Tag: فلسطين

  • خالد مشعل يحدّد سبع نقاط لترتيب البيت الفلسطيني

    أكد رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، أمس الأربعاء، أن معركة طوفان الأقصى التي شنتها الحركة بمحاذاة قطاع غزّة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الفائت غيرت كل عناصر المشهد التي كانت في حالة سكون وموات، مضيفا أن الاحتلال الإسرائيلي كان يعمل قبل هذا التاريخ على “تطبيق أجندته، خاصة في الضفة الغربية والقدس، وتطبيق رؤيته الصهيونية، فضلًا عن خنق غزة وتحويلها إلى سجن كبير وموت بطيء”. كما حدّد سبع نقاط قال إنه يجب التركيز عليها لترتيب البيت الفلسطيني.

    وقال مشعل خلال ندوة علمية بعنوان “معركة طوفان الأقصى وانعكاساتها على ترتيب البيت الفلسطيني”، نظمها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات عبر تقنية اتصال الفيديو “زوم”، إن القضية الفلسطينية كانت في حالة من السبات، وفجأة بعثر “طوفان الأقصى هذه العناصر المتعلقة بالقضية وبالصراع وبأطراف الصراع وبالأطراف المؤثرة فيه إقليميًا ودوليًا”، لافتا إلى أن هذه التحولات غير المسبوقة والانفعال العالمي سلبًا أو إيجابًا نحو المعركة، جعلت غزة مركز الحدث العالمي”.

    وبين مشعل أن معركة طوفان الأقصى أصابت الناس بصدمة إيجابية وجعلتها ترى بشائر أن “إسرائيل يمكن هزيمتها، فهذه تحولات في النفس والوجدان والرؤيا السياسية، وتشكل منعطفاً وتحولًا مهماً جدا”، مضيفا: “السيناريو الأقرب للتحقق هو انهيار هذا الكيان وتفككه وفقدانه مبررات وجوده، وربما رفع اليد الدولية عنه وفقدانه قيمته الاستراتيجية أداةً استعماريةً لتطويع للمنطقة وتحقيق للمصالح الغربية، وحرب سيف القدس عام 2021 مع طوفان الأقصى أعطيا مؤشرًا إلى أن هذا الكيان تمكن هزيمته، وربما انهياره مرة واحدة يمكن أن يكون واقعا”.

    وأشار إلى أن طوفان الأقصى “دمر الاحتلال الإسرائيلي أمنيا وأربك كل حساباته وضرب نظريته الأمنية والعسكرية، وأحدث زلزالا سياسيا وعمق خلافاته الداخلية، إضافة للآثار الاقتصادية الكبيرة”، متابعا أنه “على الصعيد الشعبي، ترك الطوفان روحا عظيمة، أما على الصعيد الإقليمي فهناك دول تعاملت بجدية مع هذا الطوفان، والبعض مرتبك، والبعض يترقب مآلات هذه المعركة، بينما برز دور دول إقليمية مثل إيران واتسع هذا الدور سياسيًا وعسكريا”. وشدد مشعل على أن طوفان الأقصى غير المفاهيم على صعيد الشارع الدولي والشارع الإنساني في أوروبا وأميركا، والحديث عن فلسطين من البحر إلى النهر، وزوال إسرائيل وعدم شرعيتها، والحديث عن المقاومة ورموزها.

    وتحدث مشعل عن سبع نقاط يجب التركيز عليها لترتيب البيت الفلسطيني قائلا: “النقطة الأولى أسميها ما بعد أوسلو فعليًا، وأقصد أن أوسلو لها مظاهر موجودة من الناحية النظرية، لكنها فعليًا توارت منذ الانتفاضة الثانية، وياسر عرفات، رحمة الله عليه، انقلب عليها عندما رأى أنها وصلت إلى طريق مسدود وأن العدو انقلب عليها”. وأوضح أن النقطة الثانية هي استراتيجية المقاومة، مبينا أن “لا طريق لنا إلا المقاومة، وأي رهان آخر ثبت فشله، فالمقاومة هي من تخلق الفرص والآفاق”.

    وبخصوص النقطة الثالثة، قال مشعل إنها تتمحور حول المشروع الوطني والبرنامج السياسي الفلسطيني المشترك، مؤكدًا أن المطلوب اليوم الاتفاق على مضمون المشروع الوطني الفلسطيني ومفاهيمه وعناوينه المركزية، والاستراتيجية المتبعة لتحقيقه سواء عسكرية أو سياسية. أما النقطة الرابعة، بحسب مشعل، فتتركز حول موضوع الدولة الفلسطينية. وقال في هذا الصدد: “هل الدولة أولا أم التحرير أولا؟، فهل نحن نريد دولة بالمعنى الرمزي السياسي كما أعلناها منذ عام 88، أم نريد دولة حقيقية على الأرض، وأعتقد يكفي أن نركز على الدولة باعتبارها مجرد رمز سياسي وعنوان مكتوب على ترويسات الأوراق الرسمية، فهذه دولة في الهواء”.

    وأكد أن النقطة الخامسة تتعلق بالقيادة الفلسطينية والمرجعية الوطنية وبناء المؤسسات الفلسطينية، قائلًا: “لتسهيل الأمر، ما هي آلياتنا لترتيب هذه المؤسسات، القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير، وبناء كل مؤسساتنا السياسية الفلسطينية، آلياتنا هي الانتخابات والتوافق والشراكة، والتمسك جميعا بذلك، وتفعيل وإعمال العقل والجهد السياسي بهذه الآليات، لتمرير المرحلة الانتقالية بيسر”.

    وتابع بأن النقطة السادسة تتعلق بحكومة توافق وطني وإدارة الوضع في غزة ما بعد الحرب، وتحدي الإيواء وإعادة البناء وإغاثة الناس، مضيفا: “الأولوية تكون لحكومة توافق وطني يسهل تفرغها لإعادة البناء والإعمار وإيواء الناس، وأن نقدم شخصيات تمثل الشرائح الاجتماعية المؤثرة في الساحة الفلسطينية في غزة والضفة، والفصائل تكون ساندة لها”.

    وختم بأن النقطة السابعة تتعلق بتحدي وضع القدس والضفة الغربية القادم والقائم، مؤكدًا أن “هذا تحد كبير وينبغي أن يشغلنا جميعاً، وهذا استحقاق له ما بعده، وإن كنا منهمكين في معركة غزة، لكن هذا هو الوطن الفلسطيني، الجرح في غزة يعنينا والجرح في القدس والضفة والثمانية وأربعين والمخيمات، فأي قيادة فلسطينية يجب أن تعيش لشبعها وهمه، وتتقدم الصفوف وأن تضحي”. وقال: “الطوفان غير كثيرًا من الحقائق ومن عناصر المشهد الإقليمي والدولية وداخل الكيان وداخل المنطقة، فلا يصح مطلقًا أن يغيب تأثيره عن ترتيب البيت الفلسطيني، هذا أمر لا نتسوله، بل سيفرض بالأمر الواقع”.

  • “أكسيوس”: واشنطن تعدّل مادة من مقترح بايدن لوقف إطلاق النار في غزة

    نقل موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي عن ثلاثة مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن اقترحت خلال الأيام الأخيرة صياغة جديدة على أجزاء من مقترح وقف إطلاق النار في غزة، في مسعى منها لسد الفجوات والتوصل إلى الاتفاق. وذكرت المصادر، التي لم يكشف الموقع عن هويتها، أن المسؤولين الأميركيين وضعوا صياغة جديدة للمادة الثامنة من الاتفاق من أجل جسر الهوة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، وطلبوا من الوسيطين، القطري والمصري، الضغط على حماس من أجل قبول المقترح الجديد.

    وأكد مصدر مطلع على المحادثات لموقع “أكسيوس”، أن “الولايات المتحدة تعمل بشكل حثيث من أجل إيجاد صيغة قد تسمح بإبرام اتفاق. وأضاف مصدر ثانٍ أنه إذا قبلت حماس اللغة الجديدة التي قدمتها الولايات المتحدة الأميركية “فسيسمح ذلك بإبرام الاتفاق”. وذكر الموقع أن الجهود الأميركية بخصوص تعديل المادة الثامنة “تتعلق بالمفاوضات التي ينتظر أن تعقد بين إسرائيل وحماس خلال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق من أجل تحديد الشروط الدقيقة للمرحلة الثانية من الاتفاق”.

    وأفاد المصدر نفسه بأن حماس تريد أن تتمحور تلك المفاوضات فقط حول عدد وهوية الأسرى الفلسطينيين الذين سيُطلَق سراحهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي مقابل المحتجزين الإسرائيليين الذين ما زالوا أحياءً في غزة. وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يريد في المقابل أن يكون قادراً على طرح مسألة سحب قواته العسكرية من غزة وملفات أخرى خلال تلك المفاوضات.

    وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال في لقاء متلفز مع القناة 14 الإسرائيلية المحسوبة على معسكر اليمين، الأسبوع الماضي، إنه ليس مستعداً لإنهاء الحرب على غزة وترك حركة حماس وإنه “فقط مستعد لعقد صفقة جزئية، تعيد بعض الأشخاص”، في إشارة إلى المحتجزين الإسرائيليين لدى المقاومة. وشكلت تصريحاته تلك اعترافاً صريحاً وواضحاً منه برفض إبرام صفقة شاملة تقود إلى وقف حرب غزة والانسحاب التام من المناطق التي يحتلها جيش الاحتلال.

    وعلى الرغم من تصريحات نتنياهو العلنية التي تؤكد تملّصه من الصفقة وعرقلتها، وغضب واشنطن بسببها، تتمسك الإدارة الأميركية بأنّ حماس هي العقبة الأساسية أمام التوصل إلى صفقة، بموجب المقترح الذي طرحه الرئيس الأميركي قبل بضعة أسابيع. من جهتها، جددت حركة حماس تأكيدها التمسك بوقف إطلاق النار وإنهاء العدوان على غزة كشرط لأي اتفاق.

    وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، قد قال يوم الثلاثاء، إن الحركة “قدّمت كل ما يمكن من مرونة، ووافقت من دون تردد على كل المشاريع التي طُرحت، شرط أن يكون نتيجة ذلك وقف الجرائم وانتهاء العدوان والانسحاب الكامل من القطاع”، مجدداً التمسك “بأن أي اتفاق لا يضمن وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان هو اتفاق مرفوض”. وأضاف هنية: “لن يتغير موقفنا هذا في أي مرحلة من المراحل”، مشدداً في تصريح صحافي عقب استشهاد عدد من أفراد عائلته في مخيم الشاطئ في غزة، على أن “كل الأفكار حول اليوم التالي وترتيبات البيت الداخلي يجب أن تكون فلسطينية خالصة، ولا حقّ لأحد في أن يتدخل فيها، لا الاحتلال ولا غيره”.

  • ترامب: جو بايدن لا يحظى باحترام زعماء روسيا والصين وكوريا الشمالية وسيجر بلاده إلى حرب عالمية ثالثة

    ترامب: جو بايدن لا يحظى باحترام زعماء روسيا والصين وكوريا الشمالية وسيجر بلاده إلى حرب عالمية ثالثة

    قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن رئيس الولايات المتحدة الحالي جو بايدن لا يحظى باحترام زعماء روسيا والصين وكوريا الشمالية، وسيجر بلاده إلى حرب عالمية ثالثة.

    جاء ذلك في أول مناظرة متلفزة بين الرئيس الأمريكي الحالي بايدن وسلفه ترامب، في أتلانتا بولاية جورجيا، وهي تقام للمرة الأولى في التاريخ الأمريكي من دون جمهور ولا صحفيين، ومدتها 90 دقيقة. وقامت شركات التلفزيون الأمريكية الكبرى كافة ببث هذا الحدث.

    وأضاف ترامب: “سوف يجرنا إلى حرب عالمية ثالثة. نحن أقرب إلى الحرب العالمية الثالثة أكثر مما يتصور أي شخص. الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا يكنون أي احترام لبايدن ولا يخشونه بتاتا، وهو سيقودنا إلى الحرب العالمية الثالثة”.

    من جانبه زعم بايدن، بأن ترامب إذا فاز في نوفمبر فسيسمح لبوتين “بفعل ما يريده مع الناتو”.

    وأكد الرئيس الأمريكي: “إذا كنتم تريدون الحرب، فامنحوا بوتين فرصة التقدم والاستيلاء على كييف، وانظروا ماذا سيحدث لبولندا وهنغاريا والدول الأخرى على طول الحدود، وعندها ستكون لديكم الحرب فعلا”.

    من المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية في الخامس من نوفمبر المقبل.

  • حرب غزة في يومها الـ262 | غارات عنيفة على خانيونس وحي الزيتون

    تتواصل حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الـ262 على التوالي، فيما يدمر القصف المستمر كل ما بقي من مقومات الحياة من مبانٍ ومدارس ومراكز صحية. وفجر اليوم الاثنين، شنت طائرات الاحتلال  غارات عنيفة على حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، فيما أطلقت النار بشكل عشوائي باتجاه المواطنين في مناطق متفرقة من خانيونس، جنوبي القطاع.

    وفي آخر إحصائياتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس الأحد، في تقريرها اليومي، ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مجازر ضد العائلات في القطاع، وصل من ضحاياها إلى المستشفيات 47 شهيداً و121 جريحاً، ما يرفع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول إلى 37.598 شهيداً و86.032 جريحاً.

    على الصعيد السياسي، نقلت القناة 12 العبرية، السبت، عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى (لم تسمّه)، أنّ مفاوضات وقف إطلاق النار وصلت إلى طريق مسدود، فيما توجه وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت، الأحد، إلى الولايات المتحدة للتباحث في عدة قضايا، منها ما يتعلق بتهدئة التوتر الذي خلقه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، باتهامه الإدارة الأميركية بتأخير شحنة ذخائر، إضافة إلى احتمالات التوصل إلى صفقة مع حركة حماس وما يُسمى “اليوم التالي” للحرب على غزة.

  • استشهاد العشرات في قصف إسرائيلي لأربع مدن منذ فجر اليوم

    أكدت حكومة حماس في قطاع غزة، اليوم السبت (22 حزيران 2024)، استهداف الاحتلال لأربع مدن بغزة منذ فجر اليوم أدت الى استشهاد وجرح العشرات.

    ونقلت وسائل اعلام فلسطينية عن الحكومة قولها، أن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” استهدف منذ صباح اليوم 4 أحياء في مدينة غزة، وهي (مخيم الشاطئ، حي التفاح، حي الشجاعية، حي الزيتون)، مما أدى إلى ارتفاع إجمالي أعداد الضحايا على النحو التالي:

    – (38) شهيداً وصلوا إلى مستشفى المعمداني.

    – (14) مفقوداً مازالوا تحت أنقاض المنازل والبنايات التي قصفها الاحتلال.

    – (50) إصابة بينها إصابات في حالة خطيرة.

    وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الصحة في غزة، التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي.

    وقالت إن الاحتلال ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 101 شهيدا و169 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأكدت الوزارة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 37551 شهيدا و85911 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    وأضافت: لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • حقوق الانسان الاممية: إسرائيل انتهكت قوانين الحرب في غزة

    قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء، إن القوات الإسرائيلية ربما انتهكت انتهكت قوانين الحرب في حملتها العسكرية على قطاع غزة، التي تشنها منذ السابع من اكتوبر 2023.

    وفي تقرير يقيم ستة هجمات إسرائيلية أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين وتدمير بنية تحتية مدنية، ذكرت المفوضية أن القوات الإسرائيلية “ربما انتهكت على نحو ممنهج مبادئ التمييز والتناسب والتدابير الاحترازية في الهجوم”.

    وقال، فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان “يبدو أن متطلبات اختيار الوسائل والأساليب الحربية التي تتجنب أو على الأقل تقلص إلحاق الضرر بالمدنيين إلى أدنى حد قد انتهكت باستمرار في حملة القصف الإسرائيلية”.

    ولم ترد إسرائيل بعد على هذا التقرير.

    وأسفر الهجوم الجوي والبري الإسرائيلي على غزة عن مقتل أكثر من 37400 فلسطيني في القطاع الذي تديره حركة حماس، وفقا لسلطات الصحة هناك.

    وشنت إسرائيل حملتها بعد أن نفذ مقاتلون من حماس هجوما عبر الحدود على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر والذي تقول إحصاءات إسرائيلية إنه أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة.

    وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد ذكرت في وقت سابق من هذا الشهر أن قتل المدنيين خلال عملية إسرائيلية لتحرير أربعة رهائن قد يصل إلى حد جريمة حرب، ولكنها قالت أيضا إن هذا ينطبق كذلك على احتجاز مسلحين فلسطينيين للرهائن في مناطق مكتظة بالسكان.

    وفي 12 يونيو الحالي، اتهمت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة إسرائيل و7 “مجموعات فلسطينية مسلحة”، من بينها حركة حماس، بارتكاب “جرائم حرب” منذ السابع من أكتوبر.

    وقالت نافي بيلاي، رئيسة لجنة التحقيق هذه التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في مايو 2021: “من الضروري محاسبة كل من ارتكب جرائم”، وفق فرانس برس.

    والنتائج مستخلصة من تقريرين متزامنين أحدهما ركز على هجمات شنتها حماس في السابع من أكتوبر، والثاني ركز على الرد العسكري الإسرائيلي عليها، ونشرتهما لجنة تحقيق الأمم المتحدة، والتي لديها تفويض واسع النطاق لجمع الأدلة وتحديد الجناة للجرائم الدولية التي ارتُكبت في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

    وردت إسرائيل على التقرير، حيث أكدت سفيرتها لدى الأمم المتحدة في جنيف، ميراف إيلون-شاحر، في بيان، أن لجنة التحقيق “أثبتت مرة جديدة أن تحركاتها تأتي كلها خدمة لأجندة سياسية تركز على مناهضة إسرائيل”.

  • لجنة تحقيق أممية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في غزة

    قالت لجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة إن إسرائيل ارتكبت جرائم ضد الإنسانية في الحرب على غزة “مثل الإبادة”، واحتجت تل أبيب على ذلك واتهمت اللجنة بالانحياز.

    وذكرت اللجنة في عرض سيقدم أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأسبوع المقبل أنه “تم استهداف رجال وصبيان فلسطينيين عبر جرائم ضد الإنسانية، مثل الإبادة والاضطهاد، بالإضافة الى جرائم القتل والنقل القسري والتعذيب والمعاملة اللاإنسانية أو القاسية”.

    واستخلصت لجنة التحقيق تلك النتائج من تقريرين متزامنين، أحدهما ركز على عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والآخر ركز على العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة منذ 8 أشهر.

    واتهمت لجنة التحقيق 7 “مجموعات فلسطينية مسلحة” بارتكاب “جرائم حرب” منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وقالت رئيسة لجنة التحقيق نافي بيلاي إنه “من الضروري محاسبة كل من ارتكب جرائم”.

    وشكّل مجلس حقوق الإنسان لجنة التحقيق في مايو/أيار 2021، ومُنحت تفويضا واسع النطاق لجمع الأدلة وتحديد الجناة للجرائم الدولية التي ارتكبت في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وفي أول رد اتهمت اسرائيل لجنة التحقيق بممارسة “تمييز منهجي” في حقها، وأكدت سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف ميراف إيلون-شاحر في بيان أن لجنة التحقيق “أثبتت مرة جديدة أن تحركاتها تأتي كلها خدمة لأجندة سياسية تركز على مناهضة إسرائيل”.

    في المقابل، تقول اللجنة إن إسرائيل تعرقل عملها ومنعت محققيها من الوصول إلى مناطق في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

  • شبكة أميركية: واشنطن تبحث إمكانية صفقة منفصلة مع حماس

    ذكرت شبكة “إن بي سي” -اليوم الاثنين- أن إدارة الرئيس جو بايدن ناقشت إمكانية التفاوض مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بوساطة قطرية لإطلاق سراح 5 محتجزين أميركيين إذا فشلت محادثات وقف إطلاق النار الحالية، وسط نفي إسرائيلي لمعرفته بالأمر.

    ونقلت الشبكة الأميركية عن مسؤولين مطلعين قولهم إن التفاوض على اتفاق بين إدارة بايدن وحركة حماس يعد خيارا ممكنا إذا فشل المقترح الحالي الذي قدمه الرئيس في 31 مايو/أيار الماضي. وأضافت نقلا عن المسؤولين أن إدارة بايدن تأمل أيضا باستعادة رفات 3 مواطنين يُعتقد أنهم قُتلوا في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ونقلت جثثهم بعد ذلك إلى غزة، أو ماتوا خلال الأسر. ولم يذكر المسؤولون للشبكة ما قد ستقدمه الولايات المتحدة لحركة حماس مقابل إطلاق سراح المحتجزين الأميركيين. لكن المسؤولين قالوا إن حماس قد يكون لديها حافز لعقد صفقة أحادية مع الولايات المتحدة لأن القيام بذلك من المرجح أن يزيد من توتر العلاقات بين واشنطن وإسرائيل ويضع ضغوطا داخلية إضافية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على حد قولهم. كما أفاد المسؤولون بأن الإدارة الأميركية ناقشت ما إذا كان قيام الولايات المتحدة بإبرام صفقة أحادية مع حماس قد يضغط على نتنياهو للموافقة على اقتراح وقف إطلاق النار الحالي. من جانبها، نقلت هيئة البث عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم لا يعلمون أن إدارة بايدن تبحث التفاوض مع حماس للإفراج عن محتجزين أميركيين.

    تصميم على الحرب

    وحول عملية استعادة المحتجزين الإسرائيليين الأربعة في النصيرات وسط القطاع، أكد المسؤولون الأميركيون أن هذه العملية ستصعب جهود وزير الخارجية أنتوني بلينكن للتوصل إلى اتفاق، مع بدء زيارته الجديدة للمنطقة. وأضافوا أن هذه العملية لم تؤد إلا إلى تعزيز تصميم نتنياهو على مواصلة الحرب في غزة، بدلا من الالتزام بوقف القتال. وتقدر إسرائيل أن هناك حوالي 120 محتجزا لدى حماس في قطاع غزة، مرجحة أن 43 منهم لقوا حتفهم في الأسر، بينما لا توجد إحصائيات توضح عدد المحتجزين الأميركيين منهم. يُشار إلى أنه منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قضى وأصيب عدد من المحتجزين الإسرائيليين بنيران وقصف الاحتلال المستمر على القطاع المحاصر.

  • ليبرمان يرفض الانضمام لحكومة نتنياهو ويدعو غانتس للمشاركة بإسقاطها

    نقلت صحيفة معاريف عن زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غير مؤهل لقيادة إسرائيل، ولا فائدة من انضمامه لحكومة نتنياهو.

    وأضاف ليبرمان أنه سيجتمع بالوزير السابق في مجلس الحرب بيني غانتس اليوم الاثنين على أمل أن ينضم إلى أحزاب المعارضة لإسقاط الحكومة. وأردف بأن “إسرائيل لم تحقق حتى الآن اختراقا كبيرا في الجنوب أو الشمال ونتنياهو غير قادر على الحسم ، وشدد ليبرمان على أن هناك حلا واحدا فقط لوضع إسرائيل وهو اجراء انتخابات مبكرة.

    إذلال كامل

    وقبل أيام، اعتبر ليبرمان، أن حكومة بلاده تلقت “إذلالا كاملا في قطاع غزة بدل النصر الكامل الذي تحدثت عنه، فيما خسرت الشمال وتواصل الاستسلام لحزب الله اللبناني الذي يفعل كل ما يحلو له”. وفي أكثر من مناسبة خلال الفترة الأخيرة دعا ليبرمان، نتنياهو إلى الاستقالة، واتهمه بـ”إعطاء مصالحه الشخصية أولوية على إسرائيل”. لكن نتنياهو أكد رفضه إجراء انتخابات مبكرة في ظل الحرب، أو تحمل أي مسؤولية عن “الفشل” الذي تسبب بهجوم “طوفان الأقصى” على قواعد للجيش ومستوطنات محاذية لغزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأسرها عشرات الإسرائيليين.

    انتقادات ومظاهرات

    ويتعرض نتنياهو لانتقادات واسعة النطاق في أوساط إسرائيلية جراء ذلك “الفشل”، وطريقة تعاطي حكومته مع ملف الأسرى في غزة، بينما تتواصل مظاهرات عائلات هؤلاء الأسرى بمناطق حيوية وسط تل أبيب. وبحسب معطيات جيش الاحتلال الإسرائيلي المنشورة على حسابه الإلكتروني فقد قتل 604 ضباط وجنود وأصيب 3241 آخرون منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أكثر من 121 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وقرابة 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

    وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل الدولية بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، و”تحسين الوضع الإنساني” بغزة.

  • خلافة حماس في حكم غزة: عين إسرائيل على العشائر والسلفيين

    وافق مجلس الحرب في حكومة الطوارئ الإسرائيلية على مشروع تجريبي لحكم قطاع غزة يسمح بتجربة تشكيل حكومة بديلة لحركة حماس، في وقت يتساءل فيه المراقبون عن الجهة التي يمكن أن تقبل بهذه المهمة، هل ستكون من العشائر أم من السلفيين الذين يعارضون النموذج الديني لحكم حماس.

    فيما تميل الولايات المتحدة ودول عربية إلى إصلاح السلطة الفلسطينية وتمكينها من استعادة القطاع إلى سلطتها، ترفض إسرائيل هذا الخيار وتبحث عن بدائل أخرى موجودة في غزة وليس في الضفة أو خارج الأراضي الفلسطينية.

    وأكّد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى الخميس في بغداد استعداد السلطة الفلسطينية لتحمّل مسؤوليتها في إعادة الوحدة إلى الحكم الفلسطيني بعد انتهاء الحرب في قطاع غزة.

    وقال مصطفى في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في مقرّ وزارة الخارجية العراقية “نحن جاهزون كفلسطينيين لأن نقوم بمسؤولياتنا في اليوم التالي (للحرب في غزة)”.

    وتفككت بنية فتح والسلطة من سنوات طويلة تحت دكتاتورية حماس، وهو ما يجعل إسرائيل تفكر في بديل واقعي يمكن أن يكون من العشائر، التي تعرف ببراغماتيتها ومناورتها ما يوفر لديها استعدادا للقفز من سفينة حماس في حال تأكدت من نهايتها.

    ولم تخف حركة حماس في وقت سابق انزعاجها من خطة إسرائيلية تهدف إلى تسليح مدنيين مرتبطين بعشائر فلسطينية لتولّي مهام أمنية في القطاع، في خطوة يمكن أن تمهد لتشكيل صحوات فلسطينية على شاكلة الصحوات التي تشكلت عام 2006 في العراق وبدعم أميركي لمواجهة تنظيم القاعدة.

    ويبدو أن إسرائيل نجحت في التقرب من العشائر مستثمرة حالة الغضب الفلسطيني من مغامرة حركة حماس بالهجوم على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي دون التحسب للرد العنيف منها.

    وتجد العشائر أن التحالف مع إسرائيل يحمي مصالحها بدلا من التحالف مع حماس التي لا أحد يعرف بالضبط ماذا تريد من خلال هجوم غير محسوب العواقب أدى إلى خسائر بشرية ومادية فادحة للفلسطينيين قبل غيرهم، فضلا عن ارتباطه بأجندات خارجية.

    وحذرت حماس الأفراد والعشائر من التعاون مع إسرائيل لتوفير الأمن لقوافل المساعدات. ونقل موقع المجد الأمني التابع للحركة عن “مصدر في أمن المقاومة” القول إن “قيادة المقاومة ستضرب بيد من حديد على من يعبث بالجبهة الداخلية في قطاع غزة ولن تسمح بفرض قواعد جديدة”

    ونقل الموقع عن المصدر في مارس الماضي قوله إن “محاولة الاحتلال التواصل مع مخاتير وعشائر بعض العائلات للعمل داخل قطاع غزة تعتبر عملا مباشرا مع الاحتلال، وهي خيانة وطنية لن نسمح بها”.

    ولا شك أن بيان حماس لم يكن من فراغ، وأن الحركة قد حصلت على تفاصيل تتعلق باتصالات بين العشائر وإسرائيل، وأن تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ببديل لحكم الحركة في القطاع ليس مجرد تلويح أو ورقة ضغط.

    لكن ما يثير مخاوف حماس أكثر هو أن يتسلل خصومها إلى الهياكل البديلة التي تريد إسرائيل فرضها بعد الحرب، وخاصة مجموعات السلفيين الذين يمكن أن يجدوا في الوضع الناشئ فرصة لهم للقصاص من الحركة التي عاملتهم بقسوة خلال سنوات حكمها.

    وتجد حماس مشكلة حقيقية مع السلفيين، فهم يمتلكون مصداقية بين السكان بسبب أنشطتهم الخيرية ومساعدة الناس والالتصاق بهم خاصة في الحرب الحالية التي تشهد ارتفاعا لمنسوب النقمة على الحركة بعد المغامرة بالهجوم على غلاف غزة واستفزاز إسرائيل وجرها إلى تدمير القطاع.

    ويمكن أن يساهم السلفيون في تفكيك حماس، وهي المهمة التي عجزت عنها إسرائيل وقد تعجز عنها أيّ قوة أخرى، فهم يعرفون أجهزتها ومقارها ومخازن أسلحتها بسبب الصراع المستمر معها والهجمات المتبادلة بينهما خاصة في الفترة التي كانت فيها حماس تسعى لفرض التهدئة مع إسرائيل على الجميع، ما دفع إلى اشتباكات بين الطرفين.

    وتعتبر المجموعات السلفية حماس عدوا لها، وهو ما يتيح للمنتسبين إليها الاشتراك في أي مجهود لمواجهتها وتحجيم نفوذها.

    ويعتقد متابعون للشأن الفلسطيني أن تلويح حماس بالانتقام يخفي حالة الخوف من خروج الوضع عن السيطرة في القطاع واجتراء الجميع عليها لا سياسيّا فقط وإنما عسكريّا أيضا، ما يجعل الصحوات أو السلفيين ملجأ لكل الغاضبين على الحركة حتى وإن كانت وراءها إسرائيل.

    وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن “مجلس الحرب في حكومة الطوارئ الإسرائيلية وافق على مشروع تجريبي في قطاع غزة، يسمح بتجربة تشكيل حكومة بديلة لحركة حماس، بحيث يشمل المشروع عدة أحياء في شمال القطاع”.

    وبحسب الهيئة “وكجزء من المشروع، سيوفر الجيش الإسرائيلي الحماية لعدة مناطق في شمال غزة، وسيسمح بوجود قيادة محلية مسؤولة عن إدارة الحياة في القطاع”.

    وأشارت الهيئة إلى أنّ مجلس وزراء الحرب “وافق في اجتماعه الأخير على خطة إيجاد بديل لحكم حماس، والتي روج لها وزير الدفاع يوآف غالانت”.

    وتتضمن الخطة (المشروع التجريبي) “تزويد أحياء في شمال قطاع غزة بالمساعدات، ومساعدة قيادة محلية في تلك الأحياء على إدارة الحياة هناك”، وفق الهيئة الإسرائيلية.