Tag: فلسطين

  • اجتماع وزاري في نيويورك لدعم اللاجئين الفلسطينيين

    اجتماع وزاري في نيويورك لدعم اللاجئين الفلسطينيين

    استضافت المملكة الأردنية الهاشمية والسويد، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اجتماعا وزاريا رفيع المستوى لدعم لاجئي فلسطين ووكالة «الأونروا»، وذلك على هامش أعمال الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وأكدت الدول الأعضاء مجددا دعمها السياسي القوي لوكالة الأونروا، واستكشفت السبل الكفيلة بكسر الجمود الذي يهدد قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية للاجئي فلسطين في المنطقة.

    وقالت الوكالة الدولية، في بيان صحفي، إن التعهدات التي قدمتها العديد من الدول الأعضاء ستساهم في دعم ميزانية «الأونروا» الرئيسة المستخدمة من أجل الخدمات الحيوية بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية، وأيضا في استجاباتها الطارئة للأزمات المتعددة في المنطقة.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال الاجتماع: «إني فخور جدا بعمل الأونروا، التي تعد شريان الحياة للملايين من لاجئي فلسطين؛ لكنني قلق للغاية بشأن مستقبلها. تستمر الاحتياجات في الازدياد إلا أن الأموال تراوح مكانها أو تتناقص. إن الحفاظ على الأونروا يصب في مصلحتنا الجماعية وهي مسؤوليتنا الجماعية».

    ومع تعهدات اليوم، فإن الأونروا لن تكون قادرة على الحفاظ على خدماتها الأساسية الحيوية للاجئي فلسطين إلا لشهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول.

    وقالت الأونروا إنها ستواصل بذل جهودها من أجل حشد التمويل اللازم لاستدامة خدماتها حتى نهاية العام.

    من جهته، قال المفوض العام للأونروا،فيليب لازاريني: «إن المطلوب بشكل عاجل هو حل سياسي عادل للاجئي فلسطين، الذين لا تزال محنتهم واحدة من أطول أزمات اللاجئين التي لم تحل في العالم»، مضيفا «في الوقت الذي نرحب فيه بالتعهدات التي تم التعهد بها في هذا الاجتماع، فإنني أحث شركاءنا على وضع حماية حقوق لاجئي فلسطين على رأس أجنداتهم السياسية ومعالجة مسألة استدامة الأونروا».

    وناشدت الأونروا شركاءها من أجل توفير الأموال الكافية بشكل عاجل هذا الأسبوع، ورفع التركيز حول الأونروا من الوضع المالي إلى استدامة الوكالة وحق لاجئي فلسطين في حياة كريمة.

  • الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بـ”التدخل فوراً” لوقف اقتحامات إسرائيل

    الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بـ”التدخل فوراً” لوقف اقتحامات إسرائيل

    طالب المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، الثلاثاء، الولايات المتحدة، بـ”التدخل فوراً” لوقف الاقتحامات الإسرائيلية، و”عدم الاكتفاء بسياسة التصريحات التي لا تغير شيئاً على الأرض”.

    وحذر أبو ردينة، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، من أن الأوضاع “على وشك الانفجار جراء التصعيد الإسرائيلي الخطير”.

    جاء ذلك عقب اقتحام قوات إسرائيلية لمخيم “نور شمس” في محافظة طولكرم بالضفة الغربية، فجر الثلاثاء، والذي قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنه أسفر عن مصرع شاب برصاص الجيش الإسرائيلي.

    وأشار أبو ردينة، الثلاثاء، إلى أن ما تقوم به إسرائيل من “سياسات القتل والاقتحامات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية التي تصل بالأمور إلى طريق مسدود وخطير”، محذراً من أن الإجراءات الإسرائيلية سيكون لها تداعيات “خطرة جداً” على الجميع.

  • مقتل شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية في طولكرم

    مقتل شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية في طولكرم

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم (الثلاثاء) مقتل شاب برصاص القوات الإسرائيلية في محافظة طولكرم بالضفة الغربية،.

    وذكرت الوزارة في بيان مقتضب أن الشاب عايد أبو حرب (21 عاما) أصيب بالرصاص الحي في الرأس بمخيم نور شمس في طولكرم.

    وأبلغت مصادر فلسطينية الوكالة، بأن قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة داهمت مخيمي طولكرم ونور شمس في المحافظة فجرا واقتحمت عددا من المنازل.

    وأضافت المصادر أن العملية العسكرية الإسرائيلية أسفرت أيضا عن إصابة شاب آخر، ووصفت إصابته بأنها بالغة.

    وأفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي أحدث تدميرا في البنى التحتية في مخيم نور شمس، حيث تم تجريف العديد من الطرقات.

    وأشار الشهود إلى أن اشتباكات مسلحة سُمعت بين الحين والآخر.

    في المقابل، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إن الهدف من العملية في طولكرم هو «تفجير عبوات ناسفة مُعدة للاستخدام بشكل مسبق».

  • قمة مصرية أردنية فلسطينية في العلمين الأحد

    قمة مصرية أردنية فلسطينية في العلمين الأحد

    قال السفير الفلسطيني في القاهرة دياب اللوح، السبت، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيصل، الأحد، إلى مصر للمشاركة في القمة الثلاثية التي تجمع قادة مصر والأردن وفلسطين في مدينة العلمين بشمال البلاد.

    وقال السفير الفلسطيني في بيان، إن عباس سيجتمع بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في مدينة العلمين لـ”توحيد الرؤى بين القادة الثلاثة للتعامل مع التحركات السياسية والإقليمية والدولية”.

    كما أشار إلى أن الاجتماع يهدف إلى بحث العمل لـ”إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإنجاز حقوقه الوطنية المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس”.

  • اجتماع العلمين.. الفصائل الفلسطينية تتجه نحو “اتفاق وطني عام”

    اجتماع العلمين.. الفصائل الفلسطينية تتجه نحو “اتفاق وطني عام”

    انطلق اجتماع قادة الفصائل الفلسطينية في مدينة العلمين، شمال مصر، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني من استيطان وضم واجتياحات إسرائيلية وسبل مواجهتها.

    ويلقي عباس كلمة تتبعها مداخلات الأمناء العامين للفصائل المشاركة وعددها 11 فصيلاً.

    وكشف مشاركون في اللقاء لـ”الشرق”، عن توافق عام بين الفصائل بشأن العمل الوطني في المرحلة المقبلة لكن دون اتفاق على إنهاء الانقسام والانتخابات وتشكيل حكومة مشتركة وغيرها من القضايا الجوهرية.

    وقالوا إنهم شكلوا لجنة لصياغة بيان مشترك يؤكد على “أهمية العمل الوطني المشترك في مواجهة الاحتلال ومخططاته، وتعزيز المقاومة الشعبية، وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية لتشمل مختلف القوى، وتحريم الاعتقال السياسي، وتشكيل لجنة لضمان الحريات، واعتبار الأمناء العامين لجنة عمل دائمة تنبثق عنها لجان متابعة”.

    وقاطعت حركة الجهاد الاسلامي، ومعها فصيلان آخران، الاجتماع، احتجاجاً على اعتقال السلطة لعدد من نشطاء الحركة في منطقة جنين. لكن مصادر في الحركة قالت إنها تبارك الاتفاق الجاري صياغته.

    خلاف بشأن “المقاومة” و”الشرعية”
    وذكر مشاركون في الاجتماع أن خلافاً بشأن أشكال المقاومة والشرعية الدولية، تسبب في إرجاء انطلاق اللقاء لمدة ساعتين.

    وكان من المفترض أن يبدأ الاجتماع، في الحادية عشرة صباح الأحد (بتوقيت القاهرة)، قبل أن يتم تأجيله إلى الساعة الواحدة ظهراً.

    وأشار مشاركون إلى غياب الاتفاق على إنهاء الانقسام والانتخابات وتشكيل حكومة مشتركة وغيرها من القضايا الجوهرية.

    من جانبه، أكد الناطق باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، أن لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية “يمثل فرصة للتوصل إلى موقف وطني موحد، وبلورة خطة وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال”، ودعا السلطة الفلسطينية إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين كافة.

    عباس يلتقي مدير المخابرات المصرية
    واستقبل الرئيس الفلسطيني، الأحد، بمقر إقامته في مدينة العلمين، مدير المخابرات العامة المصرية عباس كامل.

    واستعرض الرئيس الفلسطيني، خلال اللقاء، آخر تطورات القضية الفلسطينية “خاصة في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتها”، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

    وأكد عباس “ضرورة إنجاح اجتماع الأمناء العامين، وإنجاز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الكبيرة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية، والهادفة إلى تصفية مشروعنا الوطني”، وفقاً لما نقلته “وفا”.

    ووجه الرئيس الفلسطيني الشكر لمصر على استضافة الاجتماع، وثمن الجهود التي بذلها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإنجاح اللقاء.

    من جانبه، أكد مدير المخابرات المصرية موقف مصر الثابت والداعم للشعب الفلسطيني، وتمنى النجاح لاجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، حسبما ذكرت “وفا”.

    اتجاهات متباينة
    ورغم اتفاق جميع الفصائل في فلسطين على مخاطر الإجراءات الإسرائيلية، إلا أنها تختلف في اتجاهات المواجهة.

    وترى حركة “فتح” التي يقودها الرئيس عباس، أن المقاومة الشعبية السلمية مترافقة مع عمل دبلوماسي دؤوب على الساحة الدولية، خاصة في مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، مثل المحكمة الجنائية الدولية، ووحدة وطنية داخلية، هي الوسائل الأكثر نجاعة في مواجهة هذه السياسات والإجراءات الإسرائيلية.

    وفي تصريحات لـ”الشرق”، قال مسؤولون بـ”فتح”، إن وفد الحركة سيعرض على الفصائل، المشاركة في حكومة وفاق وطني وفق هذه الأسس، تكون مهمتها إنهاء الانقسام، وإعادة توحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة الواقع تحت إدارة حركة “حماس”، والعمل على إطلاق مقاومة شعبية سلمية في الضفة الغربية لا يستخدم فيها السلاح.

    وأشار أحد المسؤولين إلى أن الرئيس عباس سيدعو جميع الفصائل للانضواء تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية وفق برنامجها القائم على حل الدولتين والاعتراف بالشرعية الدولية.

    في المقابل، تعارض حركة “حماس”التي تتصدر قوى المعارضة، هذا الاتجاه وتطالب اعتماد مختلف أنواع المقاومة.

    وترفض الحركة ومعها عدد من الفصائل مثل حركة “الجهاد الاسلامي” الاعتراف بالشرعية الدولية لأنها تنطوي على اعتراف بإسرائيل.

    وتعارض أيضاً “حماس” المشاركة في حكومة وفاق وطني تلتزم بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.

    “البحث عن الوحدة”
    ووصل الرئيس الفلسطيني إلى مدينة العلمين، السبت، في زيارة رسمية يلتقي خلالها نظيره المصري.

    وقال السفير الفلسطيني لدى القاهرة دياب اللوح في بيان، إنَّ الزيارة هدفها “تجسيد التشاور والتعاون الدائم والمستمر مع الرئيس المصري تجاه العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا المتعددة على المستويات العربية والإقليمية والدولية”.

    وأضاف أن لقاء قمة سيجمع الرئيسين “في إطار التنسيق المشترك والدائم بين القيادتين، بما يعمل على مواجهة التحديات الماثلة أمام جهود نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وإنجاز حق تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الوطنية الكاملة على جميع أراضي دولة فلسطين التي احتلت عام 1967، وعاصمتها القدس”.

    وكشف أن الرئيس عباس “سيفتتح اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية المنعقد في مصر لبحث التطورات الفلسطينية، وسبل استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي الغاشم على أبناء شعبنا، في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة”.

  • “توجه إسرائيلي كبير” لإطلاق عملية عسكرية جديدة في جنين

    “توجه إسرائيلي كبير” لإطلاق عملية عسكرية جديدة في جنين

    كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، عن “توجه إسرائيلي كبير” للدخول في عملية عسكرية جديدة في مدينة جنين ومخيمها، وذلك في أعقاب فشل الجيش الإسرائيلي في “تحقيق أهدافه المرجوة” من العملية الأخيرة.

    وأقر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، غيل هغري، بعد انسحاب الجيش من جنين، أن “العملية الأخيرة لم تصل للنتائج المرجوة”، متذرعا بأن “المعلومات الاستخباراتية لم تكن كافية للوصول إلى جميع الأهداف في المخيم”.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الأربعاء، أن “عملية عسكرية جديدة في مخيم جنين، أمر أصبح لا مفر منه، لكنها لن تكون على نطاق واسع كما جرى في العملية الأخيرة قبل أكثر من 20 يوما”.

    وأضافت: “العملية في حال نفذت، فستكون لساعات قليلة، بهدف إحباط البنية التحتية للخلايا المسلحة”.
    وأقرّت إسرائيل بأن “الفصائل الفلسطينية المسلحة في مخيم جنين بدأت بترميم قدراتها، وإنتاج عبوات ناسفة قوية وزرعها، إلى جانب جمع ذخائر جديدة”

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، أنه “لا يمكن إحباط المقاومة بعملية واحدة”، مشددين على “ضرورة دخول مخيم جنين للقيام بعمليات من حين لآخر”.

    وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي اندلعت فيه اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين، على أطراف مخيم العين قرب نابلس، بعد اقتحام قوة خاصة المخيم لتنفيذ اعتقالات هناك.

    وأفادت مصادر طبية فلسطينية، بوجود إصابات بسبب طلقات نارية، فيما دفع الجيش الإسرائيلي بمزيد من التعزيزات إلى المخيم.

    من جانبها، ذكرت إذاعة الجيش الاسرائيلي أن القوات “اعتقلت قبل قليل مطلوبا فلسطينيا في مخيم العين بنابلس”، لافتة إلى أنها “في طريق الانسحاب”.

  • عباس: إسرائيل قررت ألا تكون شريكا في عملية السلام ودمرت الاتفاقيات التي تم توقيعها سابقا


    اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة، إسرائيل بالعرقلة المتعمدة باتجاه التوصل إلى حل الدولتين معتبرا أن الدولة العبرية لم تعد شريكا يمكن الوثوق به في عملية السلام

    في خطابه أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة بأن إسرائيل تعرقل عمدا التقدّم باتجاه التوصل إلى حل الدولتين ولم يعد من الممكن اعتبارها شريكا يمكن الوثوق به في عملية السلام.

     وقال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن “إسرائيل التي تتنكر لقرارات الشرعية الدولية قررت ألا تكون شريكا لنا في عملية السلام”.

    وأضاف عباس: “ثقتنا بتحقيق سلام قائم على العدل آخذة بالتراجع بسبب السياسات الاحتلالية الإسرائيلية”.

    كما اعتبر الرئيس الفلسطيني أن الولايات المتحدة تُقدم الدعم اللامحدود لإسرائيل وتحميها من المساءلة والمحاسبة.

  • واشنطن تؤكد التزامها بفتح قنصلية أميركية للفلسطينيين في القدس

    واشنطن تؤكد التزامها بفتح قنصلية أميركية للفلسطينيين في القدس

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إن إدارة الرئيس جو بايدن لا تزال ملتزمة بإعادة فتح قنصلية أميركية في القدس، وتواصل مناقشة المسألة مع الإسرائيليين والفلسطينيين.

    ونقل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس عام 2018، وأغلق منشأة منفصلة في المدينة كانت قنصلية لخدمة الفلسطينيين.

    وتعهد بايدن، الذي هزم ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2020، بمعاودة فتح القنصلية، لكن لم يُحدد موعداً لذلك.

    وتعارض إسرائيل ذلك علناً، واقترحت أن يكون مقر مثل هذه البعثة في الضفة الغربية المحتلة، وليس في القدس.

    وذكر برايس في إفادة صحافية دورية: “هناك عدد من الخطوات التي يجب اتباعها لدى إعادة فتح أي منشأة دبلوماسية. كما تعلمون، هناك، إذا صح القول، حساسيات خاصة متعلقة بهذه المنشأة بالذات”، نافياً أن يكون قد تم التخلي عن فكرة إعادة فتح القنصلية.

    وأضاف: “نعمل على حل هذه المسألة مع شركائنا الفلسطينيين والإسرائيليين”.

  • عباس وجانتس يبحثان الحل السياسي والقضايا الأمنية والاقتصادية

    عباس وجانتس يبحثان الحل السياسي والقضايا الأمنية والاقتصادية

    التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الثلاثاء، بوزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، وبحثا معاً “الحل السياسي” بين فلسطين وإسرائيل، والعديد من القضايا “الأمنية والاقتصادية والإنسانية”.

    وقال جانتس في تغريدة على تويتر، عقب الاجتماع: “التقيت الليلة برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وناقشنا تنفيذ التدابير الاقتصادية والمدنية، وأكدنا أهمية تعزيز التنسيق الأمني ومواجهة الإرهاب والعنف، وذلك لصالح الإسرائيليين والفلسطينيين”.

  • وفد من “حماس” يتوجه إلى القاهرة لبحث التهدئة وتبادل الأسرى مع إسرائيل

    وفد من “حماس” يتوجه إلى القاهرة لبحث التهدئة وتبادل الأسرى مع إسرائيل

    قال مصدر مطلع في حركة “حماس” إن وفداً من الحركة يتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة، الأحد، للتباحث في ملف صفقة تبادل الأسرى، بعد أن تبين أن الحكومة الإسرائيلية لديها استعداد لبحث هذا الملف.

    وأوضح المصدر أن الزيارة تأتي في إطار المشاورات المستمرة مع مصر، وبعد تلقي مسؤولين مصريين اتصالات هاتفية من مسؤولين إسرائيليين أبلغوهم فيها بإمكانية استئناف اللقاءات غير المباشرة مع الفلسطينيين.

    وأشار المصدر، إلى أن الوفد برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، ويضم قادة سياسيين وعسكريين من قطاع غزة أبرزهم مروان عيسى، عضو المكتب السياسي للحركة ونائب قائد عام كتائب القسام.