Tag: فرنسا

  • المجلس العسكري في النيجر يطالب منسقة بعثة الأمم المتحدة بمغادرة البلاد

    المجلس العسكري في النيجر يطالب منسقة بعثة الأمم المتحدة بمغادرة البلاد

    طالب المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في النيجر منسقة البعثة الدبلوماسية للأمم المتحدة، لويز أوبان، بمغادرة البلاد في غضون 72 ساعة، وذلك وفقا لمذكرة من وزارة الخارجية اطلعت عليها وكالة «رويترز» اليوم الأربعاء.

    وتتهم المذكرة المؤرخة في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الأمم المتحدة باللجوء إلى «مناورات خبيثة» بتحريض من فرنسا لمنع المشاركة الكاملة للنيجر في الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي واجتماعات دولية أخرى.

    وطرد المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في النيجر في يوليو (تموز) القوات الفرنسية والسفير الفرنسي أيضا.

  • فرنسا: انسحاب قواتنا من النيجر يبدأ هذا الأسبوع

    فرنسا: انسحاب قواتنا من النيجر يبدأ هذا الأسبوع

    أعلنت وزارة القوات المسلحة الفرنسية، في بيان، اليوم (الخميس)، أن انسحاب القوات الفرنسية من النيجر سيبدأ هذا الأسبوع، بحسب «رويترز».

    وانهارت العلاقات بين النيجر وفرنسا، التي حافظت على وجود عسكري في البلاد للمساعدة في قتال المتمردين الإسلاميين، منذ استيلاء ضباط الجيش على السلطة في يوليو (تموز).

    وتظاهر الآلاف، السبت الماضي، مجدداً في نيامي للمطالبة برحيل القوات الفرنسية من النيجر، وهو مطلب النظام العسكري الذي وصل إلى السلطة بعد انقلاب 26 يوليو (تموز).

    وفي 3 أغسطس (آب)، أعلن المجلس العسكري إلغاء اتفاقات عسكريّة عدّة مبرمة مع فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، تتصل خصوصاً بتمركز الكتيبة الفرنسيّة التي تنشر 1500 جندي في النيجر للمشاركة في محاربة الإرهاب والجماعات المتطرفة.

  • الخارجية الفرنسية: ضرورة دعم أرمينيا التي تخشى انتهاك أذربيجان لوحدة أراضيها

    الخارجية الفرنسية: ضرورة دعم أرمينيا التي تخشى انتهاك أذربيجان لوحدة أراضيها

    شدّدت وزير الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، على ضرورة دعم أرمينيا التي تخشى انتهاك أذربيجان لوحدة أراضيها.

    وأشارت كولون خلال محادثة هاتفية مع البيت الأبيض، لتعرّض أرمينيا لضغوط من جانب روسيا وأصبحت سلامة أراضيها مهدّدة حسب ما ذكر مصدر دبلوماسي.
    وأعلنت كولونا، أنّ باريس وافقت على تسليم معدات عسكرية إلى أرمينيا لحماية نفسها من جارتها.

    وفي الأيام الأخيرة، أعرب كلّ من ماكرون وكولونا مراراً عن قلقهما من هجوم عسكري قد تشنّه باكو على يريفان، بعدما أثمر هجوم أذربيجاني خاطف على إقليم ناغورنو كاراباخ انتصاراً عسكرياً ساحقاً على الجيب الانفصالي.

    وفي سبتمبر (أيلول) 2022 دارت اشتباكات واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا، خلّفت ما يقرب من 300 قتيل، وقضمت باكو خلالها مساحات من الأراضي الأرمينية، بعدما نقلت خط الحدود بين البلدين بمقدار 7 إلى 9 كيلومترات على حساب أرمينيا.

    وفي أعقاب سقوط كاراباخ، فرّ إلى أرمينيا أكثر من 100 ألف أرمني من سكّان الجمهورية الانفصالية التي أُعلنت من جانب واحد قبل 3 عقود، وحلّت نفسها بعد سقوط الإقليم.

    وحصل هذا الفرار الجماعي للغالبية العظمى من سكّان الإقليم، خشية تعرّض هذه الأقليّة الأرمنية لأعمال انتقامية على أيدي الأذربيجانيين.

  • السماح بمشاركة روسيا في دورة الألعاب البارالمبية “باريس 2024”

    السماح بمشاركة روسيا في دورة الألعاب البارالمبية “باريس 2024”

    سيتمكن الرياضيون الروس من المنافسة بفريق كامل أو بشكل مستقل في النسخة المقبلة من دورة ألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة في باريس 2024، بعد تصويت أعضاء اللجنة البارالمبية الدولية ضد الإيقاف الكامل لروسيا، الجمعة.

    وقالت اللجنة البارالمبية الدولية “خلال اجتماع اللجنة في البحرين، صوت 74 عضواً ضد الإيقاف الكامل للجنة الروسية البارالمبية، مقابل 65 صوتاً لصالح الإيقاف، فيما غاب 13 عضواً”.

  • ماكرون: السفير الفرنسي في النيجر محتجز كرهينة

    ماكرون: السفير الفرنسي في النيجر محتجز كرهينة

    اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المجلس العسكري الحاكم في النيجر باحتجاز السفير وعدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية الفرنسية كرهائن داخل السفارة الفرنسية في نيامي.
    وأضاف ماكرون أن المجلس العسكري يرفض إمداد أعضاء السفارة بالطعام، لافتاً إلى أنهم يحصلون على طعامهم من حصص غذاء عسكرية.

  • فرنسا تنتظر طلباً من المغرب للمساعدة بعد الزلزال

    فرنسا تنتظر طلباً من المغرب للمساعدة بعد الزلزال

    قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجندر، اليوم الأحد، إن فرنسا مستعدة لمساعدة المغرب بعد أن أودى زلزال قوي وقع به في وقت متأخر يوم الجمعة، بحياة أكثر من ألفي شخص، وإنها تنتظر طلباً رسمياً للمساعدة، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

    وأضافت لوجندر، لقناة «بي إف إم» التلفزيونية: «سفارتنا لدى المغرب في حالة تأهب قصوى… الأمور تحت سيطرة السلطات المغربية اليوم… ويجري تقييم (للوضع)… في هذه المرحلة لم يطلب المغرب المساعدة».

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من بين زعماء العالم الذين عرضوا المساعدة على المغرب.

    وأكد مسؤول بوزارة الخارجية الفرنسية، أمس السبت، أن مواطناً لقي حتفه وأصيب 8 آخرون في الزلزال.

    وقالت لوجندر، اليوم الأحد، إن عدد الضحايا لم يطرأ عليه تغيير حتى هذه اللحظة.

  • الاتحاد الأوروبي يدين “تقييد” حركة سفيره في النيجر

    الاتحاد الأوروبي يدين “تقييد” حركة سفيره في النيجر

    استنكر الاتحاد الأوروبي “تقييد” حركة سفيره في النيجر بعد أن استولى عسكريون على السلطة في 26 يوليو.

    وقال الاتحاد الأوروبي في بيان إنّه “يدين ويأسف لتقييد حرية تنقل السفير الأوروبي المعتمد في نيامي، بينما كان في طريقه إلى السفارة الفرنسية”.

    ولفت الاتحاد الأوروبي في بيانه إلى أنه “بموجب اتفاقية فيينا لعام 1961، تم اعتماد سفير الاتحاد الأوروبي حسب الأصول، وبالتالي يجب أن يكون قادرًا على القيام بمهمته”.

    ودان الاتحاد الأوروبي بشدة استيلاء الجيش على السلطة في النيجر، وعلّق مساعداته المالية لهذه الدولة الواقعة في منطقة الساحل، وهدّد بفرض عقوبات على قادة الانقلاب.

    ولا تعترف فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، بالسلطات الجديدة في نيامي وتحتفظ بسفيرها هناك، رغم أوامر المجلس العسكري الجديد المطالبة برحيله.

    ولا يزال مصير القوات الفرنسية في النيجر والسفير في حكم المجهول، رغم الحديث عن مفاوضات غير واضحة مع المجلس العسكري لنقل بعض القوات الفرنسية خارج النيجر وخاصة تلك المشاركة بقوات برخان.

    لكن كثيرةٌ هي التساؤلات حول كيف يعيش السفير الفرنسي وطاقمه المحاصرون في مبنى السفارة بالنيجر، كون حكام البلاد الجدد سحبوا منه كل الامتيازات التي كان يتمتّع بها.
    وتستعدّ القوات الفرنسية المنتشرة في النيجر لسحب أعتدة لم تعد تستخدمها بعدما علّق الجيش النيجري تعاونه معها إثر الانقلاب الذي أوصل إلى الحكم في نيامي سلطة ترفض باريس الاعتراف بها، وذلك بانتظار أن يبتّ الإليزيه بمصير هذه القوات.

    وأقرّت وزارة الجيوش الفرنسية، الثلاثاء، بوجود “محادثات” بين الجيشين النيجري والفرنسي حول “سحب بعض العناصر العسكرية” من النيجر، فيما يطالب قادة الانقلاب في نيامي برحيل القوات الفرنسية بأكملها.

    وأكّدت بذلك الوزارة ما أعلنه رئيس وزراء النيجر الذي عيّنه النظام العسكري علي محمد الأمين زين.

    ويشكّل هذا التصريح عودة عن الموقف الحازم الذي اتّخذته باريس حتى الآن، والذي أصرّت فيه على عدم الاعتراف بالسلطات الجديدة في نيامي بعد إطاحة الرئيس محمد بازوم، حليف فرنسا.

  • فتح المجال الجوي في النيجر.. و”اتصالات” لتسريع الانسحاب الفرنسي

    فتح المجال الجوي في النيجر.. و”اتصالات” لتسريع الانسحاب الفرنسي

    أعلن المجلس العسكري في النيجر، الاثنين، فتح المجال الجوي أمام جميع الرحلات، فيما كشف رئيس الوزراء المُعين من قادة الانقلاب، علي الأمين زين، عن وجود اتصالات لضمان “انسحاب سريع” للقوات الفرنسية من البلاد. وقال متحدث باسم وزارة النقل في النيجر، الاثنين، إن القادة العسكريين للبلاد أعادوا فتح المجال الجوي أمام جميع الرحلات، والذي أغلق في 6 أغسطس الماضي، بعد استيلائهم على السلطة، بسبب التهديد بالتدخل العسكري من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”. وأجبر الإغلاق الخطوط الجوية الفرنسية، وشركات طيران أوروبية أخرى على تعليق بعض الرحلات، واتخاذ مسارات أطول عبر القارة الإفريقية. وتبلغ مساحة النيجر، وهي دولة حبيسة وغير ساحلية، أكثر من ضعف مساحة فرنسا، وعادة ما تمر فوقها العديد من مسارات الطيران عبر قارة إفريقيا.

  • النيجر.. متظاهرون يطالبون بخروج كل القوات الفرنسية

    النيجر.. متظاهرون يطالبون بخروج كل القوات الفرنسية

    شهدت عاصمة النيجر، نيامي، اليوم السبت تظاهرات لأنصار المجلس العسكري أمام القاعدة الفرنسية للمطالبة برحيل كل القوات الفرنسية من البلاد.

    كما طالب المتظاهرون أمام القاعدة الفرنسية في نيامي باريس بسحب دبلوماسييها من البلاد.

    وتأتي هذه التظاهرات عشية انتهاء الموعد الذي حدده المجلس العسكري الحاكم لمغادرة السفير الفرنسي للنيجر.

    ونشرت السلطات في النيجر تعزيزات من الشرطة والجيش لتفادي اقتحام المحتجين للقاعدة الفرنسية التي تضم 1500 جندي فرنسي.
    هذا وندد المجلس العسكري في النيجر بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واعتبرها تدخلا صارخا في شؤون البلاد.

    يأتي ذلك في أعقاب تأكيد إيمانويل ماكرون على دعم الرئيس المحتجز محمد بازوم والإصرار على الإبقاء على سفير باريس في نيامي.

  • مخاوف من اقتحام القاعدة الفرنسية في نيامي

    مخاوف من اقتحام القاعدة الفرنسية في نيامي

    شارك أعضاء من المجلس العسكري الحاكم في النيجر، السبت، مع آلاف المحتجين في تظاهرة بمحيط القاعدة العسكرية الفرنسية في نيامي، للمطالبة برحيل القوات الفرنسية.

    وأفاد موفد “سكاي نيوز عربية” إلى النيجر بتصاعد وتيرة الاحتجاجات في محيط القاعدة العسكرية الفرنسية في العاصمة نيامي.

    وقال إن العديد من القادة الأمنيين والعسكريين مروا من أمام القاعدة العسكرية الفرنسية لإظهار الالتحام والتوافق بشأن مطلب رحيل القوات الفرنسية.

    وأضاف أن غدا الأحد 3 سبتمبر ستنتهي المهلة التي منحها المجلس العسكري لفرنسا لسحب قواتها من البلاد.

    وذكر موفدنا أنه لا مؤشرات حتى الآن على أن فرنسا ستسحب قواتها من النيجر، وهو ما قد يؤدي بالمحتجين إلى اقتحام القاعدة المترامية الأطراف، والتي تضم آلاف الجنود الفرنسيين.

    ومنذ انقلاب 26 يوليو، ظهر مطلب رحيل السفير والقوات الفرنسية عن النيجر، وهو الأمر الذي ترفضه باريس حتى الآن.


    وكانت النيجر سحبت الحصانة الدبلوماسية والتأشيرة من السفير الفرنسي سيلفان إيتيه وطلبت منه “مغادرة” البلاد، بموجب أمر من وزارة الداخلية صدر الخميس وقرار من المحكمة العليا في نيامي الجمعة.

    وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، بعمل إيتيه، مشيرا إلى أنه لا يزال موجودا في السفارة في نيامي.