Tag: فلسطين

  • روسيا تحذر واشنطن من مساعدة إسرائيل عسكريا “بشكل مباشر أو حتى مجرد التفكير بذلك”

    روسيا تحذر واشنطن من مساعدة إسرائيل عسكريا “بشكل مباشر أو حتى مجرد التفكير بذلك”

    حذر نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، يوم الأربعاء، من أن المساعدة العسكرية الأمريكية المباشرة لإسرائيل ربما تزعزع استقرار الوضع في الشرق الأوسط بشكل جذري وسط استمرار لتبادل للضربات الجوية بين إيران وإسرائيل لليوم السادس على التوالي.

    ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن ريابكوف قوله إن روسيا تحذر الولايات المتحدة من تقديم مثل هذه المساعدة لإسرائيل، أو حتى التفكير في تقديمها.

    وأضاف أن موسكو على اتصال بكل من إسرائيل وإيران.

    وقبل ذلك، نددت موسكو، بالهجمات الإسرائيلية المستمرة على إيران ووصفتها بأنها “غير قانونية”، مشددة على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية بشأن الملف النووي الإيراني.

    وقالت الخارجية الروسية إنه “لا يمكن التوصل إلى حل للخلاف المتعلق ببرنامج طهران النووي إلا عن طريق الدبلوماسية”، مشيرة إلى ان “الهجمات المكثفة المستمرة التي تشنها إسرائيل على المواقع النووية السلمية الإيرانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتؤسس لتهديدات غير مقبولة للأمن الدولي، وتدفع العالم إلى كارثة نووية”.

  • الجمعة.. مجلس الأمن يلتئم بشأن الحرب الإسرائيلية الإيرانية و3 دول أوروبية تجتمع

    الجمعة.. مجلس الأمن يلتئم بشأن الحرب الإسرائيلية الإيرانية و3 دول أوروبية تجتمع

    أفادت وكالة “رويترز”، مساء اليوم الأربعاء، بأن مجلس الأمن الدولي سيجتمع يوم الجمعة المقبل، بشأن الحرب الإسرائيلية الإيرانية، في الوقت الذي تجتمع فيه 3 دول أوروبية مع إيران بمحادثات نووية. 

    وقالت “رويترز”، إن مجلس الأمن سيجتمع يوم الجمعة المقبل، لبحث المواجهة الإسرائيلية – الإيرانية. 

    ولفتت إلى أن “وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ذ، سيعقدون، محادثات نووية مع نظيرهم الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة في جنيف. 

    وكانت وكالة “رويترز”، أفادت في وقت سابق من اليوم الأربعاء، بوصول وفد تفاوضي إيراني لسلطنة عمان.

    وجاء في خبرها، أن “طائرة الوفد الإيراني هبطت قبل قليل في سلطنة عمان”.

    وجاء هذا الإعلان، بعد الكشف عن إقلاع طائرة إيرانية حكومية من طهران، رغم الحظر الجوي واستمرار القصف المتبادل مع إسرائيل.

    في حين نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأربعاء، إرسال أي وفد تفاوضي لسلطنة عمان.

    وقال عراقيجي في تصريحات نقلها الإعلام الإيراني: الأنباء المنشورة حول سفر وفد إيراني إلى مسقط غير صحيحة”، مؤكداً: “لم أسافر إلى عمان”.

  • كاتس: الإيرانيين كانوا أصدقاء لإسرائيل وسيعودون أصدقاء

    كاتس: الإيرانيين كانوا أصدقاء لإسرائيل وسيعودون أصدقاء

    قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس ان الإيرانيين كانوا أصدقاء لنا ويعودون أصدقاء ،مؤكدا على ان بلاده لا تريد احتلال إيران ولا إسقاط النظام فيها بل إزالة التهديدات التي تهدد وجود إسرائيل.

    كاتس ذكر في تصريح صحفي انه بلاده تواصل استهداف القادة العسكريين الإيرانيين والمنظومة الصاروخية والبرنامج النووي، وأشار الى الولايات المتحدة تساعدنا في الدفاع عن أرضنا ولا تشارك في هجماتنا على إيران، مؤكدا ان هجماتهم الجوية دمرت الموقع المركزي في منشأة نطنز ونعمل على تدمير كل البنى التحتية للبرنامج النووي الإيراني والصاروخي  الإيراني.

  • إدارة ترامب تتلقى معلومات عن استعداد إسرائيل لضرب إيران

    إدارة ترامب تتلقى معلومات عن استعداد إسرائيل لضرب إيران

     كشفت تقارير أمريكية، يوم الخميس، عن تلقي الرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي البيت الأبيض، معلومات تفيد أن إسرائيل “على أهبة الاستعداد” لشن عملية عسكرية ضد إيران.

    وذكرت مصادر متعددة لشبكة “سي بي إس” الإخبارية الأميركية، أن  مسؤولين إسرائيليين ومتحدثين باسم البيت الأبيض امتنعوا عن التعليق على هذه المعلومات.

    وكانت تقارير سابقة أشارت إلى رغبة إسرائيل في توجيه ضربة لإيران، حتى مع المطالب الأميركية لها بعدم فعل ذلك طالما استمرت المحادثات النووية بين واشنطن وطهران.

    ‎ولسنوات أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوتشككا عميقا في أي اتفاق مع إيران، ويقول مكتبه إن إسرائيل نفذت “عمليات علنية وسرية لا تحصى” لكبح نمو البرنامج النووي لطهران.

    ‎وفي شهر مايو/أيار الماضي، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب علنا أنه حث نتنياهو على عدم مهاجمة إيران، بينما تواصل إدارته المفاوضات معها.

    ‎ووقتها قال ترامب: “أخبرته (نتنياهو) أن هذا سيكون من غير المناسب القيام به الآن، لأننا قريبون جدا من الحل”.

    ‎وفي حال وقعت الضربة الإسرائيلية، تتوقع الولايات المتحدة أن ترد إيران على بعض المواقع الأميركية في العراق المجاور.

    ‎وكانت واشنطن أعلنت عزمها تقليص عدد موظفي سفارتها في بغداد لأسباب أمنية، حسبما أكد ترامب الذي اعتبر الشرق الأوسط “مكانا خطيرا”، وذلك عقب تهديد إيران باستهداف القواعد الأميركية بالمنطقة في حال اندلاع نزاع.

    ‎وتحدث ترامب عن إيران أثناء ظهوره في مركز كينيدي، الأربعاء، قائلا للصحفيين إن الأميركيين نُصحوا بمغادرة الشرق الأوسط “لأنه قد يكون مكانا خطيرا”، كما أكد مجددا أن الولايات المتحدة “لن تسمح” أن تطور إيران سلاحا نوويا.

    ‎وتسعى إدارة ترامب إلى إبرام اتفاق مع إيران للحد من برنامجها النووي، في حين تقول هيئات الرقابة الدولية إن طهران واصلت تخصيب اليورانيوم إلى ما يقارب المستوى اللازم لصنع الأسلحة النووية.

    ‎وتجرى المحادثات في مسار حساس، وليس من الواضح مدى قرب الطرفين من التوصل إلى اتفاق، فقد صرح ترامب أنه لن يقبل أي تخصيب لليورانيوم، لكن إيران ترى أن ذلك حق لن تتنازل عنه، مع نفيها بشدة السعي لصنع أسلحة نووية.

    ‎وصرح مسؤولان أميركيان لـ”سي بي إس”، أن مبعوث واشنطن إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف لا يزال يخطط للقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، في جولة سادسة من المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني.

  • الأمم المتحدة تكشف عن ارتفاع أعداد النازحين بسبب الحروب والاضطهاد

    الأمم المتحدة تكشف عن ارتفاع أعداد النازحين بسبب الحروب والاضطهاد

    كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوم الخميس، عن ارتفاع عدد النازحين إلى 122 مليون نازح في جميع أنحاء العالم بسبب الحروب والأنظمة الحاكمة.

    وقالت المفوضية إن عدد النازحين قسراً بسبب الحروب والاضطهاد في جميع أنحاء العالم ارتفع بسبب الفشل في حل الصراعات المستمرة منذ سنوات مثل تلك الموجودة في السودان وأوكرانيا، بحسب وكالة “رويترز”.

    وأشارت إلى أن التمويل المخصص لمساعدة اللاجئين انخفض إلى مستويات عام 2015.

    وذكر تقرير المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي أن أكثر من مليونين نزحوا حول العالم بحلول نهاية نيسان/ أبريل الماضي مقارنة بالعام الماضي، رغم عودة العدد نفسه تقريبا من السوريين بعد الإطاحة ببشار الأسد.

    وعزا التقرير هذا الارتفاع إلى صراعات كبرى لا تزال دائرة في السودان وميانمار وأوكرانيا و”الفشل المستمر في وقف القتال”.

    وقال جراندي في بيان صدر مع التقرير “نعيش في وقت اضطرابات شديدة في العلاقات الدولية؛ إذ رسمت الحرب الحديثة مشهدا هشا ومروعا تخيم عليه المعاناة الإنسانية الحادة”.

    وقالت المفوضية إن الارتفاع في أعداد النازحين يأتي في وقت انخفض فيه التمويل المخصص لمساعدتهم إلى مستويات 2015 عندما بلغ إجمالي عدد اللاجئين في جميع أنحاء العالم نحو نصف المستويات الحالية.

    ووصفت المنظمة خفض المساعدات بأنه “وحشي ومستمر”. وقالت إن الوضع لا يمكن تحمله ويعرض اللاجئين وغيرهم للخطر.

    ويشكو عاملون في المجال الإنساني من أن الافتقار إلى القيادة السياسية في التوسط في اتفاقيات السلام يطيل أمد الصراعات ويرهق منظمات الإغاثة المكلفة بمعالجة تبعات تلك الصراعات.

    وقالت المفوضية، التي كانت الولايات المتحدة أكبر مانح لها على الإطلاق، في وقت سابق إن خفض المساعدات يعرض ملايين الأرواح للخطر ويزيد خطر تعرض اللاجئات للاغتصاب، ويرتفع خطر تعرض الأطفال للاتجار.

    لم تذكر المفوضية تفصيلاً الجهات المانحة التي خفضت تمويلها. وقد خفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معظم المساعدات الخارجية في وقت تنفق فيه بريطانيا ودول أوروبية أخرى مبالغ أقل على المساعدات وأكثر على الدفاع.

  • الأمم المتحدة تصوت اليوم على قرار وقف فوري لحرب غزة

    الأمم المتحدة تصوت اليوم على قرار وقف فوري لحرب غزة

    من المقرر أن تصوّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الخميس، على مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، والإفراج عن جميع المحتجزين لدى حركة حماس، وفتح جميع المعابر الحدودية الإسرائيلية لإدخال الغذاء والمساعدات العاجلة الأخرى.

    وحصلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، على مشروع القرار الذي صاغته إسبانيا، وينص على “الإدانة الشديدة لاستخدام التجويع ضد المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب”.

    ‎وتأتي هذه المساعي في وقت تجتاح فيه أزمة إنسانية القطاع الذي يسكنه أكثر من مليوني شخص، وتحذر الأمم المتحدة من مجاعة تلوح في الأفق. ولم يدخل القطاع سوى قدر ضئيل من المساعدات منذ رفعت إسرائيل الشهر الماضي حصارا استمر 11 أسبوعا.

    ‎ويرجح دبلوماسيون أن توافق الجمعية العامة للأمم المتحدةالتي تضم 193 عضوا على النص بأغلبية ساحقة، على الرغم من ضغوط مارستها إسرائيل على الدول هذا الأسبوع لمنع المشاركة في ما وصفته بأنه “مسرحية ذات دوافع سياسية وغير مجدية”، بحسب رويترز.

    ‎وقرارات الجمعية العامة غير ملزمة، لكنها تحمل ثقلا كونها تعكس الرؤية العالمية للحرب.

    ‎ويأتي تصويت اليوم الخميس أيضا قبل مؤتمر للأمم المتحدة الأسبوع المقبل يهدف إلى إعطاء زخم للجهود الدولية تجاه حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.

  • إدارة ترامب تحذر حكومات العالم من عواقب المشاركة بمؤتمر حلّ الدولتين

    إدارة ترامب تحذر حكومات العالم من عواقب المشاركة بمؤتمر حلّ الدولتين

    كشفت وكالة “رويترز”، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذرت حكومات الدول من المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة الذي سينعقد الأسبوع المقبل في نيويورك حول حلّ دولتي إسرائيل وفلسطين.

    وذكرت “رويترز” أنها اطلعت على برقية مرسلة في العاشر من حزيران/ يونيو الجاري، أن “الدول التي تُقدم على إجراءات مناهضة لإسرائيل ستعتبر مخالفة لمصالح السياسية الخارجية الأميركية وقد تواجه عواقب دبلوماسية من واشنطن”.

    وأضافت البرقية أن واشنطن ستعارض أي خطوات من شأنها الاعتراف من جانب واحد بدولة فلسطينية مفترضة.

    ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية بعد على طلب للتعليق.

    وأمس الثلاثاء، قال سفير واشنطن في إسرائيل مايك هاكابي إنه لا يعتقد أن قيام دولة فلسطينية مستقلة ما يزال هدفاً للسياسة الخارجية الأميركية.

    هذه التصريحات دفعت الخارجية الأميركية للقول إن السفير كان يعبر عن رأيه بينما أشار البيت الأبيض إلى تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر فيها عن تشككه إزاء حل الدولتين.

    وفي مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” قال السفير عندما سئل عما إذا كانت الدولة الفلسطينية ما تزال هدفاً للسياسة الأميركية “لا أعتقد ذلك”.

    ورداً على سؤال حول تصريحات هاكابي، أشار البيت الأبيض إلى تصريحات ترامب في وقت سابق من هذا العام عندما اقترح استيلاء الولايات المتحدة على غزة، وهو ما لاقى تنديداً عالمياً من جماعات حقوقية ودول عربية والفلسطينيين والأمم المتحدة باعتباره مقترحاً “للتطهير العرقي”.

    وأشار البيت الأبيض أيضاً إلى تصريحات لترامب العام الماضي قبل فوزه في انتخابات 2024 عندما قال “لم أعد متأكداً من أن حل الدولتين سينجح بعد الآن”.