Tag: فرنسا

  • فرنسا تجمد 23.7 مليار يورو من الأموال الروسية المنقولة وغير المنقولة

    فرنسا تجمد 23.7 مليار يورو من الأموال الروسية المنقولة وغير المنقولة

    كشفت السلطات الفرنسية، اليوم الاربعاء، عن تجميد 23.7 مليار يورو من الأموال الروسية المنقولة وغير المنقولة، من بينها عقارات بقيمة 573.6 مليون دولار.


    وقالت وزارة الاقتصاد والمال الفرنسية، إنّ “الحصة الأكبر من هذه الأموال وقدرها 22.8 مليار يورو هي حسابات للمصرف المركزي الروسي في فرنسا، مؤكّدة بذلك معلومة نشرتها صحيفة لو باريزيان”. 


    وأضاف، الوزارة أنّه “يضاف إلى هذا المبلغ 178 مليون يورو من الأصول المصرفية المختلفة”.


    وجمّدت فرنسا أربع سفن شحن، وأربعة يخوت، كان آخرها في مرسيليا الثلاثاء الماضي، بقيمة إجمالية تجاوزت 125.2 مليون يورو، بالإضافة إلى ستّ طائرات هليكوبتر تزيد قيمتها الإجمالية عن 60 مليون يورو، فضلاً عن سبعة ملايين يورو من الأعمال الفنية.


    كما وضعت السلطات الفرنسية يدها على 33 عقاراً، بينها 19 شركة مدنية عقارية، وهي تستعد لوضع اليد على حوالى 10 عقارات أخرى، وتناهز القيمة الإجمالية لهذه الأموال المنقولة وغير المنقولة حوالى 24 مليار يورو. 

  • انتخابات فرنسا.. كيف أسهمت حرب أوكرانيا في رفع حظوظ ماكرون؟

    انتخابات فرنسا.. كيف أسهمت حرب أوكرانيا في رفع حظوظ ماكرون؟

    قبل أيام من الانتخابات، يواجه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عقبتين قد تسهمان في رفع أسهم منافسيه، وإمكانية تكرار سيناريو 2002، إلا أن محللين اعتبروا أن “الحرب الأوكرانية وعلاقات باقي المرشحين مع روسيا تمثل عاملا إيجابيا يزيد من حظوظه في ولاية ثانية”.

    وانطلقت الاثنين الماضي، الحملة الانتخابية، للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 10 أبريل، بشكل رسمي، حيث بدأ نشر اللافتات، وإرسال الدعاية الانتخابية إلى المواطنين، وبث المقاطع الانتخابية للمرشحين على القنوات التلفزيونية والإذاعات العمومية، وسط مراقبة صارمة، بهدف المساواة في فرص التحدث للناخبين بين المرشحين.

    ويتنافس بالانتخابات 12 مرشحا، هم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومرشحة اليمين الجمهوري فاليري بيكريس، ومرشحة الحزب الاشتراكي آن هيدالغو، ومرشح “فرنسا الأبية” جان لوك ميلنشون، ومرشحة “التجمع الوطني” مارين لوبان، ومرشح حزب “استعادة فرنسا” إيريك زمور، ومرشح حزب الخضر يانيك جادو، إضافة إلى كل من نيكولا دوبون-إينيان، وجان لاسال، وفبيان روسيل، وناتالي أرتو، وفيليب بوتو.

    عقبتان أمام ماكرون

    وتعليقا على حظوظ ماكرون والعقبات التي تواجهه في الانتخابات القادمة، قال مدير مركز “راسموسن” للاستشارات السياسية، المحلل الفرنسي أرثر دي ليديكيرك، إنه “بعد إطلاق الحملات الانتخابية يظل شاغل المنصب الوسطي، ماكرون، هو المرشح الأبرز للفوز”، محذرا من عقبتين في طريقه، إضافة إلى وعوده الانتخابية في 2017 التي لم تنفذ غالبيتها.

    وأضاف في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”: “إن هناك شيئين يجب الانتباه إليهما في الانتخابات الفرنسية، أولا، الجدل الأخير حول استخدام الحكومة المكلف للاستشاريين الخارجيين خلال فترة ولاية ماكرون البالغة 5 سنوات، فيما يعرف بـ(قضية ماكينزي)، ويستغل جميع خصوم ماكرون الآن ما يصفونه بالفضيحة، في محاولة منهم لإفشال حملته”.

    ويواجه ماكرون انتقادات شديدة بعد الكشف عن أن حكومته دفعت نحو 2.64 مليار دولار لشركات استشارية خاصة، مقابل مشورة وتقارير تبين بعد ذلك أن كثيرا منها لم تكن له قيمة أو ألغيت المشروعات المتعلقة به.

    أما الأمر الثاني، فهو مستوى إقبال الناخبين، في سباق طغت عليه الحرب في أوكرانيا، حيث إن هناك تهديدا متمثلا في بقاء عدد قياسي من الناخبين في منازلهم، مما قد يكون له تأثير كبير على الانتخابات، تماما، كما حدث في المفاجأة المذهلة لعام 2002، التي شهدت وصول والد لوبان، جان ماري، إلى الجولة الثانية قبل خسارته أمام جاك شيراك.

  • الكرملين: بوتين يعرض على ماكرون وشولتز دلائل على انتهاك كييف للقانون الإنساني

    الكرملين: بوتين يعرض على ماكرون وشولتز دلائل على انتهاك كييف للقانون الإنساني

    أفاد الكرملين في بيان، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتز، خلال اتصال هاتفي، بما قال إنها “دلائل وحقائق لقيام سلطات كييف بتنفيذ انتهاكات جسمية للقانون الدولي الإنساني”.

    ودعا بوتين، الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني إلى “التأثير على سلطات كييف لوقف الأعمال الإجرامية للكتائب القومية الأوكرانية”.

    وجاء في بيان الكرملين أن “فلاديمير بوتين حث إيمانويل ماكرون وأولاف شولتز على التأثير على كييف لوقف مثل هذه الأعمال الإجرامية”، بحسب ما أوردت وكالة “سبوتنيك”.

  • ماكرون يدعو لنظام أمني جديد في أوروبا مع الناتو بمواجهة روسيا

    ماكرون يدعو لنظام أمني جديد في أوروبا مع الناتو بمواجهة روسيا

    دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إلى نظام أمني جديد في أوروبا مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بمواجهة روسيا.

    وقال في كلمة أمام المشرعين الأوروبيين، إن الاتحاد الأوروبي يواجه تصعيداً للتوتر في محيطه، وأنه سيقدم مقترحاً بتحالف جديد مع الدول الإفريقية.

    وشدد على ضرورة عقد مناقشات “صريحة” مع روسيا، وأن على الأوروبيين أن يكونوا قادرين على تحديد مبادئ الأمن الخاصة بالقارة وضمان احترامها.

  • وزير الصحة: فرنسا قد تشهد 100 ألف إصابة يومية بكورونا قريباً

    وزير الصحة: فرنسا قد تشهد 100 ألف إصابة يومية بكورونا قريباً

    قال وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران، الأربعاء، إن بلاده قد تشهد 100 ألف إصابة يومية بفيروس كورونا المستجد قريباً، بعدما سجلت ارتفاعاً وصل إلى 70 ألف إصابة حالياً في الوقت الذي تكافح فيه البلاد موجة خامسة من الجائحة.

    وأوضح فيران لتلفزيون “بي.إف.إم” أن المتحور “أوميكرون” سيكون المهيمن في فرنسا أوائل يناير المقبل. وأشار إلى أنه ليس هناك خطط لفرض قيود جديدة الآن، لكن لا يمكن استبعاد أي احتمال إذ تأمل السلطات أن تمكنها زيادة أعداد من تلقوا اللقاحات من احتواء الفيروس.

    وسجلت فرنسا، الثلاثاء، 210 وفيات في المستشفيات خلال 24 ساعة، ليصل إجمالي عدد الوفيات المرتبطة بالفيروس في البلاد إلى 94 ألفاً و913 وفاة. وسجلت 72 ألفاً و832 إصابة جديدة.

  • ماكرون: فرنسا حريصة على سيادة أوروبا بشأن “إمدادات الطاقة”

    ماكرون: فرنسا حريصة على سيادة أوروبا بشأن “إمدادات الطاقة”

    قال الرئيس الفرنسي، إيمانيويل ماكرون الاثنين، إن أوروبا بحاجة إلى تعاون أفضل بشأن التعامل مع قضية الهجرة غير المشروعة، وأن بلاده حريصة على ضمان “السيادة الأوروبية في ما يخص إمدادات الطاقة”.

    وشدد على أن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يجب أن تحترم.

    وقال في مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، إن بلاده عازمة على العمل مع أوربان، في قضايا التعاون الأوروبي الأوسع، رغم الاختلافات معه.

  • اتفاق سعودي فرنسي لبناني على دعم الإصلاحات الشاملة في لبنان

    اتفاق سعودي فرنسي لبناني على دعم الإصلاحات الشاملة في لبنان

    أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة وفرنسا ولبنان، اتفقت في اتصال هاتفي بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي زار المملكة، السبت، ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، على العمل المشترك لدعم الإصلاحات الشاملة الضرورية في لبنان.

    وأضافت أن الاتصال شهد تأكيد المملكة وفرنسا حرصهما على أمن لبنان واستقراره.

    ونقلت عن ميقاتي تقدير بلاده “لجهود المملكة وفرنسا للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني”، وتأكيده “التزام حكومته باتخاذ كل ما من شأنه تعزيز العلاقات مع المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، ورفض كل ما من شأنه الإساءة إلى أمنها واستقرارها”.

    اتصال ثلاثي

    وكان ماكرون أعلن أنه والأمير محمد بن سلمان، تواصلا هاتفياً مع ميقاتي، معرباً عن رغبة البلدين في “مساعدة الشعب اللبناني”. 

    وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي في جدة بعد اللقاء مع ولي العهد: “بخصوص لبنان عملنا كثيراً واتصلنا فوراً برئيس الوزراء نجيب ميقاتي منذ لحظات فقط، من أجل توجيه رسالة واضحة، السعودية وفرنسا تريدان الانخراط بشكل كامل”.

    وأضاف أنه “كان واضحاً جداً في العبارات التي استخدمها، نريد التدخل من أجل مساعدة الشعب اللبناني والقيام بكل شيء لإعادة فتح التبادل الاقتصادي والتجاري، سواء من حيث إمدادات الطاقة أو الغذاء أو المساعدات الإنسانية، هي مسائل تخص الشعب كمسألة مستعجلة”، مشيراً إلى أن “هدفنا هو أن تعمل الحكومة بشكل عادي وتجتمع في أسرع وقت للقيام بالإصلاحات الضرورية”.

    وتابع: “سأكلم الرئيس ميشال عون غداً بمجرد العودة إلى باريس، ولكن الرسالة الواضحة لفرنسا والسعودية كانت هذه، وتم إيصالها بشكل مباشر خلال الاتصال برئيس الوزراء ميقاتي”.

  • الآلاف يتظاهرون ضد التصريح الصحي في فرنسا

    الآلاف يتظاهرون ضد التصريح الصحي في فرنسا

    تظاهر نحو 29 ألف شخص، السبت في فرنسا ضد التصريح الصحي (الشهادات الصحية) للأسبوع السابع عشر على التوالي، بينهم أكثر من 3 آلاف في باريس، بحسب وزارة الداخلية الفرنسية.

    وأحصت وزارة الداخلية 165 تحركاً في جميع الأراضي الفرنسية، مع 3240 متظاهراً في باريس، إذ أُبلغت مديرية الشرطة عن وجود مسيرتين.

    وتسجّل الشهادات الصحية التي بدأت منتصف يوليو، تراجعاً منتظماً منذ السابع من أغسطس، حين شهدت ذروتها مع 237 ألف متظاهر، بحسب أرقام السلطات.

    ولاحظت وزارة الداخلية السبت الماضي تراجعاً ملحوظاً في عدد المشاركين مع 25 ألف متظاهر، بينهم 3320 في باريس. وبلغ العدد الأسبوع الذي سبق أكثر من 40 ألفاً بحسب الوزارة، و73130 بحسب مجموعة “لو نومبر جون” (الرقم الأصفر) الناشطة.

    وسمح البرلمان الجمعة، باللجوء المحتمل إلى التصريح الصحّي حتى 31 يوليو، بعد تصويت الجمعية الوطنية في أجواء متوتّرة على مشروع قانون “اليقظة الصحية” الذي أُقرّ بتأييد 118 صوتاً، ومعارضة 89 صوتاً وامتناع نائب واحد عن التصويت.

    وكما في جميع دول أوروبا، تسجّل أعداد الإصابات بكورونا في فرنسا ارتفاعاً مع حلول فصل الشتاء، ويُفترض أن يلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء كلمة في هذا الشأن، على هامش اجتماع لمجلس الدفاع الصحي.

    وأعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة الجمعة تسجيل 8998 إصابة جديدة مع معدّل إصابة بلغ 2,4% في الأيام السبعة الأخيرة، وقبل أسبوع، كان هذا المعدّل الذي يقيس نسبة الإصابات بين مجموع الأشخاص الذين خضعوا لفحص، 1,19%.

  • “عملية أزور”.. الكشف عن إحباط محاولة انقلاب في فرنسا

    “عملية أزور”.. الكشف عن إحباط محاولة انقلاب في فرنسا

    قالت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية إن السلطات الأمنية في البلاد أحبطت محاولة انقلاب، كان يقودها سياسي يميني متطرف.
    وذكرت الصحيفة أن المخابرات العامة أحبطت انقلابا خطط له ريمي داييه النائب السابق للحركة الديمقراطية “موديم”.
    وأبرزت أن السلطات الفرنسية وضعت داييه، الشخصية اليمينية المتطرفة، رهن الاعتقال الاحتياطي للاشتباه في ضلوعه في التخطيط لعملية انقلابية وأعمال عنف.

  • الجزائر.. مطالب سياسية بالتعويض والاعتذار بعد إقرار ماكرون بـ”مجازر أكتوبر”

    الجزائر.. مطالب سياسية بالتعويض والاعتذار بعد إقرار ماكرون بـ”مجازر أكتوبر”

    اعتبر سياسيون جزائريون إقرارَ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتحمُّل بلاده المسؤولية عن “مجازر 17 أكتوبر 1961″، والتي أودت بحياة مئات الجزائريين، “مجرد بداية للاعتراف بجرائم كبرى إبان الاحتلال الفرنسي”، وطالبوا بـ”تعويض عادل عن جرائم الاستعمار”.

    ووصف سياسيون جزائريون الخطوة الفرنسية بأنها تستهدف “مصالح استراتيجية واقتصادية بعد تراجع نفوذ فرنسا في الجزائر”.

    وندد ماكرون، خلال مراسم إحياء ذكرى الواقعة، السبت، بـ”جرائم لا مبرر لها”، وأقر بمسؤولية بلاده عن “قمع وحشي، وعنيف، ودموي” لمظاهرات الجزائريين، وفق بيان صادر عن قصر الإليزيه.

    وفي ليلة 17 أكتوبر عام 1961، نظم الاتحاد الفرنسي لجبهة التحرير الوطني، مظاهرة في باريس، احتجاجاً على مرسوم يمنع الجزائريين فقط، من مغادرة منازلهم بعد الساعة 8:30 مساءً، وهو ما واجهته شرطة باريس بـ”قمع وحشي وعنيف ودموي”.

    واعترفت فرنسا بأنه “تم القبض حينها على قرابة 12 ألف جزائري، ونُقلوا إلى مراكز الفرز في ملعب كوبرتان، وأماكن أخرى، بالإضافة إلى قتل العشرات، وإلقاء جثثهم في نهر السين”.