوات العشرين الماضية
    وتُظهر النتائج كيف يمكن أن يساعد البحث عن الآثار الجينية لتفشي فيروسات تاريخية، في علاج تفشي المرض في المستقبل
    وفي القرن العشرين وحده، أدت ثلاثة أنواع مختلفة من فيروس الإنفلونزا إلى انتشار واسع النطاق أودى بحياة الملايين: “الإنفلونزا الإسبانية” في 1918-20، و”الإنفلونزا الآسيوية” في 1957-1958، و “إنفلونزا هونج كونج” في 1968-1969.
    وتعود السجلات التاريخية لحالات تفشي الفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى إلى آلاف السنين. ويبدو من المعقول أن تعود هذه التفاعلات إلى أبعد من ذلك، إلى الفترات المبكرة من عصور ما قبل التاريخ البشرية.
    ومثل العديد من التحديات البيئية الأخرى، ربما أدت هذه المواجهات الفيروسية القديمة إلى تكيفات ساعدت أسلافنا على البقاء على قيد الحياة. وقد تكون هذه التعديلات تضمنت تغييرات فسيولوجية أو مناعية أدت إلى تحسين مقاومة العدوى أو تقليل الآثار الصحية للمرض.
    وعلى مدى العقود القليلة الماضية، ابتكر علماء الوراثة أدوات إحصائية قوية للكشف عن الآثار الجينية لأحداث التكيف التاريخية التي ما تزال موجودة داخل جينومات الأشخاص الذين يعيشون اليوم. وسمحت هذه الأدوات للعلماء باكتشاف الجينات التي تحدد التكيفات للمعيشة على ارتفاعات عالية واستهلاك البالغين للحليب، من بين أمور أخرى.
    وبحث الفريق في حدود معرفة ما إذا كانت المواجهات التاريخية مع فيروسات كورونا القديمة تركت أي أثر من هذا القبيل في البشر اليوم. وإلى جانب الكشف عن تفشي فيروس كورونا التاريخي، قد تحمل هذه المعلومات رؤى جديدة في الأساس الجيني لعدوى الفيروس التاجي، وكيف تسبب هذه الفيروسات المرض في الإنسان الحديث.
    وتُعرف الفيروسات بأنها كائنات بسيطة لها هدف واحد: عمل نسخ أكثر من نفسها. لكن هيكلها البيولوجي البسيط يعني أنها لا تستطيع التكاثر بشكل مستقل.
    وبدلا من ذلك، يجب عليها غزو خلايا الكائنات الحية الأخرى واختطاف آلياتها الجزيئية. وتتضمن الغزوات الفيروسية الارتباط والتفاعل مع بروتينات معينة تنتجها الخلية المضيفة، والتي نسميها بروتينات التفاعل الفيروسي (VIPs).
    علامات فيروس كورونا القديم
    وطبّق الباحثون تحليلات حسابية متطورة على جينومات أكثر من 2500 شخص من 26 مجموعة حول العالم. ووجدوا بصمات تكيف في 42 جينة بشرية مختلفة تقوم بتشفير VIPs المهمة.
    وكانت إشارات VIPs المهمة هذه موجودة في خمسة مجموعات فقط، جميعها من شرق آسيا – موطن الأجداد المحتمل لعائلة الفيروس التاجي. ويشير هذا إلى أن أسلاف شرق آسيا المعاصرين تعرضوا في البداية لفيروسات كورونا منذ حوالي 25000 عام.
    وكشفت الاختبارات الإضافية أن 42 من VIPs يتم التعبير عنها بشكل أساسي في الرئتين، وهي الأنسجة الأكثر تضررا من أعراض “كوفيد-19”. وأكد الفريق أيضا أن VIPs تتفاعل مباشرة مع فيروس SARS-CoV-2 المسؤول عن الوباء الحالي.
    وأظهرت دراسات مستقلة أخرى أيضا أن الطفرات في جينات VIPs قد تتوسط قابلية الإصابة بـ SARS-CoV-2 وشدة أعراض “كوفيد-19”. بالإضافة إلى ذلك، يتم حاليا استخدام العديد من جينات VIPs كأهداف دوائية لعلاجات “كوفيد-19” أو جزء من التجارب السريرية لهذا الغرض.
    وتعد العديد من VIPs التكيفية التي حُددت في الدراسة، أهدافا دوائية لأنواع أخرى من الفيروسات، مثل فيروس زيكا والتهاب الكبد سي.
    ومن خلال الكشف عن الجينات التي تأثرت بالفاشيات الفيروسية التاريخية، تشير الدراسة إلى الوعد بالتحليلات الجينية التطورية كأداة جديدة لمكافحة تفشي المرض في المستقبل.

  • مسؤولون أميركيون: التردد في التبرع باللقاحات يخلي الساحة للصين وروسيا

    مسؤولون أميركيون: التردد في التبرع باللقاحات يخلي الساحة للصين وروسيا

    قالت مجلة “بوليتيكو”، إن دبلوماسيين أميركيين يضغطون على وزارة الخارجية للتبرع بلقاحات كورونا إلى الخارج، محذرين من أن “تردد” إدارة الرئيس جو بايدن “يخلي الساحة” للصين وروسيا.

    ونقلت المجلة الأميركية عن 4 مسؤولين وصفتهم بأنهم كبار ومطلعون (لم تحدد هوياتهم)، قولهم: “أمضى البيت الأبيض أسابيع في مناقشة أفضل السبل للاستجابة للمطالبات بلقاحات كورونا، وغيرها من المساعدات من أكثر من 40 دولة”.

    وأضاف المسؤولون، أن “دبلوماسيين أميركيين في جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا، تلقوا طلبات ملحة من مسؤولين في البلدان المضيفة لهم، للحصول على مساعدات تشمل اللقاحات والأدوية ومعدات الحماية الشخصية”.

    وأشاروا إلى أن الدبلوماسيين في الخارج ضغطوا على وزارة الخارجية لإرسال لقاحات الآن، في وقت تستمر فيه السلالات شديدة العدوى في الانتشار، وإصابة الناس في جميع أنحاء العالم.

    وقال اثنان من المسؤولين الأربعة، إن “الصين تحديداً، تضغط على مسؤولين في نحو 50 دولة تتلقى لقاحاتها كتبرعات، للاعتراف بالسيادة الصينية على تايوان، وفي الوقت نفسه استخدمت روسيا لقاحها (سبوتنيك في) لتعزيز علاقاتها مع دول في أميركا الجنوبية”.

  • شينخوا الصينية: موجة فيروس كورونا الأكثر شراسة بدأت في العراق للتو

    شينخوا الصينية: موجة فيروس كورونا الأكثر شراسة بدأت في العراق للتو

    قالت وكالة أنباء شينخوا الصينية إن موجة فيروس كورونا الأكثر دموية بدأت في العراق للتو مشيرة إلى أن المرافق الصحية في العراق باتت غير قادرة على استيعاب حجم المصابين الذين باتوا يتراحون بين 7 آلاف و8 آلاف يوميا.
    ولفتت الوكالة الصينية إلى أن العراق يواجه على ما يبدو أياما عاصفة حيث تعجز المؤسسات الصحية عن التعامل مع الحالات الحرجة مما يؤدي إلى زيادة عدد الوفيات , وأن ما يقارب من 50% من الحالات التي وصلت إلى المستشفيات توفيت بعد يومين فقط بسبب تأخر وصولها ونقص الأجهزة الطبية.
    وأشارت الوكالة إلى أن المؤسسات الصحية في العراق لا تستطيع التعامل مع آلاف الإصابات بشكل متزامن بعد أن تغلب عليها الإهمال والفساد وعدم التطوير منذ عام 2003 , مشيرة إلى أن فشل المؤسسات العراقية بشكل عام خلق حالة من عدم الثقة بين المواطنين والدولة مما دفع أغلب المصابين إلى تلقي العلاج من الصيدليات والامتناع عن الذهاب إلى المستشفيات الحكومية.

  • بكين تهادن.. وترمب “هديتكم السيئة ما زالت تنتشر”

    بكين تهادن.. وترمب “هديتكم السيئة ما زالت تنتشر”

    دعت الصين، الخميس، إلى تغليب مصلحة البلدين على الخلاف المحتدم بينها وبين الولايات المتحدة منذ أشهر على خلفية الوباء، الذي اجتاح عدة دول حول العالم، وفي مقدمتها أميركا مع أكثر من 100 ألف متوفى وحوالي 41 مليون عامل سرح من عمله.

    ففي حين رأى رئيس الوزراء الصيني لي كه شيانغ أنه ينبغي على الصين والولايات المتحدة أن تحترم كل منهما المصالح الأساسية للأخرى، وأن تسعيا لحل خلافاتهما، مضيفاً أن فصل اقتصاد البلدين ليس في مصلحة العالم، رد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بحدة .

    وقال في تغريدة مختصرة على حسابه على تويتر: لا يزال فيروس كورونا، هدية الصين السيئة، الذي اجتاح العالم يتمدد.. هذا أمر سيئ جداً”

    وهذه ليست المرة الأولى التي يصف فيها ترمب أو مسؤولون في إدارته الوباء بالفيروس الصيني أو يوجهون الاتهام إلى الصين بنشر الوباء، وهو ما رفضته مراراً بكين، مؤكدة تعاملها بشفافية تامة مع العالم منذ ظهور الفيروس التاجي.

    “لا للحرب الباردة”
    في المقابل، دعا رئيس الوزراء الصيني في مؤتمره الصحافي السنوي بعد ختام الدورة السنوية للبرلمان الصيني “كلا البلدين إلى احترام الآخر وتطوير علاقة على أساس المساواة واحترام المصالح الأساسية لأحدهما الآخر والتصدي لمصادر القلق الرئيسية والتمسك بالتعاون”.

    كما عبر عن أمله في أن يتجاوز البلدان خلافاتهما. وقال “نرفض دائما عقلية الحرب الباردة. الفصل بين الاقتصادين الكبيرين لن يعود على أي طرف بالنفع، بل سيلحق الضرر بالعالم”.

  • الصحة : تسجيل 216 اصابة جديدة و6 وفيات بكورونا في عموم العراق

    الصحة : تسجيل 216 اصابة جديدة و6 وفيات بكورونا في عموم العراق

    أعلنت وزارة الصحة العراقية، الثلاثاء، تسجيل ٢١٦ إصابة في منها ٧٩ اصابة تم اكتشافها من خلال التحري النشط وليس لديهم اعراض.
    وقالت الوزارة في بيان لها انه “تم فحص (٤٩٢٠) نموذج في كافة المختبرات المختصة في العراق لهذا اليوم، وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق (١٩٩٣٦٧)”.
    واضافت، ان “مختبرات الوزارة سجلت لهذا اليوم (٢١٦) إصابة في العراق منها ٧٩ اصابة تم اكتشافها من خلال التحري النشط وليس لديهم اعراض”.
     – توزيع الاصابات جغرافيا:
    بغداد/ الرصافة: ٦٢
    بغداد/ الكرخ: ١٠١
    مدينة الطب: ٥
    النجف: ٥
    البصرة: ٣
    اربيل: ٨
    بابل: ٨
    كربلاء: ٦
    واسط: ٣
    ديالى: ٢
    الديوانية: ١
    ذي قار: ١
    نينوى: ٩
    صلاح الدين: ٢

    – الشفاء: ٤١ حالة ،  وكما يلي:
    البصرة: ٢٥
    كركوك: ١٠
    ديالى : ١
    واسط: ١
    بابل: ١
    ذي قار : ١
    نينوى: ٢

    – الوفيات : ٦ حالات
    حالة في بغداد/ الرصافة
    ٤ حالات في بغداد/ الكرخ
    حالة في ديالى

    مجموع الإصابات :  ٤٨٤٨
    مجموع حالات الشفاء:   ٢٨٥٢
    الراقدين الكلي:  ١٨٢٧
    الراقدين في العناية المركزة: ٣٤
    مجموع الوفيات:   ١٦٩