Tag: فلسطين

  • سلاح الجو الإسرائيلي يقصف غزة «على نطاق غير مسبوق»

    سلاح الجو الإسرائيلي يقصف غزة «على نطاق غير مسبوق»

    نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم الأربعاء، عن سلاح الجو الإسرائيلي قوله إنه يقصف غزة «على نطاق غير مسبوق».

    وأفاد شاهد عيان من «وكالة أنباء العالم العربي (AWP)» بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت عدة أهداف في محيط منطقة الميناء، غرب مدينة غزة.

    وأشار الشاهد إلى استهداف شقة في عمارة سكنية، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها، لافتاً إلى أن الطائرات ما زالت تشن غارات على المنطقة.

    وقال سلاح الجو الإسرائيلي إنه دمّر نظاماً رادارياً تستخدمه حركة «حماس» في الغارات الجوية التي يشنها سلاح الجو على قطاع غزة.

    وكتب الجيش الإسرائيلي، في منشور على موقع «إكس (تويتر سابقاً)»: «دمّرت الطائرات المقاتِلة نظام كشف متقدماً طوّرته منظمة (حماس)، وكان يُستخدم لرصد الطائرات فوق قطاع غزة».

  • ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية إلى 1078 في غزة والضفة

    ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية إلى 1078 في غزة والضفة

    قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الضحايا الذين سقطوا جراء الهجمات، التي تشنها إسرائيل منذ بداية الأسبوع، ارتفع إلى 1078، غالبيتهم العظمى في غزة.

    وأوضحت الوزارة، في بيان، أن عدد الضحايا الفلسطينيين بلغ 1055 في قطاع غزة و23 في الضفة الغربية، بينما وصل عدد المصابين إلى 5184 في غزة و130 في الضفة.

  • الهجوم الإسرائيلي البري على غزّة: محاذير بالجملة وفرضيات مرعبة

    الهجوم الإسرائيلي البري على غزّة: محاذير بالجملة وفرضيات مرعبة

    يرد بين السيناريوهات المحتملة للحرب في إسرائيل شنّ هجوم برّي على قطاع غزّة، وهو احتمال مروّع في قلب مدينة ذات كثافة سكّانية عالية وذات شبكة أنفاق سرية وفي ظلّ احتجاز رهائن، معظمهم إسرائيليون.

    الاثنين، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أنه أمر بفرض «حصار كامل» على قطاع غزة الذي تديره حركة «حماس» بعد هجوم الحركة الإسلامية غير المسبوق على إسرائيل الذي خلّف حتى الآن أكثر من 1100 قتيل لدى الجانبين.

    كما أعلنت إسرائيل القطع الفوري لإمدادات المياه إلى غزة.

    وجاء في تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه تبدو سلسلة الأحداث التالية واضحة، وفقاً لرئيس قسم دراسات الحرب الحضرية في «معهد الحرب الحديثة» جون سبينسر، الذي توقّع على منصة «إكس»، الاثنين، أن «تشنّ إسرائيل أكبر عملية مشتركة لها (جوّاً/ برّاً/ بحراً/ فضاءً) في التاريخ ضدّ غزة».

    من جهته، توقّع ألكسندر غرينبرغ من «معهد القدس للاستراتيجية والأمن» أن «تستهدف الضربات أولاً مراكز قيادة (حماس) وقواتها، ستأتي النيران من كلّ مكان». وأضاف: «بالتوازي مع ذلك، سيستعدّ الجيش للدخول إلى غزّة».

    حرب عصابات حضرية

    حرب العصابات في المناطق الحضرية تفرض قتالاً بالأيدي وتقلل من الرؤية وتزيد الفخاخ وتطمس القدرة على التمييز بين المدنيين والجنود. وبوصفِ أندرو غالر، وهو ضابط بريطاني سابق أصبح اليوم محللاً لدى مجموعة «جاينز» المعلوماتية، فإنها «ساحة معركة بزاوية 360 درجة حيث التهديد في كل مكان»، من المجاري إلى الأسطح ومن الطوابق السفلية إلى الأسقف الزائفة.

    ويوضح أن تأمين كلّ مبنى يحتمل أن يكون محاصراً يعني تعبئة خبراء لإزالة الألغام ونشر سلالم وحبال ومتفجّرات وكلّ ذلك «ربما خلال تعرّضه لضربات» ربّما ليلية.

    بالإضافة إلى ذلك «هناك مخاطر من النيران الصديقة» المرتبطة بانتشار المقاتلين وتنقّلاتهم، وفق قوله.

    وأضاف: «كما أظهرت عدة نزاعات منذ قرن، يمكن لاستخدام المدفعية أن يفاقم الأمور» حين تصبح الأنقاض غطاءً.

    «مترو غزّة»

    يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزّة الذي تسيطر عليه حركة «حماس» الإسلامية وتحاصره إسرائيل منذ عام 2007.

    ويطلق أهالي القطاع على شبكة الأنفاق السرية التي حفرتها حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي» اسم «المدينة الأرضية»، في حين تسميها إسرائيل «مترو حماس» أو «مترو غزة»، وقد استهدفتها مراراً بالقصف والتدمير.

    ظهرت الأنفاق للمرة الأولى في القطاع في عام 2006 عندما استخدمت «حماس» أحدها لأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط خلال هجوم على موقع حدودي في رفح في جنوب القطاع. وأفرجت الحركة عن شاليط عام 2011.

    وتكثف حفرها بعد بدء الحصار الإسرائيلي على غزة إثر سيطرة حركة «حماس» على القطاع في 2007، وإقفال مصر معبر رفح المؤدي إلى القطاع. وأقام الفلسطينيون أنفاقاً على الحدود مع مصر استخدمت لتهريب مقاتلين وأسلحة، ودمرت القوات المصرية العديد منها.

    لكن منذ عام 2014، حفرت حركة «حماس» أنفاقاً داخل القطاع نفسه.

    ويتمركز المقاتلون على عمق يصل إلى 30 أو 40 متراً تحت الأرض، وينتشرون بعيداً عن نطاق الضربات. ويمكن لبطاريات قاذفات الصواريخ المخبأة على عمق بضعة أمتار أن تخرج من خلال نظام الباب المسحور لتطلق النار وتختفي مرة أخرى.

    كان الجيش الإسرائيلي قد قصفها بشكل مكثف عام 2021. ولكن إذا كان جزءٌ من هذه الشبكة معروفاً بلا شك لإسرائيل، يبقى البعض الآخر سرياً وينذر بتعقيد عملياتها.

    ميزة تكتيكية

    جزم مدير الأبحاث في مركز «صوفان» في نيويورك كولين كلارك، بأن حركة «حماس»، «تعرف أنفاقها عن ظهر قلب».

    وأضاف: «بعضها فيها فخاخ، الاستعداد للقتال في مثل هذه الأماكن (…) سيتطلب معلومات استخباراتية واسعة النطاق (…) التي قد لا يمتلكها الإسرائيليون». وتتمتّع حركة «حماس» بميزة تكتيكية كبيرة.

    وأقرّ ألكسندر غرينبرغ لوكالة الصحافة الفرنسية بأن «الجميع يعلم أن (العملية) ستكون طويلة وصعبة مع الكثير من الخسائر»، مضيفاً أن هناك «روبوتات ووسائل خاصة أخرى تسمح بالدخول في أنفاق».

    بالنسبة لـ«حماس»، «إنها ميزة يمكن أن تشكّل أيضاً فخّاً. فعندما يتمّ تحديد مواقع الأنفاق، يمكن حبس من بداخلها. في هذه الحالة، ستكون التعليمات بلا رحمة».

    وزن الرهائن

    سينطوي على العملية تعقيد إضافي، هو أن حركة «حماس» احتجزت عشرات المدنيين رهائن، معظمهم من الإسرائيليين، لكن أيضاً ربما يوجد عمال أجانب وجنود، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

    وقالت الباحثة في علم الاجتماع في المجلس الوطني للبحوث العلمية في فرنسا سيلفين بول، المتخصصة بالشؤون الإسرائيلية: «لن يغفر المجتمع الإسرائيلي إذا لم تكن حياة الرهائن أولوية. الضغط الذي يمارسه الرأي العام كبير، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعرف ذلك تماماً».

    وأضافت: «في الحسابات التي سيطالب بها المجتمع الإسرائيلي، سيكون هناك أنتم لم تضمنوا أمننا، أعيدوا الرهائن إلينا»، متوقعة «بلا شك صراعات بين الجيش والسياسيين».

    في الواقع، إسرائيل ليست حالياً في موقع تفاوض، حسب الباحث في «معهد دراسات الأمن القومي» في تل أبيب كوبي مايكل.

    وأضاف مايكل: «مع كلّ الحزن والألم، لا يمكن لمشكلة الرهائن أن تكون الأولوية الأولى لإسرائيل».

    وتابع: «إسرائيل لن تحل مشكلة الرهائن (…) إلّا عندما تُهزم (حماس) وتضعف. ليس قبل ثانية واحد من ذلك».

    الاثنين، أكّد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» الإسلامية حسام بدران أنّ «لا مكان حالياً» للتفاوض مع إسرائيل حول تبادل للأسرى في ظل استمرار «العملية العسكرية» ضد الدولة العبرية.

  • مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة جنود إسرائيليين في مخيم طولكرم

    مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة جنود إسرائيليين في مخيم طولكرم

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل شابين فلسطينيين برصاص إسرائيلي، خلال مداهمة للجيش في الضفة الغربية يوم الخميس.

    كانت هذه أحدث حالات الوفاة في موجة من العنف استمرت لعدة أشهر في الأراضي الفلسطينية.

    قال الجيش الإسرائيلي إن قواته نفذت مداهمة في مخيم طولكرم للاجئين في ساعات الصباح الباكر.
    ونقلت الأسوشيتد برس عن الجيش الإسرائيلي إن الجنود تعرضوا لإطلاق النار، وأن القوات أطلقت النار على مسلحين فلسطينيين.

    وأضافت أن خمسة من ضباط شرطة الحدود أصيبوا في الاشتباكات.

    وفي وقت لاحق، أعلنت حركة حماس أن الرجلين عضوان فيها.

    هذا الحادث هو الأحدث في دوامة العنف التي تجتاح الأراضي المحتلة منذ أكثر من 18 شهرا.

    يشن الجيش الإسرائيلي غارات شبه ليلية على البلدات الفلسطينية، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى اشتباكات دامية مع السكان.

    وقُتل ما يقرب من 200 فلسطيني بنيران إسرائيلية حتى الآن هذا العام في الضفة الغربية، وفقًا لإحصاء وكالة الأسوشيتدبرس، وهو أعلى عدد من القتلى منذ سنوات.

    وتقول إسرائيل إن معظم القتلى من المسلحين، لكن شباناً يرشقونها بالحجارة كانوا يحتجون على التوغلات، فضلاً عن المارة الأبرياء، قُتلوا أيضاً.

    أدت الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين إلى مقتل أكثر من 30 شخصًا منذ بداية عام 2023.

  • أكثر من 300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى صباحًا

    أكثر من 300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى صباحًا

    أفادت «دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس» بـ«اقتحام» عشرات المستوطنين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشدَّدة من الشرطة الإسرائيلية، في خامس أيام ما يسمى «عيد العرش» اليهودي.

    وقالت «دائرة الأوقاف الإسلامية»، في بيان صحافي، اليوم، إن «أكثر من 300 مستوطن اقتحموا، منذ الصباح، المسجد الأقصى، ونفّذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدّوا طقوساً تلمودية في باحاته وعند أبوابه الخارجية».

    وأوضحت أن «شرطة الاحتلال واصلت التضييق على دخول المصلّين الفلسطينيين الوافدين للأقصى، ودقّقت في هوياتهم الشخصية، واحتجزت بعضها عند أبوابه الخارجية، ومنعت دخول الشبان المسجد».

    ووفق «وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)»، اليوم، «عزّزت شرطة الاحتلال من وجودها في القدس القديمة والمسجد الأقصى ومحيطه؛ لتأمين اقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم المتواصلة خلال العيد اليهودي».

    وطبقاً للوكالة، «يواصل المقدسيون دعواتهم للحشد والرباط في الأقصى؛ لإفشال مخططات المستوطنين في (عيد العرش)، وكذلك مساعي التهويد المستمرة بحقّه».

    وأشارت إلى أن «الجماعات المتطرفة تتخذ من (عيد العرش) مناسبة سنوية لرفع أعداد المقتحمين السنوي، باعتباره أحد (أعياد الحج) الثلاثة، وفق النصوص الدينية، ويشكل ذروة موسم الأعياد الطويل؛ ما يجعل تعويل تلك الجماعات عليه مضاعَفاً للتقدم في أجندتها لتهويد المسجد الأقصى».

    ووفق الوكالة، «يتعرض المسجد الأقصى، يومياً عدا الجمعة والسبت، إلى سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال؛ في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانياً ومكانياً».

  • مئات المستوطنين اليهود يقتحمون الأقصى وباحاته تحت حماية الشرطة الإسرائيلية

    مئات المستوطنين اليهود يقتحمون الأقصى وباحاته تحت حماية الشرطة الإسرائيلية

    اقتحم أكثر من 250 مستوطنا يهوديا المسجد الأقصى في رابع أيام عيد العُرش اليهودي تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

    وأشار مسؤول في الأوقاف الإسلامية لانتشار قوات شرطة الاحتلال بباحات المسجد، فارضةً قيودا مشددة على دخول الفلسطينيين المسجد.
    ومن جانبه أكد المسئول، أن مئات المستوطنين يتجولون في أزقة البلدة القديمة ويؤدون صلوات تلمودية عند باب القطانين.
    وفي سياق متصل اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن منع الاحتلال للمصلين من الوصول للمسجدين الأقصى والإبراهيمي تصعيد خطير للحرب الدينية على مقدساتنا.
    كما حملت الخارجية الفلسطينية الدول الداعمة للاحتلال المسؤولية عن استمرار انتهاكاته وجرائمه بحق شعبها.

    من جانبها، أكدت «حركة الجهاد» اليوم (الثلاثاء)، أن «الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس، وجرائم الاعتداء على المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك لا يمكن أن تمر من دون رد»، بحسب وكالة الصحافة الألمانية.

    وقالت الحركة، في بيان صحافي في ذكرى انتفاضة القدس أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)، إن «عمليات المقاومة والاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي ستتواصل في كل الساحات لمنعه من الاستفراد بمدينة القدس، أو تنفيذ مخططاته في تهويد القدس وفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك».

  • الناطق باسم الخارجية الأردنية: ليس لإسرائيل سيادة على القدس الشرقية المحتلة

    الناطق باسم الخارجية الأردنية: ليس لإسرائيل سيادة على القدس الشرقية المحتلة

    استنكرت الخارجية الأردنية، الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى والتقييدات التي تفرضها على الفلسطينيين بالقدس.

    وطالبت الوزارة إسرائيل، بالكف عن تلك الانتهاكات بحق المسجد واحترام حرمته، واعتبرتها خرقاً فاضحاً ومرفوضاً للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.
    في حين شدد الناطق باسم الوزارة سفيان القضاة، على أنه ليس لإسرائيل سيادة على القدس الشرقية المحتلة وبأنها لا تملك فرض أي قيود على دخول المسجد الأقصى.

    وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت المصلى القبلي في المسجد الأقصى بمدينة القدس «بذريعة تنفيذ أعمال تفتيش». ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إن جنوداً إسرائيليين اقتحموا المصلى بالتزامن مع استمرار اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى في ثالث أيام (عيد العُرُش) اليهودي، بينهم أعضاء في الكنيست ووزراء سابقون. وذكرت الوكالة نقلاً عن شاهدة عيان أن «قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على المرابطات في الأقصى ومنعتهن من الدخول إليه». وأظهرت لقطات تلفزيونية لـ«وكالة أنباء العالم العربي» جنوداً إسرائيليين ينفذون عمليات تفتيش للفلسطينيين في شوارع البلدة القديمة في القدس.

  • الجيش الإسرائيلي يعتقل 10 فلسطينيين خلال عمليات بالضفة

    الجيش الإسرائيلي يعتقل 10 فلسطينيين خلال عمليات بالضفة

    اعتقل الجيش الإسرائيلي عشرة فلسطينيين خلال سلسلة عمليات في الضفة الغربية.

    وقالت مصادر فلسطينية، إن محافظة جنين شهدت اقتحامات لم تسفر عن وقوع إصابات واعتقل خلالها خمسة فلسطينيين.
    وأشارت المصادر، إلى اعتقال الجيش الإسرائيلي خلال مداهمة فلسطينياً من نابلس، مضيفةً اعتقال أربعة آخرين بمحافظة رام الله.

  • السعودية تعين سفيرها لدي الأردن سفيراً غير مقيم لدى فلسطين وقنصلاً عاماً في القدس

    السعودية تعين سفيرها لدي الأردن سفيراً غير مقيم لدى فلسطين وقنصلاً عاماً في القدس

    عينت السعودية سفيرها لدى الأردن نايف السديري سفيراً غير مقيم لدى فلسطين وقنصلاً عاماً في القدس، بعدما قدم أوراق اعتماده إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتعتبر خطوة الأولى من نوعها منذ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

    وقال مستشار وزير الخارجية الفلسطيني أحمد الديكن إن زيارة السفير السعودي لدي الأردن لدولة فلسطين بمثابة محطة تاريخية لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وفتح المزيد من سبل التعاون المشترك في المجالات كافة.

  • الكشف عن حصيلة جديدة لضحايا الفياضانات بدرنة يحملون الجنسيات العربية

    الكشف عن حصيلة جديدة لضحايا الفياضانات بدرنة يحملون الجنسيات العربية

    أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، أن إجمالي عدد الضحايا من البلاد العربية الذين كانوا متواجدين بمدينة درنة عند وقوع الفيضانات بلغ 333 شخصاً.

    وصنفت اللجنة، أعداد الضحايا من الجنسية المصرية أنه بلغ 145 شخصاً، ومن الجنسية السودانية بلغ 124 شخصاً بينهم نساء وأطفال، مضيفًا أن الضحايا السوريين بلغ 46 شخصاً من بينهم نساء وأطفال، مقابل 18 شخصاً يحملون الجنسية الفلسطينية.