Tag: فلسطين

  • مؤسسة غزة الإنسانية.. جوانب خفية “صادمة” حولتها لـ  أداة قتل

    مؤسسة غزة الإنسانية.. جوانب خفية “صادمة” حولتها لـ أداة قتل

    كشفت الأمم المتحدة، عن مقتل أكثر من 600 فلسطيني وأُصيب أكثر من 4000 آخرين أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات إنسانية، من قبل مؤسسة غزة الإنسانية، الممولة من جهات أمريكية وإسرائيلية.

    ووراء هذه الأرقام تكمن مآس إنسانية، حيث يروي أحد سكان غزة، الذي قُتل شقيقه الصغير أثناء محاولته الحصول على مساعدات غرب مدينة غزة، لفرانس 24، أنه تلقى في 17 حزيران/ يونيو اتصالا من مستشفى الشفاء، لإبلاغه بأن جثّة أخيه موجودة هناك، في كيس.

    ويقول: “قتله قناص إسرائيلي، قضى بينما كانت الحشود تتدافع نحو شاحنة مساعدات إنسانية”، مضيفا: “لمستُ جثته ورأيت كيف اخترقت الرصاصة كتفه الأيسر، ثم خرجت من قلبه.. قُتل من أجل قطعة خبز، بينما يظل العالم صامتا، يراقب، بل ويبرّر كل هذه الخسائر البشريّة”.

    وقد منعت إسرائيل، في آذار/ مارس، دخول المساعدات الغذائية وسلع أساسية أخرى إلى قطاع غزة، لأكثر من شهرين، ولم يُسمح بمرور بعض الشحنات إلا في نهاية أيار/مايو، من خلال نقاط توزيع تديرها مؤسسة غزة الإنسانية وتخضع لحراسة عناصر مسلحة أمريكية، بدعم من القوات الإسرائيلية.

    ويفيد مسؤول في الأمم المتحدة، طلب عدم الكشف عن هويته، أنّه “ليست هناك مساعدات كافية، لهذا يتجه الناس بالآلاف نحو مناطق مُخلاة، وهناك تحديدا تهاجمهم القوات الإسرائيلية وتقتلهم، لأنهم لا يأتون فرادى. إنه الدم مقابل الغذاء”.

    في مطلع حزيران/يونيو، وثقت صحيفة هآرتس الإسرائيلية شهادات عدّة أشخاص استهدفتهم دبابات ومسيّرات ومروحيات، بالقرب من نقاط توزيع المساعدات التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية.

    ورفضت مؤسسة غزة الإنسانية والجيش الإسرائيلي هذه الاتهامات بشكل قاطع، وقال متحدث باسم المؤسسة لفرانس 24: “لم يسجل سقوط أي قتيل داخل مواقع التوزيع التابعة لنا أو في محيطها. نقطة على السطر”.

    وتتهم إسرائيل حركة حماس بشكل متكرر بتحويل مسار المساعدات الإنسانية، بدون تقديم أي دليل على ذلك، وترى الحكومة الإسرائيلية مؤسسة غزة الإنسانية كأداة رئيسية لتقليص ما تبقى من سيطرة حماس على قطاع غزة.

    يرأس مؤسسة غزة الإنسانية كلّ من جون أكري، وهو مسؤول سابق في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID وجوني مور، مستشار سابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب. هو أيضا واعظ إنجيلي وخبير في العلاقات العامّة، مقرب من الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

    ويرى الخبير في إعادة الإعمار في فترة ما بعد النزاعات جيمس واسرستروم، الذي عمل مع الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية في أفغانستان وأوكرانيا وكوسوفو، أن “استقدام أفراد مدججين بالأسلحة، لا يملكون مؤهلات واضحة في العمل الإنساني، يعزز المخاوف من أن شركة Safe Reach Solutions ومؤسسة غزة الإنسانية تسعيان لتحقيق أهداف عسكرية أكثر منها إنسانية”.

    في هذا السياق، قال متحدث باسم المؤسسة لفرانس24 :”هذا ‘الخبير’ لا يعرف شيئا على الإطلاق عن عملياتنا”، مضيفا أن المنظمة تضم في صفوفها “متخصصين في المجال الإنساني”.

    ومن أجل حماية مواقع مؤسسة غزة الإنسانية، قد تكون إسرائيل تعتمد أيضا على جماعة محلية يقودها فلسطيني يُشتبه بارتباطه بتنظيم الدولة الإسلامية. فقد صرّح جندي إسرائيلي متمركز في أحد مواقع توزيع المساعدات، لصحيفة هآرتس مؤخرا، بأن عصابة تابعة لتاجر المخدرات المزعوم ياسر أبو شباب، المعارض لحركة حماس والذي يشتبه بتأييده تنظيم الدولة الإسلامية، تشارك في حماية هذه المواقع.

    وتتلقى مؤسسة غزة الإنسانية دعما ماليا من شركة McNally Capital، التي أسسها عام 2008 وارد مكنالي، وهي متخصصة في إدارة الثروات العائلية. استثمرت هذه الشركة بشكل كبير في قطاع الدفاع، وأسهمت في تأسيس شركة Safe Reach Solutions.

    وعام 2021، استحوذت شركةMcNally Capital على شركة Orbis Operations، وهي جهة متعاقدة مع أجهزة الاستخبارات وُجّهت إليها اتهامات باستخدام أدوات مراقبة مثيرة للجدل، وكان فيليب فرنسيس رايلي يعمل لديها آنذاك. عام 2024، شارك الأخير في تأسيس كل من مؤسسة غزة الإنسانية وشركة Safe Reach Solutions، بحسب ما كشفه تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز نُشر في أيار/مايو.

    وأكدت شركة McNally Capital  لوكالة رويترز أن لديها “مصلحة اقتصادية” في Safe Reach Solutions، وأنها شاركت في التأسيس القانوني للشركة المذكورة. في المقابل، لم تردّ McNally Capital  على طلبات فرانس 24 التعليق على المسألة. 

    تشارلز ج. أفريكانو هو المدير الأمريكي الوحيد للفرع الإسرائيلي لشركة Safe Reach Solutions. يعمل منذ سنوات مع فيليب فرنسيس رايلي الذي تعرف إليه في شركة Constellis الأمنية التي انبثقت عن شركة جيش خاص كانت تسمّى Blackwater، ومعروفة بتورطها في مجزرة بحق مدنيين عراقيين في بغداد عام 2007. كشف موقع Middle East Eye عن علاقتها بمؤسسة غزة الإنسانية وهو أمر أكدته  فرانس 24 لاحقا بشكل مستقل، استنادا إلى وثائق رسمية.

    يُعد تشارلز ج. أفريكانو أيضا عضوا في مجموعة خاصة على موقع  LinkedInمرتبطة بشركة Quiet Professionals، وهي مؤسسة أمنية مقرها تامبا في ولاية فلوريدا الأميركية، متخصصة في دعم العمليات الخاصة، ويقودها عضو سابق في القوات الخاصة الأمريكية. وقد استحوذت شركة McNally Capital على هذه الشركة في أيار/مايو الماضي.

    عند سؤالها عن علاقاتها بشركة  Quiet Professionals، لم ترغب مؤسسة غزة الإنسانية في الرد، مكتفية بالقول: “على غرار معظم المنظمات غير الربحية، لا نكشف عن هوية المانحين حفاظا على خصوصيتهم.”

    ولم ترد كل من شركتي Orbis Operations و Quiet Professionals على أسئلة فرانس 24.

    ويرى المؤيدون لمؤسسة غزة الإنسانية أنّ التعاون مع الجيش الإسرائيلي يمنح المؤسسة ميزة، مقارنةً بالمنظمات الإنسانية الأخرى الموجودة في القطاع، والتي تشهد علاقاتها مع السلطات الإسرائيلية توترًا منذ بداية الحرب.

    في هذا الإطار، قال أحد ممثلي شركة Safe Reach Solutions  لفرانس 24: “نجحت مؤسسة غزة الإنسانية في تحقيق مستوى أفضل من التنسيق مع الجيش الإسرائيلي، بخلاف المنظمات الأخرى”.

    وترى الوكالات الإنسانية أن لهذا “التنسيق” ثمن بشري فادح بالنسبة للفلسطينيين، إذ يخاطر كثيرون بحياتهم يوميا فقط للحصول على ما يسدّ رمقهم.

    وفي منشور على منصة إكس في 18 حزيران/يونيو، وصف فيليب لازاريني، المفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، مؤسسة غزة الإنسانية بأنها “نظام بدائي، غير فعّال وقاتل، يستهدف الناس عمدا تحت ستار المساعدات الإنسانية.” وأضاف: “استدراج الجائعين إلى حتفهم يشكل جريمة حرب.”

    أخيرا، نشرت نحو 15 منظمة معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في 30 حزيران/يونيو، رسالة مفتوحة تدعو فيها المانحين والشركاء إلى الانسحاب من مؤسسة غزة الإنسانية ودعم نماذج تلتزم بالقانون الدولي الإنساني.

  • مفاوضات غزة.. حماس تُبدي استعدادها لإطلاق 10 رهائن

    مفاوضات غزة.. حماس تُبدي استعدادها لإطلاق 10 رهائن

    أعلنت حركة حماس، مساءالأربعاء، موافقتها على إطلاق سراح 10 رهائن في إطار جهود محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فيما أكدت أن المحادثات صعبة بسبب “التعنت” الإسرائيلي.

    وأضافت الحركة في بيان، أن النقاط الجوهرية ستبقى قيد التفاوض وفي مقدمتها تدفق المساعدات، وانسحاب إسرائيل من أراضي القطاع، وتوفير ضمانات حقيقية لوقف دائم لإطلاق النار.

    جاءت هذه التطورات خلال مفاوضات الدوحة المستمرة، وفقاً لوكالة “تاس” الروسية.

    كذلك أتت بعدما أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الأربعاء، “توافر الظروف” للمضي في اتفاق يضمن الإفراج عن رهائن في قطاع غزة، في وقت تستمر المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في العاصمة القطرية الدوحة.

    وقال زامير في خطاب متلفز “لقد أنجزنا نتائج عدة مهمة. ألحقنا خسائر كبيرة بحكم حماس وقدراتها العسكرية”، مضيفاً “بفضل القوة العملانية التي أثبتناها، باتت الظروف متوافرة للمضي في اتفاق بهدف الإفراج عن الرهائن”.

    من جانبها قالت حركة حماس إنها تبدي مرونة عالية في المفاوضات الجارية حالياً الدوحة بشأن هدنة غزة.

    وأكد القيادي في حركة حماس، طاهر النونو، في تصريح صحفي، الأربعاء، أن المحادثات الحالية تشهد تحديات كبيرة.

    وشدد النونو، على أهمية وجود ضمانات دولية واضحة لتنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه، معتبراً أن الولايات المتحدة تمتلك مفاتيح الضغط الحقيقية التي يمكن أن تُحدث فارقًا على الأرض.

    واضاف أن موقف حماس لا يزال ثابتا ويشمل الانسحاب الكامل ووقف الحرب.

    بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن هناك فرصة جيدة لوقف النار لمدة 60 يوماً وإعادة نصف الرهائن.

    من جانبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، اليوم، “جادون بشأن التوصل لوقف إطلاق النار في غزة وهو أمر يمكن تحقيقه”.

    وتابع خلال زيارته إلى براتيسلافا عاصمة سلوفاكيا “سنتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار في غزة إذا توصلنا لاتفاق الهدنة المؤقتة”.

    من جهته، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن هناك “فرصة جيدة جداً” لوقف إطلاق النار في غزة هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.

    وكان المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أفاد بأن إسرائيل وحماس تمكّنتا من حل ثلاث من القضايا الأربع العالقة خلال “محادثات تقارب” في الدوحة.

    وأضاف “نأمل أن نتوصل إلى اتفاق بنهاية هذا الأسبوع”.

  • غزة.. يوم دامٍ جديد إثر عمليات عسكرية إسرائيلية

    غزة.. يوم دامٍ جديد إثر عمليات عسكرية إسرائيلية

    شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، عمليات عسكرية جديدة في قطاع غزة الأمر الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

    وقالت مصادر فلسطينية، في تصريحات اطلعت عليها البغدادية، إن “13 شخصا قتلوا بينهم أطفال ونساء وأصيب العشرات في قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم”.

    وفي جنوب القطاع، أوضحت المصادر، أن “4 أشخاص قتلوا وأصيب آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين تعود لعائلة البيوك في محيط كلية الرباط بمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس”، مبينة أن “شخصين قتلا أيضاً في قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين خلف مجمع ناصر الطبي غرب خان يونس”.

    وأضافت أن “شخصاً قتل في قصف إسرائيلي قرب سجن مدينة أصداء شمال غربي المدينة، كما قتل فلسطيني وأصيب آخرين إثر قصف استهدف نازحين بمحيط شاليه ريفييرا في مواصي مدينة رفح وسط إصابة العشرات بنيران القوات الإسرائيلية قرب مركز المساعدات شمال مدينة رفح”.

    وتابعت أن “غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا غرب مدينة خان يونس، وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيرانه شمال المدينة، كما ستهداف منزلا في منطقة اللحاووز غرب خان يونس، كما استهدف قصف مدفعي أبراج طهركو شمال مدينة خان يونس”.

    وإلى وسط القطاع، أشارت المصادر إلى أن “شخصين قتلا مع إصابة آخرين في قصف استهدف مدرسة أبو حلو الشرقية التي تؤوي نازحين في مخيم البريج، بينما أصيب عدد من الفلسطينيين جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين محيط صيدلية في منطقة الحكر في دير البلح”.

  • ارتفاع حصيلة القتلى بين الجنود الاسرائيليين باشتباكات شمال غزة

    ارتفاع حصيلة القتلى بين الجنود الاسرائيليين باشتباكات شمال غزة

    أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بمقتل 5 جنود وإصابة 14 آخرين بعضهم بحالة “حرجة وخطيرة” جراء اشتباكات وقعت شمال غزة.

    وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان اليوم، إن عبوات ناسفة ونيران صعبة جدا تعرضت لها قوة للجيش أدت لهذه الكم من القتلى والاصابات.

    ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي أسماء اثنين منهم: الرقيب مائير شمعون عمار “20 عاماً” من القدس، والرقيب موشيه نسيم بارش “20 عاماً” من القدس، والرقيب أول (احتياط) بنيامين أسولين” 28 عامًا” من حيفا، جندي في لواء الشمال – فرقة غزة، والرقيب ناعوم أهارون موسغاديان “20 عامًا”، من القدس، جندي في كتيبة “نيتسح يهودا” (97)، التابعة للواء “كفير”، فيما تم توجيه رسالة إلى عائلة جندي آخر سقط في الحادث، وسيتم نشر أسمه لاحقًا.

    وكانت وسائل إعلام عبرية قد أفادت الاثنين، أن خمسة جنود إسرائيليين قُتلوا وأصيب عشرة آخرون، بينهم ضابط كبير، في عملية نفذتها فصائل فلسطينية شمالي قطاع غزة، مشيرة إلى فقدان جندي آخر في الهجوم.

    وأوضحت أن مقاتلين فلسطينيين فجروا عبوة ناسفة في مدرعة تقل جنودًا إسرائيليين في بيت حانون، ثم استهدفوا روبوتًا محملًا بالذخيرة بقذيفة مضادة للدروع في أثناء تجهيزه، كما استهدفت الفصائل قوة الإنقاذ التي حاولت التدخل.

  • في 2024.. 123 مليون نازح حول العالم أعلاها ببلد عربي

    في 2024.. 123 مليون نازح حول العالم أعلاها ببلد عربي

    تشير بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى وجود 123.2 مليون شخص نازح قسراً حول العالم في نهاية عام 2024، وذلك بسبب الاضطهاد والصراعات والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان والأحداث المخلّة بالنظام العام بشكل خطير، فيما تُعدّ الحرب في السودان أكبر أزمة نزوح في العالم.

    وهذا يمثل زيادة قدرها 7 ملايين شخص أو 6% مقارنة بنهاية عام 2023. وقد تعرض واحد من كل 67 شخصاً على مستوى العالم للتهجير القسري في نهاية عام 2024، وفق ما نقله موقع “سي أن أن بالعربية”.

    وعاد أكثر من 8.2 مليون نازح داخلياً إلى مناطقهم الأصلية في عام 2024، وهو ثاني أعلى إجمالي مسجل على الإطلاق.

    ولكن في ظل غياب السلام والاستقرار في بلادهم، ما يزال العديد من النازحين داخلياً عالقين في دوامات من العودة التي تليها حالات نزوح جديدة، فيما يزداد طول النزاعات أمداً. لذلك، قد لا تكون العديد من حالات العودة هذه مستدامة.

    وقد انخفض عدد اللاجئين في العالم في عام 2024 بمقدار 613 ألفاً و600 لاجئ ليصل إلى 42.7 مليون.

    وساعدت الصراعات في بعض أكبر حالات النزوح خلال عام 2024، كما هو الحال في السودان وميانمار. وتفاقم عنف العصابات في هايتي مع بوادر نهاية قريبة. وكان للحرب في غزة، التي ما تزال دون حل، أثرٌ مدمر على السكان المدنيين.

    ونتيجةً للأزمة الإقليمية في الشرق الأوسط، اندلعت موجة نزوح في لبنان المجاور بين شهري أيلول/ سبتمبر وتشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

    وأدى الصراع المطول في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى واحدة من أكبر أزمات النزوح الداخلي، وإن كانت الأكثر تجاهلاً على مستوى العالم، مع تصاعدها في المنطقة الشرقية عام 2024.

    وما يزال القتال على الخطوط الأمامية في الحرب في أوكرانيا محتدماً، مصحوباً بهجمات جوية منسقة.

    ومع توقف القتال النشط إلى حد كبير في أفغانستان، تُطبّق الدول التي تستضيف أعداداً كبيرة من طالبي اللجوء سياساتٍ لإجلاء ملايين الأفغان.

    وتمثل الحرب في السودان أكبر أزمة نزوح في العالم، حيث بلغ إجمالي عدد السودانيين ما بين لاجئ ونازح 14.3 مليون شخص مع نهاية عام 2024. ويزيد هذا العدد بمقدار 3.5 مليون شخص عن العام السابق، ويمثل ما يقرب من ثلث سكان البلاد.

    ومنذ أن بدأت في عام 2011، أنتجت الأزمة في سوريا واحدة من أكبر حالات النزوح القسري في العالم. وقد نزح ما يقرب من ربع السكان السوريين بسبب الحرب.

    وحتى نهاية عام 2024، بلغ عدد اللاجئين وطالبي اللجوء السوريين 6.1 مليون، تم استضافة ما يقرب من 80% منهم في البلدان المجاورة. بالإضافة إلى ذلك، ظل 7.4 مليون شخص نازحين داخل سوريا نتيجة لسنوات من الصراع الذي طال أمده.

    وشهدت الأشهر الأولى من عام 2025 ارتفاعًا في أعداد السوريين العائدين، وعلى الرغم من هشاشة الوضع الأمني والاجتماعي والاقتصادي في أجزاء من البلاد، استمرت عمليات العودة بشكل عام. اعتبارًا من منتصف أيار/ مايو 2025، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 500 ألف سوري قد عبروا الحدود مرة أخرى إلى سوريا منذ سقوط حكومة الأسد، وأغلبهم من الدول المجاورة.

    ويلاحظ هذا الاتجاه الإيجابي بالقدر نفسه في عودة النازحين داخل سوريا. وقد عاد ما يقدر بنحو 1.2 مليون نازح إلى مناطقهم الأصلية منذ نهاية وتشرين الثاني/نوفمبر 2024.

    وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 1.5 مليون سوري من الخارج ومليوني نازح داخليًا قد يعودون بحلول نهاية عام 2025.

    وفي أيلول/ سبتمبر 2024، تصاعدت حدة الحرب بين حزب الله والقوات الإسرائيلية، مما أدى إلى نزوح ما يقرب من مليون شخص 984 ألفاً و500. وفي تشرين الثاني/ نوفمبر، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وتمكن معظم السكان من العودة.

  • ترامب يرحب بـ”الرد الإيجابي” لحماس وإسرائيل تجتمع بشأنه

    ترامب يرحب بـ”الرد الإيجابي” لحماس وإسرائيل تجتمع بشأنه

    علق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على رد حركة حماس بشأن مقترح وقف إطلاق النار في غزة، قائلاً “حسناً، هذا جيد”، مشيراً إلى أنه لم يتلقَّ إفادة رسمية حوله حتى الآن، لكنه أبدى تفاؤله قائلاً “قد يكون هناك اتفاق خلال أيام”.

    وفي تصريحات له، قال ترامب إن “من الجيد أن حماس قالت إنها ردت بروح إيجابية على المقترح”، معرباً عن أمله في التوصل لاتفاق هذا الأسبوع، رغم عدم اطلاعه على الوضع الحالي للمفاوضات، مضيفاً: “يتعين علينا فعل شيء ما بخصوص غزة، ونحن نرسل الكثير من المال والكثير من المساعدات”.

    وفي سياق متصل، يجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي مساء اليوم السبت لمناقشة المفاوضات المتعلقة بصفقة غزة، وذلك بعد رد حماس على المقترح الأخير لوقف إطلاق النار، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية عن “مصادر مطلعة”.

    وأفادت الهيئة بأن حماس اقترحت “تعديلات” على الصفقة، وأوضحت أن “هذه التعديلات ستشكل تحدياً لصانعي القرار الإسرائيلي”.

    وبينما لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة الإسرائيلية حتى الآن، كشفت مصادر إسرائيلية، مساء أمس الجمعة، أن تل أبيب تسلمت رد الحركة وتدرس تفاصيله، فيما ذكرت القناة 13 أن إسرائيل ستُجري تقييماً دقيقاً لمطالب حماس وتبلور موقفها، مع ترجيحات بإرسال وفد إلى الوسطاء بعد ذلك.

    وكانت حماس قد أعلنت، مساء أمس الجمعة، أنها أكملت مشاوراتها الداخلية ومع الفصائل الفلسطينية بشأن مقترح الوسطاء الأخير لوقف إطلاق النار، وسلمت ردها “الإيجابي” للوسطاء، مؤكدة جاهزيتها للدخول الفوري في مفاوضات حول آلية تنفيذ الاتفاق.

    وقال مسؤول فلسطيني مطلع إن “رد حماس إيجابي وسيساعد في التوصل لاتفاق”، دون كشف تفاصيل إضافية.

    وفي وقت سابق، نشرت هيئة البث الإسرائيلية النص الكامل للمقترح المصري القطري الذي يتضمن هدنة مدتها 60 يوماً، بضمان من الرئيس ترمب لالتزام إسرائيل بها.

    ويتضمن المقترح الإفراج عن رهائن وفق جدول زمني يمتد من اليوم الأول وحتى اليوم الستين، بالإضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية مكثفة إلى غزة بالتنسيق مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر، ووفق اتفاق 19 يناير 2025.

  • حماس تسلم ردها بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة

    حماس تسلم ردها بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة

    ردت حركة حماس، مساء اليوم الجمعة، على مقترح الوسطاء الأخير بشأن وقف إطلاق النار في غزة لمدة 60 يوماً.

    وذكرت حماس، في بيان اطلعت عليه البغدادية، أنها أكملت مشاوراتها الداخلية ومع الفصائل والقوى الفلسطينية حول مقترح الوسطاء الأخير لوقف العدوان على شعبنا في غزة، وقامت الحركة بتسليم الرد للإخوة الوسطاء والذي اتسم بالإيجابية، والحركة جاهزة بكل جدية للدخول فورا في جولة مفاوضات حول آلية تنفيذ هذا الإطار”.

    بدوره، وذكر مسؤول فلسطيني مطلع، أن “رد حماس إيجابي وسيساعد في التوصل لاتفاق”، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل. 

    هذا وكشفت هيئة البث الإسرائيلية، في وقت سابق من اليوم الجمعة، عن النص الكامل لمقترح وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، مؤكدة أن النص يتضمن هدنة لمدة 60 يوماً.

    ونقلت الهيئة عن مصدر، القول إن “المقترح المصري القطري يتضمن “وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما مع ضمان الرئيس ترامب التزام إسرائيل بالهدنة خلال الفترة المتفق عليها”.

    وأضاف أنه “في اليوم الأول، سيتم إطلاق سراح 8 رهائن أحياء، في اليوم السابع، تسليم جثث 5 رهائن قتلى و5 آخرين في اليوم الثلاثين.. في اليوم الخمسين إطلاق سراح رهينتين أحياء، وفي اليوم الستين إعادة 8 رهائن قتلى”.

    كما ينصح المقترح أيضا على “نقل المساعدات إلى قطاع غزة فور موافقة حماس على اتفاق وقف إطلاق النار. وسيتم ذلك وفقا للاتفاق المُبرم بشأن مساعدة السكان المدنيين، والذي سيتم الالتزام به طوال مدة الاتفاق”.

    ويتضمن المقترح “التزاما بوصول المساعدات بكميات كبيرة وحسب الحاجة، وفقا لاتفاق 19 يناير 2025 بشأن المساعدات الإنسانية، في حين سيتم توزيع المساعدات عبر القنوات المتفق عليها، بما في ذلك الأمم المتحدة والهلال الأحمر”.

  • تعرف على شروط وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل

    تعرف على شروط وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل

    كشفت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، عن النص الكامل لمقترح وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، مؤكدة أن النص يتضمن هدنة لمدة 60 يوماً.

    ونقلت الهيئة عن مصدر، القول إن “المقترح المصري القطري يتضمن “وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما مع ضمان الرئيس ترامب التزام إسرائيل بالهدنة خلال الفترة المتفق عليها”.

    وأضاف أنه “في اليوم الأول، سيتم إطلاق سراح 8 رهائن أحياء، في اليوم السابع، تسليم جثث 5 رهائن قتلى و5 آخرين في اليوم الثلاثين.. في اليوم الخمسين إطلاق سراح رهينتين أحياء، وفي اليوم الستين إعادة 8 رهائن قتلى”.

    كما ينصح المقترح أيضا على “نقل المساعدات إلى قطاع غزة فور موافقة حماس على اتفاق وقف إطلاق النار. وسيتم ذلك وفقا للاتفاق المُبرم بشأن مساعدة السكان المدنيين، والذي سيتم الالتزام به طوال مدة الاتفاق”.

    ويتضمن المقترح “التزاما بوصول المساعدات بكميات كبيرة وحسب الحاجة، وفقا لاتفاق 19 يناير 2025 بشأن المساعدات الإنسانية، في حين سيتم توزيع المساعدات عبر القنوات المتفق عليها، بما في ذلك الأمم المتحدة والهلال الأحمر”.

    هذا وستتوقف جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وخلال فترة الهدنة، سيتوقف أيضا النشاط الجوي (العسكري والاستخباراتي) فوق قطاع غزة لمدة عشر ساعات يوميا أو اثنتي عشرة ساعة يوميا في أيام إطلاق سراح الرهائن، وفقاً للمقترح.

    كما ستقوم القوات الإسرائيلية بإعادة الانتشار في شمال قطاع غزة في اليوم الأول من الاتفاق، وبالتحديد بعد إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.

    وفي اليوم السابع، وبعد تسليم الرهائن الإسرائيليين القتلى، ستتم إعادة الانتشار في جنوب قطاع غزة، وفق المصدر نفسه.

    كما ينص الاتفاق على بدء مفاوضات خلال هذه الفترة حول الترتيبات اللازمة لوقف إطلاق نار دائم، والتي تشمل:

    • مبادئ وشروط إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين، مقابل عدد من السجناء الفلسطينيين.
    • القضايا المتعلقة بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية وانسحابها، فضلا عن الترتيبات الأمنية طويلة الأمد في قطاع غزة.
    • الترتيبات المتعلقة بـ”اليوم التالي” في قطاع غزة.
    • إعلان وقف إطلاق نار دائم.
  • تقرير ألماني يسلط الضوء على مخاطر حروب الشرق الأوسط وتهديدها للتراث

    تقرير ألماني يسلط الضوء على مخاطر حروب الشرق الأوسط وتهديدها للتراث

    سلّط موقع “دي دبليو عربية” الألماني الضوء على جانب آخر من الحرب التي اندلعت بين إيران وإسرائيل، حيث تناول في تقرير المخاطر التي تهدد التراث الثقافي في الشرق الأوسط الذي كان تحت تهديد الضربات الجوية.

    ويشير الموقع الألماني في تقريره إلى أنه خلال النزاع بين إسرائيل وإيران كانت هناك مواقع ثقافية في البلدين معرضة للدمار بالصواريخ أو قصف الطائرات. التراث الثقافي الغني للمنطقة معرض للخطر. كيف يمكن حمايته؟.

    جاء التحذير الصادر عن المجلس الدولي للمتاحف بعد الهجمات الأولى بالقنابل وكان واضحاً “حذر مجلس المتاحف بشكل عاجل من خطر متزايد على المتاحف وموظفيها في إسرائيل وإيران”.

    وطالبت الجمعية المهنية التي تتخذ من باريس مقراً لها والتي ينتمي إليها 8000 من العاملين في المتاحف في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك من إسرائيل وإيران بضرورة التزام الطرفين بالاتفاقيات الدولية لحماية  التراث الثقافي حتى في حالة النزاع.

    وقالت رئيسة اللجنة الوطنية الألمانية، فيليسيا شتيرنفيلد لـ”دي دبليو عربية”، إنه “مع ذلك لا يمكننا أن نفعل أكثر من التحذير والتنبيه”.

    الأخبار شحيحة على أرض الواقع حيث لا تتدفق من إيران على وجه الخصوص سوى معلومات شحيحة إذ لا تسمح البلاد بالكاد لأي صحفي أجنبي بدخولها وتقيد حرية الصحافة بشكل كبير.

    ومع ذلك هناك شيء واحد يبدو مؤكداً “تم تفعيل خطط الطوارئ في كلا البلدين منذ بداية النزاع الإسرائيلي الإيراني”.

    وسعى الخبراء قدر الإمكان إلى تأمين الممتلكات الثقافية وإزالتها ونقلها إلى أماكن أخرى. وعلى الرغم من كل التحذيرات من غير الواضح حالياً ما إذا كانت هناك أي أضرار.

    تمتلك إيران تراثاً ثقافياً غنياً. ويشمل ذلك 28 موقعاً من مواقع التراث العالمي لليونسكو ونحو 840 متحفاً، 300 منها تحت إدارة وزارة الثقافة.

    وتقول يوديث تومالسكي في مقابلة مع إذاعة “دويتشلاند فونك” الألمانية “لدى إيران هيئة تراثية منظمة ومهنية بشكل جيد”، وهي ترأس فرع طهران  للمعهد الألماني للآثار.

    ويعمل مكتب تومالسكي من برلين منذ عام 2023 عندما تظاهر آلاف الإيرانيين ضد النظام وسحبت وزارة الخارجية الألمانية موظفيها من المؤسسات الألمانية كإجراء احترازي.

    ويواصل المعهد نفسه عمله في مقر السفارة الألمانية في طهران بموظفين محليين. وتحافظ تومالسكي على التواصل مع شبكتها الإيرانية قدر الإمكان.

    باربرا هيلفينغ، مديرة متحف الشرق الأدنى القديم في برلين وسلف يوديث تومالسكي من عام 2000 إلى عام 2014 هي أيضاً خبيرة في إيران.

    وكما قالت لإذاعة “RBB” كانت على اتصال مع زملائها في  المتحف الوطني هناك حتى النهاية. لفترة من الوقت كان هناك صمت إذاعي لأن النظام الإيراني أغلق الإنترنت.

    وقالت هيلفينغ: “نحن نعلم أن المتحف ومبنييه الكبيرين القريبين من وزارة الخارجية قد تم إفراغهما”. وكانت هي نفسها قد شاهدت صورا تُظهر خزائن العرض فارغة.

    المتحف الوطني الإيراني هو أهم متحف في إيران. ففي مبنيين يضم كل منهما ثلاث قاعات يضم أكثر من 300 ألف قطعة أثرية من عصور ما قبل الإسلام (قبل القرن السابع الميلادي) والعصور الإسلامية بما في ذلك العديد من القطع المصنوعة من الحجر والخزف والزجاج والمعادن.

    وتقول هيلفينغ إن “العلاقة مع التراث الثقافي في إيران وثيقة للغاية”. فالهوية الثقافية للبلاد يغذيها التاريخ العريق.

    وبحسب هيلفينغ تم نقل جميع القطع الأثرية على عجل إلى الأقبية. وتمت تغطية القطع الأثريةغير المنقولة ومعظمها قطع حجرية بأكياس رمل لحمايتها من الصدمات والحطام المتطاير. وعلى عكس إسرائيل لا توجد مخابئ في إيران ليس للأشخاص وبالتأكيد ليس للقطع الأثرية المهددة.

    وقد ثبت أن حماية المواقع الأثرية التي غالباً ما تقع في مناطق مفتوحة أكثر صعوبة بكثير: “لا يمكنك حمايتها حقا”.

    تقول هيلفينغ: “لا يمكنك حمايتها حقا يمكنك فقط أن تأمل أن تكون بعيدة بما فيه الكفاية عن الأهداف المحتملة”.

    وبحسب صحيفة “طهران تايمز” اليومية الناطقة باللغة الإنكليزية فإن طاق البستان، وهو مجمع أثري من العصر الساساني (سلالة مهمة من الإمبراطورية الفارسية القديمة التي حكمت من 224 إلى 651 م/ م) بنقوشه الصخرية الفريدة من نوعها معرضة أيضا لخطر الهجوم بشكل خاص.

    ووفقاً للتقرير قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مستودعا للأسلحة على بعد كيلومترين فقط. وتخشى هيلفينغ من أن تكون الاهتزازات وموجات الضغط قد تسببت في حدوث أضرار. وهي لا تعرف المزيد من التفاصيل في الوقت الحاضر.

    وتقول خبيرة ما قبل التاريخ يوديث تومالسكي التي تعمل في إيران منذ أكثر من 20 عاماً إن “إدارة الآثار الإيرانية تعرف تماما ما يجب عليها فعله”. وهي تعتقد أيضاً أن المواقع الأثرية المفتوحة مثل برسيبوليس أو بيسوتون أو تاشت سليمان “من المستحيل حمايتها”، كما قالت لصحيفة “تاغشبيغل” البرلينية. وعلى الأقل هي لا ترى “أي تهديد حاد للممتلكات الثقافية” لكنها لا تعرف ماذا سيحدث بعد ذلك.

    كما تم تفعيل خطط الطوارئ في إسرائيل في أعقاب الهجمات الإيرانية المضادة الأولى.

    وبحسب تقرير نشرته مجلة “الفنون الجميلة” الثقافية الفرنسية قام متحف تل أبيب للفنون بتأمين مجموعته من الفنون الجميلة الإسرائيلية والعالمية في غرف ومستودعات تحت الأرض.

    أما المتحف الإسرائيلي في القدس وهو أحد أكبر المتاحف في الشرق الأوسط ويضم 500 ألف قطعة فنية، فيمكن زيارته مرة أخرى بالفعل حيث يُعلم المتحف زواره على موقعه الإلكتروني بأن الملاجئ متاحة في حالة الطوارئ.

    ويوجد حالياً تسعة مواقع تراث عالمي لليونسكو في إسرائيل بما في ذلك “المدينة البيضاء” في تل أبيب، وهي حي يضم العديد من مباني باوهاوس، وقلعة مسعدة الصخرية الشهيرة ومدينة عكا القديمة. “على حد علمنا، لم يحدث أي ضرر للقطع الأثرية التي تقع تحت مسؤولية سلطة الآثار الإسرائيلية”، كما ذكرت كل من صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

    وتحظى مواقع التراث العالمي بحماية رسمية من قبل المجتمع الدولي للدول. فإلى جانب اتفاقية لاهاي لعام 1954، التي تنظم حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح تُعتبر اتفاقية اليونسكو للتراث العالمي لعام 1972 أهم مجموعة قواعد فوق وطنية للحفاظ على الممتلكات الثقافية.

    ستجتمع لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو قريباً في باريس في الفترة من 6 إلى 16 تموز/ يوليو الجاري في دورتها السابعة والأربعين. وسيناقش الخبراء من بين أمور أخرى إدراج مواقع جديدة على قائمة التراث العالمي. وسيتم بث الاجتماع مباشرة على الإنترنت. والحرب الإسرائيلية الإيرانية ليست على جدول الأعمال. ولا يبقى إلا الأمل في أن يصمد وقف إطلاق النار وألا تصبح الحرب ضرورية.

  • طيارون إسرائيليون يقصفون غزة بذخائر “فائضة” خلال حرب إيران

    طيارون إسرائيليون يقصفون غزة بذخائر “فائضة” خلال حرب إيران

    كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، أن الطيارين الإسرائيليين الذين كُلّفوا باعتراض الصواريخ والمسيرات خلال الحرب على إيران، ألقوا فائض الذخائر المتبقية من عملياتهم على قطاع غزة.

    وذكرت الصحيفة أن الطيارين الذين عادوا بطائراتهم المحمّلة بالصواريخ بعد مهام الاعتراض، تواصلوا مع غرفة قيادة عمليات غزة في أول أيام الحرب على إيران، واقترحوا التخلص من الذخيرة المتبقية بإلقائها على أهداف في القطاع، وهو ما رحّبت به قيادة العمليات، ليتحول هذا الإجراء إلى “روتين” خلال أيام.

    وأضافت أن سلاح الجو الإسرائيلي كان قد زوّد الطائرات المشاركة في عملية حماية الأجواء الإسرائيلية ضد الهجمات الإيرانية بصواريخ جو-أرض، وبعد انتهاء مهمات الاستطلاع المحددة مسبقاً، اتجه الطيارون إلى غزة للمساهمة في دعم القوات البرية عبر استهداف مواقع في شمال القطاع وخان يونس.

    وأكدت الصحيفة أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي، اللواء تومر بار، أمر بتوسيع نطاق المبادرة لتشمل جميع الأسراب، ما أدى إلى تصاعد موجات القصف على غزة دون الحاجة لقوات إضافية.

    وأشار الجيش الاسرائيلي إلى أن غزة تعرضت خلال 12 يوماً من القتال مع إيران لموجة غارات عنيفة، حيث كانت عشرات الطائرات المقاتلة تُلقي مئات الذخائر على أهداف تابعة لحماس أثناء مرورها فوق القطاع في طريق عودتها للهبوط.