Tag: فلسطين

  • احتفالات في فلسطين بـ”وقف النار”.. وإسرائيل ترفع أغلب قيود الطوارئ

    احتفالات في فلسطين بـ”وقف النار”.. وإسرائيل ترفع أغلب قيود الطوارئ

    احتفل الفلسطينيون حتى ساعة مبكرة من يوم الجمعة، بوقف إطلاق النار في غزة، والذي اعتبروه نصراً للشعب الفلسطيني.

    وطاف المواطنون في الشوارع والميادين، في مختلف المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية، وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية، ويرددون الهتافات الوطنية.

    وانطلق المئات من أهل غزة وسكانها في احتفالات بالمدينة وفي مناطق مختلفة من القطاع حاملين الأعلام الفلسطينية والمصرية، بعد التوصل لاتفاق وقف النار بوساطة مصرية.

    وأعلن جيش الاحتلال الجمعة، أنه قرر رفع أغلب قيود الطوارئ المفروضة على حركة الإسرائيليين في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلكز القيود التي أقرها في المستوطنات القريبة من قطاع غزة.

    وأشار الجيش الإسرائيلي في بيان نقلته صحيفة “يدعوت أحرنوت”، إلى أن “المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى، ستظل مغلقة في جنوب ووسط إسرائيل”.

  • بوغبا وديالو يرفعان علم فلسطين في “الأولد ترافورد”

    بوغبا وديالو يرفعان علم فلسطين في “الأولد ترافورد”

    قام الفرنسي بول بوغبا، نجم نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، رفقة زميله في الفريق عماد ديالو برفع علم فلسطين في ملعب “أولد ترافورد”، بعد نهاية مباراة الشياطين الحمر وفولهام.

    وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بهدف لمثله لحساب الجولة الـ 37 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

    وتوجه بوغبا لمدرجات المباراة وتسلم علم فلسطين من أحد الجماهير الحاضرة في المدرجات، وقام بجولة في أرجاء الملعب رفقة ديالو تضامنا مع فلسطين.

    وكان لاعب ليستر سيتي، حمزة تشودري، قد رفع علم فلسطين تضامنا مع فلسطين وشعبها بعد تتويجه بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، يوم السبت الماضي.

  • الصحة الفلسطينية: 218 شهيدا و5604 جرحى في العدوان الإسرائيلي

    الصحة الفلسطينية: 218 شهيدا و5604 جرحى في العدوان الإسرائيلي

     أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ أسبوع على أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس إلى 218 شهيدا وأكثر من 5604 جرحى.

    وأوضحت الوزارة، أن عدد شهداء قطاع غزة ارتفع إلى 197 شهيدا، بينهم 58 طفلا، و34 امرأة، و1235 جريحا، فيما بلغ عدد شهداء الضفة الغربية بما فيها القدس 21 شهيدا، بينهم طفل، وأكثر من 4369 إصابة.

    ويتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ مساء يوم الاثنين 10/5/2021 حتى اليوم، بغارات جوية وبرية وبحرية على مختلف مناطق القطاع، ما أدى إلى تدمير 90 مبنى، بينها 6 أبراج سكينة، منها 3 أبراج دمرت بالكامل.

    وفي القدس المحتلة، يواصل المستوطنون بحماية قوات الاحتلال انتهاكاتهم بحق أهالي حي الشيخ جراح، وأغلق الاحتلال الحي بالمكعبات الإسمنتية، في الوقت الذي يستمر فيه بتضييق الخناق على الأهالي، فيما أنه أصيب أكثر من 1000 مواطن في القدس باعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين.

    وأوضحت وزارة الصحة أن مجمل ما وصل مراكز العلاج، الأحد، في الضفة الغربية 24 إصابة:

    • رام الله: 11 إصابات 4 منها بالرصاص الحي، و7 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
    • بيت لحم: إصابتين بالرصاص الحي في الأطراف.
    • نابلس: 5 إصابات، 4 منها بالرصاص الحي، وإصابة جراء السقوط.
    • سلفيت: إصابة بالرصاص الحي في البطن
    • جنين: إصابة بالرصاص الحي في القدم
    • الخليل: 4 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط
  • غارات وهدم منازل في غزة وصواريخ صوب إسرائيل

    غارات وهدم منازل في غزة وصواريخ صوب إسرائيل

    أعلن الجيش الإسرائيلي، تدميره لمنازل تابعة لثلاثة قياديين في الجناح العسكري لحركة حماس بقطاع غزة، فيما تواصل الدبابات والمدفعية الإسرائيلية قصفها عدة مناطق بالقطاع، بزعم تدمير “شبكة الأنفاق”، وذلك في الوقت الذي تستهدف فيه الفصائل الفلسطينية المستوطنات المحاذية لغزة بالصواريخ.

    وأوضحت مصادر محلية، أن إسرائيل استهدفت بيوت مروان عيسى، وعدنان عيسى، وأيمن نوفل، وهم قياديون في الذراع العسكرية لحركة حماس.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن غاراته استهدفت أيضا خلية تابعة لـ”حركة الجهاد” شمالي قطاع غزة، بالإضافة إلى مقر الشرطة البحرية بدير البلح في غزة. كما تم قصف منزل في مخيم البريج، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

    وذكرت مصادر أن سلاح الجو الإسرائيلي، قصف عدة أهداف بمنطقة خان يونس جنوبي غزة، بالإضافة إلى مواقع شمال شرقي القطاع.

    يذكر أن عدد ضحايا الغارات والقصف الإسرائيلي على قطاع غزة، تجاوز الـ 120 قتيلا حتى الآن.

    في الأثناء، تواصل الدبابات والمدفعية الإسرائيلية، قصفها عدة مناطق في غزة، بزعم تدمير شبكة الأنفاق داخل القطاع، وذلك عقب حشد إسرائيل قواتها على طول الحدود، واستدعاء نحو 9 آلاف جندي احتياطي.

  • بايدن أبلغ عباس اعتزامه إحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين

    بايدن أبلغ عباس اعتزامه إحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين

    كشف مسؤولون فلسطينيون أن الرئيس الأميركي جو بايدن أبلغ نظيره الفلسطيني محمود عباس، في رسالة الثلاثاء الماضي، نية إدارته استئناف العمل على إعادة إحياء العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين.

    وأضاف المسؤولون أن بايدن أكد للرئيس الفلسطيني أن خطة إدارته لإحياء العملية السلمية تعتزم اعتبار مدينة القدس الشرقية من قضايا التفاوض على الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وقالوا إن بايدن أبلغ عباس في رسالته المطولة بأن الوقت قد حان لاستئناف العمل على إعادة إحياء عملية السلام، وإن فريقه سيتواصل مع الجانب الفلسطيني من أجل هذا الأمر.

    وأبلغ بايدن الرئيس الفلسطيني أن وزير خارجيته أنتوني بلينكن سيتواصل معه بهذا الخصوص، وأن مبعوثين من الإدارة سيصلون إلى فلسطين وإسرائيل لإجراء محادثات مباشرة مع الطرفين.

    وذكر مسؤول فلسطيني ، أن عباس يرى أن الحراك الدبلوماسي الأميركي جاء على خلفية تفجر المواجهات الأخيرة في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية.

    وأضاف المسؤول: “واضح أن الإدارة الأميركية لم تكن متعجلة لفتح الملف الفلسطيني الإسرائيلي، لكن المواجهة الجارية جعلتها تسرع في التحرك”.

    وأشار مسؤول آخر إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يعتبر التحرك الأميركي إيجابياً، لكنه كان يود أن يكون هناك انخراطاً أكبر لواشنطن، عبر إجراء الرئيس الأميركي حواراً مباشراً معه وعدم الاكتفاء برسالة مكتوبة، وإرسال المبعوثين.

    وأضاف المسؤول: “نحن مستعدون للانخراط في أية عملية سياسية ذات مغزى تقوم على حل الدولتين ووقف الاستيطان والانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان”.

    وأجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفلسطيني، الأربعاء، وقال بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس عباس “أكد لبلينكن أهمية وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في كل مكان، ووضع حد لاعتداءات المستوطنين والإجراءات الإسرائيلية العدوانية”.

    وأضاف البيان أن الرئيس الفلسطيني “شدد على أهمية خلق أفق سياسي للوصول إلى حل مبني على أساس الشرعية الدولية، يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله”.

    ونقل عن وزير الخارجية الأميركي أنه أكد لعباس “أهمية الوصول للتهدئة ووقف العنف”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً مع كل الأطراف المعنية للوصول للتهدئة.

  • ارتفاع ضحايا غزة إلى 115.. والفصائل ترد بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل

    ارتفاع ضحايا غزة إلى 115.. والفصائل ترد بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل

    قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، الجمعة، إن حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى 115 شخصاً.

    قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الفصائل الفلسطينية أطلقت نحو 190 صاروخاً من غزة باتجاه إسرائيل خلال 12 ساعة فقط.

    وأضاف المتحدث: “منذ الساعة السابعة من مساء أمس الخميس حتى السابعة من صباح اليوم الجمعة أطلقت الفصائل الفلسطينية نحو 190 صاروخاً من غزة باتجاه إسرائيل، سقط نحو 30 منها داخل القطاع بينما اعترضت القبة الحديدية العشرات”.

  • فلسطين تطلب عقد اجتماع عاجل لمجلس جامعة الدول العربية بشأن أحداث القدس

    فلسطين تطلب عقد اجتماع عاجل لمجلس جامعة الدول العربية بشأن أحداث القدس

    قال سفير فلسطين لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، السفير دياب اللوح، إنه بناء على توجيهات الرئيس محمود عباس، تم تقديم طلب عقد اجتماع عاجل لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في دورة غير عادية، السبت، لبحث مواجهة جرائم واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين.

    وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن الاجتماع العاجل سيبحث الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين في باحات المسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك، إضافة إلى مخططات الاستيلاء على منازل المواطنين المقدسيين، خاصة في حي الشيخ جراح، في محاولة لتفريغ المدينة المقدسة من سكانها وتهجير أهلها، وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم.

    وأكد أن الهجمة التي يتعرض لها المسجد الاقصى تتطلب تحركا سريعا لاتخاذ إجراءات لمنع استمرار هذه الانتهاكات ولجم عصابات المستوطنين ووقف ممارساتهم الاجرامية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

  • إدارة بايدن تخطر الكونغرس بتقديم مساعدات إضافية للفلسطينيين

    إدارة بايدن تخطر الكونغرس بتقديم مساعدات إضافية للفلسطينيين

    أخطرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الكونغرس بعزمها تقديم مساعدات إضافية للفلسطينيين تقدر بـ75 مليون دولار، في خطوة وصفتها شبكة “فوكس نيوز” الأميركية بتراجع مستمر عن السياسة الخارجية للرئيس السابق دونالد ترمب.

    وأشارت الشبكة إلى أن وزارة الخارجية الأميركية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية أخطرتا الكونغرس بعزمهما تقديم نحو 75 مليون دولار من المساعدات إلى المنطقة، بعد يوم واحد فقط من الإعلان عن التزام بقيمة 15 مليون دولار علناً، تقدم لجماعات فلسطينية.

    ورفضت الخارجية الأميركية الكشف عما إذا كان مبلغ 15 مليون دولار تم إدراجه ضمن

    الـ 75 مليون دولار، أو إذا كانت المساعدتان منفصلتين، بحسب “فوكس نيوز”.

    من جانبه، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في تصريحات صحافية، دعم إدارة بايدن لاستئناف المساعدات للفلسطينيين، قائلاً: “ما زلنا نعتقد أن الدعم الأميركي للشعب الفلسطيني، بما في ذلك المالي، يتماشى مع قيمنا ويتفق مع مصالحنا”.

    وأضاف: “بالطبع، إنها تتفق مع مصالح الشعب الفلسطيني كما تتفق أيضاً مع مصالح إسرائيل، وسيكون لدينا المزيد لنقوله حول ذلك في المستقبل”.

  • مستشار الرئيس الفلسطيني: نتطلع لموقف أميركي يدفع إسرائيل إلى عملية سلام حقيقة

    مستشار الرئيس الفلسطيني: نتطلع لموقف أميركي يدفع إسرائيل إلى عملية سلام حقيقة

    قال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الخارجية والشؤون الدولية، السبت، إنه يرى بعض التقدم بشأن مسار عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، في ظل الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس جو بايدن، مشيراً إلى أن بلاده تتطلع لمزيد من الدعم عبر حثّ تل أبيب، على العودة إلى الالتزام بالقانون الدولي.

    وأوضح شعث، في تصريحات صحفية أنه يرى “بعض التقدم بشأن عملية السلام، إذ أن هناك موقف أميركي يتمسك بحل الدولتين، ولا يؤيد الاستيطان، ويطالب إسرائيل بالالتزام بعملية السلام، على عكس ما كانت عليه الأمور في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب”.

    يأتي ذلك تعقيباً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، لنظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي، الجمعة، والتي تضمنت ضرورة أن يتمتع الإسرائيليون والفلسطينيون بـ”إجراءات متساوية” في ما يتعلق بالحرية والأمن والازدهار والديمقراطية.

    وعكست تصريحات بلينكن تركيزاً على الفلسطينيين بشكل أكبر من السياسة المؤيدة لإسرائيل، التي انتهجها الرئيس السابق دونالد ترمب، وهو ما أوضحه بلينكن خلال الاتصال الهاتفي مع أشكنازي.

    وأشار وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، إلى أن الولايات المتحدة “بدأت في إعادة الدعم المالي للشعب الفلسطيني، ووعدت بالمزيد”، لكنه أضاف: “نريد استعادة مكاتبنا في الولايات المتحدة، نريد موقفاً أميركياً رافضاً لصفقة القرن، وما تقوم به إسرائيل من استيطان وتدمير لبيوت الفلسطينيين وللحصار على غزة، يسعى لبناء عملية سلام متوازنة”.

  • بلينكن: يجب أن يتمتع الفلسطينيون والإسرائيليون بـ”إجراءات متساوية”

    بلينكن: يجب أن يتمتع الفلسطينيون والإسرائيليون بـ”إجراءات متساوية”

    أبلغ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي إنه يجب أن يتمتع الإسرائيليون والفلسطينيون بـ”إجراءات متساوية” في ما يتعلق بالحرية والأمن والازدهار والديمقراطية.

    وعكست تصريحات بلينكن تركيزاً على الفلسطينيين بشكل أكبر من السياسة المؤيدة لإسرائيل التي انتهجها الرئيس السابق دونالد ترمب، وهو ما أوضحه بلينكن خلال الاتصال الهاتفي مع أشكنازي.

    وقال بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، إن الوزيرين “ناقشا التحديات الأمنية الإقليمية، والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، وتطبيع العلاقات مع الدول العربية وذات الأغلبية المسلمة”.

    وساعد ترمب العام الماضي في إبرام اتفاقيات لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان والمغرب. ولم يركز الرئيس جو بايدن بشكل كبير حتى الآن على إضافة المزيد من الدول إلى القائمة.

    وقال برايس، إن الوزير “شدد على إيمان الإدارة بأن الإسرائيليين والفلسطينيين يجب أن يتمتعوا بإجراءات متساوية من الحرية والأمن والازدهار والديمقراطية”.

    وأضاف، أن بلينكن أكد من جديد “التزام الولايات المتحدة القوي بإسرائيل وأمنها، والتطلع إلى تعزيز جميع أوجه الشراكة الأميركية – الإسرائيلية”.

    ومنذ تسلم إدارة بايدن السلطة في يناير الماضي، انتهجت سياسة مختلفة عن الإدارة السابقة في التعامل مع الملف الفلسطيني، إذ أعادت استئناف العلاقات الدبلوماسية مع فلسطين، وقدمت مساعدات للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى رفعها العقوبات التي فرضها ترمب على مسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية، قبل ساعات من الاتصال.