Tag: فلسطين

  • توغلات وتصعيد في الجنوب اللبناني.. جرافات إسرائيلية تحفر الخنادق

    توغلات وتصعيد في الجنوب اللبناني.. جرافات إسرائيلية تحفر الخنادق

    شهد الجنوب اللبناني، فجر اليوم الأربعاء، تصعيداً ميدانياً تمثل بتوغلات إسرائيلية جديدة خلف الخط الأزرق الحدودي، ترافق مع أعمال تجريف واسعة وحفر خنادق داخل الأراضي اللبنانية.

    وأفادت تقارير لبنانية بأن جرافات تابعة للجيش الإسرائيلي تجاوزت الخط الحدودي الفاصل في بلدة بليدا، وبدأت بأعمال تجريف مكثفة داخل الأراضي اللبنانية، وسط استنفار في المنطقة.

    وفي حادث منفصل وقع ليل “الثلاثاء – الأربعاء”، خرقت قوة إسرائيلية معززة بآليتين عسكريتين وجرافة مجنزرة السياج التقني في منطقة كروم المراح شرق ميس الجبل، وتوغلت داخله، وفق ما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

    ويأتي هذا التصعيد الميداني بالتوازي مع استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية، حيث شنت طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي غارة على بلدة شبعا الجنوبية، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة ثالث بجروح، بحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الصحة اللبنانية.

    وكانت إسرائيل قد نفذت في الأيام الماضية سلسلة غارات جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وهو ما اعتبرته السلطات اللبنانية انتهاكًا خطيرًا لوقف إطلاق النار المعلن بين الجانبين، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة.

  • بعد اتصال “جيد” مع نتنياهو.. ترامب: البدائل خطيرة للغاية بشأن إيران

    بعد اتصال “جيد” مع نتنياهو.. ترامب: البدائل خطيرة للغاية بشأن إيران

    جدّد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب موقفه الرافض للسماح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم، محذرًا من أن مطالب طهران في المفاوضات النووية الحالية “غير قابلة للتنفيذ”، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا على خلفية تعثّر المسار الدبلوماسي.

    وقال ترامب، في مؤتمر صحفي، “نقوم بالكثير من العمل مع إيران الآن، لكن فريق مفاوضيها صعب المراس”، مضيفًا أن “إيران تطلب أشياء لا يمكن تنفيذها”.

    وأوضح أن الجهود مستمرة رغم الصعوبات، مشيرًا إلى لقاء مرتقب بين الجانبين يوم الخميس المقبل في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

    وأضاف: “حتى الآن، لم نتوصل إلى اتفاق، لكننا نواصل المحاولات”، محذرًا من أن بدائل فشل الاتفاق “ستكون وخيمة للغاية على إيران”.

    حديث ترامب جاء بعد أن أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الإثنين، واصفًا الاتصال بأنه “مضى بشكل جيد”.

    وقال: “أحاول تجنّب الموت والدمار. بحثت مع نتنياهو إيران وأمورًا أخرى”، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية.

    من جهته، أفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن الاتصال تناول الملف الإيراني وآخر التطورات في قطاع غزة.

    وبحسب تقارير إعلامية، فقد تركز النقاش بين الجانبين بشكل أساسي على مستقبل البرنامج النووي الإيراني، في ظل تصلّب موقف طهران ورفضها المسودة الأميركية الأخيرة.

    تزامنًا مع ذلك، من المقرر أن يعقد نتنياهو اجتماعًا أمنيًا رفيع المستوى يضم وزراء الدفاع والأمن القومي والمالية، إلى جانب كبار المسؤولين الأمنيين، من بينهم رئيس هيئة الأركان، ورئيس جهاز الموساد، ورئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، لمناقشة الردود المحتملة على تطورات الملف الإيراني.

    ووفقًا للقناة 14 الإسرائيلية، تشير التقديرات إلى أن “ترامب لا ينوي مهاجمة إيران، ولا يسمح لإسرائيل بشن هجوم مباشر فور انتهاء المهلة المحددة، إلا أن الرد الإيراني على المسودة التي قدمها الأميركيون كان بالرفض”.

    في المقابل، حذّر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من أن طهران “سترد فورًا” على أي عدوان محتمل يستهدف منشآتها النووية، معتبرًا أن “بنوك الأهداف الإسرائيلية” باتت على طاولة القوات الإيرانية.

    وقال المجلس إن “المنشآت النووية الإسرائيلية، إلى جانب البنية التحتية العسكرية والاقتصادية، تعد أهدافًا مشروعة في حال تنفيذ أي هجوم ضد إيران”.

    في السياق ذاته، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن إسرائيل “لن تقبل طويلًا باستمرار تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية”، مرجّحة أن تُضطر القيادة الإسرائيلية إلى اتخاذ “قرار حاسم” في حال فشل المفاوضات الجارية.

    وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التحذيرات من تصعيد عسكري إقليمي، في ظل غياب أي مؤشرات حقيقية على قرب التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

    وكان ترامب قد سبق أن حذر نتنياهو، خلال اتصال هاتفي سابق في مايو الماضي، من اتخاذ خطوات قد تُفشل المحادثات مع إيران.

  • إسرائيل تحتجز سفينة مساعدات حاولت كسر الحصار عن غزة

    إسرائيل تحتجز سفينة مساعدات حاولت كسر الحصار عن غزة

    أقدمت قوات بحرية إسرائيلية، على احتجاز سفينة مساعدات إنسانية حاولت كسر حصار بحري على قطاع غزة.

    ويتجه القارب وطاقمه المؤلف من 12 شخصا منهم الناشطة السويدية جريتا تونبري نحو ميناء إسرائيلي، وسعت السفينة مادلين، التي يشغلها تحالف أسطول الحرية المؤيد للفلسطينيين وترفع علم بريطانيا، لتوصيل شحنة مساعدات رمزية إلى غزة في وقت لاحق من يوم الإثنين، لزيادة الوعي العالمي بشأن أزمة غزة.

    وقالت تونبري (22 عاما) في فيديو نشره تحالف أسطول الحرية وصور قبل احتجاز إسرائيل للسفينة “إذا كنتم تشاهدون هذا الفيديو، فقد تم اعتراض سبيلنا واختطافنا في المياه الدولية على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي أو قوات تساند إسرائيل”.

    وأضافت “أحث كل أصدقائي وأفراد عائلتي وزملائي على الضغط على الحكومة السويدية للعمل على إطلاق سراحي أنا وكل الباقين في أسرع وقت ممكن”.

    وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن السفينة تخضع حاليا لسيطرة إسرائيل. ووصفت إسرائيل تونبري بأنها “معادية للسامية” وسفينة المساعدات بأنها مغامرة استعراضية.

    وكتبت الوزارة على موقع إكس “يخت السيلفي الذي يقل مشاهير، يشق طريقه بأمان باتجاه سواحل إسرائيل. من المتوقع أن يعود الركاب إلى بلدانهم”.

    وأضافت الوزارة في وقت لاحق أن جميع الركاب سالمون ولم يمسهم أذى، وقالت “حصلوا على شطائر ومياه. انتهى العرض”.

    وكتبت ريما حسن وهي نائبة فرنسية في البرلمان الأوروبي والتي كانت أيضا على متن السفينة على إكس “ألقى الجيش الإسرائيلي القبض على طاقم أسطول الحرية في المياه الدولية في حوالي الثانية صباحا”.

    وأظهرت صورة أفراد الطاقم وهم يجلسون على السفينة وقد ارتدى الجميع سترات نجاة وأياديهم مرفوعة.

    ونشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في وقت لاحق صورة تظهر تونبري تعتمر قبعة خضراء وترتدي سترة نجاة برتقالية وتبتسم بينما يقدم لها جندي شطيرة.

  • الغارديان: الدول الأوروبية لا تنوي الاعتراف بفلسطين كدولة

    الغارديان: الدول الأوروبية لا تنوي الاعتراف بفلسطين كدولة

    كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، أن العديد من الدول الأوروبية لا تنوي الاعتراف بفلسطين كدولة في المؤتمر المزمع عقده خلال الأسبوع المقبل.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها إن بريطانيا وفرنسا وعدداً من الدول الأوروبية لا تخطط للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين خلال المؤتمر المزمع عقده في الفترة بين 17 و20 حزيران/ يونيو الجاري، مفضلة اتباع نهج تدريجي، وتجاهل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة والضفة الغربية، التي تعاني تحت وطأة الحصار والاحتلال والعنف المستمر.

    ويُعتبر هذا التراجع في الأهداف السياسية للمؤتمر خطوة واضحة عن الخطط الأصلية، التي كانت تتجه نحو إصدار إعلان مشترك من عدة دول، من بينها فرنسا وبريطانيا، للاعتراف بفلسطين، في خطوة رمزية تهدف إلى كسر الجمود السياسي وتحقيق حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال لأكثر من سبعة عقود.

    وعلى الرغم من تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي وصف فيها الاعتراف بفلسطين بأنه “واجب أخلاقي”، فإن مسؤولين فرنسيين طمأنوا نظراءهم الإسرائيليين بأن المؤتمر لن يشهد إعلاناً رسمياً بهذا الشأن، مما يعكس تأثير الضغوط الإسرائيلية على الحكومات الغربية وقدرتها على توجيه السياسات، حتى في المسائل المتعلقة بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.

    وفي الوقت الراهن، أصبح الاعتراف مشروطاً بعدة متطلبات سياسية وأمنية تُستخدم كأسباب لتأجيل الخطوة، مثل وقف إطلاق النار في غزة، وتشكيل حكومة فلسطينية “مقبولة”، واستبعاد حركة حماس، وهي شروط تُحمل الاحتلال مسؤولية أقل وتلقي العبء على الضحية.

    يجدر بالذكر أن فرنسا والسعودية شكّلتا فرق عمل مشتركة لوضع إطار لحل الدولتين، إلا أن مشاركة إسرائيل في الاجتماعات التحضيرية تثير التساؤلات، خاصة مع استمرار حكومة نتنياهو في بناء المستوطنات، وتصعيد القمع ضد الفلسطينيين، ورفضها الصريح لحل الدولتين.

    كما صادقت إسرائيل مؤخراً على بناء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، في أكبر توسع استيطاني خلال عقود، ووصف وزير دفاعها هذه الخطوة بأنها “إستراتيجية” لمنع قيام دولة فلسطينية، مما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والشرعية الدولية.

    من جانبه، وصف السفير الإسرائيلي في باريس مبادرة ماكرون بأنها “كارثية”، معبراً بوضوح عن رفض إسرائيل لأي مسار يؤدي إلى إنهاء الاحتلال.

    أما بريطانيا، فتشترط ضمن مخرجات المؤتمر وجود ضمانات واضحة لتشكيل حكومة فلسطينية لا تشمل حماس، وهي نقطة تتوافق عليها بعض الخطط العربية الحديثة التي قد تستبعد الحركة من إدارة غزة.

    ويشهد البرلمان البريطاني تأييداً متزايداً من نواب حزب المحافظين للاعتراف بفلسطين، من بينهم المدعي العام السابق السير جيريمي رايت، مما يعكس تغيراً في الرأي السياسي داخل المؤسسة التشريعية.

    وفي ظل اعتراف عدد من الدول الأوروبية، مثل أيرلندا وإسبانيا والنرويج، بدولة فلسطين، تتزايد الضغوط على الحكومات الغربية، بما في ذلك المملكة المتحدة، لاتخاذ خطوات عملية تتجاوز الكلمات الرمزية.

    ومع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وحرمان الفلسطينيين من أبسط حقوقهم، تكشف مواقف بعض العواصم الغربية هشاشة التزامها بالقيم الإنسانية، وتناقضاً صارخاً بين خطاب السلام والدعم الضمني للاحتلال.

  • إسرائيل تهدد بيروت: لا هدوء في لبنان ما لم يُنزع سلاح حزب الله

    إسرائيل تهدد بيروت: لا هدوء في لبنان ما لم يُنزع سلاح حزب الله

     وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الجمعة، تهديداً مباشراً إلى لبنان، مؤكداً أن الجيش سيواصل ضرباته ما لم يتم نزع سلاح حزب الله.

    وقال كاتس في بيان اطلعت عليه البغدادية: “لن يكون هناك هدوء أو استقرار في بيروت أو في عموم لبنان من دون ضمان أمن إسرائيل، على السلطات اللبنانية احترام الاتفاقات، وإلا فإننا سنواصل عملياتنا بقوة كبيرة”.

    جاءت هذه التصريحات بعد سلسلة غارات جوية إسرائيلية نفذت مساء الخميس على أهداف في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، ومناطق أخرى جنوب البلاد.

    بدوره أوضح بيان صادر عن الجيش، أن “الغارات استهدفت “منشآت تحت الأرض لإنتاج وتخزين الطائرات المسيّرة تابعة لحزب الله”، مؤكداً أن هذه الهجمات جاءت رداً على نشاطات الحزب التي وصفها بـ”الإرهابية”.

    وأشار إلى أن وحدة الطائرات المسيّرة التابعة للحزب نفذت أكثر من ألف هجوم واستطلاع على الأراضي الإسرائيلية منذ بدء التصعيد.

    وأضاف البيان أن هذه المنشآت تُنتج آلاف الطائرات المسيّرة بتمويل ودعم من إيران، مشيراً إلى أن “حزب الله يواصل تعزيز قدراته الجوية غير التقليدية في انتهاك صارخ للتفاهمات السابقة”.

    من جهتها، دانت إيران على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها، إسماعيل بقائي، الغارات الإسرائيلية، ووصفتها بأنها “اعتداء سافر على سيادة لبنان ووحدة أراضيه”، مؤكدة دعمها الكامل لحزب الله.

  • إسرائيل تعلن مقتل وإصابة 9 من جنودها في خان يونس

    إسرائيل تعلن مقتل وإصابة 9 من جنودها في خان يونس

    أعلن اجيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، عن مقتل 4 من جنوده من وحدة “الكوماندوز”وإصابة 5 آخرين، خلال عملية عسكرية في شمالي مدينة خان يونس في قطاع غزة.

    ورصدت حسابات إخبارية عبرية مشاهد في وقت سابق، قالت إنها لعملية إجلاء جنود قتلى وجرحى في كمين أدى إلى مقتل 5 جنود إسرائيليين وإصابة 12 آخرين، اثنان منهم في حالة حرجة.

    وانهار مبنى في خان يونس على الكتيبة الإسرائيلية أثناء دخولها إليه لتمشيطه، عندما انفجرت عبوة ناسفة في المكان.

    في غضون ذلك، تعرضت خيام النازحن في خان يونس لقصف إسرائيلي أدى لوقوع ضحايا.

  • بلا نتائج.. نتنياهو يسحب وفد تفاوضه مع حماس من الدوحة

    بلا نتائج.. نتنياهو يسحب وفد تفاوضه مع حماس من الدوحة

    أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إعادة فريق التفاوض الرئيسي مع حركة حماس من قطر إلى إسرائيل.

    وقال بيان نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، إن فريق التفاوض الإسرائيلي الرفيع، سيعود إلى إسرائيل للتشاور، فيما سيبقى طاقم العمل الفني في  الدوحة حالياً.

    وأضاف البيان أن “إسرائيل وافقت على المقترح الأمريكي بشأن إعادة المحتجزين، وهو مقترح يستند إلى صيغة ويتكوف”، متهماً حركة حماس برفضه.

    بدوره، أبلغ مسؤول إسرائيلي بارز موقع “والا” أن نتنياهو لديه انطباع بأن “المفاوضات استنفدت”، ويرى أن وجود الفريق هناك لم يعد مجدياً بسبب الجمود في المفاوضات.

    ومنذ انهيار الهدنة الهشة التي استمرت شهرين واستئناف إسرائيل عملياتها في قطاع غزة في 18 آذار/ مارس الماضي، فشلت المفاوضات التي تتوسط فيها كل من قطر والولايات المتحدة في تحقيق اختراق.

  • ثلاث دول “كبرى” ستعترف معاً بدولة فلسطين

    ثلاث دول “كبرى” ستعترف معاً بدولة فلسطين

    أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا بايرو، أن فرنسا والمملكة المتحدة وكندا ستعترف معاً بدولة فلسطين، مؤكداً أن هذا التحرك “لن يتوقف”.

    وقال بايرو، أمام مجلس النواب الفرنسي: “للمرة الأولى، قررت ثلاث دول كبرى.. بريطانيا وفرنسا وكندا، أنها ستعترض معاً على ما يحدث” في قطاع غزة و”أن تعترف معاً بدولة فلسطين”.

    وأضاف “هذا التحرك الذي انطلق، لن يتوقف”.

    وجاء كلامه في معرض رده على ماتيلد بانو، زعيمة كتلة حزب “فرنسا الأبية”، التي سألته عما إذا كان ينوي “الاعتراف بدولة فلسطين بعدما لم يبق هناك من فلسطينيين”، بحسب تعبيرها للتنديد بممارسات إسرائيل بحقهم.

    وحذر قادة فرنسا، إيمانويل ماكرون، والمملكة المتحدة، كير ستارمر، وكندا مارك كارني، أمس الاثنين من أنهم “لن يقفوا مكتوفي الأيدي” في مواجهة ما وصفوه بـ”الأفعال المشينة” التي ترتكبها حكومة بنيامين نتنياهو في غزة، مهددين باتخاذ “إجراءات ملموسة” إذا لم توقف إسرائيل هجومها العسكري ولم تسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

    وأضاف رئيس الحكومة الفرنسي، الذي يؤيد حل الدولتين: “هذه الإدانة، وهذه التحذيرات المتكررة واضحة تماماً في وجهتها وواجبة علينا. لكن لا ننسى أبداً.. أن وراء هذا الانفجار، بما سببه من مآس، صاعقاً. والصاعق الذي أرادته حماس هو ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ارتكاب مذبحة”، بحسب تعبيره.

    لكن بايرو شدد على أن “الوضع الذي نشأ في غزة.. غير مقبول إنسانياً”.

    وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أكد، في وقت سابق من اليوم في حديث لإذاعة “فرانس إنتر”، أن باريس عازمة على الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكداً أن ذلك “يصب في مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء”.

    وأضاف: “لا يمكننا أن نترك لأطفال غزة إرثاً من العنف والكراهية. لذلك، يجب أن يتوقف كل هذا، ولهذا السبب نحن عازمون على الاعتراف بدولة فلسطين”.

    وأضاف: “أنا أعمل على هذا بفاعلية لأننا نريد المساهمة في التوصل إلى حل سياسي يصب في مصلحة الفلسطينيين، ولكن أيضاً في صالح أمن إسرائيل”.

    من المتوقع أن تعلن فرنسا اعترافها بدولة فلسطين خلال مؤتمر دولي لإحياء الحل السلمي للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي على أساس حل الدولتين سيعقد في الفترة من 17 إلى 20 حزيران/ يونيو المقبل.

    وأكد الوزير الفرنسي أن الوضع في غزة “لا يحتمل لأن العنف الأعمى ومنع الحكومة الإسرائيلية إدخال المساعدات الإنسانية حوَّل غزة إلى مكان يحتضر فيه الناس، حتى لا نقول إلى مقبرة.. هذا انتهاك بالمطلق لكل قواعد القانون الدولي.. وهذا يتعارض مع أمن إسرائيل الذي تحرص عليه فرنسا، لأن من يزرع العنف يحصد العنف”.

    وكرر الوزير دعوة إسرائيل إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية “بكميات كبيرة” ومن “دون عوائق”.

    من جانبه، قال فابيان روسل، رئيس الحزب الشيوعي الفرنسي، لإذاعة “فرانس إنتر”، إن الحزب “سيستقبل وفداً كبيراً من منظمة التحرير الفلسطينية في الرابع من حزيران/ يونيو المقبل لإطلاق حملة أوروبية للاعتراف بدولة فلسطين”.

  • مرحلة النار الكاملة.. إسرائيل تصعد عملياتها العسكرية شمال غزة

    مرحلة النار الكاملة.. إسرائيل تصعد عملياتها العسكرية شمال غزة

    كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن دخوله في “مرحلة جديدة ومختلفة” من حيث الحجم والقوة في عملياته العسكرية، مؤكداً أن الفرقة 162 عادت إلى ميدان القتال داخل القطاع.

    ووفق بيان للمتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، اطلعت عليه البغدادية، فإن قوات من لواء 401 ولواء غفعاتي باشرت بتنفيذ عمليات عسكرية واسعة في شمال غزة، حيث تم استهداف مواقع يُشتبه بأنها تضم مسلحين من حركة حماس، وتدمير مبانٍ ومرافق يُعتقد أنها استخدمت في الأنشطة القتالية.

    وأشار البيان، إلى أن “القوات عثرت على فتحة نفق قرب مبنى يضم أسلحة ومتفجرات، في حين تم استهداف أكثر من 30 بنية عسكرية، بينها مستودعات أسلحة ومبانٍ مفخخة ونقاط مراقبة”.

    وتأتي هذه التطورات في إطار العملية العسكرية الأوسع التي أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مايو الجاري، تحت اسم “عربات جدعون”، بهدف توسيع السيطرة الميدانية داخل غزة وتقسيم القطاع إلى مناطق معزولة، خصوصاً بين جنوب القطاع ووسطه، مما يعيق قدرة حماس على الحركة والتنظيم، ويمهّد، حسب المزاعم الإسرائيلية، لاستعادة الأسرى وإنهاء قدرات الحركة العسكرية.

  • نداء استغاثة أممي.. 14 ألف رضيع على حافة الموت في غزة

    نداء استغاثة أممي.. 14 ألف رضيع على حافة الموت في غزة

    أطلق مسؤول رفيع في الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، تحذيراً بشأن الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، مؤكداً أن حياة أكثر من 14 ألف رضيع باتت مهددة بالموت خلال 48 ساعة فقط، إذا لم تُفتح المعابر بشكل عاجل أمام قوافل المساعدات.

    وقال توم فليتشر، مسؤول الشؤون الإنسانية في المنظمة الدولية، إن إدخال خمس شاحنات فقط يوم الاثنين إلى القطاع المحاصر لا يكفي لمواجهة الكارثة، واصفاً الكمية بأنها “نقطة في بحر” في ظل الحصار الذي استمر 11 أسبوعاً ومنع وصول الغذاء والدواء إلى المناطق المنكوبة.

    وأضاف فليتشر: “نحن نخاطر بكل شيء لإيصال طعام الأطفال إلى أمهات لم يعد لديهن ما يقدمنه لصغارهن”، مشيراً إلى أن الآلاف من الرضّع يعانون من سوء تغذية حاد يهدد حياتهم في الساعات القليلة المقبلة”.

    وجاءت هذه التصريحات في وقتٍ أصدرت فيه المملكة المتحدة وفرنسا وكندا بياناً مشتركاً انتقدت فيه بشدة السياسات الإسرائيلية في غزة، مطالِبة برفع القيود فوراً عن دخول المساعدات، ومهددة باتخاذ “إجراءات ملموسة” إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

    وفي هذا السياق، كشفت الأمم المتحدة عن خطتها لإدخال نحو 100 شاحنة جديدة محملة بالأغذية وحليب الأطفال، في محاولة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    وقال فليتشر في ختام حديثه: “نحن بحاجة إلى إغراق غزة بالمساعدات، وليس مجرد تقطيرها، لأن الوقت ينفد… والرضّع لا ينتظرون”.